Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 29

الفصل 29: جيريث… يرعب الآخرين دون أن يدري

الفصل 29: جيريث… يرعب الآخرين دون أن يدري

الفصل 29: جيريث… يرعب الآخرين دون أن يدري

“إلى متى ستظل واقفًا هناك؟! جميع الطلاب صعدوا إلى العربة!”

مع حلول الليل، أرسل جيريث وشين رسالة في مجموعة الدردشة يطلبان من الجميع مغادرة الزنزانة. (تقنية هذا العالم متطورة بما يكفي لامتلاك الهواتف الذكية).

“لكان قتلني في الحال.”

بدأ الطلاب بالخروج من الزنزانة واحدًا تلو الآخر.

عاد جيريث مع الطلاب إلى الفندق.

ورغم أن أحدًا منهم لم يتمكن من الوصول إلى غرفة زعيم الزنزانة، فإن الابتسامات كانت تعلو وجوههم جميعًا.

كان السبب الحقيقي وراء ثقته المطلقة هو امتلاكه بطاقة تعزيز الهجوم.

ففي النهاية، شهدوا اليوم معركة استثنائية، وحصلوا على قدر هائل من الإلهام لمواصلة التقدم.

“لا أستطيع الاعتماد على هذه القوة المزيفة طوال حياتي.”

متجاهلًا حماس الطلاب وهم يصعدون إلى العربة الطائرة واحدًا تلو الآخر، قال شين لجيريث بنبرة متشككة:

لكن شين رأى أنه لا بأس من تأجيل العودة قليلًا.

“أظن أن ذلك السيكلوب ابتلع نواة الزنزانة بعد أن قتل الوحش الزعيم… فمن خلال استشعار المانا، لا أستطيع العثور على أي نواة زنزانة هنا.”

إلا أن جيريث لم يكن يرغب في أن يحدق به ذلك المدير مجددًا.

“وعلى الأرجح دُمِّرت النواة عندما بخّرتَ ذلك السيكلوب… أعتقد أن هذه الزنزانة ستختفي خلال بضعة أيام.”

فقد كان ينوي إجبار الجميع على العودة إلى الجامعة فورًا.

أومأ جيريث برأسه.

“لولا تلك البطاقة… لاختلقت أي عذر وأنهيت المهمة قبل أن تبدأ.”

“هذا وارد.”

لكن شين رأى أنه لا بأس من تأجيل العودة قليلًا.

تنهد شين قليلًا وأردف:

ارتسمت الابتسامات على وجوههم، فقد أتيحت لهم فرصة قضاء ليلة أخرى في هذا الفندق الفاخر.

“وفوق ذلك، ارتكب فريق جمع المعلومات خطأً قاتلًا هذه المرة. لم يستكشفوا الزنزانة جيدًا، ومن الواضح أنها ليست مكانًا مناسبًا للمبتدئين.”

ولم يعد هناك ما يستدعي ظهوره.

“وجود سيكلوب بالقرب من المدينة إلى هذا الحد… ثم هجوم الوايفرن على الأكاديمية قبل أيام وكأنه ظهر من العدم…”

“من حسن الحظ أنني لم أفسد المهمة.”

“كل هذه الأمور لا يمكن أن تكون مجرد مصادفات منفصلة.”

ومع ذلك…

“قد يكون وراءها التنظيم نفسه الذي نفذ الهجوم الأول.”

نعم.

“علينا إبلاغ المدير فور عودتنا.”

“يكفي أنني سجلت كل شيء.”

ظهر على وجه جيريث تعبير مفكر.

كان غلافها ذهبيًا، وتشع منها هالة ذهبية خافتة.

“صحيح.”

“فبطاقات تعزيز الهجوم مجرد حلول مؤقتة.”

كان جيريث يعلم منذ البداية أن هذه ليست زنزانة منخفضة المستوى، وأن فريق المعلومات ارتكب خطأً فادحًا.

كان جيريث يعلم منذ البداية أن هذه ليست زنزانة منخفضة المستوى، وأن فريق المعلومات ارتكب خطأً فادحًا.

لكنه تعمد التزام الصمت.

كان غلافها ذهبيًا، وتشع منها هالة ذهبية خافتة.

فقد أراد المشاركة في هذا الحدث.

لكن أوامره كانت واضحة:

كان يعلم أنه سيحصل على CP إذا قضى على السيكلوب بنفسه، متظاهرًا بأنه لم يكن يعلم شيئًا مسبقًا.

“لا أطيق الانتظار حتى أعود وأحصل على مكافآت هذه المهمة…”

“المهمة نجحت في النهاية… لذا لا مشكلة.”

ارتسمت الابتسامات على وجوههم، فقد أتيحت لهم فرصة قضاء ليلة أخرى في هذا الفندق الفاخر.

“ولم تقع أي خسائر أيضًا.”

(كان المدير قد طلب منه تسجيل كيفية تعامل شين وجيريث مع هذه المهمة… بل وكان يعلم مسبقًا بوجود السيكلوب داخل الزنزانة.)

كان السبب الحقيقي وراء ثقته المطلقة هو امتلاكه بطاقة تعزيز الهجوم.

ابتسم جيريث في داخله وهو يتأمل البطاقة.

“لولا تلك البطاقة… لاختلقت أي عذر وأنهيت المهمة قبل أن تبدأ.”

وكان الشعور بأن شخصًا كهذا يحدق بك…

“آمل أن أحصل على بطاقة أو اثنتين إضافيتين من اليانصيب هذه المرة.”

نعم.

“رغم أنه لن تقع أحداث كبيرة قريبًا… فمن الأفضل دائمًا امتلاك وسائل أمان إضافية.”

“إلى متى ستظل واقفًا هناك؟! جميع الطلاب صعدوا إلى العربة!”

كان هجوم الوايفرن هو الحدث الرئيسي الذي كان عليه النجاة منه.

فقد كان ينوي إجبار الجميع على العودة إلى الجامعة فورًا.

أما حادثة السيكلوب، فقد فرضها عليه المدير بشكل غير متوقع.

ساحة المواقف

أما بعد ذلك…

(هل ظننتم حقًا أن المدير سيترك مجموعة من الطلاب في عهدة شخصين لا يتوقفان عن الشجار؟ لو أصيب أحد الطلاب، لتلطخت سمعة المدير بالكامل.)

فسيقضي البطل فترة طويلة منشغلًا بحياته الهادئة وتوسيع حرمه، ولن تظهر أحداث كبيرة تتطلب مواجهة أقوياء.

“خلال هذه الفترة…”

كان يعلم أنه سيحصل على CP إذا قضى على السيكلوب بنفسه، متظاهرًا بأنه لم يكن يعلم شيئًا مسبقًا.

“يمكنني التركيز على زيادة قوتي.”

(كان المدير قد طلب منه تسجيل كيفية تعامل شين وجيريث مع هذه المهمة… بل وكان يعلم مسبقًا بوجود السيكلوب داخل الزنزانة.)

“فبطاقات تعزيز الهجوم مجرد حلول مؤقتة.”

لكن شين رأى أنه لا بأس من تأجيل العودة قليلًا.

“لا أستطيع الاعتماد على هذه القوة المزيفة طوال حياتي.”

ففي النهاية، شهدوا اليوم معركة استثنائية، وحصلوا على قدر هائل من الإلهام لمواصلة التقدم.

ثم اتجهت عيناه نحو البطاقة الذهبية داخل مخزونه.

ابتسم جيريث في داخله وهو يتأمل البطاقة.

“وأول خطوة نحو تطوير نفسي…”

“يمكنني التركيز على زيادة قوتي.”

“هي هذه البطاقة الفريدة.”

أما حادثة السيكلوب، فقد فرضها عليه المدير بشكل غير متوقع.

ابتسم جيريث في داخله وهو يتأمل البطاقة.

“لا أستطيع الاعتماد على هذه القوة المزيفة طوال حياتي.”

كان غلافها ذهبيًا، وتشع منها هالة ذهبية خافتة.

تنهد شين قليلًا وأردف:

“إنها كنز نادر…”

“هل كان يعلم أنني أتبعه منذ البداية؟”

وبينما كان شاردًا يتأمل شاشة النظام…

“هل كان يعلم أنني أتبعه منذ البداية؟”

سمع صوت شين يناديه من بعيد.

لقد أساء القاتل فهم ما حدث.

“إلى متى ستظل واقفًا هناك؟! جميع الطلاب صعدوا إلى العربة!”

“ولم تقع أي خسائر أيضًا.”

أنهى شين كلامه ثم صعد إلى العربة.

“إنها كنز نادر…”

هز جيريث رأسه.

(كان المدير قد طلب منه تسجيل كيفية تعامل شين وجيريث مع هذه المهمة… بل وكان يعلم مسبقًا بوجود السيكلوب داخل الزنزانة.)

“سأتعامل مع البطاقة لاحقًا.”

هبطت العربة الضخمة في الموقف المخصص لها.

ثم صعد هو الآخر.

كان هذا الرجل أيضًا مقاتلًا من الرتبة الثانية، وأحد العملاء السريين التابعين لمدير الأكاديمية.

ما إن استقل العربة حتى أُغلقت أبوابها، وانطلقت بسرعة كبيرة نحو السماء.

“صحيح.”

خطوة… خطوة…

ومع ذلك…

ظهر رجل يرتدي عباءة سوداء قاتمة في المكان الذي كان يقف فيه جيريث قبل لحظات.

كان وجهه مخفيًا بقناع أسود، لكن عينيه كانتا مليئتين بالذهول.

لقد وثق القاتل كل ما حدث منذ البداية وحتى النهاية بواسطة كاميرا خفية.

“ه-هل لاحظ وجودي؟!”

لقد وثق القاتل كل ما حدث منذ البداية وحتى النهاية بواسطة كاميرا خفية.

كان الرجل قاتلًا محترفًا على ما يبدو، وقد أصابه الرعب.

“قد يكون وراءها التنظيم نفسه الذي نفذ الهجوم الأول.”

“قبل قليل… حدق بي بتلك العينين الباردتين…”

ظهر رجل يرتدي عباءة سوداء قاتمة في المكان الذي كان يقف فيه جيريث قبل لحظات.

“كانتا عينَي قاتل لا يعرف الرحمة!”

“يمكنني التركيز على زيادة قوتي.”

لقد أساء القاتل فهم ما حدث.

“سأتعامل مع البطاقة لاحقًا.”

فشاشة النظام التي كان جيريث ينظر إليها غير مرئية لأي شخص آخر.

“خلال هذه الفترة…”

ومن وجهة نظر القاتل…

“سأتعامل مع البطاقة لاحقًا.”

كان جيريث ينظر إليه مباشرةً، يحدق فيه بعينين باردتين.

“أوشكت على الموت اليوم…”

“منذ متى اكتشف وجودي؟”

فلو خرجت الأمور عن السيطرة وألحق أضرارًا بالفندق، فسيتسبب ذلك في متاعب لا داعي لها.

“هل كان يعلم أنني أتبعه منذ البداية؟”

أما حادثة السيكلوب، فقد فرضها عليه المدير بشكل غير متوقع.

في الحقيقة…

ارتجف جسده وهو يتذكر نظرة جيريث.

كان هذا الرجل أيضًا مقاتلًا من الرتبة الثانية، وأحد العملاء السريين التابعين لمدير الأكاديمية.

تنهد شين قليلًا وأردف:

وقد أرسله المدير سرًا لمراقبة الطلاب.

ورغم أن الجامعة ستتحمل تكاليف الإصلاح…

(هل ظننتم حقًا أن المدير سيترك مجموعة من الطلاب في عهدة شخصين لا يتوقفان عن الشجار؟ لو أصيب أحد الطلاب، لتلطخت سمعة المدير بالكامل.)

كان الرجل قاتلًا محترفًا على ما يبدو، وقد أصابه الرعب.

لم يكن لدى القاتل أي نية لإيذاء الطلاب.

فإن جيريث لا يعلم أنه حليف.

لكن أوامره كانت واضحة:

فإن جيريث لا يعلم أنه حليف.

لا تتدخل إلا إذا أصبح الموقف مميتًا.

ولهذا لم يظهر طوال المعركة.

ولهذا لم يظهر طوال المعركة.

فالغرفة التي خُصصت له لم تكن تحتوي على ساحة تدريب مناسبة للسحرة.

كان ينوي التدخل عندما وقع شين في مأزق…

“كانتا عينَي قاتل لا يعرف الرحمة!”

لكن جيريث وصل وقتل السيكلوب بضربة واحدة.

“صحيح.”

ولم يعد هناك ما يستدعي ظهوره.

فشاشة النظام التي كان جيريث ينظر إليها غير مرئية لأي شخص آخر.

“الحمد لله أنني كتمت نية القتل…”

مع حلول الليل، أرسل جيريث وشين رسالة في مجموعة الدردشة يطلبان من الجميع مغادرة الزنزانة. (تقنية هذا العالم متطورة بما يكفي لامتلاك الهواتف الذكية).

“أوشكت على الموت اليوم…”

“وفوق ذلك، ارتكب فريق جمع المعلومات خطأً قاتلًا هذه المرة. لم يستكشفوا الزنزانة جيدًا، ومن الواضح أنها ليست مكانًا مناسبًا للمبتدئين.”

ارتجف جسده وهو يتذكر نظرة جيريث.

ولهذا لم يظهر طوال المعركة.

فقد رأى بأم عينيه كيف قتل السيكلوب بضربة واحدة.

مع حلول الليل، أرسل جيريث وشين رسالة في مجموعة الدردشة يطلبان من الجميع مغادرة الزنزانة. (تقنية هذا العالم متطورة بما يكفي لامتلاك الهواتف الذكية).

وكان الشعور بأن شخصًا كهذا يحدق بك…

كان جيريث يعلم منذ البداية أن هذه ليست زنزانة منخفضة المستوى، وأن فريق المعلومات ارتكب خطأً فادحًا.

يشبه تمامًا شعور الفريسة عندما تقع تحت أنظار مفترس.

“لولا تلك البطاقة… لاختلقت أي عذر وأنهيت المهمة قبل أن تبدأ.”

“لو أظهرت أقل قدر من نية القتل…”

ولذلك…

“لكان قتلني في الحال.”

لقد وثق القاتل كل ما حدث منذ البداية وحتى النهاية بواسطة كاميرا خفية.

“بل لعل تلك النظرة كانت مجرد تحذير بألا أقترب من الطلاب.”

“ه-هل لاحظ وجودي؟!”

ومن وجهة نظر القاتل…

خطوة… خطوة…

فإن جيريث لا يعلم أنه حليف.

وقد أرسله المدير سرًا لمراقبة الطلاب.

فالمدير لم يخبره بوجوده أصلًا.

“لا أطيق الانتظار حتى أعود وأحصل على مكافآت هذه المهمة…”

“من حسن الحظ أنني لم أفسد المهمة.”

“صحيح.”

“يكفي أنني سجلت كل شيء.”

اختار الخيار الأكثر أمانًا.

نعم.

أما بعد ذلك…

لقد وثق القاتل كل ما حدث منذ البداية وحتى النهاية بواسطة كاميرا خفية.

ما إن استقل العربة حتى أُغلقت أبوابها، وانطلقت بسرعة كبيرة نحو السماء.

(كان المدير قد طلب منه تسجيل كيفية تعامل شين وجيريث مع هذه المهمة… بل وكان يعلم مسبقًا بوجود السيكلوب داخل الزنزانة.)

كان السبب الحقيقي وراء ثقته المطلقة هو امتلاكه بطاقة تعزيز الهجوم.

ساحة المواقف

“لولا تلك البطاقة… لاختلقت أي عذر وأنهيت المهمة قبل أن تبدأ.”

غير مدرك لوجود القاتل أو للمؤامرات التي تجري في الخفاء…

“هل كان يعلم أنني أتبعه منذ البداية؟”

عاد جيريث مع الطلاب إلى الفندق.

هبطت العربة الضخمة في الموقف المخصص لها.

هبطت العربة الضخمة في الموقف المخصص لها.

“لا أطيق الانتظار حتى أعود وأحصل على مكافآت هذه المهمة…”

وحصل جميع الطلاب على ليلة إضافية للإقامة والراحة.

كان هذا الرجل أيضًا مقاتلًا من الرتبة الثانية، وأحد العملاء السريين التابعين لمدير الأكاديمية.

ارتسمت الابتسامات على وجوههم، فقد أتيحت لهم فرصة قضاء ليلة أخرى في هذا الفندق الفاخر.

كان هذا الرجل أيضًا مقاتلًا من الرتبة الثانية، وأحد العملاء السريين التابعين لمدير الأكاديمية.

أما جيريث…

“الحمد لله أنني كتمت نية القتل…”

فقد كان ينوي إجبار الجميع على العودة إلى الجامعة فورًا.

“أظن أن ذلك السيكلوب ابتلع نواة الزنزانة بعد أن قتل الوحش الزعيم… فمن خلال استشعار المانا، لا أستطيع العثور على أي نواة زنزانة هنا.”

لكن شين رأى أنه لا بأس من تأجيل العودة قليلًا.

“ه-هل لاحظ وجودي؟!”

ومع وقوف جميع الطلاب إلى جانب شين، اضطر جيريث إلى التخلي عن فكرته.

لكن شين رأى أنه لا بأس من تأجيل العودة قليلًا.

“لا أطيق الانتظار حتى أعود وأحصل على مكافآت هذه المهمة…”

غير مدرك لوجود القاتل أو للمؤامرات التي تجري في الخفاء…

“سيكون الأمر أسطوريًا!”

ورغم أن أحدًا منهم لم يتمكن من الوصول إلى غرفة زعيم الزنزانة، فإن الابتسامات كانت تعلو وجوههم جميعًا.

ومع ذلك…

“لا أستطيع الاعتماد على هذه القوة المزيفة طوال حياتي.”

لم يكن ينوي استخدام نظام اليانصيب أو البطاقة الفريدة داخل الفندق.

في الحقيقة…

فالغرفة التي خُصصت له لم تكن تحتوي على ساحة تدريب مناسبة للسحرة.

“يكفي أنني سجلت كل شيء.”

ولم يشأ المخاطرة.

هبطت العربة الضخمة في الموقف المخصص لها.

فلو خرجت الأمور عن السيطرة وألحق أضرارًا بالفندق، فسيتسبب ذلك في متاعب لا داعي لها.

“آمل أن أحصل على بطاقة أو اثنتين إضافيتين من اليانصيب هذه المرة.”

ورغم أن الجامعة ستتحمل تكاليف الإصلاح…

ومن وجهة نظر القاتل…

إلا أن جيريث لم يكن يرغب في أن يحدق به ذلك المدير مجددًا.

“علينا إبلاغ المدير فور عودتنا.”

ولذلك…

لكن شين رأى أنه لا بأس من تأجيل العودة قليلًا.

اختار الخيار الأكثر أمانًا.

“علينا إبلاغ المدير فور عودتنا.”

“هل كان يعلم أنني أتبعه منذ البداية؟”

لقد أساء القاتل فهم ما حدث.

“من حسن الحظ أنني لم أفسد المهمة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط