الفصل 89: إلى المدينة الساحلية أورونا! – الجزء الثاني
الفصل 89: إلى المدينة الساحلية أورونا! – الجزء الثاني
“جيد… آلية اللعبة ما تزال كما هي…”
الجامعة، المبنى الرئيسي، مكتب المدير.
بل وأعاد إصلاح قفل المانا الذي كسره قبل مغادرته.
منتصف الليل.
ما إن دخل مكتب المدير حتى لاحظ جيريث أن الطاولة بأكملها أمام كرسي المدير كانت مغطاة بأكواب القهوة.
لوّح جيريث بيده، فانفتح قفل المانا المثبت على باب مكتب المدير بسهولة.
“آه… كيف نسيت أن الدخول إلى هذا المكان يتطلب «ختم المدير»…”
لقد عزز تفرد المانا قدراته في تعطيل المانا، ومع المانا النقية بشكل مرعب التي تجري في أنحاء جسده الآن، أصبح تحطيم أقفال المانا منخفضة المستوى أسهل بكثير.
ومع ذلك، كان الجميع في غاية الحماس، وتعالت هتافاتهم بسعادة.
وفوق ذلك، أصبح قادرًا على كبح تموجات المانا وإخفاء حضوره لتجنب اكتشاف الآخرين، لذا استطاع بسهولة الإفلات من إحساس بقية الأساتذة.
ورغم أن مارك ورفاقه وحدهم هم من بذلوا الجهد ليستحقوا هذه الرحلة، فقد سُمح لبقية الطلاب بالانضمام أيضًا.
“لم أكن أرغب حقًا في المجيء إلى هنا، لكن فضولي غلبني في النهاية… سيكون من الأفضل ألا يراني أحد وأنا أتسلل إلى هذا المكان، لذا سأحاول إنجاز كل شيء بأقصى درجات التخفي…”
“سنذهب أخيرًا في عطلة!!”
ورغم أن أحدًا لن يجرؤ على لومه بسبب تسلله، لأن الجميع لا يريدون الوقوف في صفه السيئ، إلا أنه يفضل أن تبقى تحركاته دون أن يلاحظها أحد.
مد جيريث يده وسحب كتابًا أخضر اللون من الرف الأوسط.
فهناك أمور، من الأفضل أن تبقى سرًا.
بل ربما صمم الجامعة بهذه الطريقة ليستخدم الطلاب رهائن إذا اضطر إلى ذلك يومًا.
كان جيريث قد ألقى بالفعل التعويذة الأساسية «الخطوات الصامتة» على نفسه، لذا حتى لو بدأ يقفز بجنون، فلن يصدر أي صوت.
لقد صدمه أن ناثان وضع دائرة سحرية بهذه القوة والتعقيد في هذا المكان.
ففي النهاية، جاء إلى هنا بخطة محكمة.
أما الآن، وبعد أن عرف الحقيقة، فقد أيقن أنه حتى لو نجحت أبيلا في سرقة المفتاح الرئيسي للمكتبة السرية، فلن تتمكن من تجاوز هذه الدائرة السحرية.
…
“لا بأس… سأفحص بنية الدائرة أولًا. سأحللها، ثم أستخدم تعطيل المانا لكسرها…”
ما إن دخل مكتب المدير حتى لاحظ جيريث أن الطاولة بأكملها أمام كرسي المدير كانت مغطاة بأكواب القهوة.
لكن كلما تعمق في تحليلها، ازداد ذهوله.
“أوه… يبدو أن توماس يعمل بجد لإنهاء الأعمال الورقية… إنه رجل يمكن الاعتماد عليه…”
وبعد أن خفت ضوء الدائرة مجددًا، فرك جيريث جبينه وقال في نفسه:
حتى توماس، الذي كان بالفعل ساحرًا في ذروة الدرجة الثانية، اضطر إلى العمل بهذه المشقة لإنجاز جميع المعاملات، ما يدل على أن عبء العمل الواقع على عاتقه كان هائلًا.
لكن بعد استخدامه لاستشعار المانا، تأكد أن المكتب خالٍ تمامًا.
فقد تراكمت آلاف الشكاوى خلال الأيام الماضية بسبب غضب الجميع من ناثان.
الجامعة، المبنى الرئيسي، مكتب المدير.
وكان على توماس كتابة وإرسال اعتذارات رسمية ردًا عليها، حتى وإن استخدم الحاسوب لطباعة الرسالة نفسها مرات عديدة.
وبالطبع، يستطيع جيريث تحطيم هذا الخشب المقاوم للسحر بسهولة بفضل تفرد المانا، ففعالية هجماته أصبحت مرعبة.
ومع ذلك، كان عليه أن يوقع كل رسالة بنفسه، ويضخ مانا داخل توقيعه لإثبات أنه توقيع أصلي.
كان جيريث قد ألقى بالفعل التعويذة الأساسية «الخطوات الصامتة» على نفسه، لذا حتى لو بدأ يقفز بجنون، فلن يصدر أي صوت.
وفوق ذلك، كان عليه إنهاء جميع الإجراءات اللازمة لبدء التعاون مع الحكومة.
“لحسن الحظ، لا ينام هنا أو شيء من هذا القبيل، وإلا لما كان أمامي خيار سوى الانسحاب اليوم…”
كما أن رحلة العطلة المجانية جلبت معها كمًا هائلًا من الأعمال الورقية.
يكفيه أن يفهم هذه الدائرة السحرية ليستولي على ملكيتها.
إدارة الميزانية، وتنظيم الفعاليات، والعديد من الأمور الأخرى المتعلقة بالجامعة… جميعها كانت بحاجة إلى مراجعة توماس.
أما ناثان، فكان يعتاد رمي جميع أعماله على خدمه أو على الأساتذة الذين كانوا يتملقونه، لذلك لم يكن يعاني من هذه المشكلات.
وكان حجم العمل مرعبًا بالنسبة لمدير جديد مثله.
منتصف الليل.
أما ناثان، فكان يعتاد رمي جميع أعماله على خدمه أو على الأساتذة الذين كانوا يتملقونه، لذلك لم يكن يعاني من هذه المشكلات.
ورغم أن مارك ورفاقه وحدهم هم من بذلوا الجهد ليستحقوا هذه الرحلة، فقد سُمح لبقية الطلاب بالانضمام أيضًا.
لكن توماس، بطبيعته المجتهدة، لم يرغب في تحميل الآخرين مسؤولياته، ولهذا كان يسهر الليل مرارًا وتكرارًا. ولذلك تراكم هذا العدد الكبير من أكواب القهوة.
لم يكن ناثان يهتم إطلاقًا بحياة الطلاب أو أي شخص داخل الجامعة.
“لحسن الحظ، لا ينام هنا أو شيء من هذا القبيل، وإلا لما كان أمامي خيار سوى الانسحاب اليوم…”
“لا بأس… سأفحص بنية الدائرة أولًا. سأحللها، ثم أستخدم تعطيل المانا لكسرها…”
رغم أن تفرد المانا يسمح لجيريث بإخفاء تموجات المانا، فإن توماس ساحر في ذروة الدرجة الثانية، ومن السهل عليه أن يشعر بوجود شخص يستخدم المانا بالقرب منه بفضل حدسه الحاد.
وكان بإمكانه تهديد الحكومة قائلًا إنه يستطيع تفجير الجامعة بأكملها عبر هذه الدائرة السحرية، وأن حياة جميع الطلاب تقع بين يديه.
ولم يكن جيريث مستعدًا للمجازفة بانكشاف أمره الليلة، لذا لو كان توماس موجودًا فعلًا، لتراجع وعاد في يوم آخر.
“لقد فعلت هذا مرات عديدة داخل اللعبة، لذا ما زلت أتذكره جيدًا…”
لكن بعد استخدامه لاستشعار المانا، تأكد أن المكتب خالٍ تمامًا.
ولهذا استخدموا الطائرة في رحلتهم إلى أرتافيا.
تنفس الصعداء واتجه نحو أصغر خزانة كتب في الغرفة.
لقد عزز تفرد المانا قدراته في تعطيل المانا، ومع المانا النقية بشكل مرعب التي تجري في أنحاء جسده الآن، أصبح تحطيم أقفال المانا منخفضة المستوى أسهل بكثير.
“لقد فعلت هذا مرات عديدة داخل اللعبة، لذا ما زلت أتذكره جيدًا…”
في البداية، كان جيريث يعتقد أنه لو لم يوقفوا أبيلا، لتمكنت فعلًا من العثور على ما بداخل المكتبة السرية.
مد جيريث يده وسحب كتابًا أخضر اللون من الرف الأوسط.
كان بعضهم يتبادل الأحاديث، بينما بدأ آخرون بالفعل بالتخطيط لمن سيجلس مع من، ومن سيشارك الغرفة مع من.
ثم حمله واتجه نحو أكبر خزانة كتب في الغرفة.
في البداية، كان جيريث يعتقد أنه لو لم يوقفوا أبيلا، لتمكنت فعلًا من العثور على ما بداخل المكتبة السرية.
[السحر الأساسي: الطفو!]
وكان على توماس كتابة وإرسال اعتذارات رسمية ردًا عليها، حتى وإن استخدم الحاسوب لطباعة الرسالة نفسها مرات عديدة.
ألقى تعويذة الطفو على الكتاب، فارتفع في الهواء.
“أوه… يبدو أن توماس يعمل بجد لإنهاء الأعمال الورقية… إنه رجل يمكن الاعتماد عليه…”
ثم حلق الكتاب نحو الرف الأعلى، وبإشارة خفيفة من إصبع جيريث استقر داخل مكان فارغ.
ما إن دخل مكتب المدير حتى لاحظ جيريث أن الطاولة بأكملها أمام كرسي المدير كانت مغطاة بأكواب القهوة.
طَق!
أما وجهتهم، فكانت المطار.
ما إن استقر الكتاب في مكانه حتى دوى صوت آلية ميكانيكية داخل الغرفة، فأومأ جيريث برأسه.
تجمع الطلاب واحدًا تلو الآخر أمام البوابة الرئيسية، ولم يمض وقت طويل حتى وصل الأساتذة أيضًا.
“جيد… آلية اللعبة ما تزال كما هي…”
ومع ذلك، كان عليه أن يوقع كل رسالة بنفسه، ويضخ مانا داخل توقيعه لإثبات أنه توقيع أصلي.
بعد ذلك، استخدم التحريك الذهني، ولوح بيده ليدفع خزانة الكتب بأكملها إلى الجانب.
استقل الطلاب حافلات تعمل بالمانا، بينما كان الأساتذة سيسافرون بسياراتهم الفاخرة الخاصة.
كانت الخزانة نفسها مصنوعة من مادة مقاومة للسحر، لذلك لا يمكن إزاحتها إلا باستخدام التحريك الذهني.
لكن توماس، بطبيعته المجتهدة، لم يرغب في تحميل الآخرين مسؤولياته، ولهذا كان يسهر الليل مرارًا وتكرارًا. ولذلك تراكم هذا العدد الكبير من أكواب القهوة.
(أو يمكنك ببساطة حملها بيديك… إذا كانت عضلات ظهرك مصنوعة من الفولاذ.)
والفرق الوحيد هو أن مارك ورفاقه لن يضطروا للخضوع لذلك التدريب الجهنمي، بينما سيُجبر الطلاب الذين لم يذهبوا إلى أرتافيا على خوضه إذا أرادوا الاستمتاع بوقت الفراغ.
أما سحر العناصر، فلا جدوى منه ضدها.
ورغم أن مارك ورفاقه وحدهم هم من بذلوا الجهد ليستحقوا هذه الرحلة، فقد سُمح لبقية الطلاب بالانضمام أيضًا.
وبالطبع، يستطيع جيريث تحطيم هذا الخشب المقاوم للسحر بسهولة بفضل تفرد المانا، ففعالية هجماته أصبحت مرعبة.
فالوصول إلى الوجهة ليس كل شيء، بل إن الرحلة إليها جزء من المتعة أيضًا.
لكنه جاء اليوم لإنجاز مهمته في هدوء، لا لتدمير المكان، لأن ذلك سيثير ضجة هائلة.
إدارة الميزانية، وتنظيم الفعاليات، والعديد من الأمور الأخرى المتعلقة بالجامعة… جميعها كانت بحاجة إلى مراجعة توماس.
بعد إزاحة خزانة الكتب، وضع جيريث يده على الجدار وحاول ضخ المانا داخله.
ورغم أن مارك ورفاقه وحدهم هم من بذلوا الجهد ليستحقوا هذه الرحلة، فقد سُمح لبقية الطلاب بالانضمام أيضًا.
أضاءت دائرة سحرية ضخمة تغطي الجدران الداخلية كلها لمكتب المدير.
كانت الخزانة نفسها مصنوعة من مادة مقاومة للسحر، لذلك لا يمكن إزاحتها إلا باستخدام التحريك الذهني.
لكن قبل أن تنشط، توقفت فجأة عن امتصاص المانا، وكأنها أدركت أن الشخص الذي يحاول تفعيلها ليس ناثان.
طَق!
وبعد أن خفت ضوء الدائرة مجددًا، فرك جيريث جبينه وقال في نفسه:
بل وأعاد إصلاح قفل المانا الذي كسره قبل مغادرته.
“آه… كيف نسيت أن الدخول إلى هذا المكان يتطلب «ختم المدير»…”
ومع ذلك، كان الجميع في غاية الحماس، وتعالت هتافاتهم بسعادة.
في اللعبة، لم يتمكن البطل من دخول هذا المكان المخفي إلا بعد أن نُقش ذلك الختم على ظهر يده.
كما أن رحلة العطلة المجانية جلبت معها كمًا هائلًا من الأعمال الورقية.
فهنا توجد دائرة سحرية بالغة القوة، وإذا حاول جيريث اقتحامها بالقوة، فستدمر المكتبة السرية نفسها ذاتيًا.
“من المرجح أنه استخدم جزءًا من روحه لتعزيز هذه الدائرة السحرية… يا ترى، أي سر مرعب تخفيه هنا حتى تلجأ إلى مثل هذه الوسائل المتطرفة، يا ناثان؟…”
وهذا آخر ما يريده.
ورغم أنه كان بإمكانهم استخدام مذبح انتقال آني للوصول مباشرة، فإن استخدامه مكلف للغاية، والجامعة نادرًا ما تلجأ إليه.
“لا بأس… سأفحص بنية الدائرة أولًا. سأحللها، ثم أستخدم تعطيل المانا لكسرها…”
“لم أكن أرغب حقًا في المجيء إلى هنا، لكن فضولي غلبني في النهاية… سيكون من الأفضل ألا يراني أحد وأنا أتسلل إلى هذا المكان، لذا سأحاول إنجاز كل شيء بأقصى درجات التخفي…”
وبفضل تفرد المانا، ارتفعت قدراته على تحليل المانا بدرجة هائلة.
وفوق ذلك، أصبح قادرًا على كبح تموجات المانا وإخفاء حضوره لتجنب اكتشاف الآخرين، لذا استطاع بسهولة الإفلات من إحساس بقية الأساتذة.
يكفيه أن يفهم هذه الدائرة السحرية ليستولي على ملكيتها.
“لم أكن أرغب حقًا في المجيء إلى هنا، لكن فضولي غلبني في النهاية… سيكون من الأفضل ألا يراني أحد وأنا أتسلل إلى هذا المكان، لذا سأحاول إنجاز كل شيء بأقصى درجات التخفي…”
وضع جيريث يده على الجدار مرة أخرى، لكنه هذه المرة نشر ماناه عبر جميع الجدران، وبدأ بتحليل البنية الأساسية للدائرة السحرية.
“ووهو!! اليوم هو اليوم المنتظر!!”
لكن كلما تعمق في تحليلها، ازداد ذهوله.
هز جيريث رأسه وتوقف عن التفكير في الأمر.
“هذه الدائرة السحرية… ضخمة ومعقدة بصورة لا تصدق…”
ثم حمله واتجه نحو أكبر خزانة كتب في الغرفة.
لقد صدمه أن ناثان وضع دائرة سحرية بهذه القوة والتعقيد في هذا المكان.
وفوق ذلك، أصبح قادرًا على كبح تموجات المانا وإخفاء حضوره لتجنب اكتشاف الآخرين، لذا استطاع بسهولة الإفلات من إحساس بقية الأساتذة.
وحتى مع قدرات جيريث التحليلية المعززة، فسيحتاج إلى عدة أيام لفهمها بالكامل.
الفصل 89: إلى المدينة الساحلية أورونا! – الجزء الثاني
“ليس لدي كل هذا الوقت… سأكتفي الآن بنسخ بنيتها، ثم أدرسها لاحقًا وأفككها خطوة بخطوة…”
بعد إزاحة خزانة الكتب، وضع جيريث يده على الجدار وحاول ضخ المانا داخله.
“وبمجرد أن أنتهي من تحليلها، سأعود للاستيلاء على ملكيتها…”
“لقد فعلت هذا مرات عديدة داخل اللعبة، لذا ما زلت أتذكره جيدًا…”
كان جيريث يظن في البداية أنه سيتمكن من إنهاء الأمر كله في زيارة واحدة، لكن من كان يتوقع أن يضع ناثان دائرة سحرية معقدة إلى هذا الحد؟
بل وأعاد إصلاح قفل المانا الذي كسره قبل مغادرته.
“من المرجح أنه استخدم جزءًا من روحه لتعزيز هذه الدائرة السحرية… يا ترى، أي سر مرعب تخفيه هنا حتى تلجأ إلى مثل هذه الوسائل المتطرفة، يا ناثان؟…”
“ليس لدي كل هذا الوقت… سأكتفي الآن بنسخ بنيتها، ثم أدرسها لاحقًا وأفككها خطوة بخطوة…”
في البداية، كان جيريث يعتقد أنه لو لم يوقفوا أبيلا، لتمكنت فعلًا من العثور على ما بداخل المكتبة السرية.
ثم حمله واتجه نحو أكبر خزانة كتب في الغرفة.
أما الآن، وبعد أن عرف الحقيقة، فقد أيقن أنه حتى لو نجحت أبيلا في سرقة المفتاح الرئيسي للمكتبة السرية، فلن تتمكن من تجاوز هذه الدائرة السحرية.
ورغم أنه كان بإمكانهم استخدام مذبح انتقال آني للوصول مباشرة، فإن استخدامه مكلف للغاية، والجامعة نادرًا ما تلجأ إليه.
“المفتاح السحري ليس المشكلة؛ أستطيع صنعه بمساعدة تفرد المانا، لكن هذه الدائرة يجب تحليلها بالكامل… وإلا فمن المحتمل أن تنفجر الجامعة بأكملها إذا حاولت الدخول بالقوة…”
لكن بعد استخدامه لاستشعار المانا، تأكد أن المكتب خالٍ تمامًا.
لم يكن ناثان يهتم إطلاقًا بحياة الطلاب أو أي شخص داخل الجامعة.
وبالطبع، يستطيع جيريث تحطيم هذا الخشب المقاوم للسحر بسهولة بفضل تفرد المانا، ففعالية هجماته أصبحت مرعبة.
بل ربما صمم الجامعة بهذه الطريقة ليستخدم الطلاب رهائن إذا اضطر إلى ذلك يومًا.
كان جيريث قد ألقى بالفعل التعويذة الأساسية «الخطوات الصامتة» على نفسه، لذا حتى لو بدأ يقفز بجنون، فلن يصدر أي صوت.
وكان بإمكانه تهديد الحكومة قائلًا إنه يستطيع تفجير الجامعة بأكملها عبر هذه الدائرة السحرية، وأن حياة جميع الطلاب تقع بين يديه.
بعد ذلك، استخدم التحريك الذهني، ولوح بيده ليدفع خزانة الكتب بأكملها إلى الجانب.
“كل يوم أكتشف عنه شيئًا جديدًا… تبًا…”
ففي النهاية، جاء إلى هنا بخطة محكمة.
هز جيريث رأسه وتوقف عن التفكير في الأمر.
“لحسن الحظ، لا ينام هنا أو شيء من هذا القبيل، وإلا لما كان أمامي خيار سوى الانسحاب اليوم…”
ثم استخدم التحريك الذهني لإعادة خزانة الكتب والكتاب الأخضر إلى موضعيهما الأصليين.
تنفس الصعداء واتجه نحو أصغر خزانة كتب في الغرفة.
بل وأعاد إصلاح قفل المانا الذي كسره قبل مغادرته.
“لحسن الحظ، لا ينام هنا أو شيء من هذا القبيل، وإلا لما كان أمامي خيار سوى الانسحاب اليوم…”
لم يترك خلفه أي أثر.
لقد صدمه أن ناثان وضع دائرة سحرية بهذه القوة والتعقيد في هذا المكان.
…
تجمع الطلاب واحدًا تلو الآخر أمام البوابة الرئيسية، ولم يمض وقت طويل حتى وصل الأساتذة أيضًا.
في صباح اليوم التالي.
لكن كلما تعمق في تحليلها، ازداد ذهوله.
البوابة الأمامية للجامعة.
في البداية، كان جيريث يعتقد أنه لو لم يوقفوا أبيلا، لتمكنت فعلًا من العثور على ما بداخل المكتبة السرية.
“ووهو!! اليوم هو اليوم المنتظر!!”
ثم استخدم التحريك الذهني لإعادة خزانة الكتب والكتاب الأخضر إلى موضعيهما الأصليين.
“سنذهب أخيرًا في عطلة!!”
“هذه الدائرة السحرية… ضخمة ومعقدة بصورة لا تصدق…”
“لقد كنت أنتظر هذا منذ مدة!”
وهذا آخر ما يريده.
ورغم أن مارك ورفاقه وحدهم هم من بذلوا الجهد ليستحقوا هذه الرحلة، فقد سُمح لبقية الطلاب بالانضمام أيضًا.
أما سحر العناصر، فلا جدوى منه ضدها.
والفرق الوحيد هو أن مارك ورفاقه لن يضطروا للخضوع لذلك التدريب الجهنمي، بينما سيُجبر الطلاب الذين لم يذهبوا إلى أرتافيا على خوضه إذا أرادوا الاستمتاع بوقت الفراغ.
“لا بأس… سأفحص بنية الدائرة أولًا. سأحللها، ثم أستخدم تعطيل المانا لكسرها…”
ومع ذلك، كان الجميع في غاية الحماس، وتعالت هتافاتهم بسعادة.
أضاءت دائرة سحرية ضخمة تغطي الجدران الداخلية كلها لمكتب المدير.
كان بعضهم يتبادل الأحاديث، بينما بدأ آخرون بالفعل بالتخطيط لمن سيجلس مع من، ومن سيشارك الغرفة مع من.
طَق!
تجمع الطلاب واحدًا تلو الآخر أمام البوابة الرئيسية، ولم يمض وقت طويل حتى وصل الأساتذة أيضًا.
أما وجهتهم، فكانت المطار.
استقل الطلاب حافلات تعمل بالمانا، بينما كان الأساتذة سيسافرون بسياراتهم الفاخرة الخاصة.
“ووهو!! اليوم هو اليوم المنتظر!!”
أما وجهتهم، فكانت المطار.
كان جيريث يظن في البداية أنه سيتمكن من إنهاء الأمر كله في زيارة واحدة، لكن من كان يتوقع أن يضع ناثان دائرة سحرية معقدة إلى هذا الحد؟
ورغم أنه كان بإمكانهم استخدام مذبح انتقال آني للوصول مباشرة، فإن استخدامه مكلف للغاية، والجامعة نادرًا ما تلجأ إليه.
ولهذا استخدموا الطائرة في رحلتهم إلى أرتافيا.
فهو يُستخدم عادة في حالات الطوارئ فقط، أما عند السفر إلى أماكن بعيدة، فإنهم يفضلون السفر بالطائرة.
“ووهو!! اليوم هو اليوم المنتظر!!”
ولهذا استخدموا الطائرة في رحلتهم إلى أرتافيا.
“هذه الدائرة السحرية… ضخمة ومعقدة بصورة لا تصدق…”
وفي الأساس، الرحلة ممولة من الحكومة، فلماذا لا يستقلون الطائرة ويستمتعوا بخدماتها الفاخرة؟
“أوه… يبدو أن توماس يعمل بجد لإنهاء الأعمال الورقية… إنه رجل يمكن الاعتماد عليه…”
فالوصول إلى الوجهة ليس كل شيء، بل إن الرحلة إليها جزء من المتعة أيضًا.
إدارة الميزانية، وتنظيم الفعاليات، والعديد من الأمور الأخرى المتعلقة بالجامعة… جميعها كانت بحاجة إلى مراجعة توماس.
استقل الطلاب حافلات تعمل بالمانا، بينما كان الأساتذة سيسافرون بسياراتهم الفاخرة الخاصة.
