Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 17

الفصل السابع عشر: جلسة سرقة… (الجزء الثالث)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل السابع عشر: جلسة سرقة… (الجزء الثالث)

الفصل السابع عشر: جلسة سرقة… (الجزء الثالث)

⸻

النصب التذكاري للأبطال القوميين – الحديقة الخلفية

ولا يظهر إلا مرة واحدة فقط في حلم الزائر.

“هذا المكان مهجور فعلًا… حسنًا، قليلون هم من يزورون النصب التذكاري من الأساس…”

“جيد… حان وقت العودة.”

على الرغم من كثرة التماثيل التي خُلِّدت تخليدًا لأبطال الماضي، فإن عدد زوار هذا المكان كان ضئيلًا.

في تلك اللحظة…

فالمواظبون على زيارته لم يكونوا سوى أولئك الذين أنقذهم أولئك الأبطال في الماضي.

أرض الأحلام… فردوس ساحرة الليل

أما معظم الزوار، فكانوا مجرد سياح يأتون لإلقاء نظرة على التماثيل ثم يغادرون دون استكشاف المكان بأكمله.

“إنه مكان جميل… لا بد أنك كنت تملكين قلبًا جميلًا أيضًا.”

“لا أستطيع لومهم… المكان ممل، وفوق ذلك الجو حار جدًا في هذه الحديقة نهارًا.”

فالمواظبون على زيارته لم يكونوا سوى أولئك الذين أنقذهم أولئك الأبطال في الماضي.

كان جيريث بليز يرتدي رداءً سحريًا معدلًا، لذلك لم يكن يشعر بالحرارة، لكن درجة الحرارة في الحديقة كانت مرتفعة بالفعل.

حتى تحول جسدها إلى ذرات من الضوء، ارتفعت ببطء واختفت في سماء الليل.

(كان هذا الرداء جزءًا من الزي الرسمي الذي تمنحه الجامعة لجميع الأساتذة، وهو مزود بخاصية تنظيم درجة الحرارة وبعض وسائل الدفاع الأساسية.)

لم يكن ذلك المكان سوى فضاء وهميًا صنعته الإرادة المتبقية لـ روز.

وبعد أن سار لبعض الوقت، وصل إلى الشجرة العملاقة الواقعة في وسط الحديقة.

⸻

(رغم أنها تُسمى “حديقة”، إلا أن مساحتها شاسعة للغاية.)

فسينتقل إلى موقع مخفي يُدعى:

كانت أزهار بيضاء تتدلى من أغصان الشجرة، بينما راحت أوراقها تتراقص مع النسيم.

فلن تكون أكثر من زينة جميلة.

وكان ظلها الوارف يوفر مكانًا باردًا ليستريح فيه أي زائر أنهكه التعب.

“مفهوم.”

ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.

وفي اللحظة التالية…

“نعم… هذا هو المكان.”

على الرغم من كثرة التماثيل التي خُلِّدت تخليدًا لأبطال الماضي، فإن عدد زوار هذا المكان كان ضئيلًا.

اقترب من الشجرة وجلس في ظلها، وأسند ظهره إلى جذعها، ثم وضع يديه فوق بطنه.

“لقد أصبح المساء بالفعل… يبدو أنني نمت قرابة ساعتين.”

بعدها أغلق عينيه.

وكان ذلك المثوى…

ولم يكد النسيم العليل يلامس وجهه…

فكر جيريث في نفسه.

حتى بدأ النعاس يتسلل إليه.

(شرح خلفية العالم)

شعر وكأن دفئًا لطيفًا يحتضنه، واسترخت عضلات جسده بالكامل.

أصيب السائق بالذهول من هذا الكرم المفاجئ.

ولم تمضِ سوى لحظات…

وببطء…

حتى غرق في النوم.

(لا يمكن دخول هذا العالم أكثر من مرة.)

⸻

ثم قال بصوت هادئ:

أرض الأحلام… فردوس ساحرة الليل

أغمض عينيه.

فتح جيريث عينيه.

ثم أومأ برأسه.

فوجد نفسه واقفًا أمام شجرة عملاقة.

“مفهوم.”

كانت جميع أوراقها فضية اللون، تتلألأ ببريق هادئ.

ورغم أن ملامحه بقيت باردة ومتغطرسة كعادتها…

رفع رأسه نحو السماء.

الجامعة – سكن جيريث – غرفة النوم

كان القمر والنجوم يضيئون الليل بسحرٍ أخّاذ.

“أرض أحلام ساحرة الليل.”

كان يقف فوق أحد الجذور الضخمة للشجرة، بينما غطت المياه الضحلة الأرض في كل اتجاه.

في تلك اللحظة…

وفوق سطح الماء…

فقد دُفنت روز تحتها مباشرة، ونمت الشجرة فوق قبرها.

طفا آلاف الأزهار البيضاء المتوهجة.

وفجأة…

ساد المكان هدوء وسكينة جعلت المشهد يبدو كأنه لوحة لا يمكن أن تنتمي إلى الواقع.

“لقد أصبح المساء بالفعل… يبدو أنني نمت قرابة ساعتين.”

وفجأة…

وجد زهرة ساحرة الليل نفسها تستقر فوق الأرض، وكأنها ظهرت من العدم.

وصل إلى أذنيه همس امرأة رقيق.

“كانت غفوة رائعة… منذ أن جئت إلى هذا العالم وأنا أعيش تحت ضغط مستمر… لكن النوم هنا أزال إرهاقي وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.”

“أليس جميلًا؟”

ولذلك دُفنت في هذا المكان تكريمًا لها.

أدار رأسه نحو أحد الجذور القريبة.

وكأن المكان استجاب لكلماته.

كانت هناك امرأة ترتدي ثيابًا فضية تجلس بهدوء، تحدق في بحر الأزهار الممتد أمامها.

الفصل السابع عشر: جلسة سرقة… (الجزء الثالث)

ومن موضعه…

…

لم يستطع رؤية وجهها، فقد أخفته خصلات شعرها الفضي الطويل.

واتجه نحو سريره ليستلقي.

قالت بصوت هادئ:

الجامعة – سكن جيريث – غرفة النوم

“أتمنى أن تجد السلام وسط هذا الجمال… أيها الزائر.”

وكان ذلك المثوى…

وما إن أنهت كلماتها…

ثم قالت بصوت دافئ:

حتى تحول جسدها إلى ذرات من الضوء، ارتفعت ببطء واختفت في سماء الليل.

كانت أزهار بيضاء تتدلى من أغصان الشجرة، بينما راحت أوراقها تتراقص مع النسيم.

فكر جيريث في نفسه.

(وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، عاد إلى منزله وهو يتباهى أمام أطفاله بأن ساحرًا من الرتبة الثانية أهداه هدية بنفسه.)

“إذن… هذه هي الإرادة المتبقية لساحرة الليل، روز… لا عجب أن يكون هذا المكان بهذا الجمال.”

بعدها أغلق عينيه.

هز رأسه موافقًا.

“لنعد إلى الجامعة.”

ثم نزل من فوق الجذر، ودخل المياه الضحلة.

ثم قالت بصوت دافئ:

سار ببطء حتى وصل إلى إحدى زهور ساحرة الليل الطافية فوق الماء.

فالمواظبون على زيارته لم يكونوا سوى أولئك الذين أنقذهم أولئك الأبطال في الماضي.

التقطها برفق بين يديه.

ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.

ثم قال بصوت هادئ:

كانت أزهار بيضاء تتدلى من أغصان الشجرة، بينما راحت أوراقها تتراقص مع النسيم.

“دعيني آخذ هذه الزهرة ذكرى من هذا العالم.”

حتى غرق في النوم.

وكأن المكان استجاب لكلماته.

ثم ألقى نظرة حوله.

إذ عاد الصوت نفسه يتردد في أذنيه.

راقب جيريث المشهد بعينين راضيتين.

“افعل كما تشاء… أيها الزائر.”

فقد كان يشعر بسعادة حقيقية في داخله.

أومأ جيريث برأسه.

نهض ببطء.

وأخذ الزهرة.

جلس بهدوء، وقال:

ثم عاد إلى الموضع الذي استيقظ فيه أول مرة داخل أرض الأحلام.

وهناك…

جلس بهدوء، وقال:

ولا يظهر إلا مرة واحدة فقط في حلم الزائر.

“إنه مكان جميل… لا بد أنك كنت تملكين قلبًا جميلًا أيضًا.”

“ستستغرق العملية الليل كله بهذا المعدل… من الأفضل أن أرتاح وأدعها تكمل عملها.”

ضحكت الإرادة المتبقية لـ روز ضحكة خافتة.

وخلال اللعبة، يكتشف اللاعب أنه إذا جعل شخصيته تنام في هذا المكان…

ثم قالت بصوت دافئ:

فالمواظبون على زيارته لم يكونوا سوى أولئك الذين أنقذهم أولئك الأبطال في الماضي.

“شكرًا لك… أيها الزائر.”

ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.

ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.

⸻

“العفو.”

ثم أخرج زجاجة مشروب منعش وقال وهو يناولها للسائق:

في تلك اللحظة…

وقد ماتت كبطلة وهي تدافع عن البشر.

شعر بيد تربت برفق على رأسه.

فقد دُفنت روز تحتها مباشرة، ونمت الشجرة فوق قبرها.

وفي اللحظة التالية…

لم يكن ذلك المكان سوى فضاء وهميًا صنعته الإرادة المتبقية لـ روز.

عاد وعيه إلى الواقع.

“شكرًا لك… أيها الزائر.”

⸻

ثم أومأ برأسه.

فتح جيريث عينيه.

بمجرد وصوله…

ليجد نفسه جالسًا تحت الشجرة نفسها التي نام عندها.

وكان ذلك المثوى…

“لقد أصبح المساء بالفعل… يبدو أنني نمت قرابة ساعتين.”

فتح جيريث عينيه.

نهض ببطء.

“إنه مكان جميل… لا بد أنك كنت تملكين قلبًا جميلًا أيضًا.”

ثم ألقى نظرة حوله.

“افعل كما تشاء… أيها الزائر.”

وهناك…

ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.

وجد زهرة ساحرة الليل نفسها تستقر فوق الأرض، وكأنها ظهرت من العدم.

كان جيريث يعرف كل هذه المعلومات مسبقًا من اللعبة.

التقطها ووضعها داخل خاتمه المكاني.

“أليس جميلًا؟”

“جيد… حان وقت العودة.”

وكأن المكان استجاب لكلماته.

⸻

أومأ جيريث برأسه.

(شرح خلفية العالم)

كانت جميع أوراقها فضية اللون، تتلألأ ببريق هادئ.

في اللعبة، كان على اللاعب إكمال مهمة طويلة تُعرف باسم “ذكرى ساحرة الليل”.

ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.

وكانت من أصعب المهمات المخفية.

ساد المكان هدوء وسكينة جعلت المشهد يبدو كأنه لوحة لا يمكن أن تنتمي إلى الواقع.

وفي نهايتها…

(لا يمكن دخول هذا العالم أكثر من مرة.)

يعثر اللاعب على مثوى روز الأخير.

وخلال اللعبة، يكتشف اللاعب أنه إذا جعل شخصيته تنام في هذا المكان…

وكان ذلك المثوى…

وكان ظلها الوارف يوفر مكانًا باردًا ليستريح فيه أي زائر أنهكه التعب.

هذه الشجرة العملاقة نفسها.

لم يكن ذلك المكان سوى فضاء وهميًا صنعته الإرادة المتبقية لـ روز.

فقد دُفنت روز تحتها مباشرة، ونمت الشجرة فوق قبرها.

⸻

وخلال اللعبة، يكتشف اللاعب أنه إذا جعل شخصيته تنام في هذا المكان…

“ستستغرق العملية الليل كله بهذا المعدل… من الأفضل أن أرتاح وأدعها تكمل عملها.”

فسينتقل إلى موقع مخفي يُدعى:

(شرح خلفية العالم)

“أرض أحلام ساحرة الليل.”

واتجه نحو سريره ليستلقي.

لم يكن ذلك المكان سوى فضاء وهميًا صنعته الإرادة المتبقية لـ روز.

أصيب السائق بالذهول من هذا الكرم المفاجئ.

ولا يظهر إلا مرة واحدة فقط في حلم الزائر.

أخرج جيريث جرعة مانا من خاتمه المكاني.

(لا يمكن دخول هذا العالم أكثر من مرة.)

وما إن أنهت كلماتها…

وإذا اختار اللاعب إحضار زهرة من ذلك العالم…

كان أحد موظفي النصب قد قدم له ذلك المشروب أثناء خروجه.

فإن الإرادة المتبقية تجعلها تتجسد في العالم الحقيقي، مستخدمة أزهار الشجرة البيضاء والمانا المنتشرة في الجو.

بدأت الزهرة تذوب.

كانت روز ساحرة من الرتبة الأولى.

ولم تمضِ سوى لحظات…

وقد ماتت كبطلة وهي تدافع عن البشر.

“ستستغرق العملية الليل كله بهذا المعدل… من الأفضل أن أرتاح وأدعها تكمل عملها.”

ولذلك دُفنت في هذا المكان تكريمًا لها.

“نعم… هذا هو المكان.”

فهذا الموقع…

وببطء…

هو النصب التذكاري الوطني للأبطال.

…

كان جيريث يعرف كل هذه المعلومات مسبقًا من اللعبة.

(وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، عاد إلى منزله وهو يتباهى أمام أطفاله بأن ساحرًا من الرتبة الثانية أهداه هدية بنفسه.)

ولهذا لم يتردد لحظة.

“كانت غفوة رائعة… منذ أن جئت إلى هذا العالم وأنا أعيش تحت ضغط مستمر… لكن النوم هنا أزال إرهاقي وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.”

حتى لو دخل شخص آخر إلى أرض الأحلام…

ولهذا لم يتردد لحظة.

فلن يفهم الغاية الحقيقية منها.

“ستستغرق العملية الليل كله بهذا المعدل… من الأفضل أن أرتاح وأدعها تكمل عملها.”

وحتى لو أحضر الزهرة إلى العالم الحقيقي…

يعثر اللاعب على مثوى روز الأخير.

فلن تكون أكثر من زينة جميلة.

الفصل السابع عشر: جلسة سرقة… (الجزء الثالث)

لأن الغريموار المختوم أصبح بالفعل في حوزة جيريث، ولذلك لم يعد للزهرة أي استخدام حقيقي بالنسبة لأي شخص آخر.

كانت هناك امرأة ترتدي ثيابًا فضية تجلس بهدوء، تحدق في بحر الأزهار الممتد أمامها.

⸻

وإذا اختار اللاعب إحضار زهرة من ذلك العالم…

العودة إلى الحاضر

ولم تمضِ سوى لحظات…

كان جيريث يسير ببطء نحو سيارته وهو يفرك عينيه اللتين ما زالتا مثقلتين بالنعاس.

ثم قالت بصوت دافئ:

“كانت غفوة رائعة… منذ أن جئت إلى هذا العالم وأنا أعيش تحت ضغط مستمر… لكن النوم هنا أزال إرهاقي وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.”

“أليس جميلًا؟”

هز رأسه برضا.

“العفو.”

ثم صعد إلى السيارة.

شعر بيد تربت برفق على رأسه.

ورغم أن ملامحه بقيت باردة ومتغطرسة كعادتها…

سار ببطء حتى وصل إلى إحدى زهور ساحرة الليل الطافية فوق الماء.

فقد كان يشعر بسعادة حقيقية في داخله.

وفوق سطح الماء…

نظر إلى السائق وقال:

لم يكن ذلك المكان سوى فضاء وهميًا صنعته الإرادة المتبقية لـ روز.

“لنعد إلى الجامعة.”

قرر إعطاءه للسائق بدلًا من رميه.

“مفهوم.”

⸻

ثم أخرج زجاجة مشروب منعش وقال وهو يناولها للسائق:

“هذا المكان مهجور فعلًا… حسنًا، قليلون هم من يزورون النصب التذكاري من الأساس…”

“بالمناسبة… خذ هذا. أعطاني إياه أحد الموظفين عند المغادرة، لكنني لا أحب هذا النوع، لذا يمكنك الاحتفاظ به.”

ثم نزل من فوق الجذر، ودخل المياه الضحلة.

كان أحد موظفي النصب قد قدم له ذلك المشروب أثناء خروجه.

ثم نزل من فوق الجذر، ودخل المياه الضحلة.

ولأنه لم يكن من النكهات التي يفضلها…

ثم وضع زهرة ساحرة الليل داخل القارورة.

قرر إعطاءه للسائق بدلًا من رميه.

ليجد نفسه جالسًا تحت الشجرة نفسها التي نام عندها.

“لا ينبغي إهدار الطعام على أي حال.”

⸻

أصيب السائق بالذهول من هذا الكرم المفاجئ.

ولذلك دُفنت في هذا المكان تكريمًا لها.

لكنه لم يجرؤ على الرفض.

كان يقف فوق أحد الجذور الضخمة للشجرة، بينما غطت المياه الضحلة الأرض في كل اتجاه.

(وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، عاد إلى منزله وهو يتباهى أمام أطفاله بأن ساحرًا من الرتبة الثانية أهداه هدية بنفسه.)

سار ببطء حتى وصل إلى إحدى زهور ساحرة الليل الطافية فوق الماء.

⸻

حتى غرق في النوم.

الجامعة – سكن جيريث – غرفة النوم

كان جيريث يسير ببطء نحو سيارته وهو يفرك عينيه اللتين ما زالتا مثقلتين بالنعاس.

بمجرد وصوله…

وكانت من أصعب المهمات المخفية.

أخرج جيريث جرعة مانا من خاتمه المكاني.

ثم نزل من فوق الجذر، ودخل المياه الضحلة.

ثم وضع زهرة ساحرة الليل داخل القارورة.

كانت أزهار بيضاء تتدلى من أغصان الشجرة، بينما راحت أوراقها تتراقص مع النسيم.

وببطء…

سار ببطء حتى وصل إلى إحدى زهور ساحرة الليل الطافية فوق الماء.

بدأت الزهرة تذوب.

ثم أخرج زجاجة مشروب منعش وقال وهو يناولها للسائق:

وتختلط تدريجيًا بجرعة المانا.

يعثر اللاعب على مثوى روز الأخير.

راقب جيريث المشهد بعينين راضيتين.

وكانت من أصعب المهمات المخفية.

ثم أومأ برأسه.

وخلال اللعبة، يكتشف اللاعب أنه إذا جعل شخصيته تنام في هذا المكان…

واتجه نحو سريره ليستلقي.

ثم ألقى نظرة حوله.

“ستستغرق العملية الليل كله بهذا المعدل… من الأفضل أن أرتاح وأدعها تكمل عملها.”

وهناك…

أغمض عينيه.

“العفو.”

“لقد كان يومًا طويلًا حقًا…”

أخرج جيريث جرعة مانا من خاتمه المكاني.

…

…

…

ومن موضعه…

⸻

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط