الفصل التاسع: متاعب جيريث
الفصل التاسع: متاعب جيريث
ثم غيّر المذيع موضوع التقرير.
جامعة إيفان العليا للسحر – مساكن الأساتذة، الغرفة رقم 13
‘لو لم أحصل على هذه البطاقة لكنت متوترًا كلما خرجت من المنزل.’
قاعة التدريب
وكان بحاجة إلى قوة حقيقية.
‘لقد انتهى بي الأمر بجذب انتباه أكبر بكثير مما توقعت…’
ولم يعد يستطيع إظهار أي ضعف أمام أحد.
جلس جيريث بليز على مقعد الاستراحة وهو يحدق في الأخبار المعروضة على شاشة هاتفه الذكي.
بعد ذلك بدأ المذيع بعرض سجلات تخرجه وإنجازاته الأكاديمية.
كان مذيع الأخبار يعرض مقطعًا مصورًا له وهو يقضي على الويفرن بضربة واحدة، ويشرح ما حدث بحماس شديد.
“وقد أثار ذلك مخاوف واسعة بين المواطنين.”
“لقد تم تسريب تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة داخل الفصل الدراسي لحظة هجوم الويفرن! وقد تمكنت مصادرنا الموثوقة من الحصول على تفاصيل ما جرى داخل الجامعة!”
قال المذيع:
“كما تشاهدون في هذا التسجيل، استطاع الأستاذ جيريث بليز القضاء على وحش من الرتبة الثانية، ويفرن بالغ، بضربة واحدة فقط!”
“لكن الجامعة أكدت أن أساتذتها قادرون على حماية الطلاب، ولا داعي للقلق بشأن سلامتهم.”
واصل المذيع حديثه بحماس متزايد:
“لقد وقف كدرع يحمي طلابه والسحرة الواعدين بيديه!”
“الويفرن البالغ قادر على تدمير مدينة كاملة خلال ساعات قليلة فقط! ومع ذلك لم يسمح الأستاذ جيريث بأن يتعرض أي طالب للأذى!”
[المتجر]
“لقد وقف كدرع يحمي طلابه والسحرة الواعدين بيديه!”
دون قوة حقيقية تحمي تلك السمعة المبالغ فيها، أصبح وضعه بالغ الخطورة.
“والأكثر إدهاشًا أنه لم يبدُ مرهقًا إطلاقًا بعد استخدام تلك التعويذة المدمرة! إنه بحق ساحر استثنائي!”
كل ما أراده في الأصل هو النجاة من ذلك الموقف باستخدام بطاقة التعزيز.
ثم ظهرت صورة جيريث على الشاشة إلى جانب تصنيفه الرسمي في نقابة السحرة.
“كما ترون، لا يزال الأستاذ جيريث مصنفًا كساحر من الدرجة السادسة، رغم أن قدراته التي أظهرها اليوم تعادل على الأقل قدرات ساحر في ذروة الدرجة الثانية!”
[الرتبة: ساحر من الدرجة السادسة]
‘كلما مر الوقت أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا…’
قال المذيع:
‘لو لم أحصل على هذه البطاقة لكنت متوترًا كلما خرجت من المنزل.’
“كما ترون، لا يزال الأستاذ جيريث مصنفًا كساحر من الدرجة السادسة، رغم أن قدراته التي أظهرها اليوم تعادل على الأقل قدرات ساحر في ذروة الدرجة الثانية!”
جلس جيريث بليز على مقعد الاستراحة وهو يحدق في الأخبار المعروضة على شاشة هاتفه الذكي.
“آخر تحديث لسجلاته كان قبل أربع سنوات كاملة!”
…
“وهذا يثبت أن نقابة السحرة قد قصرت بوضوح في تقييمه الحقيقي.”
“وقد ساهم ما شاهده الجميع اليوم في طمأنة الكثير من أولياء الأمور.”
“إن مثل هذا الإهمال قد يزعزع ثقة العامة بنظام التصنيف التابع للنقابة.”
الفصل التاسع: متاعب جيريث
بعد ذلك بدأ المذيع بعرض سجلات تخرجه وإنجازاته الأكاديمية.
سيواجه مشاكل لا نهاية لها.
“لطالما عُرف الأستاذ جيريث بكونه عبقريًا في النظريات السحرية، وقد نشر العديد من الأبحاث والنظريات المهمة خلال مسيرته.”
والأسوأ من ذلك أن الجميع أصبحوا يعتقدون أنه ساحر بالغ القوة.
“كما أنه حصل على أعلى الدرجات في امتحانات التخرج النهائية عندما كان طالبًا.”
‘بعكس متجر اللعبة، لا أستطيع شراء أي شيء مباشرة…’
“لقد اشتهر كأستاذ متميز في النظريات السحرية وصاحب عقل استثنائي…”
نظر جيريث إلى الخيارات بإحباط.
“لكن ما حدث اليوم أثبت أنه ليس مجرد باحث ومنظّر، بل مقاتل مرعب أيضًا!”
“بحسب إدارة الجامعة، فقد تم استدعاء الويفرن بواسطة أعضاء إحدى الطوائف الشيطانية بهدف نشر الرعب بين الطلاب وقتل أكبر عدد ممكن من السحرة الموهوبين.”
“فهو نادرًا ما شوهد يستخدم السحر الهجومي، ومع ذلك تمكن من قتل وحش بالغ الخطورة باستخدام تعويذة أساسية فقط!”
ولم يعد يستطيع إظهار أي ضعف أمام أحد.
“وهذا يثبت أنه يستحق مكانه في جامعة إيفان المرموقة.”
هز رأسه وأبعد تلك الأفكار مؤقتًا.
ثم غيّر المذيع موضوع التقرير.
دون قوة حقيقية تحمي تلك السمعة المبالغ فيها، أصبح وضعه بالغ الخطورة.
“لكن السؤال الحقيقي الآن هو: من أين جاء هذا الويفرن أصلًا؟”
‘ما زلت بحاجة إلى وسيلة للبقاء على قيد الحياة.’
وعرض البيان الرسمي الصادر عن الجامعة.
“الويفرن البالغ قادر على تدمير مدينة كاملة خلال ساعات قليلة فقط! ومع ذلك لم يسمح الأستاذ جيريث بأن يتعرض أي طالب للأذى!”
“بحسب إدارة الجامعة، فقد تم استدعاء الويفرن بواسطة أعضاء إحدى الطوائف الشيطانية بهدف نشر الرعب بين الطلاب وقتل أكبر عدد ممكن من السحرة الموهوبين.”
‘لقد انتهى بي الأمر بجذب انتباه أكبر بكثير مما توقعت…’
“إلا أن هؤلاء تمكنوا من الفرار قبل القبض عليهم، ولم يتركوا خلفهم أي أدلة.”
“لقد اشتهر كأستاذ متميز في النظريات السحرية وصاحب عقل استثنائي…”
“وقد أثار ذلك مخاوف واسعة بين المواطنين.”
‘ما زلت بحاجة إلى وسيلة للبقاء على قيد الحياة.’
“لكن الجامعة أكدت أن أساتذتها قادرون على حماية الطلاب، ولا داعي للقلق بشأن سلامتهم.”
‘لو لم أحصل على هذه البطاقة لكنت متوترًا كلما خرجت من المنزل.’
“وقد ساهم ما شاهده الجميع اليوم في طمأنة الكثير من أولياء الأمور.”
كان ذلك خارج جميع حساباته.
“بل إن بعضهم صرّح بأن وجود أساتذة أقوياء مثل جيريث كافٍ لجعلهم مطمئنين على أبنائهم.”
كان ذلك خارج جميع حساباته.
عند هذه النقطة أغلق جيريث الفيديو.
‘يجب أن أصبح أقوى.’
وضع الهاتف جانبًا وأخذ يفكر بعمق.
ثم ظهرت صورة جيريث على الشاشة إلى جانب تصنيفه الرسمي في نقابة السحرة.
‘لم أتوقع أن يتحول الأمر إلى قضية بهذا الحجم…’
“بحسب إدارة الجامعة، فقد تم استدعاء الويفرن بواسطة أعضاء إحدى الطوائف الشيطانية بهدف نشر الرعب بين الطلاب وقتل أكبر عدد ممكن من السحرة الموهوبين.”
‘الآن أصبح العالم كله يعرف ما فعلته…’
كان منطقه بسيطًا:
كل ما أراده في الأصل هو النجاة من ذلك الموقف باستخدام بطاقة التعزيز.
لكنه لم يتخيل أبدًا أن تأثيرها سيكون كافيًا لمحو الويفرن من الوجود تقريبًا.
‘لم أتوقع أن يتحول الأمر إلى قضية بهذا الحجم…’
كان ذلك خارج جميع حساباته.
“الويفرن البالغ قادر على تدمير مدينة كاملة خلال ساعات قليلة فقط! ومع ذلك لم يسمح الأستاذ جيريث بأن يتعرض أي طالب للأذى!”
والأسوأ من ذلك أن الجميع أصبحوا يعتقدون أنه ساحر بالغ القوة.
“الويفرن البالغ قادر على تدمير مدينة كاملة خلال ساعات قليلة فقط! ومع ذلك لم يسمح الأستاذ جيريث بأن يتعرض أي طالب للأذى!”
ولم يعد يستطيع إظهار أي ضعف أمام أحد.
[الرتبة: ساحر من الدرجة السادسة]
ففي اللحظة التي يكتشف فيها الناس أنه أضعف بكثير مما يتصورون…
قاعة التدريب
سيواجه مشاكل لا نهاية لها.
وكان بحاجة إلى قوة حقيقية.
دون قوة حقيقية تحمي تلك السمعة المبالغ فيها، أصبح وضعه بالغ الخطورة.
بل إن نظامه مختلف تمامًا عن نظام اللعبة.
في الأصل كان مجرد شرير ثانوي عديم الأهمية، أما الآن فأصبح الجميع ينظر إليه وكأنه أحد أشرار المراحل الأخيرة في القصة، رغم أنه لا يمتلك أي قوة حقيقية توازي تلك الصورة.
…
تنهد جيريث بعمق.
“وهذا يثبت أن نقابة السحرة قد قصرت بوضوح في تقييمه الحقيقي.”
‘يجب أن أصبح أقوى.’
سيواجه مشاكل لا نهاية لها.
قد لمعت عيناه بالعزم انتفضت يمناه .
‘الآن أصبح العالم كله يعرف ما فعلته…’
كان يعلم أن الخداع لن ينقذه إلى الأبد.
عندما رأى بطاقة تعزيز الهجوم الثانية، شعر بارتياح كبير.
وكان بحاجة إلى قوة حقيقية.
عند هذه النقطة أغلق جيريث الفيديو.
‘لكن المشكلة أن الأمر ليس بهذه السهولة…’
سيواجه مشاكل لا نهاية لها.
في اللعبة كان اللاعب يزداد قوة من خلال اكتساب نقاط الخبرة ورفع المستوى.
‘يجب أن أحتفظ بها للحالات الطارئة فقط.’
أما الآن فلا توجد أي نقاط خبرة على الإطلاق.
في الأصل كان مجرد شرير ثانوي عديم الأهمية، أما الآن فأصبح الجميع ينظر إليه وكأنه أحد أشرار المراحل الأخيرة في القصة، رغم أنه لا يمتلك أي قوة حقيقية توازي تلك الصورة.
بل إن نظامه مختلف تمامًا عن نظام اللعبة.
‘الآن أصبح العالم كله يعرف ما فعلته…’
بدلًا من الخبرة، هناك نقاط ائتمان (CP) حصل عليها بعد تغييره لمسار القصة الأصلي وقتله للويفرن.
جامعة إيفان العليا للسحر – مساكن الأساتذة، الغرفة رقم 13
‘كلما مر الوقت أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا…’
“بل إن بعضهم صرّح بأن وجود أساتذة أقوياء مثل جيريث كافٍ لجعلهم مطمئنين على أبنائهم.”
هز رأسه وأبعد تلك الأفكار مؤقتًا.
“وهذا يثبت أن نقابة السحرة قد قصرت بوضوح في تقييمه الحقيقي.”
ثم فتح نافذة المتجر.
‘بعكس متجر اللعبة، لا أستطيع شراء أي شيء مباشرة…’
‘هذا أملي الوحيد حاليًا…’
في اللعبة الأصلية كان المتجر مليئًا بالمهارات والمواهب وبطاقات الخبرة والعناصر المختلفة.
[CP: 10000]
“لقد تم تسريب تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة داخل الفصل الدراسي لحظة هجوم الويفرن! وقد تمكنت مصادرنا الموثوقة من الحصول على تفاصيل ما جرى داخل الجامعة!”
[المتجر]
قاعة التدريب
1- اليانصيب البرونزي (1000 نقطة)
ثم ظهرت صورة جيريث على الشاشة إلى جانب تصنيفه الرسمي في نقابة السحرة.
2- اليانصيب الفضي (5000 نقطة)
قد لمعت عيناه بالعزم انتفضت يمناه .
3- اليانصيب الذهبي (25000 نقطة)
“لكن ما حدث اليوم أثبت أنه ليس مجرد باحث ومنظّر، بل مقاتل مرعب أيضًا!”
نظر جيريث إلى الخيارات بإحباط.
‘لكن المشكلة أن الأمر ليس بهذه السهولة…’
‘بعكس متجر اللعبة، لا أستطيع شراء أي شيء مباشرة…’
[الرتبة: ساحر من الدرجة السادسة]
‘لا يوجد سوى هذه اليانصيبات الغريبة.’
“كما أنه حصل على أعلى الدرجات في امتحانات التخرج النهائية عندما كان طالبًا.”
في اللعبة الأصلية كان المتجر مليئًا بالمهارات والمواهب وبطاقات الخبرة والعناصر المختلفة.
ثم فتح نافذة المتجر.
أما هنا فلم يكن هناك سوى هذه الخيارات الثلاثة.
كان مذيع الأخبار يعرض مقطعًا مصورًا له وهو يقضي على الويفرن بضربة واحدة، ويشرح ما حدث بحماس شديد.
‘لا بأس… هذا كل ما أملكه الآن.’
…
‘ما زلت بحاجة إلى وسيلة للبقاء على قيد الحياة.’
“بحسب إدارة الجامعة، فقد تم استدعاء الويفرن بواسطة أعضاء إحدى الطوائف الشيطانية بهدف نشر الرعب بين الطلاب وقتل أكبر عدد ممكن من السحرة الموهوبين.”
وبما أنه لا يملك ما يكفي من النقاط لشراء اليانصيب الذهبي، فقد قرر شراء اليانصيب الفضي مرتين.
“آخر تحديث لسجلاته كان قبل أربع سنوات كاملة!”
كان منطقه بسيطًا:
[تهانينا! لقد حصلت على: بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)]
فرصة الحصول على شيء مفيد من اليانصيب الفضي أكبر بكثير من البرونزي.
كل ما أراده في الأصل هو النجاة من ذلك الموقف باستخدام بطاقة التعزيز.
[هل أنت متأكد من إجراء سحبتين من اليانصيب الفضي؟]
“فهو نادرًا ما شوهد يستخدم السحر الهجومي، ومع ذلك تمكن من قتل وحش بالغ الخطورة باستخدام تعويذة أساسية فقط!”
[نعم / لا]
ثم غيّر المذيع موضوع التقرير.
‘نعم’
‘لكن المشكلة أن الأمر ليس بهذه السهولة…’
[تهانينا! لقد حصلت على: بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)]
‘هذا أملي الوحيد حاليًا…’
[تهانينا! لقد حصلت على: بطاقة الذاكرة (متقدمة)]
ولم يعد يستطيع إظهار أي ضعف أمام أحد.
عندما رأى بطاقة تعزيز الهجوم الثانية، شعر بارتياح كبير.
ثم ظهرت صورة جيريث على الشاشة إلى جانب تصنيفه الرسمي في نقابة السحرة.
‘حتى لو لم تكن قوة حقيقية تخصني، فهي تمنحني شعورًا بالأمان في هذا العالم القاسي…’
[الرتبة: ساحر من الدرجة السادسة]
‘لو لم أحصل على هذه البطاقة لكنت متوترًا كلما خرجت من المنزل.’
لكنه لم يتخيل أبدًا أن تأثيرها سيكون كافيًا لمحو الويفرن من الوجود تقريبًا.
‘لكن يجب ألا أستخدمها بسبب أمور تافهة…’
في الأصل كان مجرد شرير ثانوي عديم الأهمية، أما الآن فأصبح الجميع ينظر إليه وكأنه أحد أشرار المراحل الأخيرة في القصة، رغم أنه لا يمتلك أي قوة حقيقية توازي تلك الصورة.
‘يجب أن أحتفظ بها للحالات الطارئة فقط.’
جلس جيريث بليز على مقعد الاستراحة وهو يحدق في الأخبار المعروضة على شاشة هاتفه الذكي.
…
دون قوة حقيقية تحمي تلك السمعة المبالغ فيها، أصبح وضعه بالغ الخطورة.
…
وضع الهاتف جانبًا وأخذ يفكر بعمق.
‘لو لم أحصل على هذه البطاقة لكنت متوترًا كلما خرجت من المنزل.’
