الفصل 24: معركة الفجر! (الجزء الثاني)
الفصل 24: معركة الفجر! (الجزء الثاني)
ابتسم شين.
[سحر الصقيع – الرتبة الثالثة: يد التنين الجليدية!]
اندفع مجددًا.
رفع شين عصاه نحو السماء، فظهرت دائرة سحرية عملاقة على سقف الزنزانة.
وسال من تلك الجروح دم أرجواني كثيف يشبه الحمض.
‘لم يتبقَّ لدي الكثير من المانا…’
حتى إن عددًا من الوحوش الواقفة أسفله ماتت بعدما ذابت أجسادها بدمه الحمضي.
‘أستطيع استخدام تعويذة واحدة أخرى من الرتبة الثانية، وبعدها ستنفد ماناي تمامًا…’
الفصل 24: معركة الفجر! (الجزء الثاني)
رغم مظهره الهادئ والثابت، كانت الشكوك تعصف بعقله.
ما إن اكتملت الدائرة السحرية حتى أضاءت بضوء ساطع.
فقد استهلك قدرًا هائلًا من المانا سابقًا لإنشاء حواجز النقل الآني عالية المستوى لحماية الطلاب.
[بركة العمالقة العظام: جسد الهيمنة!]
صحيح أن سعة ماناه ضخمة، لكنه الآن مضطر لمواجهة وحش من الرتبة الثانية.
أذابت الصخور والتراب، تاركةً حفرًا كبيرة يتصاعد منها البخار.
ومقاتلة خصم أضعف منك أسهل بكثير من قتال خصم يساويك في القوة.
“أنا ابن أحد جنرالات السيكلوبس! وبشرفي كمحارب… سأهزمك اليوم أيها الإنسان!”
وفوق ذلك…
عشر ثوانٍ كاملة.
يمتلك السيكلوبس جسدًا يفوق الساحر البشري صلابةً وقوةً بأضعاف.
حتى تجمدت جميع الوحوش منخفضة الرتبة في أماكنها وماتت فورًا.
لذلك اضطر شين إلى إبقاء حاجزه بأقصى طاقته طوال الوقت، كي لا يتلقى ضربة مباشرة من ذلك الجسد العملاق.
“انتهى الأمر…”
…
لكن شين اكتفى بابتسامة ساخرة.
ما إن اكتملت الدائرة السحرية حتى أضاءت بضوء ساطع.
واخترقت الإبرة الجليدية صدره ببطء، دون أن تجد أي مقاومة.
ومن داخلها خرج مخلب تنين جليدي هائل.
واندفع مباشرة نحو شين، رافعًا قبضته ليسدد الضربة القاضية.
ارتجفت المانا في الهواء لمجرد ظهور ذلك المخلب المتكوّن من جليد شديد التكثيف.
لم تترك الضربة السابقة سوى جرح صغير في قبضته.
ابتسم شين بسخرية.
واخترقت الإبرة الجليدية صدره ببطء، دون أن تجد أي مقاومة.
“هيه… لنرَ إن كنت تستطيع مجاراة هذا!”
“أعترف… أنت إنسان قوي! لكنني سأقتلك اليوم!”
لكن السيكلوبس لم يتأثر باستفزازه.
عشر ثوانٍ كاملة.
[بركة العمالقة العظام: جسد الهيمنة!]
فلم يكن بحال أفضل.
لم يكن ذلك السيكلوبس خصمًا عاديًا.
“انتهى الأمر…”
فقد خاض حروبًا لا تُحصى، وعاش أكثر من قرن، وكانت دماء محاربي السيكلوبس العظام تجري في عروقه.
تمزقت طبلة أذن عدد من الوحوش الواقفة في الأسفل على الفور.
وبالطبع…
اندفع مجددًا.
كان يمتلك تقنياته الخاصة.
وسرعان ما تحول العملاق بأكمله إلى تمثال جليدي ضخم، عاجزًا عن المقاومة.
بعد تفعيل البركة، حدق في شين وهدر بصوت مدوٍ:
وفي اللحظة التالية…
“أنا ابن أحد جنرالات السيكلوبس! وبشرفي كمحارب… سأهزمك اليوم أيها الإنسان!”
كراك!!
ابتسم شين.
“لقد تأخرت…”
“إذن… تعال!”
حتى بدأ جسده يتجمد من الداخل إلى الخارج.
رفع السيكلوبس قبضته، ثم لكم بكل قوته، مواجهًا مخلب التنين الجليدي وجهًا لوجه.
وانفجرت موجة صدم هائلة نتيجة تصادم القوتين العملاقتين.
باااام!!
قال شين بهدوء:
اصطدمت قبضته مباشرة بمخالب الجليد.
لكن قبل أن يلامس الأرض…
وانفجرت موجة صدم هائلة نتيجة تصادم القوتين العملاقتين.
يمتلك السيكلوبس جسدًا يفوق الساحر البشري صلابةً وقوةً بأضعاف.
تمزقت طبلة أذن عدد من الوحوش الواقفة في الأسفل على الفور.
تمزقت طبلة أذن عدد من الوحوش الواقفة في الأسفل على الفور.
أما الأضعف منها، فسقطت فاقدةً للوعي والدماء تنزف من آذانها.
“وخلال ذلك… كنت قد أنهيت إعداد دائرتك السحرية.”
تشققت الأرض.
حتى بدأ جسده يتجمد من الداخل إلى الخارج.
واهتز الهواء بعنف.
صحيح أن سعة ماناه ضخمة، لكنه الآن مضطر لمواجهة وحش من الرتبة الثانية.
بل وحتى جدران الزنزانة بدأت تتصدع تحت ضغط تلك الضربة.
“رررااااااغغغغ!”
كراك!
ظهر شرخ كبير في حاجز المانا الذي أنشأه شين.
ظهر شرخ كبير في حاجز المانا الذي أنشأه شين.
‘أخيرًا… انتهى كل شيء.’
فسارع إلى ضخ المزيد من المانا داخله، ليعيد ترميمه قبل أن يتوسع.
انبثقت مئات السلاسل المصنوعة من جليد شديد التكثيف من الأرض الثلجية.
خطوة… خطوة…
تجمع عدد من الطلاب خارج الحاجز العملاق، يراقبون المعركة بقلق بالغ.
أُجبر السيكلوبس على التراجع عدة خطوات بفعل قوة المخلب.
لكن شين اكتفى بابتسامة ساخرة.
وكانت كل خطوة منه تجعل الأرض تهتز بعنف.
لكن قبل أن يلامس الأرض…
“أعترف… أنت إنسان قوي! لكنني سأقتلك اليوم!”
ظهر شرخ كبير في حاجز المانا الذي أنشأه شين.
لم تترك الضربة السابقة سوى جرح صغير في قبضته.
“أعترف… أنت إنسان قوي! لكنني سأقتلك اليوم!”
ولم يعره أي اهتمام.
أُجبر السيكلوبس على التراجع عدة خطوات بفعل قوة المخلب.
اندفع مجددًا.
“رررااااااغغغغ!”
وبدأ يوجه لكمات متلاحقة بكل قوته نحو المخلب الجليدي.
“هيه… لنرَ إن كنت تستطيع مجاراة هذا!”
“رررااااااغغغغ!”
وفي اللحظة التالية…
أما المخلب الجليدي فلم يخرج سالمًا هو الآخر.
وانفجرت موجة صدم هائلة نتيجة تصادم القوتين العملاقتين.
بدأت الدائرة السحرية العملاقة تتشقق تدريجيًا مع استمرار الهجمات.
كان المخلب يصد الضربات ويهاجم من زوايا مختلفة باستمرار.
كان المخلب يصد الضربات ويهاجم من زوايا مختلفة باستمرار.
“غراااااه!!”
واستمرت المواجهة…
انبثقت مئات السلاسل المصنوعة من جليد شديد التكثيف من الأرض الثلجية.
عشر ثوانٍ كاملة.
وما إن اكتمل مجال الصقيع…
وخلال تلك الثواني العشر فقط…
ابتسم شين.
وجّه السيكلوبس ما لا يقل عن ثلاثمئة لكمة دون توقف، غير مكترث بالهجمات المضادة.
“لقد أضعت وقتًا طويلًا في التعامل مع ذلك الطُعم…”
ولأنه ركز على الهجوم وحده…
واستمرت المواجهة…
أهمل دفاعه تمامًا.
فلم يكن بحال أفضل.
لذلك امتلأ جسده بمئات آثار المخالب والجروح العميقة.
ولم يبقَ واقفًا سوى السيكلوبس.
وسال من تلك الجروح دم أرجواني كثيف يشبه الحمض.
لكن السيكلوبس لم يتأثر باستفزازه.
وحين سقطت قطراته على الأرض…
ظل شين يراقبه حتى توقف عن الحركة تمامًا.
أذابت الصخور والتراب، تاركةً حفرًا كبيرة يتصاعد منها البخار.
صحيح أن سعة ماناه ضخمة، لكنه الآن مضطر لمواجهة وحش من الرتبة الثانية.
…
“غراااااه!!”
في الطابق العلوي…
واهتز الهواء بعنف.
تجمع عدد من الطلاب خارج الحاجز العملاق، يراقبون المعركة بقلق بالغ.
بذل السيكلوبس كل ما لديه ليتحرر.
وأصابتهم القشعريرة وهم يشاهدون الدم الأرجواني يذيب الأرض كما لو كان حمضًا قاتلًا.
حتى بدأ جسده يتجمد من الداخل إلى الخارج.
وبدأت كفة القتال تميل ضد شين.
وسال من تلك الجروح دم أرجواني كثيف يشبه الحمض.
فالسيكلوبس كان يحطم سحره تدريجيًا مع كل هجمة.
ثم بدأت تتحرك ببطء…
ورغم ذلك…
تمزقت طبلة أذن عدد من الوحوش الواقفة في الأسفل على الفور.
ظل شين مبتسمًا.
وبدأ يوجه لكمات متلاحقة بكل قوته نحو المخلب الجليدي.
وكأنه ما زال يخفي ورقةً أخيرة.
ما إن اكتملت الدائرة السحرية حتى أضاءت بضوء ساطع.
كراك!!
‘لم يتبقَّ لدي سوى قدر ضئيل جدًا من المانا الآن…’
تحطم!!
حتى تجمدت جميع الوحوش منخفضة الرتبة في أماكنها وماتت فورًا.
وبعد خمس ثوانٍ أخرى…
وفي اللحظة التالية…
لم يعد المخلب الجليدي قادرًا على تحمل الهجوم العنيف.
أما الأضعف منها، فسقطت فاقدةً للوعي والدماء تنزف من آذانها.
فتشقق بالكامل…
لكن شين اكتفى بابتسامة ساخرة.
ثم انفجر إلى شظايا جليدية واختفى، ومعه الدائرة السحرية.
بدأت الدائرة السحرية العملاقة تتشقق تدريجيًا مع استمرار الهجمات.
أما السيكلوبس…
ظل شين مبتسمًا.
فلم يكن بحال أفضل.
بعد تفعيل البركة، حدق في شين وهدر بصوت مدوٍ:
غطت جسده مئات الجروح وآثار المخالب.
فقد استهلك قدرًا هائلًا من المانا سابقًا لإنشاء حواجز النقل الآني عالية المستوى لحماية الطلاب.
وكان دمه الأرجواني يتدفق كنافورة.
“وداعًا.”
حتى إن عددًا من الوحوش الواقفة أسفله ماتت بعدما ذابت أجسادها بدمه الحمضي.
لذلك اضطر شين إلى إبقاء حاجزه بأقصى طاقته طوال الوقت، كي لا يتلقى ضربة مباشرة من ذلك الجسد العملاق.
ضحك السيكلوبس بصوت مرتفع.
…
“راهاهاها! أيها الإنسان… حيلك لن تنجح معي! والآن… مت!”
…
واندفع مباشرة نحو شين، رافعًا قبضته ليسدد الضربة القاضية.
…
لكن شين اكتفى بابتسامة ساخرة.
وبدأ يوجه لكمات متلاحقة بكل قوته نحو المخلب الجليدي.
“لقد تأخرت…”
وفوق ذلك…
وأشار بعصاه إلى الأرض.
ولم يعره أي اهتمام.
“لقد أضعت وقتًا طويلًا في التعامل مع ذلك الطُعم…”
“هيه… لنرَ إن كنت تستطيع مجاراة هذا!”
“وخلال ذلك… كنت قد أنهيت إعداد دائرتك السحرية.”
بذل السيكلوبس كل ما لديه ليتحرر.
[سحر الصقيع – الرتبة الثانية: النمط المكثف — مجال الصقيع!]
كان المخلب يصد الضربات ويهاجم من زوايا مختلفة باستمرار.
في لحظة…
ورغم ذلك…
انتشر مجال هائل من عنصر الصقيع داخل الحاجز العملاق، وغطى كامل ساحة المعركة.
فتشقق بالكامل…
وما إن اكتمل مجال الصقيع…
ثم انفجر إلى شظايا جليدية واختفى، ومعه الدائرة السحرية.
حتى تجمدت جميع الوحوش منخفضة الرتبة في أماكنها وماتت فورًا.
وما إن اكتمل مجال الصقيع…
ولم يبقَ واقفًا سوى السيكلوبس.
وجّه السيكلوبس ما لا يقل عن ثلاثمئة لكمة دون توقف، غير مكترث بالهجمات المضادة.
وفي اللحظة التالية…
واخترقت الإبرة الجليدية صدره ببطء، دون أن تجد أي مقاومة.
انبثقت مئات السلاسل المصنوعة من جليد شديد التكثيف من الأرض الثلجية.
ثم أطلق زفرة طويلة.
والتفت حول السيكلوبس، مقيدةً جسده بالكامل.
تجمع عدد من الطلاب خارج الحاجز العملاق، يراقبون المعركة بقلق بالغ.
“غراااااه!!”
ولأنه ركز على الهجوم وحده…
حاول العملاق تمزيق السلاسل بكل قوته.
لم يكن ذلك السيكلوبس خصمًا عاديًا.
لكن مقاومته كانت بلا جدوى.
فتشقق بالكامل…
قال شين بهدوء:
‘لم يتبقَّ لدي الكثير من المانا…’
“انتهى الأمر…”
“أعترف… أنت إنسان قوي! لكنني سأقتلك اليوم!”
“وداعًا.”
أُجبر السيكلوبس على التراجع عدة خطوات بفعل قوة المخلب.
ظهرت إبرة جليدية عملاقة شديدة التكثيف أمام صدر السيكلوبس.
وسرعان ما تحول العملاق بأكمله إلى تمثال جليدي ضخم، عاجزًا عن المقاومة.
ثم بدأت تتحرك ببطء…
[سحر الصقيع – الرتبة الثانية: النمط المكثف — مجال الصقيع!]
باتجاه قلبه مباشرة.
لم يعد المخلب الجليدي قادرًا على تحمل الهجوم العنيف.
بذل السيكلوبس كل ما لديه ليتحرر.
وبدأ يوجه لكمات متلاحقة بكل قوته نحو المخلب الجليدي.
لكن السلاسل لم تهتز حتى.
وبالطبع…
واخترقت الإبرة الجليدية صدره ببطء، دون أن تجد أي مقاومة.
اندفع الدم الأرجواني كنافورة.
اندفع الدم الأرجواني كنافورة.
فقد استهلك قدرًا هائلًا من المانا سابقًا لإنشاء حواجز النقل الآني عالية المستوى لحماية الطلاب.
لكن قبل أن يلامس الأرض…
فالسيكلوبس كان يحطم سحره تدريجيًا مع كل هجمة.
تجمد بفعل مجال الصقيع.
…
وما إن اخترقت الإبرة قلبه بالكامل…
“غراااااه!!”
حتى بدأ جسده يتجمد من الداخل إلى الخارج.
كان المخلب يصد الضربات ويهاجم من زوايا مختلفة باستمرار.
وسرعان ما تحول العملاق بأكمله إلى تمثال جليدي ضخم، عاجزًا عن المقاومة.
انبثقت مئات السلاسل المصنوعة من جليد شديد التكثيف من الأرض الثلجية.
ظل شين يراقبه حتى توقف عن الحركة تمامًا.
لكن السلاسل لم تهتز حتى.
ثم أطلق زفرة طويلة.
…
‘أخيرًا… انتهى كل شيء.’
[سحر الصقيع – الرتبة الثالثة: يد التنين الجليدية!]
‘لم يتبقَّ لدي سوى قدر ضئيل جدًا من المانا الآن…’
ولأنه ركز على الهجوم وحده…
…
لكن السلاسل لم تهتز حتى.
…
“هيه… لنرَ إن كنت تستطيع مجاراة هذا!”
‘أستطيع استخدام تعويذة واحدة أخرى من الرتبة الثانية، وبعدها ستنفد ماناي تمامًا…’
