أبناء الإمبراطور المقدس
التشابتر 2
موريس كلاين، الأمير الثالث للإمبراطورية المقدسة ديلكروس.
أمام هذه المأساة الإنسانية الهائلة، لم يبكي سيونغجين. بل كان يفكر بهدوء في الشخص الذي يجب أن يرد له هذا الدين، بينما كان يشاهد التدفق اللامتناهي للوحوش التي تتدفق من البوابات.
“احترق مع الروح النبيلة لملك الشياطين هذا كوقود! سأقوم بتدميرك بالتأكيد! سأحرق روحك حتى تتحول إلى رماد!”
أضحوكة الكون بأسره
من الممكن أن يتوقف تجدد جسد ملك الشياطين وحتى روحه بشكل دائم. يبدو أن الشائعات كانت صحيحة.
العار الذي لم يسبقه عار على عائلة الإمبراطورية.
بالطبع، لم يهتموا بخيبة أمل ملك الشياطين. لم يتبق أي شيء تقريبًا على كلا الجانبين ، لم يكن لديهم الوقت حتى لالتقاط انفاسهم ووقف حرب الاستنزاف هذه.
لقد فوجئ ملك الشياطين، الذي كان أنفه المزدوج ينزف، لكن سيونغجين أغلق فمه وألقى لكمة أخرى.
كان هذا الأمير الأحمق، على النقيض التام لأبيه، الذي كان يُعتبر الإمبراطور الأقوى في التاريخ، ابنًا لا قيمة له ولم يرث مهاراته في السيف ولا حتى ذرة من قوته المقدسة.
الإبادة الكاملة من طرف واحد.
كان مزاجه الحاد وأسلوب حديثه المبتذل، الذي لم يكن يشبه سلوك الإمبراطور الهادئ على الاطلاق ، مندفعاً زيادة عن اللزوم بشكل لا ريب فيه بحيث لا يمكن أن تفكر به بأنه أسلوب مراهقين عادي
ولم يكن من غير المعقول أن يهمس بعض الأساقفة والكهنة العظام بأن الأمير موريس ربما لا يكون الابن البيولوجي للإمبراطور المقدس.
لقد خاض معارك لا تعد ولا تحصى ووصل الى حافة الموت، ولكن هذه المرة، استطاع لي سونغجين أن يشعر أنه كان يموت بالتأكيد
وفجأة ، جاءت الفرصة الذهبية للأمير موريس، الذي بدا وكأنه محكوم عليه إلى الأبد بالغباء المؤبد
نار التآكل العميق لعالم الشياطين الذي يقضي على وجود الأشياء بدأً من عمق ذاتها
في أحد الأيام، أصيب فجأة بحمى شديدة…
ومع ذلك، بطريقة أو بأخرى.
التشابتر 2
كان الأمر كذلك حتى عاد ذات يوم إلى المنزل مع أقلام تلوين أحد زملائه في الفصل، مما أدى إلى مكالمة هاتفية من معلم الفصل في اليوم التالي.
عانى لمدة ثلاثة أيام وليالٍ من تجارب أقترب من الموت فيها ، ولكن عندما استعاد وعيه، أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.
كان مزاجه الحاد وأسلوب حديثه المبتذل، الذي لم يكن يشبه سلوك الإمبراطور الهادئ على الاطلاق ، مندفعاً زيادة عن اللزوم بشكل لا ريب فيه بحيث لا يمكن أن تفكر به بأنه أسلوب مراهقين عادي
من الممكن أن يتوقف تجدد جسد ملك الشياطين وحتى روحه بشكل دائم. يبدو أن الشائعات كانت صحيحة.
لقد كان الجميع يفكرون في أن طباعه قد تغيرت حقًا بعد أن كاد يقترب من الموت
“أوههاهاها! هاهاهاهاها…”
لكن الحقيقة كانت أن الأمير كان لديه سر عميق لا يستطيع الكشف عنه بسهولة للآخرين سر حول تحوله المفاجئ.
هذا لأن الشخص الذي فتح عينيه في جسد موريس المحتضر كان رجلاً يدعى لي سيونغجين ، وهو بشري من الأرض.
نجا سيونغجين، الذي كان في رحلة عمل وكان محظوظًا بما يكفي للاحتماء بملجأ للقنابل داخل خط الدفاع. ومع ذلك، فقد خسر كل شيء، بما في ذلك عائلته وأساس حياته.
* * *
“اعتبرها تعويضًا عن الضرر النفسي.”
منذ سن مبكرة، كان لي سونغجين فتى يتمتع بعناد عجيب.
“و… سأغلق البوابة أيضًا. حتى لو اختفى عالم الشياطين، فلن تتأثر الأرض!”
منذ طفولته، كان عنيدًا متمسكاً بالأشياء حتى النهاية، مما تسبب في أن يعيش والداه، على الرغم من كونه طفلهما الوحيد، حياة صعبة للغاية
“ممن ورث هذا العناد بحق خالق الجحيم؟”
كانت والدته تبكي عندما تنظر إلى ابنها الذي ما زال يرضع من مصاصته بعناد بعد أن تجاوز الرابعة من عمره، وكانت تشعر بالقلق بشأن مشاكل الأسنان المحتملة.
“لكن الآن كل شيء أصبح خاطئاً ، أبكي ! نعم ! .. سأموت كما تريد. لكنني لن أموت وحدي.”
بالطبع، لم يكن ذلك لأنه استمع إلى كلمات ملك الشياطين، بل لأنه أخذ لحظات ليستعيد قوته، التي لم تعد يستطيع تحريك قبضته بها .
لكن ولحسن الحظ، نمت أسنانه اللبنية بشكل متساوٍ وجميل
وفجأة ، جاءت الفرصة الذهبية للأمير موريس، الذي بدا وكأنه محكوم عليه إلى الأبد بالغباء المؤبد
وعندما ظنوا أن اهتمامه بالمصاصات قد انخفض الآن ، و بعد أن أصبح في الروضة ، بدأ يصر على عدم العودة إلى المنزل بعد المدرسة.
وفي النهاية، استمر روتينهما مع قيام والدته أو والده بحمل الطفل، والتجول في الملعب حتى ينام، ثم العودة إلى المنزل في وقت متأخر من الليل.
“لكن الآن كل شيء أصبح خاطئاً ، أبكي ! نعم ! .. سأموت كما تريد. لكنني لن أموت وحدي.”
لم تنجح أي من محاولات إقناعه سواء وعده بتناول الوجبات الخفيفة في المنزل أو مشاهدة كرتون Pororo 1 . ( البرنامج كرتون حقيقي )
لقد تلقى نظرات مشبوهة من بعض رؤسائه الأكبر سناً، لكن ظاهريًا، قام سيونغجين بأداء دور عامل الشركة المجتهد بشكل لا تشوبه شائبة.
لم تستطع معلمات الروضة، اللاتي اشتبهن في تعرض الطفل لسوء المعاملة في المنزل بسبب رفضه العودة، سوى أن يشكوا في ابتسامة والدته المُحرَجة
عندما ظهرت بوابات النجوم، التي كانت متصلة بعالم الشياطين جيهينا ، فجأة في جميع أنحاء العالم دون سابق إنذار، بدأت جيوش مكونة من الآلاف، عشرات الآلاف من الوحوش في الاندفاع للخارج.
“لكن الآن كل شيء أصبح خاطئاً ، أبكي ! نعم ! .. سأموت كما تريد. لكنني لن أموت وحدي.”
وفي النهاية، استمر روتينهما مع قيام والدته أو والده بحمل الطفل، والتجول في الملعب حتى ينام، ثم العودة إلى المنزل في وقت متأخر من الليل.
“إذن هل تقصدين أنه لو اعتذر ، فهذا كل شيء؟ ماذا عن أقلام التلوين الخاصة بي؟”
مع دخول سيونغجين إلى المدرسة الابتدائية ونضجه قليلاً، تمكن والداه أخيرًا من التنفس الصعداء. فقد اعتقدا أنه على الأقل الآن في سن يسمح له بالتواصل.
مع دخول سيونغجين إلى المدرسة الابتدائية ونضجه قليلاً، تمكن والداه أخيرًا من التنفس الصعداء. فقد اعتقدا أنه على الأقل الآن في سن يسمح له بالتواصل.
جاك!
كان الأمر كذلك حتى عاد ذات يوم إلى المنزل مع أقلام تلوين أحد زملائه في الفصل، مما أدى إلى مكالمة هاتفية من معلم الفصل في اليوم التالي.
ولصدمته ، جسده، الذي أصبح قوياً من خلال امتصاص الطاقة الشيطانية لعقود من الزمن ولم يتعرض لأذى من القوى المادية العادية، أصبح الآن يذوب بلا جدوى.
كان هذا الأمير الأحمق، على النقيض التام لأبيه، الذي كان يُعتبر الإمبراطور الأقوى في التاريخ، ابنًا لا قيمة له ولم يرث مهاراته في السيف ولا حتى ذرة من قوته المقدسة.
وكانت هذه نهاية فترة قصيرة من السلام.
“… ماذا! ماذا! ماذا! ما الفرق! كنت أحاول أن اختفي في بُعد آخر وكأنني ميت، فماذا في ذلك!؟”
“لقد كسر أقلام التلوين الخاصة بي. لذلك قمت بضربه .”
“سيونغجين- آه .. هيونغ-تشول اعتذر بالفعل. من الخطأ أن تأخذ أشياء صديقك بالقوة.”
بدأت عروض العمل تتوالى عليه، وبدأ يغازل زميلة له في العمل.
أصبحت عيون الطفل حادة.
إذا تقاتل اثنان من الخصوم الذين تعافوا تمامًا، فمن الواضح تمامًا من سيكون في وضع غير مؤات.
“إذن هل تقصدين أنه لو اعتذر ، فهذا كل شيء؟ ماذا عن أقلام التلوين الخاصة بي؟”
وكانت هذه نهاية فترة قصيرة من السلام.
“يمكننا شراء المزيد من الأقلام الملونة.”
عندما ابتسم لي سونغجين ورفع قبضته مرة أخرى، ارتجف ملك الشياطين وصاح بصوت عالٍ،
كم عدد اللكمات الإضافية التي سأحتاجها حتى أنتهي منه؟
“لماذا تشترين لي أقلام تلوين جديدة مع ان هيونغ تشول هو المخطئ ؟ الشخص الذي تسبب في الحادث يجب أن يتحمل المسؤولية.”
لقد فوجئ ملك الشياطين، الذي كان أنفه المزدوج ينزف، لكن سيونغجين أغلق فمه وألقى لكمة أخرى.
لقد فقدت الأم القدرة على الكلام عندما فوجئت بإجابة ابنها، ولكن من وجهة نظر الطفل لم يكن تصرفه آن ذاك خاطئاً ابداً
جاك !
لكن في الواقع، على الرغم من أنها تبدو سلمية على السطح، كانت الحياة المدرسية لسيونغجين فوضوية جداً والامر كله ان والديه لم يدركوا ذلك.
بعد بعض التردد، قالت الأم أخيرًا
“…هاه؟”
“سيونغجين- آه ، الصداقة لا تقدر بثمن مقارنة بتكلفة أقلام التلوين. عندما يعتذر صديق، عليك أن تقبل اعتذاره .. و إذا كنت لا تزال تشعر بالظلم، فلنناقش معا ما يجب عليك فعله بعد ذلك، حسنًا؟”
بدا الطفل غير راضٍ لكنه أومأ برأسه على مضض.
بدا الطفل غير راضٍ لكنه أومأ برأسه على مضض.
“لكن، كانت مجموعة أقلام التلوين الخاصة بك مكونة من 24 قلمًا. لماذا أخذت مجموعة أقلام التلوين المكونة من 56 قلمًا من هيونغ تشول؟”
في النيران، تشوه لحمه وانكشفت عظامه، ومع ذلك ابتسم ملك الشياطين، مسرورًا على ما يبدو. بدا وكأنه يشعر بالاستياء الشديد لتعرضه للضرب لفترة طويلة.
“هذا من أجل تخفيف معاناتي النفسية. بالطبع، يجب أن أحصل على شيء أفضل من السابق ، أليس كذلك؟”
نجا سيونغجين، الذي كان في رحلة عمل وكان محظوظًا بما يكفي للاحتماء بملجأ للقنابل داخل خط الدفاع. ومع ذلك، فقد خسر كل شيء، بما في ذلك عائلته وأساس حياته.
بدأت عروض العمل تتوالى عليه، وبدأ يغازل زميلة له في العمل.
لم تتمكن أمه من معرفة ما إذا كان ابنها عبقرياً أم مجرد فتى وقح
“ماذا؟! أيها الوغد… حتى في هذه اللحظة…”
بعد طفولة فريدة من نوعها، أصبح سيونغجين هادئًا جداً في المرحلة المتوسطة، كما لو كان شخصًا مختلفًا.
– حقًا؟ لكن ليس مجتهدًا وجيدًا في عمله؟
وكان والداه يراقبان بحذر لمعرفة ما إذا كان ابنهما “المختلف” إلى حد ما قد تكيف مع الحياة المدرسية.
لم تتمكن أمه من معرفة ما إذا كان ابنها عبقرياً أم مجرد فتى وقح
لكن زيّه المدرسي وكتبه المدرسية كانت دائماً نظيفة، ولم تكن هناك أي علامة على التنمر.
لقد كبر أخيرا !
لقد كبر أخيرا !
اصبح والدا سيونغجين في غاية السعادة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لكن في الواقع، على الرغم من أنها تبدو سلمية على السطح، كانت الحياة المدرسية لسيونغجين فوضوية جداً والامر كله ان والديه لم يدركوا ذلك.
ورغم أنه فشل في اكتساب روح الود التي تمنى والداه أن يتمتع بها، لكنه اكتسب المكر والذكاء لإخفاء الحوادث عن معلم الفصل وعن والديه.
في الوعي المظلم، بدا الأمر كما لو أنه سمع صوت شيء يتحطم في ذهنه.
“لكن الآن كل شيء أصبح خاطئاً ، أبكي ! نعم ! .. سأموت كما تريد. لكنني لن أموت وحدي.”
على سبيل المثال، كان من سوء حظه أن أصبح هدفًا لمتنمر في المدرسة، ولكن بعد أن هاجمه باستمرار لمدة ثلاثة أشهر، انتهى الأمر بالمتنمر واصدقائه إلى الارتعاش خوفاً وأعلنوا هدنة معه في النهاية
ومثال آخر .. طارد أحد أعضاء مجلس الطلاب الذي دخل في شجار معه لمدة أسبوع، مما تسبب في إصابته بالقلق الاجتماعي والأوهام التخيلية ، وفي النهاية أدى ذلك إلى غيابه عن المدرسة
و من المثير للدهشة أنه في هذه الأثناء، بدأ أنف ملك الشياطين المسطح في الارتفاع تدريجيًا مرة أخرى. على الرغم من أن السرعة كانت أبطأ بشكل ملحوظ من ذي قبل، إلا أن ملك الشياطين في هذا العالم الآخر لديه القدرة على تجديد جسده، حتى مع بقاء رأس فقط.
كانت حياته المدرسية عبارة عن رحلة ملونة تتراوح بين العدالة والجريمة.
كان هذا هو الشيء الوحيد المتبقي بين عالم الشياطين والإنسانية.
كلما امتص الصيادون هالة الوحش، أصبحوا أقوى، وسرعان ما بدأ البشر الخارقون في الظهور والذين يمكنهم قتل الآلاف من الوحوش بمفردهم.
على الرغم من أنه لم يكن طالبًا متميزًا، إلا أنه كان مجتهدًا إلى حد ما، وفي نهاية حياته الدراسية، التحق سيونغجين بجامعة معقولة لمدة أربع سنوات في سيول.
كان يواعد نساءً باعتدال، وخدم في الجيش بعد أن أصبح طالبًا في السنة الثانية، ووجد عملاً في شركة صغيرة إلى متوسطة الحجم لائقة بعد التخرج.
“يمكننا شراء المزيد من الأقلام الملونة.”
– هذا مساعد المدير، هناك شيء غريب فيه
وفي النهاية، استمر روتينهما مع قيام والدته أو والده بحمل الطفل، والتجول في الملعب حتى ينام، ثم العودة إلى المنزل في وقت متأخر من الليل.
وكان من الغريب أن عالم الشياطين، الذي غزا الأرض بشكل طموح، واجه الدمار مع الأرض بعد عدة عقود من الزمان.
– حقًا؟ لكن ليس مجتهدًا وجيدًا في عمله؟
منذ سن مبكرة، كان لي سونغجين فتى يتمتع بعناد عجيب.
لقد تلقى نظرات مشبوهة من بعض رؤسائه الأكبر سناً، لكن ظاهريًا، قام سيونغجين بأداء دور عامل الشركة المجتهد بشكل لا تشوبه شائبة.
“لقد كسر أقلام التلوين الخاصة بي. لذلك قمت بضربه .”
ومع ذلك، بطريقة أو بأخرى.
بدأت عروض العمل تتوالى عليه، وبدأ يغازل زميلة له في العمل.
لو لم يحدث شيء غير عادي، لكان من المحتمل أن يعيش حياة طبيعية، ويتزوج ويعيش دون أحداث غير عادية.
اصبح والدا سيونغجين في غاية السعادة.
***
توقف سيونغجين عن تحريك قبضته
“احترق مع الروح النبيلة لملك الشياطين هذا كوقود! سأقوم بتدميرك بالتأكيد! سأحرق روحك حتى تتحول إلى رماد!”
أغسطس 2035.
وفجأة ، جاءت الفرصة الذهبية للأمير موريس، الذي بدا وكأنه محكوم عليه إلى الأبد بالغباء المؤبد
حادثة بوابة جيهينا
في الوعي المظلم، بدا الأمر كما لو أنه سمع صوت شيء يتحطم في ذهنه.
عندما ظهرت بوابات النجوم، التي كانت متصلة بعالم الشياطين جيهينا ، فجأة في جميع أنحاء العالم دون سابق إنذار، بدأت جيوش مكونة من الآلاف، عشرات الآلاف من الوحوش في الاندفاع للخارج.
وبما أن النتيجة لن تتغير على أية حال، فهو لم يكن بحاجة إلى أي محاولات إقناع سخيفة
بعد قتل الوحش، إذا لمس أحد جثته، يبدأ الجسد في امتصاص شيء غريب يشبه الطاقة في جسده، والذي أطلق عليه الصيادون هالة الوحش.
ودُمرت المدن والمرافق في غمضة عين، وسقط العالم في حالة مؤقتة من الفوضى خلال أيام قليلة.
أرسلت اللكمة التالية أنف ملك الشياطين إلى الأسفل، لكنه لا يزال يفتقر إلى القوة اللازمة لسحق رأسه بضربة واحدة
وبعد صراع شاق، بدأت البشرية، التي ركزت على عدد قليل من الجيوش التي تمكنت من إقامة خطوط دفاعية، في شن هجوم مضاد، لكن حجم الخسائر البشرية وصل إلى أرقام فلكية في غضون أيام قليلة.
نار التآكل العميق لعالم الشياطين الذي يقضي على وجود الأشياء بدأً من عمق ذاتها
“ماذا، هذا…”
ومع تدمير معظم مدنها الكبرى، تراجعت الحضارة الإنسانية بشكل كبير أيضًا.
“أوههاهاها! هاهاهاهاها…”
“لقد كسر أقلام التلوين الخاصة بي. لذلك قمت بضربه .”
نجا سيونغجين، الذي كان في رحلة عمل وكان محظوظًا بما يكفي للاحتماء بملجأ للقنابل داخل خط الدفاع. ومع ذلك، فقد خسر كل شيء، بما في ذلك عائلته وأساس حياته.
أرسلت اللكمة التالية أنف ملك الشياطين إلى الأسفل، لكنه لا يزال يفتقر إلى القوة اللازمة لسحق رأسه بضربة واحدة
لكن الحقيقة كانت أن الأمير كان لديه سر عميق لا يستطيع الكشف عنه بسهولة للآخرين سر حول تحوله المفاجئ.
أمام هذه المأساة الإنسانية الهائلة، لم يبكي سيونغجين. بل كان يفكر بهدوء في الشخص الذي يجب أن يرد له هذا الدين، بينما كان يشاهد التدفق اللامتناهي للوحوش التي تتدفق من البوابات.
مع عضلاته، التي لم تعد الآن أكثر من بقايا هياكل عظمية، تتحرك ببطء، رفع قبضته التي اشتعلت فيها النيران.
ظلت الوحوش تأتي بغض النظر عن عدد القتلى، لكن هذا الرجل العنيد لم يستسلم أبدًا بمجرد استهداف شيء ما.
“… ماذا! ماذا! ماذا! ما الفرق! كنت أحاول أن اختفي في بُعد آخر وكأنني ميت، فماذا في ذلك!؟”
أصبح سيونغجين صيادًا، و صيادًا محترفًا للوحوش.
أغلق ملك الشياطين فمه فجأة عندما رأى لي سونغجين مغطى بالنيران على بعد ميل، وكان يشعر بقشعريرة لا إرادية تسري في عموده الفقري.
بعد قتل الوحش، إذا لمس أحد جثته، يبدأ الجسد في امتصاص شيء غريب يشبه الطاقة في جسده، والذي أطلق عليه الصيادون هالة الوحش.
لقد أصبح الأشخاص الذين استوعبوا هذا الأمر قادرين على إظهار قدرات تتجاوز الحدود البشرية. وكأنهم استوعبوا جزءًا من قوة الوحش.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
في بعض الأحيان كانت قوة بدنية بسيطة، وفي أحيان أخرى كانت قدرة من نوع التعزيز لإنشاء جلد خارجي صلب، وفي أحيان أخرى كانت تتجلى في شكل قوى عظمى مثل التحريك عن بعد.
“لماذا تشترين لي أقلام تلوين جديدة مع ان هيونغ تشول هو المخطئ ؟ الشخص الذي تسبب في الحادث يجب أن يتحمل المسؤولية.”
بالطبع، لم يكن ذلك لأنه استمع إلى كلمات ملك الشياطين، بل لأنه أخذ لحظات ليستعيد قوته، التي لم تعد يستطيع تحريك قبضته بها .
كلما امتص الصيادون هالة الوحش، أصبحوا أقوى، وسرعان ما بدأ البشر الخارقون في الظهور والذين يمكنهم قتل الآلاف من الوحوش بمفردهم.
كان هذا هو الشيء الوحيد المتبقي بين عالم الشياطين والإنسانية.
بدأت الإنسانية، التي كانت قد دفعت إلى حافة الهاوية، في دفع خط المواجهة إلى الوراء ببطء، واستمرت حرب الاستنزاف الطويلة لعقود من الزمن.
التقط سيونغجين أنفاسه وضغط على قبضته المرتعشة مرة أخرى.
وكان من الغريب أن عالم الشياطين، الذي غزا الأرض بشكل طموح، واجه الدمار مع الأرض بعد عدة عقود من الزمان.
وعندما ظنوا أن اهتمامه بالمصاصات قد انخفض الآن ، و بعد أن أصبح في الروضة ، بدأ يصر على عدم العودة إلى المنزل بعد المدرسة.
مع تزايد قوة الصيادين، أصبحت الوحوش التي تقتل البشر أقوى أيضًا. وأجبر الخط الأمامي، الذي حافظ على توازن ثابت للقوة، كلا الجانبين على استنفاد قدر لا يطاق من القوى العاملة
على الرغم من عينيه الدامعتين، كان هناك أسلوب فخر غريب في سلوكه. حتى لي سونغجين لم يستطع التعبير عن نفسه للحظة بسبب هذا الموقف.
التقط سيونغجين أنفاسه وضغط على قبضته المرتعشة مرة أخرى.
عندما وقفت فرقة الصيادين النهائية من البشرية أمام ملك الشياطين، الذي كان مختبئًا في أعماق قلب عالم الشياطين، استقبلهم ملك الشياطين بوجه قاتم وتنهد.
لم تتمكن أمه من معرفة ما إذا كان ابنها عبقرياً أم مجرد فتى وقح
أمام هذه المأساة الإنسانية الهائلة، لم يبكي سيونغجين. بل كان يفكر بهدوء في الشخص الذي يجب أن يرد له هذا الدين، بينما كان يشاهد التدفق اللامتناهي للوحوش التي تتدفق من البوابات.
“و وصل الأمر إلى هذا الحد ؟ ماذا كنا نفعل منذ عقود اذاً ؟ أشعر بالخجل”.
بالطبع، لم يهتموا بخيبة أمل ملك الشياطين. لم يتبق أي شيء تقريبًا على كلا الجانبين ، لم يكن لديهم الوقت حتى لالتقاط انفاسهم ووقف حرب الاستنزاف هذه.
“مهلاً، مهلاً! ألا يمكنك على الأقل أن تتركني أموت بمفردي؟ أنا أفقد قوتي بسبب التجديد التلقائي. فقط أعطني لحظة، ويمكنني أن أحرق روحي بلهب جيهينا.. سأختفي بنفسي حتى لا تضطر إلى إزعاج نفسك وقتلي !”
بدأت عروض العمل تتوالى عليه، وبدأ يغازل زميلة له في العمل.
الإبادة الكاملة من طرف واحد.
كان هذا هو الشيء الوحيد المتبقي بين عالم الشياطين والإنسانية.
“كيف يمكننا أن نتحاور وأنا ميت… والاكثر من ذلك، لن تتمكن من قتلي بهذه الطريقة ! لا، لماذا أحاول حتى أن أجادل شخصًا مثلك!”
بغض النظر عن موقفه المستسلم، كانت مقاومة ملك الشياطين عنيدة حتى النهاية.
لقد قاتلت فرقة الصيادين وملك الشياطين بلا كلل لمدة ثلاثة أيام وليال، وبحلول الليلة الثالثة، كان الجزء العلوي فقط من رأس ملك الشياطين قد بقي سليمًا بالكاد، ولم يتبق سوى إنسان واحد على قيد الحياة بين أعضاء فرقة الخارقين.
كان هذا الرجل هو الرجل الذي لا يلين، سيونغجين، الذي لا يستسلم أبدًا حتى النهاية.
وكان من الغريب أن عالم الشياطين، الذي غزا الأرض بشكل طموح، واجه الدمار مع الأرض بعد عدة عقود من الزمان.
لقد تلقى نظرات مشبوهة من بعض رؤسائه الأكبر سناً، لكن ظاهريًا، قام سيونغجين بأداء دور عامل الشركة المجتهد بشكل لا تشوبه شائبة.
حاول رفع قبضته التي بالكاد تتحرك الآن نحو رأس ملك الشياطين. و تحدث ملك الشياطين، الذي لم يتبق منه سوى رأسه، بنبرة ضجرة.
كان هذا هراء
على الرغم من أن الجسم أصبح غير حساس للألم بسبب التعزيز ، إلا أن عملية حرق البشرة وكشف ألياف العضلات كانت مؤلمة للغاية.
“هذا الرجل العنيد. كنت أعتقد أنك الأقل إثارة للاهتمام من بين الجميع، لم أتخيل أبدًا أنني سأموت على يديك.”
“هذا هو……”
كيف ترى الامر إذاً؟
جاك !
سخر سيونغجين وهو يرمي لكمة في وجهه
“سيونغجين- آه .. هيونغ-تشول اعتذر بالفعل. من الخطأ أن تأخذ أشياء صديقك بالقوة.”
جاك !
منذ طفولته، كان عنيدًا متمسكاً بالأشياء حتى النهاية، مما تسبب في أن يعيش والداه، على الرغم من كونه طفلهما الوحيد، حياة صعبة للغاية
ظهر شق في القرن الوحيد المتبقي لملك الشياطين، والذي كان داكنًا مثل حجر السج
“…هاه؟”
جاك!
بدأت عروض العمل تتوالى عليه، وبدأ يغازل زميلة له في العمل.
أرسلت اللكمة التالية أنف ملك الشياطين إلى الأسفل، لكنه لا يزال يفتقر إلى القوة اللازمة لسحق رأسه بضربة واحدة
كانت حياته المدرسية عبارة عن رحلة ملونة تتراوح بين العدالة والجريمة.
التقط سيونغجين أنفاسه وضغط على قبضته المرتعشة مرة أخرى.
“يمكننا شراء المزيد من الأقلام الملونة.”
“مهلا ! انتظر! لحظة واحدة فقط!”
“اعتبرها تعويضًا عن الضرر النفسي.”
لم تنجح أي من محاولات إقناعه سواء وعده بتناول الوجبات الخفيفة في المنزل أو مشاهدة كرتون Pororo 1 . ( البرنامج كرتون حقيقي )
لقد فوجئ ملك الشياطين، الذي كان أنفه المزدوج ينزف، لكن سيونغجين أغلق فمه وألقى لكمة أخرى.
جاك !
“آه! مهلا، هذا قليلًا…”
ودُمرت المدن والمرافق في غمضة عين، وسقط العالم في حالة مؤقتة من الفوضى خلال أيام قليلة.
جاك !
“……”
“…انتظر لحظة، أيها الوغد !”
لقد فقدت الأم القدرة على الكلام عندما فوجئت بإجابة ابنها، ولكن من وجهة نظر الطفل لم يكن تصرفه آن ذاك خاطئاً ابداً
توقف سيونغجين عن تحريك قبضته
جاك!
التشابتر 2
بالطبع، لم يكن ذلك لأنه استمع إلى كلمات ملك الشياطين، بل لأنه أخذ لحظات ليستعيد قوته، التي لم تعد يستطيع تحريك قبضته بها .
و من المثير للدهشة أنه في هذه الأثناء، بدأ أنف ملك الشياطين المسطح في الارتفاع تدريجيًا مرة أخرى. على الرغم من أن السرعة كانت أبطأ بشكل ملحوظ من ذي قبل، إلا أن ملك الشياطين في هذا العالم الآخر لديه القدرة على تجديد جسده، حتى مع بقاء رأس فقط.
بالطبع، لم يهتموا بخيبة أمل ملك الشياطين. لم يتبق أي شيء تقريبًا على كلا الجانبين ، لم يكن لديهم الوقت حتى لالتقاط انفاسهم ووقف حرب الاستنزاف هذه.
سيطر شعور مشؤوم على كل من ملك الشياطين وسونغجين بأن الضربة النهائية ستستغرق وقتًا أطول مما اعتقدا.
“لذا دعونا نأخذ ضربة أخيرة.”
“توقف عن لكماتك البائسة. أنت لا تبذل أي قوة فيها ! انظر يا إنسان، لا يمكنك قتلي بهذه الطريقة. ماذا لو عقدنا هدنة مؤقتة، وجمعنا شتات أنفسنا، وقاتلنا مرة أخرى؟”
عندما وقفت فرقة الصيادين النهائية من البشرية أمام ملك الشياطين، الذي كان مختبئًا في أعماق قلب عالم الشياطين، استقبلهم ملك الشياطين بوجه قاتم وتنهد.
كان هذا هراء
“لذا، أعتقد أن هذه هي النهاية بالنسبة لي أيضًا.”
إذا تقاتل اثنان من الخصوم الذين تعافوا تمامًا، فمن الواضح تمامًا من سيكون في وضع غير مؤات.
وبينما رفع سيونغجين ذراعه مرتجفًا مرة أخرى، تحدث ملك الشياطين بصوت يائس.
من الممكن أن يتوقف تجدد جسد ملك الشياطين وحتى روحه بشكل دائم. يبدو أن الشائعات كانت صحيحة.
“لا، دعنا نتوقف عن القتال تمامًا! سأغادر الأرض وجيهينا إلى الأبد. لن أعود مرة أخرى، حسنًا؟”
“……”
جاك !
“سأتمكن من إنقاذ حياتي، وستتمكن أنت من الاحتفاظ بالأرض وعالم الشياطين. فكّر في إمكانات العالمين المندمجين! قد تتمكن من مضاهاة قوة ملك الشياطين!”
“……”
“…انتظر لحظة، أيها الوغد !”
بدا الطفل غير راضٍ لكنه أومأ برأسه على مضض.
“إذا قتلتني الان كما أبدو عليه ، فإن جيهينا التي لا سيد لها سوف تهلك، والأرض، بعد أن فقدت عمودها، سوف يتم امتصاصها تدريجيًا إلى داخل البوابة. كلا العالمين سوف ينتهيان! ألا يعني هذا أي شيء بالنسبة لك ؟”
من الممكن أن يتوقف تجدد جسد ملك الشياطين وحتى روحه بشكل دائم. يبدو أن الشائعات كانت صحيحة.
استجاب سيونغجين أخيرًا لملك الشياطين.
بعد التأكد من أن وجه ملك الشياطين قد انهار وتحول إلى رماد، أغلق سيونغجين عينيه.
“ما يهمني ليس هذا العالم.. ولكن سواء كنت قد انتهيت أم لا، هذا كل ما يهم.”
لم تستطع معلمات الروضة، اللاتي اشتبهن في تعرض الطفل لسوء المعاملة في المنزل بسبب رفضه العودة، سوى أن يشكوا في ابتسامة والدته المُحرَجة
ولم يكن من غير المعقول أن يهمس بعض الأساقفة والكهنة العظام بأن الأمير موريس ربما لا يكون الابن البيولوجي للإمبراطور المقدس.
وبما أن النتيجة لن تتغير على أية حال، فهو لم يكن بحاجة إلى أي محاولات إقناع سخيفة
لقد قاتلت فرقة الصيادين وملك الشياطين بلا كلل لمدة ثلاثة أيام وليال، وبحلول الليلة الثالثة، كان الجزء العلوي فقط من رأس ملك الشياطين قد بقي سليمًا بالكاد، ولم يتبق سوى إنسان واحد على قيد الحياة بين أعضاء فرقة الخارقين.
كان ملك الشياطين يراقب بوجه شاحب بينما كان سيونغجين يضغط على قبضته ببطء.
ومثال آخر .. طارد أحد أعضاء مجلس الطلاب الذي دخل في شجار معه لمدة أسبوع، مما تسبب في إصابته بالقلق الاجتماعي والأوهام التخيلية ، وفي النهاية أدى ذلك إلى غيابه عن المدرسة
كان هذا هراء
كم عدد اللكمات الإضافية التي سأحتاجها حتى أنتهي منه؟
لقد قاتلت فرقة الصيادين وملك الشياطين بلا كلل لمدة ثلاثة أيام وليال، وبحلول الليلة الثالثة، كان الجزء العلوي فقط من رأس ملك الشياطين قد بقي سليمًا بالكاد، ولم يتبق سوى إنسان واحد على قيد الحياة بين أعضاء فرقة الخارقين.
كانت الشعلة التي كانت تحرق ملك الشياطين تنمو ببطء وتنتقل إلى جسد سيونغجين. ومع موجة من الحرارة الشديدة، ابتلع اللهب القرمزي جسده أيضًا في لحظة.
“مهلاً، مهلاً! ألا يمكنك على الأقل أن تتركني أموت بمفردي؟ أنا أفقد قوتي بسبب التجديد التلقائي. فقط أعطني لحظة، ويمكنني أن أحرق روحي بلهب جيهينا.. سأختفي بنفسي حتى لا تضطر إلى إزعاج نفسك وقتلي !”
“كيف يمكننا أن نتحاور وأنا ميت… والاكثر من ذلك، لن تتمكن من قتلي بهذه الطريقة ! لا، لماذا أحاول حتى أن أجادل شخصًا مثلك!”
“……”
ومع تدمير معظم مدنها الكبرى، تراجعت الحضارة الإنسانية بشكل كبير أيضًا.
“و… سأغلق البوابة أيضًا. حتى لو اختفى عالم الشياطين، فلن تتأثر الأرض!”
بدا هذا الاقتراح جذابًا إلى حد ما. أومأ لي سونغجين برأسه.
“حسنًا، سأفكر في الأمر بعد قتلك أولاً.”
“كيف يمكننا أن نتحاور وأنا ميت… والاكثر من ذلك، لن تتمكن من قتلي بهذه الطريقة ! لا، لماذا أحاول حتى أن أجادل شخصًا مثلك!”
صرخ ملك الشياطين
“ماذا؟! أيها الوغد… حتى في هذه اللحظة…”
“…انتظر لحظة، أيها الوغد !”
كم من الوقت استمرت تلك اللكمات التي لا تنتهي؟ بينما كان سيونغجين يأخذ قسطًا من الراحة، بدأ يسمع أصوات البكاء.
وفجأة ، جاءت الفرصة الذهبية للأمير موريس، الذي بدا وكأنه محكوم عليه إلى الأبد بالغباء المؤبد
“هذا… هذا الوغد اللعين… لم أكن أرغب حقًا في اللجوء إلى هذا…”
“هذا… هذا الوغد اللعين… لم أكن أرغب حقًا في اللجوء إلى هذا…”
فجأة، اشتعلت شعلة قرمزية من الهواء الرقيق، وحاصرت رأس ملك الشياطين. وحتى في خضم التجديد المستمر، بدأ جلد ملك الشياطين يتشوه في النيران الحمراء المشتعلة.
“…انتظر لحظة، أيها الوغد !”
“هذا هو……”
لهب جيهينا .
(جيهينا هو اسم آخر لجهنم)
لكن الحقيقة كانت أن الأمير كان لديه سر عميق لا يستطيع الكشف عنه بسهولة للآخرين سر حول تحوله المفاجئ.
نار التآكل العميق لعالم الشياطين الذي يقضي على وجود الأشياء بدأً من عمق ذاتها
“مهلا ! انتظر! لحظة واحدة فقط!”
من الممكن أن يتوقف تجدد جسد ملك الشياطين وحتى روحه بشكل دائم. يبدو أن الشائعات كانت صحيحة.
“ماذا؟! أيها الوغد… حتى في هذه اللحظة…”
وهذا يعني…
“……”
“لهذا لم يكن بإمكانك قتل نفسك.. لأنك كنت تفتقر إلى القوة، كان كل ذلك من خدعك.”
بدأت عروض العمل تتوالى عليه، وبدأ يغازل زميلة له في العمل.
كان هذا الرجل هو الرجل الذي لا يلين، سيونغجين، الذي لا يستسلم أبدًا حتى النهاية.
عندما ابتسم لي سونغجين ورفع قبضته مرة أخرى، ارتجف ملك الشياطين وصاح بصوت عالٍ،
“احترق مع الروح النبيلة لملك الشياطين هذا كوقود! سأقوم بتدميرك بالتأكيد! سأحرق روحك حتى تتحول إلى رماد!”
“… ماذا! ماذا! ماذا! ما الفرق! كنت أحاول أن اختفي في بُعد آخر وكأنني ميت، فماذا في ذلك!؟”
كان يواعد نساءً باعتدال، وخدم في الجيش بعد أن أصبح طالبًا في السنة الثانية، ووجد عملاً في شركة صغيرة إلى متوسطة الحجم لائقة بعد التخرج.
على الرغم من عينيه الدامعتين، كان هناك أسلوب فخر غريب في سلوكه. حتى لي سونغجين لم يستطع التعبير عن نفسه للحظة بسبب هذا الموقف.
التقط سيونغجين أنفاسه وضغط على قبضته المرتعشة مرة أخرى.
“لكن الآن كل شيء أصبح خاطئاً ، أبكي ! نعم ! .. سأموت كما تريد. لكنني لن أموت وحدي.”
كان الأمر كذلك حتى عاد ذات يوم إلى المنزل مع أقلام تلوين أحد زملائه في الفصل، مما أدى إلى مكالمة هاتفية من معلم الفصل في اليوم التالي.
مع تزايد قوة الصيادين، أصبحت الوحوش التي تقتل البشر أقوى أيضًا. وأجبر الخط الأمامي، الذي حافظ على توازن ثابت للقوة، كلا الجانبين على استنفاد قدر لا يطاق من القوى العاملة
كانت الشعلة التي كانت تحرق ملك الشياطين تنمو ببطء وتنتقل إلى جسد سيونغجين. ومع موجة من الحرارة الشديدة، ابتلع اللهب القرمزي جسده أيضًا في لحظة.
“…هاه؟”
“احترق مع الروح النبيلة لملك الشياطين هذا كوقود! سأقوم بتدميرك بالتأكيد! سأحرق روحك حتى تتحول إلى رماد!”
لم تستطع معلمات الروضة، اللاتي اشتبهن في تعرض الطفل لسوء المعاملة في المنزل بسبب رفضه العودة، سوى أن يشكوا في ابتسامة والدته المُحرَجة
في النيران، تشوه لحمه وانكشفت عظامه، ومع ذلك ابتسم ملك الشياطين، مسرورًا على ما يبدو. بدا وكأنه يشعر بالاستياء الشديد لتعرضه للضرب لفترة طويلة.
لو لم يحدث شيء غير عادي، لكان من المحتمل أن يعيش حياة طبيعية، ويتزوج ويعيش دون أحداث غير عادية.
“ماذا، هذا…”
“لكن، كانت مجموعة أقلام التلوين الخاصة بك مكونة من 24 قلمًا. لماذا أخذت مجموعة أقلام التلوين المكونة من 56 قلمًا من هيونغ تشول؟”
“هاهاهاها! كيف تشعر! كيف هو ألم حرق روحك!؟ أوههاهاهاهاها!”
وعندما ظنوا أن اهتمامه بالمصاصات قد انخفض الآن ، و بعد أن أصبح في الروضة ، بدأ يصر على عدم العودة إلى المنزل بعد المدرسة.
سيطر شعور مشؤوم على كل من ملك الشياطين وسونغجين بأن الضربة النهائية ستستغرق وقتًا أطول مما اعتقدا.
كانت روحه تحترق.
“سيونغجين- آه ، الصداقة لا تقدر بثمن مقارنة بتكلفة أقلام التلوين. عندما يعتذر صديق، عليك أن تقبل اعتذاره .. و إذا كنت لا تزال تشعر بالظلم، فلنناقش معا ما يجب عليك فعله بعد ذلك، حسنًا؟”
أثناء الاستماع إلى ضحك ملك الشياطين، الذي بدا أشبه بالنشيج، قام لي سونغجين بالقاء نظرة على جسده المحترق.
كانت هذه آخر ذكرى للصياد لي سونغجين
ولصدمته ، جسده، الذي أصبح قوياً من خلال امتصاص الطاقة الشيطانية لعقود من الزمن ولم يتعرض لأذى من القوى المادية العادية، أصبح الآن يذوب بلا جدوى.
كان يواعد نساءً باعتدال، وخدم في الجيش بعد أن أصبح طالبًا في السنة الثانية، ووجد عملاً في شركة صغيرة إلى متوسطة الحجم لائقة بعد التخرج.
على الرغم من أن الجسم أصبح غير حساس للألم بسبب التعزيز ، إلا أن عملية حرق البشرة وكشف ألياف العضلات كانت مؤلمة للغاية.
كان مزاجه الحاد وأسلوب حديثه المبتذل، الذي لم يكن يشبه سلوك الإمبراطور الهادئ على الاطلاق ، مندفعاً زيادة عن اللزوم بشكل لا ريب فيه بحيث لا يمكن أن تفكر به بأنه أسلوب مراهقين عادي
(( يقصد هنا أن جسمه ماعاد صار يحس بالالم لأنه عندما يمتص قوة الشياطين تتولد عنده قدرات خارقة كانت وحده منها عدم الشعور بالالم ))
وبما أن النتيجة لن تتغير على أية حال، فهو لم يكن بحاجة إلى أي محاولات إقناع سخيفة
لقد خاض معارك لا تعد ولا تحصى ووصل الى حافة الموت، ولكن هذه المرة، استطاع لي سونغجين أن يشعر أنه كان يموت بالتأكيد
بدأت الإنسانية، التي كانت قد دفعت إلى حافة الهاوية، في دفع خط المواجهة إلى الوراء ببطء، واستمرت حرب الاستنزاف الطويلة لعقود من الزمن.
“لقد كسر أقلام التلوين الخاصة بي. لذلك قمت بضربه .”
ومع ذلك، بطريقة أو بأخرى.
بعد التأكد من أن وجه ملك الشياطين قد انهار وتحول إلى رماد، أغلق سيونغجين عينيه.
هزم أخيرًا الشيطان الذي حرض غزو عالم الشياطين، وهدف عداوته مدى الحياة.
وكانت هذه نهاية فترة قصيرة من السلام.
“أوههاهاها! هاهاهاهاها…”
لكن زيّه المدرسي وكتبه المدرسية كانت دائماً نظيفة، ولم تكن هناك أي علامة على التنمر.
– هذا مساعد المدير، هناك شيء غريب فيه
أغلق ملك الشياطين فمه فجأة عندما رأى لي سونغجين مغطى بالنيران على بعد ميل، وكان يشعر بقشعريرة لا إرادية تسري في عموده الفقري.
و من المثير للدهشة أنه في هذه الأثناء، بدأ أنف ملك الشياطين المسطح في الارتفاع تدريجيًا مرة أخرى. على الرغم من أن السرعة كانت أبطأ بشكل ملحوظ من ذي قبل، إلا أن ملك الشياطين في هذا العالم الآخر لديه القدرة على تجديد جسده، حتى مع بقاء رأس فقط.
“لذا، أعتقد أن هذه هي النهاية بالنسبة لي أيضًا.”
لم تتمكن أمه من معرفة ما إذا كان ابنها عبقرياً أم مجرد فتى وقح
منذ طفولته، كان عنيدًا متمسكاً بالأشياء حتى النهاية، مما تسبب في أن يعيش والداه، على الرغم من كونه طفلهما الوحيد، حياة صعبة للغاية
مع عضلاته، التي لم تعد الآن أكثر من بقايا هياكل عظمية، تتحرك ببطء، رفع قبضته التي اشتعلت فيها النيران.
على الرغم من أن الجسم أصبح غير حساس للألم بسبب التعزيز ، إلا أن عملية حرق البشرة وكشف ألياف العضلات كانت مؤلمة للغاية.
“لذا دعونا نأخذ ضربة أخيرة.”
بدا هذا الاقتراح جذابًا إلى حد ما. أومأ لي سونغجين برأسه.
“ماذا؟! أيها الوغد… حتى في هذه اللحظة…”
“مهلا ! انتظر! لحظة واحدة فقط!”
“اعتبرها تعويضًا عن الضرر النفسي.”
كان ملك الشياطين يراقب بوجه شاحب بينما كان سيونغجين يضغط على قبضته ببطء.
كوواانج!
عندما ابتسم لي سونغجين ورفع قبضته مرة أخرى، ارتجف ملك الشياطين وصاح بصوت عالٍ،
“آآآآآآه!”
سرعان ما تلاشى الصراخ الثاقب.
حاول رفع قبضته التي بالكاد تتحرك الآن نحو رأس ملك الشياطين. و تحدث ملك الشياطين، الذي لم يتبق منه سوى رأسه، بنبرة ضجرة.
“لذا دعونا نأخذ ضربة أخيرة.”
بعد التأكد من أن وجه ملك الشياطين قد انهار وتحول إلى رماد، أغلق سيونغجين عينيه.
في الوعي المظلم، بدا الأمر كما لو أنه سمع صوت شيء يتحطم في ذهنه.
“هذا هو……”
كانت هذه آخر ذكرى للصياد لي سونغجين
في بعض الأحيان كانت قوة بدنية بسيطة، وفي أحيان أخرى كانت قدرة من نوع التعزيز لإنشاء جلد خارجي صلب، وفي أحيان أخرى كانت تتجلى في شكل قوى عظمى مثل التحريك عن بعد.
جاك!
وكانت هذه نهاية فترة قصيرة من السلام.
