الفصل السابع عشر: جلسة سرقة… (الجزء الثالث)
الفصل السابع عشر: جلسة سرقة… (الجزء الثالث)
قالت بصوت هادئ:
النصب التذكاري للأبطال القوميين – الحديقة الخلفية
ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.
“هذا المكان مهجور فعلًا… حسنًا، قليلون هم من يزورون النصب التذكاري من الأساس…”
نهض ببطء.
على الرغم من كثرة التماثيل التي خُلِّدت تخليدًا لأبطال الماضي، فإن عدد زوار هذا المكان كان ضئيلًا.
“لا ينبغي إهدار الطعام على أي حال.”
فالمواظبون على زيارته لم يكونوا سوى أولئك الذين أنقذهم أولئك الأبطال في الماضي.
“دعيني آخذ هذه الزهرة ذكرى من هذا العالم.”
أما معظم الزوار، فكانوا مجرد سياح يأتون لإلقاء نظرة على التماثيل ثم يغادرون دون استكشاف المكان بأكمله.
ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.
“لا أستطيع لومهم… المكان ممل، وفوق ذلك الجو حار جدًا في هذه الحديقة نهارًا.”
“كانت غفوة رائعة… منذ أن جئت إلى هذا العالم وأنا أعيش تحت ضغط مستمر… لكن النوم هنا أزال إرهاقي وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.”
كان جيريث بليز يرتدي رداءً سحريًا معدلًا، لذلك لم يكن يشعر بالحرارة، لكن درجة الحرارة في الحديقة كانت مرتفعة بالفعل.
“مفهوم.”
(كان هذا الرداء جزءًا من الزي الرسمي الذي تمنحه الجامعة لجميع الأساتذة، وهو مزود بخاصية تنظيم درجة الحرارة وبعض وسائل الدفاع الأساسية.)
“نعم… هذا هو المكان.”
وبعد أن سار لبعض الوقت، وصل إلى الشجرة العملاقة الواقعة في وسط الحديقة.
فهذا الموقع…
(رغم أنها تُسمى “حديقة”، إلا أن مساحتها شاسعة للغاية.)
وأخذ الزهرة.
كانت أزهار بيضاء تتدلى من أغصان الشجرة، بينما راحت أوراقها تتراقص مع النسيم.
كان يقف فوق أحد الجذور الضخمة للشجرة، بينما غطت المياه الضحلة الأرض في كل اتجاه.
وكان ظلها الوارف يوفر مكانًا باردًا ليستريح فيه أي زائر أنهكه التعب.
وصل إلى أذنيه همس امرأة رقيق.
ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.
رفع رأسه نحو السماء.
“نعم… هذا هو المكان.”
وجد زهرة ساحرة الليل نفسها تستقر فوق الأرض، وكأنها ظهرت من العدم.
اقترب من الشجرة وجلس في ظلها، وأسند ظهره إلى جذعها، ثم وضع يديه فوق بطنه.
ثم عاد إلى الموضع الذي استيقظ فيه أول مرة داخل أرض الأحلام.
بعدها أغلق عينيه.
وخلال اللعبة، يكتشف اللاعب أنه إذا جعل شخصيته تنام في هذا المكان…
ولم يكد النسيم العليل يلامس وجهه…
ولم يكد النسيم العليل يلامس وجهه…
حتى بدأ النعاس يتسلل إليه.
كانت هناك امرأة ترتدي ثيابًا فضية تجلس بهدوء، تحدق في بحر الأزهار الممتد أمامها.
شعر وكأن دفئًا لطيفًا يحتضنه، واسترخت عضلات جسده بالكامل.
كان جيريث يعرف كل هذه المعلومات مسبقًا من اللعبة.
ولم تمضِ سوى لحظات…
وكأن المكان استجاب لكلماته.
حتى غرق في النوم.
⸻
⸻
وإذا اختار اللاعب إحضار زهرة من ذلك العالم…
أرض الأحلام… فردوس ساحرة الليل
ولم تمضِ سوى لحظات…
فتح جيريث عينيه.
“لا ينبغي إهدار الطعام على أي حال.”
فوجد نفسه واقفًا أمام شجرة عملاقة.
وخلال اللعبة، يكتشف اللاعب أنه إذا جعل شخصيته تنام في هذا المكان…
كانت جميع أوراقها فضية اللون، تتلألأ ببريق هادئ.
“أرض أحلام ساحرة الليل.”
رفع رأسه نحو السماء.
على الرغم من كثرة التماثيل التي خُلِّدت تخليدًا لأبطال الماضي، فإن عدد زوار هذا المكان كان ضئيلًا.
كان القمر والنجوم يضيئون الليل بسحرٍ أخّاذ.
حتى تحول جسدها إلى ذرات من الضوء، ارتفعت ببطء واختفت في سماء الليل.
كان يقف فوق أحد الجذور الضخمة للشجرة، بينما غطت المياه الضحلة الأرض في كل اتجاه.
ثم نزل من فوق الجذر، ودخل المياه الضحلة.
وفوق سطح الماء…
…
طفا آلاف الأزهار البيضاء المتوهجة.
التقطها ووضعها داخل خاتمه المكاني.
ساد المكان هدوء وسكينة جعلت المشهد يبدو كأنه لوحة لا يمكن أن تنتمي إلى الواقع.
“نعم… هذا هو المكان.”
وفجأة…
فتح جيريث عينيه.
وصل إلى أذنيه همس امرأة رقيق.
التقطها برفق بين يديه.
“أليس جميلًا؟”
“كانت غفوة رائعة… منذ أن جئت إلى هذا العالم وأنا أعيش تحت ضغط مستمر… لكن النوم هنا أزال إرهاقي وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.”
أدار رأسه نحو أحد الجذور القريبة.
أغمض عينيه.
كانت هناك امرأة ترتدي ثيابًا فضية تجلس بهدوء، تحدق في بحر الأزهار الممتد أمامها.
فلن تكون أكثر من زينة جميلة.
ومن موضعه…
قالت بصوت هادئ:
لم يستطع رؤية وجهها، فقد أخفته خصلات شعرها الفضي الطويل.
فسينتقل إلى موقع مخفي يُدعى:
قالت بصوت هادئ:
كان القمر والنجوم يضيئون الليل بسحرٍ أخّاذ.
“أتمنى أن تجد السلام وسط هذا الجمال… أيها الزائر.”
وفجأة…
وما إن أنهت كلماتها…
ثم ألقى نظرة حوله.
حتى تحول جسدها إلى ذرات من الضوء، ارتفعت ببطء واختفت في سماء الليل.
فالمواظبون على زيارته لم يكونوا سوى أولئك الذين أنقذهم أولئك الأبطال في الماضي.
فكر جيريث في نفسه.
ولم يكد النسيم العليل يلامس وجهه…
“إذن… هذه هي الإرادة المتبقية لساحرة الليل، روز… لا عجب أن يكون هذا المكان بهذا الجمال.”
أرض الأحلام… فردوس ساحرة الليل
هز رأسه موافقًا.
شعر وكأن دفئًا لطيفًا يحتضنه، واسترخت عضلات جسده بالكامل.
ثم نزل من فوق الجذر، ودخل المياه الضحلة.
وجد زهرة ساحرة الليل نفسها تستقر فوق الأرض، وكأنها ظهرت من العدم.
سار ببطء حتى وصل إلى إحدى زهور ساحرة الليل الطافية فوق الماء.
ومن موضعه…
التقطها برفق بين يديه.
ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.
ثم قال بصوت هادئ:
اقترب من الشجرة وجلس في ظلها، وأسند ظهره إلى جذعها، ثم وضع يديه فوق بطنه.
“دعيني آخذ هذه الزهرة ذكرى من هذا العالم.”
لم يكن ذلك المكان سوى فضاء وهميًا صنعته الإرادة المتبقية لـ روز.
وكأن المكان استجاب لكلماته.
ولهذا لم يتردد لحظة.
إذ عاد الصوت نفسه يتردد في أذنيه.
كان يقف فوق أحد الجذور الضخمة للشجرة، بينما غطت المياه الضحلة الأرض في كل اتجاه.
“افعل كما تشاء… أيها الزائر.”
فإن الإرادة المتبقية تجعلها تتجسد في العالم الحقيقي، مستخدمة أزهار الشجرة البيضاء والمانا المنتشرة في الجو.
أومأ جيريث برأسه.
بدأت الزهرة تذوب.
وأخذ الزهرة.
ولا يظهر إلا مرة واحدة فقط في حلم الزائر.
ثم عاد إلى الموضع الذي استيقظ فيه أول مرة داخل أرض الأحلام.
فهذا الموقع…
جلس بهدوء، وقال:
“نعم… هذا هو المكان.”
“إنه مكان جميل… لا بد أنك كنت تملكين قلبًا جميلًا أيضًا.”
وهناك…
ضحكت الإرادة المتبقية لـ روز ضحكة خافتة.
كانت هناك امرأة ترتدي ثيابًا فضية تجلس بهدوء، تحدق في بحر الأزهار الممتد أمامها.
ثم قالت بصوت دافئ:
ثم عاد إلى الموضع الذي استيقظ فيه أول مرة داخل أرض الأحلام.
“شكرًا لك… أيها الزائر.”
على الرغم من كثرة التماثيل التي خُلِّدت تخليدًا لأبطال الماضي، فإن عدد زوار هذا المكان كان ضئيلًا.
ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.
ثم وضع زهرة ساحرة الليل داخل القارورة.
“العفو.”
“بالمناسبة… خذ هذا. أعطاني إياه أحد الموظفين عند المغادرة، لكنني لا أحب هذا النوع، لذا يمكنك الاحتفاظ به.”
في تلك اللحظة…
فوجد نفسه واقفًا أمام شجرة عملاقة.
شعر بيد تربت برفق على رأسه.
أرض الأحلام… فردوس ساحرة الليل
وفي اللحظة التالية…
كان القمر والنجوم يضيئون الليل بسحرٍ أخّاذ.
عاد وعيه إلى الواقع.
فلن تكون أكثر من زينة جميلة.
⸻
وبعد أن سار لبعض الوقت، وصل إلى الشجرة العملاقة الواقعة في وسط الحديقة.
فتح جيريث عينيه.
“لقد أصبح المساء بالفعل… يبدو أنني نمت قرابة ساعتين.”
ليجد نفسه جالسًا تحت الشجرة نفسها التي نام عندها.
حتى غرق في النوم.
“لقد أصبح المساء بالفعل… يبدو أنني نمت قرابة ساعتين.”
“أرض أحلام ساحرة الليل.”
نهض ببطء.
ولذلك دُفنت في هذا المكان تكريمًا لها.
ثم ألقى نظرة حوله.
شعر وكأن دفئًا لطيفًا يحتضنه، واسترخت عضلات جسده بالكامل.
وهناك…
ليجد نفسه جالسًا تحت الشجرة نفسها التي نام عندها.
وجد زهرة ساحرة الليل نفسها تستقر فوق الأرض، وكأنها ظهرت من العدم.
فكر جيريث في نفسه.
التقطها ووضعها داخل خاتمه المكاني.
نهض ببطء.
“جيد… حان وقت العودة.”
“لقد أصبح المساء بالفعل… يبدو أنني نمت قرابة ساعتين.”
⸻
وكأن المكان استجاب لكلماته.
(شرح خلفية العالم)
النصب التذكاري للأبطال القوميين – الحديقة الخلفية
في اللعبة، كان على اللاعب إكمال مهمة طويلة تُعرف باسم “ذكرى ساحرة الليل”.
⸻
وكانت من أصعب المهمات المخفية.
فقد كان يشعر بسعادة حقيقية في داخله.
وفي نهايتها…
بدأت الزهرة تذوب.
يعثر اللاعب على مثوى روز الأخير.
كان القمر والنجوم يضيئون الليل بسحرٍ أخّاذ.
وكان ذلك المثوى…
واتجه نحو سريره ليستلقي.
هذه الشجرة العملاقة نفسها.
فقد دُفنت روز تحتها مباشرة، ونمت الشجرة فوق قبرها.
فقد دُفنت روز تحتها مباشرة، ونمت الشجرة فوق قبرها.
وهناك…
وخلال اللعبة، يكتشف اللاعب أنه إذا جعل شخصيته تنام في هذا المكان…
“لقد أصبح المساء بالفعل… يبدو أنني نمت قرابة ساعتين.”
فسينتقل إلى موقع مخفي يُدعى:
حتى غرق في النوم.
“أرض أحلام ساحرة الليل.”
طفا آلاف الأزهار البيضاء المتوهجة.
لم يكن ذلك المكان سوى فضاء وهميًا صنعته الإرادة المتبقية لـ روز.
وكانت من أصعب المهمات المخفية.
ولا يظهر إلا مرة واحدة فقط في حلم الزائر.
واتجه نحو سريره ليستلقي.
(لا يمكن دخول هذا العالم أكثر من مرة.)
بعدها أغلق عينيه.
وإذا اختار اللاعب إحضار زهرة من ذلك العالم…
لم يكن ذلك المكان سوى فضاء وهميًا صنعته الإرادة المتبقية لـ روز.
فإن الإرادة المتبقية تجعلها تتجسد في العالم الحقيقي، مستخدمة أزهار الشجرة البيضاء والمانا المنتشرة في الجو.
فهذا الموقع…
كانت روز ساحرة من الرتبة الأولى.
حتى تحول جسدها إلى ذرات من الضوء، ارتفعت ببطء واختفت في سماء الليل.
وقد ماتت كبطلة وهي تدافع عن البشر.
وخلال اللعبة، يكتشف اللاعب أنه إذا جعل شخصيته تنام في هذا المكان…
ولذلك دُفنت في هذا المكان تكريمًا لها.
ساد المكان هدوء وسكينة جعلت المشهد يبدو كأنه لوحة لا يمكن أن تنتمي إلى الواقع.
فهذا الموقع…
فسينتقل إلى موقع مخفي يُدعى:
هو النصب التذكاري الوطني للأبطال.
فتح جيريث عينيه.
كان جيريث يعرف كل هذه المعلومات مسبقًا من اللعبة.
لم يستطع رؤية وجهها، فقد أخفته خصلات شعرها الفضي الطويل.
ولهذا لم يتردد لحظة.
وما إن أنهت كلماتها…
حتى لو دخل شخص آخر إلى أرض الأحلام…
“نعم… هذا هو المكان.”
فلن يفهم الغاية الحقيقية منها.
هز رأسه موافقًا.
وحتى لو أحضر الزهرة إلى العالم الحقيقي…
(لا يمكن دخول هذا العالم أكثر من مرة.)
فلن تكون أكثر من زينة جميلة.
(وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، عاد إلى منزله وهو يتباهى أمام أطفاله بأن ساحرًا من الرتبة الثانية أهداه هدية بنفسه.)
لأن الغريموار المختوم أصبح بالفعل في حوزة جيريث، ولذلك لم يعد للزهرة أي استخدام حقيقي بالنسبة لأي شخص آخر.
“كانت غفوة رائعة… منذ أن جئت إلى هذا العالم وأنا أعيش تحت ضغط مستمر… لكن النوم هنا أزال إرهاقي وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.”
⸻
“إذن… هذه هي الإرادة المتبقية لساحرة الليل، روز… لا عجب أن يكون هذا المكان بهذا الجمال.”
العودة إلى الحاضر
أما معظم الزوار، فكانوا مجرد سياح يأتون لإلقاء نظرة على التماثيل ثم يغادرون دون استكشاف المكان بأكمله.
كان جيريث يسير ببطء نحو سيارته وهو يفرك عينيه اللتين ما زالتا مثقلتين بالنعاس.
ثم أخرج زجاجة مشروب منعش وقال وهو يناولها للسائق:
“كانت غفوة رائعة… منذ أن جئت إلى هذا العالم وأنا أعيش تحت ضغط مستمر… لكن النوم هنا أزال إرهاقي وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.”
أدار رأسه نحو أحد الجذور القريبة.
هز رأسه برضا.
(شرح خلفية العالم)
ثم صعد إلى السيارة.
“إذن… هذه هي الإرادة المتبقية لساحرة الليل، روز… لا عجب أن يكون هذا المكان بهذا الجمال.”
ورغم أن ملامحه بقيت باردة ومتغطرسة كعادتها…
الفصل السابع عشر: جلسة سرقة… (الجزء الثالث)
فقد كان يشعر بسعادة حقيقية في داخله.
نظر إلى السائق وقال:
وحتى لو أحضر الزهرة إلى العالم الحقيقي…
“لنعد إلى الجامعة.”
في تلك اللحظة…
“مفهوم.”
“نعم… هذا هو المكان.”
ثم أخرج زجاجة مشروب منعش وقال وهو يناولها للسائق:
“العفو.”
“بالمناسبة… خذ هذا. أعطاني إياه أحد الموظفين عند المغادرة، لكنني لا أحب هذا النوع، لذا يمكنك الاحتفاظ به.”
جلس بهدوء، وقال:
كان أحد موظفي النصب قد قدم له ذلك المشروب أثناء خروجه.
وكان ظلها الوارف يوفر مكانًا باردًا ليستريح فيه أي زائر أنهكه التعب.
ولأنه لم يكن من النكهات التي يفضلها…
لكنه لم يجرؤ على الرفض.
قرر إعطاءه للسائق بدلًا من رميه.
ثم قال بصوت هادئ:
“لا ينبغي إهدار الطعام على أي حال.”
ولأنه لم يكن من النكهات التي يفضلها…
أصيب السائق بالذهول من هذا الكرم المفاجئ.
كانت هناك امرأة ترتدي ثيابًا فضية تجلس بهدوء، تحدق في بحر الأزهار الممتد أمامها.
لكنه لم يجرؤ على الرفض.
في اللعبة، كان على اللاعب إكمال مهمة طويلة تُعرف باسم “ذكرى ساحرة الليل”.
(وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، عاد إلى منزله وهو يتباهى أمام أطفاله بأن ساحرًا من الرتبة الثانية أهداه هدية بنفسه.)
“بالمناسبة… خذ هذا. أعطاني إياه أحد الموظفين عند المغادرة، لكنني لا أحب هذا النوع، لذا يمكنك الاحتفاظ به.”
⸻
كان القمر والنجوم يضيئون الليل بسحرٍ أخّاذ.
الجامعة – سكن جيريث – غرفة النوم
كان جيريث يسير ببطء نحو سيارته وهو يفرك عينيه اللتين ما زالتا مثقلتين بالنعاس.
بمجرد وصوله…
“افعل كما تشاء… أيها الزائر.”
أخرج جيريث جرعة مانا من خاتمه المكاني.
ولا يظهر إلا مرة واحدة فقط في حلم الزائر.
ثم وضع زهرة ساحرة الليل داخل القارورة.
“لا أستطيع لومهم… المكان ممل، وفوق ذلك الجو حار جدًا في هذه الحديقة نهارًا.”
وببطء…
ومن موضعه…
بدأت الزهرة تذوب.
“أليس جميلًا؟”
وتختلط تدريجيًا بجرعة المانا.
واتجه نحو سريره ليستلقي.
راقب جيريث المشهد بعينين راضيتين.
وببطء…
ثم أومأ برأسه.
(وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، عاد إلى منزله وهو يتباهى أمام أطفاله بأن ساحرًا من الرتبة الثانية أهداه هدية بنفسه.)
واتجه نحو سريره ليستلقي.
ثم وضع زهرة ساحرة الليل داخل القارورة.
“ستستغرق العملية الليل كله بهذا المعدل… من الأفضل أن أرتاح وأدعها تكمل عملها.”
قالت بصوت هادئ:
أغمض عينيه.
وكانت من أصعب المهمات المخفية.
“لقد كان يومًا طويلًا حقًا…”
“لقد كان يومًا طويلًا حقًا…”
…
وفجأة…
…
هز رأسه موافقًا.
وببطء…
