Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 33

الفصل 33: مارك: حياة هادئة؟ وما هذه أصلًا؟

الفصل 33: مارك: حياة هادئة؟ وما هذه أصلًا؟

الفصل 33: مارك: حياة هادئة؟ وما هذه أصلًا؟

“إذا كان بإمكاني النجاة عبر سرقة أشياء من البطل، فلماذا لا أفعل؟ من الطبيعي أن أضمن بقائي أولًا قبل أن أفكر بالآخرين…”

بينما كان جيريث يسير نحو قاعة الدرس، بقي وجهه باردًا كعادته.

وبينما كان يمشي، خطرت بباله عدة أفكار.

لم يلاحظ أيٌّ من الطلاب المارين بجانبه أي شيء مختلف فيه، بل بدا وكأن هالته قد اختفت تمامًا، ولم يكن يشعر بوجوده سوى من رآه بعينيه.

في الظروف العادية، كان الجميع سيتهافتون للحديث مع الطالبة المنتقلة.

أما الآخرون فلم يلاحظوا حتى أنه مر بجانبهم.

لا أحد يرغب في التضحية بحياته كبطل من أجل الآخرين.

كان ذلك كله بفضل الموهبة التي حصل عليها حديثًا: “تفرد المانا”.

كانت ترتسم على وجهها ابتسامة لطيفة، وتبدو أنيقة وهادئة.

إن هالة أي شخص هي نتيجة الاضطراب الذي تُحدثه ماناه في الغلاف الجوي.

فالعالم كله يدور حول البطل، ويمكنه أن يخلق له عددًا لا يحصى من الفرص.

عادةً ما يقوم السحرة الأقوياء بكبح هالتهم عبر منع المانا داخل أجسادهم من التأثير في البيئة المحيطة.

فقد رأى بنفسه تلك الفتاة وهي تحاول مهاجمته قبل قليل، ومع ذلك جعلها جيريث تجلس إلى جانبه!

وتختلف القدرة على التحكم بالهالة من شخص لآخر، إذ تعتمد على مهارته في التحكم بالمانا.

دينغ

لكن مع هذه الموهبة، وصل تحكم جيريث بالمانا إلى مستوى متطرف.

ورغم أن بعض التغييرات الطفيفة قد طرأت على مجريات القصة بسبب أفعاله، فإنه لم يكن قلقًا حيال ذلك.

فقد أصبح قادرًا حرفيًا على إصدار الأوامر للمانا كي تتوقف عن التأثير في المانا الموجودة في الغلاف الجوي، وبذلك يستطيع إخفاء هالته بسهولة لا تختلف عن سهولة التنفس.

وتجمع جميع أتباع مارك حوله بوجوه متحمسة، بانتظار سماع القصة.

ولولا أن وجهه أصبح مشهورًا في أنحاء العالم، وحتى الأطفال الصغار يعرفونه، لظنه الناس مجرد شخص عادي.

لكن على غير العادة، لم يبدأ جيريث الدرس مباشرة اليوم.

“هوو… هذه الموهبة مفيدة بطرق كثيرة؛ تمكنت بسهولة من تجنب محاصرتي من قبل الطلاب المتحمسين الذين أرادوا معرفة المزيد عني…”

لأنه لم يعد يملك أحدًا أصلًا.

فم جيريث لا يعرف كيف ينطق بكلمات لطيفة، ولو اعترض أولئك الطلاب طريقه، فمن المرجح أنه كان سيتحدث معهم بقسوة، مما سيجعله يبدو فظًا للغاية.

فإذا استطاع صديقهم أخيرًا أن يخرج من ظلام حياته الخالية من الحبيبات، فسيكونون سعداء من أجله أيضًا.

ولهذا، فإن أفضل طريقة هي ببساطة تجنب مثل هذه المواقف.

فقد أصبح قادرًا حرفيًا على إصدار الأوامر للمانا كي تتوقف عن التأثير في المانا الموجودة في الغلاف الجوي، وبذلك يستطيع إخفاء هالته بسهولة لا تختلف عن سهولة التنفس.

وكما يقولون:

“هوو… هذه الموهبة مفيدة بطرق كثيرة؛ تمكنت بسهولة من تجنب محاصرتي من قبل الطلاب المتحمسين الذين أرادوا معرفة المزيد عني…”

أفضل طريقة لتجنب المشاكل هي ألا تتورط فيها من الأساس.

ألقى جيريث نظرة على هاتفه الذكي، ليجد أن مدير الأكاديمية قد أرسل إليه رسالة.

وبينما كان يمشي، خطرت بباله عدة أفكار.

داخل الصف.

“لكن مع ذلك… من كان يظن أن تلك الفتاة المجنونة ستنتقل إلى الجامعة بهذه السرعة… ألم يكن من المفترض أن تصل بعد امتحانات منتصف الفصل أو شيء من هذا القبيل؟”

وقد أصبح هذا أمرًا معتادًا، ولم يعد أحد يرى فيه أي غرابة.

“هل أنا من تسبب في هذا التأثير الفراشي؟”

اقترب التابع الذي اضطر إلى تغيير مقعده سابقًا من مارك، وقال بحماس:

كان جيريث يعلم أنه بمجرد نجاته، فإن أحداث اللعبة ستبدأ بالتغير تدريجيًا، وأن التأثير الفراشي سيحدث عاجلًا أم آجلًا.

أما الآخرون فلم يلاحظوا حتى أنه مر بجانبهم.

دينغ

من الذي لا يريد أن يعيش مدة أطول؟

ألقى جيريث نظرة على هاتفه الذكي، ليجد أن مدير الأكاديمية قد أرسل إليه رسالة.

انفجرت القاعة كلها بصيحات الذهول.

فتح الرسالة.

فأي أمر عشوائي قد يكشف حقيقته بسهولة، والنتيجة ستكون موته.

[رسالة من: “الحفرية العجوز”]

لم يشعر جيريث بأي ذنب وهو يخطط لسرقة فرص البطل.

(نعم، لقد غيّر اسم جهة اتصال مدير الأكاديمية إلى “الحفرية العجوز”.)

ولهذا، لا معنى لأن يبقى ضعيفًا ويكتفي بمشاهدة الآخرين وهم يحاولون قتله.

[سينتقل طالب جديد إلى صفك اليوم، وقد أرسلت لك التفاصيل في المستند المرفق بالأسفل…]

[اضغط لفتح: “doc.69”]

[اضغط لفتح: “doc.69”]

ولهذا، فإن أفضل طريقة هي ببساطة تجنب مثل هذه المواقف.

“ها هو إذًا…”

وحده الشخص المتجرد من الأنانية يستطيع فعل شيء كهذا.

أومأ جيريث برأسه، ثم أرسل ردًا مقتضبًا:

وكما يقولون:

“حسنًا.”

ولم يعد هناك ما يربطه بهذا العالم.

بعدها أغلق هاتفه وأعاده إلى جيب معطفه.

من الذي لا يريد أن يعيش مدة أطول؟

“أنا أعرف بالفعل كل ما أحتاج معرفته عن تلك الشخصية، لذا لا حاجة لفتح ذلك المستند…”

ورغم أن بعض التغييرات الطفيفة قد طرأت على مجريات القصة بسبب أفعاله، فإنه لم يكن قلقًا حيال ذلك.

ورغم أن بعض التغييرات الطفيفة قد طرأت على مجريات القصة بسبب أفعاله، فإنه لم يكن قلقًا حيال ذلك.

لم يكن أحد يتوقع أن أكثر شاب وسامة في الجامعة، والذي كانت جميع الفتيات يعتبرنه أفضل شريك محتمل…

“الآن بعدما أصبحت أملك وسيلة لأصبح قويًا بنفسي… فلا داعي للقلق بشأن هذه التغييرات الصغيرة…”

بعدها أغلق هاتفه وأعاده إلى جيب معطفه.

“كل ما علي فعله هو سرقة بضع فرص أخرى من البطل، وستصبح الكفة في صالحي.”

كان مخطوبًا بالفعل!

لم يشعر جيريث بأي ذنب وهو يخطط لسرقة فرص البطل.

فنظراته الحادة كانت تجعلهم جميعًا في غاية التوتر، ولم يكونوا يشعرون بالارتياح إلا بعد مغادرته.

فهو يعلم أن البطل ابن السماء، مبارك بحظ جنوني، وسيحصل بلا شك على فرص أخرى.

وقد أصبح هذا أمرًا معتادًا، ولم يعد أحد يرى فيه أي غرابة.

فالعالم كله يدور حول البطل، ويمكنه أن يخلق له عددًا لا يحصى من الفرص.

ولهذا، يمكنه أن يكون أنانيًا كما يشاء.

ولهذا، لا معنى لأن يبقى ضعيفًا ويكتفي بمشاهدة الآخرين وهم يحاولون قتله.

فلم يكن أحد يرغب في التورط مع فتاة تنتمي إلى عائلة غامضة كهذه.

كان جيريث يدرك تمامًا مدى ضعفه في الوقت الحالي.

فهم يعرفون “زعيمهم وصديقهم” جيدًا.

فأي أمر عشوائي قد يكشف حقيقته بسهولة، والنتيجة ستكون موته.

“يمكنك الجلوس هناك… بجانب مارك مباشرة.”

ولهذا، بدلًا من التفكير في عواقب سرقة فرص البطل، كان من الأفضل أن يبحث عن وسيلة للبقاء حيًا.

فعائلة شادوفولن سيئة السمعة في أنحاء الإمبراطورية بأسرها، إذ تشتهر بتربية قتلة محترفين بارعين في تنفيذ الأعمال القذرة.

ففي النهاية…

“كما سيكون الطالب مارك مسؤولًا عن تعريف الطالبة ريسا بجميع أنحاء الجامعة… وأي محاولة للتهرب من هذه المهمة ستؤدي إلى عقوبة.”

من الذي لا يريد أن يعيش مدة أطول؟

“م-ماذا؟!”

لا أحد يرغب في التضحية بحياته كبطل من أجل الآخرين.

نظر إلى الطلاب وأعلن بنبرته الباردة المعتادة:

وحده الشخص المتجرد من الأنانية يستطيع فعل شيء كهذا.

“لابد أنه أساء فهم ما رآه بيننا قبل قليل… يا إلهي…”

وجيريث بالتأكيد ليس شخصًا متجردًا من الأنانية.

ففي النهاية…

“إذا كان بإمكاني النجاة عبر سرقة أشياء من البطل، فلماذا لا أفعل؟ من الطبيعي أن أضمن بقائي أولًا قبل أن أفكر بالآخرين…”

[سينتقل طالب جديد إلى صفك اليوم، وقد أرسلت لك التفاصيل في المستند المرفق بالأسفل…]

في هذا العالم، لم يعد لدى جيريث أي ارتباط بأحد.

“هيهي…”

فالشخص الوحيد الذي أحبه طوال حياته قد تُرك في العالم السابق.

ولم يعد هناك ما يربطه بهذا العالم.

ولم يعد هناك ما يربطه بهذا العالم.

فلم يكن أحد يرغب في التورط مع فتاة تنتمي إلى عائلة غامضة كهذه.

ولهذا، يمكنه أن يكون أنانيًا كما يشاء.

فأي أمر عشوائي قد يكشف حقيقته بسهولة، والنتيجة ستكون موته.

فلا يوجد أحباء يخشى أن يتورطوا بسببه…

أفضل طريقة لتجنب المشاكل هي ألا تتورط فيها من الأساس.

لأنه لم يعد يملك أحدًا أصلًا.

بينما كان جيريث يسير نحو قاعة الدرس، بقي وجهه باردًا كعادته.

كان ذلك كله بفضل الموهبة التي حصل عليها حديثًا: “تفرد المانا”.

داخل الصف.

(نعم، لقد غيّر اسم جهة اتصال مدير الأكاديمية إلى “الحفرية العجوز”.)

ما إن دخل جيريث حتى خيم صمت مطبق على القاعة.

ولم يعد هناك ما يربطه بهذا العالم.

وقد أصبح هذا أمرًا معتادًا، ولم يعد أحد يرى فيه أي غرابة.

وحده الشخص المتجرد من الأنانية يستطيع فعل شيء كهذا.

لكن على غير العادة، لم يبدأ جيريث الدرس مباشرة اليوم.

“لابد أنه أساء فهم ما رآه بيننا قبل قليل… يا إلهي…”

نظر إلى الطلاب وأعلن بنبرته الباردة المعتادة:

وتختلف القدرة على التحكم بالهالة من شخص لآخر، إذ تعتمد على مهارته في التحكم بالمانا.

“سينضم إلى هذا الصف طالب منتقل اليوم.”

فإذا استطاع صديقهم أخيرًا أن يخرج من ظلام حياته الخالية من الحبيبات، فسيكونون سعداء من أجله أيضًا.

ثم نظر نحو الباب وقال:

فإذا استطاع صديقهم أخيرًا أن يخرج من ظلام حياته الخالية من الحبيبات، فسيكونون سعداء من أجله أيضًا.

“يمكنك الدخول الآن.”

“م-ماذا؟!”

انفتح الباب، ودخلت فتاة جميلة ذات شعر أسود حالك وعينين سوداويتين.

بل إن أتباعه بدأوا يظنون أنه لا يهتم بالفتيات مثل بقية الشباب في عمره.

كانت ترتسم على وجهها ابتسامة لطيفة، وتبدو أنيقة وهادئة.

ساد صمتٌ قاتل.

ولم يكن أحد ليتخيل أن عقلها مضطرب، وأنها كانت تحاول مهاجمة مارك قبل دقائق معدودة.

ولم يكن أحد ليتخيل أن عقلها مضطرب، وأنها كانت تحاول مهاجمة مارك قبل دقائق معدودة.

“يسرني التعرف عليكم جميعًا، اسمي ريسا شادوفولن.”

وكما يقولون:

الطلاب المنحدرون من عامة الشعب لم يلاحظوا أي شيء مميز.

“م-ماذا؟!”

أما أبناء العائلات النبيلة، فقد تعرفوا فورًا على اسم “شادوفولن”.

وسرعان ما بدأت الهمسات تنتشر بين الطلاب، وأصبح الجو مشحونًا بالتوتر.

كانت ترتسم على وجهها ابتسامة لطيفة، وتبدو أنيقة وهادئة.

فعائلة شادوفولن سيئة السمعة في أنحاء الإمبراطورية بأسرها، إذ تشتهر بتربية قتلة محترفين بارعين في تنفيذ الأعمال القذرة.

ساد صمتٌ قاتل.

نظر جيريث إلى الفتاة وقال بنبرته المعتادة:

فهو يعلم أن البطل ابن السماء، مبارك بحظ جنوني، وسيحصل بلا شك على فرص أخرى.

“يمكنك الجلوس هناك… بجانب مارك مباشرة.”

لم يلاحظ أيٌّ من الطلاب المارين بجانبه أي شيء مختلف فيه، بل بدا وكأن هالته قد اختفت تمامًا، ولم يكن يشعر بوجوده سوى من رآه بعينيه.

“م-ماذا؟!”

بعدها أغلق هاتفه وأعاده إلى جيب معطفه.

اتسعت عينا مارك من الصدمة.

فلا يوجد أحباء يخشى أن يتورطوا بسببه…

فقد رأى بنفسه تلك الفتاة وهي تحاول مهاجمته قبل قليل، ومع ذلك جعلها جيريث تجلس إلى جانبه!

أمال جيريث رأسه باستغراب وقال:

كانت ترتسم على وجهها ابتسامة لطيفة، وتبدو أنيقة وهادئة.

“هل توجد مشكلة يا طالب مارك؟”

لم يكن أحد يتوقع أن أكثر شاب وسامة في الجامعة، والذي كانت جميع الفتيات يعتبرنه أفضل شريك محتمل…

تحت نظرات جيريث الباردة، لم يجد مارك خيارًا سوى الموافقة.

أمال جيريث رأسه باستغراب وقال:

نهض أحد أتباعه الجالس بجواره وانتقل إلى مقعد آخر، بينما توجهت ريسا نحوه وعلى وجهها ابتسامة سعيدة.

دينغ

وأضاف جيريث:

“هيهي…”

“كما سيكون الطالب مارك مسؤولًا عن تعريف الطالبة ريسا بجميع أنحاء الجامعة… وأي محاولة للتهرب من هذه المهمة ستؤدي إلى عقوبة.”

كان ذلك كله بفضل الموهبة التي حصل عليها حديثًا: “تفرد المانا”.

“آه…”

كان مخطوبًا بالفعل!

وعندما رأت ريسا ملامح الهزيمة على وجه مارك، ابتسمت وهمست بصوت خافت:

فالشخص الوحيد الذي أحبه طوال حياته قد تُرك في العالم السابق.

“أرأيت؟ حتى الأستاذ يستطيع أن يدرك حبي لك… هيهي.”

كان ذلك كله بفضل الموهبة التي حصل عليها حديثًا: “تفرد المانا”.

ورغم انزعاج مارك الشديد، فإنه لم يعترض على كلامها.

نظر جيريث إلى الفتاة وقال بنبرته المعتادة:

“لابد أنه أساء فهم ما رآه بيننا قبل قليل… يا إلهي…”

وتجمع جميع أتباع مارك حوله بوجوه متحمسة، بانتظار سماع القصة.

“هيهي…”

فم جيريث لا يعرف كيف ينطق بكلمات لطيفة، ولو اعترض أولئك الطلاب طريقه، فمن المرجح أنه كان سيتحدث معهم بقسوة، مما سيجعله يبدو فظًا للغاية.

كانت ريسا تضحك بسعادة، بينما كان مارك يشعر بالضيق لأن صورته في نظر جيريث قد تحطمت تمامًا.

فم جيريث لا يعرف كيف ينطق بكلمات لطيفة، ولو اعترض أولئك الطلاب طريقه، فمن المرجح أنه كان سيتحدث معهم بقسوة، مما سيجعله يبدو فظًا للغاية.

ولم يكن أحد ليتخيل أن عقلها مضطرب، وأنها كانت تحاول مهاجمة مارك قبل دقائق معدودة.

مر الوقت، وانتهى الدرس.

“أنا أعرف بالفعل كل ما أحتاج معرفته عن تلك الشخصية، لذا لا حاجة لفتح ذلك المستند…”

غادر جيريث القاعة، ولم يكد يخرج حتى تنفس جميع الطلاب الصعداء.

فنظراته الحادة كانت تجعلهم جميعًا في غاية التوتر، ولم يكونوا يشعرون بالارتياح إلا بعد مغادرته.

[سينتقل طالب جديد إلى صفك اليوم، وقد أرسلت لك التفاصيل في المستند المرفق بالأسفل…]

في الظروف العادية، كان الجميع سيتهافتون للحديث مع الطالبة المنتقلة.

فالعالم كله يدور حول البطل، ويمكنه أن يخلق له عددًا لا يحصى من الفرص.

لكن اسم شادوفولن كان حاجزًا مرعبًا لا يستطيعون تجاهله.

فأي أمر عشوائي قد يكشف حقيقته بسهولة، والنتيجة ستكون موته.

فلم يكن أحد يرغب في التورط مع فتاة تنتمي إلى عائلة غامضة كهذه.

“هوو… هذه الموهبة مفيدة بطرق كثيرة؛ تمكنت بسهولة من تجنب محاصرتي من قبل الطلاب المتحمسين الذين أرادوا معرفة المزيد عني…”

ومع ذلك، ظل فضولهم يدفعهم للبقاء داخل القاعة.

الطلاب المنحدرون من عامة الشعب لم يلاحظوا أي شيء مميز.

اقترب التابع الذي اضطر إلى تغيير مقعده سابقًا من مارك، وقال بحماس:

“لابد أنه أساء فهم ما رآه بيننا قبل قليل… يا إلهي…”

“هيه هيه، أيها الزعيم! هل تعرف تلك الفتاة؟ حتى الأستاذ جيريث جعلها تجلس بجانبك مباشرة! ألا يمكنك أن تخبر أتباعك المخلصين بما يجري؟”

أما الآخرون فلم يلاحظوا حتى أنه مر بجانبهم.

وتجمع جميع أتباع مارك حوله بوجوه متحمسة، بانتظار سماع القصة.

فلم يكن أحد يرغب في التورط مع فتاة تنتمي إلى عائلة غامضة كهذه.

فهم يعرفون “زعيمهم وصديقهم” جيدًا.

[سينتقل طالب جديد إلى صفك اليوم، وقد أرسلت لك التفاصيل في المستند المرفق بالأسفل…]

طوال حياته الدراسية، لم يدخل مارك في أي علاقة مع فتاة، وكان يركز فقط على أن يصبح أقوى.

كان مخطوبًا بالفعل!

بل إن أتباعه بدأوا يظنون أنه لا يهتم بالفتيات مثل بقية الشباب في عمره.

أفضل طريقة لتجنب المشاكل هي ألا تتورط فيها من الأساس.

أما اليوم…

من الذي لا يريد أن يعيش مدة أطول؟

فقد رأوا فرصة ذهبية.

[سينتقل طالب جديد إلى صفك اليوم، وقد أرسلت لك التفاصيل في المستند المرفق بالأسفل…]

فإذا استطاع صديقهم أخيرًا أن يخرج من ظلام حياته الخالية من الحبيبات، فسيكونون سعداء من أجله أيضًا.

وأضاف جيريث:

(قد يكونون أتباعه، لكنهم يعتبرون مارك أخًا وصديقًا. وإلا، فلماذا يضحون بحياتهم من أجله عندما يقف في وجه البطل؟)

“أنا…”

أفضل طريقة لتجنب المشاكل هي ألا تتورط فيها من الأساس.

وقبل أن يتمكن مارك من قول أي شيء، وقفت ريسا فجأة وأعلنت بصوت مرتفع:

عادةً ما يقوم السحرة الأقوياء بكبح هالتهم عبر منع المانا داخل أجسادهم من التأثير في البيئة المحيطة.

“مارك هو زوجي!”

وعندما رأت ريسا ملامح الهزيمة على وجه مارك، ابتسمت وهمست بصوت خافت:

ساد صمتٌ قاتل.

ولهذا، يمكنه أن يكون أنانيًا كما يشاء.

“م-مزحة! إنها تمزح يا رفاق! نحن فقط مخطوبان! لم نتزوج رسميًا بعد!!”

فالشخص الوحيد الذي أحبه طوال حياته قد تُرك في العالم السابق.

ساد صمتٌ قاتل.

ورغم أن بعض التغييرات الطفيفة قد طرأت على مجريات القصة بسبب أفعاله، فإنه لم يكن قلقًا حيال ذلك.

وبعد بضع ثوانٍ…

أومأ جيريث برأسه، ثم أرسل ردًا مقتضبًا:

انفجرت القاعة كلها بصيحات الذهول.

أفضل طريقة لتجنب المشاكل هي ألا تتورط فيها من الأساس.

لم يكن أحد يتوقع أن أكثر شاب وسامة في الجامعة، والذي كانت جميع الفتيات يعتبرنه أفضل شريك محتمل…

ورغم انزعاج مارك الشديد، فإنه لم يعترض على كلامها.

كان مخطوبًا بالفعل!

لم يلاحظ أيٌّ من الطلاب المارين بجانبه أي شيء مختلف فيه، بل بدا وكأن هالته قد اختفت تمامًا، ولم يكن يشعر بوجوده سوى من رآه بعينيه.

وكانت الصدمة عنيفة إلى درجة أن بعض الفتيات أغمي عليهن في مكانهن من شدة انكسار قلوبهن.

فأي أمر عشوائي قد يكشف حقيقته بسهولة، والنتيجة ستكون موته.

فالعالم كله يدور حول البطل، ويمكنه أن يخلق له عددًا لا يحصى من الفرص.

وتجمع جميع أتباع مارك حوله بوجوه متحمسة، بانتظار سماع القصة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ساد صمتٌ قاتل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط