الفصل 76: ليلة مظلمة… الجزء الأول
الفصل 76: ليلة مظلمة… الجزء الأول
ولم يعرف أحد إن كان الماء الذي يسيل على وجهه هو قطرات المطر…
“إذًا، أنت هنا في النهاية…”
ابتسم قليلًا قبل أن يتحدث.
واقفًا فوق السهل القاحل الشاسع، ابتسم كايدن بليز قليلًا عندما رأى جيريث يهبط على الأرض.
تراجع عن يده.
أومأ جيريث برأسه فقط وقال:
رغم أن جلد الوجه كان قد جف كثيرًا، إلا أنه كان لا يزال من السهل تمييز صاحبة هذا الرأس.
“أنا أعرف شخصيتك الماكرة… لن تسمح بتعرض ابنك غير الكفء للأذى؛ لقد غادرت منزل عائلة بليز وجئت إلى هنا حتى لا أستهدف أحبائك…”
“ما الذي تريد تحقيقه بهذا؟”
كان جيريث قد تلقى رسالة من كايدن في وقت سابق بينما كان يطير عائدًا نحو عاصمة أرتافيا.
“هاهاها، هل تعتقد أنني لم أكن أعلم أنك تستطيع قطع اتصالي به؟! جيريث، أنت ساذج! بمجرد قطع الاتصال، سيشعر ابني بذلك فورًا! وسيدمر ذلك القبو!”
كان كايدن قد دعاه إلى السهول القاحلة من أجل حديثه الأخير.
“لا فائدة من التحدث معي؛ أنت ستموت اليوم حتمًا… سأفكر فيما سأفعله بعائلة بليز لاحقًا-”
『من المحتمل أنه ظن أنني سأصبح أضعف بعد قتال الوحوش في مدينة الحدود…』
بعد سماع كايدن يقول إن عليه أن يصبح عبدًا له لإنقاذ تلك الجثة، اختفى التردد في عينيه فورًا.
كان جيريث على دراية تامة بأساليب تفكير كايدن الماكرة، لذلك استطاع معرفة ما الذي خطط له.
إذا لم تُمنح روحها الراحة، فستظل عالقة حتى يضع أحد مستحضري الأرواح يده عليها.
أومأ كايدن برأسه عند سماع كلمات جيريث.
“لديك أعصاب من فولاذ حقًا يا كايدن بليز… ما زلت تجرؤ على السخرية مني؟ رغم أنك ستموت على يدي قريبًا؟ هل تسبب الضغط في فقدانك لعقلك؟”
“نعم، لقد سويت الأمور مع ابني وزوجتي بالفعل… أخبرتهما أنه مهما حدث، لا ينبغي لهما اتخاذ أي إجراء…”
تراجع عن يده.
“حتى لو مت هنا، فلا حاجة لهما للانتقام من أجلي، فقد سلمت بالفعل منصب الزعيم لابني…”
في تلك اللحظة، لم يفقد كايدن آخر خيط لإنقاذ حياته فقط، بل دُمر أيضًا حاجز المانا الخاص به بسبب مقاطعة جيريث للمانا.
مد كايدن يديه وقال بنبرة مرحة:
كان رأس امرأة.
“حتى لو قتلتني هنا، فلن تتأثر عائلة بليز، وسيستمر ابني في إدارتها، فقد أعطيته جميع ممتلكاتي وكل شيء أملكه…”
“أنا أعرف شخصيتك الماكرة… لن تسمح بتعرض ابنك غير الكفء للأذى؛ لقد غادرت منزل عائلة بليز وجئت إلى هنا حتى لا أستهدف أحبائك…”
هز كايدن رأسه وقال بصوت هادئ:
“حتى لو قتلتني هنا، فلن تتأثر عائلة بليز، وسيستمر ابني في إدارتها، فقد أعطيته جميع ممتلكاتي وكل شيء أملكه…”
“كما أنك تعرفني جيدًا، فأنا أعرفك أيضًا… لقد كنت في عالم السياسة لفترة طويلة… أعرف قلوب الناس… أنت لن تهاجم أشخاصًا لا علاقة لهم بالأمر؛ ولهذا أحضرت لك هدية…”
كان جيريث على دراية تامة بأساليب تفكير كايدن الماكرة، لذلك استطاع معرفة ما الذي خطط له.
هز جيريث رأسه ومد يده.
ولم يعرف أحد إن كان الماء الذي يسيل على وجهه هو قطرات المطر…
“لا فائدة من التحدث معي؛ أنت ستموت اليوم حتمًا… سأفكر فيما سأفعله بعائلة بليز لاحقًا-”
لو لم يكن يعرف بشأن جثة والدته، لكان بإمكانه الاندفاع نحو كايدن دون أي قلق.
لكن قبل أن يبدأ جيريث الهجوم، أخرج كايدن صندوق هدية من خاتم المساحة الخاص به وفتحه أمامه.
ولم يبقَ سوى صوت كايدن المجنون وهو يتردد في المنطقة.
“قبل أن تفعل أي شيء آخر، عليك رؤية هذا أولًا…”
كان يعلم أن جيريث يحب والدته، وأنه سيفعل أي شيء للحفاظ على جثتها.
قلب كايدن صندوق الهدية، فسقط رأس من داخله.
أخيرًا، سقطت أشعة المانا مباشرة على كايدن.
كان رأس امرأة.
لكن جيريث لم يهتم ولو قليلًا!
رغم أن جلد الوجه كان قد جف كثيرًا، إلا أنه كان لا يزال من السهل تمييز صاحبة هذا الرأس.
أراد جيريث فقط التقدم وقتل هذا الرجل هنا والآن، لكن جسده رفض التحرك.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه كايدن بعد رؤية نظرة الصدمة على وجه جيريث.
واقفًا فوق السهل القاحل الشاسع، ابتسم كايدن بليز قليلًا عندما رأى جيريث يهبط على الأرض.
“هاهاهاها! نعم! هذا هو رأس والدتك!! نعم!! لقد حفظت جسدها الميت في التجميد البارد!!”
“هاهاها، هل تعتقد أنني لم أكن أعلم أنك تستطيع قطع اتصالي به؟! جيريث، أنت ساذج! بمجرد قطع الاتصال، سيشعر ابني بذلك فورًا! وسيدمر ذلك القبو!”
عندما سمع تلك الضحكة الساخرة، ظهرت عروق على جبين جيريث من شدة الغضب، وقال بنبرة باردة للغاية:
“إذًا؟ تريد المساومة على حياتك باستخدام جثة؟ إلى أي مدى يمكنك الانحدار يا كايدن بليز… أشعر بالخجل من أنني اعتبرتك يومًا إنسانًا محترمًا…”
“هل تعتقد أنني سأدعك تعيش بعد أن تريني هذا؟ هل فقدت عقلك يا كايدن بليز؟”
“وقد ألقيت تعويذة بسيطة على القبو… إذا مت هنا، فسوف يدمر القبو نفسه، وستضيع جثة والدتك إلى الأبد… وهذا يعني أنك لن تتمكن من منحها جنازة لائقة…”
عند سماع جيريث ينطق اسمه دون أي احترام، عبس كايدن قليلًا قبل أن يتحدث.
فالناس تفسدهم القوة ويستمتعون بالتلاعب بالضعفاء.
“لقد فقدت آدابك، على ما يبدو… ومع ذلك، فمن الطبيعي توقع مثل هذا التصرف من ابن خادمة متواضع!”
رغم أن جلد الوجه كان قد جف كثيرًا، إلا أنه كان لا يزال من السهل تمييز صاحبة هذا الرأس.
في تلك اللحظة، كان جيريث قد أصبح منزعجًا للغاية بسبب صوت كايدن الساخر؛ لم يستطع فهم سبب استمرار كايدن بالضحك رغم أن الموت يقف أمامه مباشرة.
وهذا يعني أن الخاسر الوحيد في كل هذا سيكون جيريث.
أمال جيريث رأسه قليلًا، ونظر إلى كايدن كما لو كان ينظر إلى جثة ميتة.
كان يعلم أن جيريث يحب والدته، وأنه سيفعل أي شيء للحفاظ على جثتها.
“لديك أعصاب من فولاذ حقًا يا كايدن بليز… ما زلت تجرؤ على السخرية مني؟ رغم أنك ستموت على يدي قريبًا؟ هل تسبب الضغط في فقدانك لعقلك؟”
“جيريث، ما زلت شخصًا ساذجًا… أنت لا تعرف عالم الأشخاص الماكرين جيدًا…”
عند سماع كلمات جيريث الباردة والمخيفة، لم يتراجع كايدن على الإطلاق.
“حتى لو قتلتني هنا، فلن تتأثر عائلة بليز، وسيستمر ابني في إدارتها، فقد أعطيته جميع ممتلكاتي وكل شيء أملكه…”
ابتسم قليلًا قبل أن يتحدث.
أخرج كايدن عقدًا من خاتم المساحة الخاص به وألقاه عند قدمي جيريث.
“جيريث، ما زلت شخصًا ساذجًا… أنت لا تعرف عالم الأشخاص الماكرين جيدًا…”
ورغم أنه قتل كايدن، كان من المؤكد أن جثة والدته قد اختفت أيضًا الآن.
“كما ترى، لا يزال لدي بقية جثة والدتك محفوظة في قبو منزل عائلة بليز…”
بدأت الغيوم الداكنة في السماء تمطر بالماء بينما أوقف جيريث إطلاق أشعة المانا بعد قتل كايدن تمامًا.
“وقد ألقيت تعويذة بسيطة على القبو… إذا مت هنا، فسوف يدمر القبو نفسه، وستضيع جثة والدتك إلى الأبد… وهذا يعني أنك لن تتمكن من منحها جنازة لائقة…”
[السحر الأساسي: شعاع المانا: القصف السماوي!]
بعد قول ذلك، نظر كايدن إلى جيريث من رأسه حتى قدميه وقال:
إذا مات الشخص بسلام ودون رغبات متبقية في العالم، فإنه يدخل الدورة الطبيعية لسامسارا ويحصل على حياة جديدة بعد نسيان ذكرياته السابقة.
“رغم أنك تظهر للعالم مظهرًا باردًا، إلا أنني أعرفك جيدًا… لقد أحببت والدتك كثيرًا؛ بالتأكيد لا تريد مني تدمير جثتها، أليس كذلك؟”
كان يعلم أن جيريث يحب والدته، وأنه سيفعل أي شيء للحفاظ على جثتها.
“فكر بالأمر يا جيريث؛ إذا قتلتني الآن، فلن تحصل أبدًا على فرصة لوضع جسدها في راحة بشكل صحيح… قد لا تتمكن روحها من الحصول على السلام أبدًا!”
“أنا أعرف شخصيتك الماكرة… لن تسمح بتعرض ابنك غير الكفء للأذى؛ لقد غادرت منزل عائلة بليز وجئت إلى هنا حتى لا أستهدف أحبائك…”
عند سماع كلمات كايدن، رد جيريث بنبرة أكثر برودة:
عند سماع جيريث ينطق اسمه دون أي احترام، عبس كايدن قليلًا قبل أن يتحدث.
“إذًا؟ تريد المساومة على حياتك باستخدام جثة؟ إلى أي مدى يمكنك الانحدار يا كايدن بليز… أشعر بالخجل من أنني اعتبرتك يومًا إنسانًا محترمًا…”
“لا فائدة من التحدث معي؛ أنت ستموت اليوم حتمًا… سأفكر فيما سأفعله بعائلة بليز لاحقًا-”
“أنت مجرد قمامة عديمة القيمة داخل جسد بشري…”
بووم!
عند سماع انتقاد جيريث، لم يتأثر كايدن.
أومأ جيريث برأسه فقط وقال:
“هاهاها، لا، لا~ هذا لن ينفع. من الأفضل ألا تظهر لي هذا الموقف أيها الفتى… وإلا فسأفجر القبو فعلًا…”
[السحر الأساسي: مقاطعة المانا!]
رغم أن القبو يقع مباشرة أسفل قصر عائلة بليز، إلا أن تصميمه يضمن بقاء القصر فوقه دون تأثر.
رأى كايدن أن جيريث لن يتوقف، فأمسك الرأس المقطوع واستخدم سحره لسحقه أمام جيريث.
وهذا يعني أن الخاسر الوحيد في كل هذا سيكون جيريث.
“كما ترى، لا يزال لدي بقية جثة والدتك محفوظة في قبو منزل عائلة بليز…”
لو لم يكن يعرف بشأن جثة والدته، لكان بإمكانه الاندفاع نحو كايدن دون أي قلق.
أومأ كايدن برأسه عند سماع كلمات جيريث.
لكن الآن بعد أن عرف عنها، أصبح لديه فرصة لوضع روح والدته في راحة ومنحها السلام.
ورغم أنه قتل كايدن، كان من المؤكد أن جثة والدته قد اختفت أيضًا الآن.
إذا دُمرت تلك الجثة، فستضيع هذه الفرصة الأخيرة لمنح روحها السلام.
“هاهاها، لا، لا~ هذا لن ينفع. من الأفضل ألا تظهر لي هذا الموقف أيها الفتى… وإلا فسأفجر القبو فعلًا…”
من المحتمل أن روحها لن تتمكن من دخول دورة سامسارا، لأنها ماتت وهي تحمل الكراهية والقلق.
كانت تمطر من كل الاتجاهات، لذلك لم يكن لديه مكان يهرب إليه؛ علاوة على ذلك، كانت مقاطعة جيريث للمانا تتداخل مع سحره، فلم يستطع استخدام السحر أيضًا.
إذا لم تُمنح روحها الراحة، فستظل عالقة حتى يضع أحد مستحضري الأرواح يده عليها.
حل صمت ثقيل في لحظة.
وهذه ليست النتيجة التي يريد جيريث رؤيتها.
كان رأس امرأة.
إذا مات الشخص بسلام ودون رغبات متبقية في العالم، فإنه يدخل الدورة الطبيعية لسامسارا ويحصل على حياة جديدة بعد نسيان ذكرياته السابقة.
بمعنى آخر، حاصر جيريث كايدن وقصفه بأشعة المانا لمدة عشر دقائق كاملة.
لكن إذا بقيت لديه كراهية أو رغبة عالقة، فستجد الروح صعوبة في الانتقال إلى حياتها الجديدة.
وهذا يعني أن الخاسر الوحيد في كل هذا سيكون جيريث.
ولولا وجود هذه الأرواح التائهة، لما امتلك مستحضرو الأرواح أي أتباع على الإطلاق.
لكن الآن بعد أن عرف عنها، أصبح لديه فرصة لوضع روح والدته في راحة ومنحها السلام.
لكن حتى الروح الباقية لا تستطيع البقاء سوى بضعة أشهر قبل أن تتلاشى إلى العدم، إلا أنه باستخدام بعض الطرق المحرمة يمكن الحفاظ عليها.
“جيريث، ما زلت شخصًا ساذجًا… أنت لا تعرف عالم الأشخاص الماكرين جيدًا…”
إذا تم حفظ جسد الشخص الميت وإلقاء سحر محرم للحفاظ على قوة الحياة داخل روحه، يمكن إبقاء الروح لفترة طويلة.
“إذًا، أنت هنا في النهاية…”
“لقد حفظت تلك الجثة لأعرضها عليك يومًا ما وأدفعك إلى اليأس، لكن من كان يتوقع أن قراري بالحفاظ عليها سيصبح العامل الذي ينقذ حياتي…”
“لقد فقدت آدابك، على ما يبدو… ومع ذلك، فمن الطبيعي توقع مثل هذا التصرف من ابن خادمة متواضع!”
“هاهاهاها! رغم أن والدتك كانت عديمة الفائدة في حياتها، إلا أن جثتها لا تزال مفيدة، أليس كذلك؟ هاهاها!”
[السحر الأساسي: شعاع المانا: القصف السماوي!]
أراد جيريث فقط التقدم وقتل هذا الرجل هنا والآن، لكن جسده رفض التحرك.
لكن كايدن لم يتأثر، حتى بعد كل ذلك.
من المحتمل أن السبب هو أن جيريث الأصلي كان لا يزال يأمل في طلب المغفرة من والدته، ولهذا رفض جسده التحرك.
تراجع عن يده.
في ذلك اليوم، أدرك جيريث أن أي شيء يمكن أن يحدث في هذا العالم القاسي والمنحط.
“إذًا؟ تريد المساومة على حياتك باستخدام جثة؟ إلى أي مدى يمكنك الانحدار يا كايدن بليز… أشعر بالخجل من أنني اعتبرتك يومًا إنسانًا محترمًا…”
فالناس تفسدهم القوة ويستمتعون بالتلاعب بالضعفاء.
وهذا يعني أن الخاسر الوحيد في كل هذا سيكون جيريث.
ورغم أن جيريث كان يستطيع تجاهل تلك الجثة التي رحلت منذ زمن، إلا أنها كانت تحمل قيمة عاطفية كبيرة بالنسبة لجيريث الأصلي، ولهذا…
في تلك اللحظة، لم يفقد كايدن آخر خيط لإنقاذ حياته فقط، بل دُمر أيضًا حاجز المانا الخاص به بسبب مقاطعة جيريث للمانا.
تراجع عن يده.
عند سماع كلمات جيريث الباردة والمخيفة، لم يتراجع كايدن على الإطلاق.
قرر جيريث عدم الهجوم.
“رغم أنك تظهر للعالم مظهرًا باردًا، إلا أنني أعرفك جيدًا… لقد أحببت والدتك كثيرًا؛ بالتأكيد لا تريد مني تدمير جثتها، أليس كذلك؟”
في تلك اللحظة، كان جيريث قد أصبح يشعر بالاشمئزاز من كايدن، لذلك لم يهتم بالمراوغة وسأله مباشرة:
إذا تم حفظ جسد الشخص الميت وإلقاء سحر محرم للحفاظ على قوة الحياة داخل روحه، يمكن إبقاء الروح لفترة طويلة.
“ما الذي تريد تحقيقه بهذا؟”
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه كايدن بعد رؤية نظرة الصدمة على وجه جيريث.
ظهرت ابتسامة راضية على وجه كايدن، لأنه عرف أن خطته نجحت. لقد ضمن حياته أخيرًا.
في ذلك اليوم، أدرك جيريث أن أي شيء يمكن أن يحدث في هذا العالم القاسي والمنحط.
“هاهاهاها! كنت أعلم أنك ستقول ذلك!!! هاهاهاها… جيد، جيد!!”
عند سماع انتقاد جيريث، لم يتأثر كايدن.
“حسنًا، لنوقع عقدًا إذًا!!”
“لا فائدة من التحدث معي؛ أنت ستموت اليوم حتمًا… سأفكر فيما سأفعله بعائلة بليز لاحقًا-”
أخرج كايدن عقدًا من خاتم المساحة الخاص به وألقاه عند قدمي جيريث.
ظهرت ابتسامة راضية على وجه كايدن، لأنه عرف أن خطته نجحت. لقد ضمن حياته أخيرًا.
“وقعه! اعترف بأنك ستصبح عبدي!! ستعمل لدي!! من الآن فصاعدًا!! ولن تهدد عائلة بليز!!”
قرر جيريث عدم الهجوم.
“أنت لا تستحق سوى العمل كالعبد!! أنت مجرد ابن خادمة!! وقع هذا العقد إذا كنت تريد روح والدتك!!”
“هاهاها، لا، لا~ هذا لن ينفع. من الأفضل ألا تظهر لي هذا الموقف أيها الفتى… وإلا فسأفجر القبو فعلًا…”
صمت تام~
[السحر الأساسي: شعاع المانا: القصف السماوي!]
حل صمت ثقيل في لحظة.
كان كايدن واثقًا للغاية في تلك اللحظة.
سكت كل شيء، وبدأت الغيوم الداكنة تغطي السماء فوق السهول القاحلة.
“كما ترى، لا يزال لدي بقية جثة والدتك محفوظة في قبو منزل عائلة بليز…”
ولم يبقَ سوى صوت كايدن المجنون وهو يتردد في المنطقة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“ما الذي تنتظره؟! أيها الوغد عديم القيمة!! اعرف مكانتك ووقع هذا العقد، وإلا فسأدمر جثة والدتك فعلًا!!”
كانت كل دائرة بحجم مبنى من طابقين، والزخم الذي تحمله كان هائلًا.
كان كايدن واثقًا للغاية في تلك اللحظة.
بووم!
كان يعلم أن جيريث يحب والدته، وأنه سيفعل أي شيء للحفاظ على جثتها.
لم يعد جيريث يهتم بأي شيء.
كان كل شيء يسير وفق خطته…
إذا تم حفظ جسد الشخص الميت وإلقاء سحر محرم للحفاظ على قوة الحياة داخل روحه، يمكن إبقاء الروح لفترة طويلة.
لكن ما لم يكن يعرفه هو أن جيريث الذي يقف أمامه لم يعد نفس الشخص.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه كايدن بعد رؤية نظرة الصدمة على وجه جيريث.
ففي ذلك الجسد الآن توجد روح شخص أكثر قسوة.
لكن الآن بعد أن عرف عنها، أصبح لديه فرصة لوضع روح والدته في راحة ومنحها السلام.
بعد سماع كايدن يقول إن عليه أن يصبح عبدًا له لإنقاذ تلك الجثة، اختفى التردد في عينيه فورًا.
عند سماع انتقاد جيريث، لم يتأثر كايدن.
أصبحت يداه المرتجفتان ثابتتين من جديد، وعاد قلبه باردًا مرة أخرى بينما رفع يده.
ابتسم قليلًا قبل أن يتحدث.
[السحر الأساسي: مقاطعة المانا!]
“هاهاهاها! كنت أعلم أنك ستقول ذلك!!! هاهاهاها… جيد، جيد!!”
بمساعدة تفرد المانا، تمكن جيريث من فهم تقلبات المانا الخاصة بسحر كايدن.
لكن إذا بقيت لديه كراهية أو رغبة عالقة، فستجد الروح صعوبة في الانتقال إلى حياتها الجديدة.
فقاطعها بسهولة وقطع روابط المانا التي كان كايدن يستخدمها للتحكم بسحر التفجير في قبو منزله.
“لديك أعصاب من فولاذ حقًا يا كايدن بليز… ما زلت تجرؤ على السخرية مني؟ رغم أنك ستموت على يدي قريبًا؟ هل تسبب الضغط في فقدانك لعقلك؟”
في تلك اللحظة، لم يفقد كايدن آخر خيط لإنقاذ حياته فقط، بل دُمر أيضًا حاجز المانا الخاص به بسبب مقاطعة جيريث للمانا.
لكن ما لم يكن يعرفه هو أن جيريث الذي يقف أمامه لم يعد نفس الشخص.
[السحر الأساسي: شعاع المانا: القصف السماوي!]
في تلك اللحظة، لم يفقد كايدن آخر خيط لإنقاذ حياته فقط، بل دُمر أيضًا حاجز المانا الخاص به بسبب مقاطعة جيريث للمانا.
ظهرت مئات الدوائر السحرية في السماء، وجميعها موجهة نحو كايدن.
بمعنى آخر، حاصر جيريث كايدن وقصفه بأشعة المانا لمدة عشر دقائق كاملة.
كانت كل دائرة بحجم مبنى من طابقين، والزخم الذي تحمله كان هائلًا.
في تلك اللحظة، لم يفقد كايدن آخر خيط لإنقاذ حياته فقط، بل دُمر أيضًا حاجز المانا الخاص به بسبب مقاطعة جيريث للمانا.
لكن كايدن لم يتأثر، حتى بعد كل ذلك.
فالناس تفسدهم القوة ويستمتعون بالتلاعب بالضعفاء.
“هاهاها، هل تعتقد أنني لم أكن أعلم أنك تستطيع قطع اتصالي به؟! جيريث، أنت ساذج! بمجرد قطع الاتصال، سيشعر ابني بذلك فورًا! وسيدمر ذلك القبو!”
كان رأس امرأة.
“لا تزال لديك بضع ثوانٍ للاختيار يا جيريث! أصبح عبدًا لي، وسأرسل إشارة لابني لإيقافه!”
“حسنًا، لنوقع عقدًا إذًا!!”
ظهرت ابتسامة مجنونة على وجه كايدن وهو يقول ذلك، لكن كل ذلك لم يعد له أي تأثير على جيريث.
من المحتمل أن روحها لن تتمكن من دخول دورة سامسارا، لأنها ماتت وهي تحمل الكراهية والقلق.
『جيريث الذي تحاول خداعه قد رحل بالفعل… وأنا لست لينًا مثله!』
“حسنًا، لنوقع عقدًا إذًا!!”
لم يعد جيريث يهتم بأي شيء.
وهذه ليست النتيجة التي يريد جيريث رؤيتها.
انهمرت أشعة المانا في لحظة، وكان القصف قويًا لدرجة أنه تسبب بزلزال هائل.
“لا تزال لديك بضع ثوانٍ للاختيار يا جيريث! أصبح عبدًا لي، وسأرسل إشارة لابني لإيقافه!”
رأى كايدن أن جيريث لن يتوقف، فأمسك الرأس المقطوع واستخدم سحره لسحقه أمام جيريث.
بعد قول ذلك، نظر كايدن إلى جيريث من رأسه حتى قدميه وقال:
“توقف الآن، وإلا فسأسحق هذا الرأس!”
كان كايدن واثقًا للغاية في تلك اللحظة.
لكن جيريث لم يهتم ولو قليلًا!
رغم أن جلد الوجه كان قد جف كثيرًا، إلا أنه كان لا يزال من السهل تمييز صاحبة هذا الرأس.
بووم!
“فكر بالأمر يا جيريث؛ إذا قتلتني الآن، فلن تحصل أبدًا على فرصة لوضع جسدها في راحة بشكل صحيح… قد لا تتمكن روحها من الحصول على السلام أبدًا!”
أخيرًا، سقطت أشعة المانا مباشرة على كايدن.
“هاهاها، لا، لا~ هذا لن ينفع. من الأفضل ألا تظهر لي هذا الموقف أيها الفتى… وإلا فسأفجر القبو فعلًا…”
كانت تمطر من كل الاتجاهات، لذلك لم يكن لديه مكان يهرب إليه؛ علاوة على ذلك، كانت مقاطعة جيريث للمانا تتداخل مع سحره، فلم يستطع استخدام السحر أيضًا.
كانت الضربات المباشرة من ذلك القصف المتواصل ثقيلة للغاية لدرجة أن كايدن ظل يصرخ من الألم بلا توقف حتى مات بطريقة بائسة.
بمعنى آخر، حاصر جيريث كايدن وقصفه بأشعة المانا لمدة عشر دقائق كاملة.
لكن قبل أن يبدأ جيريث الهجوم، أخرج كايدن صندوق هدية من خاتم المساحة الخاص به وفتحه أمامه.
“آآآه!! آآآه!! آآآآآه!!!”
“وقد ألقيت تعويذة بسيطة على القبو… إذا مت هنا، فسوف يدمر القبو نفسه، وستضيع جثة والدتك إلى الأبد… وهذا يعني أنك لن تتمكن من منحها جنازة لائقة…”
“توقف!! آآآآآه!! إنه يؤلمني!! توقف!! أتوسل إليك توقف!!”
“نعم، لقد سويت الأمور مع ابني وزوجتي بالفعل… أخبرتهما أنه مهما حدث، لا ينبغي لهما اتخاذ أي إجراء…”
كانت الضربات المباشرة من ذلك القصف المتواصل ثقيلة للغاية لدرجة أن كايدن ظل يصرخ من الألم بلا توقف حتى مات بطريقة بائسة.
رأى كايدن أن جيريث لن يتوقف، فأمسك الرأس المقطوع واستخدم سحره لسحقه أمام جيريث.
لم يتبقَ حتى رماده، فقد عذبه جيريث حتى الموت بتلك الأشعة القوية.
فالناس تفسدهم القوة ويستمتعون بالتلاعب بالضعفاء.
بدأت الغيوم الداكنة في السماء تمطر بالماء بينما أوقف جيريث إطلاق أشعة المانا بعد قتل كايدن تمامًا.
رغم أن القبو يقع مباشرة أسفل قصر عائلة بليز، إلا أن تصميمه يضمن بقاء القصر فوقه دون تأثر.
ورغم أنه قتل كايدن، كان من المؤكد أن جثة والدته قد اختفت أيضًا الآن.
في تلك اللحظة، لم يفقد كايدن آخر خيط لإنقاذ حياته فقط، بل دُمر أيضًا حاجز المانا الخاص به بسبب مقاطعة جيريث للمانا.
سقط المطر على وجه جيريث، مخفيًا الحزن الذي كان يحاول كبحه.
رغم أن القبو يقع مباشرة أسفل قصر عائلة بليز، إلا أن تصميمه يضمن بقاء القصر فوقه دون تأثر.
ولم يعرف أحد إن كان الماء الذي يسيل على وجهه هو قطرات المطر…
“حتى لو قتلتني هنا، فلن تتأثر عائلة بليز، وسيستمر ابني في إدارتها، فقد أعطيته جميع ممتلكاتي وكل شيء أملكه…”
أم دموع حزنه.
أم دموع حزنه.
بعد قول ذلك، نظر كايدن إلى جيريث من رأسه حتى قدميه وقال:
