Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي

الفصل الأول: المقدمة… موتٌ مروّع
PDF

الفصل الأول: المقدمة… موتٌ مروّع

الفصل الأول: المقدمة… موتٌ مروّع

فجأة دوّت طلقتان ناريتان خارج المكتب.

الأرض، بالقرب من نهر، وقت المساء.

بانغ! بانغ!

اكتسى الأفق بلونٍ قرمزي مع حلول الغسق.

بانغ! بانغ!

كانت السحب الحمراء تملأ السماء، مشكلةً منظرًا خلابًا يكاد يُظن معه أنه لوحة فنية مرسومة بإتقان.

بعد عدة ساعات.

وازداد هذا المشهد الساحر جمالًا بفضل مياه النهر الصافية كالبلور، التي كانت تتلألأ وتعكس أشعة الشمس.

وكان كل يوم يمر عليه أشبه بعذابٍ لا نهاية له.

أما نسيم الخريف اللطيف فكان يداعب المارة كما تداعب الأم طفلها الصغير.

وكان كل يوم يمر عليه أشبه بعذابٍ لا نهاية له.

“خذي هذه الساعة…”

على مقعدٍ قريب.

التفتت المرأة نحو الرجل، وعلى وجهها الجميل تعبيرٌ من العجز والحزن.

جلس شخصان جنبًا إلى جنب، وقد ارتسمت على وجهيهما ملامح الجدية والكآبة.

حطموا صدره بعنف حتى الموت.

التفتت المرأة نحو الرجل، وعلى وجهها الجميل تعبيرٌ من العجز والحزن.

ضرب أحدهم شيينا على مؤخرة عنقها، فسقطت فاقدة للوعي على الفور.

تحدثت بصوتٍ مرتجف، بينما غامت عيناها الواسعتان الجميلتان بالدموع.

“وفوق ذلك… لم يتبقَّ لي الكثير من الوقت لأعيشه.”

“لماذا؟! لماذا لا تستطيع تقبّل حبي؟! لماذا ترفضني بهذه الطريقة؟!”

قصر فاخر، المكتب.

“أنت من اعترف بحبه لي أولًا! والآن بعدما وقعت في حبك… ترفض مشاعري؟!”

كان كبير الخدم مصابًا برصاصة في منتصف الجبهة.

انهمرت الدموع من عينيها الكبيرتين، وحاولت مسحها بأكمام ثوبها، لكن دون جدوى، فقد استمرت في التدفق بلا توقف.

الأرض، بالقرب من نهر، وقت المساء.

لم يجبها الرجل، وظل يحدق في الغروب بوجهٍ متعبٍ وكئيب.

والغريب أنه لم يطلق صرخة واحدة طوال ذلك.

كانت الهالات السوداء تحت عينيه تدل على أنه لم ينم منذ أيام. كما بدت ملابسه مبعثرة وشعره غير مرتب.

ألقى الرجل نظرة عليها.

ثم التقط الصورة المجعدة وأحرقها بقداحته حتى تحولت إلى رماد.

“لقد أخبرتك بالفعل… لم يعد لدي عمل، ولا مستقبل، ولا منزل، ولا حياة.”

وكما توقع تمامًا، اندفعت عدة سيارات سوداء ضخمة نحو المكان بسرعة هائلة.

كانت عيناه فارغتين من أي بريق أو إحساس.

“أنا ممتن لأنني استطعت قضاء كل تلك السنوات مع امرأة رائعة مثلك.”

“لم أعد ذلك الرجل الناجح الذي كنت عليه يومًا، ولا يمكننا أن نكون معًا.”

“في ذلك الوقت ظننت أنني أملك ما يكفي لأتقدم لخطبتك. أما الآن فأنا لا أساوي أكثر من دودة.”

“لقد انتهى كل شيء… لم يتبقَّ لي شيء.”

“غباؤك هو ما جلب هذه المأساة على نفسك.”

بدت عيناه وكأنهما تعكسان أعماق قلبٍ ميت.

كانت الصورة لجثة رجل حُطم صدره بالكامل، وتناثرت أحشاؤه في كل مكان.

“في ذلك الوقت ظننت أنني أملك ما يكفي لأتقدم لخطبتك. أما الآن فأنا لا أساوي أكثر من دودة.”

“لا أملك حتى ثمن وجبة العشاء اليوم، وأنا بلا مأوى.”

أما نسيم الخريف اللطيف فكان يداعب المارة كما تداعب الأم طفلها الصغير.

“وفوق ذلك… لم يتبقَّ لي الكثير من الوقت لأعيشه.”

هز الرجل رأسه وقال ببرود:

ارتجف صوت المرأة أكثر عندما سمعت كلماته.

لكنه سرعان ما سحق الصورة في يده وألقاها على الأرض.

“أ-أنا أستطيع مساعدتك… والدي ثري… كما أنني سأحميك من المرابين. أرجوك! أرجوك ابقَ معي! لا تتركني… أرجوك…”

بانغ!

هز الرجل رأسه وقال ببرود:

واصل السير إلى الأمام.

“لا… لا يوجد أحد يعرف والدك أكثر مني.”

“غباؤك هو ما جلب هذه المأساة على نفسك.”

“في الواقع، كل ما أعانيه اليوم كان بسببه منذ البداية.”

ومع ذلك، ظلت على وجه الجثة ابتسامة، رغم الدماء التي غطته.

“رجاله سيأتون لقتلي عاجلًا أم آجلًا. لقد عملت لديه لسنوات… وأعرف جيدًا كيف يتعامل مع الأمور.”

كانت السحب الحمراء تملأ السماء، مشكلةً منظرًا خلابًا يكاد يُظن معه أنه لوحة فنية مرسومة بإتقان.

“لم يعد لدي الكثير من الوقت.”

“ادخل.”

اتسعت عينا المرأة بصدمة.

“سيبقى حبي يباركك أينما كنت.”

“أ-أبي لا يمكن أن يفعل شيئًا كهذا! لا بد أنك مخطئ… نعم! لنذهب ونسأله بأنفسنا!”

هرع عدة رجال يرتدون ملابس الحراس الشخصيين نحو المكان.

“سأساعدك! سأقف إلى جانبك! بالتأكيد سيستمع إليك!”

لكن لم يجبه أحد.

هز الرجل رأسه مرة أخرى.

لكن الرجل بدا غير مكترث، بل ظهرت على وجهه ابتسامة وهو يقول بسعادة:

“لقد فات الأوان…”

“لااااا!”

وكما توقع تمامًا، اندفعت عدة سيارات سوداء ضخمة نحو المكان بسرعة هائلة.

لقد قتلت كبير الخدم أولًا، بعدما اكتشفت أنه كان السبب وراء كل معاناتها.

نهض الرجل من المقعد ومد يده نحو المرأة، وفي راحة يده ساعة يدٍ رخيصة.

على مقعدٍ قريب.

“خذي هذه الساعة…”

لكن لم يجبه أحد.

“إنها الشيء الوحيد الذي أملكه الآن… قد تكون رخيصة، لكنها ذكرى ثمينة جدًا.”

“سأساعدك! سأقف إلى جانبك! بالتأكيد سيستمع إليك!”

“لقد أهداني إياها صديق طفولتي… واحتفظت بها منذ ذلك الحين.”

“رجاله سيأتون لقتلي عاجلًا أم آجلًا. لقد عملت لديه لسنوات… وأعرف جيدًا كيف يتعامل مع الأمور.”

“تحمل هذه الساعة الكثير من ذكرياتي الثمينة… وهي نفسها التي كنت أراقب بها الوقت خلال أول موعد جمعني بك.”

ابتسم كبير الخدم ابتسامة مخيفة.

أمسكت المرأة بالساعة ويداها ترتجفان.

لقد قتلت كبير الخدم أولًا، بعدما اكتشفت أنه كان السبب وراء كل معاناتها.

وحين قبلتها، ارتسمت على وجه الرجل ابتسامة رضا. خلفه كانت أشعة الشمس تتوهج، مضيفةً دفئًا غريبًا إلى ملامحه المتعبة.

“لقد تخلصت من كل الأدلة بدقة… حتى أننا محونا جميع معلوماته.”

“ه-هذه…”

أومأ كبير الخدم.

بانغ!

لكن لم يجبه أحد.

دوّى صوت طلقة نارية قبل أن تتمكن من إكمال كلامها.

“لماذا؟! لماذا لا تستطيع تقبّل حبي؟! لماذا ترفضني بهذه الطريقة؟!”

“آه!”

“هاهاهاها!”

أصابت الرصاصة ساق الرجل اليسرى، فسقط على الأرض بينما اندفع الدم منها كنافورة.

أما شيينا فكانت تحمل ثقبًا ناريًا في رأسها.

“لااااا!”

“ماذا حدث؟”

صرخت المرأة بفزع.

نهض الرجل من مقعده واتجه نحو النافذة.

ركعت بجواره بسرعة وهي تبكي بحرقة وتحاول مساعدته.

اتسعت عينا المرأة بصدمة.

لكن الرجل بدا غير مكترث، بل ظهرت على وجهه ابتسامة وهو يقول بسعادة:

“أ-أنا أستطيع مساعدتك… والدي ثري… كما أنني سأحميك من المرابين. أرجوك! أرجوك ابقَ معي! لا تتركني… أرجوك…”

“ها قد حان الوقت… هذه هي النهاية.”

“لقد فات الأوان…”

“أنا ممتن لأنني استطعت قضاء كل تلك السنوات مع امرأة رائعة مثلك.”

“ادخل.”

“شكرًا لكِ على كل شيء… وحتى بعد الموت، وفي حياتي القادمة، سأظل أحبك إلى الأبد.”

أما شيينا فكانت تحمل ثقبًا ناريًا في رأسها.

“أتمنى لك السعادة… عيشي حياة هانئة وخالية من الهموم.”

“ه-هذه…”

“سيبقى حبي يباركك أينما كنت.”

لم يجبها الرجل، وظل يحدق في الغروب بوجهٍ متعبٍ وكئيب.

“وداعًا يا حبيبتي… وداعًا يا شيينا.”

لكنه لم يستطع إنقاذ أغلى شخص في حياته.

هرع عدة رجال يرتدون ملابس الحراس الشخصيين نحو المكان.

وبعد رحيلها، اقترب عدة حراس من الرجل حاملين مضارب بيسبول.

ضرب أحدهم شيينا على مؤخرة عنقها، فسقطت فاقدة للوعي على الفور.

“لقد عبثت مع الشخص الخطأ أيها الفتى.”

سلمها الحارس إلى إحدى الخادمات.

“ه-هذه…”

“حان وقت العودة إلى المنزل يا آنستي.”

“لم أعد ذلك الرجل الناجح الذي كنت عليه يومًا، ولا يمكننا أن نكون معًا.”

من دون أن تلقي نظرة واحدة على الرجل الملقى على الأرض، حملت الخادمة شيينا إلى سيارة فاخرة قريبة.

جمع الملايين والمليارات من الأموال.

وبعد رحيلها، اقترب عدة حراس من الرجل حاملين مضارب بيسبول.

حطموا صدره بعنف حتى الموت.

رفعوا مضاربهم بلا تردد أو إنذار.

كانت السحب الحمراء تملأ السماء، مشكلةً منظرًا خلابًا يكاد يُظن معه أنه لوحة فنية مرسومة بإتقان.

ثم انهالوا عليه ضربًا.

“غباؤك هو ما جلب هذه المأساة على نفسك.”

حطموا صدره بعنف حتى الموت.

بعد عدة ساعات.

والغريب أنه لم يطلق صرخة واحدة طوال ذلك.

“سيبقى حبي يباركك أينما كنت.”

وبعد رحيلها، اقترب عدة حراس من الرجل حاملين مضارب بيسبول.

بعد عدة ساعات.

أما والدها، فقد ظل أعمى عن مشاعرها حتى لحظة موتها.

قصر فاخر، المكتب.

“ماذا حدث؟”

طرق كبير الخدم باب المكتب باحترام.

ابتسم الرجل الآخر بدوره وقال برضا:

“ادخل.”

“ه-هذه…”

بعد حصوله على الإذن، دخل بخطوات هادئة.

وازداد هذا المشهد الساحر جمالًا بفضل مياه النهر الصافية كالبلور، التي كانت تتلألأ وتعكس أشعة الشمس.

جلس على المقعد الرئيسي رجل يبدو في الخمسينيات من عمره.

انهمرت الدموع من عينيها الكبيرتين، وحاولت مسحها بأكمام ثوبها، لكن دون جدوى، فقد استمرت في التدفق بلا توقف.

انحنى كبير الخدم باحترام وسلمه صورة.

الأولى لكبير الخدم.

تناول الرجل الصورة ونظر إليها، لتظهر على وجهه عبوسة واضحة.

وازداد هذا المشهد الساحر جمالًا بفضل مياه النهر الصافية كالبلور، التي كانت تتلألأ وتعكس أشعة الشمس.

كانت الصورة لجثة رجل حُطم صدره بالكامل، وتناثرت أحشاؤه في كل مكان.

“غباؤك هو ما جلب هذه المأساة على نفسك.”

ومع ذلك، ظلت على وجه الجثة ابتسامة، رغم الدماء التي غطته.

جمع الملايين والمليارات من الأموال.

ابتسامة جعلت الرجل يعبس أكثر.

“هاهاهاها!”

لكنه سرعان ما سحق الصورة في يده وألقاها على الأرض.

فتح الباب وخرج مسرعًا.

“وماذا عن الجثة؟”

“أ-أبي لا يمكن أن يفعل شيئًا كهذا! لا بد أنك مخطئ… نعم! لنذهب ونسأله بأنفسنا!”

أجاب كبير الخدم باحترام:

أجاب كبير الخدم باحترام:

“أطعمناها لنمور الحديقة الخاصة.”

أصابت الرصاصة ساق الرجل اليسرى، فسقط على الأرض بينما اندفع الدم منها كنافورة.

“لقد تخلصت من كل الأدلة بدقة… حتى أننا محونا جميع معلوماته.”

الأرض، بالقرب من نهر، وقت المساء.

“بحسب السجلات… ذلك الرجل لم يوجد أصلًا.”

وازداد هذا المشهد الساحر جمالًا بفضل مياه النهر الصافية كالبلور، التي كانت تتلألأ وتعكس أشعة الشمس.

ابتسم كبير الخدم ابتسامة مخيفة.

جمع الملايين والمليارات من الأموال.

ابتسم الرجل الآخر بدوره وقال برضا:

وكان كل يوم يمر عليه أشبه بعذابٍ لا نهاية له.

“جيد… امنح جميع الحراس مكافأة.”

بعد حصوله على الإذن، دخل بخطوات هادئة.

أومأ كبير الخدم.

جلس شخصان جنبًا إلى جنب، وقد ارتسمت على وجهيهما ملامح الجدية والكآبة.

ثم التقط الصورة المجعدة وأحرقها بقداحته حتى تحولت إلى رماد.

اكتسى الأفق بلونٍ قرمزي مع حلول الغسق.

وبعد التخلص من آخر دليل، غادر الغرفة بهدوء.

“غباؤك هو ما جلب هذه المأساة على نفسك.”

نهض الرجل من مقعده واتجه نحو النافذة.

“وداعًا يا حبيبتي… وداعًا يا شيينا.”

نظر إلى القمر المكتمل في السماء الليلية.

“لا أملك حتى ثمن وجبة العشاء اليوم، وأنا بلا مأوى.”

“لقد عبثت مع الشخص الخطأ أيها الفتى.”

نهض الرجل من مقعده واتجه نحو النافذة.

“غباؤك هو ما جلب هذه المأساة على نفسك.”

وحين قبلتها، ارتسمت على وجه الرجل ابتسامة رضا. خلفه كانت أشعة الشمس تتوهج، مضيفةً دفئًا غريبًا إلى ملامحه المتعبة.

“احرص ألا تكرر الخطأ ذاته في حياتك القادمة…”

بدت عيناه وكأنهما تعكسان أعماق قلبٍ ميت.

“هاهاهاها!”

ضرب أحدهم شيينا على مؤخرة عنقها، فسقطت فاقدة للوعي على الفور.

بانغ! بانغ!

بانغ!

فجأة دوّت طلقتان ناريتان خارج المكتب.

ابتسامة جعلت الرجل يعبس أكثر.

وتبعتها صرخات وفوضى في أنحاء القصر.

“لقد عبثت مع الشخص الخطأ أيها الفتى.”

اختفت الابتسامة من وجه الرجل.

وتبعتها صرخات وفوضى في أنحاء القصر.

فتح الباب وخرج مسرعًا.

لم يجبها الرجل، وظل يحدق في الغروب بوجهٍ متعبٍ وكئيب.

رأى عددًا من الخادمات والحراس متجمعين في الممر وقد ارتسم الذعر على وجوههم.

أما نسيم الخريف اللطيف فكان يداعب المارة كما تداعب الأم طفلها الصغير.

“ماذا حدث؟”

“رجاله سيأتون لقتلي عاجلًا أم آجلًا. لقد عملت لديه لسنوات… وأعرف جيدًا كيف يتعامل مع الأمور.”

تنحى الجميع جانبًا فور سماع صوته.

“وداعًا يا حبيبتي… وداعًا يا شيينا.”

لكن لم يجبه أحد.

ابتسامة جعلت الرجل يعبس أكثر.

واصل السير إلى الأمام.

فتح الباب وخرج مسرعًا.

وعندما ابتعد الخدم عن الطريق، ظهرت أمامه جثتان.

انهمرت الدموع من عينيها الكبيرتين، وحاولت مسحها بأكمام ثوبها، لكن دون جدوى، فقد استمرت في التدفق بلا توقف.

الأولى لكبير الخدم.

ضرب أحدهم شيينا على مؤخرة عنقها، فسقطت فاقدة للوعي على الفور.

والثانية لابنته شيينا.

أصابت الرصاصة ساق الرجل اليسرى، فسقط على الأرض بينما اندفع الدم منها كنافورة.

كان كبير الخدم مصابًا برصاصة في منتصف الجبهة.

“لقد فات الأوان…”

أما شيينا فكانت تحمل ثقبًا ناريًا في رأسها.

“أ-أبي لا يمكن أن يفعل شيئًا كهذا! لا بد أنك مخطئ… نعم! لنذهب ونسأله بأنفسنا!”

انهارت ساقا الرجل وسقط على الأرض.

وكان كل يوم يمر عليه أشبه بعذابٍ لا نهاية له.

وفي تلك اللحظة فقط أدرك أن حب ابنته كان حقيقيًا.

ابتسم كبير الخدم ابتسامة مخيفة.

وأن شيينا كانت مستعدة حتى للموت من أجل من تحب.

جلس شخصان جنبًا إلى جنب، وقد ارتسمت على وجهيهما ملامح الجدية والكآبة.

لقد قتلت كبير الخدم أولًا، بعدما اكتشفت أنه كان السبب وراء كل معاناتها.

حطموا صدره بعنف حتى الموت.

ثم أنهت حياتها بنفسها.

وظل يلعن نفسه وقراراته الخاطئة حتى آخر أنفاسه.

لقد نجحت في قتل كبير الخدم بطلقة واحدة.

“غباؤك هو ما جلب هذه المأساة على نفسك.”

أما والدها، فقد ظل أعمى عن مشاعرها حتى لحظة موتها.

اختفت الابتسامة من وجه الرجل.

جمع الملايين والمليارات من الأموال.

والثانية لابنته شيينا.

لكنه لم يستطع إنقاذ أغلى شخص في حياته.

“ه-هذه…”

وهكذا عاش بقية عمره غارقًا في الندم والألم.

“أ-أنا أستطيع مساعدتك… والدي ثري… كما أنني سأحميك من المرابين. أرجوك! أرجوك ابقَ معي! لا تتركني… أرجوك…”

وظل يلعن نفسه وقراراته الخاطئة حتى آخر أنفاسه.

وكان كل يوم يمر عليه أشبه بعذابٍ لا نهاية له.

حطموا صدره بعنف حتى الموت.

“لا… لا يوجد أحد يعرف والدك أكثر مني.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط