الفصل 90: إلى المدينة الساحلية أورونا! – الجزء الثالث
الفصل 90: إلى المدينة الساحلية أورونا! – الجزء الثالث
“لقد قرروا أن يتركوه… كما هو.”
في السماء، داخل طائرة خاصة.
وكلما واصل جيريث حديثه، ازداد وجه توماس جدية.
“إذًا، ماذا قرروا أن يفعلوا بشأنه؟”
ورغم امتلاك جيريث سيطرة مذهلة على المانا، فإنه لا يملك أي قدرة على التحكم بقوة الروح.
بينما كان جيريث يحدق عبر النافذة الصغيرة إلى الخارج، طرح سؤاله بصوته البارد المعتاد.
لقد تخلت عن الطرفين معًا.
أجاب توماس، الجالس إلى جانبه، بهدوء:
بينما كان جيريث يحدق عبر النافذة الصغيرة إلى الخارج، طرح سؤاله بصوته البارد المعتاد.
“لقد قرروا أن يتركوه… كما هو.”
لكنها، في الوقت نفسه، لم تتدخل في الاحتجاجات التي نفذها عامة الناس، ولم يخرج أي سياسي ليتحدث بسوء عن ناثان.
عند سماع تلك الكلمات، أومأ جيريث برأسه قليلًا وهو يفكر في نفسه.
ولا شك أن ذلك سيزيد من نفوذ عبادة القبة الزائفة.
“إذًا، قرروا عدم التدخل في وضع ناثان؟ خطوة ذكية…”
“هاها… تحطيم نسيج الزمكان نفسه؟ إنها فكرة جريئة جدًا… حتى سحرة ذروة الدرجة الأولى لا يستطيعون فعل شيء كهذا بسهولة.”
لم يستطع جيريث إلا أن يشعر بشيء من الإعجاب بصناع القرار داخل الحكومة.
ومن هم دون الدرجة الثانية لا يستطيعون حتى رؤيته أو الإحساس به.
فلم يتخذوا أي إجراءات استباقية لمنع الناس من التعبير عن غضبهم تجاه ناثان والجامعة، كما أنهم لم يبدوا أي اهتمام بـ قفص الموت.
وحاليًا، تعيش البلاد في سلام، ولا توجد حروب أو ما شابه، ولذلك فهم يريدون استمرار هذا الوضع.
وبامتناعهم عن البحث عن حلول لقفص الموت، أظهرت الحكومة للعالم أنها ليست في صف ناثان.
لم يكن جيريث والآخرون يعلمون أن إله الشياطين التابع لعبادة القبة الزائفة لا يزال يتعافى من الأحداث السابقة، ولا يستطيع تنفيذ شيء كهذا في الوقت الحالي.
لكنها، في الوقت نفسه، لم تتدخل في الاحتجاجات التي نفذها عامة الناس، ولم يخرج أي سياسي ليتحدث بسوء عن ناثان.
“لقد قرروا أن يتركوه… كما هو.”
وهذا يعني ببساطة أن الحكومة اتخذت موقفًا محايدًا تمامًا.
فهي تحاول حاليًا تجنب استعداء عامة الشعب، وفي الوقت نفسه تضع خططًا للمستقبل.
فهي تحاول حاليًا تجنب استعداء عامة الشعب، وفي الوقت نفسه تضع خططًا للمستقبل.
“إذًا… ما تحاول قوله هو أن إله الشياطين التابع لعبادة القبة الزائفة قد يحاول استدراج ناثان للانضمام إلى جماعته، مقابل تحريره من قفص الموت؟”
فإذا تمكن ناثان من الهروب من قفص الموت، فستتمكن الحكومة من الادعاء بأنها لم تؤيد عامة الناس قط، وأن غضب الجماهير هو الذي حال دون إنقاذه.
وبينما كان غارقًا في أفكاره، سأله توماس فجأة بصوت هادئ:
وحتى ناثان نفسه لن يملك أي دليل يثبت أن الحكومة كانت ضده.
وحاليًا، تعيش البلاد في سلام، ولا توجد حروب أو ما شابه، ولذلك فهم يريدون استمرار هذا الوضع.
بعبارة أخرى، قررت الحكومة ألا تنحاز لأي طرف؛ فلا هي تدعم عامة الشعب، ولا هي تقف إلى جانب ناثان.
“في الحقيقة، أنا لست قلقًا من قوته أو من القدرات التي قد يمتلكها… ما يقلقني هو أن ناثان يعرف أكثر مما ينبغي.”
لقد تخلت عن الطرفين معًا.
وبامتناعهم عن البحث عن حلول لقفص الموت، أظهرت الحكومة للعالم أنها ليست في صف ناثان.
“لكن هذا يدل أيضًا على أن الحكومة مليئة بأشخاص متشائمين لا يريدون سوى الحفاظ على حالة الجمود الحالية، ولا يرغبون بأي تغيير…”
وبامتناعهم عن البحث عن حلول لقفص الموت، أظهرت الحكومة للعالم أنها ليست في صف ناثان.
فالسياسيون الذين يتولون السلطة يريدون أن تبقى الأمة البشرية مستقرة ومسالمة قدر الإمكان.
في السماء، داخل طائرة خاصة.
فإذا وقع حادث كبير خلال فترة حكمهم، فلن يُعاد انتخابهم.
“إذًا… ما تحاول قوله هو أن إله الشياطين التابع لعبادة القبة الزائفة قد يحاول استدراج ناثان للانضمام إلى جماعته، مقابل تحريره من قفص الموت؟”
وحاليًا، تعيش البلاد في سلام، ولا توجد حروب أو ما شابه، ولذلك فهم يريدون استمرار هذا الوضع.
فقفص الموت عبارة عن فضاء احتجاز دائري؛ فإذا حاولت إدخال ماناك إليه، فسوف تدور باستمرار داخل حلقات مغلقة.
ورغم أن هذه الفكرة ليست سيئة، إلا أنها لا تنجح إلا في عالم مسالم يعيش فيه الجميع حياة البشر العاديين.
“في الحقيقة، أنا لست قلقًا من قوته أو من القدرات التي قد يمتلكها… ما يقلقني هو أن ناثان يعرف أكثر مما ينبغي.”
أما هذا العالم، فهو مليء بالقوى الخارقة والكائنات القادرة على تدمير الأمم متى شاءت.
ولا أحد يعلم كم من الوحوش المرعبة تتجول في البراري الواقعة خارج حدود الإمبراطورية البشرية.
ولو كان جيريث لا يزال في عالمه السابق، لكانت هذه الحالة من السلام نعمة عظيمة لأي دولة.
كان قفص الموت غير مرئي للعين المجردة.
لكن هذا العالم مختلف.
“إذًا، ماذا قرروا أن يفعلوا بشأنه؟”
ناهيك عن أن ساحرًا واحدًا من الدرجة الأولى قادر على تسوية عدة مدن بالأرض في يوم واحد، وحتى الأسلحة النووية لن تتمكن من إيقافه.
ورغم امتلاك جيريث سيطرة مذهلة على المانا، فإنه لا يملك أي قدرة على التحكم بقوة الروح.
ولا أحد يعلم كم من الوحوش المرعبة تتجول في البراري الواقعة خارج حدود الإمبراطورية البشرية.
وكلما واصل جيريث حديثه، ازداد وجه توماس جدية.
وإذا بقي الجنس البشري عالقًا في هذا الجمود دون أي تقدم، فسوف ينهار في النهاية، كما انهارت كل الأمم عبر التاريخ.
“إذا تدخل كيان كهذا في قفص الموت… فلن نلاحظ شيئًا حتى يصبح الأوان قد فات… إنها قنبلة موقوتة.”
“لكن ازدهار هذه الأمة لا يعنيني… كل ما أريده هو العثور على إجابات لأسئلتي.”
وحاليًا، تعيش البلاد في سلام، ولا توجد حروب أو ما شابه، ولذلك فهم يريدون استمرار هذا الوضع.
لقد أصبح لدى جيريث الآن هدف واضح.
لم يكن جيريث والآخرون يعلمون أن إله الشياطين التابع لعبادة القبة الزائفة لا يزال يتعافى من الأحداث السابقة، ولا يستطيع تنفيذ شيء كهذا في الوقت الحالي.
إنه يريد معرفة الحقيقة كاملة عن نفسه.
ناهيك عن أن ساحرًا واحدًا من الدرجة الأولى قادر على تسوية عدة مدن بالأرض في يوم واحد، وحتى الأسلحة النووية لن تتمكن من إيقافه.
…
“إذًا، ماذا قرروا أن يفعلوا بشأنه؟”
وبينما كان غارقًا في أفكاره، سأله توماس فجأة بصوت هادئ:
…
“هل تعتقد أن لديه أي فرصة للهروب من قفص الموت؟”
إنه يخلق طية في نسيج الزمكان، ولا يستطيع أي شيء عبور ذلك النسيج المطوي.
هز جيريث رأسه.
إنه يريد معرفة الحقيقة كاملة عن نفسه.
“ما لم تتدخل قوة تتجاوز الدرجة الأولى، فلا أظن أنه سيتمكن من الخروج من ذلك المكان… حتى أنا لا أعتقد أنني سأتمكن من مغادرته، فضلًا عنه.”
وحاليًا، تعيش البلاد في سلام، ولا توجد حروب أو ما شابه، ولذلك فهم يريدون استمرار هذا الوضع.
كان قفص الموت قائمًا على قوة الأرواح.
“إذا تدخل كيان كهذا في قفص الموت… فلن نلاحظ شيئًا حتى يصبح الأوان قد فات… إنها قنبلة موقوتة.”
ورغم امتلاك جيريث سيطرة مذهلة على المانا، فإنه لا يملك أي قدرة على التحكم بقوة الروح.
“في الحقيقة، أنا لست قلقًا من قوته أو من القدرات التي قد يمتلكها… ما يقلقني هو أن ناثان يعرف أكثر مما ينبغي.”
فقفص الموت عبارة عن فضاء احتجاز دائري؛ فإذا حاولت إدخال ماناك إليه، فسوف تدور باستمرار داخل حلقات مغلقة.
ولا شك أن ذلك سيزيد من نفوذ عبادة القبة الزائفة.
إنه يخلق طية في نسيج الزمكان، ولا يستطيع أي شيء عبور ذلك النسيج المطوي.
فقد سبق لراهنان أن أفسد أبيلا باستخدام المياسما، وربما يستطيع أن يفعل الأمر نفسه مع ناثان.
“أعتقد أن الطريقة الوحيدة للهروب من قفص الموت هي تحطيم نسيج الزمكان نفسه، وفتح مخرج بديل عبر العدم الذي ينشأ بعد تحطم ذلك النسيج.”
“لكن ازدهار هذه الأمة لا يعنيني… كل ما أريده هو العثور على إجابات لأسئلتي.”
عند سماع كلمات جيريث، ضحك توماس ضحكة خفيفة وقال بسخرية:
فهي تحاول حاليًا تجنب استعداء عامة الشعب، وفي الوقت نفسه تضع خططًا للمستقبل.
“هاها… تحطيم نسيج الزمكان نفسه؟ إنها فكرة جريئة جدًا… حتى سحرة ذروة الدرجة الأولى لا يستطيعون فعل شيء كهذا بسهولة.”
بعبارة أخرى، قررت الحكومة ألا تنحاز لأي طرف؛ فلا هي تدعم عامة الشعب، ولا هي تقف إلى جانب ناثان.
“وأنت تريد أيضًا أن تفتح طريقًا جديدًا عبر «العدم»… هذا إنجاز جنوني بحق.”
وإذا بقي الجنس البشري عالقًا في هذا الجمود دون أي تقدم، فسوف ينهار في النهاية، كما انهارت كل الأمم عبر التاريخ.
ثم نظر إلى جيريث وقال بصوت جاد:
أجاب توماس، الجالس إلى جانبه، بهدوء:
“إن وُجد في هذا العالم كائن قادر على فعل شيء بهذه الدرجة من الجنون… فأظنه يمكن اعتباره بالفعل شبه إله.”
في السماء، داخل طائرة خاصة.
أومأ جيريث موافقًا.
إنه يخلق طية في نسيج الزمكان، ولا يستطيع أي شيء عبور ذلك النسيج المطوي.
“أجل… امتلاك القدرة على التأثير في نسيج الزمكان كما يشاء، والتدخل في قوانين العالم نفسها… يمكن اعتباره فعلًا قدرة شبه إله حقيقي.”
وهذا يعني ببساطة أن الحكومة اتخذت موقفًا محايدًا تمامًا.
وكلما واصل جيريث حديثه، ازداد وجه توماس جدية.
عند سماع كلمات جيريث، ضحك توماس ضحكة خفيفة وقال بسخرية:
“إذًا… ما تحاول قوله هو أن إله الشياطين التابع لعبادة القبة الزائفة قد يحاول استدراج ناثان للانضمام إلى جماعته، مقابل تحريره من قفص الموت؟”
…
لم يكن جيريث والآخرون يعلمون أن إله الشياطين التابع لعبادة القبة الزائفة لا يزال يتعافى من الأحداث السابقة، ولا يستطيع تنفيذ شيء كهذا في الوقت الحالي.
فقفص الموت عبارة عن فضاء احتجاز دائري؛ فإذا حاولت إدخال ماناك إليه، فسوف تدور باستمرار داخل حلقات مغلقة.
لكن بعد التفكير في الأمر حتى هذه المرحلة، بدأ شعور ثقيل بالخطر يتسلل إلى توماس.
كان قفص الموت قائمًا على قوة الأرواح.
نظر جيريث مباشرة في عينيه وقال:
“وأنت تريد أيضًا أن تفتح طريقًا جديدًا عبر «العدم»… هذا إنجاز جنوني بحق.”
“لست متأكدًا إن كان ذلك ممكنًا… لكن في الوقت الحالي، لا يوجد ما يمكننا فعله.”
ولا أحد يعلم كم من الوحوش المرعبة تتجول في البراري الواقعة خارج حدود الإمبراطورية البشرية.
كان راهنان قد أظهر بوضوح كراهيته لكل من أبيلا وناثان، حتى إنه شتمهما أمام شين وتوماس، وقد سمعاه بأذنيهما.
إنه يخلق طية في نسيج الزمكان، ولا يستطيع أي شيء عبور ذلك النسيج المطوي.
ولذلك، فمن المنطقي افتراض أنه لن يوافق على فك ختم ناثان.
وكلما واصل جيريث حديثه، ازداد وجه توماس جدية.
لكن لا يوجد يقين مطلق.
فإذا تمكن ناثان من الهروب من قفص الموت، فستتمكن الحكومة من الادعاء بأنها لم تؤيد عامة الناس قط، وأن غضب الجماهير هو الذي حال دون إنقاذه.
فقد سبق لراهنان أن أفسد أبيلا باستخدام المياسما، وربما يستطيع أن يفعل الأمر نفسه مع ناثان.
“أجل… امتلاك القدرة على التأثير في نسيج الزمكان كما يشاء، والتدخل في قوانين العالم نفسها… يمكن اعتباره فعلًا قدرة شبه إله حقيقي.”
ولا شك أن ذلك سيزيد من نفوذ عبادة القبة الزائفة.
لكن هذا العالم مختلف.
ورغم أن جيريث وتوماس اعتبرا هذا أسوأ سيناريو ممكن، فإنهما لم يكونا متأكدين من حدوثه.
ناهيك عن أن ساحرًا واحدًا من الدرجة الأولى قادر على تسوية عدة مدن بالأرض في يوم واحد، وحتى الأسلحة النووية لن تتمكن من إيقافه.
وحتى لو كانا متأكدين بنسبة مئة بالمئة، فلن يمتلكا أي وسيلة لإيقافه.
“لست متأكدًا إن كان ذلك ممكنًا… لكن في الوقت الحالي، لا يوجد ما يمكننا فعله.”
تنهد توماس وقال بصوت ثقيل:
وإذا بقي الجنس البشري عالقًا في هذا الجمود دون أي تقدم، فسوف ينهار في النهاية، كما انهارت كل الأمم عبر التاريخ.
“إذا تدخل كيان كهذا في قفص الموت… فلن نلاحظ شيئًا حتى يصبح الأوان قد فات… إنها قنبلة موقوتة.”
“وأنت تريد أيضًا أن تفتح طريقًا جديدًا عبر «العدم»… هذا إنجاز جنوني بحق.”
كان قفص الموت غير مرئي للعين المجردة.
الفصل 90: إلى المدينة الساحلية أورونا! – الجزء الثالث
ومن هم دون الدرجة الثانية لا يستطيعون حتى رؤيته أو الإحساس به.
إنه يريد معرفة الحقيقة كاملة عن نفسه.
وحتى لو كانوا يحلقون في السماء، فسيمرون مباشرة عبر المكان الذي يوجد فيه قفص الموت، لأن حتى أصحاب الدرجة الأولى لا يستطيعون التفاعل مع ذلك القفص من الخارج.
“أجل… امتلاك القدرة على التأثير في نسيج الزمكان كما يشاء، والتدخل في قوانين العالم نفسها… يمكن اعتباره فعلًا قدرة شبه إله حقيقي.”
قال جيريث بهدوء:
فإذا وقع حادث كبير خلال فترة حكمهم، فلن يُعاد انتخابهم.
“في الحقيقة، أنا لست قلقًا من قوته أو من القدرات التي قد يمتلكها… ما يقلقني هو أن ناثان يعرف أكثر مما ينبغي.”
“لكن هذا يدل أيضًا على أن الحكومة مليئة بأشخاص متشائمين لا يريدون سوى الحفاظ على حالة الجمود الحالية، ولا يرغبون بأي تغيير…”
لكن هذا العالم مختلف.
