Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 3

أبناء الإمبراطور المقدس

أبناء الإمبراطور المقدس

 

 

 

 

 

 

التشابتر 3

 

 

 

 

 

 

ربما، كما اقترح ملك الشياطين بنبرته المحايدة، نجت روحه بسبب التطور السريع غير المتوقع للنيران.

وكان من المفترض أن تكون هذه هي النهاية.

 

 

 

 

 

 

 

* * *

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا يحدث بحق الجحيم…”

 

 

في البداية، ظنّ أنه قد يكون في الآخرة. لكنّه أدرك أن الوضع غير طبيعي حين سمع صوتًا مألوفًا يتردد في ذهنه.

 

 

 

 

لماذا انا مستلق على السرير، أمضغ العصيدة التي يطعمني إياها شخص آخر، وأنا على يقين من أنني أحرقت روحي للتو ؟

 

 

“صاحب السمو!”

 

 

 

وكان من المفترض أن تكون هذه هي النهاية.

 

 

[هاهاها! هذا مُضحك! هل أنت طفل ؟ ماذا ستفعل بهذه المريلة؟]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إنها منديل، أيها الأحمق.”

 

 

 

 

 

 

في البداية، ظنّ أنه قد يكون في الآخرة. لكنّه أدرك أن الوضع غير طبيعي حين سمع صوتًا مألوفًا يتردد في ذهنه.

 

 

لماذا هذا الملك الشيطاني اللعين، الذي أقسم رسميًا على حرق روحي مع روحه ، يُحدث ضجة في رأسي؟

‘لكن أن أشعر بروحه بشكل مباشر، فهذا أمر مثير للاشمئزاز بعض الشيء ‘

 

 

 

 

 

 

 

 

عادت الساعة يومًا إلى الوراء. وبينما لامست منشفة مبللة جبينه، فتح عينيه ليرى امرأة ناضجة ترتدي ملابس فاخرة، ودموعها تملأ عينيها وهي تنظر إليه.

دعوني أتحرك ! ! دعوني أذهب!

 

 

 

 

 

ثم شعر ملك الشياطين ببعض الطاقة الغريبة، وبدأت روحه ترتجف.

 

 

“موريس! يا صغيري! هل تعرفت على أمك؟”

 

 

 

 

“صحيح، أدركتُ فجأةً أن ذاكرتكَ ليست سليمة. لم تُناديني “أمّي” من قبل.”

 

 

 

 

“يا أمير! لقد استعدت وعيك أخيرًا!”

 

 

“هل هذا حقا شيء جيد….”

 

 

 

موريس، الذي كان قد تناول طعامًا جيدًا وخلد إلى النوم في الليلة السابقة، عانى فجأةً من حمى شديدة غامضة عند الفجر، وبحلول الظهر، فقد وعيه تمامًا. لم تظهر عليه أي علامات تسمم، وكانت الأعراض غير مألوفة لأي مرض.

 

 

في خضم هذه الضجة، رمش سيونغجين في حيرة.

 

 

[هاه؟ نغادر ؟ بما أنه جسد بلا روح، فهناك احتمال كبير بأن يموت فقط، أليس كذلك؟]

 

 

 

[إنه بُعدٌ أعلى. إنه أعلى بمستويين على الأقل من العوالم الخيالية 1 ، مثل سيجورد-34 الأرض أو جيهينا.]

غرفة فخمة ومزخرفة. عناية فائقة من أشخاص يبدو أنهم خدم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في البداية، ظنّ أنه قد يكون في الآخرة. لكنّه أدرك أن الوضع غير طبيعي حين سمع صوتًا مألوفًا يتردد في ذهنه.

[هاه؟ نغادر ؟ بما أنه جسد بلا روح، فهناك احتمال كبير بأن يموت فقط، أليس كذلك؟]

 

ماذا عن الآن؟ هل يستطيع حقًا أن يعيش حياة جديدة في جسد آخر؟

 

 

 

 

 

 

[يا، كفّ عن الوقوف مذهولاً واستيقظ! هل ما زلتَ نصف نائم؟]

 

 

 

 

صر سونغجين على أسنانه محاولًا النهوض، فوجد جسده بطيئًا وثقيلًا بشكل مفاجئ. انهار مجددًا. ليس فقط لأن من حوله كانوا يُمسكونه مندهشين، بل كان جسده أيضًا بطيئًا وثقيلًا بشكل غريب.

 

 

هل يمكن أن يكون هذا الصوت سخيفًا؟

 

 

 

 

 

 

 

“…ملك الشياطين؟”

 

 

نعم، كانت هذه أيضًا مشكلة.

 

 

 

 

[آه، تعرفني! لم تكن تفتح عينيك، فظننتُ أن روحك قد تضررت تمامًا. أنت تعلم مدى شدة لهيب جيهينا ، أليس كذلك؟]

 

 

 

 

 

 

 

لماذا هذا الوغد هنا ؟

التشابتر 3

 

 

 

لا عجب أن الناس كانوا مهذبين للغاية.

 

 

هل تقول لي أننا لم ننتهي من كل هذا؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[يا إلهي، يا إلهي. اهدأ، هدئ نفسك . روحك لا تزال غير مستقرة كما تعلم ، إذا أخطأت، فستطرد من هذا الجسد مباشرةً، هل فهمت؟]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ما الذي يتحدث عنه بحق الجحيم؟ إن لم يكن لهيب جيهينا كافيًا، وإن لم تكن لكماتي كافية، فأنا على أتم الاستعداد للقضاء عليه نهائيًا هنا والآن..!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالطبع، أراد سيونغجين القضاء على حتى أصغر أثر لتلك الروح المتبقية.

 

الإمبراطور المقدس الحالي هو الإمبراطور السابع عشر، وذلك الرجل هو الأب البيولوجي لهذا الجسد.

صر سونغجين على أسنانه محاولًا النهوض، فوجد جسده بطيئًا وثقيلًا بشكل مفاجئ. انهار مجددًا. ليس فقط لأن من حوله كانوا يُمسكونه مندهشين، بل كان جسده أيضًا بطيئًا وثقيلًا بشكل غريب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من الصعب أن أتنفس. ذراعيّ وساقيّ ثقيلتان جدًا…

 

 

[هممم؟ عندما استيقظتُ، لم يكن في هذا الجسد سوى أرواحنا. ربما مات من الحمى؟

 

 

 

 

 

لكن رد فعل ملك الشياطين لم يكن مستنيراً إلى هذا الحد.

 

 

“موريس! ما بك؟ يا بني، هل تتألم؟”

 

 

لقد كان في حيرة من أمره بشأن كيفية التعامل مع رجل لم يكن سوى صوت في عقله ، ويبدو أن الغضب عليه كان بمثابة مضيعة للجهد.

 

 

 

 

 

 

“يا أمير! أرجوك اهدأ…”

 

 

“أوه، أممم…”

 

 

 

 

 

 

دعيني ! ملك الشياطين لا يزال حيًا! علينا قتل ذلك الوغد…

 

 

 

 

 

 

كان يثور ويهذي على الخادمات والخدم، ويلجأ في كثير من الأحيان إلى العنف غير المبرر.

 

ربما لم يكن موهوبًا بشكل استثنائي مقارنة بإخوته الآخرين، لكنه على الأقل تعلم بجد سلوك الأمير.

 

هل يجوز أن نعتبر هذه المصادفة العجيبة تعويضاً عن حياته التعيسة الماضية؟

[مهلا مهلا ، ضغط دمك يرتفع بشكل كبير ؟ إذا استمررت على هذا المنوال، ستموت الان فور عودتك إلى الحياة ، خذ نفساً عميقاً ، حسنًا؟ شهيق، زفير.. شهيق..، زفير.]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[ليس الأمر بهذه البساطة. أتظن أنني لم أحاول؟ انا لا أستطيع الهرب. في كل مرة أحاول فيها الابتعاد عنك ولو قليلاً، أشعر بألم لا يُطاق، بفضل الطاقة المقدسة المحيطة بي. إنه ألمٌ مُرعبٌ يسحق جوهر روحي. لو استمر الوضع هكذا ، ألن تختفي حتى بقايا روحي هذه تمامًا؟]

ما الذي يتحدث عنه ملك الشياطين هذا بحق الجحيم! وماذا يفعل هؤلاء الناس وهم يُقيدونني؟

 

 

 

 

 

 

“أنت أيها الوغد…”

 

 

 

كان يعاني من ضيق في التنفس وشعر بالتعب لمجرد الالتواء للحظة؛ ولم يكن هذا مجرد تأثير لاحق لحمى بسيطة.

دعوني أتحرك ! ! دعوني أذهب!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سعال!”

 

 

 

 

من الصعب أن أتنفس. ذراعيّ وساقيّ ثقيلتان جدًا…

 

 

وفجأة، شعر بألم حاد في ظهره، وبدأ بصره يدور.

 

 

 

 

“هل هناك طريقة للخروج؟”

 

 

 

 

“موريس !”

 

 

 

 

 

 

وفجأة، شعر بألم حاد في ظهره، وبدأ بصره يدور.

“صاحب السمو!”

ماذا لو طردته فورًا؟ وماذا لو طُردت روحه من الجسد فعلًا؟

 

[يا إلهي ! لو كنت مكاني، هل كنت ستفعل الشيء نفسه؟]

 

 

 

 

 

 

 

 

مع تلاشي صرخات الناس اليائسة، سيطر الظلام على بصره. عندما استعاد سونغجين وعيه، كان لا يزال في نفس المكان، محاطًا بنفس الناس. وكان صوت ملك الشياطين اللعين لا يزال يتردد من مكان ما.

 

 

“ماذا يحدث بحق الجحيم…”

 

 

 

في البداية، ظنّ أنه قد يكون في الآخرة. لكنّه أدرك أن الوضع غير طبيعي حين سمع صوتًا مألوفًا يتردد في ذهنه.

 

 

 

 

[واو، كنت أعتقد أنك عرضة للانفعالات السيئة، لكن يبدو أن غضبك خارج عن السيطرة حقًا.]

 

 

 

 

 

 

لماذا هذا الملك الشيطاني اللعين، الذي أقسم رسميًا على حرق روحي مع روحه ، يُحدث ضجة في رأسي؟

 

 

 

وبعد أربعة أيام من بدء الحمى، لم يستيقظ موريس في هذا الجسد، بل سيونغجين.

“أنت أيها الوغد…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بينما كان يطحن أسنانه بعنف، سمع سيونغجين ملك الشياطين يتراجع بسرعة.

“ماذا سيحدث إذا غادرنا هذا المكان؟”

 

 

 

لقد كان في حيرة من أمره بشأن كيفية التعامل مع رجل لم يكن سوى صوت في عقله ، ويبدو أن الغضب عليه كان بمثابة مضيعة للجهد.

 

 

 

 

 

 

[آه، آسف، آسف. لن أدلي بأي تعليقات مزعجة بعد الآن، حسنًا؟ دعنا نتحدث، دعنا نتحدث ، هذا افضل من الصمت ، أليس كذلك؟]

 

 

ما الذي يتحدث عنه ملك الشياطين هذا بحق الجحيم! وماذا يفعل هؤلاء الناس وهم يُقيدونني؟

 

أثناء الدروس، كان يهين معلميه ويسخر منهم، وبعد أن وبخته الملكة عدة مرات، توقف عن حضور الدروس تمامًا.

 

 

 

 

ماذا؟ هذا الوغد؟..!

 

 

أثناء الدروس، كان يهين معلميه ويسخر منهم، وبعد أن وبخته الملكة عدة مرات، توقف عن حضور الدروس تمامًا.

 

 

 

كان ملك الشياطين، الذي استعاد وعيه قبل يوم واحد من سيونغجين، قد جمع بالفعل قدرًا لا بأس به من المعلومات حول هذا العالم الجديد وحالة سيونغجين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان حديثهما لا يزال متردداً بعض الشيء. لكن المثير للدهشة أن سونغجين، الذي كان يثور بشدة لدرجة أنه بدا وكأنه على وشك الموت من شدة الغضب، هدأ بسرعة في غضون نصف يوم.

“همم… يا أمي ؟ معدتي ممتلئة الآن. لا بد أنكِ متعبة، أعتقد أن بإمكانكِ التوقف عن إطعامي.”

 

 

 

وبفضل هذا، بينما كان سيونغجين مستلقيًا على السرير يتلقى الرعاية من الناس المخلصين ، بدأ يدرك بسرعة وضعه الحالي بناءً على كلام ملك الشياطين.

 

أثناء الدروس، كان يهين معلميه ويسخر منهم، وبعد أن وبخته الملكة عدة مرات، توقف عن حضور الدروس تمامًا.

 

مع تلاشي صرخات الناس اليائسة، سيطر الظلام على بصره. عندما استعاد سونغجين وعيه، كان لا يزال في نفس المكان، محاطًا بنفس الناس. وكان صوت ملك الشياطين اللعين لا يزال يتردد من مكان ما.

 

نظرًا لأنه لم يستطع قول “امي الإمبراطورة”، لم يكن لدى سيونغجين خيار سوى الرد بهذه الطريقة.

 

 

لأنه اكتشف أن الجسد المادي لملك الشياطين قد تم تدميره بالكامل، ولم يبق من روحه سوى جزء صغير مثل البقايا.

 

 

في خضم هذه الضجة، رمش سيونغجين في حيرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد كان في حيرة من أمره بشأن كيفية التعامل مع رجل لم يكن سوى صوت في عقله ، ويبدو أن الغضب عليه كان بمثابة مضيعة للجهد.

 

 

 

 

 

 

 

 

هل يمكن أن يكون هذا الصوت سخيفًا؟

فأطفأ غضبه واستمع بهدوء إلى تفسير ملك الشياطين.

 

 

 

 

لكن كيف يمكنك الحصول على هذه المعلومات المفصلة في يوم واحد؟ هل يمكنني أن أثق بهذا؟

 

 

 

 

 

كانت حياة سيونغجين الماضية بعيدة كل البعد عما يمكن أن نسميه بالسعادة.

 

 

 

 

 

بالطبع، أراد سيونغجين القضاء على حتى أصغر أثر لتلك الروح المتبقية.

أحرقت المعركة النهائية ليس فقط ملك الشياطين، بل جسد سونغجين نفسه في لهيب جيهينا. لكن لسببٍ ما، بقيت روح سونغجين سالمةً إلى حدٍّ كبير، وخمدت النار بهدوء.

 

ربما، كما اقترح ملك الشياطين بنبرته المحايدة، نجت روحه بسبب التطور السريع غير المتوقع للنيران.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[ليس لدي أي فكرة عن سبب بقائك سالما بينما تحترق روحي النبيلة بالكامل.]

عندما لامسته يدها الرقيقة الدافئة، بذل سونغجين جهدًا كبيرًا كي لا يتجهم وجهه. شعر بذنبٍ شديد لاضطراره للتظاهر بأنه ابنها، وهو ليس كذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…….”

 

 

لكن رد فعل ملك الشياطين لم يكن مستنيراً إلى هذا الحد.

 

 

 

 

[على أي حال، هكذا انتهى بي الأمر إلى فقدان كل قوتي وحيويتي تقريبًا. كل ما تبقى الآن ربما هو أثر لشخصيتي الأصلية]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النقطة هي أنه لن يتمكن أبدًا من العودة إلى ملك الشياطين العظيم الذي كان عليه ذات يوم.

 

 

 

 

 

 

 

 

يبدو أننا توصلنا إلى نتيجة جيدة ، فقط أختفِ. الأمر بسيط.

 

 

“إذن كان ينبغي عليك أن تختفي في مكان ما منذ زمن طويل، فلماذا تهتم بالحديث والثرثرة داخل رأس شخص آخر؟”

 

 

“ماذا سيحدث إذا غادرنا هذا المكان؟”

 

 

 

 

 

 

عند رد سونغجين الرافض، تنهد ملك الشياطين.

 

 

” أين ذهبت روح موريس الحقيقية؟”

 

 

 

 

 

ماذا لو طردته فورًا؟ وماذا لو طُردت روحه من الجسد فعلًا؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من الصعب أن أتنفس. ذراعيّ وساقيّ ثقيلتان جدًا…

[ليس الأمر بهذه البساطة. أتظن أنني لم أحاول؟ انا لا أستطيع الهرب. في كل مرة أحاول فيها الابتعاد عنك ولو قليلاً، أشعر بألم لا يُطاق، بفضل الطاقة المقدسة المحيطة بي. إنه ألمٌ مُرعبٌ يسحق جوهر روحي. لو استمر الوضع هكذا ، ألن تختفي حتى بقايا روحي هذه تمامًا؟]

 

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من وجود بعض القمامة المتبقية التي لم تحترق بالكامل – إلا أنه كان يشعر بأنه كافٍ

يبدو أننا توصلنا إلى نتيجة جيدة ، فقط أختفِ. الأمر بسيط.

 

 

هل تقول لي أننا لم ننتهي من كل هذا؟

 

 

 

 

 

 

 

 

[يا إلهي ! لو كنت مكاني، هل كنت ستفعل الشيء نفسه؟]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العالم الحقيقي ؟

بالطبع، أراد سيونغجين القضاء على حتى أصغر أثر لتلك الروح المتبقية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن كيف له أن يقتل شيئًا لا يملك شكلًا ماديًا أصلًا؟ لم يكن بإمكانه استدعاء نيران جيهينا الآن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك، منذ حوالي سن السابعة، بدأ يفقد أعصابه بشكل متكرر دون سبب، وأصبح تدريجيا خارجا عن القانون.

 

“ماذا سيحدث إذا غادرنا هذا المكان؟”

كان لدى سيونغجين ميل إلى الهجوم دون النظر حوله عندما يكون لديه هدف، لكنه لم يكن رجلاً يلتزم بعناد بالمستحيل.

 

 

 

 

“يا أمير! لقد استعدت وعيك أخيرًا!”

 

 

 

 

بمجرد أن تقبّل الوضع، وجد الكيان المزعج مفيدًا بشكل مدهش. ففي النهاية، كان ملك الشياطين السابق يعرف الكثير.

 

 

 

 

محرج للغاية!

 

ماذا؟ هذا الوغد؟..!

 

 

 

 

 

 

 

 

كان ملك الشياطين، الذي استعاد وعيه قبل يوم واحد من سيونغجين، قد جمع بالفعل قدرًا لا بأس به من المعلومات حول هذا العالم الجديد وحالة سيونغجين.

 

 

“ماذا يحدث بحق الجحيم…”

 

حتى عندما كان على وشك مواجهة الموت مع ملك الشياطين، كان يعلم أنه لا يستطيع الهروب من الفناء، وكان مخموراً بإحساس الإنجاز المتمثل في تدمير عالم الشياطين –

 

 

 

عند رد سونغجين الرافض، تنهد ملك الشياطين.

 

 

استخدام طريقة فعالة للمس أرواح الآخرين بشكل مباشر وإلقاء نظرة خاطفة على ذكرياتهم، أو هكذا ادعى.

 

 

 

 

[آه، آسف، آسف. لن أدلي بأي تعليقات مزعجة بعد الآن، حسنًا؟ دعنا نتحدث، دعنا نتحدث ، هذا افضل من الصمت ، أليس كذلك؟]

 

 

 

 

 

 

وبفضل هذا، بينما كان سيونغجين مستلقيًا على السرير يتلقى الرعاية من الناس المخلصين ، بدأ يدرك بسرعة وضعه الحالي بناءً على كلام ملك الشياطين.

 

 

 

 

 

 

 

 

“سعال!”

 

 

وفقًا لملك الشياطين، كان هذا المكان عالمًا مختلفًا تمامًا، بعيدًا كل البعد عن الأرض أو عالم الشياطين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[نحن محظوظون للغاية. كانت لدينا فرصة كبيرة للتشتت خارج الفراغ، ولكن الغريب أننا انتهى بنا المطاف في عالم حقيقي.]

 

 

 

 

والدته، الملكة الأولى، إليزابيث آسين، هي ابنة الأرشيدوق آسين المحترم للغاية، ومن بين نساء القصر، هي الملكة ذات النسب الأكثر تميزًا.

 

 

 

 

العالم الحقيقي ؟

ندم على عدم سحق رأس ملك الشياطين تمامًا.

 

 

 

وعندما كان يشعر بالملل، كان يكسر الأشياء برمي الأطباق والأغراض، وكان يُعذب ويُرهق فرسانه المرافقين باستمرار.

 

 

 

 

 

 

[إنه بُعدٌ أعلى. إنه أعلى بمستويين على الأقل من العوالم الخيالية 1 ، مثل سيجورد-34 الأرض أو جيهينا.]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عوالم خيالية؟ ما هي أرض سيجورد-34؟

 

 

 

 

 

[تسك تسك .. ]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[يا له من تفكير من أرضي بدائي ! أنتم لا تعرفون حتى اسم بُعدكم. ليس لديكم مفهوم الأبعاد حتى ، أليس كذلك؟ كان عليكم أن تكتشفوا هذا قبل أن تسارعوا للموت. حمقى جهلاء.]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ندم على عدم سحق رأس ملك الشياطين تمامًا.

يبدو أننا توصلنا إلى نتيجة جيدة ، فقط أختفِ. الأمر بسيط.

 

 

 

 

 

 

 

على الأقل كان سيتمكن من صفعه قبل أن يُزعجه.

 

 

 

 

 

 

 

ثم شعر ملك الشياطين ببعض الطاقة الغريبة، وبدأت روحه ترتجف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘لكن أن أشعر بروحه بشكل مباشر، فهذا أمر مثير للاشمئزاز بعض الشيء ‘

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا يحدث بحق الجحيم…”

[أنت قاسٍ. أنت رجلٌ قاسٍ حقًا. مع أننا أصبحنا الآن رفقاء جسد …]

“سعال!”

 

من الصعب أن أتنفس. ذراعيّ وساقيّ ثقيلتان جدًا…

 

 

 

 

 

 

‘…اسكت !’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على أية حال، هذا المكان الذي ينتمي إلى بُعد أعلى هو الإمبراطورية المقدسة ديلكروس.

 

 

وفجأة، شعر بألم حاد في ظهره، وبدأ بصره يدور.

 

موريس المجنون ابن العاهرة . كيف عشتَ وأمك سعيدة بشيء تافه كهذا؟

 

 

 

 

إمبراطورية قوية تضم العديد من الممالك والدوقيات الكبرى تحت حكم الإمبراطور المقدس، الذي يحظى بحماية الحكام من جيل إلى جيل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الإمبراطور المقدس الحالي هو الإمبراطور السابع عشر، وذلك الرجل هو الأب البيولوجي لهذا الجسد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بمعنى آخر، أصبح لي سونغجين أميرًا.

 

 

 

 

 

لا عجب أن الناس كانوا مهذبين للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

“هاهاها….”

 

 

 

 

 

 

اسمك الآن موريس كلاين. الأمير الثالث والطفل الرابع للإمبراطور المقدس، الذي سيبلغ الخامسة عشرة هذا العام…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘طفل؟’

‘لكن أن أشعر بروحه بشكل مباشر، فهذا أمر مثير للاشمئزاز بعض الشيء ‘

 

 

 

 

 

 

 

وهذا ما حدث في اليوم الماضي.

[إنه مثير للمشاكل مشهور جدًا.]

ولكن مرة أخرى، لم يستطع أن يخبرها أنه روح أخرى تسكن جسد موريس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

والدته، الملكة الأولى، إليزابيث آسين، هي ابنة الأرشيدوق آسين المحترم للغاية، ومن بين نساء القصر، هي الملكة ذات النسب الأكثر تميزًا.

 

 

“الآن، موريس، قل آه- مرة أخرى.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في النهاية، تخلى حتى عن دروس المبارزة التي كان يستمتع بها إلى حد ما، وكان يظل مستلقيا في السرير طوال اليوم يتسكع ويتناول الوجبات الخفيفة بلا انقطاع.

 

غرفة فخمة ومزخرفة. عناية فائقة من أشخاص يبدو أنهم خدم.

كانت تتمتع بثقة لا تقهر حتى أمام الإمبراطور المقدس والإمبراطورة، معتقدة بلا شك أن ابنها، الذي ورث أسمى الدماء بين أبناء العائلة المالكة، سيكون ولي العهد الذي سيخلف الإمبراطور المقدس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ما الذي يتحدث عنه ملك الشياطين هذا بحق الجحيم! وماذا يفعل هؤلاء الناس وهم يُقيدونني؟

 

 

وسرعان ما تحول هذا التوقع إلى حماسة تعليمية مفرطة وتعلق عاطفي.

 

 

 

 

[يا، كفّ عن الوقوف مذهولاً واستيقظ! هل ما زلتَ نصف نائم؟]

 

 

 

[ما الذي يدعوكِ للحزن؟ كانت حمّاكِ شديدة للغاية. حتى مع قيام الإمبراطور نفسه بإعطائه القوة المقدسة بيديه، لم تهدأ الحمى، لذا كأم، كنتُ قلقة من أن يكون قد حدث أمرٌ فظيع.]

 

 

ولحسن الحظ، حاول الأمير موريس أن يرقى إلى مستوى توقعات والدته عندما كان صغيراً.

ماذا لو طردته فورًا؟ وماذا لو طُردت روحه من الجسد فعلًا؟

ربما لم يكن موهوبًا بشكل استثنائي مقارنة بإخوته الآخرين، لكنه على الأقل تعلم بجد سلوك الأمير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا عجب أن الناس كانوا مهذبين للغاية.

ومع ذلك، منذ حوالي سن السابعة، بدأ يفقد أعصابه بشكل متكرر دون سبب، وأصبح تدريجيا خارجا عن القانون.

العالم الحقيقي ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ابتلع سيونغجين العصيدة بعنف ثم أوقف الملكة التي كانت على وشك أن تغرف اللقمة التالية.

كان يثور ويهذي على الخادمات والخدم، ويلجأ في كثير من الأحيان إلى العنف غير المبرر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وعندما كان يشعر بالملل، كان يكسر الأشياء برمي الأطباق والأغراض، وكان يُعذب ويُرهق فرسانه المرافقين باستمرار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أثناء الدروس، كان يهين معلميه ويسخر منهم، وبعد أن وبخته الملكة عدة مرات، توقف عن حضور الدروس تمامًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

روى ملك الشياطين التاريخ الفاضح للأمير المزعج وكأنه كان ينظر إلى عار سيونغجين نفسه.

يبدو أننا توصلنا إلى نتيجة جيدة ، فقط أختفِ. الأمر بسيط.

 

 

 

لقد اختفت أخلاقه التي كانت في السابق خالية من العيوب، وبدأ يجد حتى أدنى نشاط بدني مزعجًا.

 

 

 

 

لكن كيف يمكنك الحصول على هذه المعلومات المفصلة في يوم واحد؟ هل يمكنني أن أثق بهذا؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[يا إلهي! هذه هي المعلومات التي حصلتُ عليها من خلال تواصلي المباشر مع أرواح من حولنا. إنها معلومات عالية الجودة، لا يمكنكَ وحدك جمعها حتى لو وُلدتَ من جديد. كن شاكرًا.]

 

 

 

 

في البداية، ظنّ أنه قد يكون في الآخرة. لكنّه أدرك أن الوضع غير طبيعي حين سمع صوتًا مألوفًا يتردد في ذهنه.

 

 

 

 

 

 

“…….”

اسمك الآن موريس كلاين. الأمير الثالث والطفل الرابع للإمبراطور المقدس، الذي سيبلغ الخامسة عشرة هذا العام…

 

 

 

 

 

هل يمكن أن يكون هذا الصوت سخيفًا؟

 

 

 

 

وبعد ذلك، انحدرت الحياة اليومية للأمير إلى الأسفل.

 

 

 

 

 

 

كان ملك الشياطين، الذي استعاد وعيه قبل يوم واحد من سيونغجين، قد جمع بالفعل قدرًا لا بأس به من المعلومات حول هذا العالم الجديد وحالة سيونغجين.

 

 

لقد اختفت أخلاقه التي كانت في السابق خالية من العيوب، وبدأ يجد حتى أدنى نشاط بدني مزعجًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في النهاية، تخلى حتى عن دروس المبارزة التي كان يستمتع بها إلى حد ما، وكان يظل مستلقيا في السرير طوال اليوم يتسكع ويتناول الوجبات الخفيفة بلا انقطاع.

لم يكن يندم بشكل خاص على حياته الإضافية، لكنه أيضًا لم يكن يريد الانتحار بهذه الطريقة .

 

ثم شعر ملك الشياطين ببعض الطاقة الغريبة، وبدأت روحه ترتجف.

 

 

 

 

 

أحرقت المعركة النهائية ليس فقط ملك الشياطين، بل جسد سونغجين نفسه في لهيب جيهينا. لكن لسببٍ ما، بقيت روح سونغجين سالمةً إلى حدٍّ كبير، وخمدت النار بهدوء.

 

 

 

 

لم يفهم الناس سبب تغيره المفاجئ. لم يسعهم إلا التكهن بأن الأمير الشاب، الذي كان حتى ذلك الحين مطيعًا لأمه الملكة الطموحة، ربما كان يعاني من ضغوط شديدة دون أن يدري.

 

 

 

 

 

 

والدته، الملكة الأولى، إليزابيث آسين، هي ابنة الأرشيدوق آسين المحترم للغاية، ومن بين نساء القصر، هي الملكة ذات النسب الأكثر تميزًا.

 

 

 

موريس المجنون ابن العاهرة . كيف عشتَ وأمك سعيدة بشيء تافه كهذا؟

 

والدته، الملكة الأولى، إليزابيث آسين، هي ابنة الأرشيدوق آسين المحترم للغاية، ومن بين نساء القصر، هي الملكة ذات النسب الأكثر تميزًا.

 

 

مع مرور السنين، تحول الأمير النبيل إلى خنزير جاهل سيئ الطباع، يتدحرج بسبب سمنته المفرطة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[ثم انهار فجأة.]

“…….”

 

 

 

من الصعب أن أتنفس. ذراعيّ وساقيّ ثقيلتان جدًا…

 

لم يكن يندم بشكل خاص على حياته الإضافية، لكنه أيضًا لم يكن يريد الانتحار بهذه الطريقة .

 

[ما الذي يدعوكِ للحزن؟ كانت حمّاكِ شديدة للغاية. حتى مع قيام الإمبراطور نفسه بإعطائه القوة المقدسة بيديه، لم تهدأ الحمى، لذا كأم، كنتُ قلقة من أن يكون قد حدث أمرٌ فظيع.]

 

بينما كان يطحن أسنانه بعنف، سمع سيونغجين ملك الشياطين يتراجع بسرعة.

لقد وقعت الحادثة قبل ثلاثة أيام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

موريس، الذي كان قد تناول طعامًا جيدًا وخلد إلى النوم في الليلة السابقة، عانى فجأةً من حمى شديدة غامضة عند الفجر، وبحلول الظهر، فقد وعيه تمامًا. لم تظهر عليه أي علامات تسمم، وكانت الأعراض غير مألوفة لأي مرض.

من المؤكد أن القيامة غير المتوقعة لم تكن شعورًا سيئًا.

 

 

 

عادت الساعة يومًا إلى الوراء. وبينما لامست منشفة مبللة جبينه، فتح عينيه ليرى امرأة ناضجة ترتدي ملابس فاخرة، ودموعها تملأ عينيها وهي تنظر إليه.

 

بمعنى آخر، أصبح لي سونغجين أميرًا.

 

 

 

 

هرع الأطباء الملكيون المهرة لمساعدة الأمير، لكنه ظل فاقدًا للوعي.

 

 

وفقًا لملك الشياطين، كان هذا المكان عالمًا مختلفًا تمامًا، بعيدًا كل البعد عن الأرض أو عالم الشياطين.

 

[يا، كفّ عن الوقوف مذهولاً واستيقظ! هل ما زلتَ نصف نائم؟]

 

 

 

 

 

وبفضل هذا، بينما كان سيونغجين مستلقيًا على السرير يتلقى الرعاية من الناس المخلصين ، بدأ يدرك بسرعة وضعه الحالي بناءً على كلام ملك الشياطين.

أجل الإمبراطور الشؤون الوطنية وقام بزيارة غرفته ، بينما ظلت الملكة الأم تراقب فراش المرض وهي تبكي طوال الليل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبعد أربعة أيام من بدء الحمى، لم يستيقظ موريس في هذا الجسد، بل سيونغجين.

مع مرور السنين، تحول الأمير النبيل إلى خنزير جاهل سيئ الطباع، يتدحرج بسبب سمنته المفرطة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” أين ذهبت روح موريس الحقيقية؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا ما أثار فضول سونغجين بشدة. فقد أصبح، دون قصد، روحًا تستحوذ على جسد شخص آخر، وحتى بالنسبة له، وهو لا يملك أي معرفة روحية، لم يكن هذا أمرًا طبيعيًا.

 

 

لم يفهم الناس سبب تغيره المفاجئ. لم يسعهم إلا التكهن بأن الأمير الشاب، الذي كان حتى ذلك الحين مطيعًا لأمه الملكة الطموحة، ربما كان يعاني من ضغوط شديدة دون أن يدري.

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا استحوذوا بشكل غير قانوني على جسد شخص سليم، فسيكون الأمر بمثابة مشكلة كبيرة إذا تعرض المالك الأصلي للأذى.

 

 

 

 

 

 

 

 

أحرقت المعركة النهائية ليس فقط ملك الشياطين، بل جسد سونغجين نفسه في لهيب جيهينا. لكن لسببٍ ما، بقيت روح سونغجين سالمةً إلى حدٍّ كبير، وخمدت النار بهدوء.

 

 

لكن رد فعل ملك الشياطين لم يكن مستنيراً إلى هذا الحد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[هممم؟ عندما استيقظتُ، لم يكن في هذا الجسد سوى أرواحنا. ربما مات من الحمى؟

 

لذا فهو يقول أنهم دخلوا بسهولة إلى جسد شخص مات للتو بسبب المرض.]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا سيحدث إذا غادرنا هذا المكان؟”

 

 

وعندما كان يشعر بالملل، كان يكسر الأشياء برمي الأطباق والأغراض، وكان يُعذب ويُرهق فرسانه المرافقين باستمرار.

 

 

 

 

 

عند رد سونغجين الرافض، تنهد ملك الشياطين.

[هاه؟ نغادر ؟ بما أنه جسد بلا روح، فهناك احتمال كبير بأن يموت فقط، أليس كذلك؟]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل هناك طريقة للخروج؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكان رد فعل ملك الشياطين قاسياً.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[ما الذي تظنه ؟ فقط مت، هذا كل شيء.]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘……’

لقد كان ابنها الحقيقي قد مات بالفعل، وروحه ذهبت، ولم تتمكن حتى من الحزن عليه لأنها لم تكن تعرف الحقيقة.

 

 

 

 

 

“موريس !”

 

 

بدا سيونغجين مرعوبًا.

[يا له من تفكير من أرضي بدائي ! أنتم لا تعرفون حتى اسم بُعدكم. ليس لديكم مفهوم الأبعاد حتى ، أليس كذلك؟ كان عليكم أن تكتشفوا هذا قبل أن تسارعوا للموت. حمقى جهلاء.]

 

 

 

“إنها منديل، أيها الأحمق.”

 

 

 

 

من المؤكد أن القيامة غير المتوقعة لم تكن شعورًا سيئًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حتى عندما كان على وشك مواجهة الموت مع ملك الشياطين، كان يعلم أنه لا يستطيع الهروب من الفناء، وكان مخموراً بإحساس الإنجاز المتمثل في تدمير عالم الشياطين –

 

على الرغم من وجود بعض القمامة المتبقية التي لم تحترق بالكامل – إلا أنه كان يشعر بأنه كافٍ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهذا ما حدث في اليوم الماضي.

ولكن عندما استيقظ بالفعل، جاءت إليه الحياة الماضية المليئة بالصبر والمعاناة والحرمان بطريقة مختلفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم شعر ملك الشياطين ببعض الطاقة الغريبة، وبدأت روحه ترتجف.

 

 

 

 

حياة استنزاف الذات باستمرار من أجل القتال والقضاء على العالم السفلي.

 

 

 

 

ثم شعر ملك الشياطين ببعض الطاقة الغريبة، وبدأت روحه ترتجف.

 

 

 

والآن، سيونغجين، مستلقيًا على سرير فاخر، يأكل على مضض العصيدة التي أطعمته إياها الملكة إليزابيث، وكأنه طائر صغير، مع وضع منديل أنيق على رقبته.

 

 

كانت حياة سيونغجين الماضية بعيدة كل البعد عما يمكن أن نسميه بالسعادة.

“موريس !”

 

 

 

 

 

 

 

 

ماذا عن الآن؟ هل يستطيع حقًا أن يعيش حياة جديدة في جسد آخر؟

 

 

 

 

[على أي حال، هكذا انتهى بي الأمر إلى فقدان كل قوتي وحيويتي تقريبًا. كل ما تبقى الآن ربما هو أثر لشخصيتي الأصلية]

 

 

 

 

هل يجوز أن نعتبر هذه المصادفة العجيبة تعويضاً عن حياته التعيسة الماضية؟

 

 

 

 

 

 

 

 

[ثم انهار فجأة.]

بينما كان سيونغجين غارقًا في أفكاره، كان الشيطان، الذي لم يكن لديه طريقة لفهم مشاعره المعقدة، يضايقه من الجانب.

 

 

 

 

لماذا هذا الوغد هنا ؟

 

 

 

 

 

وكان من المفترض أن تكون هذه هي النهاية.

على أي حال، ماذا لو كنت خنزيرًا؟ أصبحتَ ابن أعلى سلطة في البلاد؟ تهانينا! لقد فزتَ بالجائزة الكبرى في الحياة، أليس كذلك؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نعم، كانت هذه أيضًا مشكلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ابتلع سيونغجين لعابه، وهو ينظر إلى جسده الضخم الممتد على السرير.

 

 

 

 

 

 

[هاه؟ نغادر ؟ بما أنه جسد بلا روح، فهناك احتمال كبير بأن يموت فقط، أليس كذلك؟]

 

 

البطن المنتفخة التي حجبت رؤيته على الرغم من كونه في وضعية الاستلقاء، والذراعين والساقين السميكتين المنتفختين بالدهون التي لا يمكن حتى أن تطوى بالكامل عند المفاصل.

نظرًا لأنه لم يستطع قول “امي الإمبراطورة”، لم يكن لدى سيونغجين خيار سوى الرد بهذه الطريقة.

 

 

 

 

 

 

 

“سعال!”

 

 

كان يعاني من ضيق في التنفس وشعر بالتعب لمجرد الالتواء للحظة؛ ولم يكن هذا مجرد تأثير لاحق لحمى بسيطة.

[ما الذي يدعوكِ للحزن؟ كانت حمّاكِ شديدة للغاية. حتى مع قيام الإمبراطور نفسه بإعطائه القوة المقدسة بيديه، لم تهدأ الحمى، لذا كأم، كنتُ قلقة من أن يكون قد حدث أمرٌ فظيع.]

 

 

 

 

 

ومع ذلك، منذ حوالي سن السابعة، بدأ يفقد أعصابه بشكل متكرر دون سبب، وأصبح تدريجيا خارجا عن القانون.

 

فأطفأ غضبه واستمع بهدوء إلى تفسير ملك الشياطين.

 

 

 

 

أن يفكر في أنه يجب أن يشغل جسدًا تافهًا كهذا. تنهد سونغجين، متذكرًا جسده السابق المغطى بعضلات قوية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

‘……’

 

 

“هل هذا حقا شيء جيد….”

حتى عندما كان على وشك مواجهة الموت مع ملك الشياطين، كان يعلم أنه لا يستطيع الهروب من الفناء، وكان مخموراً بإحساس الإنجاز المتمثل في تدمير عالم الشياطين –

 

 

 

 

 

‘لكن أن أشعر بروحه بشكل مباشر، فهذا أمر مثير للاشمئزاز بعض الشيء ‘

 

 

وهذا ما حدث في اليوم الماضي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

والآن، سيونغجين، مستلقيًا على سرير فاخر، يأكل على مضض العصيدة التي أطعمته إياها الملكة إليزابيث، وكأنه طائر صغير، مع وضع منديل أنيق على رقبته.

“…ملك الشياطين؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“الآن، موريس، قل آه- مرة أخرى.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“موريس! ما بك؟ يا بني، هل تتألم؟”

 

 

لقد كان قريبًا من الموت بشكل محرج، ولكن عند رؤية الملكة الحنونة، فتح سيونغجين فمه على مضض مرة أخرى.

 

 

 

 

“إنها منديل، أيها الأحمق.”

 

 

 

 

 

 

ثم صدى ضحك الشيطان رن داخل رأسه

 

 

ما الذي يتحدث عنه ملك الشياطين هذا بحق الجحيم! وماذا يفعل هؤلاء الناس وهم يُقيدونني؟

 

 

 

 

 

 

 

 

[هههههههههه! سأجن! سأموت! هل تحاول أن تجعلني أموت من الضحك! هاهاهاه …]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا ابن العاهرة ، بالتأكيد سوف أتخلص منه يومًا ما.

 

 

 

 

 

 

محرج للغاية!

 

 

 

غرفة فخمة ومزخرفة. عناية فائقة من أشخاص يبدو أنهم خدم.

ابتلع سيونغجين العصيدة بعنف ثم أوقف الملكة التي كانت على وشك أن تغرف اللقمة التالية.

 

 

 

 

 

 

 

 

مع مرور السنين، تحول الأمير النبيل إلى خنزير جاهل سيئ الطباع، يتدحرج بسبب سمنته المفرطة.

“همم… يا أمي ؟ معدتي ممتلئة الآن. لا بد أنكِ متعبة، أعتقد أن بإمكانكِ التوقف عن إطعامي.”

 

 

 

 

 

 

“هل هذا حقا شيء جيد….”

 

 

“موريس…”

ما الذي يتحدث عنه ملك الشياطين هذا بحق الجحيم! وماذا يفعل هؤلاء الناس وهم يُقيدونني؟

 

 

 

 

 

 

 

غرفة فخمة ومزخرفة. عناية فائقة من أشخاص يبدو أنهم خدم.

نظرت الملكة إلى ابنها بتعبير حزين لبرهة، ثم خفضت رأسها ومسحت دموعها بنهاية كمها الدانتيل الباهظ.

 

 

 

 

“موريس! يا صغيري! هل تعرفت على أمك؟”

 

 

 

 

“صحيح، أدركتُ فجأةً أن ذاكرتكَ ليست سليمة. لم تُناديني “أمّي” من قبل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت تتمتع بثقة لا تقهر حتى أمام الإمبراطور المقدس والإمبراطورة، معتقدة بلا شك أن ابنها، الذي ورث أسمى الدماء بين أبناء العائلة المالكة، سيكون ولي العهد الذي سيخلف الإمبراطور المقدس.

 

 

 

 

 

 

“أوه، أممم…”

 

 

 

 

موريس، الذي كان قد تناول طعامًا جيدًا وخلد إلى النوم في الليلة السابقة، عانى فجأةً من حمى شديدة غامضة عند الفجر، وبحلول الظهر، فقد وعيه تمامًا. لم تظهر عليه أي علامات تسمم، وكانت الأعراض غير مألوفة لأي مرض.

 

 

 

 

 

 

محرج للغاية!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تجاهل الأمر بشكل غامض، قائلاً إن ذاكرته قبل المرض كانت ضبابية، لتجنب أي شكوك لا مبرر لها. لكن في كل مرة كان يتحدث فيها إلى الملكة، كان سونغجين يشعر بالتوتر من أن يُكتشف أنه ليس موريس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم صدى ضحك الشيطان رن داخل رأسه

 

 

حتى الآن، لم يكن سيونغجين يعرف كيف يستجيب وكان مترددًا، لكن الشيطان الذي ألقى نظرة خاطفة على ذكريات من روح الملكة أعطاه تلميحًا.

 

 

ما الذي يتحدث عنه بحق الجحيم؟ إن لم يكن لهيب جيهينا كافيًا، وإن لم تكن لكماتي كافية، فأنا على أتم الاستعداد للقضاء عليه نهائيًا هنا والآن..!

 

“همم… يا أمي ؟ معدتي ممتلئة الآن. لا بد أنكِ متعبة، أعتقد أن بإمكانكِ التوقف عن إطعامي.”

 

 

 

 

 

 

[يبدو أنك عادة ما تناديها بـ “أمي الإمبراطورة”؟]

 

 

أن يفكر في أنه يجب أن يشغل جسدًا تافهًا كهذا. تنهد سونغجين، متذكرًا جسده السابق المغطى بعضلات قوية.

 

 

 

 

 

 

 

[ما الذي تظنه ؟ فقط مت، هذا كل شيء.]

أنا أعلم، ولكن ماذا في ذلك؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“…أنا آسف.”

نظرًا لأنه لم يستطع قول “امي الإمبراطورة”، لم يكن لدى سيونغجين خيار سوى الرد بهذه الطريقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

وبفضل هذا، بينما كان سيونغجين مستلقيًا على السرير يتلقى الرعاية من الناس المخلصين ، بدأ يدرك بسرعة وضعه الحالي بناءً على كلام ملك الشياطين.

“…أنا آسف.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[ما الذي يدعوكِ للحزن؟ كانت حمّاكِ شديدة للغاية. حتى مع قيام الإمبراطور نفسه بإعطائه القوة المقدسة بيديه، لم تهدأ الحمى، لذا كأم، كنتُ قلقة من أن يكون قد حدث أمرٌ فظيع.]

 

 

 

 

لم يفهم الناس سبب تغيره المفاجئ. لم يسعهم إلا التكهن بأن الأمير الشاب، الذي كان حتى ذلك الحين مطيعًا لأمه الملكة الطموحة، ربما كان يعاني من ضغوط شديدة دون أن يدري.

 

 

 

 

 

 

 

 

قامت الملكة بضبط كمها بعناية وأمسكت بيد موريس بعناية.

 

 

 

 

هل يجوز أن نعتبر هذه المصادفة العجيبة تعويضاً عن حياته التعيسة الماضية؟

 

“موريس! ما بك؟ يا بني، هل تتألم؟”

 

 

 

 

“إن مجرد استيقاظك بصحة جيدة هو أكثر من كافٍ ليجعلني سعيدة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما لامسته يدها الرقيقة الدافئة، بذل سونغجين جهدًا كبيرًا كي لا يتجهم وجهه. شعر بذنبٍ شديد لاضطراره للتظاهر بأنه ابنها، وهو ليس كذلك.

لكن كيف له أن يقتل شيئًا لا يملك شكلًا ماديًا أصلًا؟ لم يكن بإمكانه استدعاء نيران جيهينا الآن.

 

 

 

 

 

 

 

هذا ما أثار فضول سونغجين بشدة. فقد أصبح، دون قصد، روحًا تستحوذ على جسد شخص آخر، وحتى بالنسبة له، وهو لا يملك أي معرفة روحية، لم يكن هذا أمرًا طبيعيًا.

 

 

لقد كان ابنها الحقيقي قد مات بالفعل، وروحه ذهبت، ولم تتمكن حتى من الحزن عليه لأنها لم تكن تعرف الحقيقة.

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل هناك طريقة للخروج؟”

 

 

ولكن مرة أخرى، لم يستطع أن يخبرها أنه روح أخرى تسكن جسد موريس.

 

 

من الصعب أن أتنفس. ذراعيّ وساقيّ ثقيلتان جدًا…

 

 

 

نظرًا لأنه لم يستطع قول “امي الإمبراطورة”، لم يكن لدى سيونغجين خيار سوى الرد بهذه الطريقة.

 

 

 

 

لم تكن هناك فرصة لتصدقه، وحتى لو فعلت، فسيكون الأمر مشكلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ماذا لو طردته فورًا؟ وماذا لو طُردت روحه من الجسد فعلًا؟

 

 

أنا أعلم، ولكن ماذا في ذلك؟

 

لذا فهو يقول أنهم دخلوا بسهولة إلى جسد شخص مات للتو بسبب المرض.]

 

 

 

 

لم يكن يندم بشكل خاص على حياته الإضافية، لكنه أيضًا لم يكن يريد الانتحار بهذه الطريقة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لكن يبدو أن لمرضك جانبًا إيجابيًا. طفلي يجلس معي بهدوء هكذا، متى كانت آخر مرة حدث هذا ؟”

 

 

 

 

 

 

“موريس…”

 

لقد اختفت أخلاقه التي كانت في السابق خالية من العيوب، وبدأ يجد حتى أدنى نشاط بدني مزعجًا.

“هاهاها….”

 

 

 

 

هل يجوز أن نعتبر هذه المصادفة العجيبة تعويضاً عن حياته التعيسة الماضية؟

 

ولحسن الحظ، حاول الأمير موريس أن يرقى إلى مستوى توقعات والدته عندما كان صغيراً.

 

 

موريس المجنون ابن العاهرة . كيف عشتَ وأمك سعيدة بشيء تافه كهذا؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يستطع سيونغجين إلا أن يبتسم بشكل محرج.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط