Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 17

الفصل السابع عشر: جلسة سرقة… (الجزء الثالث)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل السابع عشر: جلسة سرقة… (الجزء الثالث)

الفصل السابع عشر: جلسة سرقة… (الجزء الثالث)

أخرج جيريث جرعة مانا من خاتمه المكاني.

النصب التذكاري للأبطال القوميين – الحديقة الخلفية

(رغم أنها تُسمى “حديقة”، إلا أن مساحتها شاسعة للغاية.)

“هذا المكان مهجور فعلًا… حسنًا، قليلون هم من يزورون النصب التذكاري من الأساس…”

فالمواظبون على زيارته لم يكونوا سوى أولئك الذين أنقذهم أولئك الأبطال في الماضي.

على الرغم من كثرة التماثيل التي خُلِّدت تخليدًا لأبطال الماضي، فإن عدد زوار هذا المكان كان ضئيلًا.

ولذلك دُفنت في هذا المكان تكريمًا لها.

فالمواظبون على زيارته لم يكونوا سوى أولئك الذين أنقذهم أولئك الأبطال في الماضي.

لم يستطع رؤية وجهها، فقد أخفته خصلات شعرها الفضي الطويل.

أما معظم الزوار، فكانوا مجرد سياح يأتون لإلقاء نظرة على التماثيل ثم يغادرون دون استكشاف المكان بأكمله.

وبعد أن سار لبعض الوقت، وصل إلى الشجرة العملاقة الواقعة في وسط الحديقة.

“لا أستطيع لومهم… المكان ممل، وفوق ذلك الجو حار جدًا في هذه الحديقة نهارًا.”

أصيب السائق بالذهول من هذا الكرم المفاجئ.

كان جيريث بليز يرتدي رداءً سحريًا معدلًا، لذلك لم يكن يشعر بالحرارة، لكن درجة الحرارة في الحديقة كانت مرتفعة بالفعل.

“أتمنى أن تجد السلام وسط هذا الجمال… أيها الزائر.”

(كان هذا الرداء جزءًا من الزي الرسمي الذي تمنحه الجامعة لجميع الأساتذة، وهو مزود بخاصية تنظيم درجة الحرارة وبعض وسائل الدفاع الأساسية.)

هو النصب التذكاري الوطني للأبطال.

وبعد أن سار لبعض الوقت، وصل إلى الشجرة العملاقة الواقعة في وسط الحديقة.

فقد دُفنت روز تحتها مباشرة، ونمت الشجرة فوق قبرها.

(رغم أنها تُسمى “حديقة”، إلا أن مساحتها شاسعة للغاية.)

لكنه لم يجرؤ على الرفض.

كانت أزهار بيضاء تتدلى من أغصان الشجرة، بينما راحت أوراقها تتراقص مع النسيم.

“لقد كان يومًا طويلًا حقًا…”

وكان ظلها الوارف يوفر مكانًا باردًا ليستريح فيه أي زائر أنهكه التعب.

التقطها برفق بين يديه.

ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.

جلس بهدوء، وقال:

“نعم… هذا هو المكان.”

وإذا اختار اللاعب إحضار زهرة من ذلك العالم…

اقترب من الشجرة وجلس في ظلها، وأسند ظهره إلى جذعها، ثم وضع يديه فوق بطنه.

وفي نهايتها…

بعدها أغلق عينيه.

“شكرًا لك… أيها الزائر.”

ولم يكد النسيم العليل يلامس وجهه…

“لنعد إلى الجامعة.”

حتى بدأ النعاس يتسلل إليه.

“إذن… هذه هي الإرادة المتبقية لساحرة الليل، روز… لا عجب أن يكون هذا المكان بهذا الجمال.”

شعر وكأن دفئًا لطيفًا يحتضنه، واسترخت عضلات جسده بالكامل.

“إنه مكان جميل… لا بد أنك كنت تملكين قلبًا جميلًا أيضًا.”

ولم تمضِ سوى لحظات…

شعر بيد تربت برفق على رأسه.

حتى غرق في النوم.

بدأت الزهرة تذوب.

ومن موضعه…

أرض الأحلام… فردوس ساحرة الليل

واتجه نحو سريره ليستلقي.

فتح جيريث عينيه.

كانت جميع أوراقها فضية اللون، تتلألأ ببريق هادئ.

فوجد نفسه واقفًا أمام شجرة عملاقة.

ثم أومأ برأسه.

كانت جميع أوراقها فضية اللون، تتلألأ ببريق هادئ.

“أليس جميلًا؟”

رفع رأسه نحو السماء.

وكان ظلها الوارف يوفر مكانًا باردًا ليستريح فيه أي زائر أنهكه التعب.

كان القمر والنجوم يضيئون الليل بسحرٍ أخّاذ.

وصل إلى أذنيه همس امرأة رقيق.

كان يقف فوق أحد الجذور الضخمة للشجرة، بينما غطت المياه الضحلة الأرض في كل اتجاه.

وأخذ الزهرة.

وفوق سطح الماء…

ثم عاد إلى الموضع الذي استيقظ فيه أول مرة داخل أرض الأحلام.

طفا آلاف الأزهار البيضاء المتوهجة.

وإذا اختار اللاعب إحضار زهرة من ذلك العالم…

ساد المكان هدوء وسكينة جعلت المشهد يبدو كأنه لوحة لا يمكن أن تنتمي إلى الواقع.

“مفهوم.”

وفجأة…

حتى بدأ النعاس يتسلل إليه.

وصل إلى أذنيه همس امرأة رقيق.

“إنه مكان جميل… لا بد أنك كنت تملكين قلبًا جميلًا أيضًا.”

“أليس جميلًا؟”

(لا يمكن دخول هذا العالم أكثر من مرة.)

أدار رأسه نحو أحد الجذور القريبة.

ولم يكد النسيم العليل يلامس وجهه…

كانت هناك امرأة ترتدي ثيابًا فضية تجلس بهدوء، تحدق في بحر الأزهار الممتد أمامها.

وكان ظلها الوارف يوفر مكانًا باردًا ليستريح فيه أي زائر أنهكه التعب.

ومن موضعه…

هو النصب التذكاري الوطني للأبطال.

لم يستطع رؤية وجهها، فقد أخفته خصلات شعرها الفضي الطويل.

ثم نزل من فوق الجذر، ودخل المياه الضحلة.

قالت بصوت هادئ:

نهض ببطء.

“أتمنى أن تجد السلام وسط هذا الجمال… أيها الزائر.”

فقد دُفنت روز تحتها مباشرة، ونمت الشجرة فوق قبرها.

وما إن أنهت كلماتها…

كان أحد موظفي النصب قد قدم له ذلك المشروب أثناء خروجه.

حتى تحول جسدها إلى ذرات من الضوء، ارتفعت ببطء واختفت في سماء الليل.

وببطء…

فكر جيريث في نفسه.

أومأ جيريث برأسه.

“إذن… هذه هي الإرادة المتبقية لساحرة الليل، روز… لا عجب أن يكون هذا المكان بهذا الجمال.”

فلن تكون أكثر من زينة جميلة.

هز رأسه موافقًا.

ثم صعد إلى السيارة.

ثم نزل من فوق الجذر، ودخل المياه الضحلة.

وهناك…

سار ببطء حتى وصل إلى إحدى زهور ساحرة الليل الطافية فوق الماء.

وجد زهرة ساحرة الليل نفسها تستقر فوق الأرض، وكأنها ظهرت من العدم.

التقطها برفق بين يديه.

وكان ظلها الوارف يوفر مكانًا باردًا ليستريح فيه أي زائر أنهكه التعب.

ثم قال بصوت هادئ:

“أتمنى أن تجد السلام وسط هذا الجمال… أيها الزائر.”

“دعيني آخذ هذه الزهرة ذكرى من هذا العالم.”

“جيد… حان وقت العودة.”

وكأن المكان استجاب لكلماته.

“ستستغرق العملية الليل كله بهذا المعدل… من الأفضل أن أرتاح وأدعها تكمل عملها.”

إذ عاد الصوت نفسه يتردد في أذنيه.

“لنعد إلى الجامعة.”

“افعل كما تشاء… أيها الزائر.”

أومأ جيريث برأسه.

أومأ جيريث برأسه.

كان أحد موظفي النصب قد قدم له ذلك المشروب أثناء خروجه.

وأخذ الزهرة.

قالت بصوت هادئ:

ثم عاد إلى الموضع الذي استيقظ فيه أول مرة داخل أرض الأحلام.

“بالمناسبة… خذ هذا. أعطاني إياه أحد الموظفين عند المغادرة، لكنني لا أحب هذا النوع، لذا يمكنك الاحتفاظ به.”

جلس بهدوء، وقال:

“أتمنى أن تجد السلام وسط هذا الجمال… أيها الزائر.”

“إنه مكان جميل… لا بد أنك كنت تملكين قلبًا جميلًا أيضًا.”

أومأ جيريث برأسه.

ضحكت الإرادة المتبقية لـ روز ضحكة خافتة.

ثم قالت بصوت دافئ:

ثم قالت بصوت دافئ:

قرر إعطاءه للسائق بدلًا من رميه.

“شكرًا لك… أيها الزائر.”

الجامعة – سكن جيريث – غرفة النوم

ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.

حتى بدأ النعاس يتسلل إليه.

“العفو.”

في تلك اللحظة…

ليجد نفسه جالسًا تحت الشجرة نفسها التي نام عندها.

شعر بيد تربت برفق على رأسه.

اقترب من الشجرة وجلس في ظلها، وأسند ظهره إلى جذعها، ثم وضع يديه فوق بطنه.

وفي اللحظة التالية…

ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.

عاد وعيه إلى الواقع.

شعر بيد تربت برفق على رأسه.

“ستستغرق العملية الليل كله بهذا المعدل… من الأفضل أن أرتاح وأدعها تكمل عملها.”

فتح جيريث عينيه.

عاد وعيه إلى الواقع.

ليجد نفسه جالسًا تحت الشجرة نفسها التي نام عندها.

ثم قال بصوت هادئ:

“لقد أصبح المساء بالفعل… يبدو أنني نمت قرابة ساعتين.”

كانت هناك امرأة ترتدي ثيابًا فضية تجلس بهدوء، تحدق في بحر الأزهار الممتد أمامها.

نهض ببطء.

ثم صعد إلى السيارة.

ثم ألقى نظرة حوله.

شعر بيد تربت برفق على رأسه.

وهناك…

“لا أستطيع لومهم… المكان ممل، وفوق ذلك الجو حار جدًا في هذه الحديقة نهارًا.”

وجد زهرة ساحرة الليل نفسها تستقر فوق الأرض، وكأنها ظهرت من العدم.

ولأنه لم يكن من النكهات التي يفضلها…

التقطها ووضعها داخل خاتمه المكاني.

وخلال اللعبة، يكتشف اللاعب أنه إذا جعل شخصيته تنام في هذا المكان…

“جيد… حان وقت العودة.”

إذ عاد الصوت نفسه يتردد في أذنيه.

(شرح خلفية العالم)

لم يستطع رؤية وجهها، فقد أخفته خصلات شعرها الفضي الطويل.

في اللعبة، كان على اللاعب إكمال مهمة طويلة تُعرف باسم “ذكرى ساحرة الليل”.

كان القمر والنجوم يضيئون الليل بسحرٍ أخّاذ.

وكانت من أصعب المهمات المخفية.

ليجد نفسه جالسًا تحت الشجرة نفسها التي نام عندها.

وفي نهايتها…

كان القمر والنجوم يضيئون الليل بسحرٍ أخّاذ.

يعثر اللاعب على مثوى روز الأخير.

ثم أخرج زجاجة مشروب منعش وقال وهو يناولها للسائق:

وكان ذلك المثوى…

فإن الإرادة المتبقية تجعلها تتجسد في العالم الحقيقي، مستخدمة أزهار الشجرة البيضاء والمانا المنتشرة في الجو.

هذه الشجرة العملاقة نفسها.

وجد زهرة ساحرة الليل نفسها تستقر فوق الأرض، وكأنها ظهرت من العدم.

فقد دُفنت روز تحتها مباشرة، ونمت الشجرة فوق قبرها.

فهذا الموقع…

وخلال اللعبة، يكتشف اللاعب أنه إذا جعل شخصيته تنام في هذا المكان…

ولذلك دُفنت في هذا المكان تكريمًا لها.

فسينتقل إلى موقع مخفي يُدعى:

ثم وضع زهرة ساحرة الليل داخل القارورة.

“أرض أحلام ساحرة الليل.”

في تلك اللحظة…

لم يكن ذلك المكان سوى فضاء وهميًا صنعته الإرادة المتبقية لـ روز.

ثم قال بصوت هادئ:

ولا يظهر إلا مرة واحدة فقط في حلم الزائر.

ولم تمضِ سوى لحظات…

(لا يمكن دخول هذا العالم أكثر من مرة.)

التقطها ووضعها داخل خاتمه المكاني.

وإذا اختار اللاعب إحضار زهرة من ذلك العالم…

وفي اللحظة التالية…

فإن الإرادة المتبقية تجعلها تتجسد في العالم الحقيقي، مستخدمة أزهار الشجرة البيضاء والمانا المنتشرة في الجو.

“أتمنى أن تجد السلام وسط هذا الجمال… أيها الزائر.”

كانت روز ساحرة من الرتبة الأولى.

طفا آلاف الأزهار البيضاء المتوهجة.

وقد ماتت كبطلة وهي تدافع عن البشر.

“أرض أحلام ساحرة الليل.”

ولذلك دُفنت في هذا المكان تكريمًا لها.

فسينتقل إلى موقع مخفي يُدعى:

فهذا الموقع…

هو النصب التذكاري الوطني للأبطال.

هو النصب التذكاري الوطني للأبطال.

عاد وعيه إلى الواقع.

كان جيريث يعرف كل هذه المعلومات مسبقًا من اللعبة.

أدار رأسه نحو أحد الجذور القريبة.

ولهذا لم يتردد لحظة.

فتح جيريث عينيه.

حتى لو دخل شخص آخر إلى أرض الأحلام…

“افعل كما تشاء… أيها الزائر.”

فلن يفهم الغاية الحقيقية منها.

ليجد نفسه جالسًا تحت الشجرة نفسها التي نام عندها.

وحتى لو أحضر الزهرة إلى العالم الحقيقي…

ولهذا لم يتردد لحظة.

فلن تكون أكثر من زينة جميلة.

ثم قال بصوت هادئ:

لأن الغريموار المختوم أصبح بالفعل في حوزة جيريث، ولذلك لم يعد للزهرة أي استخدام حقيقي بالنسبة لأي شخص آخر.

فسينتقل إلى موقع مخفي يُدعى:

طفا آلاف الأزهار البيضاء المتوهجة.

العودة إلى الحاضر

التقطها ووضعها داخل خاتمه المكاني.

كان جيريث يسير ببطء نحو سيارته وهو يفرك عينيه اللتين ما زالتا مثقلتين بالنعاس.

ولا يظهر إلا مرة واحدة فقط في حلم الزائر.

“كانت غفوة رائعة… منذ أن جئت إلى هذا العالم وأنا أعيش تحت ضغط مستمر… لكن النوم هنا أزال إرهاقي وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.”

“شكرًا لك… أيها الزائر.”

هز رأسه برضا.

وكأن المكان استجاب لكلماته.

ثم صعد إلى السيارة.

راقب جيريث المشهد بعينين راضيتين.

ورغم أن ملامحه بقيت باردة ومتغطرسة كعادتها…

الجامعة – سكن جيريث – غرفة النوم

فقد كان يشعر بسعادة حقيقية في داخله.

فتح جيريث عينيه.

نظر إلى السائق وقال:

وكان ظلها الوارف يوفر مكانًا باردًا ليستريح فيه أي زائر أنهكه التعب.

“لنعد إلى الجامعة.”

وببطء…

“مفهوم.”

هز رأسه موافقًا.

ثم أخرج زجاجة مشروب منعش وقال وهو يناولها للسائق:

التقطها ووضعها داخل خاتمه المكاني.

“بالمناسبة… خذ هذا. أعطاني إياه أحد الموظفين عند المغادرة، لكنني لا أحب هذا النوع، لذا يمكنك الاحتفاظ به.”

ثم صعد إلى السيارة.

كان أحد موظفي النصب قد قدم له ذلك المشروب أثناء خروجه.

فقد كان يشعر بسعادة حقيقية في داخله.

ولأنه لم يكن من النكهات التي يفضلها…

ثم ألقى نظرة حوله.

قرر إعطاءه للسائق بدلًا من رميه.

“لا ينبغي إهدار الطعام على أي حال.”

التقطها برفق بين يديه.

أصيب السائق بالذهول من هذا الكرم المفاجئ.

ثم عاد إلى الموضع الذي استيقظ فيه أول مرة داخل أرض الأحلام.

لكنه لم يجرؤ على الرفض.

“نعم… هذا هو المكان.”

(وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، عاد إلى منزله وهو يتباهى أمام أطفاله بأن ساحرًا من الرتبة الثانية أهداه هدية بنفسه.)

فالمواظبون على زيارته لم يكونوا سوى أولئك الذين أنقذهم أولئك الأبطال في الماضي.

وكان ظلها الوارف يوفر مكانًا باردًا ليستريح فيه أي زائر أنهكه التعب.

الجامعة – سكن جيريث – غرفة النوم

ثم أخرج زجاجة مشروب منعش وقال وهو يناولها للسائق:

بمجرد وصوله…

وكأن المكان استجاب لكلماته.

أخرج جيريث جرعة مانا من خاتمه المكاني.

الفصل السابع عشر: جلسة سرقة… (الجزء الثالث)

ثم وضع زهرة ساحرة الليل داخل القارورة.

كان جيريث يعرف كل هذه المعلومات مسبقًا من اللعبة.

وببطء…

ثم أخرج زجاجة مشروب منعش وقال وهو يناولها للسائق:

بدأت الزهرة تذوب.

“أتمنى أن تجد السلام وسط هذا الجمال… أيها الزائر.”

وتختلط تدريجيًا بجرعة المانا.

ولم تمضِ سوى لحظات…

راقب جيريث المشهد بعينين راضيتين.

فقد دُفنت روز تحتها مباشرة، ونمت الشجرة فوق قبرها.

ثم أومأ برأسه.

“دعيني آخذ هذه الزهرة ذكرى من هذا العالم.”

واتجه نحو سريره ليستلقي.

عاد وعيه إلى الواقع.

“ستستغرق العملية الليل كله بهذا المعدل… من الأفضل أن أرتاح وأدعها تكمل عملها.”

ثم قالت بصوت دافئ:

أغمض عينيه.

“لقد كان يومًا طويلًا حقًا…”

ولم تمضِ سوى لحظات…

كان يقف فوق أحد الجذور الضخمة للشجرة، بينما غطت المياه الضحلة الأرض في كل اتجاه.

نظر إلى السائق وقال:

شعر بيد تربت برفق على رأسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط