Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 32

الفصل 32: سوء الفهم… مستمر!

الفصل 32: سوء الفهم… مستمر!

الفصل 32: سوء الفهم… مستمر!

“أما التنين الذي شاهده الجميع… فلم يكن سوى تعويذة أطلقها الأستاذ جيريث بليز للقضاء على السيكلوب الذي ظهر فجأة داخل الزنزانة.”

سكن الطلاب، غرفة مارك.

وابتسمت ابتسامتها المرعبة.

ما إن خرج مارك كالاشنيكوف من الحمام، حتى وقعت عيناه على خبرٍ مثير يُعرض على شاشة التلفاز.

قتله جيريث بليز بضربة واحدة.

(فقد ترك التلفاز يعمل قبل أن يدخل للاستحمام…)

“لكن لا بأس…”

“خبر عاجل! حصلنا من مصادرنا على مقطع فيديو جديد يتعلق بالظهور المفاجئ لذلك التنين الناري خارج العاصمة!”

وجد صورة معدلة لـ جيريث بليز وهو يجلس على عرشٍ مهيب، بينما يقف أمامه أحد الجنود قائلًا:

كان مئات الأشخاص قد شاهدوا التنين الناري الهائل وهو يظهر فجأة، بل إن بعضهم سجّل المشهد بهواتفهم الذكية.

قفزت عليه مباشرة.

كما أن المنازل القريبة من أطراف المدينة تحطمت نوافذها بسبب موجة الصدمة الناتجة عن زئير التنين، لذلك انتشر الخبر بسرعة بين الناس.

كان القادم…

وسرعان ما امتلأت شبكة الإنترنت بمقاطع الفيديو، وانتشر الخبر كالنار في الهشيم، حتى وصل إلى وسائل الإعلام.

واستمر في الضحك حتى بدأ يشعر بألمٍ في معدته.

“بعد أن واصل فريق جمع المعلومات لدينا التحقيق في هذا الحادث الغريب طوال الليل، قرر مدير جامعة إيفان العليا للسحر، السيد ناثان، الخروج بنفسه لتحمل المسؤولية وتوضيح ما حدث!”

وسرعان ما امتلأت شبكة الإنترنت بمقاطع الفيديو، وانتشر الخبر كالنار في الهشيم، حتى وصل إلى وسائل الإعلام.

جلس مارك كالاشنيكوف على الأريكة وبدأ يجفف شعره بمجفف الشعر، بينما انتقلت الصورة على الشاشة من المذيعة إلى المؤتمر الصحفي.

وبالمقارنة معه، بدا شين إيساز وجيريث بليز كأنهما نملتان تقفان أمام جبل شاهق.

بدا أن ناثان قد عقد مؤتمرًا صحفيًا بشكلٍ مفاجئ للإجابة عن تساؤلات العامة.

سكن الطلاب، غرفة مارك.

قال بهدوء:

لكن مارك كان يعرف جيدًا من تكون.

“أولًا، أي أضرار لحقت بممتلكات المواطنين نتيجة موجة الصدمة الناتجة عن ذلك الهجوم ستتكفل الحكومة بتعويضها بالكامل، لذلك لا داعي للقلق بشأن التعويضات.”

“طوال الليل… طوال النهار… من الحمام إلى المطبخ…”

ثم تابع:

وبالمقارنة معه، بدا شين إيساز وجيريث بليز كأنهما نملتان تقفان أمام جبل شاهق.

“بالأمس، أرسلت جامعتنا مجموعةً من الطلاب في رحلة ميدانية إلى إحدى الزنزانات، وكان يرافقهم اثنان من أكفأ أساتذتنا، الأستاذ شين إيساز والأستاذ جيريث بليز.”

رفع جيريث بليز يده وأطلق هجومًا واحدًا فقط.

“أما التنين الذي شاهده الجميع… فلم يكن سوى تعويذة أطلقها الأستاذ جيريث بليز للقضاء على السيكلوب الذي ظهر فجأة داخل الزنزانة.”

شعر مارك كالاشنيكوف براحةٍ كبيرة فور رؤيته.

“وبفضل القدرات المذهلة لأستاذينا، لم تقع أي إصابات، فقد تمكنا من القضاء على ذلك الوحش من الرتبة الثانية قبل أن يتمكن من إلحاق الأذى بأيٍ من الطلاب.”

“لماذا لم تخبرني أنك ستعيش داخل الجامعة طوال العام؟!”

“ونؤكد لجميع أولياء الأمور أن جامعتنا تضع سلامة الطلاب في مقدمة أولوياتها.”

بينما كان بعضها الآخر غريبًا، مثل ذلك الميم الشهير:

“لذلك… لا داعي للقلق بشأن هذا الحادث البسيط.”

ما إن خرج مارك كالاشنيكوف من الحمام، حتى وقعت عيناه على خبرٍ مثير يُعرض على شاشة التلفاز.

وبعد أن أنهى كلمته، غادر ناثان المنصة، وعادت الصورة إلى المذيعة.

(لا تفكروا كثيرًا… فهو في النهاية مجرد تسونديري لا يعرف كيف يعبر عن مشاعره.)

قالت:

قفزت عليه مباشرة.

“كما شاهدتم، فقد خرج مدير الجامعة بنفسه ليقدم توضيحًا رسميًا، كما طمأن أولياء الأمور بشأن سلامة أبنائهم.”

توقف الاثنان والتفتا في الوقت نفسه.

“إرسال ساحرين من الرتبة الثانية لمرافقة الطلاب في رحلة ميدانية يوضح مدى اهتمام الجامعة بتوفير أعلى درجات الأمان.”

“ونؤكد لجميع أولياء الأمور أن جامعتنا تضع سلامة الطلاب في مقدمة أولوياتها.”

“كما حصلنا أيضًا على تسجيل يُظهر الأستاذ جيريث بليز أثناء تعامله مع ذلك السيكلوب.”

دوّت خطوات ثقيلة من خلفهما.

وانتقلت الشاشة إلى المقطع المصور.

ظهر العزم في عينيه وهو يتذكر القوة المطلقة التي أظهرها جيريث بليز بالأمس.

ظهر السيكلوب العملاق وهو يملأ الشاشة بهيبته المرعبة.

لم يبقَ منه حتى عظمة واحدة…

وبمجرد النظر إليه، استطاع الجميع إدراك مدى قوة ذلك الوحش.

توقف الاثنان والتفتا في الوقت نفسه.

وبالمقارنة معه، بدا شين إيساز وجيريث بليز كأنهما نملتان تقفان أمام جبل شاهق.

“لن تستطيع الهرب مني بعد الآن!”

لكن…

فهو كان حاضرًا أثناء الحادثة بنفسه.

ولصدمة الجميع…

“إرسال ساحرين من الرتبة الثانية لمرافقة الطلاب في رحلة ميدانية يوضح مدى اهتمام الجامعة بتوفير أعلى درجات الأمان.”

رفع جيريث بليز يده وأطلق هجومًا واحدًا فقط.

“شباب هذه الأيام…”

وفي اللحظة التالية…

كان مارك يملك أيضًا كبرياء العباقرة.

اختفى السيكلوب العملاق بالكامل.

جلس مارك كالاشنيكوف على الأريكة وبدأ يجفف شعره بمجفف الشعر، بينما انتقلت الصورة على الشاشة من المذيعة إلى المؤتمر الصحفي.

لم يبقَ منه حتى عظمة واحدة…

وبالمقارنة معه، بدا شين إيساز وجيريث بليز كأنهما نملتان تقفان أمام جبل شاهق.

ولا ذرة رماد.

“خبر عاجل! حصلنا من مصادرنا على مقطع فيديو جديد يتعلق بالظهور المفاجئ لذلك التنين الناري خارج العاصمة!”

كان ذلك السيكلوب وحشًا حقيقيًا من الرتبة الثانية…

“لقد… تحطمت صورتي تمامًا في نظر قدوتي…”

ومع ذلك…

“لن تستطيع الهرب مني بعد الآن!”

قتله جيريث بليز بضربة واحدة.

“هل تعلم كم عانيت حتى أصل إلى هنا؟!”

ساد الذهول أرجاء الإمبراطورية البشرية بأكملها بعد انتشار هذا الخبر.

ولهذا…

وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات تمدح إنجازات جيريث بليز.

ولا ذرة رماد.

حتى إن الوسم:

“وجدتك أخيرًا… يا عزيزي!”

#JarethTheGOAT

“سأتبع خطاه…”

تصدر قوائم الترند على مختلف المنصات.

“خبر عاجل! حصلنا من مصادرنا على مقطع فيديو جديد يتعلق بالظهور المفاجئ لذلك التنين الناري خارج العاصمة!”

وبين ليلة وضحاها…

رفع جيريث بليز يده وأطلق هجومًا واحدًا فقط.

ارتفعت شهرة جيريث بليز إلى السماء.

وبوجهه البارد المعتاد.

بل إنه أصبح يمتلك نادي معجبين كاملًا.

وخبت الأنوار داخل عينيها.

أخرج مارك كالاشنيكوف هاتفه وبدأ يتصفح المنشورات الرائجة.

وعلى أي حال…

“هذا مضحك جدًا…”

ثم اقتربت منه أكثر وقالت بابتسامة سعيدة:

وجد صورة معدلة لـ جيريث بليز وهو يجلس على عرشٍ مهيب، بينما يقف أمامه أحد الجنود قائلًا:

لقد أصبح يعتبر جيريث بليز هدفه ومصدر إلهامه.

“سيدي جيريث، لقد ظهر تنين خارج المدينة!”

ثم اقتربت منه أكثر وقالت بابتسامة سعيدة:

فيرد جيريث بليز ببروده المعتاد:

وابتسمت ابتسامتها المرعبة.

“آه… لا بد أنه تنيني الأليف.”

ثم اقتربت منه أكثر وقالت بابتسامة سعيدة:

“اذهب وأخبره أن يختفي من هنا… وإلا فسأتناوله على الإفطار اليوم.”

“لماذا لم تخبرني أنك ستعيش داخل الجامعة طوال العام؟!”

ثم بدأت موسيقى Sigma الشهيرة تعزف في الخلفية، وتحولت الصورة إلى جيريث بليز بجسدٍ عضلي ضخم، يقف في وضعية استعراض كلاعبي كمال الأجسام.

“تابعا ما كنتما تفعلانه.”

وكانت الميمات لا تنتهي.

قال بهدوء:

وفي إحدى الصور الأخرى كُتب:

“ربما… لا بأس إن جعلته هدفي الحالي.”

“هل تعاني من نقص البروتين؟ تناول سيكلوبًا كل يوم! يحتوي على مليون غرام من البروتين!”

“كنت أمر من هنا فحسب…”

انفجر مارك كالاشنيكوف ضاحكًا.

ثم تابع:

واستمر في الضحك حتى بدأ يشعر بألمٍ في معدته.

خرج من غرفته واتجه نحو مبنى الجامعة بخطواتٍ هادئة.

ثم انضم مباشرة إلى نادي المعجبين المسمى:

وهما في ذلك الوضع المريب.

“تنانين الأستاذ الأليفة.”

بعد أن انتهى من الاستعداد…

ليتمكن من مشاهدة المزيد من تلك الميمات الغريبة.

انفجر مارك كالاشنيكوف ضاحكًا.

كان بعضها مضحكًا للغاية…

ولذلك…

بينما كان بعضها الآخر غريبًا، مثل ذلك الميم الشهير:

لكن مارك كان يعرف جيدًا من تكون.

“طوال الليل… طوال النهار… من الحمام إلى المطبخ…”

“هيا، لنتزوج هنا فورًا!”

وعلى أي حال…

سكن الطلاب، غرفة مارك.

فقد ارتفعت شعبية جيريث بليز بشكلٍ جنوني خلال ساعات قليلة، وأصبح مشهورًا بين ليلة وضحاها.

“لذلك… لا داعي للقلق بشأن هذا الحادث البسيط.”

أغلق مارك كالاشنيكوف هاتفه، ومسح دموع الضحك عن عينيه.

لقد أصبح يعتبر جيريث بليز هدفه ومصدر إلهامه.

ثم نهض وارتدى زيه الجامعي، وألقى نظرة على عصاه السحرية.

فتعثر وسقط أرضًا.

“هل سأصل يومًا إلى مستواه؟”

وكانت الميمات لا تنتهي.

“ربما… لا بأس إن جعلته هدفي الحالي.”

“إرسال ساحرين من الرتبة الثانية لمرافقة الطلاب في رحلة ميدانية يوضح مدى اهتمام الجامعة بتوفير أعلى درجات الأمان.”

ظهر العزم في عينيه وهو يتذكر القوة المطلقة التي أظهرها جيريث بليز بالأمس.

“لكن لا بأس…”

لقد أصبح يعتبر جيريث بليز هدفه ومصدر إلهامه.

حتى ارتسمت على وجهها ابتسامة مجنونة.

وُلد مارك كالاشنيكوف في العائلة المالكة، ولذلك لم يحظَ بعلاقةٍ وثيقة مع والديه.

ثم هز رأسه بخفة.

ولهذا السبب…

ثم وضعت سيفها بمحاذاة عنقه…

لم يعتبرهما يومًا مصدرًا لإلهامه، كما يفعل معظم الأطفال.

(لا تفكروا كثيرًا… فهو في النهاية مجرد تسونديري لا يعرف كيف يعبر عن مشاعره.)

كان واثقًا من موهبته، ويؤمن بأنه سيتجاوز جميع السحرة في هذا العالم مستقبلًا.

ولهذا…

(فقد ترك التلفاز يعمل قبل أن يدخل للاستحمام…)

لم يكن يعترف بتفوق أحدٍ عليه.

رفع جيريث بليز يده وأطلق هجومًا واحدًا فقط.

لكن بعد أن رأى قدرات جيريث بليز المرعبة بعينيه…

“كما حصلنا أيضًا على تسجيل يُظهر الأستاذ جيريث بليز أثناء تعامله مع ذلك السيكلوب.”

تغيرت أفكاره.

“وجدتك أخيرًا… يا عزيزي!”

لقد بدأ يعتقد أن القلب البارد الذي يمتلكه جيريث بليز هو ما يحتاجه الساحر الحقيقي.

لكنها لم تمنحه فرصة للنهوض.

وبالنسبة إليه…

وأصبحت هالتها باردة… ومخيفة.

كان جيريث بليز يجسد معنى الساحر أكثر من أي شخص آخر.

“خبر عاجل! حصلنا من مصادرنا على مقطع فيديو جديد يتعلق بالظهور المفاجئ لذلك التنين الناري خارج العاصمة!”

“سأتبع خطاه…”

توقف الاثنان والتفتا في الوقت نفسه.

“وسأتجاوزه يومًا ما…”

وقعت عيناه على شخصٍ مألوف.

“وحينها… سأتمكن من شكره على إنقاذ حياتي.”

“آخ! ماذا تفعلين أيتها المجنونة!؟”

لكن…

“أما التنين الذي شاهده الجميع… فلم يكن سوى تعويذة أطلقها الأستاذ جيريث بليز للقضاء على السيكلوب الذي ظهر فجأة داخل الزنزانة.”

كان مارك يملك أيضًا كبرياء العباقرة.

“أما التنين الذي شاهده الجميع… فلم يكن سوى تعويذة أطلقها الأستاذ جيريث بليز للقضاء على السيكلوب الذي ظهر فجأة داخل الزنزانة.”

ولذلك…

كانت فتاة تقف تحت ظل شجرة كبيرة.

لم يكن من النوع الذي يذهب ليشكر الآخرين بسهولة.

“لا تهتما بي…”

إلا أن ما فعله جيريث بليز بالأمس أنقذ حياة جميع الطلاب، بمن فيهم هو نفسه.

حتى إن الوسم:

ولهذا…

قرر أنه سيشكره عندما تسنح الفرصة.

قرر أنه سيشكره عندما تسنح الفرصة.

ومع ذلك…

(لا تفكروا كثيرًا… فهو في النهاية مجرد تسونديري لا يعرف كيف يعبر عن مشاعره.)

وسرعان ما امتلأت شبكة الإنترنت بمقاطع الفيديو، وانتشر الخبر كالنار في الهشيم، حتى وصل إلى وسائل الإعلام.

بعد أن انتهى من الاستعداد…

“لماذا لم تخبرني أنك ستعيش داخل الجامعة طوال العام؟!”

خرج من غرفته واتجه نحو مبنى الجامعة بخطواتٍ هادئة.

حتى ارتسمت على وجهها ابتسامة مجنونة.

“ربما ينبغي أن أنشر بعض المعلومات داخل نادي المعجبين…”

“ربما ينبغي أن أنشر بعض المعلومات داخل نادي المعجبين…”

فهو كان حاضرًا أثناء الحادثة بنفسه.

وهما في ذلك الوضع المريب.

ولذلك…

“إرسال ساحرين من الرتبة الثانية لمرافقة الطلاب في رحلة ميدانية يوضح مدى اهتمام الجامعة بتوفير أعلى درجات الأمان.”

يعرف تفاصيل أكثر من أي شخص آخر داخل النادي.

وبينما كان الطفلان يجريان ذلك “النقاش الهادئ” حول الزواج…

وأثناء مروره في الممر المؤدي إلى المبنى الرئيسي للجامعة…

“شباب هذه الأيام…”

وقعت عيناه على شخصٍ مألوف.

ثم انتقلت عيناه إلى الاثنين…

كانت فتاة تقف تحت ظل شجرة كبيرة.

اختفى السيكلوب العملاق بالكامل.

كان شعرها الأسود الطويل يتمايل مع النسيم.

“لقد… تحطمت صورتي تمامًا في نظر قدوتي…”

وعيناها السوداوان تحملان هدوءًا غريبًا.

قفزت عليه مباشرة.

بدت كطالبة جامعية عادية…

“لقد… تحطمت صورتي تمامًا في نظر قدوتي…”

لكن مارك كان يعرف جيدًا من تكون.

بدت كطالبة جامعية عادية…

“ماذا بحق الجحيم!؟”

“تنانين الأستاذ الأليفة.”

التفتت الفتاة فور سماع صوته المصدوم.

وعيناها السوداوان تحملان هدوءًا غريبًا.

وما إن رأته…

ثم وضعت سيفها بمحاذاة عنقه…

حتى ارتسمت على وجهها ابتسامة مجنونة.

(لا تفكروا كثيرًا… فهو في النهاية مجرد تسونديري لا يعرف كيف يعبر عن مشاعره.)

وخبت الأنوار داخل عينيها.

تجمد مارك كالاشنيكوف في مكانه.

وأصبحت هالتها باردة… ومخيفة.

“وسأتجاوزه يومًا ما…”

وفي يدها الصغيرة الجميلة…

نفخت خديها بغضب وقالت:

تجسد سيف مصنوع من الظلال المتكثفة.

ظهر السيكلوب العملاق وهو يملأ الشاشة بهيبته المرعبة.

واندفعت نحوه بجنون وهي تصرخ:

“ونؤكد لجميع أولياء الأمور أن جامعتنا تضع سلامة الطلاب في مقدمة أولوياتها.”

“وجدتك!”

وشعر أن جيريث بليز قد أساء فهم الموقف تمامًا.

“لن تستطيع الهرب مني بعد الآن!”

قال بهدوء:

اتسعت عينا مارك كالاشنيكوف.

ثم وضعت سيفها بمحاذاة عنقه…

“تبًا! كيف ظهرت هذه المجنونة هنا!؟”

“أيها الأستاذ! أنقذني من هذه المجنونة!”

وقبل أن يتمكن من إلقاء أي تعويذة…

أغلق مارك كالاشنيكوف هاتفه، ومسح دموع الضحك عن عينيه.

قفزت عليه مباشرة.

“لكن لا بأس…”

ودفعته بقوة إلى الخلف.

“أما التنين الذي شاهده الجميع… فلم يكن سوى تعويذة أطلقها الأستاذ جيريث بليز للقضاء على السيكلوب الذي ظهر فجأة داخل الزنزانة.”

فتعثر وسقط أرضًا.

وبين ليلة وضحاها…

لكنها لم تمنحه فرصة للنهوض.

ولهذا…

بل جلست فوق بطنه لتثبته في مكانه.

وتنحنح قائلًا:

ثم وضعت سيفها بمحاذاة عنقه…

كان مئات الأشخاص قد شاهدوا التنين الناري الهائل وهو يظهر فجأة، بل إن بعضهم سجّل المشهد بهواتفهم الذكية.

وابتسمت ابتسامتها المرعبة.

“أما التنين الذي شاهده الجميع… فلم يكن سوى تعويذة أطلقها الأستاذ جيريث بليز للقضاء على السيكلوب الذي ظهر فجأة داخل الزنزانة.”

“وجدتك أخيرًا… يا عزيزي!”

ثم اقتربت منه أكثر وقالت بابتسامة سعيدة:

صرخ مارك:

وخبت الأنوار داخل عينيها.

“آخ! ماذا تفعلين أيتها المجنونة!؟”

ظهر السيكلوب العملاق وهو يملأ الشاشة بهيبته المرعبة.

نفخت خديها بغضب وقالت:

وانتقلت الشاشة إلى المقطع المصور.

“كل هذا خطأك!”

لكن مارك كان يعرف جيدًا من تكون.

“لماذا لم تخبرني أنك ستعيش داخل الجامعة طوال العام؟!”

“لماذا لم تخبرني أنك ستعيش داخل الجامعة طوال العام؟!”

“هل تعلم كم عانيت حتى أصل إلى هنا؟!”

ثم هز رأسه بخفة.

ثم اقتربت منه أكثر وقالت بابتسامة سعيدة:

وأصبحت هالتها باردة… ومخيفة.

“لكن لا بأس…”

وفي إحدى الصور الأخرى كُتب:

“الآن أصبحت بين يدي أخيرًا…”

“ونؤكد لجميع أولياء الأمور أن جامعتنا تضع سلامة الطلاب في مقدمة أولوياتها.”

“هيا، لنتزوج هنا فورًا!”

تغيرت أفكاره.

خطوة…

ساد الصمت للحظة.

وبينما كان الطفلان يجريان ذلك “النقاش الهادئ” حول الزواج…

“أصبحوا يفعلون أشياء جريئة حتى في وضح النهار…”

دوّت خطوات ثقيلة من خلفهما.

ثم انضم مباشرة إلى نادي المعجبين المسمى:

توقف الاثنان والتفتا في الوقت نفسه.

وبعد أن أنهى كلمته، غادر ناثان المنصة، وعادت الصورة إلى المذيعة.

كان القادم…

ثم انضم مباشرة إلى نادي المعجبين المسمى:

جيريث بليز.

جلس مارك كالاشنيكوف على الأريكة وبدأ يجفف شعره بمجفف الشعر، بينما انتقلت الصورة على الشاشة من المذيعة إلى المؤتمر الصحفي.

وبوجهه البارد المعتاد.

وقبل أن يتمكن من إلقاء أي تعويذة…

شعر مارك كالاشنيكوف براحةٍ كبيرة فور رؤيته.

يعرف تفاصيل أكثر من أي شخص آخر داخل النادي.

فصرخ مستنجدًا:

(لا تفكروا كثيرًا… فهو في النهاية مجرد تسونديري لا يعرف كيف يعبر عن مشاعره.)

“أيها الأستاذ! أنقذني من هذه المجنونة!”

تجسد سيف مصنوع من الظلال المتكثفة.

نظر جيريث بليز إلى وجه الفتاة لبرهة.

“لن تستطيع الهرب مني بعد الآن!”

ثم انتقلت عيناه إلى الاثنين…

وبينما كان الطفلان يجريان ذلك “النقاش الهادئ” حول الزواج…

وهما في ذلك الوضع المريب.

لكن مارك كان يعرف جيدًا من تكون.

ساد الصمت للحظة.

وأثناء مروره في الممر المؤدي إلى المبنى الرئيسي للجامعة…

ثم هز رأسه بخفة.

تصدر قوائم الترند على مختلف المنصات.

وتنحنح قائلًا:

واندفعت نحوه بجنون وهي تصرخ:

“لا تهتما بي…”

وبينما كان الطفلان يجريان ذلك “النقاش الهادئ” حول الزواج…

“كنت أمر من هنا فحسب…”

جيريث بليز.

“تابعا ما كنتما تفعلانه.”

سكن الطلاب، غرفة مارك.

ثم استدار وغادر المكان.

“كنت أمر من هنا فحسب…”

وقبل أن يبتعد…

“لقد… تحطمت صورتي تمامًا في نظر قدوتي…”

سمعه مارك يتمتم بصوت منخفض:

“سيدي جيريث، لقد ظهر تنين خارج المدينة!”

“شباب هذه الأيام…”

لقد بدأ يعتقد أن القلب البارد الذي يمتلكه جيريث بليز هو ما يحتاجه الساحر الحقيقي.

“أصبحوا يفعلون أشياء جريئة حتى في وضح النهار…”

وُلد مارك كالاشنيكوف في العائلة المالكة، ولذلك لم يحظَ بعلاقةٍ وثيقة مع والديه.

تجمد مارك كالاشنيكوف في مكانه.

لم يبقَ منه حتى عظمة واحدة…

وشعر أن جيريث بليز قد أساء فهم الموقف تمامًا.

جلس مارك كالاشنيكوف على الأريكة وبدأ يجفف شعره بمجفف الشعر، بينما انتقلت الصورة على الشاشة من المذيعة إلى المؤتمر الصحفي.

وامتلأ وجهه بالعجز.

ارتفعت شهرة جيريث بليز إلى السماء.

“لقد… تحطمت صورتي تمامًا في نظر قدوتي…”

جيريث بليز.

قال بهدوء:

“أصبحوا يفعلون أشياء جريئة حتى في وضح النهار…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط