الفصل الأول: المقدمة… موتٌ مروّع
الفصل الأول: المقدمة… موتٌ مروّع
“لقد أهداني إياها صديق طفولتي… واحتفظت بها منذ ذلك الحين.”
الأرض، بالقرب من نهر، وقت المساء.
“تحمل هذه الساعة الكثير من ذكرياتي الثمينة… وهي نفسها التي كنت أراقب بها الوقت خلال أول موعد جمعني بك.”
اكتسى الأفق بلونٍ قرمزي مع حلول الغسق.
ضرب أحدهم شيينا على مؤخرة عنقها، فسقطت فاقدة للوعي على الفور.
كانت السحب الحمراء تملأ السماء، مشكلةً منظرًا خلابًا يكاد يُظن معه أنه لوحة فنية مرسومة بإتقان.
وأن شيينا كانت مستعدة حتى للموت من أجل من تحب.
وازداد هذا المشهد الساحر جمالًا بفضل مياه النهر الصافية كالبلور، التي كانت تتلألأ وتعكس أشعة الشمس.
“لقد تخلصت من كل الأدلة بدقة… حتى أننا محونا جميع معلوماته.”
أما نسيم الخريف اللطيف فكان يداعب المارة كما تداعب الأم طفلها الصغير.
“جيد… امنح جميع الحراس مكافأة.”
…
لكنه سرعان ما سحق الصورة في يده وألقاها على الأرض.
على مقعدٍ قريب.
وهكذا عاش بقية عمره غارقًا في الندم والألم.
جلس شخصان جنبًا إلى جنب، وقد ارتسمت على وجهيهما ملامح الجدية والكآبة.
الفصل الأول: المقدمة… موتٌ مروّع
التفتت المرأة نحو الرجل، وعلى وجهها الجميل تعبيرٌ من العجز والحزن.
جلس شخصان جنبًا إلى جنب، وقد ارتسمت على وجهيهما ملامح الجدية والكآبة.
تحدثت بصوتٍ مرتجف، بينما غامت عيناها الواسعتان الجميلتان بالدموع.
أما نسيم الخريف اللطيف فكان يداعب المارة كما تداعب الأم طفلها الصغير.
“لماذا؟! لماذا لا تستطيع تقبّل حبي؟! لماذا ترفضني بهذه الطريقة؟!”
جمع الملايين والمليارات من الأموال.
“أنت من اعترف بحبه لي أولًا! والآن بعدما وقعت في حبك… ترفض مشاعري؟!”
“لا أملك حتى ثمن وجبة العشاء اليوم، وأنا بلا مأوى.”
انهمرت الدموع من عينيها الكبيرتين، وحاولت مسحها بأكمام ثوبها، لكن دون جدوى، فقد استمرت في التدفق بلا توقف.
انهمرت الدموع من عينيها الكبيرتين، وحاولت مسحها بأكمام ثوبها، لكن دون جدوى، فقد استمرت في التدفق بلا توقف.
لم يجبها الرجل، وظل يحدق في الغروب بوجهٍ متعبٍ وكئيب.
وفي تلك اللحظة فقط أدرك أن حب ابنته كان حقيقيًا.
كانت الهالات السوداء تحت عينيه تدل على أنه لم ينم منذ أيام. كما بدت ملابسه مبعثرة وشعره غير مرتب.
“في الواقع، كل ما أعانيه اليوم كان بسببه منذ البداية.”
ألقى الرجل نظرة عليها.
“لم أعد ذلك الرجل الناجح الذي كنت عليه يومًا، ولا يمكننا أن نكون معًا.”
“لقد أخبرتك بالفعل… لم يعد لدي عمل، ولا مستقبل، ولا منزل، ولا حياة.”
كان كبير الخدم مصابًا برصاصة في منتصف الجبهة.
كانت عيناه فارغتين من أي بريق أو إحساس.
“ادخل.”
“لم أعد ذلك الرجل الناجح الذي كنت عليه يومًا، ولا يمكننا أن نكون معًا.”
بانغ! بانغ!
“لقد انتهى كل شيء… لم يتبقَّ لي شيء.”
وفي تلك اللحظة فقط أدرك أن حب ابنته كان حقيقيًا.
بدت عيناه وكأنهما تعكسان أعماق قلبٍ ميت.
ألقى الرجل نظرة عليها.
“في ذلك الوقت ظننت أنني أملك ما يكفي لأتقدم لخطبتك. أما الآن فأنا لا أساوي أكثر من دودة.”
“لقد أهداني إياها صديق طفولتي… واحتفظت بها منذ ذلك الحين.”
“لا أملك حتى ثمن وجبة العشاء اليوم، وأنا بلا مأوى.”
ثم التقط الصورة المجعدة وأحرقها بقداحته حتى تحولت إلى رماد.
“وفوق ذلك… لم يتبقَّ لي الكثير من الوقت لأعيشه.”
“وفوق ذلك… لم يتبقَّ لي الكثير من الوقت لأعيشه.”
ارتجف صوت المرأة أكثر عندما سمعت كلماته.
“أنا ممتن لأنني استطعت قضاء كل تلك السنوات مع امرأة رائعة مثلك.”
“أ-أنا أستطيع مساعدتك… والدي ثري… كما أنني سأحميك من المرابين. أرجوك! أرجوك ابقَ معي! لا تتركني… أرجوك…”
“في ذلك الوقت ظننت أنني أملك ما يكفي لأتقدم لخطبتك. أما الآن فأنا لا أساوي أكثر من دودة.”
هز الرجل رأسه وقال ببرود:
“إنها الشيء الوحيد الذي أملكه الآن… قد تكون رخيصة، لكنها ذكرى ثمينة جدًا.”
“لا… لا يوجد أحد يعرف والدك أكثر مني.”
“جيد… امنح جميع الحراس مكافأة.”
“في الواقع، كل ما أعانيه اليوم كان بسببه منذ البداية.”
“لا أملك حتى ثمن وجبة العشاء اليوم، وأنا بلا مأوى.”
“رجاله سيأتون لقتلي عاجلًا أم آجلًا. لقد عملت لديه لسنوات… وأعرف جيدًا كيف يتعامل مع الأمور.”
وكان كل يوم يمر عليه أشبه بعذابٍ لا نهاية له.
“لم يعد لدي الكثير من الوقت.”
نهض الرجل من المقعد ومد يده نحو المرأة، وفي راحة يده ساعة يدٍ رخيصة.
اتسعت عينا المرأة بصدمة.
هز الرجل رأسه وقال ببرود:
“أ-أبي لا يمكن أن يفعل شيئًا كهذا! لا بد أنك مخطئ… نعم! لنذهب ونسأله بأنفسنا!”
والثانية لابنته شيينا.
“سأساعدك! سأقف إلى جانبك! بالتأكيد سيستمع إليك!”
لكنه سرعان ما سحق الصورة في يده وألقاها على الأرض.
هز الرجل رأسه مرة أخرى.
“أنت من اعترف بحبه لي أولًا! والآن بعدما وقعت في حبك… ترفض مشاعري؟!”
“لقد فات الأوان…”
انحنى كبير الخدم باحترام وسلمه صورة.
وكما توقع تمامًا، اندفعت عدة سيارات سوداء ضخمة نحو المكان بسرعة هائلة.
ألقى الرجل نظرة عليها.
نهض الرجل من المقعد ومد يده نحو المرأة، وفي راحة يده ساعة يدٍ رخيصة.
لكن لم يجبه أحد.
“خذي هذه الساعة…”
“أنت من اعترف بحبه لي أولًا! والآن بعدما وقعت في حبك… ترفض مشاعري؟!”
“إنها الشيء الوحيد الذي أملكه الآن… قد تكون رخيصة، لكنها ذكرى ثمينة جدًا.”
اكتسى الأفق بلونٍ قرمزي مع حلول الغسق.
“لقد أهداني إياها صديق طفولتي… واحتفظت بها منذ ذلك الحين.”
وازداد هذا المشهد الساحر جمالًا بفضل مياه النهر الصافية كالبلور، التي كانت تتلألأ وتعكس أشعة الشمس.
“تحمل هذه الساعة الكثير من ذكرياتي الثمينة… وهي نفسها التي كنت أراقب بها الوقت خلال أول موعد جمعني بك.”
تحدثت بصوتٍ مرتجف، بينما غامت عيناها الواسعتان الجميلتان بالدموع.
أمسكت المرأة بالساعة ويداها ترتجفان.
جلس على المقعد الرئيسي رجل يبدو في الخمسينيات من عمره.
وحين قبلتها، ارتسمت على وجه الرجل ابتسامة رضا. خلفه كانت أشعة الشمس تتوهج، مضيفةً دفئًا غريبًا إلى ملامحه المتعبة.
“لا… لا يوجد أحد يعرف والدك أكثر مني.”
“ه-هذه…”
حطموا صدره بعنف حتى الموت.
بانغ!
وكان كل يوم يمر عليه أشبه بعذابٍ لا نهاية له.
دوّى صوت طلقة نارية قبل أن تتمكن من إكمال كلامها.
الفصل الأول: المقدمة… موتٌ مروّع
“آه!”
“غباؤك هو ما جلب هذه المأساة على نفسك.”
أصابت الرصاصة ساق الرجل اليسرى، فسقط على الأرض بينما اندفع الدم منها كنافورة.
الفصل الأول: المقدمة… موتٌ مروّع
“لااااا!”
هرع عدة رجال يرتدون ملابس الحراس الشخصيين نحو المكان.
صرخت المرأة بفزع.
سلمها الحارس إلى إحدى الخادمات.
ركعت بجواره بسرعة وهي تبكي بحرقة وتحاول مساعدته.
من دون أن تلقي نظرة واحدة على الرجل الملقى على الأرض، حملت الخادمة شيينا إلى سيارة فاخرة قريبة.
لكن الرجل بدا غير مكترث، بل ظهرت على وجهه ابتسامة وهو يقول بسعادة:
“ماذا حدث؟”
“ها قد حان الوقت… هذه هي النهاية.”
كانت الصورة لجثة رجل حُطم صدره بالكامل، وتناثرت أحشاؤه في كل مكان.
“أنا ممتن لأنني استطعت قضاء كل تلك السنوات مع امرأة رائعة مثلك.”
اكتسى الأفق بلونٍ قرمزي مع حلول الغسق.
“شكرًا لكِ على كل شيء… وحتى بعد الموت، وفي حياتي القادمة، سأظل أحبك إلى الأبد.”
لكنه لم يستطع إنقاذ أغلى شخص في حياته.
“أتمنى لك السعادة… عيشي حياة هانئة وخالية من الهموم.”
“سيبقى حبي يباركك أينما كنت.”
“سيبقى حبي يباركك أينما كنت.”
“لقد تخلصت من كل الأدلة بدقة… حتى أننا محونا جميع معلوماته.”
“وداعًا يا حبيبتي… وداعًا يا شيينا.”
“لقد فات الأوان…”
هرع عدة رجال يرتدون ملابس الحراس الشخصيين نحو المكان.
انهمرت الدموع من عينيها الكبيرتين، وحاولت مسحها بأكمام ثوبها، لكن دون جدوى، فقد استمرت في التدفق بلا توقف.
ضرب أحدهم شيينا على مؤخرة عنقها، فسقطت فاقدة للوعي على الفور.
وأن شيينا كانت مستعدة حتى للموت من أجل من تحب.
سلمها الحارس إلى إحدى الخادمات.
كانت السحب الحمراء تملأ السماء، مشكلةً منظرًا خلابًا يكاد يُظن معه أنه لوحة فنية مرسومة بإتقان.
“حان وقت العودة إلى المنزل يا آنستي.”
اكتسى الأفق بلونٍ قرمزي مع حلول الغسق.
من دون أن تلقي نظرة واحدة على الرجل الملقى على الأرض، حملت الخادمة شيينا إلى سيارة فاخرة قريبة.
فتح الباب وخرج مسرعًا.
وبعد رحيلها، اقترب عدة حراس من الرجل حاملين مضارب بيسبول.
“سيبقى حبي يباركك أينما كنت.”
رفعوا مضاربهم بلا تردد أو إنذار.
“أتمنى لك السعادة… عيشي حياة هانئة وخالية من الهموم.”
ثم انهالوا عليه ضربًا.
التفتت المرأة نحو الرجل، وعلى وجهها الجميل تعبيرٌ من العجز والحزن.
حطموا صدره بعنف حتى الموت.
بعد عدة ساعات.
والغريب أنه لم يطلق صرخة واحدة طوال ذلك.
بدت عيناه وكأنهما تعكسان أعماق قلبٍ ميت.
…
جلس على المقعد الرئيسي رجل يبدو في الخمسينيات من عمره.
بعد عدة ساعات.
“غباؤك هو ما جلب هذه المأساة على نفسك.”
قصر فاخر، المكتب.
اختفت الابتسامة من وجه الرجل.
طرق كبير الخدم باب المكتب باحترام.
اختفت الابتسامة من وجه الرجل.
“ادخل.”
وفي تلك اللحظة فقط أدرك أن حب ابنته كان حقيقيًا.
بعد حصوله على الإذن، دخل بخطوات هادئة.
وظل يلعن نفسه وقراراته الخاطئة حتى آخر أنفاسه.
جلس على المقعد الرئيسي رجل يبدو في الخمسينيات من عمره.
كانت السحب الحمراء تملأ السماء، مشكلةً منظرًا خلابًا يكاد يُظن معه أنه لوحة فنية مرسومة بإتقان.
انحنى كبير الخدم باحترام وسلمه صورة.
أما شيينا فكانت تحمل ثقبًا ناريًا في رأسها.
تناول الرجل الصورة ونظر إليها، لتظهر على وجهه عبوسة واضحة.
فجأة دوّت طلقتان ناريتان خارج المكتب.
كانت الصورة لجثة رجل حُطم صدره بالكامل، وتناثرت أحشاؤه في كل مكان.
“أنا ممتن لأنني استطعت قضاء كل تلك السنوات مع امرأة رائعة مثلك.”
ومع ذلك، ظلت على وجه الجثة ابتسامة، رغم الدماء التي غطته.
حطموا صدره بعنف حتى الموت.
ابتسامة جعلت الرجل يعبس أكثر.
“إنها الشيء الوحيد الذي أملكه الآن… قد تكون رخيصة، لكنها ذكرى ثمينة جدًا.”
لكنه سرعان ما سحق الصورة في يده وألقاها على الأرض.
“وداعًا يا حبيبتي… وداعًا يا شيينا.”
“وماذا عن الجثة؟”
“بحسب السجلات… ذلك الرجل لم يوجد أصلًا.”
أجاب كبير الخدم باحترام:
هرع عدة رجال يرتدون ملابس الحراس الشخصيين نحو المكان.
“أطعمناها لنمور الحديقة الخاصة.”
ومع ذلك، ظلت على وجه الجثة ابتسامة، رغم الدماء التي غطته.
“لقد تخلصت من كل الأدلة بدقة… حتى أننا محونا جميع معلوماته.”
ومع ذلك، ظلت على وجه الجثة ابتسامة، رغم الدماء التي غطته.
“بحسب السجلات… ذلك الرجل لم يوجد أصلًا.”
لكنه لم يستطع إنقاذ أغلى شخص في حياته.
ابتسم كبير الخدم ابتسامة مخيفة.
لكن الرجل بدا غير مكترث، بل ظهرت على وجهه ابتسامة وهو يقول بسعادة:
ابتسم الرجل الآخر بدوره وقال برضا:
“لقد أخبرتك بالفعل… لم يعد لدي عمل، ولا مستقبل، ولا منزل، ولا حياة.”
“جيد… امنح جميع الحراس مكافأة.”
هز الرجل رأسه مرة أخرى.
أومأ كبير الخدم.
ابتسامة جعلت الرجل يعبس أكثر.
ثم التقط الصورة المجعدة وأحرقها بقداحته حتى تحولت إلى رماد.
ضرب أحدهم شيينا على مؤخرة عنقها، فسقطت فاقدة للوعي على الفور.
وبعد التخلص من آخر دليل، غادر الغرفة بهدوء.
وتبعتها صرخات وفوضى في أنحاء القصر.
نهض الرجل من مقعده واتجه نحو النافذة.
دوّى صوت طلقة نارية قبل أن تتمكن من إكمال كلامها.
نظر إلى القمر المكتمل في السماء الليلية.
رفعوا مضاربهم بلا تردد أو إنذار.
“لقد عبثت مع الشخص الخطأ أيها الفتى.”
أما نسيم الخريف اللطيف فكان يداعب المارة كما تداعب الأم طفلها الصغير.
“غباؤك هو ما جلب هذه المأساة على نفسك.”
كانت السحب الحمراء تملأ السماء، مشكلةً منظرًا خلابًا يكاد يُظن معه أنه لوحة فنية مرسومة بإتقان.
“احرص ألا تكرر الخطأ ذاته في حياتك القادمة…”
“لقد أهداني إياها صديق طفولتي… واحتفظت بها منذ ذلك الحين.”
“هاهاهاها!”
من دون أن تلقي نظرة واحدة على الرجل الملقى على الأرض، حملت الخادمة شيينا إلى سيارة فاخرة قريبة.
بانغ! بانغ!
ومع ذلك، ظلت على وجه الجثة ابتسامة، رغم الدماء التي غطته.
فجأة دوّت طلقتان ناريتان خارج المكتب.
نهض الرجل من مقعده واتجه نحو النافذة.
وتبعتها صرخات وفوضى في أنحاء القصر.
أمسكت المرأة بالساعة ويداها ترتجفان.
اختفت الابتسامة من وجه الرجل.
أمسكت المرأة بالساعة ويداها ترتجفان.
فتح الباب وخرج مسرعًا.
نهض الرجل من مقعده واتجه نحو النافذة.
رأى عددًا من الخادمات والحراس متجمعين في الممر وقد ارتسم الذعر على وجوههم.
وحين قبلتها، ارتسمت على وجه الرجل ابتسامة رضا. خلفه كانت أشعة الشمس تتوهج، مضيفةً دفئًا غريبًا إلى ملامحه المتعبة.
“ماذا حدث؟”
وفي تلك اللحظة فقط أدرك أن حب ابنته كان حقيقيًا.
تنحى الجميع جانبًا فور سماع صوته.
“وداعًا يا حبيبتي… وداعًا يا شيينا.”
لكن لم يجبه أحد.
“في ذلك الوقت ظننت أنني أملك ما يكفي لأتقدم لخطبتك. أما الآن فأنا لا أساوي أكثر من دودة.”
واصل السير إلى الأمام.
سلمها الحارس إلى إحدى الخادمات.
وعندما ابتعد الخدم عن الطريق، ظهرت أمامه جثتان.
من دون أن تلقي نظرة واحدة على الرجل الملقى على الأرض، حملت الخادمة شيينا إلى سيارة فاخرة قريبة.
الأولى لكبير الخدم.
كانت الهالات السوداء تحت عينيه تدل على أنه لم ينم منذ أيام. كما بدت ملابسه مبعثرة وشعره غير مرتب.
والثانية لابنته شيينا.
أجاب كبير الخدم باحترام:
كان كبير الخدم مصابًا برصاصة في منتصف الجبهة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
أما شيينا فكانت تحمل ثقبًا ناريًا في رأسها.
جلس شخصان جنبًا إلى جنب، وقد ارتسمت على وجهيهما ملامح الجدية والكآبة.
انهارت ساقا الرجل وسقط على الأرض.
تناول الرجل الصورة ونظر إليها، لتظهر على وجهه عبوسة واضحة.
وفي تلك اللحظة فقط أدرك أن حب ابنته كان حقيقيًا.
كانت الصورة لجثة رجل حُطم صدره بالكامل، وتناثرت أحشاؤه في كل مكان.
وأن شيينا كانت مستعدة حتى للموت من أجل من تحب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لقد قتلت كبير الخدم أولًا، بعدما اكتشفت أنه كان السبب وراء كل معاناتها.
ارتجف صوت المرأة أكثر عندما سمعت كلماته.
ثم أنهت حياتها بنفسها.
“لا أملك حتى ثمن وجبة العشاء اليوم، وأنا بلا مأوى.”
لقد نجحت في قتل كبير الخدم بطلقة واحدة.
جمع الملايين والمليارات من الأموال.
أما والدها، فقد ظل أعمى عن مشاعرها حتى لحظة موتها.
وكان كل يوم يمر عليه أشبه بعذابٍ لا نهاية له.
جمع الملايين والمليارات من الأموال.
“وماذا عن الجثة؟”
لكنه لم يستطع إنقاذ أغلى شخص في حياته.
“لا… لا يوجد أحد يعرف والدك أكثر مني.”
وهكذا عاش بقية عمره غارقًا في الندم والألم.
بانغ!
وظل يلعن نفسه وقراراته الخاطئة حتى آخر أنفاسه.
ثم انهالوا عليه ضربًا.
وكان كل يوم يمر عليه أشبه بعذابٍ لا نهاية له.
اختفت الابتسامة من وجه الرجل.
الأرض، بالقرب من نهر، وقت المساء.
