Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 66

الفصل 66: زيرو والمهارة ذات الرتبة النهائية!
PDF

الفصل 66: زيرو والمهارة ذات الرتبة النهائية!

الفصل 66: زيرو والمهارة ذات الرتبة النهائية!

عندما تطلق هذه المهارة النهائية، ينحني نسيج الزمكان بأكمله، مما يمنع عدوها من استخدام حتى أقل كمية من المانا أو مغادرة هذا “المجال”.

الشخص الخاضع للتجربة رقم “0” هي الفتاة التي أصبحت أول ضحية لتجارب زعيم الطائفة القاسية.

هو يدرك معاناة زيرو، بما في ذلك موت أخويها الأصغر، لكنه لن يسمح لها بقتله بهذه السهولة.

لقد عملت لصالح طائفة “القبة الزائفة” لفترة طويلة تحت اسم “زيرو”.

لقد فقدت عقلها تمامًا بعد رؤية هذا الاستهزاء الواضح.

لقد نجحت دائمًا في مهامها، وتُعتبر قاتلة اغتيالات ناجحة للغاية.

لقد نجحت دائمًا في مهامها، وتُعتبر قاتلة اغتيالات ناجحة للغاية.

كان على اللاعبين مواجهتها في المراحل المتأخرة من اللعبة، حيث كانت ستغتال إحدى بطلاتك.

لقد تقدمت زيرو بنفسها لقتل جيريث، لأنها تلومه على قتل إخوتها الأصغر.

إنه حدث ثابت في القصة؛ لا يمكنك إيقافه.

تسبب هجومه أيضًا في إلحاق الضرر بالأرض وأسوار المدينة، لكنه لم يهتم بذلك، فلم يعد هناك أي مدنيين أحياء في المدينة بأكملها.

هذا الاغتيال كان من المؤكد أن يقتل واحدة على الأقل من البطلات.

هز جيريث رأسه ردًا على كلماتها.

توجد ثلاث نهايات في هذه اللعبة؛ وكل واحدة منها تنتهي بشكل جيد بالنسبة للبطل، لكنها تحمل نهاية سيئة لبقية العالم.

للمهارات تصنيفات خاصة.

رغم أن البطل يعيش بسعادة مع حريمه، فإن المشاكل الأساسية التي تواجه هذا العالم تبقى دون حل.

وفوقها توجد المهارات النهائية التي يمكنها التأثير على ظواهر معينة، ولا يمتلكها إلا عدد قليل من الأشخاص الاستثنائيين.

لم يتجاوز البطل أبدًا الدرجة الأولى، وظلت الأمور في نفس حالة الجمود حتى نهاية اللعبة.

كان على اللاعبين مواجهتها في المراحل المتأخرة من اللعبة، حيث كانت ستغتال إحدى بطلاتك.

لكن الأمور تغيرت كثيرًا الآن.

إنه شخص أناني يهتم بنفسه كثيرًا؛ ولن يسمح لزيرو بقتله، حتى لو كان لديها سبب منطقي للقيام بذلك.

لقد تقدمت زيرو بنفسها لقتل جيريث، لأنها تلومه على قتل إخوتها الأصغر.

هذا الألم الهائل جعلها تفقد عقلها أكثر.

هي لا تملك ذكريات حياتها السابقة، لذلك كانت تعتبر أعضاء فرقة الموت إخوتها الحقيقيين.

والآن بعد موتهم، أصبحت مصممة بشدة على الانتقام لهم.

والآن بعد موتهم، أصبحت مصممة بشدة على الانتقام لهم.

وبينما رفع جيريث يده لإطلاق شعاع مانا ضخم ينهيها بضربة واحدة، ظهرت الدموع في عيني زيرو.

قسمت قطعة الخبز نصف الفاسدة إلى ثلاثة أجزاء، وأكل كل واحد منهم قطعة.

لكن من الواضح أن جيريث لم يكن سيسمح لها بالتفوق عليه بهذه السهولة.

في تلك اللحظة بين الحياة والموت، تذكرت زيرو فجأة عهدها بحماية أخويها الصغيرين، وعاد إليها جزء من عقلها خلال تلك الثواني الأخيرة.

“مهارتها النهائية هي الأخطر… أحتاج إلى جعلها تفقد عقلها إذا أردت منعها من استخدام تلك المهارة…”

قبل أن تتمكن زيرو من الضحك طويلًا، أصابها شعاع مانا مكثف مباشرة، ودفعها بعيدًا بسرعة هائلة.

جيريث ليس شخصًا صالحًا أيضًا.

[أسلوب الخنجرين المزدوج: نوع الضباب الفاسد: الاندفاع المزدوج!]

هو يدرك معاناة زيرو، بما في ذلك موت أخويها الأصغر، لكنه لن يسمح لها بقتله بهذه السهولة.

وفي الحال، طار جيريث لإنهاء الأمر معها.

رغم أنه لا يملك هدفًا واضحًا للعيش، فهذا لا يعني أنه يملك سببًا للموت بهذه السهولة.

هز جيريث رأسه ردًا على كلماتها.

إنه شخص أناني يهتم بنفسه كثيرًا؛ ولن يسمح لزيرو بقتله، حتى لو كان لديها سبب منطقي للقيام بذلك.

“إذا لم تخبريه، فلن يعرف أحد… هيهي…”

ردًا على آلاف الإبر المليئة بالضباب الفاسد، لوّح جيريث بيده، وظهرت دائرة سحرية عملاقة أمامه.

إنه شخص أناني يهتم بنفسه كثيرًا؛ ولن يسمح لزيرو بقتله، حتى لو كان لديها سبب منطقي للقيام بذلك.

[السحر الأساسي: أشعة المانا الدوّارة!]

أطلق جيريث التعويذة فورًا، وقضى على جميع الإبر المغطاة بالضباب الفاسد بواسطة أشعة المانا المركزة التي تدور حوله.

لقد عملت لصالح طائفة “القبة الزائفة” لفترة طويلة تحت اسم “زيرو”.

تسبب هجومه أيضًا في إلحاق الضرر بالأرض وأسوار المدينة، لكنه لم يهتم بذلك، فلم يعد هناك أي مدنيين أحياء في المدينة بأكملها.

“اللعنة! لماذا تحدث هذه التغييرات المفاجئة من العدم!؟”

“هاه، هل هذا كل ما لديكِ؟ كنتِ تتحدثين كثيرًا، لكن هذا هو أقصى ما تستطيعين فعله؟”

طالما أنها تستطيع الاستمتاع بالطعام مع أخويها، فلم يكن هناك شيء أكثر سعادة بالنسبة لها في هذا العالم.

عند سماع كلمات جيريث، أصبحت عينا زيرو أكثر احمرارًا.

تسبب هجومه أيضًا في إلحاق الضرر بالأرض وأسوار المدينة، لكنه لم يهتم بذلك، فلم يعد هناك أي مدنيين أحياء في المدينة بأكملها.

أخرجت خنجرًا آخر وأمسكته بيدها الأخرى.

لكن من الواضح أن جيريث لم يكن سيسمح لها بالتفوق عليه بهذه السهولة.

[أسلوب الخنجرين المزدوج: نوع الضباب الفاسد: الاندفاع المزدوج!]

إنه حدث ثابت في القصة؛ لا يمكنك إيقافه.

انطلقت زيرو نحو جيريث بسرعة مذهلة؛ كانت سرعتها كبيرة لدرجة أن جيريث لم يستطع التفاعل معها بشكل صحيح.

هذا الاغتيال كان من المؤكد أن يقتل واحدة على الأقل من البطلات.

رغم أنه يمتلك تفرد المانا للكشف عن الهجمات، إلا أن جسده يتحرك بشكل أبطأ لأنه ساحر وليس مقاتلًا.

لكن تأثير كل مهارة يختلف حسب إتقان المستخدم لها.

اخترق خنجرا زيرو حاجز المانا الخاص بجيريث، لأنهما كانا مغطّيين بضباب فاسد مكثف، وقطعا ذراع جيريث اليمنى فورًا.

إنه شخص أناني يهتم بنفسه كثيرًا؛ ولن يسمح لزيرو بقتله، حتى لو كان لديها سبب منطقي للقيام بذلك.

لولا أنه تمكن من تفادي الضربة جزئيًا بفضل التحذير المبكر من قدرة كشف تفرد المانا، لفقد قلبه في ذلك الهجوم.

أما وضع زيرو فكان الأكثر سوءًا بينهم جميعًا.

“هاه! أرأيت؟ أنت ضعـ…”

إنه حدث ثابت في القصة؛ لا يمكنك إيقافه.

قبل أن تتمكن زيرو من الضحك طويلًا، أصابها شعاع مانا مكثف مباشرة، ودفعها بعيدًا بسرعة هائلة.

[أسلوب الخنجرين المزدوج: نوع الضباب الفاسد: الاندفاع المزدوج!]

اخترق جسدها أسوار المدينة وسقط خارجها في لحظة.

هز جيريث رأسه ردًا على كلماتها.

لقد أخطأت في اعتقادها أن جيريث سيتوقف عن الهجوم لبضع ثوانٍ بعد فقدانه ذراعه.

إنه شخص أناني يهتم بنفسه كثيرًا؛ ولن يسمح لزيرو بقتله، حتى لو كان لديها سبب منطقي للقيام بذلك.

لم تكن تعلم أن جيريث يمتلك “الشفاء النشط” وأنه لا يهتم بفقدان ذراع أو اثنتين.

لكن من الواضح أن جيريث لم يكن سيسمح لها بالتفوق عليه بهذه السهولة.

عندما قطعت ذراعه، تجاهل جيريث إصابته فورًا وأطلق ضربة قاتلة نحوها، مما فاجأها.

لكن تلك السعادة لم تستمر طويلًا.

وفي الحال، طار جيريث لإنهاء الأمر معها.

كان الجنود الذين يقاتلون الوحوش مصدومين من رؤية هذا المشهد الساحق.

بدأت يد جيريث بالتجدد بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة، واتسعت عينا زيرو الحمراوان من الصدمة حتى كادت تخرجان من مكانهما.

كان الجنود الذين يقاتلون الوحوش مصدومين من رؤية هذا المشهد الساحق.

“أ-أنت لست بشريًا! أنت وحش!! سأقتلك!!”

(استرجاع مفاجئ)

هز جيريث رأسه ردًا على كلماتها.

عند سماع كلمات جيريث، أصبحت عينا زيرو أكثر احمرارًا.

“هاه، أنا؟ وحش؟ أنت مخطئة… أنا أكثر سوءًا من ذلك!”

هي لا تملك ذكريات حياتها السابقة، لذلك كانت تعتبر أعضاء فرقة الموت إخوتها الحقيقيين.

[السحر الأساسي: أشعة المانا المركزة!]

“حسنًا، إذا حدث شيء ما، سأحميكما أنتما الاثنان!”

ظهرت دائرة سحرية عملاقة بحجم مبنى مكون من خمسة طوابق في السماء خلال لحظة.

تضحي بروحها وماناها وقوة حياتها في هذا الهجوم الواحد، وتلغي كل المانا ضمن نطاق مئة متر بالقوة لمدة دقيقة!

انطلقت آلاف إبر المانا المكثفة من الدائرة السحرية العملاقة، وسقطت كالمطر بسرعة تفوق سرعة الصوت بخمس مرات.

اخترق خنجرا زيرو حاجز المانا الخاص بجيريث، لأنهما كانا مغطّيين بضباب فاسد مكثف، وقطعا ذراع جيريث اليمنى فورًا.

تحطمت الأرض من قوة الاصطدام، وانتشرت الموجات الصادمة الناتجة عن سرعتها الهائلة بعيدًا، مما جعل جميع الوحوش القريبة تشعر بالخوف حتى على مستوى خلاياها.

“اللعنة! لماذا تحدث هذه التغييرات المفاجئة من العدم!؟”

حوّل سحر جيريث جميع الوحوش القريبة إلى أجساد مليئة بالثقوب في لحظة، وتناثرت الأنقاض في كل مكان.

عند سماع كلمات جيريث، أصبحت عينا زيرو أكثر احمرارًا.

لقد قام جيريث وحده بتطهير نصف ساحة المعركة فورًا.

لم تكن تعلم أن جيريث يمتلك “الشفاء النشط” وأنه لا يهتم بفقدان ذراع أو اثنتين.

كان الجنود الذين يقاتلون الوحوش مصدومين من رؤية هذا المشهد الساحق.

اخترق جسدها أسوار المدينة وسقط خارجها في لحظة.

أما وضع زيرو فكان الأكثر سوءًا بينهم جميعًا.

جيريث بالكاد يستخدم “تفرد المانا” منذ أقل من شهرين، بينما زيرو تستخدم مهارتها منذ سنوات!!

استقرت تلك الإبر السحرية في كامل جسدها وتسببت لها بألم هائل، رغم أنها لم تحولها إلى جسد مثقوب مثل الوحوش الأخرى.

عندما تطلق هذه المهارة النهائية، ينحني نسيج الزمكان بأكمله، مما يمنع عدوها من استخدام حتى أقل كمية من المانا أو مغادرة هذا “المجال”.

هذا الألم الهائل جعلها تفقد عقلها أكثر.

لقد أخطأت في اعتقادها أن جيريث سيتوقف عن الهجوم لبضع ثوانٍ بعد فقدانه ذراعه.

عندما نظرت إلى هيئة جيريث الواقف في السماء كأنه إله، شعرت بكراهية لا حدود لها في قلبها.

عند سماع كلمات جيريث، أصبحت عينا زيرو أكثر احمرارًا.

لم تستطع إلا أن تكره تلك العينين البنفسجيتين الداكنتين اللتين تنظران إليها باحتقار، وكأنها مجرد دودة تافهة أمامه.

(استرجاع مفاجئ)

لقد فقدت عقلها تمامًا بعد رؤية هذا الاستهزاء الواضح.

بالنسبة لهم، لم يكن من الغريب أن يملأوا بطونهم بأكل الفئران أو الصراصير؛ أما الحصول على قطعة خبز فكان رفاهية نادرة.

وبينما رفع جيريث يده لإطلاق شعاع مانا ضخم ينهيها بضربة واحدة، ظهرت الدموع في عيني زيرو.

كان الجنود الذين يقاتلون الوحوش مصدومين من رؤية هذا المشهد الساحق.

رغم أن البطل يعيش بسعادة مع حريمه، فإن المشاكل الأساسية التي تواجه هذا العالم تبقى دون حل.

(استرجاع مفاجئ)

“مهارتها النهائية هي الأخطر… أحتاج إلى جعلها تفقد عقلها إذا أردت منعها من استخدام تلك المهارة…”

“أختي الكبرى! خذي هذا الخبز! لقد تسللت إلى المخزن وسرقته!”

“اللعنة! لماذا تحدث هذه التغييرات المفاجئة من العدم!؟”

عندما رأت الابتسامة السعيدة على وجه أخيها الصغير، ابتسمت زيرو قليلًا وجلست ببطء.

تحطمت الأرض من قوة الاصطدام، وانتشرت الموجات الصادمة الناتجة عن سرعتها الهائلة بعيدًا، مما جعل جميع الوحوش القريبة تشعر بالخوف حتى على مستوى خلاياها.

لقد كانت مريضة لمدة أسبوع بسبب إصابة تعرضت لها أثناء إحدى المهام، وكان جاكوب قلقًا عليها.

عندما تطلق هذه المهارة النهائية، ينحني نسيج الزمكان بأكمله، مما يمنع عدوها من استخدام حتى أقل كمية من المانا أو مغادرة هذا “المجال”.

جميع أعضاء طائفة القبة الزائفة أشخاص أقوياء؛ بعضهم يأكل لحم البشر، والبعض الآخر لا يكلف نفسه حتى عناء الأكل.

“هاه، هل هذا كل ما لديكِ؟ كنتِ تتحدثين كثيرًا، لكن هذا هو أقصى ما تستطيعين فعله؟”

لذلك بالنسبة لهم هم الثلاثة، الذين كانوا لا يزالون ضعفاء نسبيًا، كان الجوع أمرًا معتادًا بسبب عدم وجود طعام.

اخترق خنجرا زيرو حاجز المانا الخاص بجيريث، لأنهما كانا مغطّيين بضباب فاسد مكثف، وقطعا ذراع جيريث اليمنى فورًا.

كانوا ينامون على الأرض الباردة سواء كان الشتاء أو الصيف، ويعيشون فقط ليموتوا من أجل سيدهم.

“هاه، أنا؟ وحش؟ أنت مخطئة… أنا أكثر سوءًا من ذلك!”

بالنسبة لهم، لم يكن من الغريب أن يملأوا بطونهم بأكل الفئران أو الصراصير؛ أما الحصول على قطعة خبز فكان رفاهية نادرة.

ظهرت دائرة سحرية عملاقة بحجم مبنى مكون من خمسة طوابق في السماء خلال لحظة.

“ماذا لو اكتشف السيد الأمر؟”

لقد نجحت دائمًا في مهامها، وتُعتبر قاتلة اغتيالات ناجحة للغاية.

عند سماع صوت زيرو القلق، وضع لوكاس إصبعه على فمه وقال بهدوء:

الشخص الخاضع للتجربة رقم “0” هي الفتاة التي أصبحت أول ضحية لتجارب زعيم الطائفة القاسية.

“إذا لم تخبريه، فلن يعرف أحد… هيهي…”

أما وضع زيرو فكان الأكثر سوءًا بينهم جميعًا.

كانت زيرو لا تزال قلقة، لكن الجشع غلبها.

رغم أنه يمتلك تفرد المانا للكشف عن الهجمات، إلا أن جسده يتحرك بشكل أبطأ لأنه ساحر وليس مقاتلًا.

“حسنًا، إذا حدث شيء ما، سأحميكما أنتما الاثنان!”

لحسن الحظ، لم يكن يطير على ارتفاع كبير، وإلا لكان قد كسر ساقه.

قسمت قطعة الخبز نصف الفاسدة إلى ثلاثة أجزاء، وأكل كل واحد منهم قطعة.

لقد عملت لصالح طائفة “القبة الزائفة” لفترة طويلة تحت اسم “زيرو”.

لم تكن الظروف التي عاشوا فيها جيدة، لكن بالنسبة لزيرو، كان ذلك أسعد وقت في حياتها.

الفئة الأولى تشمل المهارات العادية مثل تقوية الجسد، والسحر الأساسي، وسحر العناصر.

طالما أنها تستطيع الاستمتاع بالطعام مع أخويها، فلم يكن هناك شيء أكثر سعادة بالنسبة لها في هذا العالم.

للمهارات تصنيفات خاصة.

لكن تلك السعادة لم تستمر طويلًا.

لقد كانت مريضة لمدة أسبوع بسبب إصابة تعرضت لها أثناء إحدى المهام، وكان جاكوب قلقًا عليها.

قتل جيريث جاكوب ولوكاس بعد بضعة أشهر فقط، وانكسر قلب زيرو.

“كانت خطتي لجعلها تفقد عقلها ناجحة، لكنها استعادت وضوحها فجأة من العدم! والشيء الذي لم أرد رؤيته حدث فعلًا! اللعنة!”

كانا آخر أفراد عائلتها في هذا العالم، وموتهما كان ضربة قاسية لعقلها.

لقد تقدمت زيرو بنفسها لقتل جيريث، لأنها تلومه على قتل إخوتها الأصغر.

اخترق خنجرا زيرو حاجز المانا الخاص بجيريث، لأنهما كانا مغطّيين بضباب فاسد مكثف، وقطعا ذراع جيريث اليمنى فورًا.

(العودة إلى الحاضر)

للمهارات تصنيفات خاصة.

في تلك اللحظة بين الحياة والموت، تذكرت زيرو فجأة عهدها بحماية أخويها الصغيرين، وعاد إليها جزء من عقلها خلال تلك الثواني الأخيرة.

أخرجت خنجرًا آخر وأمسكته بيدها الأخرى.

“لقد كسرت وعدي بحمايتهما… لكنني لن أكسر وعد الانتقام لهما!! سأكون موتك يا جيريث بليز!!!”

إنه شخص أناني يهتم بنفسه كثيرًا؛ ولن يسمح لزيرو بقتله، حتى لو كان لديها سبب منطقي للقيام بذلك.

[المهارة النهائية: نوع التضحية: مجال الإلغاء المطلق!]

لولا أنه تمكن من تفادي الضربة جزئيًا بفضل التحذير المبكر من قدرة كشف تفرد المانا، لفقد قلبه في ذلك الهجوم.

بدت تلك المهارة وكأنها غيّرت نسيج الزمكان نفسه، حيث تجمدت المانا ضمن نطاق مئة متر فورًا.

توقفت مانا جيريث عن الاستجابة، وسقط على الأرض.

“حسنًا، إذا حدث شيء ما، سأحميكما أنتما الاثنان!”

لحسن الحظ، لم يكن يطير على ارتفاع كبير، وإلا لكان قد كسر ساقه.

انطلقت زيرو نحو جيريث بسرعة مذهلة؛ كانت سرعتها كبيرة لدرجة أن جيريث لم يستطع التفاعل معها بشكل صحيح.

ظل التعبير على وجهه باردًا كعادته، لكنه كان مذعورًا في داخله.

كان على اللاعبين مواجهتها في المراحل المتأخرة من اللعبة، حيث كانت ستغتال إحدى بطلاتك.

“اللعنة! لقد قللت من قوة الواقع… لم يعد هذا مجرد لعبة، أي شيء يمكن أن يحدث في أي لحظة.”

من الواضح أن فعالية مهارتها تجاوزت قدرات جيريث بكثير؛ فرغم امتلاكه تفرد المانا، لم يستطع استخدام المانا ضد مهارتها النهائية.

“كانت خطتي لجعلها تفقد عقلها ناجحة، لكنها استعادت وضوحها فجأة من العدم! والشيء الذي لم أرد رؤيته حدث فعلًا! اللعنة!”

“أختي الكبرى! خذي هذا الخبز! لقد تسللت إلى المخزن وسرقته!”

كان جيريث يعرف مهارة زيرو النهائية جيدًا.

طالما أنها تستطيع الاستمتاع بالطعام مع أخويها، فلم يكن هناك شيء أكثر سعادة بالنسبة لها في هذا العالم.

مهارتها النهائية هي هجومها الأخير.

عندما رأت الابتسامة السعيدة على وجه أخيها الصغير، ابتسمت زيرو قليلًا وجلست ببطء.

تضحي بروحها وماناها وقوة حياتها في هذا الهجوم الواحد، وتلغي كل المانا ضمن نطاق مئة متر بالقوة لمدة دقيقة!

“مهما كانت الدرجة، الساحر يبقى ساحرًا في النهاية؛ لا يمكنهم خوض معارك قريبة!! أنت ميت الآن!!”

عندما تطلق هذه المهارة النهائية، ينحني نسيج الزمكان بأكمله، مما يمنع عدوها من استخدام حتى أقل كمية من المانا أو مغادرة هذا “المجال”.

رغم أنه يمتلك تفرد المانا للكشف عن الهجمات، إلا أن جسده يتحرك بشكل أبطأ لأنه ساحر وليس مقاتلًا.

عندما رأت زيرو أن جيريث سقط من السماء وأن دائرته السحرية اختفت أثناء الهجوم، ظهرت ابتسامة مخيفة على وجهها.

كانا آخر أفراد عائلتها في هذا العالم، وموتهما كان ضربة قاسية لعقلها.

“كما قلت، أنا موتك يا جيريث بليز! لقد أخذت كل شيء مني! والآن سأقتلك بيدي!”

“اللعنة! لماذا تحدث هذه التغييرات المفاجئة من العدم!؟”

“مهما كانت الدرجة، الساحر يبقى ساحرًا في النهاية؛ لا يمكنهم خوض معارك قريبة!! أنت ميت الآن!!”

هو يدرك معاناة زيرو، بما في ذلك موت أخويها الأصغر، لكنه لن يسمح لها بقتله بهذه السهولة.

للمهارات تصنيفات خاصة.

[المهارة النهائية: نوع التضحية: مجال الإلغاء المطلق!]

الفئة الأولى تشمل المهارات العادية مثل تقوية الجسد، والسحر الأساسي، وسحر العناصر.

لم تستطع إلا أن تكره تلك العينين البنفسجيتين الداكنتين اللتين تنظران إليها باحتقار، وكأنها مجرد دودة تافهة أمامه.

وفوقها توجد المهارات النهائية التي يمكنها التأثير على ظواهر معينة، ولا يمتلكها إلا عدد قليل من الأشخاص الاستثنائيين.

قبل أن تتمكن زيرو من الضحك طويلًا، أصابها شعاع مانا مكثف مباشرة، ودفعها بعيدًا بسرعة هائلة.

أما مهارات الرتبة الأسطورية مثل “نية السيف” و**“إيقاع الداو”** و**“تفرد المانا”** فهي تمتلك أعلى رتبة.

توقفت مانا جيريث عن الاستجابة، وسقط على الأرض.

لكن تأثير كل مهارة يختلف حسب إتقان المستخدم لها.

كان جيريث يعرف مهارة زيرو النهائية جيدًا.

جيريث بالكاد يستخدم “تفرد المانا” منذ أقل من شهرين، بينما زيرو تستخدم مهارتها منذ سنوات!!

حوّل سحر جيريث جميع الوحوش القريبة إلى أجساد مليئة بالثقوب في لحظة، وتناثرت الأنقاض في كل مكان.

عادةً ما تضحي زيرو بذراع أو اثنتين فقط لتحسين هجومها، لكنها اليوم ضحت بوجودها بالكامل من أجل قتل جيريث.

“هاه، أنا؟ وحش؟ أنت مخطئة… أنا أكثر سوءًا من ذلك!”

من الواضح أن فعالية مهارتها تجاوزت قدرات جيريث بكثير؛ فرغم امتلاكه تفرد المانا، لم يستطع استخدام المانا ضد مهارتها النهائية.

لم يتجاوز البطل أبدًا الدرجة الأولى، وظلت الأمور في نفس حالة الجمود حتى نهاية اللعبة.

“اللعنة! لماذا تحدث هذه التغييرات المفاجئة من العدم!؟”

لم تكن تعلم أن جيريث يمتلك “الشفاء النشط” وأنه لا يهتم بفقدان ذراع أو اثنتين.

“مهارتها النهائية هي الأخطر… أحتاج إلى جعلها تفقد عقلها إذا أردت منعها من استخدام تلك المهارة…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط