Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 38

الفصل 38: حدث صناعة الجرعات! (الجزء الأول)

الفصل 38: حدث صناعة الجرعات! (الجزء الأول)

الفصل 38: حدث صناعة الجرعات! (الجزء الأول)

وقبل أن يتطور الأمر أكثر…

مكتب المدير – قاعة الاجتماعات.

وقبل أن يتطور الأمر أكثر…

“ما أحاول قوله هو أنه من أجل استدراج الجناة الذين يحركون الخيوط من وراء الستار، ينبغي أن ننظم فعالية داخل الجامعة نفسها…”

وأضاف توماس مؤيدًا:

وبينما كان توماس يطرح اقتراحه، قاطعه شين فجأة وقال بنبرة متشككة وهو يحدق في كرسي المدير الفارغ:

“وحينها سيصل الآخرون كتعزيزات…”

“إلى أين ذهب ذلك العجوز فجأة؟”

“إذا لم يكن ذلك العجوز موجودًا، فهل يستحق الأمر أصلًا أن نفكر بتنظيم فعالية؟ في النهاية سنحتاج إلى موافقته مهما فعلنا.”

عقد توماس حاجبيه قليلًا وقال بهدوء:

“هيه، ما رأيك يا جيريث؟ سأوافق على إقامة هذه الفعالية إذا أُتيحت لي فرصة منافستك!”

“أرجو الامتناع عن إطلاق تعليقات وقحة، فنحن في اجتماع الآن.”

وبينما كان جيريث يفكر في أفضل طريقة ليطلب من المدير زيادة راتبه، أشار إليه شين بإصبعه فجأة وقال:

لكن شين لم يبالِ بكلامه على الإطلاق، وطقطق لسانه قائلًا:

ويضغطون عليهم بشتى الأساليب الملتوية ليعملوا أكثر.

“إذا لم يكن ذلك العجوز موجودًا، فهل يستحق الأمر أصلًا أن نفكر بتنظيم فعالية؟ في النهاية سنحتاج إلى موافقته مهما فعلنا.”

“في الحقيقة… ما زلت أتعافى من المعركة السابقة، لذا… سأعتذر.”

هز توماس رأسه وقال:

الفصل 38: حدث صناعة الجرعات! (الجزء الأول)

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. سأرفع إليه التقرير بنفسي، ومن المرجح أنه سيوافق إذا تعاونّا جميعًا في هذا المشروع.”

الفصل 38: حدث صناعة الجرعات! (الجزء الأول)

أما جيريث، الذي كان يحتسي الشاي بصمت بينما يراقب المسرحية أمامه، فكانت له أفكار مختلفة تمامًا.

لكن الموظفين أصحاب الخبرة يعرفون هذه الحيل جيدًا، لذلك لا يقدمون إلا الحد الأدنى من الجهد ولا يستعرضون كامل مهاراتهم.

“في الأساس، ألسنا مجرد موظفين هنا؟ لماذا نعمل بكل هذا الجهد؟ صاحب العمل نفسه غائب، يمكننا أن نتكاسل ونسترخي.”

“إذا لم يكن ذلك العجوز موجودًا، فهل يستحق الأمر أصلًا أن نفكر بتنظيم فعالية؟ في النهاية سنحتاج إلى موافقته مهما فعلنا.”

“نتقاضى الراتب ونؤدي الحد الأدنى المطلوب… لماذا يعمل المرء أكثر مما يُدفع له؟”

“قد تكون حزينًا ومعك المال… لكنك ستكون حزينًا وأنت تقود سيارة رياضية فاخرة على الأقل.”

وبحكم عمله السابق في شركة مشبوهة في حياته الماضية، كان يمتلك خبرة واسعة في دهاليز عالم الشركات.

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. سأرفع إليه التقرير بنفسي، ومن المرجح أنه سيوافق إذا تعاونّا جميعًا في هذا المشروع.”

فأغلب أرباب العمل يريدون من الموظفين أن يبذلوا أقصى ما لديهم مقابل أقل راتب ممكن.

بل انتقل آنيًا ليجلس مباشرة على كرسيه.

ويضغطون عليهم بشتى الأساليب الملتوية ليعملوا أكثر.

ومن دون أن يعلم بما يدور في ذهن جيريث، نظر المدير إلى الجميع وقال:

لكن الموظفين أصحاب الخبرة يعرفون هذه الحيل جيدًا، لذلك لا يقدمون إلا الحد الأدنى من الجهد ولا يستعرضون كامل مهاراتهم.

فباستثناء بيع وصفات الجرعات للاعب، لم يكن لها أي دور يُذكر.

أما من يُظهر كفاءته أكثر من اللازم، فعادةً ما يُغرقونه بالعمل بينما يبقى راتبه كما هو.

“همم… لا أذكر أن المدير كان يمتلك سحر الانتقال الآني في اللعبة… هل أخفى المطورون قدراته الحقيقية؟”

وكما يقول المثل:

وقبل أن يكمل…

“أول من يبرز رأسه هو أول من يتلقى الضربة.”
(المصدر: صدقني يا أخي…)

ولم يكن لدى جيريث أي اعتراض على الأشخاص الذين يقدسون المال.

ألقى جيريث نظرة على بقية الأساتذة الجالسين بصمت مثله، والذين كانوا يتظاهرون بالغموض، فابتسم في داخله.

“سيظن الأعداء أن انتباه جميع الأساتذة والسكان انصب على الفعالية، وأن الجميع منشغل بإدارتها…”

“يبدو أنهم يملكون الحكمة نفسها… مهما اختلف العالم، فالمال هو السيد.”

“أما من سيبقى لحراسة الجامعة…”

ولم يكن لدى جيريث أي اعتراض على الأشخاص الذين يقدسون المال.

“الاستخفاف؟ ومتى قلت أصلًا إنني قدرت مقدار تفاهتك؟”

فهم يقولون إن المال لا يشتري السعادة.

ألقى جيريث نظرة على بقية الأساتذة الجالسين بصمت مثله، والذين كانوا يتظاهرون بالغموض، فابتسم في داخله.

“قد تكون حزينًا ومعك المال… لكنك ستكون حزينًا وأنت تقود سيارة رياضية فاخرة على الأقل.”

“الاستخفاف؟ ومتى قلت أصلًا إنني قدرت مقدار تفاهتك؟”

وبينما كان جيريث يفكر في أفضل طريقة ليطلب من المدير زيادة راتبه، أشار إليه شين بإصبعه فجأة وقال:

فالعالم أصبح حقيقيًا الآن، ومن الطبيعي أن تظهر تفاصيل لم تكن موجودة في اللعبة.

“هيه، ما رأيك يا جيريث؟ سأوافق على إقامة هذه الفعالية إذا أُتيحت لي فرصة منافستك!”

أشرقت عينا آريا بالحماس.

تقطب حاجبا جيريث، بعدما قاطع شين أحلامه المليئة بالأموال.

“فكرة جيدة… لكن أي فعالية تقترحون؟”

“أنت؟ تنافسني؟ اذهب وانظر إلى المرآة أولًا.”

“في الحقيقة، نود إقامة فعالية لاستدراج الأعداء. لا يمكننا أن نبقى جالسين ننتظر هجومهم، فهذا تصرف سلبي للغاية.”

“أيها اللعين! أتجرؤ على الاستخفاف بي؟!”

أومأ جميع الأساتذة برؤوسهم، وبدأ كل منهم يفكر في حلول مضادة.

“الاستخفاف؟ ومتى قلت أصلًا إنني قدرت مقدار تفاهتك؟”

أشارت إلى نفسها بذهول.

برزت العروق في جبين شين واحمر وجهه من الغضب.

“في الأساس، ألسنا مجرد موظفين هنا؟ لماذا نعمل بكل هذا الجهد؟ صاحب العمل نفسه غائب، يمكننا أن نتكاسل ونسترخي.”

“هيا، لنخرج ونتقاتل الآن! سأضربك حتى تعجز عن الوقوف اليوم!”

“ما أحاول قوله هو أنه من أجل استدراج الجناة الذين يحركون الخيوط من وراء الستار، ينبغي أن ننظم فعالية داخل الجامعة نفسها…”

“همف… هذا كلام من رجل هزمه مجرد حشرة عملاقة بعينٍ واحدة.”

أما من يُظهر كفاءته أكثر من اللازم، فعادةً ما يُغرقونه بالعمل بينما يبقى راتبه كما هو.

“أنت…!”

“سيظن الأعداء أن انتباه جميع الأساتذة والسكان انصب على الفعالية، وأن الجميع منشغل بإدارتها…”

ازدادت نقمة شين عندما ذكره جيريث بهزيمته أمام السيكلوب.

“أيها اللعين! أتجرؤ على الاستخفاف بي؟!”

وقبل أن يتطور الأمر أكثر…

“وسيتجمع الإعلام كله لتغطية الحدث.”

ظهر المدير فجأة.

“أما من سيبقى لحراسة الجامعة…”

بل انتقل آنيًا ليجلس مباشرة على كرسيه.

لكنه لم يشغل نفسه بالأمر كثيرًا.

“آهم… اهدؤوا جميعًا. أعترف أنني تأخرت عن الاجتماع.”

“كل ما عليك هو الوقوف للحراسة حتى يظهر العدو.”

ساد الصمت فور ظهور المدير.

رفع شين يده بسرعة.

أما جيريث، فبقي وجهه باردًا، لكن عقله امتلأ بالدهشة.

ويضغطون عليهم بشتى الأساليب الملتوية ليعملوا أكثر.

“همم… لا أذكر أن المدير كان يمتلك سحر الانتقال الآني في اللعبة… هل أخفى المطورون قدراته الحقيقية؟”

“لا أملك فكرة مكتملة بعد، ولهذا كنت أطلب آراء الآخرين…”

لكنه لم يشغل نفسه بالأمر كثيرًا.

أومأ جميع الأساتذة برؤوسهم، وبدأ كل منهم يفكر في حلول مضادة.

فالعالم أصبح حقيقيًا الآن، ومن الطبيعي أن تظهر تفاصيل لم تكن موجودة في اللعبة.

“كل ما عليك هو الوقوف للحراسة حتى يظهر العدو.”

ومن دون أن يعلم بما يدور في ذهن جيريث، نظر المدير إلى الجميع وقال:

“في الحقيقة، نود إقامة فعالية لاستدراج الأعداء. لا يمكننا أن نبقى جالسين ننتظر هجومهم، فهذا تصرف سلبي للغاية.”

“تأخرت لأنني رصدت بالصدفة تقلبًا مألوفًا من المانا الشريرة، فذهبت للتحقيق، لكن الطرف الآخر اختفى مجددًا من دون أن يترك أي أثر.”

“أيها اللعين! أتجرؤ على الاستخفاف بي؟!”

“أظن أن طائفة القبة الزائفة تمتلك قطعة أثرية عالية المستوى تخفي الوجود… أو ربما تسمح بالانسحاب باستخدام تقنية مكانية.”

لكن الموظفين أصحاب الخبرة يعرفون هذه الحيل جيدًا، لذلك لا يقدمون إلا الحد الأدنى من الجهد ولا يستعرضون كامل مهاراتهم.

“وهذا يجعل تحديد موقعهم الحقيقي شبه مستحيل.”

كان جيريث يعرفها من اللعبة.

أومأ جميع الأساتذة برؤوسهم، وبدأ كل منهم يفكر في حلول مضادة.

ظلت آريا مذهولة حتى أوشك الجميع على المغادرة.

“لذلك… ابقوا على أهبة الاستعداد.”

نظر إلى وجهها الملطخ بالدموع والمخاط، فعقد حاجبيه وقال:

بعد انتهاء المدير من كلامه، استأنف توماس الحديث.

“إلى أين ذهب ذلك العجوز فجأة؟”

“في الحقيقة، نود إقامة فعالية لاستدراج الأعداء. لا يمكننا أن نبقى جالسين ننتظر هجومهم، فهذا تصرف سلبي للغاية.”

أما جيريث، فبقي وجهه باردًا، لكن عقله امتلأ بالدهشة.

ظهرت علامات الاهتمام على وجه المدير.

مكتب المدير – قاعة الاجتماعات.

“فكرة جيدة… لكن أي فعالية تقترحون؟”

ازدادت نقمة شين عندما ذكره جيريث بهزيمته أمام السيكلوب.

“لا أملك فكرة مكتملة بعد، ولهذا كنت أطلب آراء الآخرين…”

وقبل أن يكمل…

أومأ جميع الأساتذة برؤوسهم، وبدأ كل منهم يفكر في حلول مضادة.

قاطعتهم الأستاذة المسؤولة عن مادة صناعة الجرعات.

“عديمة الفائدة…”

“في الحقيقة، لدي فكرة ممتازة! يمكننا إقامة مسابقة مباشرة لصناعة الجرعات!”

لكن شين لم يبالِ بكلامه على الإطلاق، وطقطق لسانه قائلًا:

ضيّق المدير عينيه وسألها:

“آه… نعم… هذه الشخصية…”

“وكيف سيساعدنا ذلك في استدراج الأعداء يا آنسة آريا وينرايت؟”

“هيهي… أنتِ من اقترحتِ الخطة أصلًا، فلا تلومي إلا نفسك.”

أشرقت عينا آريا بالحماس.

“سيظن الأعداء أن انتباه جميع الأساتذة والسكان انصب على الفعالية، وأن الجميع منشغل بإدارتها…”

“سندعو أولياء أمور الطلاب، بالإضافة إلى بعض الشخصيات الشهيرة، لحضور الفعالية.”

“كل ما عليك هو الوقوف للحراسة حتى يظهر العدو.”

“وسيتجمع الإعلام كله لتغطية الحدث.”

“أظن أن طائفة القبة الزائفة تمتلك قطعة أثرية عالية المستوى تخفي الوجود… أو ربما تسمح بالانسحاب باستخدام تقنية مكانية.”

“سيظن الأعداء أن انتباه جميع الأساتذة والسكان انصب على الفعالية، وأن الجميع منشغل بإدارتها…”

“سيجلس المدير بنفسه في موقع البطولة، وبذلك يتأكد العدو أنه بعيد عن الجامعة.”

“وسيبدو لهم ذلك فرصة مثالية…”

فالعالم أصبح حقيقيًا الآن، ومن الطبيعي أن تظهر تفاصيل لم تكن موجودة في اللعبة.

لكن شين قاطعها ساخرًا:

“وكيف سيساعدنا ذلك في استدراج الأعداء يا آنسة آريا وينرايت؟”

“هراء! هل تظنين أن أولئك المهووسين بالشياطين سينخدعون بسهولة؟ هل تعتبرينهم أغبياء؟”

تحولت أنظار جميع الأساتذة إلى شين وجيريث في الوقت نفسه، وكأنهم اتفقوا مسبقًا.

“…”

بعد انتهاء المدير من كلامه، استأنف توماس الحديث.

اختفى حماس آريا تمامًا، وانكمشت ثقتها بنفسها في لحظة.

برزت العروق في جبين شين واحمر وجهه من الغضب.

لكن المدير تدخل قبل أن تنهار معنوياتها.

نظر إلى وجهها الملطخ بالدموع والمخاط، فعقد حاجبيه وقال:

“في الواقع… ليست فكرة سيئة.”

عادت الحياة إلى وجه آريا.

“ليس لدينا خيار أفضل حاليًا، لذا من الأفضل أن نجربها بدلًا من إضاعة الوقت.”

تحولت أنظار جميع الأساتذة إلى شين وجيريث في الوقت نفسه، وكأنهم اتفقوا مسبقًا.

عادت الحياة إلى وجه آريا.

“كما يمكننا تكليف معظم الأساتذة بحماية الضيوف، فيبدو الأمر طبيعيًا.”

وأضاف توماس مؤيدًا:

“أظن أن طائفة القبة الزائفة تمتلك قطعة أثرية عالية المستوى تخفي الوجود… أو ربما تسمح بالانسحاب باستخدام تقنية مكانية.”

“سيجلس المدير بنفسه في موقع البطولة، وبذلك يتأكد العدو أنه بعيد عن الجامعة.”

“نعم، أنتِ.”

“كما يمكننا تكليف معظم الأساتذة بحماية الضيوف، فيبدو الأمر طبيعيًا.”

وقبل أن يكمل…

“أما من سيبقى لحراسة الجامعة…”

وأضاف توماس مؤيدًا:

وفجأة…

“في الحقيقة، نود إقامة فعالية لاستدراج الأعداء. لا يمكننا أن نبقى جالسين ننتظر هجومهم، فهذا تصرف سلبي للغاية.”

تحولت أنظار جميع الأساتذة إلى شين وجيريث في الوقت نفسه، وكأنهم اتفقوا مسبقًا.

فهم يقولون إن المال لا يشتري السعادة.

رفع شين يده بسرعة.

الفصل 38: حدث صناعة الجرعات! (الجزء الأول)

“في الحقيقة… ما زلت أتعافى من المعركة السابقة، لذا… سأعتذر.”

هز جيريث رأسه وغادر المكان، متجاهلًا الأستاذة المذعورة.

أومأ المدير.

ثم التفت إلى آريا.

“حسنًا، بما أن الأستاذ شين غير قادر على ذلك…”

“هيه، ما رأيك يا جيريث؟ سأوافق على إقامة هذه الفعالية إذا أُتيحت لي فرصة منافستك!”

ثم التفت إلى آريا.

ومن دون أن يعلم بما يدور في ذهن جيريث، نظر المدير إلى الجميع وقال:

“الآنسة آريا… ستكون المهمة من نصيبك.”

وقبل أن تستوعب ما حدث…

أشارت إلى نفسها بذهول.

“وحينها سيصل الآخرون كتعزيزات…”

“أنا؟”

“أنا؟”

“نعم، أنتِ.”

“آهم… اهدؤوا جميعًا. أعترف أنني تأخرت عن الاجتماع.”

وقبل أن تستوعب ما حدث…

“حسنًا، بما أن الأستاذ شين غير قادر على ذلك…”

اختفى المدير فجأة باستخدام الانتقال الآني، ولم يترك وراءه سوى كلمات قليلة.

اختفى حماس آريا تمامًا، وانكمشت ثقتها بنفسها في لحظة.

“أترك التحضيرات للأستاذ توماس… الاجتماع منتهٍ.”

“أول من يبرز رأسه هو أول من يتلقى الضربة.” (المصدر: صدقني يا أخي…)

خرج جميع الأساتذة، بمن فيهم شين، وهم يبتسمون ساخرين من سوء حظ آريا.

“هيهي… أنتِ من اقترحتِ الخطة أصلًا، فلا تلومي إلا نفسك.”

“هيهي… أنتِ من اقترحتِ الخطة أصلًا، فلا تلومي إلا نفسك.”

خرج جميع الأساتذة، بمن فيهم شين، وهم يبتسمون ساخرين من سوء حظ آريا.

“ماذااا؟!”

رفع شين يده بسرعة.

ظلت آريا مذهولة حتى أوشك الجميع على المغادرة.

أشارت إلى نفسها بذهول.

وعندما همّ جيريث بالخروج، نظرت إليه بعينين دامعتين وقالت:

ظهر المدير فجأة.

“أ… أنا ساحرة عنصر الخشب… ولا أملك أي تعويذات هجومية قوية… كيف سأحرس الجامعة؟!”

“لا أملك فكرة مكتملة بعد، ولهذا كنت أطلب آراء الآخرين…”

“آه… نعم… هذه الشخصية…”

“الآنسة آريا… ستكون المهمة من نصيبك.”

“عديمة الفائدة…”

لكن المدير تدخل قبل أن تنهار معنوياتها.

كان جيريث يعرفها من اللعبة.

“أرجو الامتناع عن إطلاق تعليقات وقحة، فنحن في اجتماع الآن.”

فباستثناء بيع وصفات الجرعات للاعب، لم يكن لها أي دور يُذكر.

وكما يقول المثل:

“حسنًا… تصنع جرعات ممتازة، لكن في القتال… يمكنها أن ترتعب حتى من دجاجة.”

أشارت إلى نفسها بذهول.

نظر إلى وجهها الملطخ بالدموع والمخاط، فعقد حاجبيه وقال:

“في الحقيقة، نود إقامة فعالية لاستدراج الأعداء. لا يمكننا أن نبقى جالسين ننتظر هجومهم، فهذا تصرف سلبي للغاية.”

“كل ما عليك هو الوقوف للحراسة حتى يظهر العدو.”

“لذلك… ابقوا على أهبة الاستعداد.”

“وحينها سيصل الآخرون كتعزيزات…”

“آهم… اهدؤوا جميعًا. أعترف أنني تأخرت عن الاجتماع.”

“وعندها تكون مهمتك قد انتهت.”

رفع شين يده بسرعة.

“لا أفهم حقًا لماذا أوكل المدير مهمة بهذه الخطورة لشخص لا يستطيع حتى ذبح دجاجة… هل بينهما ثأر شخصي؟”

ظلت آريا مذهولة حتى أوشك الجميع على المغادرة.

هز جيريث رأسه وغادر المكان، متجاهلًا الأستاذة المذعورة.

خرج جميع الأساتذة، بمن فيهم شين، وهم يبتسمون ساخرين من سوء حظ آريا.

اختفى المدير فجأة باستخدام الانتقال الآني، ولم يترك وراءه سوى كلمات قليلة.

“لا داعي للقلق بشأن ذلك. سأرفع إليه التقرير بنفسي، ومن المرجح أنه سيوافق إذا تعاونّا جميعًا في هذا المشروع.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“نتقاضى الراتب ونؤدي الحد الأدنى المطلوب… لماذا يعمل المرء أكثر مما يُدفع له؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط