Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي

الفصل الأول: المقدمة… موتٌ مروّع
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل الأول: المقدمة… موتٌ مروّع

الفصل الأول: المقدمة… موتٌ مروّع

وعندما ابتعد الخدم عن الطريق، ظهرت أمامه جثتان.

الأرض، بالقرب من نهر، وقت المساء.

ثم التقط الصورة المجعدة وأحرقها بقداحته حتى تحولت إلى رماد.

اكتسى الأفق بلونٍ قرمزي مع حلول الغسق.

كانت عيناه فارغتين من أي بريق أو إحساس.

كانت السحب الحمراء تملأ السماء، مشكلةً منظرًا خلابًا يكاد يُظن معه أنه لوحة فنية مرسومة بإتقان.

جلس على المقعد الرئيسي رجل يبدو في الخمسينيات من عمره.

وازداد هذا المشهد الساحر جمالًا بفضل مياه النهر الصافية كالبلور، التي كانت تتلألأ وتعكس أشعة الشمس.

ابتسامة جعلت الرجل يعبس أكثر.

أما نسيم الخريف اللطيف فكان يداعب المارة كما تداعب الأم طفلها الصغير.

قصر فاخر، المكتب.

…

هز الرجل رأسه وقال ببرود:

على مقعدٍ قريب.

بدت عيناه وكأنهما تعكسان أعماق قلبٍ ميت.

جلس شخصان جنبًا إلى جنب، وقد ارتسمت على وجهيهما ملامح الجدية والكآبة.

بعد عدة ساعات.

التفتت المرأة نحو الرجل، وعلى وجهها الجميل تعبيرٌ من العجز والحزن.

لقد نجحت في قتل كبير الخدم بطلقة واحدة.

تحدثت بصوتٍ مرتجف، بينما غامت عيناها الواسعتان الجميلتان بالدموع.

“لقد أخبرتك بالفعل… لم يعد لدي عمل، ولا مستقبل، ولا منزل، ولا حياة.”

“لماذا؟! لماذا لا تستطيع تقبّل حبي؟! لماذا ترفضني بهذه الطريقة؟!”

أما شيينا فكانت تحمل ثقبًا ناريًا في رأسها.

“أنت من اعترف بحبه لي أولًا! والآن بعدما وقعت في حبك… ترفض مشاعري؟!”

يو

انهمرت الدموع من عينيها الكبيرتين، وحاولت مسحها بأكمام ثوبها، لكن دون جدوى، فقد استمرت في التدفق بلا توقف.

“هاهاهاها!”

لم يجبها الرجل، وظل يحدق في الغروب بوجهٍ متعبٍ وكئيب.

نهض الرجل من المقعد ومد يده نحو المرأة، وفي راحة يده ساعة يدٍ رخيصة.

كانت الهالات السوداء تحت عينيه تدل على أنه لم ينم منذ أيام. كما بدت ملابسه مبعثرة وشعره غير مرتب.

ومع ذلك، ظلت على وجه الجثة ابتسامة، رغم الدماء التي غطته.

ألقى الرجل نظرة عليها.

وازداد هذا المشهد الساحر جمالًا بفضل مياه النهر الصافية كالبلور، التي كانت تتلألأ وتعكس أشعة الشمس.

“لقد أخبرتك بالفعل… لم يعد لدي عمل، ولا مستقبل، ولا منزل، ولا حياة.”

“سأساعدك! سأقف إلى جانبك! بالتأكيد سيستمع إليك!”

كانت عيناه فارغتين من أي بريق أو إحساس.

“لم أعد ذلك الرجل الناجح الذي كنت عليه يومًا، ولا يمكننا أن نكون معًا.”

“لم أعد ذلك الرجل الناجح الذي كنت عليه يومًا، ولا يمكننا أن نكون معًا.”

“ادخل.”

“لقد انتهى كل شيء… لم يتبقَّ لي شيء.”

“ادخل.”

بدت عيناه وكأنهما تعكسان أعماق قلبٍ ميت.

لكن الرجل بدا غير مكترث، بل ظهرت على وجهه ابتسامة وهو يقول بسعادة:

“في ذلك الوقت ظننت أنني أملك ما يكفي لأتقدم لخطبتك. أما الآن فأنا لا أساوي أكثر من دودة.”

بانغ!

“لا أملك حتى ثمن وجبة العشاء اليوم، وأنا بلا مأوى.”

“ماذا حدث؟”

“وفوق ذلك… لم يتبقَّ لي الكثير من الوقت لأعيشه.”

بعد عدة ساعات.

ارتجف صوت المرأة أكثر عندما سمعت كلماته.

هز الرجل رأسه مرة أخرى.

“أ-أنا أستطيع مساعدتك… والدي ثري… كما أنني سأحميك من المرابين. أرجوك! أرجوك ابقَ معي! لا تتركني… أرجوك…”

نظر إلى القمر المكتمل في السماء الليلية.

هز الرجل رأسه وقال ببرود:

“أنا ممتن لأنني استطعت قضاء كل تلك السنوات مع امرأة رائعة مثلك.”

“لا… لا يوجد أحد يعرف والدك أكثر مني.”

ثم أنهت حياتها بنفسها.

“في الواقع، كل ما أعانيه اليوم كان بسببه منذ البداية.”

“لم يعد لدي الكثير من الوقت.”

“رجاله سيأتون لقتلي عاجلًا أم آجلًا. لقد عملت لديه لسنوات… وأعرف جيدًا كيف يتعامل مع الأمور.”

طرق كبير الخدم باب المكتب باحترام.

“لم يعد لدي الكثير من الوقت.”

“جيد… امنح جميع الحراس مكافأة.”

اتسعت عينا المرأة بصدمة.

“لقد عبثت مع الشخص الخطأ أيها الفتى.”

“أ-أبي لا يمكن أن يفعل شيئًا كهذا! لا بد أنك مخطئ… نعم! لنذهب ونسأله بأنفسنا!”

ضرب أحدهم شيينا على مؤخرة عنقها، فسقطت فاقدة للوعي على الفور.

“سأساعدك! سأقف إلى جانبك! بالتأكيد سيستمع إليك!”

فتح الباب وخرج مسرعًا.

هز الرجل رأسه مرة أخرى.

أمسكت المرأة بالساعة ويداها ترتجفان.

“لقد فات الأوان…”

ثم انهالوا عليه ضربًا.

وكما توقع تمامًا، اندفعت عدة سيارات سوداء ضخمة نحو المكان بسرعة هائلة.

ابتسم الرجل الآخر بدوره وقال برضا:

نهض الرجل من المقعد ومد يده نحو المرأة، وفي راحة يده ساعة يدٍ رخيصة.

لكن لم يجبه أحد.

“خذي هذه الساعة…”

قصر فاخر، المكتب.

“إنها الشيء الوحيد الذي أملكه الآن… قد تكون رخيصة، لكنها ذكرى ثمينة جدًا.”

أومأ كبير الخدم.

“لقد أهداني إياها صديق طفولتي… واحتفظت بها منذ ذلك الحين.”

لكن الرجل بدا غير مكترث، بل ظهرت على وجهه ابتسامة وهو يقول بسعادة:

“تحمل هذه الساعة الكثير من ذكرياتي الثمينة… وهي نفسها التي كنت أراقب بها الوقت خلال أول موعد جمعني بك.”

حطموا صدره بعنف حتى الموت.

أمسكت المرأة بالساعة ويداها ترتجفان.

جلس على المقعد الرئيسي رجل يبدو في الخمسينيات من عمره.

وحين قبلتها، ارتسمت على وجه الرجل ابتسامة رضا. خلفه كانت أشعة الشمس تتوهج، مضيفةً دفئًا غريبًا إلى ملامحه المتعبة.

حطموا صدره بعنف حتى الموت.

“ه-هذه…”

الروايه ليست سيئة ولا ممتازه الروايه جيده لتمضية الوقت فيها شخصيه البطل جميلة والعالم مظلم واجوائه سوداويه لذلك اعطيها فرصه واقرأها علما ان الرواية حوالي 300 فصل فقط

بانغ!

“إنها الشيء الوحيد الذي أملكه الآن… قد تكون رخيصة، لكنها ذكرى ثمينة جدًا.”

دوّى صوت طلقة نارية قبل أن تتمكن من إكمال كلامها.

ركعت بجواره بسرعة وهي تبكي بحرقة وتحاول مساعدته.

“آه!”

الأرض، بالقرب من نهر، وقت المساء.

أصابت الرصاصة ساق الرجل اليسرى، فسقط على الأرض بينما اندفع الدم منها كنافورة.

هز الرجل رأسه وقال ببرود:

“لااااا!”

…

صرخت المرأة بفزع.

دوّى صوت طلقة نارية قبل أن تتمكن من إكمال كلامها.

ركعت بجواره بسرعة وهي تبكي بحرقة وتحاول مساعدته.

“أ-أنا أستطيع مساعدتك… والدي ثري… كما أنني سأحميك من المرابين. أرجوك! أرجوك ابقَ معي! لا تتركني… أرجوك…”

لكن الرجل بدا غير مكترث، بل ظهرت على وجهه ابتسامة وهو يقول بسعادة:

وعندما ابتعد الخدم عن الطريق، ظهرت أمامه جثتان.

“ها قد حان الوقت… هذه هي النهاية.”

“لااااا!”

“أنا ممتن لأنني استطعت قضاء كل تلك السنوات مع امرأة رائعة مثلك.”

جمع الملايين والمليارات من الأموال.

“شكرًا لكِ على كل شيء… وحتى بعد الموت، وفي حياتي القادمة، سأظل أحبك إلى الأبد.”

أما والدها، فقد ظل أعمى عن مشاعرها حتى لحظة موتها.

“أتمنى لك السعادة… عيشي حياة هانئة وخالية من الهموم.”

انهارت ساقا الرجل وسقط على الأرض.

“سيبقى حبي يباركك أينما كنت.”

جلس على المقعد الرئيسي رجل يبدو في الخمسينيات من عمره.

“وداعًا يا حبيبتي… وداعًا يا شيينا.”

“ادخل.”

هرع عدة رجال يرتدون ملابس الحراس الشخصيين نحو المكان.

كان كبير الخدم مصابًا برصاصة في منتصف الجبهة.

ضرب أحدهم شيينا على مؤخرة عنقها، فسقطت فاقدة للوعي على الفور.

“وماذا عن الجثة؟”

سلمها الحارس إلى إحدى الخادمات.

“ها قد حان الوقت… هذه هي النهاية.”

“حان وقت العودة إلى المنزل يا آنستي.”

“بحسب السجلات… ذلك الرجل لم يوجد أصلًا.”

من دون أن تلقي نظرة واحدة على الرجل الملقى على الأرض، حملت الخادمة شيينا إلى سيارة فاخرة قريبة.

لم يجبها الرجل، وظل يحدق في الغروب بوجهٍ متعبٍ وكئيب.

وبعد رحيلها، اقترب عدة حراس من الرجل حاملين مضارب بيسبول.

“بحسب السجلات… ذلك الرجل لم يوجد أصلًا.”

رفعوا مضاربهم بلا تردد أو إنذار.

“لقد أهداني إياها صديق طفولتي… واحتفظت بها منذ ذلك الحين.”

ثم انهالوا عليه ضربًا.

اكتسى الأفق بلونٍ قرمزي مع حلول الغسق.

حطموا صدره بعنف حتى الموت.

ثم أنهت حياتها بنفسها.

والغريب أنه لم يطلق صرخة واحدة طوال ذلك.

كانت الهالات السوداء تحت عينيه تدل على أنه لم ينم منذ أيام. كما بدت ملابسه مبعثرة وشعره غير مرتب.

…

ركعت بجواره بسرعة وهي تبكي بحرقة وتحاول مساعدته.

بعد عدة ساعات.

“حان وقت العودة إلى المنزل يا آنستي.”

قصر فاخر، المكتب.

ثم التقط الصورة المجعدة وأحرقها بقداحته حتى تحولت إلى رماد.

طرق كبير الخدم باب المكتب باحترام.

انهارت ساقا الرجل وسقط على الأرض.

“ادخل.”

جلس على المقعد الرئيسي رجل يبدو في الخمسينيات من عمره.

بعد حصوله على الإذن، دخل بخطوات هادئة.

من دون أن تلقي نظرة واحدة على الرجل الملقى على الأرض، حملت الخادمة شيينا إلى سيارة فاخرة قريبة.

جلس على المقعد الرئيسي رجل يبدو في الخمسينيات من عمره.

ارتجف صوت المرأة أكثر عندما سمعت كلماته.

انحنى كبير الخدم باحترام وسلمه صورة.

تنحى الجميع جانبًا فور سماع صوته.

تناول الرجل الصورة ونظر إليها، لتظهر على وجهه عبوسة واضحة.

بعد عدة ساعات.

كانت الصورة لجثة رجل حُطم صدره بالكامل، وتناثرت أحشاؤه في كل مكان.

كانت الصورة لجثة رجل حُطم صدره بالكامل، وتناثرت أحشاؤه في كل مكان.

ومع ذلك، ظلت على وجه الجثة ابتسامة، رغم الدماء التي غطته.

“لقد أخبرتك بالفعل… لم يعد لدي عمل، ولا مستقبل، ولا منزل، ولا حياة.”

ابتسامة جعلت الرجل يعبس أكثر.

“خذي هذه الساعة…”

لكنه سرعان ما سحق الصورة في يده وألقاها على الأرض.

لقد نجحت في قتل كبير الخدم بطلقة واحدة.

“وماذا عن الجثة؟”

بعد حصوله على الإذن، دخل بخطوات هادئة.

أجاب كبير الخدم باحترام:

“ها قد حان الوقت… هذه هي النهاية.”

“أطعمناها لنمور الحديقة الخاصة.”

كان كبير الخدم مصابًا برصاصة في منتصف الجبهة.

“لقد تخلصت من كل الأدلة بدقة… حتى أننا محونا جميع معلوماته.”

على مقعدٍ قريب.

“بحسب السجلات… ذلك الرجل لم يوجد أصلًا.”

رفعوا مضاربهم بلا تردد أو إنذار.

ابتسم كبير الخدم ابتسامة مخيفة.

كانت الصورة لجثة رجل حُطم صدره بالكامل، وتناثرت أحشاؤه في كل مكان.

ابتسم الرجل الآخر بدوره وقال برضا:

أمسكت المرأة بالساعة ويداها ترتجفان.

“جيد… امنح جميع الحراس مكافأة.”

“لم أعد ذلك الرجل الناجح الذي كنت عليه يومًا، ولا يمكننا أن نكون معًا.”

أومأ كبير الخدم.

والثانية لابنته شيينا.

ثم التقط الصورة المجعدة وأحرقها بقداحته حتى تحولت إلى رماد.

فتح الباب وخرج مسرعًا.

وبعد التخلص من آخر دليل، غادر الغرفة بهدوء.

واصل السير إلى الأمام.

نهض الرجل من مقعده واتجه نحو النافذة.

وهكذا عاش بقية عمره غارقًا في الندم والألم.

نظر إلى القمر المكتمل في السماء الليلية.

لكن الرجل بدا غير مكترث، بل ظهرت على وجهه ابتسامة وهو يقول بسعادة:

“لقد عبثت مع الشخص الخطأ أيها الفتى.”

“شكرًا لكِ على كل شيء… وحتى بعد الموت، وفي حياتي القادمة، سأظل أحبك إلى الأبد.”

“غباؤك هو ما جلب هذه المأساة على نفسك.”

بدت عيناه وكأنهما تعكسان أعماق قلبٍ ميت.

“احرص ألا تكرر الخطأ ذاته في حياتك القادمة…”

“لا… لا يوجد أحد يعرف والدك أكثر مني.”

“هاهاهاها!”

“لا… لا يوجد أحد يعرف والدك أكثر مني.”

بانغ! بانغ!

الروايه ليست سيئة ولا ممتازه الروايه جيده لتمضية الوقت فيها شخصيه البطل جميلة والعالم مظلم واجوائه سوداويه لذلك اعطيها فرصه واقرأها علما ان الرواية حوالي 300 فصل فقط

فجأة دوّت طلقتان ناريتان خارج المكتب.

بعد عدة ساعات.

وتبعتها صرخات وفوضى في أنحاء القصر.

أمسكت المرأة بالساعة ويداها ترتجفان.

اختفت الابتسامة من وجه الرجل.

سلمها الحارس إلى إحدى الخادمات.

فتح الباب وخرج مسرعًا.

الأولى لكبير الخدم.

رأى عددًا من الخادمات والحراس متجمعين في الممر وقد ارتسم الذعر على وجوههم.

وازداد هذا المشهد الساحر جمالًا بفضل مياه النهر الصافية كالبلور، التي كانت تتلألأ وتعكس أشعة الشمس.

“ماذا حدث؟”

“لم أعد ذلك الرجل الناجح الذي كنت عليه يومًا، ولا يمكننا أن نكون معًا.”

تنحى الجميع جانبًا فور سماع صوته.

يو

لكن لم يجبه أحد.

“لم أعد ذلك الرجل الناجح الذي كنت عليه يومًا، ولا يمكننا أن نكون معًا.”

واصل السير إلى الأمام.

ارتجف صوت المرأة أكثر عندما سمعت كلماته.

وعندما ابتعد الخدم عن الطريق، ظهرت أمامه جثتان.

“لقد انتهى كل شيء… لم يتبقَّ لي شيء.”

الأولى لكبير الخدم.

نظر إلى القمر المكتمل في السماء الليلية.

والثانية لابنته شيينا.

ومع ذلك، ظلت على وجه الجثة ابتسامة، رغم الدماء التي غطته.

كان كبير الخدم مصابًا برصاصة في منتصف الجبهة.

تناول الرجل الصورة ونظر إليها، لتظهر على وجهه عبوسة واضحة.

أما شيينا فكانت تحمل ثقبًا ناريًا في رأسها.

“في الواقع، كل ما أعانيه اليوم كان بسببه منذ البداية.”

انهارت ساقا الرجل وسقط على الأرض.

“لااااا!”

وفي تلك اللحظة فقط أدرك أن حب ابنته كان حقيقيًا.

“شكرًا لكِ على كل شيء… وحتى بعد الموت، وفي حياتي القادمة، سأظل أحبك إلى الأبد.”

وأن شيينا كانت مستعدة حتى للموت من أجل من تحب.

جلس على المقعد الرئيسي رجل يبدو في الخمسينيات من عمره.

لقد قتلت كبير الخدم أولًا، بعدما اكتشفت أنه كان السبب وراء كل معاناتها.

أجاب كبير الخدم باحترام:

ثم أنهت حياتها بنفسها.

وازداد هذا المشهد الساحر جمالًا بفضل مياه النهر الصافية كالبلور، التي كانت تتلألأ وتعكس أشعة الشمس.

لقد نجحت في قتل كبير الخدم بطلقة واحدة.

وازداد هذا المشهد الساحر جمالًا بفضل مياه النهر الصافية كالبلور، التي كانت تتلألأ وتعكس أشعة الشمس.

أما والدها، فقد ظل أعمى عن مشاعرها حتى لحظة موتها.

“أنا ممتن لأنني استطعت قضاء كل تلك السنوات مع امرأة رائعة مثلك.”

جمع الملايين والمليارات من الأموال.

بعد عدة ساعات.

لكنه لم يستطع إنقاذ أغلى شخص في حياته.

ثم التقط الصورة المجعدة وأحرقها بقداحته حتى تحولت إلى رماد.

وهكذا عاش بقية عمره غارقًا في الندم والألم.

لكن الرجل بدا غير مكترث، بل ظهرت على وجهه ابتسامة وهو يقول بسعادة:

وظل يلعن نفسه وقراراته الخاطئة حتى آخر أنفاسه.

بعد حصوله على الإذن، دخل بخطوات هادئة.

وكان كل يوم يمر عليه أشبه بعذابٍ لا نهاية له.

وتبعتها صرخات وفوضى في أنحاء القصر.

ملاحظة المترجم

من دون أن تلقي نظرة واحدة على الرجل الملقى على الأرض، حملت الخادمة شيينا إلى سيارة فاخرة قريبة.

يو

كانت الصورة لجثة رجل حُطم صدره بالكامل، وتناثرت أحشاؤه في كل مكان.

الروايه ليست سيئة ولا ممتازه الروايه جيده لتمضية الوقت فيها شخصيه البطل جميلة والعالم مظلم واجوائه سوداويه لذلك اعطيها فرصه واقرأها علما ان الرواية حوالي 300 فصل فقط

وحين قبلتها، ارتسمت على وجه الرجل ابتسامة رضا. خلفه كانت أشعة الشمس تتوهج، مضيفةً دفئًا غريبًا إلى ملامحه المتعبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط