النبوءة
٤٤. النبوءة (٢)
تلك العيون كانت تنتظر شيئًا.
[ألم أخبرك ألّا تتورّط في مشكلات كهذه؟ أين ذهب إحساسك بالخطر ، وأنت تتصرّف بهذه الطّيش؟]
ghiudethnin@
[لا، أبي، جلالة الإمبراطور المقدس . قد أكون قد متّ فجأة، لكنّني على الأقلّ حميتُ ديلكروس من تهديد عالم الشّياطين!]
رد وهو يبدو عليه الامتعاض. لم يتمكّن نيت من قول نصف ما أراد قوله، لأن ابنه وقد كبر قليلًا، صار يعرف كيف يردّ على توبيخ أبيه.
رأى نيت هذا التعبير المذهول فضحك من دون قصد، متذكرًا ردة فعل “بالتزار”، قائد الحرس الملكي، حين أراه هذه التقنية لأول مرة.
وقبل أن يتمكّن من قول شيء آخر، ومض مشهد فجأة في ذهن نيت.
كان مشهدًا لأطراف عاصمة ديلكروس، وقد غطّاها الدخان الأسود. بعض المناطق السكنيّة دُمّر بالكامل، وكانت هناك إصابات تُلحظ بين الحين والآخر. كان بوسعه رؤية فرسان القديسة غراتسيا وهم يؤدّون أعمال الإنقاذ.
وإذ كان نيت واعيًا لهذا الخلل، لَكان في النّهاية سيعود ليُغلق ذلك البوّابة، لكنّ الأضرار التي كانت ستقع في تلك الأثناء لم يكن بوسعه تجاهلها.
ومع هذه الفكرة، نقر جبين ابنه.
وعلى أحد الجوانب، كان فرسان القديس مارسياس و أورليّون يقاتلون مخلوقاتٍ وحشيّة تشبه العثّ العملاق. ورغم أن الحظ كان في صفّهم، لم يكن الفرسان بلا خسائر.
فهو الآن قريب من حافة البعد
يالها من مهزلة مضحكة!]
وفي السماء البعيدة، كان هناك ثقب مشؤوم تحيط به دوّامة من السّحب السّوداء. ومن ذلك الثّقب المفتوح، كانت أعداد هائلة من العثّ تخرج باستمرار.
أما ما كان يُعتقد أنه نتوء كبير، فقد تبيّن أنه عين،
انتهت الرؤية في لمح البصر.
وعلى أحد الجوانب، كان فرسان القديس مارسياس و أورليّون يقاتلون مخلوقاتٍ وحشيّة تشبه العثّ العملاق. ورغم أن الحظ كان في صفّهم، لم يكن الفرسان بلا خسائر.
كانت هذه رؤيا وجيزة نُسجت من تنبّؤات نيت. كارثة كانت لتقع حتمًا لو لم يتدخّل ابنه.
وإذ كان نيت واعيًا لهذا الخلل، لَكان في النّهاية سيعود ليُغلق ذلك البوّابة، لكنّ الأضرار التي كانت ستقع في تلك الأثناء لم يكن بوسعه تجاهلها.
***
وفي النّهاية، لم يستطع سوى أن يقول، بتعبيرٍ مضطرب:
تبدّل المشهد أمام عينيه في لحظة.
[… أحسنت.]
همف. حين رأى وجه ابنه وقد تحوّل في الحال إلى ابتسامة مُنتصرة، أدرك نيت أنّه فقد تمامًا التّوقيت المناسب لتوبيخه.
“غوهاهاهاهاها”.
راقب نيت الاتجاه الذي طار نحوه ابنه لوهلة، ثم سرعان ما استلّ “كسارة البندق” في يده اليمنى، وانتظر بصمت.
وقد التقطت عيناه، بخيبة أمل خفيفة، صورة روحٍ صغيرة يحملها ابنه. رغم أنّها تافهة وضعيفة في الوقت الحالي، إلّا أنّ ذلك الضّوء الأحمر المثير للشك بطبيعته كان أحد تلك الأشياء المزعجة، وربّما هو ما جذب ابنه هذه المرّة.
لعلّهم كانوا فقط ينتظرون موت نيت، الذي كان يقف حارسًا ضدّهم. مفهومهم للزّمن كان صعبًا على نيت، كإنسان، أن يدركه.
حرك ذلك الكائن تشوهاته من آلاف الأرجل، وكان منظره قبيحًا إلى حد يجعل مجرد النظر إليه يُلحق ضررًا بالروح.
لكن، تمامًا كما فعل في البداية، قرّر نيت تجاهل هذا الكائن المزعج هذه المرّة أيضًا.
تذكّر حين عاد ابنه من العالم الافتراضي لأوّل مرّة، وقد تعافى لتوّه من الحمّى. في اللّحظة التي رأى فيها ابنه، شعر نيت بشيء ما … شعر بأن ذلك الكائن التّافه سيرافق ابنه طويلًا في المستقبل.
فأطلق ما تبقى من أذرعه نحو نيت وهو يصرخ
وبالطبع، كانت تلك الضحكة الخفيفة كافية لهزّ جدران الجحيم وإطلاق الأرواح المقيدة لصراخ دموي مخيف.
—[من فضلك، لا تثق في رؤاك بشكل أعمى…]
حدود الأبعاد كانت غامضة حتى في تطبيق السببية، مما جعل جلب الجسد الحقيقي إلى هنا أمرًا سهلًا.
وكأنه لم يتخيل قط أن هناك قوة قد تستخف بقوته وتخترقه بهذه السهولة.
رغم أنّه قال ذلك، فإن كورنيشم العجوز ذاك ، لم يكن ليفهم أبدًا.
بعض تلك التنبّؤات لم تكن مجرّد لمحات مستقبليّة بسيطة، بل أحداثٌ حتميّة الوقوع. مسار ذلك الفتى سيظلّ حافلًا بتلك الأشياء المزعجة.
ولم يتبقَ سوى شظايا من الجدار تحمل جسده.
[هل يمكنك أن تخبرني كيف تبدو روحي الآن؟ وكيف عرفت أنّني متّ فجأة؟]
لم يكن يعلم.
بوجه بريء، طرح ابنه، غير مدرك لاضطراب نيت الدّاخلي، سؤالًا صعبًا. هذا الفتى الساذج.
وفوق ذلك، فقد لبثا عند حدود الأبعاد وقتًا طويلًا. وإذ شعر بنظرة تمعنٍ من مكان ما، سارع نيت إلى إلقاء حاجزٍ حول روح ابنه.
وفجأة، مرّ مشهد أمام عيني نيت.
يبدو أنّه قد جذب انتباه أحد أولئك الكائنات المثيرة للقلق، والذين يتلصّصون من عوالم أخرى بين الحين والآخر.
منذ انفصال العالمين المتّصلين، وازدياد ضعف جدران الأبعاد، صاروا أحيانًا يتطلّعون إلى هذا الجانب بأعينٍ جشعة، كما لو كانوا ينظرون إلى طعام شهيّ للغاية. ومع ذلك، فإنّ أولئك الذين يبدون وكأنّهم على وشك الانقضاض في أيّ لحظة، يكتفون بجسّ الحدود قليلًا، ثمّ يتراجعون بصمت.
أنين غريب، أو ربما زفرة، هزّت الحاجز.
في المقابل، ازداد طوله كثيرًا، حتى بلغ مئة متر.
لعلّهم كانوا فقط ينتظرون موت نيت، الذي كان يقف حارسًا ضدّهم. مفهومهم للزّمن كان صعبًا على نيت، كإنسان، أن يدركه.
كواااااانغ!
الضغط الذي كان يُمارس على روحه أخذ في الازدياد.
(( التعبير هنا أنه قال فكرة بدل ما يقول كلمة صحيح ، سيتم شرحه في تشابترات ١٠٠))
أيها الشقي الصغير، تستحق صفعة..
إلا أن المسافة التي تفصله حاليًا عن “ديلكروس” بعيدة جدًا،
على أي حال، أول ما كان عليه فعله هو أن يُعيد ابنه.
لم يكن يعلم.
ولو استمدّ قوته من هناك، فإن القارة بأكملها ستدخل سريعًا في حالة استنزاف للهالة.
[لا تُقلق ماسين كثيرًا. اذهب الآن.]
رغم أنّه قال ذلك، فإن كورنيشم العجوز ذاك ، لم يكن ليفهم أبدًا.
حتى لو استعار نيت قوة غريبة لإحداث بعض الفوضى، فإن تأثيرها على العالم الحقيقي سيكون ضئيلًا في أفضل الأحوال.
هو واثق تمامًا أن ذلك الطفل يلوم نفسه من جديد.
طَرق.
ذلك الفتى الصادق لا ينبغي أن يُصدم بهذا الشكل.
[هناك حدود لما يمكن للناس تحمّله من قلق.]
ذكّر نيت ابنه مرة أخرى بالمكان الذي يجب أن يعود إليه في أعماق روحه.
تحوّلت البيئة المحيطة إلى حفرة شاسعة وعميقة، تحيط بها جدران سوداء.
[عُد ، موريس.]
[عُد ، موريس.]
بدا الكائن الأخطبوطي في حالة ذهول، يحدق بأطرافه المبتورة.
[هناك حدود لما يمكن للناس تحمّله من قلق.]
ابتسم نيت بخفة، وهو ممسك بـ”كسارة البندق”.
أيها الشقي الصغير، تستحق صفعة..
ظهرت خيوط رفيعة من [الكارثة].
[هناك حدود لما يمكن للناس تحمّله من قلق.]
لم تحتمل مجسات الكائن المشوّه، ولا نتوءاته العديدة، الحرارة الهائلة، فانفجرت على الفور.
ظهرت خيوط رفيعة من [الكارثة].
ومع هذه الفكرة، نقر جبين ابنه.
(( التعبير هنا أنه قال فكرة بدل ما يقول كلمة صحيح ، سيتم شرحه في تشابترات ١٠٠))
طَرق.
ثم جاء الارتداد.
وبصوت خافت، اختفت روح ابنه على الفور متجهة نحو “ديلكروس”.
لو كانت تلك المجسّات تُستخدم كسيوف بيد مبارز متمرّس،
راقب نيت الاتجاه الذي طار نحوه ابنه لوهلة، ثم سرعان ما استلّ “كسارة البندق” في يده اليمنى، وانتظر بصمت.
“غوهاهاهاها”.
كانت النظرات الحادة القادمة من بعيد تزداد واحدة تلو الأخرى، وكان أحدها يندفع بسرعة عالية نحو الحدود.
سلووورب.
الضغط الذي كان يُمارس على روحه أخذ في الازدياد.
تحوّلت البيئة المحيطة إلى حفرة شاسعة وعميقة، تحيط بها جدران سوداء.
لم يكن يعلم.
وفي لمح البصر، بدأ شيء يشبه الدخان الأسود يتسرب حول روح نيت.
تطايرت الأرجل المقطوعة في كل اتجاه، واندفعت الأرواح بعيدًا على جانبي الخط لمسافة عشرات الأمتار، مُحدثة فجوة مؤقتة في جدار الجحيم.
أو بالأحرى، بالنظر إلى ملمسه اللزج والثقيل، كان أقرب إلى كتلة الطين.
بدأ حجمه يزداد من تلقاء نفسه تدريجيًا، وسرعان ما شرع في ملء الفراغ على الحدود وكأنه ينفجر دفعات دفعات.
“غررررررررر”.
الأرواح الجائعة المعلقة بجدار الجحيم أصبحت مكشوفة مباشرة على الحافة القاسية بين الأبعاد،
حبيت اعطيكم حسابي انستا للمره المليون عشان ما تضيعونه
أنين غريب، أو ربما زفرة، هزّت الحاجز.
وإذ كان نيت واعيًا لهذا الخلل، لَكان في النّهاية سيعود ليُغلق ذلك البوّابة، لكنّ الأضرار التي كانت ستقع في تلك الأثناء لم يكن بوسعه تجاهلها.
لسبب لا يُفهم، كان الكائن الشيطاني يتقدم نحوه، وقد جرّ خلفه جزءًا من الجحيم الذي يقيم فيه.
كانت جزءًا من الجحيم الذي جرّه الشيطان معه.
مدّ نيت النور الذي يحيط بروحه، دافعًا المحيط الذي يحيط به بعيدًا.
ظهرت خيوط رفيعة من [الكارثة].
وردًا على ذلك، انطلقت ضحكة غرغرة، وكأنها تسخر منه.
وبالفعل، كما قال الشيطان، فبدون الجسد الحقيقي، كان من الصعب استخدام “الهالة”،
“غوهاهاهاهاها”.
[… أحسنت.]
تبدّل المشهد أمام عينيه في لحظة.
تحوّلت البيئة المحيطة إلى حفرة شاسعة وعميقة، تحيط بها جدران سوداء.
لعلّهم كانوا فقط ينتظرون موت نيت، الذي كان يقف حارسًا ضدّهم. مفهومهم للزّمن كان صعبًا على نيت، كإنسان، أن يدركه.
وفي تلك المساحة الهائلة التي لا نهاية لها، بدت روح نيت وكأنها نقطة ضوء واحدة.
“فووووش”.
كانت الجدران السوداء ترتجف بأشكال دقيقة شبيهة بالشعر.
وبالفعل، كما قال الشيطان، فبدون الجسد الحقيقي، كان من الصعب استخدام “الهالة”،
لسبب لا يُفهم، كان الكائن الشيطاني يتقدم نحوه، وقد جرّ خلفه جزءًا من الجحيم الذي يقيم فيه.
وعند التمعّن، اتضح أن كل واحدة منها كانت روحًا جائعة بشراسة، منكمشة حتى درجة الرعب.
كانت جزءًا من الجحيم الذي جرّه الشيطان معه.
[عُد ، موريس.]
ذلك الكائن الشيطاني كان تابعًا لـ”الجوع”.
وسرعان ما انشق جزء من الجدار أمام نيت، كاشفًا عن كيان مشوّه يشبه الأخطبوط الأسود، تغطيه بروزات لا تُحصى.
حرك ذلك الكائن تشوهاته من آلاف الأرجل، وكان منظره قبيحًا إلى حد يجعل مجرد النظر إليه يُلحق ضررًا بالروح.
“غوهاهاهاها”.
والتي تُعد أعظم سلاح لدى نيت.
أطلق الأخطبوط المشوّه ضحكة أخرى، فارتجّت الزوائد التي تغطي جسده.
وردًا على ذلك، انطلقت ضحكة غرغرة، وكأنها تسخر منه.
[هل أنت ملك ذلك البعد ؟ كنت دائمًا أتساءل، بما أنك تحظى باهتمام خاص من “ذاك الكائن”. لكن، ألست لا تزال غير بشري تمامًا، رغم أنك تحمل لقب الملك؟]
[أتجرؤ على تحدّيي بمجرد هيئة روحية، لا بجسدك الحقيقي؟وفوق ذلك، لم تتخلّ روحك حتى عن العادات التافهة للبشر، وأنت تتمايل بسيف من الحديد!
ولم تتحمّل البرودة الشديدة، وبدأت تتفكك واحدة تلو الأخرى.
في الواقع، يبدو أنك تستحق النظر بعد كل شيء.
حدود الأبعاد كانت غامضة حتى في تطبيق السببية، مما جعل جلب الجسد الحقيقي إلى هنا أمرًا سهلًا.
همف. حين رأى وجه ابنه وقد تحوّل في الحال إلى ابتسامة مُنتصرة، أدرك نيت أنّه فقد تمامًا التّوقيت المناسب لتوبيخه.
ولهذا، فقد أتى مسرعًا بكل سرور، لا كروح أثيرية، بل بجسده الحقيقي.
وكأنه لم يتخيل قط أن هناك قوة قد تستخف بقوته وتخترقه بهذه السهولة.
حتى لو استعار نيت قوة غريبة لإحداث بعض الفوضى، فإن تأثيرها على العالم الحقيقي سيكون ضئيلًا في أفضل الأحوال.
بالنسبة لنيت، لم تكن فنون السيف حاجزًا بشريًا لا يُكسر، بل كانت ببساطة الطريقة الأكثر كفاءة لاستخدام القوة.
واتخذت شكل سيف عملاق ثم انفجرت.
كان يشعر ببعض الإرهاق بعد أن أمضى الأيام القليلة الماضية في مواءمة روحه مع قوانين العالم الخيالي ، ثم كسر تلك القيود مجددًا.
فربما ما كان نيت ليواجهه بهذه السهولة.
بدا الكائن الأخطبوطي في حالة ذهول، يحدق بأطرافه المبتورة.
لكن هذا لا يعني أنه قد ضعف لدرجة أن ينظر إليه مخلوق كهذا باستعلاء.
ابتسم نيت بخفة، وهو ممسك بـ”كسارة البندق”.
غير أن ملامحه تصلبت على الفور عندما واصل الكائن الشيطاني حديثه.
فقد اختفت أرواح أكثر نتيجة ضرباته هو مقارنةً بضربات نيت.
[ما تلك الروح التي كانت هنا للتو؟ يا للأسف، لقد ذهبت
بسرعة .. ألم تكن روحًا صغيرة شهية للغاية؟]
سلووورب.
بسرعة .. ألم تكن روحًا صغيرة شهية للغاية؟]
طَرق.
الضغط الذي كان يُمارس على روحه أخذ في الازدياد.
صوت الكائن وهو يتذوق توقعاته بشغف وصل إلى نيت من دون أي فلترة.
“غوووووووهه”.
بردت عينا نيت فجأة.
لكن، تمامًا كما فعل في البداية، قرّر نيت تجاهل هذا الكائن المزعج هذه المرّة أيضًا.
الأرواح الجائعة المعلقة بجدار الجحيم أصبحت مكشوفة مباشرة على الحافة القاسية بين الأبعاد،
مرحبا متابعين ملوك الروايات معاكم غيود
لقد ذكره هذا بكايين، الذي تركه على سلسلة الجبال الغربية.
مدّ الكائن الشبيه بالأخطبوط مئات من أرجله الألف نحو الجدار،
لقد ذكره هذا بكايين، الذي تركه على سلسلة الجبال الغربية.
كان يفكر في أن يُبدي بعض المجاملة البسيطة لهذا الضيف الذي اقتحم منزل غيره،
مجرد خدش بسيط منها كان كافيًا لسحق أي روح تمامًا، فهي طاقة هائلة.
لكن الآن، لم يعد يرغب في توديعه بلطف.
وحين وجّه سيفه نحوه مباشرة، أطلق الكائن الشيطاني ضحكة خفيفة، وكأن ما رآه أمر سخيف.
حبيت اعطيكم حسابي انستا للمره المليون عشان ما تضيعونه
وبالطبع، كانت تلك الضحكة الخفيفة كافية لهزّ جدران الجحيم وإطلاق الأرواح المقيدة لصراخ دموي مخيف.
وفي السماء البعيدة، كان هناك ثقب مشؤوم تحيط به دوّامة من السّحب السّوداء. ومن ذلك الثّقب المفتوح، كانت أعداد هائلة من العثّ تخرج باستمرار.
كان مشهدًا لأطراف عاصمة ديلكروس، وقد غطّاها الدخان الأسود. بعض المناطق السكنيّة دُمّر بالكامل، وكانت هناك إصابات تُلحظ بين الحين والآخر. كان بوسعه رؤية فرسان القديسة غراتسيا وهم يؤدّون أعمال الإنقاذ.
“غوووووووهه”.
لكن لم يكن من المستحيل تمامًا استدعاء الهالة إلى هذا المكان،
أنين غريب، أو ربما زفرة، هزّت الحاجز.
[أتجرؤ على تحدّيي بمجرد هيئة روحية، لا بجسدك الحقيقي؟وفوق ذلك، لم تتخلّ روحك حتى عن العادات التافهة للبشر، وأنت تتمايل بسيف من الحديد!
يالها من مهزلة مضحكة!]
وإن كانت ما تزال تُعد فكرة مبتكرة.
راقب نيت الاتجاه الذي طار نحوه ابنه لوهلة، ثم سرعان ما استلّ “كسارة البندق” في يده اليمنى، وانتظر بصمت.
مدّ الكائن الشبيه بالأخطبوط مئات من أرجله الألف نحو الجدار،
وسحب جسده الضخم إلى الخارج وهو يسخر بلا هوادة.
وبالفعل، كما قال الشيطان، فبدون الجسد الحقيقي، كان من الصعب استخدام “الهالة”،
ثم جاء الارتداد.
راقب نيت الاتجاه الذي طار نحوه ابنه لوهلة، ثم سرعان ما استلّ “كسارة البندق” في يده اليمنى، وانتظر بصمت.
والتي تُعد أعظم سلاح لدى نيت.
لكن لم يكن من المستحيل تمامًا استدعاء الهالة إلى هذا المكان،
[… أحسنت.]
فقُطعت جميع الأطراف المندفعة نحوه، وبدأ جدار الجحيم يتشقق على طول مسار السيف.
وفي السماء البعيدة، كان هناك ثقب مشؤوم تحيط به دوّامة من السّحب السّوداء. ومن ذلك الثّقب المفتوح، كانت أعداد هائلة من العثّ تخرج باستمرار.
فكّر نيت للحظة، وهو يشد قبضته على “كسارة البندق”.
فلو ركّز إرادته لَأمكنه سحبها من هناك،
إلا أن المسافة التي تفصله حاليًا عن “ديلكروس” بعيدة جدًا،
ولو استمدّ قوته من هناك، فإن القارة بأكملها ستدخل سريعًا في حالة استنزاف للهالة.
كان يفكر في أن يُبدي بعض المجاملة البسيطة لهذا الضيف الذي اقتحم منزل غيره،
ومع ذلك، فحتى من دون جسده، كانت لا تزال هناك خيارات أخرى أمام نيت.
صوت الكائن وهو يتذوق توقعاته بشغف وصل إلى نيت من دون أي فلترة.
كانت هذه المرة طويلة للغاية، تصل إلى عدة مئات من الأمتار.
منذ انفصال العالمين المتّصلين، وازدياد ضعف جدران الأبعاد، صاروا أحيانًا يتطلّعون إلى هذا الجانب بأعينٍ جشعة، كما لو كانوا ينظرون إلى طعام شهيّ للغاية. ومع ذلك، فإنّ أولئك الذين يبدون وكأنّهم على وشك الانقضاض في أيّ لحظة، يكتفون بجسّ الحدود قليلًا، ثمّ يتراجعون بصمت.
أو بالأحرى، بالنظر إلى ملمسه اللزج والثقيل، كان أقرب إلى كتلة الطين.
فهو الآن قريب من حافة البعد
.
ولم يتبقَ سوى شظايا من الجدار تحمل جسده.
حدود الأبعاد كانت غامضة حتى في تطبيق السببية، مما جعل جلب الجسد الحقيقي إلى هنا أمرًا سهلًا.
وبمجرد اتخاذ القرار، كان التنفيذ بسيطًا.
كوااااااااانغ!
فقُطعت جميع الأطراف المندفعة نحوه، وبدأ جدار الجحيم يتشقق على طول مسار السيف.
[لماذا؟ لماذا تحمل [الكارثة] الخاصة بعالم مفقود؟]
حتى لو استعار نيت قوة غريبة لإحداث بعض الفوضى، فإن تأثيرها على العالم الحقيقي سيكون ضئيلًا في أفضل الأحوال.
رغم أنّه قال ذلك، فإن كورنيشم العجوز ذاك ، لم يكن ليفهم أبدًا.
وبمجرد اتخاذ القرار، كان التنفيذ بسيطًا.
ظهرت نقطة حمراء صغيرة في طرف سيفه، وبدأت تكبر تدريجيًا حتى غمرت “كسارة البندق”.
تحول السيف إلى نصل أحمر متوهج بشكل مخيف، وامتد طوله ليصل إلى عدة عشرات من الأمتار.
ربما بسبب خاصية القوة نفسها المدمّرة، كان بإمكاني التخفيف قليلًا عند استخدام شفرة الهالة.
بهدوء، تأرجحت كسارة البندق ورسمت خطًا أحمر في الهواء.
[…!?]
لم يكن يعلم.
في المقابل، ازداد طوله كثيرًا، حتى بلغ مئة متر.
بالنسبة لنيت، لم تكن فنون السيف حاجزًا بشريًا لا يُكسر، بل كانت ببساطة الطريقة الأكثر كفاءة لاستخدام القوة.
بهدوء، تأرجحت كسارة البندق ورسمت خطًا أحمر في الهواء.
كوااااااااانغ!
[م… ماذا؟]
تحوّلت البيئة المحيطة إلى حفرة شاسعة وعميقة، تحيط بها جدران سوداء.
خط طويل شقّ جدار الجحيم الذي كان الكائن الشيطاني يفتحه، قاطعًا معه العديد من أرجله.
كواااااانغ!
ثم جاء الارتداد.
“غوووووووهه”.
تطايرت الأرجل المقطوعة في كل اتجاه، واندفعت الأرواح بعيدًا على جانبي الخط لمسافة عشرات الأمتار، مُحدثة فجوة مؤقتة في جدار الجحيم.
[م… ماذا؟]
وفي السماء البعيدة، كان هناك ثقب مشؤوم تحيط به دوّامة من السّحب السّوداء. ومن ذلك الثّقب المفتوح، كانت أعداد هائلة من العثّ تخرج باستمرار.
وكأنه لم يتخيل قط أن هناك قوة قد تستخف بقوته وتخترقه بهذه السهولة.
بدا الكائن الأخطبوطي في حالة ذهول، يحدق بأطرافه المبتورة.
وسرعان ما فقد الكائن الأخطبوطي كل طاقته وانهار.
وبصوت خافت، اختفت روح ابنه على الفور متجهة نحو “ديلكروس”.
وكأنه لم يتخيل قط أن هناك قوة قد تستخف بقوته وتخترقه بهذه السهولة.
تبدّل المشهد أمام عينيه في لحظة.
رأى نيت هذا التعبير المذهول فضحك من دون قصد، متذكرًا ردة فعل “بالتزار”، قائد الحرس الملكي، حين أراه هذه التقنية لأول مرة.
…
ذلك الرجل المهيب دومًا، قد تلعثم واتسعت عيناه كأنها صحون.
في ذلك الوقت، أصيب الفرسان بالذهول من فكرة إرسال شفرة من الهالة لتنفجر،
ظهرت خيوط رفيعة من [الكارثة].
إذ لطالما اعتُبر انفجار الهالة دليلًا على فقدان السيطرة.
لكن الآن، حتى ماسبن عديم الخبرة، يمكنه تقليد هذه التقنية في القصر الإمبراطوري،
أنين غريب، أو ربما زفرة، هزّت الحاجز.
[… أحسنت.]
لم يكن يعلم.
[لماذا؟ لماذا تحمل [الكارثة] الخاصة بعالم مفقود؟]
وإن كانت ما تزال تُعد فكرة مبتكرة.
يبدو أنّه قد جذب انتباه أحد أولئك الكائنات المثيرة للقلق، والذين يتلصّصون من عوالم أخرى بين الحين والآخر.
مع ذلك، فقد كان استخدام هذه التقنية للتو مفرطًا نوعًا ما.
ربما بسبب خاصية القوة نفسها المدمّرة، كان بإمكاني التخفيف قليلًا عند استخدام شفرة الهالة.
ربما يجدر بي أن أقلّل من عرضها أكثر.
وفجأة، مرّ مشهد أمام عيني نيت.
“فووووش”.
سلووورب.
تقلّص الضوء الأحمر المتتابع حتى أصبح بسماكة الإصبع تقريبًا.
والتي تُعد أعظم سلاح لدى نيت.
في المقابل، ازداد طوله كثيرًا، حتى بلغ مئة متر.
كوااااااااانغ!
وإذ كان نيت واعيًا لهذا الخلل، لَكان في النّهاية سيعود ليُغلق ذلك البوّابة، لكنّ الأضرار التي كانت ستقع في تلك الأثناء لم يكن بوسعه تجاهلها.
ظهرت جروح طويلة في جسد الكائن، وانفجرت النتوءات البشعة التي تغطيه دفعة واحدة.
فقُطعت جميع الأطراف المندفعة نحوه، وبدأ جدار الجحيم يتشقق على طول مسار السيف.
[لماذا؟ لماذا تحمل [الكارثة] الخاصة بعالم مفقود؟]
[ما تلك الروح التي كانت هنا للتو؟ يا للأسف، لقد ذهبت
ضربة واحدة فقط تسببت في انقسام جدار الجحيم من جانب واحد، وخلقت شقًا عميقًا.
[لا، أبي، جلالة الإمبراطور المقدس . قد أكون قد متّ فجأة، لكنّني على الأقلّ حميتُ ديلكروس من تهديد عالم الشّياطين!]
“غوووووووهه”.
بدأت الأرواح الجائعة تتدفق خارجة من الفجوة المفتوحة، تصرخ من شدة الألم.
هو واثق تمامًا أن ذلك الطفل يلوم نفسه من جديد.
“آآآآآآآهككك”.
ويبدو أن الكائن المشوّه قد أدرك أخيرًا خطورة الوضع.
فأطلق ما تبقى من أذرعه نحو نيت وهو يصرخ
ابتسم نيت بخفة، وهو ممسك بـ”كسارة البندق”.
بدأت الأرواح الجائعة تتدفق خارجة من الفجوة المفتوحة، تصرخ من شدة الألم.
يبدو أنّه قد جذب انتباه أحد أولئك الكائنات المثيرة للقلق، والذين يتلصّصون من عوالم أخرى بين الحين والآخر.
[لماذا؟ لماذا تحمل [الكارثة] الخاصة بعالم مفقود؟]
[ما تلك الروح التي كانت هنا للتو؟ يا للأسف، لقد ذهبت
ذلك الكائن الشيطاني كان تابعًا لـ”الجوع”.
[أنا فقط أستعيرها لبعض الوقت.]
مرحبا متابعين ملوك الروايات معاكم غيود
وفي السماء البعيدة، كان هناك ثقب مشؤوم تحيط به دوّامة من السّحب السّوداء. ومن ذلك الثّقب المفتوح، كانت أعداد هائلة من العثّ تخرج باستمرار.
ومع هذه الفكرة، نقر جبين ابنه.
كان عليّ الحصول على سلطة ما، ففصل الأبعاد ليس شيئًا يمكن فعله باليد المجردة.
[أتجرؤ على تحدّيي بمجرد هيئة روحية، لا بجسدك الحقيقي؟وفوق ذلك، لم تتخلّ روحك حتى عن العادات التافهة للبشر، وأنت تتمايل بسيف من الحديد!
اندفعت مئات الأطراف العنيفة باتجاه نيت.
مجرد خدش بسيط منها كان كافيًا لسحق أي روح تمامًا، فهي طاقة هائلة.
لكن من وجهة نظر نيت، بدت تلك الهجمات غير فعّالة ومهلكة للذات.
وبمجرد اتخاذ القرار، كان التنفيذ بسيطًا.
في الواقع، كانت أطراف الكائن تدمر الجحيم الذي استدعاه بنفسه.
همف. حين رأى وجه ابنه وقد تحوّل في الحال إلى ابتسامة مُنتصرة، أدرك نيت أنّه فقد تمامًا التّوقيت المناسب لتوبيخه.
حبيت اعطيكم حسابي انستا للمره المليون عشان ما تضيعونه
فقد اختفت أرواح أكثر نتيجة ضرباته هو مقارنةً بضربات نيت.
٤٤. النبوءة (٢)
راقب نيت الاتجاه الذي طار نحوه ابنه لوهلة، ثم سرعان ما استلّ “كسارة البندق” في يده اليمنى، وانتظر بصمت.
لو كانت تلك المجسّات تُستخدم كسيوف بيد مبارز متمرّس،
انتهت الرؤية في لمح البصر.
فربما ما كان نيت ليواجهه بهذه السهولة.
“غوهاهاهاهاها”.
على أي حال، طالما أنه يهدر طاقته، فلنوفر نحن بعضًا من طاقتنا.
ربما ينبغي أن أجعل الشفرة أرفع، كأنها خيط.
***
ظهرت خيوط رفيعة من [الكارثة].
كانت هذه المرة طويلة للغاية، تصل إلى عدة مئات من الأمتار.
منذ انفصال العالمين المتّصلين، وازدياد ضعف جدران الأبعاد، صاروا أحيانًا يتطلّعون إلى هذا الجانب بأعينٍ جشعة، كما لو كانوا ينظرون إلى طعام شهيّ للغاية. ومع ذلك، فإنّ أولئك الذين يبدون وكأنّهم على وشك الانقضاض في أيّ لحظة، يكتفون بجسّ الحدود قليلًا، ثمّ يتراجعون بصمت.
صوت الكائن وهو يتذوق توقعاته بشغف وصل إلى نيت من دون أي فلترة.
ولو انفجرت على حالها، فلن تكون قوتها مُرضية،
ظهرت خيوط رفيعة من [الكارثة].
لكن لأجل سيفٍ يتمايل في الهواء، لم يكن هناك شكل أكثر كفاءة.
تقلّص الضوء الأحمر المتتابع حتى أصبح بسماكة الإصبع تقريبًا.
تأرجح نيت بالسيف الطويل الرفيع كما يحلو له.
لو كانت تلك المجسّات تُستخدم كسيوف بيد مبارز متمرّس،
فقُطعت جميع الأطراف المندفعة نحوه، وبدأ جدار الجحيم يتشقق على طول مسار السيف.
اندفعت مئات الأطراف العنيفة باتجاه نيت.
وسرعان ما فقد الكائن الأخطبوطي كل طاقته وانهار.
كان الممر الذي فتحه نحو الجحيم قد تضرر بالفعل، وأُعيد استدعاء معظم الأرواح،
ولم يتبقَ سوى شظايا من الجدار تحمل جسده.
تطايرت الأرجل المقطوعة في كل اتجاه، واندفعت الأرواح بعيدًا على جانبي الخط لمسافة عشرات الأمتار، مُحدثة فجوة مؤقتة في جدار الجحيم.
الأرواح الجائعة المعلقة بجدار الجحيم أصبحت مكشوفة مباشرة على الحافة القاسية بين الأبعاد،
ولم تتحمّل البرودة الشديدة، وبدأت تتفكك واحدة تلو الأخرى.
بدا الكائن الأخطبوطي في حالة يُرثى لها.
فقد قُطعت معظم مجسّاته، وانفجرت النتوءات البشعة التي على سطحه،
وحين وجّه سيفه نحوه مباشرة، أطلق الكائن الشيطاني ضحكة خفيفة، وكأن ما رآه أمر سخيف.
وتدفقت منها مادة شبيهة بعصارة القرع الفاسد.
اندفعت مئات الأطراف العنيفة باتجاه نيت.
أما ما كان يُعتقد أنه نتوء كبير، فقد تبيّن أنه عين،
وقد بدأت تومض وتذرف صديدًا شبيهًا بالدموع.
“هل أنهي أمره؟”
فكّر نيت للحظة، وهو يشد قبضته على “كسارة البندق”.
لكن، تمامًا كما فعل في البداية، قرّر نيت تجاهل هذا الكائن المزعج هذه المرّة أيضًا.
ما جعله يتردد هو تلك النظرات الكثيرة التي كانت تراقبه من الجهة الأخرى،
لعلّهم كانوا فقط ينتظرون موت نيت، الذي كان يقف حارسًا ضدّهم. مفهومهم للزّمن كان صعبًا على نيت، كإنسان، أن يدركه.
وخاصة نظرة [المجاعة]، الذي أرسل هذا التابع كنوع من التسلية، وهو الآن يكتفي بالمراقبة.
والتي تُعد أعظم سلاح لدى نيت.
تلك العيون كانت تنتظر شيئًا.
غير أن ملامحه تصلبت على الفور عندما واصل الكائن الشيطاني حديثه.
هل كان يأمل أن يُظهر نيت المزيد من [الكارثة] فيفقد توازنه؟ أم أن هناك فخًا آخر؟
وفجأة، مرّ مشهد أمام عيني نيت.
لو كانت تلك المجسّات تُستخدم كسيوف بيد مبارز متمرّس،
السماء حمراء كالدم، والأرض سهول سوداء مغطاة بالطين.
ومن بين آلاف المجسّات المتساقطة كالمطر، انطلقت شعلة مظلمة فجأة.
[ما تلك الروح التي كانت هنا للتو؟ يا للأسف، لقد ذهبت
وكأنه لم يتخيل قط أن هناك قوة قد تستخف بقوته وتخترقه بهذه السهولة.
نمت تلك الشعلة داخل عاصفة رهيبة من الطاقة التي اجتاحت كل شيء حولها،
واتخذت شكل سيف عملاق ثم انفجرت.
ربما ينبغي أن أجعل الشفرة أرفع، كأنها خيط.
لم تحتمل مجسات الكائن المشوّه، ولا نتوءاته العديدة، الحرارة الهائلة، فانفجرت على الفور.
لم يكن يعلم.
حتى نيت، صُدم حقًا هذه المرة.
[لماذا؟ لماذا تحمل [الكارثة] الخاصة بعالم مفقود؟]
فهو لم يكن من قضى على هذا الكائن في النهاية.
…
مرحبا متابعين ملوك الروايات معاكم غيود
[ما تلك الروح التي كانت هنا للتو؟ يا للأسف، لقد ذهبت
حبيت اعطيكم حسابي انستا للمره المليون عشان ما تضيعونه
ghiudethnin@
تذكّر حين عاد ابنه من العالم الافتراضي لأوّل مرّة، وقد تعافى لتوّه من الحمّى. في اللّحظة التي رأى فيها ابنه، شعر نيت بشيء ما … شعر بأن ذلك الكائن التّافه سيرافق ابنه طويلًا في المستقبل.
