Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 30

الفصل 30: «القبة الزائفة» وشخصية جديدة؟
PDF

الفصل 30: «القبة الزائفة» وشخصية جديدة؟

الفصل 30: «القبة الزائفة» وشخصية جديدة؟

نظر إليه الآخر وقال بصوتٍ جاد:

بعيدًا عن العاصمة «دلتا»، كانت هناك بلدة صغيرة تقع خلف جبلٍ شاهق.

“هيا بنا… لا ينبغي أن نجعل الزعيم ينتظر طويلًا… ربما استشعر وجودنا بالفعل.”

كانت محاطة بغابات كثيفة، ولا يربطها بالمدن الأخرى سوى طريقٍ ضيق.

ولم يمضِ وقت طويل حتى انفجر جسداهما إلى ضبابٍ من الدم، وتناثرت أعضاؤهما الداخلية في جميع أنحاء الأرض.

كانت تلك البلدة بالفعل نائية للغاية وقليلة السكان.

“ومن الأساس… الزمن يقف إلى جانبنا.”

فمعظم شبابها غادروها منذ زمن متجهين إلى المدن الكبرى بحثًا عن فرصٍ أفضل.

ولم يمضِ وقت طويل حتى انفجر جسداهما إلى ضبابٍ من الدم، وتناثرت أعضاؤهما الداخلية في جميع أنحاء الأرض.

وعلى أطراف البلدة، كان يوجد مبنى مهجور.

وعلى أطراف البلدة، كان يوجد مبنى مهجور.

لم يرَ أيٌّ من الجيران أحدًا يزور ذلك العقار المهجور منذ عقود.

فحتى في هذه الليلة، ظهر شخصان بالقرب من المبنى المهجور في منتصف الليل.

ومع ذلك، انتشرت شائعات تفيد بأن بعض الأشخاص المشبوهين يأتون إلى ذلك المنزل في جوف الليل.

دخلا المبنى المهجور بصمت، ثم شقا طريقهما نحو قبوٍ سري مخفي.

لذلك، كان سكان المنطقة يحرصون على الابتعاد عن ذلك المبنى كما لو أنه «مسكون».

فقد كان مجرد أمرٍ اعتيادي.

ولم تكن شكوكهم بعيدة عن الحقيقة.

“فوو… أخيرًا وصلنا إلى هنا سالمين. لحسن الحظ لم يكن أحد يتعقبنا هذه المرة…”

فحتى في هذه الليلة، ظهر شخصان بالقرب من المبنى المهجور في منتصف الليل.

دخلا المبنى المهجور بصمت، ثم شقا طريقهما نحو قبوٍ سري مخفي.

كان كلاهما يرتدي ملابس سوداء حالكة، بينما غطت وجهيهما أقنعة غاز غريبة المظهر.

دخلا المبنى المهجور بصمت، ثم شقا طريقهما نحو قبوٍ سري مخفي.

وبدا أن شخصًا بالغ القوة يستخدم ذلك الضباب ليُظهر نفسه هنا دون أن يحضر بجسده الحقيقي.

شق أحدهما إصبعه قليلًا، وترك قطراتٍ من دمه تسقط على الأرض.

وما إن وقعت أعينهما على التمثال حتى انحنيا بخشوع وقالا بصوتٍ واحد:

وفورًا، أضاءت دائرة سحرية، وكأنها تعرّفت على الدم.

“ليباركنا الإله الشيطاني العظيم أزاروث، نحن حملانه الآثمة!”

وفي اللحظة التالية، اختفى الاثنان من مكانهما.

كانت تلك البلدة بالفعل نائية للغاية وقليلة السكان.

عندما فتحا أعينهما مجددًا، وجدا نفسيهما داخل كهفٍ تحت الأرض في مكانٍ مجهول.

وبدأ الدم المتناثر على الأرض يرتفع في الهواء متجهًا نحو التمثال.

وبمجرد دخولهما الكهف، أرخى أحدهما كتفيه وقال بنبرة ارتياح:

“ومع امتلاكنا لمعلومات أكثر، يمكننا وضع خطة أكثر إحكامًا.”

“فوو… أخيرًا وصلنا إلى هنا سالمين. لحسن الحظ لم يكن أحد يتعقبنا هذه المرة…”

جامعة إيفان العليا للسحر

نظر إليه الآخر وقال بصوتٍ جاد:

وبعد أن عاد التمثال إلى حالته الطبيعية، تلاشى الضباب الأسود أيضًا.

“ليس هذا وقت الاسترخاء… لا يزال علينا أن نرفع تقريرًا إلى الزعيم بشأن فشلنا… وعلى الأرجح سننال عقابًا قاسيًا، كما تعلم.”

وقبل أن يتمكنا من التوسل مجددًا، اندفع الضباب الأسود وأحاط بجسديهما بالكامل.

وما إن سمع كلمة «العقاب» حتى تبدلت ملامح الآخر وقال بانزعاج:

نظر المدير إلى الفتاة الشابة التي دخلت فجأة وهي تحمل رسالة.

“هل كان عليك أن تذكرني بذلك؟… تبا… الزعيم سيبرحنا ضربًا بسبب فشل هذه المهمة…”

“أيها الزعيم، لم نكن نعلم أن ذلك الأستاذ بهذه القوة! كان سحر النار الذي يستخدمه مرعبًا للغاية! لقد قضى بسهولة على كلا الوحشين اللذين أعددتهما!”

وأضاف الآخر:

“بل والأسوأ أننا لم ننجح حتى في قتل طالبٍ واحد… لقد كان هذا فشلنا الثاني…”

وما إن وقعت أعينهما على التمثال حتى انحنيا بخشوع وقالا بصوتٍ واحد:

(كان الهجوم الذي شنه الوايفرن وهجوم السيكلوب كلاهما تحت سيطرة هذين الشخصين بأوامر مباشرة من زعيمهما.)

كانت محاطة بغابات كثيفة، ولا يربطها بالمدن الأخرى سوى طريقٍ ضيق.

ورغم إدراكهما أنهما ارتكبا خطأً فادحًا، لم يجرؤ أيٌّ منهما على الهرب.

وما إن سمع كلمة «العقاب» حتى تبدلت ملامح الآخر وقال بانزعاج:

فلو فعلا ذلك، فإن المنظمة التي يعملان لديها ستطاردهما حتى آخر بقعة في العالم.

“هل كان عليك أن تذكرني بذلك؟… تبا… الزعيم سيبرحنا ضربًا بسبب فشل هذه المهمة…”

قال أحدهما:

كانت تلك البلدة بالفعل نائية للغاية وقليلة السكان.

“هيا بنا… لا ينبغي أن نجعل الزعيم ينتظر طويلًا… ربما استشعر وجودنا بالفعل.”

“بل والأسوأ أننا لم ننجح حتى في قتل طالبٍ واحد… لقد كان هذا فشلنا الثاني…”

وببطء، واصلا السير داخل الكهف المظلم، متوغلين أكثر فأكثر في أعماقه.

لكن الزعيم حطم آمالهما في اللحظة التالية.

كان الكهف مظلمًا وصامتًا على نحوٍ مخيف، حتى إن صوت خطواتهما بدا مرتفعًا بشكلٍ غير طبيعي.

“هل كان عليك أن تذكرني بذلك؟… تبا… الزعيم سيبرحنا ضربًا بسبب فشل هذه المهمة…”

إلا أنهما لم يعودا يكترثان لذلك، فقد اعتادا الأمر منذ زمن.

وما إن سمع كلمة «العقاب» حتى تبدلت ملامح الآخر وقال بانزعاج:

بعد دقيقة من السير، وصلا إلى قاعةٍ ضخمة.

عندما فتحا أعينهما مجددًا، وجدا نفسيهما داخل كهفٍ تحت الأرض في مكانٍ مجهول.

في منتصف القاعة انتصب تمثالٌ عملاق لشيطان، بينما انتشرت مئات المقاعد حوله.

ساد الصمت لبضع ثوانٍ بعد أن انتهيا من اختلاق الأعذار.

وما إن وقعت أعينهما على التمثال حتى انحنيا بخشوع وقالا بصوتٍ واحد:

“ومع امتلاكنا لمعلومات أكثر، يمكننا وضع خطة أكثر إحكامًا.”

“ليباركنا الإله الشيطاني العظيم أزاروث، نحن حملانه الآثمة!”

وبمجرد سماع الصوت، سقط الشخصان المقنعان على ركبتيهما وأخذا يتوسلان طلبًا للرحمة.

وفور انتهائهما من الدعاء، ظهرت سحابة من الضباب الأسود فوق أحد المقاعد في الصف الأمامي.

جامعة إيفان العليا للسحر

نظر الاثنان إليها بسرعة، ثم أدّيا التحية.

أجابت بهدوء:

“تحياتنا، أيها الزعيم!”

وأضاف الآخر:

تكاثف الضباب الأسود تدريجيًا حتى اتخذ هيئةً بشرية.

“إضافةً إلى ذلك، فقد استعادت قوتي الآن ما يقارب ثلاثين بالمئة… وقريبًا سأتمكن من استدعاء المزيد من الوحوش.”

وبدا أن شخصًا بالغ القوة يستخدم ذلك الضباب ليُظهر نفسه هنا دون أن يحضر بجسده الحقيقي.

وعندما بلغا أقصى درجات التوتر، تكلم الزعيم أخيرًا.

ثم دوّى صوتٌ عجوز مهيب من داخل الضباب.

ابتسم التمثال وكأنه راضٍ عن تلك التضحية.

“لقد فشلتما؟”

نظر المدير إلى الفتاة الشابة التي دخلت فجأة وهي تحمل رسالة.

وبمجرد سماع الصوت، سقط الشخصان المقنعان على ركبتيهما وأخذا يتوسلان طلبًا للرحمة.

وارتسمت عليه ابتسامة سادية عريضة وهو يحدق في الشخصين اللذين كانا يتعذبان أمامه.

“أيها الزعيم، لم نكن نعلم أن ذلك الأستاذ بهذه القوة! كان سحر النار الذي يستخدمه مرعبًا للغاية! لقد قضى بسهولة على كلا الوحشين اللذين أعددتهما!”

لم يرَ أيٌّ من الجيران أحدًا يزور ذلك العقار المهجور منذ عقود.

وأضاف الآخر بسرعة:

“لقد توقعت أصلًا أنكما ستفشلان… لكنني كنت أظن أن ذلك العجوز هو من سيتولى أمر هذين الوحشين. إلا أن اتضح أن في تلك الجامعة أفرادًا أقوى مما يبدو للعيان.”

“نعم، أيها الزعيم! لولا ذلك الرجل لكنا انتصرنا بالتأكيد!”

“آآآرغغغ!!”

ساد الصمت لبضع ثوانٍ بعد أن انتهيا من اختلاق الأعذار.

وأضاف الآخر:

وكان الصمت المخيم على القاعة خانقًا لدرجة أنهما شعرا بصعوبة في التنفس.

عندما فتحا أعينهما مجددًا، وجدا نفسيهما داخل كهفٍ تحت الأرض في مكانٍ مجهول.

وتصبب العرق من جبينيهما خوفًا.

كانت محاطة بغابات كثيفة، ولا يربطها بالمدن الأخرى سوى طريقٍ ضيق.

وعندما بلغا أقصى درجات التوتر، تكلم الزعيم أخيرًا.

ومع ذلك، انتشرت شائعات تفيد بأن بعض الأشخاص المشبوهين يأتون إلى ذلك المنزل في جوف الليل.

“لقد توقعت أصلًا أنكما ستفشلان… لكنني كنت أظن أن ذلك العجوز هو من سيتولى أمر هذين الوحشين. إلا أن اتضح أن في تلك الجامعة أفرادًا أقوى مما يبدو للعيان.”

داخل مكتب مدير الأكاديمية.

(كان يقصد بـ«ذلك العجوز» مدير الأكاديمية.)

“لكن لا أستطيع القول إنكما فشلتما تمامًا…”

وتابع:

دخلا المبنى المهجور بصمت، ثم شقا طريقهما نحو قبوٍ سري مخفي.

“لكن لا أستطيع القول إنكما فشلتما تمامًا…”

“آآآرغغغ!!”

“فعلى الأقل، تمكنتما من معرفة مدى القوة التي تمتلكها الجامعة.”

شق أحدهما إصبعه قليلًا، وترك قطراتٍ من دمه تسقط على الأرض.

“اكتشاف وجود أشخاص قادرين على القضاء على وحوش من الرتبة الثانية بمفردهم يُعد إنجازًا كبيرًا بالفعل… فلولا هذان الهجومان لما عرفنا بوجود ذلك العامل المجهول.”

“همم… إذًا تقولين إن والدك أمرك بالالتحاق بالجامعة… لكن أليس قد مضى شهر على بدء الدراسة؟”

“ومع امتلاكنا لمعلومات أكثر، يمكننا وضع خطة أكثر إحكامًا.”

لذلك، كان سكان المنطقة يحرصون على الابتعاد عن ذلك المبنى كما لو أنه «مسكون».

“ومن الأساس… الزمن يقف إلى جانبنا.”

وهكذا…

“فعمر ذلك العجوز يوشك على الانتهاء، ولم يتبقَّ له الكثير من السنوات.”

هز المدير رأسه وقال:

“إضافةً إلى ذلك، فقد استعادت قوتي الآن ما يقارب ثلاثين بالمئة… وقريبًا سأتمكن من استدعاء المزيد من الوحوش.”

فمعظم شبابها غادروها منذ زمن متجهين إلى المدن الكبرى بحثًا عن فرصٍ أفضل.

عندما سمع المقنعان تلك الكلمات، امتلأت نفسيهما بالفرح.

وتابع:

وظنا أنهما قد نجوا أخيرًا ونالا العفو.

وأضاف الآخر:

لكن الزعيم حطم آمالهما في اللحظة التالية.

نظر إليه الآخر وقال بصوتٍ جاد:

“ومع ذلك… لقد فشلتما مرتين بالفعل.”

فحتى في هذه الليلة، ظهر شخصان بالقرب من المبنى المهجور في منتصف الليل.

“ولهذا… لا بد من معاقبتكما كما ينبغي.”

ومع ذلك، انتشرت شائعات تفيد بأن بعض الأشخاص المشبوهين يأتون إلى ذلك المنزل في جوف الليل.

وقبل أن يتمكنا من التوسل مجددًا، اندفع الضباب الأسود وأحاط بجسديهما بالكامل.

“أحمل ختم توصية الدوق.”

راحا يلوحان بأيديهما وأرجلهما بجنون، لكن دون جدوى.

ولم تكن شكوكهم بعيدة عن الحقيقة.

بل حتى تدفق المانا داخل جسديهما توقف بالقوة.

“ليس هذا وقت الاسترخاء… لا يزال علينا أن نرفع تقريرًا إلى الزعيم بشأن فشلنا… وعلى الأرجح سننال عقابًا قاسيًا، كما تعلم.”

“آآآآغ!!”

“ومع امتلاكنا لمعلومات أكثر، يمكننا وضع خطة أكثر إحكامًا.”

“آآآرغغغ!!”

“تحياتنا، أيها الزعيم!”

تعالت صرخات الألم في أنحاء القاعة بينما بدأ الضباب الأسود يتسلل عبر جلديهما، ثم أخذ يدمر جسديهما من الداخل ببطء.

(كان يقصد بـ«ذلك العجوز» مدير الأكاديمية.)

كانت العملية مؤلمة إلى حدٍ يفوق الوصف، وكأنهما يتعرضان لأبشع أنواع التعذيب.

فحتى في هذه الليلة، ظهر شخصان بالقرب من المبنى المهجور في منتصف الليل.

ومع استمرار صرخاتهما المليئة بالألم والرعب، لم يتوقف الزعيم، بل راقب المشهد مبتسمًا.

أضاءت عينا تمثال الشيطان.

وفجأة…

وأضاف الآخر:

أضاءت عينا تمثال الشيطان.

“مفهوم.”

ثم تحرك وجهه من تلقاء نفسه.

لم يرَ أيٌّ من الجيران أحدًا يزور ذلك العقار المهجور منذ عقود.

وارتسمت عليه ابتسامة سادية عريضة وهو يحدق في الشخصين اللذين كانا يتعذبان أمامه.

وبمجرد دخولهما الكهف، أرخى أحدهما كتفيه وقال بنبرة ارتياح:

ولم يمضِ وقت طويل حتى انفجر جسداهما إلى ضبابٍ من الدم، وتناثرت أعضاؤهما الداخلية في جميع أنحاء الأرض.

قد يبدو هذا المشهد مرعبًا لأي شخص ضعيف القلب.

قد يبدو هذا المشهد مرعبًا لأي شخص ضعيف القلب.

“ليس هذا وقت الاسترخاء… لا يزال علينا أن نرفع تقريرًا إلى الزعيم بشأن فشلنا… وعلى الأرجح سننال عقابًا قاسيًا، كما تعلم.”

لكن بالنسبة لذلك الزعيم…

قد يبدو هذا المشهد مرعبًا لأي شخص ضعيف القلب.

فقد كان مجرد أمرٍ اعتيادي.

(كان الهجوم الذي شنه الوايفرن وهجوم السيكلوب كلاهما تحت سيطرة هذين الشخصين بأوامر مباشرة من زعيمهما.)

وفجأة، توهجت عينا تمثال الشيطان بلونٍ أحمر قانٍ.

وقبل أن يتمكنا من التوسل مجددًا، اندفع الضباب الأسود وأحاط بجسديهما بالكامل.

وبدأ الدم المتناثر على الأرض يرتفع في الهواء متجهًا نحو التمثال.

نظر المدير إلى الفتاة الشابة التي دخلت فجأة وهي تحمل رسالة.

التصق الدم بالتمثال، ثم امتصه بالكامل في لحظة.

وعلى أطراف البلدة، كان يوجد مبنى مهجور.

ابتسم التمثال وكأنه راضٍ عن تلك التضحية.

“نعم، أيها الزعيم! لولا ذلك الرجل لكنا انتصرنا بالتأكيد!”

وهكذا…

كانت العملية مؤلمة إلى حدٍ يفوق الوصف، وكأنهما يتعرضان لأبشع أنواع التعذيب.

امتص تمثال أزاروث روحَي ساحرين من الرتبة الثالثة متخصصين في سحر الاستدعاء.

“ليس هذا وقت الاسترخاء… لا يزال علينا أن نرفع تقريرًا إلى الزعيم بشأن فشلنا… وعلى الأرجح سننال عقابًا قاسيًا، كما تعلم.”

وبعد أن عاد التمثال إلى حالته الطبيعية، تلاشى الضباب الأسود أيضًا.

كان الكهف مظلمًا وصامتًا على نحوٍ مخيف، حتى إن صوت خطواتهما بدا مرتفعًا بشكلٍ غير طبيعي.

وعادت القاعة إلى هدوئها، وكأن شيئًا لم يحدث فيها.

تكاثف الضباب الأسود تدريجيًا حتى اتخذ هيئةً بشرية.

تعالت صرخات الألم في أنحاء القاعة بينما بدأ الضباب الأسود يتسلل عبر جلديهما، ثم أخذ يدمر جسديهما من الداخل ببطء.

جامعة إيفان العليا للسحر

“بل والأسوأ أننا لم ننجح حتى في قتل طالبٍ واحد… لقد كان هذا فشلنا الثاني…”

داخل مكتب مدير الأكاديمية.

ومع استمرار صرخاتهما المليئة بالألم والرعب، لم يتوقف الزعيم، بل راقب المشهد مبتسمًا.

نظر المدير إلى الفتاة الشابة التي دخلت فجأة وهي تحمل رسالة.

“تحياتنا، أيها الزعيم!”

“همم… إذًا تقولين إن والدك أمرك بالالتحاق بالجامعة… لكن أليس قد مضى شهر على بدء الدراسة؟”

ثم دوّى صوتٌ عجوز مهيب من داخل الضباب.

أجابت بهدوء:

“أحمل ختم توصية الدوق.”

“آآآرغغغ!!”

هز المدير رأسه وقال:

لكن الزعيم حطم آمالهما في اللحظة التالية.

“حسنًا، بما أنك تحملين الختم، يمكنني الموافقة على قبولك… همم… أعتقد أنك ستُعتبرين طالبة محولة.”

وفجأة، توهجت عينا تمثال الشيطان بلونٍ أحمر قانٍ.

“مفهوم.”

“فعمر ذلك العجوز يوشك على الانتهاء، ولم يتبقَّ له الكثير من السنوات.”

تراقص شعر الفتاة الأسود الداكن في الهواء وهي تغادر مكتب مدير الأكاديمية بعد حصولها على الموافقة.

كانت العملية مؤلمة إلى حدٍ يفوق الوصف، وكأنهما يتعرضان لأبشع أنواع التعذيب.

وما إن وقفت خارج المكتب، حتى ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتيها.

“همم… إذًا تقولين إن والدك أمرك بالالتحاق بالجامعة… لكن أليس قد مضى شهر على بدء الدراسة؟”

“لقد وصلت أخيرًا… هيهيهي…”

فحتى في هذه الليلة، ظهر شخصان بالقرب من المبنى المهجور في منتصف الليل.

فلو فعلا ذلك، فإن المنظمة التي يعملان لديها ستطاردهما حتى آخر بقعة في العالم.

بعيدًا عن العاصمة «دلتا»، كانت هناك بلدة صغيرة تقع خلف جبلٍ شاهق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط