Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 45

نبوءة
PDF

نبوءة

45. نبوءة (3)

 

 

“لا، ليس هذا ما أعنيه…”

 

 

 

استيقظ كايين على الضجة، وفرك عينيه بوجه يعلوه النعاس.

[هاهاها.]

ومع ألمٍ بدا كما لو أنه يحترق فعلًا، انغرست حروف من الضوء على جانبٍ من روح الأخطبوط.

 

لكن جيروم، اكتفى بالتلويح بيده، وعاد يتمايل نحو كوخه المهترئ.

عندما رفع نيت سيفه ثم توقف فجأة وبدأ يضحك بهدوء، حدق إليه المخلوق الشبيه بالأخطبوط في حيرة.

 

كانت عيناه المنتفختان المتجعدتان تتمايلان بقلق ظاهر.

 

 

 

حطم نيت سيفه الـ”كسارة الجوز” وتقدم ببطء نحو الأخطبوط المشوه.

 

 

 

بدا عليه الاسترخاء كما لو كان يتمشى، لكن هيبته في تلك اللحظة كانت أشد قمعًا من حين كان يلوح بـ[الكارثة]، مما جعل الأخطبوط يرتجف لا إراديًا.

سأل جيروم وهو يسرع خطواته نحو ساحة القرية.

 

أمر لا يمكن رفضه، بركة قوية لدرجة أنها تستطيع التلاعب بمصير ملك شيطاني، كانت تلجم جسده.

[تحدث.]

 

 

[لماذا استخدمك ملكك ككبش فداء؟]

مد يده ولمس برفق عين المخلوق.

رد عليه زميله، الذي كان يدفع العربة جانبًا، بلا مبالاة:

لم يجرؤ الأخطبوط على إغماض جفونه، ولم يصدر عنه سوى شهقة باكية.

في هذه الأثناء، كان الأخطبوط، الذي علق تحت نظر نيت، يتصبب عرقًا باردًا بصمت.

 

وعندما التقت أعينهما، ارتبك الأخطبوط المشوه وتراجع بخوف ظاهر.

[لماذا استخدمك ملكك ككبش فداء؟]

فقد بدأ يشعر بجريان مرعب للكارما يلتف حوله ببطء.

 

[لماذا استخدمك ملكك ككبش فداء؟]

لماذا لم يخنقه ملكه بنفسه؟

 

 

نقر نيت لسانه باستياء.

ولماذا عليه هو أن يرحم هذا المخلوق؟

 

 

 

خمّن نيت أن الأمر ربما له علاقة بمكائد [المجاعة]، الذي أرسل هذا الأخطبوط.

 

 

لكن رد جيروم كان غريبًا نوعًا ما.

وعند سماعه لذلك، نسي الأخطبوط المشوه مكانته ورد بغضب

وسرعان ما لمح جيروم يرتجف على الأرض، فعبس.

 

أمسك أحدهم بياقة قميصه وسحب جسده للأعلى بعنف.

[كبش فداء؟! هذا الجسد… هذا الجسد نال [البركة] التي منحها له بنفسه سيد المجاعة! كيف تجرؤ على تحريف نواياه العميقة!]

بدت كبركة بسيطة، لكنها في الحقيقة كانت مرسومًا من ملك بعدي.

 

 

ومن ردة فعله المفرطة، بدا أن هذا المخلوق بدأ يشك هو الآخر في نوايا ملكه.

 

 

“…مارثا؟”

على أي حال، أثارت كلمات المخلوق احتمالًا في ذهن نيت.

شيء ما في ملمسه لم يكن بشريًا تمامًا، بل أشبه بجسد فارغ، ما جعله يقشعر من الداخل.

 

أنت تبلي بلاءً حسنًا.”

[بركة.]

 

 

لماذا يبدو كل شيء غريبًا، باهتًا، خاليًا من الإحساس؟

نعم، بركة.

 

 

“ما بك؟”

جال نيت بنظره ببطء عبر روح المخلوق.

لقد أمرت بالتحضير لجنازة لائقة، فلا تقلق كثيرًا.”

وعندما التقت أعينهما، ارتبك الأخطبوط المشوه وتراجع بخوف ظاهر.

“سأدعك تعيش.

 

 

استبصار نيت الروحي كشف عن بركة منقوشة في زاوية من روح الأخطبوط، عبارة صغيرة كانت خفية لدرجة يصعب ملاحظتها في الظروف العادية.

 

 

 

—”أنا أقدّرك كثيرًا، عدوّك هو عدوي، ومن يؤذيك لن يفلت أبدًا من انتقامي.”

 

 

سخرية القدر كانت قاسية للغاية.

نقر نيت لسانه باستياء.

 

“يا لها من بركة سطحية…”

شعر بشيء غريب… واستفاق تمامًا عندما بدأ رجاله يخبرونه بنتائج بحثهم.

 

عندما حاول التفكير، كان رأسه ثقيلًا ومشوشًا، وعندما حاول استرجاع الذكريات، بدت باهتة ومتلاشية.

بدت كبركة بسيطة، لكنها في الحقيقة كانت مرسومًا من ملك بعدي.

 

وفي حدود البعد، تُفَعَّل قوتها بالكامل.

 

 

 

ربما لا تؤذي نيت الآن، لكن الكارما الخاصة بـ”الانتقام الذي لا مفر منه” لا تزال قائمة، وقد تسمح لاحقًا لـ[المجاعة] بالتأثير على بُعد دلكروس.

 

كان من الممكن أن تتسبب بالكثير من المتاعب.

 

 

 

في هذه الأثناء، كان الأخطبوط، الذي علق تحت نظر نيت، يتصبب عرقًا باردًا بصمت.

 

 

هل يمكن حقًا اعتبار هذا إنسانًا؟

لماذا ظنه مجرد روح بشرية ذات رتبة أعلى قليلًا؟

 

هذا الرجل، الذي أخضعه بسهولة، وهو أقرب خادم لسيد عظيم مثل [المجاعة] وملك من ملوك أبعاد الجحيم، كان يجسد بحق القوة التي تليق بملك.

 

 

حطم نيت سيفه الـ”كسارة الجوز” وتقدم ببطء نحو الأخطبوط المشوه.

كان تاجه الذهبي، حين يُرى عن قرب، لامعًا بشكل يصعب التحديق فيه.

السجين، الذي كان يشتبه في كونه جاسوسًا لأيسين، تم العثور عليه.

 

 

وفوق ذلك، كانت عيناه المرعبتان توحيان بأنها تخترق حتى الملك ذاته.

 

 

أنت تبلي بلاءً حسنًا.”

لابد أنه فقد صوابه.

 

 

 

ندم على اندفاعه الأرعن إثر كلمات الملك المرحة، التي وعده فيها بإنشاء قاعدة لهم.

فزعًا، أخذ الأخطبوط يدير عينيه في كل اتجاه، لكنه تجمد حين التقت عيناه بنظرة نيت الباردة.

 

ومن ردة فعله المفرطة، بدا أن هذا المخلوق بدأ يشك هو الآخر في نوايا ملكه.

لكن معاناة الأخطبوط لم تتوقف عند هذا الحد.

فرك وجهه الخشن ونهض من مكانه، متجهًا إلى الخارج.

 

 

فقد بدأ يشعر بجريان مرعب للكارما يلتف حوله ببطء.

جرح في الجبين، ضمادة دامية تغطي الرأس، أنف متورم ومنكسر…

 

 

“ما… ما هذا!”

قام أحدهم بتمرير نصل خنجره الحاد على خده، مهددًا إياه.

 

“تسك.”

فزعًا، أخذ الأخطبوط يدير عينيه في كل اتجاه، لكنه تجمد حين التقت عيناه بنظرة نيت الباردة.

 

 

وفي اللحظة ذاتها، تقلبت عينا جيروم وسقط أرضًا، جثة بلا حياة.

أمر لا يمكن رفضه، بركة قوية لدرجة أنها تستطيع التلاعب بمصير ملك شيطاني، كانت تلجم جسده.

 

 

 

“بما أنك دخلت إلى إقليمي، ولو كنتَ فقط على الحدود، فسأمنحك أنا الآخر [بركة].”

[كبش فداء؟! هذا الجسد… هذا الجسد نال [البركة] التي منحها له بنفسه سيد المجاعة! كيف تجرؤ على تحريف نواياه العميقة!]

 

ولو استطاع تابعه أن يرى روحه، لصُدم.

هل يمكن حقًا اعتبار هذا إنسانًا؟

 

 

“تسك.”

وبينما كانت الخوف يبتلعه من الداخل بشعور لم يختبره من قبل، فكّر الأخطبوط بجمود.

 

 

 

ثم، انطلقت على روحه جملة بإعلان مهيب.

—”أنا أقدّرك كثيرًا، عدوّك هو عدوي، ومن يؤذيك لن يفلت أبدًا من انتقامي.”

 

 

 

 

 

مهما كان الشخص نحيفًا، فلا بد أن يملك وزنًا يتناسب مع عظامه ولحمه.

 

 

 

نعم، بركة.

 

[تحدث.]

—إن وطئتَ أرض مملكتي مجددًا، فستهلك أبديًا في نيران الجحيم التي تحرق حتى الأرواح.

 

 

أمر لا يمكن رفضه، بركة قوية لدرجة أنها تستطيع التلاعب بمصير ملك شيطاني، كانت تلجم جسده.

 

 

ملكك، ذاك الذي أراد أن يبتلع، سيكون هو من يُبتلع… دون أن يترك خلفه حتى اسمًا يُذكر.

رودريغو لم يعد بعد من رحلته إلى البوابة، لكن لم يعد هناك وقت لانتظاره.

 

فقد كانت روحه في حالة يُرثى لها، وكأن رأسه قد نُزع بالكامل، ولم يتبقَ سوى نصف جسد يتطاير بلا وعي.

ومع ألمٍ بدا كما لو أنه يحترق فعلًا، انغرست حروف من الضوء على جانبٍ من روح الأخطبوط.

 

وكان نيت، لا يزال يلمس عين المخلوق المرتجفة، يتحدث بنبرة بدت وكأنها مفعمة بالمودّة:

 

 

“يوجد عميل بيننا، أليس كذلك؟ إن لم تتكلم حالًا، فلن ترى نهاية طيبة أبدًا، أيها القذر!”

“هل تفهم؟”

هل يمكن حقًا اعتبار هذا إنسانًا؟

 

لم تتحول إدراكاته إلى أفكار واضحة أو كلمات، بل خرج منه صوت أجوف وهو يزحف للخلف.

اضطر المخلوق إلى مواجهة نظرات نيت، دون أدنى سبيل للهروب، وكانت عينه ترتجف من الرعب الشديد.

 

حتى أن بياضها طغى لدرجة أن بشرته القاتمة بدت شاحبة تمامًا.

فجأة، ارتعد جسد جيروم وكأنه صُعق.

 

 

“سأدعك تعيش.

 

لكن إن عدت إلى هنا يومًا، فستموت حتمًا.”

كان أمرًا معتادًا عند التهام الأرواح، لكنه كان كافيًا ليوقفه للحظة.

 

لكن هذا السجين بدا مختلفًا…

وبمجرد أن منح نيت إذنه، تحرر الأخطبوط فورًا من ذلك القيد الرهيب.

نعم، هذا صحيح… دبر الأمر كما تراه مناسبًا.

وبصوت أشبه بالصفير، بدأ جسده الهائل يُسحب كما لو كان من خلال ثقب ضئيل.

ضعوه في الحظيرة وراقبوه جيدًا.”

 

“حاولت تهرب، ها أيها الحقير؟! تكلّم بسرعة! من يدعمك؟ هل أنت حقًا جاسوس من أيسين؟”

اختفت شظايا جدار الجحيم، والأرواح المتجمدة، بل وحتى ما تبقى من جسد المخلوق… دون أن تترك أثرًا.

 

 

 

“تسك.”

كان جثمان السجين ممددًا على العربة.

نقر نيت لسانه وأدار بصره بعيدًا.

 

 

“ما… ما هذا!”

لا تزال هناك أعين تراقب روحه من بعيد، لكن لم يجرؤ أحد بعد الآن على الاقتراب بتهور.

 

 

 

وبعد أن رمقها للحظة بنظرة صامتة، بدأ نيت بالتحضير لإعادة روحه إلى “ديلكروس”.

 

 

“…سيدي؟”

لقد حان وقت العودة إلى جسد الهومونكلوس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استيقظ كايين على الضجة، وفرك عينيه بوجه يعلوه النعاس.

 

لقد حان وقت العودة إلى جسد الهومونكلوس.

 

“يا لها من بركة سطحية…”

 

 

 

وبينما كانت الخوف يبتلعه من الداخل بشعور لم يختبره من قبل، فكّر الأخطبوط بجمود.

***

لم ينتبه حين رآه أول مرة، لكن… لماذا يبدو وجهه مألوفًا الآن وهو مغمض العينين؟

 

 

طَخّ! طَخّ! طَخّ!

 

 

 

استفاق جيروم من نومه على صوت الطرق الجنوني وبحث رجاله الهائج عنه.

 

سواء كان الأمر بسبب صداع كحول أو لا، فإن جسده بدا وكأنه خالٍ من الطاقة، وعقله غارق في ضباب كثيف.

 

 

بدا وكأنه نائم.

هل نمت كل هذا الوقت؟

وفورًا، هرع الرجال لتنفيذ الأمر.

 

 

فرك وجهه الخشن ونهض من مكانه، متجهًا إلى الخارج.

كانت ستستغرق ساعات على الأقل للوصول.

كانت الشمس قد بلغت منتصف السماء تقريبًا، مما يعني أن الوقت كان بعد الظهر.

 

 

 

شعر بشيء غريب… واستفاق تمامًا عندما بدأ رجاله يخبرونه بنتائج بحثهم.

 

 

كانت عيناه المنتفختان المتجعدتان تتمايلان بقلق ظاهر.

السجين، الذي كان يشتبه في كونه جاسوسًا لأيسين، تم العثور عليه.

 

لكن، كما أفادوا، كان قد مات بالفعل.

لكن الأفكار العالقة بقوة من روح جيروم، تركت معلومة واضحة في ذهن كايين.

 

 

“قتال داخلي؟”

—”أنا أقدّرك كثيرًا، عدوّك هو عدوي، ومن يؤذيك لن يفلت أبدًا من انتقامي.”

 

 

سأل جيروم وهو يسرع خطواته نحو ساحة القرية.

 

“لا نعلم. على الأقل لم تكن هناك إصابات ظاهرية.”

وبعد أن رمقها للحظة بنظرة صامتة، بدأ نيت بالتحضير لإعادة روحه إلى “ديلكروس”.

 

هذا الرجل، الذي أخضعه بسهولة، وهو أقرب خادم لسيد عظيم مثل [المجاعة] وملك من ملوك أبعاد الجحيم، كان يجسد بحق القوة التي تليق بملك.

“ألم يكن زنديقًا حُكم عليه؟ لا بد أن صحته كانت مختلة منذ وصوله.

والآن، انتهى به الأمر مثلهم تمامًا.

مات أثناء محاولة الهرب، أليس كذلك؟ وتُرك بعدها؟”

 

 

 

وعندما وصل إلى الساحة، وجد رجاله ملتفين حول عربة صغيرة، يتهامسون.

على أي حال، أثارت كلمات المخلوق احتمالًا في ذهن نيت.

 

وفورًا، هرع الرجال لتنفيذ الأمر.

كان جثمان السجين ممددًا على العربة.

 

 

كان رجلاً ضخماً، بلحية كثيفة تنمو بإهمال، ورفيقًا قديمًا منذ أيام رُوهان.

بدا وكأنه نائم.

 

 

 

وعندما لمس الجسد ليتأكد، لم يكن هناك نبض، كما قال رجاله.

 

بدا فعلاً ميتًا.

 

 

 

“منذ متى وهو على هذا الحال؟”

 

 

“ربما لم يمت فعلاً.

“أمم… عندما وجدناه عند تقاطع الطرق، كان هكذا بالفعل.”

وعند سماعه لذلك، نسي الأخطبوط المشوه مكانته ورد بغضب

 

 

ضيّق جيروم عينيه، وحدّق في تابعه.

 

 

 

فالمسافة من هناك إلى قرية الحرق والحرث ليست قصيرة.

 

كانت ستستغرق ساعات على الأقل للوصول.

 

فهل هذا ممكن؟

 

 

أمسك أحدهم بياقة قميصه وسحب جسده للأعلى بعنف.

لكن جثة السجين لم تكن شاحبة على الإطلاق.

 

 

 

بل وحتى عند لمسه، لم يشعر بذلك البرود الذي يميز الأموات.

—إن وطئتَ أرض مملكتي مجددًا، فستهلك أبديًا في نيران الجحيم التي تحرق حتى الأرواح.

 

فقد بدأ يشعر بجريان مرعب للكارما يلتف حوله ببطء.

كان فقط مستلقيًا بهدوء، وعيناه مغمضتان، ولم تظهر عليه علامات التيبّس.

 

 

وعند سماعه لذلك، نسي الأخطبوط المشوه مكانته ورد بغضب

وأثناء فحصه للمفاصل والجسد المتصلب، بدا أن جيروم لاحظ شيئًا فجأة، فحرّك شعر السجين عن وجهه بسرعة، وبدأ يتحسس ملامحه.

ضعوه في الحظيرة وراقبوه جيدًا.”

 

 

“هل… كان وجهه هكذا دومًا؟”

 

 

 

أمال رأسه بتساؤل.

“غريب… لماذا هو خفيف جدًا؟”

 

 

لم ينتبه حين رآه أول مرة، لكن… لماذا يبدو وجهه مألوفًا الآن وهو مغمض العينين؟

 

 

 

أمسك جيروم بذقنه وبدأ يفحص ملامحه بدقة.

 

 

 

شعر أنه يفوّت أمرًا بالغ الأهمية، فلم يستطع أن يُبعد يديه عن وجه الرجل بسهولة.

 

 

استبصار نيت الروحي كشف عن بركة منقوشة في زاوية من روح الأخطبوط، عبارة صغيرة كانت خفية لدرجة يصعب ملاحظتها في الظروف العادية.

ومع ازدياد همسات رجاله خلفه، ومع عجزه عن تمييز أي ملامح فارقة، تراجع أخيرًا عن العربة.

 

 

 

“ربما لم يمت فعلاً.

 

ضعوه في الحظيرة وراقبوه جيدًا.”

 

 

 

وفورًا، هرع الرجال لتنفيذ الأمر.

شيء ما في ملمسه لم يكن بشريًا تمامًا، بل أشبه بجسد فارغ، ما جعله يقشعر من الداخل.

 

 

أما جيروم، ولا يزال في حالة من الشرود، فقد غادر الساحة وهو يفرك وجهه بيد واحدة.

 

 

“كان الزعيم على حق، كنت حيًّا فعلًا.”

“…هاه؟”

يتصرف بغرابة فجأة…”

 

يبدو أنني استعجلت قليلًا.

توقف أحد الرجال، وهو يسحب الجثة من العربة.

كانت الشمس قد بلغت منتصف السماء تقريبًا، مما يعني أن الوقت كان بعد الظهر.

 

 

“ما بك؟”

ربما لا تؤذي نيت الآن، لكن الكارما الخاصة بـ”الانتقام الذي لا مفر منه” لا تزال قائمة، وقد تسمح لاحقًا لـ[المجاعة] بالتأثير على بُعد دلكروس.

 

 

“غريب… لماذا هو خفيف جدًا؟”

 

 

 

رد عليه زميله، الذي كان يدفع العربة جانبًا، بلا مبالاة:

 

 

“غريب… لماذا هو خفيف جدًا؟”

“وما الغريب؟

 

هؤلاء الكهنة أو المعالجون يكونون نحيفين دائمًا.”

“بما أنك دخلت إلى إقليمي، ولو كنتَ فقط على الحدود، فسأمنحك أنا الآخر [بركة].”

 

فقد بدأ يشعر بجريان مرعب للكارما يلتف حوله ببطء.

“لا، ليس هذا ما أعنيه…”

نقر نيت لسانه باستياء.

 

ما إن استعاد نيت وعيه، حتى وجد نفسه محاطًا بجماعة من قطاع الطرق القبيحين، فتسلل إليه الإحباط.

لم يستطع تفسير ذلك الإحساس الغريب.

ما إن استعاد نيت وعيه، حتى وجد نفسه محاطًا بجماعة من قطاع الطرق القبيحين، فتسلل إليه الإحباط.

 

كان قد أخبر إنريكي أن يتركه خلفه إن لزم الأمر، لكن يبدو أن الرجل نفذ ذلك دون تردد.

مهما كان الشخص نحيفًا، فلا بد أن يملك وزنًا يتناسب مع عظامه ولحمه.

“أحدثتَ ضجيجًا طوال الليل، تبكي: مارثا، مارثا، وأزعجت نومي…

 

كان أمرًا معتادًا عند التهام الأرواح، لكنه كان كافيًا ليوقفه للحظة.

لكن هذا السجين بدا مختلفًا…

—”أنا أقدّرك كثيرًا، عدوّك هو عدوي، ومن يؤذيك لن يفلت أبدًا من انتقامي.”

 

فرك وجهه الخشن ونهض من مكانه، متجهًا إلى الخارج.

شيء ما في ملمسه لم يكن بشريًا تمامًا، بل أشبه بجسد فارغ، ما جعله يقشعر من الداخل.

 

 

استفاق جيروم من نومه على صوت الطرق الجنوني وبحث رجاله الهائج عنه.

“هل هي مجرد أوهام…؟”

سأل جيروم وهو يسرع خطواته نحو ساحة القرية.

 

شيء ما في ملمسه لم يكن بشريًا تمامًا، بل أشبه بجسد فارغ، ما جعله يقشعر من الداخل.

تجاهل الإحساس المريب، وحمل الجثة إلى الحظيرة.

لماذا يبدو كل شيء غريبًا، باهتًا، خاليًا من الإحساس؟

 

طالما لم يُظهر عينيه البيضاوين المفزعتين، بدا كايين كفتى أنيق ووسيم.

وفي هذه الأثناء، أوقفه أحد تابعيه بينما كان جيروم يتمايل متجهًا إلى كوخه البالي.

 

 

 

“سيدي.”

ناداه أحد تابعيه بوجه مشوش، فقد كان يعلم مقدار حبه لزوجته.

 

 

كان رجلاً ضخماً، بلحية كثيفة تنمو بإهمال، ورفيقًا قديمًا منذ أيام رُوهان.

 

 

مد يده ولمس برفق عين المخلوق.

“أمر مارثا… لم ينجح حقًا.

 

لقد أمرت بالتحضير لجنازة لائقة، فلا تقلق كثيرًا.”

“سأدعك تعيش.

 

 

لم يجرؤ على الحديث بالأمس بسبب الجو المتوتر، لكنه شعر اليوم أنه من الواجب قول شيء يواسي به قائده الكئيب.

حان وقت الرحيل، فحتى هذا المكان اقتربت نهايته.

 

لكن رد جيروم كان غريبًا نوعًا ما.

اضطر المخلوق إلى مواجهة نظرات نيت، دون أدنى سبيل للهروب، وكانت عينه ترتجف من الرعب الشديد.

 

—إن وطئتَ أرض مملكتي مجددًا، فستهلك أبديًا في نيران الجحيم التي تحرق حتى الأرواح.

“…مارثا؟”

تجاهل الإحساس المريب، وحمل الجثة إلى الحظيرة.

 

 

رمش بعينيه بعدم فهم.

وفي اللحظة ذاتها، تقلبت عينا جيروم وسقط أرضًا، جثة بلا حياة.

 

“وما الغريب؟

من مارثا؟

 

 

حطم نيت سيفه الـ”كسارة الجوز” وتقدم ببطء نحو الأخطبوط المشوه.

قطب حاجبيه وهو يحاول التذكر، ثم تذكّر أخيرًا زوجته… التي ماتت البارحة فقط.

 

 

لكن رد جيروم كان غريبًا نوعًا ما.

“آه، مارثا!

 

نعم، هذا صحيح… دبر الأمر كما تراه مناسبًا.

شيء ما في ملمسه لم يكن بشريًا تمامًا، بل أشبه بجسد فارغ، ما جعله يقشعر من الداخل.

أنت تبلي بلاءً حسنًا.”

 

 

 

“…سيدي؟”

 

 

 

ناداه أحد تابعيه بوجه مشوش، فقد كان يعلم مقدار حبه لزوجته.

 

 

 

لكن جيروم، اكتفى بالتلويح بيده، وعاد يتمايل نحو كوخه المهترئ.

“تسك.”

 

ندم على اندفاعه الأرعن إثر كلمات الملك المرحة، التي وعده فيها بإنشاء قاعدة لهم.

ولو استطاع تابعه أن يرى روحه، لصُدم.

 

 

“منذ متى وهو على هذا الحال؟”

فقد كانت روحه في حالة يُرثى لها، وكأن رأسه قد نُزع بالكامل، ولم يتبقَ سوى نصف جسد يتطاير بلا وعي.

جرح في الجبين، ضمادة دامية تغطي الرأس، أنف متورم ومنكسر…

 

 

عاد جيروم إلى الكوخ وأغلق الباب تلقائيًا، ثم نظر حوله بشرود.

من الواضح أنهم جميعًا يحملون ضغينة كبيرة تجاه نيت.

 

لماذا يبدو كل شيء غريبًا، باهتًا، خاليًا من الإحساس؟

هل ما زال ثملًا؟

 

 

كان أمرًا معتادًا عند التهام الأرواح، لكنه كان كافيًا ليوقفه للحظة.

تصرفاته اليوم كانت غريبة حتى عليه.

 

 

 

لماذا يبدو كل شيء غريبًا، باهتًا، خاليًا من الإحساس؟

 

 

حطم نيت سيفه الـ”كسارة الجوز” وتقدم ببطء نحو الأخطبوط المشوه.

عندما حاول التفكير، كان رأسه ثقيلًا ومشوشًا، وعندما حاول استرجاع الذكريات، بدت باهتة ومتلاشية.

 

 

قبل أيام فقط، كان جيروم يضرب أحد السجناء حتى الموت بسبب أنينه بعد قطع لسانه.

وقعت عيناه على كايين، الذي كان يجلس في ركن الكوخ، مغمض العينين، نائمًا.

“هل… كان وجهه هكذا دومًا؟”

 

وفوق ذلك، كانت عيناه المرعبتان توحيان بأنها تخترق حتى الملك ذاته.

طالما لم يُظهر عينيه البيضاوين المفزعتين، بدا كايين كفتى أنيق ووسيم.

 

 

“وما الغريب؟

فجأة، ارتعد جسد جيروم وكأنه صُعق.

خمّن نيت أن الأمر ربما له علاقة بمكائد [المجاعة]، الذي أرسل هذا الأخطبوط.

 

45. نبوءة (3)

ذلك الوجه…!

 

 

 

“آآآه…!”

يتصرف بغرابة فجأة…”

 

“…سيدي؟”

سقط على الأرض، صارخًا بصوت أقرب إلى الأنين.

كان معه بطاقة الهوية الجديدة التي أعدّها رودريغو، لذا سيستطيع تدبّر أمره بنفسه.

 

لكن هذا السجين بدا مختلفًا…

ربما بسبب روحه المشلولة، لم يعد يعمل بشكل سليم.

“أحدثتَ ضجيجًا طوال الليل، تبكي: مارثا، مارثا، وأزعجت نومي…

 

ذلك الوجه…!

لم تتحول إدراكاته إلى أفكار واضحة أو كلمات، بل خرج منه صوت أجوف وهو يزحف للخلف.

“أمم… عندما وجدناه عند تقاطع الطرق، كان هكذا بالفعل.”

 

 

“…همف؟”

 

 

عاد جيروم إلى الكوخ وأغلق الباب تلقائيًا، ثم نظر حوله بشرود.

استيقظ كايين على الضجة، وفرك عينيه بوجه يعلوه النعاس.

 

 

 

وسرعان ما لمح جيروم يرتجف على الأرض، فعبس.

لم يستطع تفسير ذلك الإحساس الغريب.

 

 

“ما به الآن؟

بدا فعلاً ميتًا.

يتصرف بغرابة فجأة…”

وعندما التقت أعينهما، ارتبك الأخطبوط المشوه وتراجع بخوف ظاهر.

 

ربما بسبب روحه المشلولة، لم يعد يعمل بشكل سليم.

مع أن كل ما فعلته هو انتزاع رأسه فقط.

ناداه أحد تابعيه بوجه مشوش، فقد كان يعلم مقدار حبه لزوجته.

 

السجين، الذي كان يشتبه في كونه جاسوسًا لأيسين، تم العثور عليه.

تثاءب كايين ونهض من مكانه.

“ما… ما هذا!”

 

 

“أحدثتَ ضجيجًا طوال الليل، تبكي: مارثا، مارثا، وأزعجت نومي…

“ربما لم يمت فعلاً.

يبدو أنني استعجلت قليلًا.

 

من كان يظن أنك ستصير هكذا؟”

[كبش فداء؟! هذا الجسد… هذا الجسد نال [البركة] التي منحها له بنفسه سيد المجاعة! كيف تجرؤ على تحريف نواياه العميقة!]

 

وأثناء فحصه للمفاصل والجسد المتصلب، بدا أن جيروم لاحظ شيئًا فجأة، فحرّك شعر السجين عن وجهه بسرعة، وبدأ يتحسس ملامحه.

…لكن، لم يعد هذا مهمًا الآن.

من مارثا؟

 

 

حان وقت الرحيل، فحتى هذا المكان اقتربت نهايته.

 

 

 

اقترب كايين من جيروم المرتجف، وسحب البقايا المتناثرة من روحه.

—”أنا أقدّرك كثيرًا، عدوّك هو عدوي، ومن يؤذيك لن يفلت أبدًا من انتقامي.”

 

 

وفي اللحظة ذاتها، تقلبت عينا جيروم وسقط أرضًا، جثة بلا حياة.

ولو استطاع تابعه أن يرى روحه، لصُدم.

 

 

قبل أيام فقط، كان جيروم يضرب أحد السجناء حتى الموت بسبب أنينه بعد قطع لسانه.

 

 

وفي هذه الأثناء، أوقفه أحد تابعيه بينما كان جيروم يتمايل متجهًا إلى كوخه البالي.

والآن، انتهى به الأمر مثلهم تمامًا.

شعر أنه يفوّت أمرًا بالغ الأهمية، فلم يستطع أن يُبعد يديه عن وجه الرجل بسهولة.

 

 

سخرية القدر كانت قاسية للغاية.

 

 

ومع ألمٍ بدا كما لو أنه يحترق فعلًا، انغرست حروف من الضوء على جانبٍ من روح الأخطبوط.

وبينما يمضغ بقايا روحه الممزقة، بدأ كايين بهدوء يرتب تنكره للمغادرة.

لم ينتبه حين رآه أول مرة، لكن… لماذا يبدو وجهه مألوفًا الآن وهو مغمض العينين؟

 

 

رودريغو لم يعد بعد من رحلته إلى البوابة، لكن لم يعد هناك وقت لانتظاره.

“أمر مارثا… لم ينجح حقًا.

 

عندما رفع نيت سيفه ثم توقف فجأة وبدأ يضحك بهدوء، حدق إليه المخلوق الشبيه بالأخطبوط في حيرة.

كان معه بطاقة الهوية الجديدة التي أعدّها رودريغو، لذا سيستطيع تدبّر أمره بنفسه.

 

 

 

لكن الأفكار العالقة بقوة من روح جيروم، تركت معلومة واضحة في ذهن كايين.

 

 

اضطر المخلوق إلى مواجهة نظرات نيت، دون أدنى سبيل للهروب، وكانت عينه ترتجف من الرعب الشديد.

كان أمرًا معتادًا عند التهام الأرواح، لكنه كان كافيًا ليوقفه للحظة.

 

 

 

“ذلك العابد المشبوه للشياطين… في قرية الحرق والحرث الآن؟”

 

 

طالما لم يُظهر عينيه البيضاوين المفزعتين، بدا كايين كفتى أنيق ووسيم.

 

 

 

نقر نيت لسانه وأدار بصره بعيدًا.

 

لكنهم ما لبثوا أن اقتربوا منه بابتسامات شيطانية قبيحة.

 

أمر لا يمكن رفضه، بركة قوية لدرجة أنها تستطيع التلاعب بمصير ملك شيطاني، كانت تلجم جسده.

 

 

 

وفوق ذلك، كانت عيناه المرعبتان توحيان بأنها تخترق حتى الملك ذاته.

 

 

 

طَخّ! طَخّ! طَخّ!

 

على أي حال، أثارت كلمات المخلوق احتمالًا في ذهن نيت.

 

 

* * *

 

ما إن استعاد نيت وعيه، حتى وجد نفسه محاطًا بجماعة من قطاع الطرق القبيحين، فتسلل إليه الإحباط.

 

 

بدت كبركة بسيطة، لكنها في الحقيقة كانت مرسومًا من ملك بعدي.

هل تُركت خلفهم في النهاية…؟

طالما لم يُظهر عينيه البيضاوين المفزعتين، بدا كايين كفتى أنيق ووسيم.

 

 

كان قد أخبر إنريكي أن يتركه خلفه إن لزم الأمر، لكن يبدو أن الرجل نفذ ذلك دون تردد.

ومع ألمٍ بدا كما لو أنه يحترق فعلًا، انغرست حروف من الضوء على جانبٍ من روح الأخطبوط.

 

هذا الرجل، الذي أخضعه بسهولة، وهو أقرب خادم لسيد عظيم مثل [المجاعة] وملك من ملوك أبعاد الجحيم، كان يجسد بحق القوة التي تليق بملك.

عندما استيقظ نيت، انتفض اللصوص في البداية وكأنهم رأوا شبحًا.

***

 

 

لكنهم ما لبثوا أن اقتربوا منه بابتسامات شيطانية قبيحة.

مع أن كل ما فعلته هو انتزاع رأسه فقط.

 

لكن جيروم، اكتفى بالتلويح بيده، وعاد يتمايل نحو كوخه المهترئ.

“كان الزعيم على حق، كنت حيًّا فعلًا.”

 

 

 

حاول نيت أن يتحرك، لكن معصميه كانا موثوقين خلف ظهره بالحبال، مما جعله عاجزًا عن تخليص نفسه.

 

 

 

هؤلاء الحثالة حذرون جدًا… ربطوني بالحبال رغم أنني كنت أبدو ميتًا.

بل وحتى عند لمسه، لم يشعر بذلك البرود الذي يميز الأموات.

 

شيء ما في ملمسه لم يكن بشريًا تمامًا، بل أشبه بجسد فارغ، ما جعله يقشعر من الداخل.

وفوق ذلك، كانت على كل واحد من اللصوص المحيطين به علامات إصابة واضحة.

 

 

كان معه بطاقة الهوية الجديدة التي أعدّها رودريغو، لذا سيستطيع تدبّر أمره بنفسه.

جرح في الجبين، ضمادة دامية تغطي الرأس، أنف متورم ومنكسر…

استيقظ كايين على الضجة، وفرك عينيه بوجه يعلوه النعاس.

 

بدت كبركة بسيطة، لكنها في الحقيقة كانت مرسومًا من ملك بعدي.

من الواضح أنهم جميعًا يحملون ضغينة كبيرة تجاه نيت.

[لماذا استخدمك ملكك ككبش فداء؟]

 

بدت كبركة بسيطة، لكنها في الحقيقة كانت مرسومًا من ملك بعدي.

“حاولت تهرب، ها أيها الحقير؟! تكلّم بسرعة! من يدعمك؟ هل أنت حقًا جاسوس من أيسين؟”

 

 

 

أمسك أحدهم بياقة قميصه وسحب جسده للأعلى بعنف.

 

 

شعر بشيء غريب… واستفاق تمامًا عندما بدأ رجاله يخبرونه بنتائج بحثهم.

“يوجد عميل بيننا، أليس كذلك؟ إن لم تتكلم حالًا، فلن ترى نهاية طيبة أبدًا، أيها القذر!”

 

 

عندما رفع نيت سيفه ثم توقف فجأة وبدأ يضحك بهدوء، حدق إليه المخلوق الشبيه بالأخطبوط في حيرة.

قام أحدهم بتمرير نصل خنجره الحاد على خده، مهددًا إياه.

 

 

 

تنهد نيت بهدوء، وملامحه يغشاها الكآبة.

لابد أنه فقد صوابه.

 

 

ليتني طلبت من إنريكي أن يقطع ذراعي مسبقًا.

 

 

 

هل يمكن حقًا اعتبار هذا إنسانًا؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط