Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 46

الفصل 46: محطم! تفرد المانا محطم للغاية!! (الجزء الثالث)
PDF

الفصل 46: محطم! تفرد المانا محطم للغاية!! (الجزء الثالث)

الفصل 46: محطم! تفرد المانا محطم للغاية!! (الجزء الثالث)

وباستخدام تعويذة التحليق، اندفع بسرعة نحو آريا.

قبل نصف ساعة.

لكن ما لم تتوقعه كان ذلك العنصر غير المتوقع المسمى جيريث.

بينما كان جيريث لا يزال يقاتل الشقيقين، لم يلاحظ ظلًا أسود قاتمًا يتسلل بهدوء إلى المبنى الرئيسي للجامعة.

ظهرت دائرة سحرية ضخمة، وخلال ثانية واحدة فقط بدأت جذور وسيقان أشجار هائلة بالخروج منها.

كان ذلك الظل بلا ملامح، ويرتدي عباءة سوداء تغطيها ضبابية سوداء.

قبل نصف ساعة.

والغريب أن بنيته الجسدية كانت تشبه أبيلا.

كانت أبيلا قادرة على التحكم بظلها من على بعد آلاف الكيلومترات، مما يسمح لها بالتسلل إلى أي مكان محصن.

وبالفعل، كانت أبيلا هي من صنعت ذلك الظل.

كان ذلك الظل بلا ملامح، ويرتدي عباءة سوداء تغطيها ضبابية سوداء.

فقد استخدمت سحرًا مظلمًا محرمًا لفصل جزء من روحها وزرعه داخل دمية معززة بسحر الظلام.

(كان السحرة الثلاثة عشر من الرتبة الثانية في الأكاديمية يدرسون الطلاب الأكثر موهبة فقط، بينما يتولى السحرة الأدنى رتبة تعليم بقية الطلاب.)

وقد شكّلت روحها القوية هيئة الدمية لتصبح مطابقة لجسدها، مانحةً إياها تلك الخصائص الفريدة.

وعندها دمر ناثان فورًا تلك الديدان التي كانت تثبت الفضاء، فعادت تعاويذه المكانية إلى كامل قوتها، ثم بدأ بقصف أبيلا بلا هوادة.

كانت أبيلا قادرة على التحكم بظلها من على بعد آلاف الكيلومترات، مما يسمح لها بالتسلل إلى أي مكان محصن.

لكن سحر الخشب الخاص بآريا لم يتوقف عند هذا الحد.

ولأن الدمية تحتوي على جزء من روحها، فقد امتلكت إرادتها الخاصة، وكانت قادرة على اتخاذ القرارات الطارئة بنفسها.

وبينما كانت الدمية على وشك التسلل إلى المكتب، جاءت آريا، التي كانت تعيش حالة اكتئاب خلال الأيام الماضية، لتستعيد هاتفها الذكي الذي نسيته هناك.

كما أن الدمية لم تكن تمتلك دوائر مانا، لذلك لم يكن بالإمكان كشفها عبر استشعار المانا.

ركضت نحو الفصول الدراسية المجاورة، حيث كان السحرة ذوو الرتب الأدنى يدرسون الأطفال الأقل موهبة.

ومع ذلك، اضطرت أبيلا إلى إبعاد المدير عن الجامعة، لأنها كانت واثقة من أنه قد يتمكن من اكتشاف الدمية بطريقة أو بأخرى.

واستغلت أبيلا لحظة تردد ناثان، فانقضت بسرعة، وانتشلت الدمية الظلية المحطمة، ثم هربت بأقصى سرعة.

ولهذا أرسلت جسدها الحقيقي لمقاتلة المدير وإشغاله، بينما تسلل ظلها إلى الحرم الجامعي.

والغريب أن بنيته الجسدية كانت تشبه أبيلا.

كان بإمكان جيريث ملاحظة آثار المانا الضئيلة الموجودة على الدمية، لكنه كان منشغلًا تمامًا بقتال التوأمين، فلم ينتبه إليها.

وعندما يصل خوف الإنسان إلى حدوده القصوى، يصبح تفكيره مضطربًا.

دخلت الدمية الظلية المبنى الرئيسي للجامعة، وبدأت تتحرك بخفة نحو مكتب المدير.

وأصبح قادرًا على الطيران والمراوغة بسهولة تامة.

كان هدفها سرقة مفاتيح المكتبة السرية، لأنه بدونها سيحتاج حتى ساحر من الرتبة الأولى إلى وقت طويل لفك الختم السحري عن بابها.

ووونغ!

وبينما كانت الدمية على وشك التسلل إلى المكتب، جاءت آريا، التي كانت تعيش حالة اكتئاب خلال الأيام الماضية، لتستعيد هاتفها الذكي الذي نسيته هناك.

حتى أبيلا وناثان، اللذان كانا يتقاتلان في السماء، أصابهما الذهول عند رؤية تلك الشجرة الهائلة.

بسرعة، صنعت الدمية سكينًا من الضباب الأسود المتبقي حول جسدها، ثم شنت هجومًا مباغتًا على آريا.

ورغم أن آريا كانت جبانة عندما يتعلق الأمر بالقتال والقتل، فإنها كانت بالفعل ساحرة من الرتبة الثانية حقيقية، وكانت تحافظ على حاجز المانا حول جسدها باستمرار، تمامًا كسائر السحرة رفيعي المستوى.

هز جيريث رأسه وهو يراقب هيئتي أبيلا وناثان وهما يبتعدان في السماء، قبل أن يهبط لمعالجة الفوضى في الأسفل.

ووونغ!

أطلقت الدائرة عددًا لا يحصى من الأغصان والجذور نحوه، لكنه تهرب منها بسهولة، مغيرًا اتجاه تحليقه باستمرار.

لذلك، عندما هاجمتها الدمية، اصطدم السكين بحاجز المانا وتوقف في منتصف الهواء، مما جعل آريا تدخل حالة التأهب فورًا.

بسرعة، صنعت الدمية سكينًا من الضباب الأسود المتبقي حول جسدها، ثم شنت هجومًا مباغتًا على آريا.

“مـ… ماذا؟!”

والغريب أن بنيته الجسدية كانت تشبه أبيلا.

وبمجرد أن أدركت الدمية أن هجومها فشل، هربت بسرعة.

ورغم أن الأمر استنزف منه جهدًا كبيرًا، فقد تمكن جيريث من تجاوز هذه المحنة بأكملها.

ركضت نحو الفصول الدراسية المجاورة، حيث كان السحرة ذوو الرتب الأدنى يدرسون الأطفال الأقل موهبة.

وفوق ذلك، فإن تعويذة كرة المانا المتوهجة الخاصة به قمعت عملاق العظام بشكل كبير، مانحةً المدير فرصة حاسمة للانتصار.

(كان السحرة الثلاثة عشر من الرتبة الثانية في الأكاديمية يدرسون الطلاب الأكثر موهبة فقط، بينما يتولى السحرة الأدنى رتبة تعليم بقية الطلاب.)

“أستطيع كبح نموها مؤقتًا باستخدام حاجز… لكنها تضخ كمية هائلة من المانا… ومن المؤكد أنها فقدت السيطرة على نفسها… سيكون من الصعب جدًا إيقافها الآن.”

أسرعت آريا خلف الظل.

ورغم أن الأمر استنزف منه جهدًا كبيرًا، فقد تمكن جيريث من تجاوز هذه المحنة بأكملها.

لكن الدمية كانت أسرع منها.

وبالفعل، كانت أبيلا هي من صنعت ذلك الظل.

دخلت أحد الصفوف، وأمسكت بأقرب طالب من عنقه، ثم وضعت السكين على رقبته وهددت الأستاذ بحياته.

ولأن الدمية تحتوي على جزء من روحها، فقد امتلكت إرادتها الخاصة، وكانت قادرة على اتخاذ القرارات الطارئة بنفسها.

اقتحمت آريا الغرفة وهي تصرخ بقلق:

“أنتم دائمًا عديمو الفائدة…”

“توقفي! لا تضعي يديك على الطلاب!”

ركضت نحو الفصول الدراسية المجاورة، حيث كان السحرة ذوو الرتب الأدنى يدرسون الأطفال الأقل موهبة.

لكن الدمية تجاهلت كلماتها، وبدأت تتراجع ببطء وهي تحتجز الطالب رهينة.

واستغلت أبيلا لحظة تردد ناثان، فانقضت بسرعة، وانتشلت الدمية الظلية المحطمة، ثم هربت بأقصى سرعة.

ولأن الدمية تمتلك إرادة حرة، فهي لا تريد الموت، بل ترغب في الاستمرار بالحياة.

وهكذا دخل الاثنان في حالة جمود، إذ رفض كل منهما أن يترك الآخر، واستمر القصف السحري المتبادل بينهما.

فإذا ماتت، فسوف يختفي جزء روح أبيلا الموجود داخلها، مما سيلحق ضررًا بالغًا بجسد أبيلا الحقيقي.

وبينما كانت الدمية على وشك التسلل إلى المكتب، جاءت آريا، التي كانت تعيش حالة اكتئاب خلال الأيام الماضية، لتستعيد هاتفها الذكي الذي نسيته هناك.

ولم تكن أبيلا ترغب بإصابة روحها بينما كانت لا تزال تقاتل ناثان.

وبعد فشل خطة الدمية الظلية، لم تجد أبيلا خيارًا سوى الابتعاد بسرعة عن ناثان، ثم استخدام لفافة الانتقال الآني.

ولهذا، عندما وجدت الدمية نفسها محاصرة، قرر جسد أبيلا الحقيقي التوجه نحو الجامعة لإنقاذها.

كانت أبيلا قادرة على التحكم بظلها من على بعد آلاف الكيلومترات، مما يسمح لها بالتسلل إلى أي مكان محصن.

لكن ناثان لم يسمح لها بذلك.

لكن ما لم تتوقعه كان ذلك العنصر غير المتوقع المسمى جيريث.

بل واصل مطاردتها، وأخذ يطلق عليها تعاويذ مكانية قاتلة دون توقف.

فإن جيريث، ومن خلال استخدامه لبعض تعاويذ السحر الأساسي فقط، أحبط دون قصد محاولة أبيلا لاغتيال المدير.

وهكذا دخل الاثنان في حالة جمود، إذ رفض كل منهما أن يترك الآخر، واستمر القصف السحري المتبادل بينهما.

لكن ذلك الجمود انكسر عندما أخرجت الدمية الظلية لفافة انتقال آني من عباءتها، وحاولت الهرب مع الرهينة.

وعندما يصل خوف الإنسان إلى حدوده القصوى، يصبح تفكيره مضطربًا.

أدركت آريا مدى ظلام ووحشية تلك الطائفة.

ورغم أن آريا كانت جبانة عندما يتعلق الأمر بالقتال والقتل، فإنها كانت بالفعل ساحرة من الرتبة الثانية حقيقية، وكانت تحافظ على حاجز المانا حول جسدها باستمرار، تمامًا كسائر السحرة رفيعي المستوى.

وكانت تعلم أنه إذا نجحت الدمية في أخذ ذلك الطالب، فلن يستطيع أبدًا أن يعيش حياة طبيعية من جديد.

“أستطيع كبح نموها مؤقتًا باستخدام حاجز… لكنها تضخ كمية هائلة من المانا… ومن المؤكد أنها فقدت السيطرة على نفسها… سيكون من الصعب جدًا إيقافها الآن.”

بلغ خوفها ذروته عندما جرحت الدمية عنق الطالب بالخطأ أثناء محاولتها تفعيل لفافة الانتقال الآني.

لذلك، عندما هاجمتها الدمية، اصطدم السكين بحاجز المانا وتوقف في منتصف الهواء، مما جعل آريا تدخل حالة التأهب فورًا.

وعندما يصل خوف الإنسان إلى حدوده القصوى، يصبح تفكيره مضطربًا.

أدركت آريا مدى ظلام ووحشية تلك الطائفة.

“لااااا!! لن أسمح لكِ بذلك!!”

كما أن الدمية لم تكن تمتلك دوائر مانا، لذلك لم يكن بالإمكان كشفها عبر استشعار المانا.

فقدت آريا أعصابها، وأطلقت أقوى تعويذة لديها فورًا.

ولأن الدمية تمتلك إرادة حرة، فهي لا تريد الموت، بل ترغب في الاستمرار بالحياة.

[سحر الخشب من الرتبة الثانية: شجرة القيود المطلقة!]

لقد ارتقت قدرة جيريث على تعطيل المانا إلى مستوى جديد بفضل تفرد المانا.

ولم تكتفِ بإطلاق أقوى تعاويذها، بل استمرت في ضخ كامل ماناها داخل الشجرة وكأنها فقدت عقلها.

الفصل 46: محطم! تفرد المانا محطم للغاية!! (الجزء الثالث)

ظهرت دائرة سحرية ضخمة، وخلال ثانية واحدة فقط بدأت جذور وسيقان أشجار هائلة بالخروج منها.

أنشأ جيريث حاجز مانا لا يمكن اختراقه حول نفسه، ثم دخل مبنى الجامعة عبر الجدار المحطم.

اندفع أحد السيقان مباشرة نحو رأس الدمية، وضربها بقوة جعلتها تنطلق كقذيفة مدفع، مخترقة جدار المبنى في لحظة.

كان بإمكان جيريث ملاحظة آثار المانا الضئيلة الموجودة على الدمية، لكنه كان منشغلًا تمامًا بقتال التوأمين، فلم ينتبه إليها.

لكن سحر الخشب الخاص بآريا لم يتوقف عند هذا الحد.

بل واصل مطاردتها، وأخذ يطلق عليها تعاويذ مكانية قاتلة دون توقف.

ففي خوفها وذعرها، فقدت السيطرة على ماناها، وضخت كمية مفرطة منها داخل الدائرة السحرية، مما أدى إلى تحميلها فوق طاقتها.

دخلت أحد الصفوف، وأمسكت بأقرب طالب من عنقه، ثم وضعت السكين على رقبته وهددت الأستاذ بحياته.

وبينما اخترقت الجذور الأرض وتوغلت في أعماقها، شقت الأغصان السقف وواصلت النمو نحو السماء.

(كان السحرة الثلاثة عشر من الرتبة الثانية في الأكاديمية يدرسون الطلاب الأكثر موهبة فقط، بينما يتولى السحرة الأدنى رتبة تعليم بقية الطلاب.)

وسرعان ما غطت أغصان الشجرة العملاقة السماء فوق الجامعة بالكامل، وحجبت أشعة الشمس.

لكن الدمية كانت أسرع منها.

حتى أبيلا وناثان، اللذان كانا يتقاتلان في السماء، أصابهما الذهول عند رؤية تلك الشجرة الهائلة.

وبمجرد أن أدركت الدمية أن هجومها فشل، هربت بسرعة.

واستغلت أبيلا لحظة تردد ناثان، فانقضت بسرعة، وانتشلت الدمية الظلية المحطمة، ثم هربت بأقصى سرعة.

[السحر الأساسي: تعطيل المانا!]

لكن جيريث لم ينجُ فقط، بل هاجمهما وقتلهما معًا.

في الأصل، كانت خطة أبيلا محكمة تمامًا.

وبمجرد وصوله إلى حافة الدائرة، وضع يده عليها.

فقد كانت تعلم أنه إذا تمكنت من العثور على المفاتيح داخل مكتب المدير، فمن المرجح أنها ستكون داخل الحلقة المكانية الخاصة بناثان، ولهذا نفذت هجومًا على جبهتين.

وبعد بضع ثوانٍ، وصل إلى آريا، التي كانت قد فقدت الوعي وهي تقف أمام دائرة سحرية عملاقة.

فحتى لو نجح أحد جسديها فقط، فسيتمكن الآخر من الهرب في الوقت المناسب.

وباستخدام تعويذة التحليق، اندفع بسرعة نحو آريا.

لكن ما لم تتوقعه كان ذلك العنصر غير المتوقع المسمى جيريث.

“أستطيع كبح نموها مؤقتًا باستخدام حاجز… لكنها تضخ كمية هائلة من المانا… ومن المؤكد أنها فقدت السيطرة على نفسها… سيكون من الصعب جدًا إيقافها الآن.”

لقد أرسلت جاكوب ولوكاس، وهما محاربان من الرتبة الثانية، للتخلص منه.

“مـ… ماذا؟!”

لكن جيريث لم ينجُ فقط، بل هاجمهما وقتلهما معًا.

لقد أرسلت جاكوب ولوكاس، وهما محاربان من الرتبة الثانية، للتخلص منه.

وفوق ذلك، فإن تعويذة كرة المانا المتوهجة الخاصة به قمعت عملاق العظام بشكل كبير، مانحةً المدير فرصة حاسمة للانتصار.

ولأن الدمية تمتلك إرادة حرة، فهي لا تريد الموت، بل ترغب في الاستمرار بالحياة.

وعندها دمر ناثان فورًا تلك الديدان التي كانت تثبت الفضاء، فعادت تعاويذه المكانية إلى كامل قوتها، ثم بدأ بقصف أبيلا بلا هوادة.

ففي خوفها وذعرها، فقدت السيطرة على ماناها، وضخت كمية مفرطة منها داخل الدائرة السحرية، مما أدى إلى تحميلها فوق طاقتها.

وبمعنى آخر…

“تنهد… بعد انتهاء كل هذا، يجب أن أجد طريقة لزيادة سعة المانا الخاصة بي…”

فإن جيريث، ومن خلال استخدامه لبعض تعاويذ السحر الأساسي فقط، أحبط دون قصد محاولة أبيلا لاغتيال المدير.

“لااااا!! لن أسمح لكِ بذلك!!”

وبعد فشل خطة الدمية الظلية، لم تجد أبيلا خيارًا سوى الابتعاد بسرعة عن ناثان، ثم استخدام لفافة الانتقال الآني.

ولأن الدمية تحتوي على جزء من روحها، فقد امتلكت إرادتها الخاصة، وكانت قادرة على اتخاذ القرارات الطارئة بنفسها.

هز جيريث رأسه وهو يراقب هيئتي أبيلا وناثان وهما يبتعدان في السماء، قبل أن يهبط لمعالجة الفوضى في الأسفل.

وبعد أن فقدت مصدر ماناها، بدأت الشجرة العملاقة المكونة من المانا المكثفة تفقد شكلها تدريجيًا، بينما أخذت المانا الموجودة بداخلها تتبدد في الهواء.

كان كل من شين وتوماس ينظران إلى تلك الشجرة بصدمة.

واستغلت أبيلا لحظة تردد ناثان، فانقضت بسرعة، وانتشلت الدمية الظلية المحطمة، ثم هربت بأقصى سرعة.

“آه… رغم استخدام السحر، فإن هذه الشجرة ما زالت تنمو… ما لم تتوقف عن ضخ المزيد من المانا، فلن تتوقف أبدًا…”

وبينما كانت الدمية على وشك التسلل إلى المكتب، جاءت آريا، التي كانت تعيش حالة اكتئاب خلال الأيام الماضية، لتستعيد هاتفها الذكي الذي نسيته هناك.

وأضاف توماس:

ولأن الدمية تحتوي على جزء من روحها، فقد امتلكت إرادتها الخاصة، وكانت قادرة على اتخاذ القرارات الطارئة بنفسها.

“أستطيع كبح نموها مؤقتًا باستخدام حاجز… لكنها تضخ كمية هائلة من المانا… ومن المؤكد أنها فقدت السيطرة على نفسها… سيكون من الصعب جدًا إيقافها الآن.”

“أنتم دائمًا عديمو الفائدة…”

سخر جيريث منهما وقال:

ركضت نحو الفصول الدراسية المجاورة، حيث كان السحرة ذوو الرتب الأدنى يدرسون الأطفال الأقل موهبة.

“أنتم دائمًا عديمو الفائدة…”

وبمجرد وصوله إلى حافة الدائرة، وضع يده عليها.

[السحر الأساسي: حاجز المانا!]

وهكذا دخل الاثنان في حالة جمود، إذ رفض كل منهما أن يترك الآخر، واستمر القصف السحري المتبادل بينهما.

أنشأ جيريث حاجز مانا لا يمكن اختراقه حول نفسه، ثم دخل مبنى الجامعة عبر الجدار المحطم.

“هاه… انتهى الأمر أخيرًا…”

وباستخدام تعويذة التحليق، اندفع بسرعة نحو آريا.

بينما كان جيريث لا يزال يقاتل الشقيقين، لم يلاحظ ظلًا أسود قاتمًا يتسلل بهدوء إلى المبنى الرئيسي للجامعة.

ورغم أن عددًا كبيرًا من أغصان الشجرة الخارجة عن السيطرة حاول تقييده في مكانه، فإنه تفاداها جميعًا بسهولة.

[السحر الأساسي: تعطيل المانا!]

وبفضل تفرد المانا، أصبحت جميع تعاويذ السحر الأساسي لديه أقوى، بما في ذلك تعويذة التحليق.

اقتحمت آريا الغرفة وهي تصرخ بقلق:

وأصبح قادرًا على الطيران والمراوغة بسهولة تامة.

“أنتم دائمًا عديمو الفائدة…”

وبعد بضع ثوانٍ، وصل إلى آريا، التي كانت قد فقدت الوعي وهي تقف أمام دائرة سحرية عملاقة.

ورغم أن آريا كانت جبانة عندما يتعلق الأمر بالقتال والقتل، فإنها كانت بالفعل ساحرة من الرتبة الثانية حقيقية، وكانت تحافظ على حاجز المانا حول جسدها باستمرار، تمامًا كسائر السحرة رفيعي المستوى.

أطلقت الدائرة عددًا لا يحصى من الأغصان والجذور نحوه، لكنه تهرب منها بسهولة، مغيرًا اتجاه تحليقه باستمرار.

وأضاف توماس:

وبمجرد وصوله إلى حافة الدائرة، وضع يده عليها.

ولهذا أرسلت جسدها الحقيقي لمقاتلة المدير وإشغاله، بينما تسلل ظلها إلى الحرم الجامعي.

[السحر الأساسي: تعطيل المانا!]

وفوق ذلك، فإن تعويذة كرة المانا المتوهجة الخاصة به قمعت عملاق العظام بشكل كبير، مانحةً المدير فرصة حاسمة للانتصار.

لقد ارتقت قدرة جيريث على تعطيل المانا إلى مستوى جديد بفضل تفرد المانا.

وسرعان ما غطت أغصان الشجرة العملاقة السماء فوق الجامعة بالكامل، وحجبت أشعة الشمس.

فببساطة، عطّل تدفق المانا داخل الدائرة السحرية، ومنعها من العمل.

ورغم أن الأمر استنزف منه جهدًا كبيرًا، فقد تمكن جيريث من تجاوز هذه المحنة بأكملها.

وبعد أن فقدت مصدر ماناها، بدأت الشجرة العملاقة المكونة من المانا المكثفة تفقد شكلها تدريجيًا، بينما أخذت المانا الموجودة بداخلها تتبدد في الهواء.

ومع ذلك، اضطرت أبيلا إلى إبعاد المدير عن الجامعة، لأنها كانت واثقة من أنه قد يتمكن من اكتشاف الدمية بطريقة أو بأخرى.

“هاه… انتهى الأمر أخيرًا…”

فقدت آريا أعصابها، وأطلقت أقوى تعويذة لديها فورًا.

ورغم أن الأمر استنزف منه جهدًا كبيرًا، فقد تمكن جيريث من تجاوز هذه المحنة بأكملها.

ورغم أن عددًا كبيرًا من أغصان الشجرة الخارجة عن السيطرة حاول تقييده في مكانه، فإنه تفاداها جميعًا بسهولة.

كانت ماناه قد انخفضت بالفعل بعد قتاله مع التوأمين، وبعد تعامله مع تعويذة آريا، لم يتبقَّ لديه سوى واحد بالمئة فقط من المانا.

أسرعت آريا خلف الظل.

بل إنه لم يعد قادرًا حتى على الإبقاء على حاجز المانا.

فببساطة، عطّل تدفق المانا داخل الدائرة السحرية، ومنعها من العمل.

وسيحتاج إلى بضع دقائق على الأقل ليستعيد ما يكفي من المانا حتى يتمكن من إلقائه مرة أخرى.

وفوق ذلك، فإن تعويذة كرة المانا المتوهجة الخاصة به قمعت عملاق العظام بشكل كبير، مانحةً المدير فرصة حاسمة للانتصار.

“تنهد… بعد انتهاء كل هذا، يجب أن أجد طريقة لزيادة سعة المانا الخاصة بي…”

كانت ماناه قد انخفضت بالفعل بعد قتاله مع التوأمين، وبعد تعامله مع تعويذة آريا، لم يتبقَّ لديه سوى واحد بالمئة فقط من المانا.

فببساطة، عطّل تدفق المانا داخل الدائرة السحرية، ومنعها من العمل.

ركضت نحو الفصول الدراسية المجاورة، حيث كان السحرة ذوو الرتب الأدنى يدرسون الأطفال الأقل موهبة.

كان بإمكان جيريث ملاحظة آثار المانا الضئيلة الموجودة على الدمية، لكنه كان منشغلًا تمامًا بقتال التوأمين، فلم ينتبه إليها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط