الفصل العاشر: الماضي الخفي…
الفصل العاشر: الماضي الخفي…
ولا مرة واحدة.
المخزون:
كان عبقريًا في النظريات.
- بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)
- بطاقة الذاكرة (متقدمة)
‘على الأقل حصلت على بطاقة ذاكرة متقدمة من اليانصيب… الآن سأتمكن أخيرًا من معرفة كل شيء عن حياة جيريث وعلاقاته مع الآخرين… والأهم من ذلك، سأستعيد موهبته الأكاديمية لنفسي.’
وفور موافقته…
حدّق جيريث في البطاقة بعينين مليئتين بالعزم.
[نعم / لا]
‘المشكلة الوحيدة أن استخدام هذه البطاقة سيسبب ألمًا لا يُحتمل… تنهد…’
‘نعم.’
كما ذُكر سابقًا، فإن بطاقة الذاكرة المتقدمة تسمح للمستخدم بتذكر كل تفاصيل حياته السابقة.
قد تبدو الفكرة بسيطة.
كل شيء.
وسرعان ما ظهرت موهبته الاستثنائية في الدراسة.
من الأحداث المصيرية إلى أكثر الأيام عشوائية وتفاهة.
وتدرب بلا توقف.
بل إنها تزيد أيضًا من قيمة الذكاء (INT) بشكل ملحوظ.
مرت أكثر من عشر سنوات منذ مقتل أسرته المتبناة.
لكن هناك مشكلة خطيرة.
قد تبدو الفكرة بسيطة.
فهي تدفع كمًّا هائلًا من الذكريات إلى عقل المستخدم دفعة واحدة.
…
وإذا لم يستطع تحمّل ذلك…
ويحصل دائمًا على أعلى الدرجات.
فسيفقد عقله ويدخل في غيبوبة.
لكن مع آثار جانبية أقل بكثير.
وبينما كان جيريث مترددًا، تصرف جسده من تلقاء نفسه مجددًا.
كما ذُكر سابقًا، فإن بطاقة الذاكرة المتقدمة تسمح للمستخدم بتذكر كل تفاصيل حياته السابقة.
[تم تفعيل سمة الشخصية: عديم الخوف!]
بل إنها تزيد أيضًا من قيمة الذكاء (INT) بشكل ملحوظ.
[أنت لا تخاف الألم!]
شيئًا فشيئًا…
في لحظة واحدة هدأ عقله.
وفي ليلة واحدة…
واختفى تردده تمامًا.
“المانا قادرة على التأثير حتى على الذرات نفسها.”
شعر وكأنه أصبح غير قادر على الخوف من أي شيء.
الفصل العاشر: الماضي الخفي…
بل حتى لو ظهر تنين أمامه الآن، لشعر أنه قادر على مواجهته.
فنقاء المانا لديه كان منخفضًا للغاية مقارنة بأبناء عائلة بليز.
وفي تلك الحالة من الجرأة المطلقة، استخدم البطاقة فورًا.
ثم تلقى دعوة للالتحاق بجامعة إيفان.
[هل تريد استخدام بطاقة الذاكرة (متقدمة)؟]
ولهذا انتهى به الأمر إلى موت بائس في الخط الزمني الأصلي.
[نعم / لا]
كان عبقريًا في النظريات.
[تحذير شديد! قد تسبب هذه البطاقة ألمًا عقليًا هائلًا للمستخدم!]
فكان ساحرًا من الدرجة الأولى.
تجاهل جيريث التحذير.
اندفعت الذكريات إلى عقله كفيضان جارف.
‘نعم.’
وجُرد من جميع حقوقه.
وفور موافقته…
[نعم / لا]
اندفعت الذكريات إلى عقله كفيضان جارف.
وأصبح يستخدم الغرور وعدم الخوف كقناع يخفي ضعفه.
شعر وكأن رأسه سيتحطم.
ففي ذلك الوقت كان على وشك الزواج من ابنة إحدى العائلات الثرية.
لكن جيريث كان مستعدًا.
لم يطلق صرخة واحدة.
جلس على الأرض في وضعية التأمل.
قُتل الجميع.
وشدّ على أسنانه بقوة.
ولهذا تعرض للسخرية باستمرار.
غمر العرق جبينه.
الفصل العاشر: الماضي الخفي…
ومع ذلك…
والنظريات العلمية.
لم يطلق صرخة واحدة.
لكن الجميع كانوا يعلمون أنه يفتقر إلى موهبة السحر.
ركز كامل انتباهه على استيعاب الذكريات.
لم يكن موهوبًا في السحر.
وحاول تجاهل الألم قدر الإمكان.
إلا أن عائلته المتبنية استمرت في دعمه.
ذكريات جيريث بليز
لكن هناك مشكلة خطيرة.
وُلد جيريث لامرأة كانت تعمل خادمة داخل قصر عائلة بليز.
ويمتلك تحكمًا مذهلًا بالمانا.
كانت والدته جميلة للغاية.
وحاول تجاهل الألم قدر الإمكان.
وقد أعجب بها رب العائلة.
ويحصل دائمًا على أعلى الدرجات.
ومن تلك العلاقة غير الشرعية وُلد جيريث.
فهو نفسه لم يكن قادرًا على إثباتها عمليًا.
وعندما حملت الخادمة…
طردها رب العائلة من القصر وفصلها من عملها.
طردها رب العائلة من القصر وفصلها من عملها.
مرت أكثر من عشر سنوات منذ مقتل أسرته المتبناة.
ففي ذلك الوقت كان على وشك الزواج من ابنة إحدى العائلات الثرية.
فقد ضاقت الزوجة الشرعية ذرعًا بأخباره وإنجازاته.
وبعد ولادة جيريث، اكتشفت الزوجة الشرعية وجوده.
بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة) بطاقة الذاكرة (متقدمة) ‘على الأقل حصلت على بطاقة ذاكرة متقدمة من اليانصيب… الآن سأتمكن أخيرًا من معرفة كل شيء عن حياة جيريث وعلاقاته مع الآخرين… والأهم من ذلك، سأستعيد موهبته الأكاديمية لنفسي.’
ولسوء الحظ…
وفور موافقته…
كان المستشفى الذي وُلد فيه تابعًا لعائلة بليز.
طردها رب العائلة من القصر وفصلها من عملها.
لذلك انتشر الخبر سريعًا بين العائلات التابعة لهم.
بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة) بطاقة الذاكرة (متقدمة) ‘على الأقل حصلت على بطاقة ذاكرة متقدمة من اليانصيب… الآن سأتمكن أخيرًا من معرفة كل شيء عن حياة جيريث وعلاقاته مع الآخرين… والأهم من ذلك، سأستعيد موهبته الأكاديمية لنفسي.’
حاولت العائلة التخلص من جيريث عدة مرات.
وفي تلك الحالة من الجرأة المطلقة، استخدم البطاقة فورًا.
بل إنهم اغتالوا والدته لإسكاتها نهائيًا.
مرت أكثر من عشر سنوات منذ مقتل أسرته المتبناة.
لكن إحدى العائلات التابعة شعرت بالشفقة على الطفل.
فسيصبح من الممكن مستقبلاً تطوير أسلحة تعتمد على المانا وتملك قوة مدمرة هائلة.
فتبنّته وربّته كابن لها.
…
ولأن تلك العائلة لم يكن لديها أطفال…
كان عبقريًا في النظريات.
أغدقت عليه الحب والاهتمام.
وُلد جيريث لامرأة كانت تعمل خادمة داخل قصر عائلة بليز.
كبر جيريث.
[أنت لا تخاف الألم!]
وسرعان ما ظهرت موهبته الاستثنائية في الدراسة.
ولهذا يتابع البحث في النظرية حتى اليوم.
كان عبقريًا في النظريات.
وسواء صدقت ذلك أم لا…
ويحصل دائمًا على أعلى الدرجات.
وأخيرًا فهم جيريث لماذا كان الجميع يمدحون عقل جيريث الأصلي.
لكن الجميع كانوا يعلمون أنه يفتقر إلى موهبة السحر.
وأصبح يستخدم الغرور وعدم الخوف كقناع يخفي ضعفه.
فنقاء المانا لديه كان منخفضًا للغاية مقارنة بأبناء عائلة بليز.
وفي خضم تلك الذكريات…
ولهذا تعرض للسخرية باستمرار.
لكنه اكتشف الحقيقة القاسية.
إلا أن عائلته المتبنية استمرت في دعمه.
تبرع جيريث بهذه النظرية لمدير جامعة إيفان.
عندما بلغ الثانية عشرة من عمره…
فسيصبح من الممكن مستقبلاً تطوير أسلحة تعتمد على المانا وتملك قوة مدمرة هائلة.
انتقل إلى مدرسة مرموقة في مدينة أخرى.
فهي تدفع كمًّا هائلًا من الذكريات إلى عقل المستخدم دفعة واحدة.
وهكذا نجا من الكارثة التي حدثت لاحقًا.
ولا مرة واحدة.
فقد ضاقت الزوجة الشرعية ذرعًا بأخباره وإنجازاته.
وبفضلها حصل بسهولة على منصب أستاذ.
ولم يعجبها أنه بدأ يلفت الأنظار.
وأرسلت منظمة اغتيالات للقضاء على العائلة التي تبنته.
فاستخدمت نفوذها.
لكن معظمها كان تفاصيل يومية تافهة.
وأرسلت منظمة اغتيالات للقضاء على العائلة التي تبنته.
أما المدير…
وفي ليلة واحدة…
وماذا فعل.
قُتل الجميع.
‘نعم.’
كانت تنوي قتل جيريث أيضًا.
وإذا لم يستطع تحمّل ذلك…
لكن وجوده داخل المدرسة المرموقة حماه.
أما جيريث…
فغيرت خطتها.
إذ إن التحكم المطلوب بالمانا كان يتجاوز قدراته بمراحل.
وأقنعت رب العائلة بالتبرؤ منه نهائيًا.
كانت والدته جميلة للغاية.
فحُذف اسمه من سجلات العائلة.
وسرعان ما ظهرت موهبته الاستثنائية في الدراسة.
وجُرد من جميع حقوقه.
[نعم / لا]
ولم يعد لديه منزل يعود إليه.
وخلق مكانة محترمة رغم ضعف موهبته السحرية.
تحطم جيريث بعد وفاة أسرته.
وفي ليلة واحدة…
وأقسم على الانتقام من عائلة بليز.
ثم تلقى دعوة للالتحاق بجامعة إيفان.
عمل بجد.
تجاهل جيريث التحذير.
وتدرب بلا توقف.
ولهذا انتهى به الأمر إلى موت بائس في الخط الزمني الأصلي.
لكنه اكتشف الحقيقة القاسية.
وأخيرًا فهم جيريث لماذا كان الجميع يمدحون عقل جيريث الأصلي.
لم يكن موهوبًا في السحر.
ولا مرة واحدة.
مهما حاول.
أغدقت عليه الحب والاهتمام.
ومهما تدرب.
قُتل الجميع.
لم يتحسن تحكمه بالمانا أو نقاؤها.
وأكمل دراسته هناك.
شيئًا فشيئًا…
فنقاء المانا لديه كان منخفضًا للغاية مقارنة بأبناء عائلة بليز.
تحولت طبيعته اللطيفة إلى البرود والقسوة.
[نعم / لا]
وأصبح يستخدم الغرور وعدم الخوف كقناع يخفي ضعفه.
حدّق جيريث في البطاقة بعينين مليئتين بالعزم.
توقف عن التركيز على القتال.
أما جيريث…
وكرّس حياته للنظريات والأبحاث.
ومن تلك العلاقة غير الشرعية وُلد جيريث.
وكان ذكاؤه الاستثنائي كافيًا لجعله يبرز بين الجميع.
عندما بلغ الثانية عشرة من عمره…
تخرج بسهولة.
[أنت لا تخاف الألم!]
رغم أنه لم يثبت قوته السحرية أبدًا.
من الأحداث المصيرية إلى أكثر الأيام عشوائية وتفاهة.
ثم تلقى دعوة للالتحاق بجامعة إيفان.
رغم أنه لم يثبت قوته السحرية أبدًا.
وأكمل دراسته هناك.
تجاهل جيريث التحذير.
مرت أكثر من عشر سنوات منذ مقتل أسرته المتبناة.
…
ومع مرور الزمن…
الفصل العاشر: الماضي الخفي…
بدأت نار الانتقام تخمد.
[هل تريد استخدام بطاقة الذاكرة (متقدمة)؟]
فهو لم يكن قويًا بما يكفي لمواجهة عائلة بليز.
ولهذا انتهى به الأمر إلى موت بائس في الخط الزمني الأصلي.
وبدأ يدرك أن حلم الانتقام مستحيل.
المعارف السحرية.
لذلك تخلى عنه تدريجيًا.
وهكذا نجا من الكارثة التي حدثت لاحقًا.
استمرت الذكريات بالتدفق.
لكن هناك مشكلة خطيرة.
لكن معظمها كان تفاصيل يومية تافهة.
وسرعان ما ظهرت موهبته الاستثنائية في الدراسة.
ماذا أكل في يوم معين.
وجُرد من جميع حقوقه.
وأين ذهب.
كبر جيريث.
وماذا فعل.
بل إنهم اغتالوا والدته لإسكاتها نهائيًا.
كان عدد الذكريات هائلًا إلى درجة أن جسده كله أصبح مغطى بالعرق.
وأين ذهب.
ورغم الألم الجنوني…
شعر وكأنه أصبح غير قادر على الخوف من أي شيء.
لم يصرخ.
اندفعت الذكريات إلى عقله كفيضان جارف.
ولا مرة واحدة.
عمل بجد.
وفي خضم تلك الذكريات…
لم يصرخ.
بدأت المعرفة الحقيقية تتدفق إلى عقله.
لكن جيريث كان مستعدًا.
المعارف السحرية.
فهو نفسه لم يكن قادرًا على إثباتها عمليًا.
والنظريات العلمية.
وفي تلك الحالة من الجرأة المطلقة، استخدم البطاقة فورًا.
وأخيرًا فهم جيريث لماذا كان الجميع يمدحون عقل جيريث الأصلي.
لم يتحسن تحكمه بالمانا أو نقاؤها.
فقد كان بالفعل عبقريًا استثنائيًا.
‘المشكلة الوحيدة أن استخدام هذه البطاقة سيسبب ألمًا لا يُحتمل… تنهد…’
أحد أشهر أبحاثه كانت نظرية تقول:
تحولت طبيعته اللطيفة إلى البرود والقسوة.
“المانا قادرة على التأثير حتى على الذرات نفسها.”
ويحصل دائمًا على أعلى الدرجات.
قد تبدو الفكرة بسيطة.
لن تستطيع عائلة بليز لمسه.
لكنها كانت ثورية في المجتمع العلمي.
‘نعم.’
فإذا أمكن إثباتها…
عمل بجد.
فسيصبح من الممكن مستقبلاً تطوير أسلحة تعتمد على المانا وتملك قوة مدمرة هائلة.
كان أنه تجرأ على الحسد والوقوف في وجه بطل القصة.
حتى أسلحة تشبه القنابل النووية.
بل حتى لو ظهر تنين أمامه الآن، لشعر أنه قادر على مواجهته.
لكن مع آثار جانبية أقل بكثير.
وجُرد من جميع حقوقه.
وكان ذلك سيشكل قفزة حضارية ضخمة للبشرية.
ولهذا تعرض للسخرية باستمرار.
تبرع جيريث بهذه النظرية لمدير جامعة إيفان.
لكن إحدى العائلات التابعة شعرت بالشفقة على الطفل.
وبفضلها حصل بسهولة على منصب أستاذ.
بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة) بطاقة الذاكرة (متقدمة) ‘على الأقل حصلت على بطاقة ذاكرة متقدمة من اليانصيب… الآن سأتمكن أخيرًا من معرفة كل شيء عن حياة جيريث وعلاقاته مع الآخرين… والأهم من ذلك، سأستعيد موهبته الأكاديمية لنفسي.’
فهو نفسه لم يكن قادرًا على إثباتها عمليًا.
حاولت العائلة التخلص من جيريث عدة مرات.
إذ إن التحكم المطلوب بالمانا كان يتجاوز قدراته بمراحل.
شعر وكأن رأسه سيتحطم.
أما المدير…
ولهذا يتابع البحث في النظرية حتى اليوم.
فكان ساحرًا من الدرجة الأولى.
لم يطلق صرخة واحدة.
ويمتلك تحكمًا مذهلًا بالمانا.
لكن هناك مشكلة خطيرة.
ولهذا يتابع البحث في النظرية حتى اليوم.
وسيستفز المدير مباشرة.
أما جيريث…
تجاهل جيريث التحذير.
فاستغلها للحصول على وظيفة مستقرة وراتب ممتاز.
فطالما بقي أستاذًا في الجامعة…
ومكان آمن يعيش فيه.
تحطم جيريث بعد وفاة أسرته.
فطالما بقي أستاذًا في الجامعة…
فسيفقد عقله ويدخل في غيبوبة.
لن تستطيع عائلة بليز لمسه.
كانت تنوي قتل جيريث أيضًا.
لأن أي اعتداء عليه سيُعد اعتداءً على الجامعة نفسها.
فسيفقد عقله ويدخل في غيبوبة.
وسيستفز المدير مباشرة.
ومكان آمن يعيش فيه.
وسواء صدقت ذلك أم لا…
وهكذا نجا من الكارثة التي حدثت لاحقًا.
فإن جيريث الأصلي خطط لكل هذا بذكاء شديد.
رغم أنه لم يثبت قوته السحرية أبدًا.
لقد نجح في حماية نفسه.
كان أنه تجرأ على الحسد والوقوف في وجه بطل القصة.
وخلق مكانة محترمة رغم ضعف موهبته السحرية.
تبرع جيريث بهذه النظرية لمدير جامعة إيفان.
لكن خطأه الوحيد…
وهكذا نجا من الكارثة التي حدثت لاحقًا.
كان أنه تجرأ على الحسد والوقوف في وجه بطل القصة.
فإذا أمكن إثباتها…
ولهذا انتهى به الأمر إلى موت بائس في الخط الزمني الأصلي.
حتى أسلحة تشبه القنابل النووية.
…
لكن جيريث كان مستعدًا.
…
فقد ضاقت الزوجة الشرعية ذرعًا بأخباره وإنجازاته.
مهما حاول.
