Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 16

الفصل السادس عشر: جلسة سرقة… (الجزء الثاني)

الفصل السادس عشر: جلسة سرقة… (الجزء الثاني)

الفصل السادس عشر: جلسة سرقة… (الجزء الثاني)

ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.

داخل المتجر.

مال جيريث رأسه باستغراب.

“ها أنت ذا…”

وخلال ثوانٍ معدودة…

كان الكتاب الذي أمسكه جيريث بليز بين يديه هو الأثر الذي جاء من أجله.

رفض الموت مهما حدث.

ذلك الكتاب العتيق لم يكن كتابًا عاديًا، بل غريموار يناسب وضع جيريث الحالي إلى حدٍ كبير.

وفي كل عام…

“الآن بعد أن فكرت بالأمر… أليس تمثال ناثان موجودًا هنا أيضًا؟ أتساءل كيف كان شعوره عندما دعوه لحفل افتتاح تمثاله بنفسه… لا بد أن ذلك كان مشهدًا مضحكًا.”

[اسم الأداة: غريموار التضخيم]

رفع يده نحو الهيكل العظمي.

[دينغ! هذا الغريموار في حالة “مختومة” حاليًا. أزل الختم للحصول على مزيد من المعلومات…]

يسقط عدد من السحرة قتلى على أيدي الوحوش أو الطوائف الشيطانية.

عندما رأى إشعار النظام، هز جيريث رأسه بهدوء.

رفع يده نحو الهيكل العظمي.

“كما توقعت… الحصول على سلاح قوي بهذه السهولة أمر مستحيل… لكنني أملك معرفة اللعبة، وأعرف ما يجب فعله بعد ذلك، لذا سيكون الأمر أسهل بالنسبة لي.”

معظم التماثيل الموجودة هنا كانت لأبطال راحلين.

في اللعبة، كان على اللاعب اجتياز مهمة مخفية طويلة ومعقدة للغاية حتى يتمكن من فك ختم هذا الغريموار.

أما إذا اختفى…

“فك الختم ليس الصعب… الصعوبة الحقيقية تكمن في معرفة الطريقة أصلًا.”

وبهذه الطريقة…

ولأن جيريث سبق وأنهى تلك المهمة أثناء لعبه، فقد كان يعرف مسبقًا الخطوات المطلوبة، ولم يكن بحاجة إلى البحث أو التجربة.

(في النهاية، كان يتقاضى راتبًا مرتفعًا مقابل مرافقة جيريث أينما ذهب… فما الذي سيدفعه للاهتمام بأي شيء آخر؟ المال قادر على تخدير أي إنسان.)

أخرج بعض النقود ووضعها فوق المنضدة التي كان الهيكل العظمي للساحر المتوفى يستند إليها.

وسريعة…

“حسنًا…”

ترتاح روح الساحر الميت أخيرًا.

وبعد أن وضع الغريموار داخل خاتمه المكاني، اتجه نحو الباب.

“همم… لقد وضعت المال بالفعل على المنضدة. في اللعبة كانت تلك هي الطريقة الصحيحة للمغادرة… هل أصاب هذا التمثال عطل ما؟”

حاول فتحه…

ترتاح روح الساحر الميت أخيرًا.

لكنه لم يتحرك قيد أنملة.

ظل وجهه باردًا كما هو…

حينها دوّى صوت دونا الآلي.

ولو نجحت تلك الطوائف في القضاء على الجامعة…

“يرجى الدفع قبل المغادرة، أيها الزبون العزيز!”

وفي كل عام…

مال جيريث رأسه باستغراب.

“حسنًا…”

“همم… لقد وضعت المال بالفعل على المنضدة. في اللعبة كانت تلك هي الطريقة الصحيحة للمغادرة… هل أصاب هذا التمثال عطل ما؟”

“الوجهة التالية… بجوار حديقة أزهار ساحرة الليل.”

وبعد لحظة من التفكير، هز رأسه وعاد نحو الهيكل العظمي.

احترقت المنضدة بالكامل، ولم يبقَ منها سوى الرماد.

“إذا لم تنجح الطريقة الأولى… فلا يبقى سوى الثانية.”

“رجل التمثال.”

في اللعبة، لم تكن جميع الأحداث تحدث دائمًا بالطريقة نفسها.

فبعض اللاعبين اكتشفوا أنه حتى بعد دفع المال، كانت دونا تكرر الجملة نفسها، ويظل الباب مغلقًا.

وأصبح ناثان يُعرف بين اللاعبين بلقب:

وكان ذلك حدثًا نادرًا للغاية، لا يظهر إلا باحتمال ضئيل.

وفي اللحظة التالية…

“لم أصادفه شخصيًا أثناء اللعب… لكن بما أنني كنت مهووسًا بهذه اللعبة، فقد قرأت عنه في أحد المنتديات… والآن بعدما أفكر في الأمر… كنت مغرمًا بهذه اللعبة إلى درجة أنني كنت أنفق مصروفي لشحنها… يا لها من أيام…”

ولو نجحت تلك الطوائف في القضاء على الجامعة…

ابتسم بسخرية من نفسه، ثم طرد تلك الذكريات من رأسه.

والطريقة الوحيدة لتعويض خسائرهم…

رفع يده نحو الهيكل العظمي.

والكرسي المجاور…

[سحر الرتبة السادسة: سهم النار!]

لكن عينيه أضاءتا بعزيمة لا تتزعزع.

“فلترقد روحك بسلام…”

“الآن بعد أن فكرت بالأمر… أليس تمثال ناثان موجودًا هنا أيضًا؟ أتساءل كيف كان شعوره عندما دعوه لحفل افتتاح تمثاله بنفسه… لا بد أن ذلك كان مشهدًا مضحكًا.”

كانت المنضدة والكرسي مصنوعين من الخشب.

قد لا يبقى عدد كافٍ منهم للدفاع حتى عن العاصمة في مواجهة نفوذ الطوائف الشيطانية.

لذلك، ما إن أصابهما سهم النار حتى اشتعلا فورًا.

وسقطت الرفوف والكتب والخزائن والحطام كله إلى القبو السفلي.

وخلال ثوانٍ معدودة…

أخرج بعض النقود ووضعها فوق المنضدة التي كان الهيكل العظمي للساحر المتوفى يستند إليها.

احترقت المنضدة بالكامل، ولم يبقَ منها سوى الرماد.

الهيكل العظمي…

الهيكل العظمي…

الفصل السادس عشر: جلسة سرقة… (الجزء الثاني)

والمال الموضوع فوق المنضدة…

[سحر الرتبة السادسة: سهم النار!]

والكرسي المجاور…

فقد غادر دون أن يلتفت إلى ما حدث، واتجه مباشرة نحو سيارته.

كل شيء تحول إلى رماد.

كان الكتاب الذي أمسكه جيريث بليز بين يديه هو الأثر الذي جاء من أجله.

(كانت هذه نارًا ناتجة عن سحر، لذلك كانت أعنف بكثير من النار العادية. كما أن جيريث كان يتحكم بها بالكامل، لذا لم تنتشر إلى بقية المتجر.)

فستواجه الجامعة هجمات متواصلة من تلك الطوائف.

ولم تُصدر تلك النيران حتى دخانًا.

طَق!

كانت دقيقة…

أما إذا توقفت عن ذلك…

وسريعة…

والمال الموضوع فوق المنضدة…

وفعالة.

النصب التذكاري للأبطال القوميين

نظر جيريث إلى ما بقي من الرماد.

[اسم الأداة: غريموار التضخيم]

“أعتقد أن هذا كان المطلوب.”

هي أن تستمر الجامعة في تخريج دفعات جديدة.

إذا حدث ذلك السيناريو النادر، فكل ما على اللاعب فعله هو إحراق الهيكل العظمي مع المال.

وعلى جميع الطلاب الموهوبين فيها…

وبهذه الطريقة…

كانت دقيقة…

ترتاح روح الساحر الميت أخيرًا.

كان السائق محترفًا ومدربًا جيدًا.

وعندها…

[سحر الرتبة السادسة: سهم النار!]

ينفتح الباب تلقائيًا.

والطريقة الوحيدة لتعويض خسائرهم…

طَق!

حاول فتحه…

وبالفعل، دوّى صوت انفتاح القفل في أنحاء المتجر.

(كانت هذه نارًا ناتجة عن سحر، لذلك كانت أعنف بكثير من النار العادية. كما أن جيريث كان يتحكم بها بالكامل، لذا لم تنتشر إلى بقية المتجر.)

ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.

[دينغ! هذا الغريموار في حالة “مختومة” حاليًا. أزل الختم للحصول على مزيد من المعلومات…]

“لنغادر إذًا.”

ومع ذلك…

ما إن خرج من المتجر…

مال جيريث رأسه باستغراب.

حتى انهار تمثال دونا وتحول إلى غبار.

وفي كل عام…

وفي اللحظة التالية…

فحتى الطوائف الشيطانية، مثل القبة الزائفة، لم تكن تجرؤ على مهاجمة الجامعة طالما كان موجودًا.

انهارت أرضية المتجر بأكملها.

“يرجى الدفع قبل المغادرة، أيها الزبون العزيز!”

وسقطت الرفوف والكتب والخزائن والحطام كله إلى القبو السفلي.

“فك الختم ليس الصعب… الصعوبة الحقيقية تكمن في معرفة الطريقة أصلًا.”

وكأن المتجر…

“رغم أنه شخصية مزعجة، ويتدخل في طريق البطل مرات عديدة… فإنه في النهاية رجل صالح… ولولاه لما بقيت الجامعة آمنة حتى الآن.”

أنهى مهمته أخيرًا بعدما نالت روح الساحر السلام.

أما جيريث…

(في النهاية، كان يتقاضى راتبًا مرتفعًا مقابل مرافقة جيريث أينما ذهب… فما الذي سيدفعه للاهتمام بأي شيء آخر؟ المال قادر على تخدير أي إنسان.)

فقد غادر دون أن يلتفت إلى ما حدث، واتجه مباشرة نحو سيارته.

وبعد أن وضع الغريموار داخل خاتمه المكاني، اتجه نحو الباب.

“الوجهة التالية… بجوار حديقة أزهار ساحرة الليل.”

ومع ذلك…

النصب التذكاري للأبطال القوميين

لكن ذلك العجوز كان عنيدًا بصورة لا تُصدق.

دخلت سيارة جيريث الفاخرة إلى موقف السيارات الواسع الخاص بالنصب التذكاري.

هي أن تستمر الجامعة في تخريج دفعات جديدة.

وبعد أن توقفت في مكانها المخصص، نزل من السيارة وقال للسائق:

ما إن خرج من المتجر…

“انتظرني هنا.”

وعندها…

كان السائق محترفًا ومدربًا جيدًا.

لذلك لم يطرح أي سؤال، واكتفى بالإيماء بهدوء.

[اسم الأداة: غريموار التضخيم]

(في النهاية، كان يتقاضى راتبًا مرتفعًا مقابل مرافقة جيريث أينما ذهب… فما الذي سيدفعه للاهتمام بأي شيء آخر؟ المال قادر على تخدير أي إنسان.)

كان وجود ناثان أشبه بحاجز يحمي طلاب الجامعة من الأخطار الكامنة خارجها.

لم يعطِ جيريث الأمر أهمية، واتجه مباشرة إلى الحديقة الواقعة خلف المبنى الرئيسي الضخم.

داخل المتجر.

كان المبنى الرئيسي يضم عددًا كبيرًا من التماثيل.

وخلال ثوانٍ معدودة…

وقد أُقيمت جميعها تكريمًا لأبطال الماضي الذين قدموا خدمات عظيمة للبشرية.

انهارت أرضية المتجر بأكملها.

وأثناء سيره نحو الحديقة الخلفية، غرق في أفكاره.

وكان على مؤلف القصة أن يحيك الكثير من الخطط للتعامل معه.

“الآن بعد أن فكرت بالأمر… أليس تمثال ناثان موجودًا هنا أيضًا؟ أتساءل كيف كان شعوره عندما دعوه لحفل افتتاح تمثاله بنفسه… لا بد أن ذلك كان مشهدًا مضحكًا.”

“الآن بعد أن فكرت بالأمر… أليس تمثال ناثان موجودًا هنا أيضًا؟ أتساءل كيف كان شعوره عندما دعوه لحفل افتتاح تمثاله بنفسه… لا بد أن ذلك كان مشهدًا مضحكًا.”

معظم التماثيل الموجودة هنا كانت لأبطال راحلين.

دخلت سيارة جيريث الفاخرة إلى موقف السيارات الواسع الخاص بالنصب التذكاري.

لكن ناثان، رغم أنه لا يزال على قيد الحياة، حصل على تمثال خاص به بعد إنقاذه عدة مدن من انفجارات الزنزانات.

تحولت إلى نكتة شهيرة في منتديات اللعبة.

ومع ذلك…

ما إن خرج من المتجر…

كان من الغريب حقًا أن يقف تمثاله بجوار تماثيل الموتى.

(في النهاية، كان يتقاضى راتبًا مرتفعًا مقابل مرافقة جيريث أينما ذهب… فما الذي سيدفعه للاهتمام بأي شيء آخر؟ المال قادر على تخدير أي إنسان.)

وعندما اكتشف اللاعبون هذه الحقيقة…

وكأن المتجر…

تحولت إلى نكتة شهيرة في منتديات اللعبة.

حاول فتحه…

وأصبح ناثان يُعرف بين اللاعبين بلقب:

رفض الموت مهما حدث.

“رجل التمثال.”

“فك الختم ليس الصعب… الصعوبة الحقيقية تكمن في معرفة الطريقة أصلًا.”

بل إن بعضهم ظن أن وجود تمثاله كان تلميحًا إلى موته في المستقبل.

وبهذه الطريقة…

لكن ذلك العجوز كان عنيدًا بصورة لا تُصدق.

فبعض اللاعبين اكتشفوا أنه حتى بعد دفع المال، كانت دونا تكرر الجملة نفسها، ويظل الباب مغلقًا.

رفض الموت مهما حدث.

ما إن خرج من المتجر…

وكان على مؤلف القصة أن يحيك الكثير من الخطط للتعامل معه.

ترتاح روح الساحر الميت أخيرًا.

“رغم أنه شخصية مزعجة، ويتدخل في طريق البطل مرات عديدة… فإنه في النهاية رجل صالح… ولولاه لما بقيت الجامعة آمنة حتى الآن.”

والمال الموضوع فوق المنضدة…

كان وجود ناثان أشبه بحاجز يحمي طلاب الجامعة من الأخطار الكامنة خارجها.

كان من الغريب حقًا أن يقف تمثاله بجوار تماثيل الموتى.

فحتى الطوائف الشيطانية، مثل القبة الزائفة، لم تكن تجرؤ على مهاجمة الجامعة طالما كان موجودًا.

وبعد أن وضع الغريموار داخل خاتمه المكاني، اتجه نحو الباب.

أما إذا اختفى…

“الوجهة التالية… بجوار حديقة أزهار ساحرة الليل.”

فستواجه الجامعة هجمات متواصلة من تلك الطوائف.

“انتظرني هنا.”

“وجود جامعة إيفان بحد ذاته صداع كبير بالنسبة للطوائف الشيطانية.”

انهارت أرضية المتجر بأكملها.

فالجامعة تُخرج كل عام عددًا من السحرة الموهوبين الذين يصبحون لاحقًا خط الدفاع الأول عن البشرية.

ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.

ولو نجحت تلك الطوائف في القضاء على الجامعة…

لكن ناثان، رغم أنه لا يزال على قيد الحياة، حصل على تمثال خاص به بعد إنقاذه عدة مدن من انفجارات الزنزانات.

وعلى جميع الطلاب الموهوبين فيها…

[دينغ! هذا الغريموار في حالة “مختومة” حاليًا. أزل الختم للحصول على مزيد من المعلومات…]

فسيوجه ذلك ضربة قاصمة للبشرية بأكملها.

[اسم الأداة: غريموار التضخيم]

فموت الجيل الجديد من المواهب سيؤدي إلى انخفاض هائل في عدد السحرة الأقوياء في المستقبل.

كان الكتاب الذي أمسكه جيريث بليز بين يديه هو الأثر الذي جاء من أجله.

وفي كل عام…

“وجود جامعة إيفان بحد ذاته صداع كبير بالنسبة للطوائف الشيطانية.”

يسقط عدد من السحرة قتلى على أيدي الوحوش أو الطوائف الشيطانية.

فحتى الطوائف الشيطانية، مثل القبة الزائفة، لم تكن تجرؤ على مهاجمة الجامعة طالما كان موجودًا.

والطريقة الوحيدة لتعويض خسائرهم…

“الآن بعد أن فكرت بالأمر… أليس تمثال ناثان موجودًا هنا أيضًا؟ أتساءل كيف كان شعوره عندما دعوه لحفل افتتاح تمثاله بنفسه… لا بد أن ذلك كان مشهدًا مضحكًا.”

هي أن تستمر الجامعة في تخريج دفعات جديدة.

وكأن المتجر…

أما إذا توقفت عن ذلك…

“إذا لم تنجح الطريقة الأولى… فلا يبقى سوى الثانية.”

فسيستمر عدد السحرة في التناقص.

لم يعطِ جيريث الأمر أهمية، واتجه مباشرة إلى الحديقة الواقعة خلف المبنى الرئيسي الضخم.

وخلال عقد واحد فقط…

“ها أنت ذا…”

قد لا يبقى عدد كافٍ منهم للدفاع حتى عن العاصمة في مواجهة نفوذ الطوائف الشيطانية.

حينها دوّى صوت دونا الآلي.

تنهد جيريث بصمت.

احترقت المنضدة بالكامل، ولم يبقَ منها سوى الرماد.

“يا له من عالم قاسٍ وخطير… قد يموت الإنسان فيه في طرفة عين… يجب أن أصبح أقوى بأسرع وقت ممكن… وإلا فسوف يلتهمني هذا العالم في النهاية.”

والمال الموضوع فوق المنضدة…

ظل وجهه باردًا كما هو…

وكان على مؤلف القصة أن يحيك الكثير من الخطط للتعامل معه.

لكن عينيه أضاءتا بعزيمة لا تتزعزع.

فموت الجيل الجديد من المواهب سيؤدي إلى انخفاض هائل في عدد السحرة الأقوياء في المستقبل.

“سأنجو… مهما كان الثمن.”

داخل المتجر.

وعندها…

“رجل التمثال.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وكان على مؤلف القصة أن يحيك الكثير من الخطط للتعامل معه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط