Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 94

الفصل 94: موعدٌ لا يُنسى! (مارك × ريسا) – الجزء الثالث

الفصل 94: موعدٌ لا يُنسى! (مارك × ريسا) – الجزء الثالث

الفصل 94: موعدٌ لا يُنسى! (مارك × ريسا) – الجزء الثالث

ورغم أن الذين شاركوا في القتال في أرتافيا قد أُعفوا من التدريب، فإن بإمكانهم المشاركة فيه إذا أرادوا.

في صباح اليوم التالي.

وسيكون من الوقاحة أن يخذلها الآن.

البوابة الرئيسية للفندق.

وصلا إلى أشهر متحف في المدينة الساحلية أورونا.

تنهد مارك وقال:

وينساب شعرها الأسود الطويل مع النسيم.

“آه… أين هي؟ كانت متحمسة جدًا لهذا الموعد، والآن هي المتأخرة… تنهد…”

وأمسك بيدها الصغيرة دون أي تردد.

“لو كنت أعلم أن الأمر سيستغرق كل هذا الوقت، لكنت ذهبت إلى جلسة التدريب بدلًا من ذلك…”

“تبدين جميلة.”

ورغم أن الذين شاركوا في القتال في أرتافيا قد أُعفوا من التدريب، فإن بإمكانهم المشاركة فيه إذا أرادوا.

كانا بمفردهما.

وبالنسبة لمارك، المهووس بالتدريب، فقد شعر أن تفويت هذه الفرصة كان مضيعة للوقت.

“وإذا وافقت…”

“لكن حتى لو شاركت…”

وبينما كان مارك غارقًا في التفكير في التدريب…

“فالأستاذ جيريث لن يكون المشرف على التدريب، لذا لا فائدة…”

“اخترت هذا المكان.”

في نظر مارك، لم يكن هناك سوى شخص واحد يستحق أن يُسمى ساحرًا حقيقيًا…

حتى مارك نفسه اندهش عندما رآها.

وهو جيريث.

كما أن هوسه الشديد بالسحر كان أحد الأسباب التي جعلته لا يحب الخروج مع الأصدقاء أو حضور الحفلات.

فقوته وشخصيته تناسبان تمامًا صورة الساحر البارد والقوي الذي لا يفعل إلا ما يريده.

لكن مارك فهم ما تريده.

وكان مارك يطمح إلى أن يصبح مثله يومًا ما.

“بما أنك تحبين المتاحف وأشياء كهذه…”

كما أن هوسه الشديد بالسحر كان أحد الأسباب التي جعلته لا يحب الخروج مع الأصدقاء أو حضور الحفلات.

لكنها سرعان ما لاحظت عربة لبيع المثلجات بالقرب منه.

فهو منشغل دائمًا بالسعي إلى أن يصبح أقوى.

“همف! ألم أقل لك؟!”

ولا يملك وقتًا ليضيعه في أمور عشوائية.

بدت اليوم لطيفة وجميلة للغاية.

فبينما يرى الآخرون أن الحفلات والرحلات وسيلة للاسترخاء والاستمتاع…

جعلته ريسا يدرك أنه كان يفوّت الكثير من جمال الحياة.

كان مارك يرى أن دراسة السحر والتدرب عليه هي طريقته الخاصة للتخلص من التوتر.

“حين أعقد العزم على شيء، أستطيع فعل أي شيء!”

لقد أصبح مدمنًا على العمل.

“لكن تلك الفراشة الذهبية قوية…”

واعتاد العيش تحت الضغط إلى درجة أنه أصبح يشعر بالغرابة كلما جلس ليستريح، وكأنه يضيع وقته.

“لن يسرق أحد مثلجاتك.”

ولولا أن ريسا ظلت تلح عليه لفترة طويلة…

فقال:

لما قضى أي وقت مع فتاة طوال حياته الدراسية.

“لكن حتى لو شاركت…”

وبينما كانا يسيران ويداهما متشابكتان…

وبينما كان مارك غارقًا في التفكير في التدريب…

“لكن حتى لو شاركت…”

وصلت ريسا أخيرًا.

“أمنحكِ ألفًا من عشرة.”

وبما أن الفندق الفاخر يضم متجرًا مليئًا بالفساتين الجميلة، فقد استطاعت بسهولة العثور على ما يناسبها.

“كلي على مهل، آنستي…”

كانت ترتدي فستانًا أبيض ناصعًا.

حتى إنها لطخت وجهها بها.

وينساب شعرها الأسود الطويل مع النسيم.

لقد أصبح مدمنًا على العمل.

ويزين رأسها قبعة بيضاء تميل إلى الوردي.

نفخت ريسا خديها وقالت:

ومن النظرة الأولى…

ونادرًا جدًا ما يمنح نفسه فرصة للاسترخاء.

كان واضحًا أنها بذلت جهدًا كبيرًا في الاستعداد لهذا اليوم.

ارتسمت على وجهها ابتسامة متباهية.

وعلى عكس مظهرها المعتاد الذي يمنح الآخرين شعورًا بالبرود والبعد…

“إذًا… كيف أبدو؟”

بدت اليوم لطيفة وجميلة للغاية.

ويزين رأسها قبعة بيضاء تميل إلى الوردي.

حتى مارك نفسه اندهش عندما رآها.

فصعد الاثنان إليها مباشرة.

ولما رأت الدهشة على وجهه…

تنهد مارك وقال:

ارتسمت على وجهها ابتسامة متباهية.

هز مارك رأسه، وأخرج منديله، ثم مسح وجهها برفق.

“همف! ألم أقل لك؟!”

قال مارك:

“حين أعقد العزم على شيء، أستطيع فعل أي شيء!”

في صباح اليوم التالي.

ومن المستحيل على أي شخص يراها اليوم أن يظن أنها قاتلة مختلة تستطيع طعنك ثلاثمئة مرة في غضون ثوانٍ معدودة.

وكان مارك يطمح إلى أن يصبح مثله يومًا ما.

اقتربت ريسا من مارك، وعقدت ذراعيها أمام صدرها، وقالت بتفاخر:

لم يستطع مارك إلا أن يبتسم.

“إذًا… كيف أبدو؟”

“حين أعقد العزم على شيء، أستطيع فعل أي شيء!”

ابتسم مارك وأومأ برأسه.

ومن النظرة الأولى…

“تبدين جميلة.”

كانت ريسا تقضم المثلجات بنهم.

“أمنحكِ ألفًا من عشرة.”

وبينما كانا يسيران ويداهما متشابكتان…

وعندما أدركت أنه أعجبه مظهرها…

“أتمنى لو كان كل يوم سعيدًا وهادئًا كهذا اليوم…”

ازدادت ابتسامتها غرورًا.

“كلي على مهل، آنستي…”

وقالت:

فهو منشغل دائمًا بالسعي إلى أن يصبح أقوى.

“حسنًا…”

وهو جيريث.

“إذا وعدتني بأن نخرج في مواعيد باستمرار من الآن فصاعدًا…”

كانت ترتدي فستانًا أبيض ناصعًا.

“فربما أرتدي ملابس كهذه من أجلك أكثر.”

في نظر مارك، لم يكن هناك سوى شخص واحد يستحق أن يُسمى ساحرًا حقيقيًا…

وفي تلك اللحظة، وصلت الحافلة التي ستقلهما.

“همف! ألم أقل لك؟!”

فصعد الاثنان إليها مباشرة.

ويزين رأسها قبعة بيضاء تميل إلى الوردي.

ورغم أن مارك وريسا ثريان للغاية، فإنهما جاءا في رحلة، لذلك لم يحضرا سياراتهما أو حراسهما الشخصيين.

وأثناء سيرهما عبر الحديقة المؤدية إلى المتحف…

كانا بمفردهما.

وكأن الأزهار نفسها وافقت على أمنيتهما في ذلك اليوم.

ولهذا قررا استخدام وسائل النقل العامة للوصول إلى وجهتهما.

وأثناء سيرهما عبر الحديقة المؤدية إلى المتحف…

وكانت محطتهما الأولى…

وكأن الأزهار نفسها وافقت على أمنيتهما في ذلك اليوم.

متحفًا ضخمًا.

فقال:

وبعد نحو خمس عشرة دقيقة من ركوب الحافلة…

“فالأستاذ جيريث لن يكون المشرف على التدريب، لذا لا فائدة…”

وصلا إلى أشهر متحف في المدينة الساحلية أورونا.

وفي تلك اللحظة…

قال مارك:

وقالت:

“بما أنك تحبين المتاحف وأشياء كهذه…”

عند سماع ذلك…

“اخترت هذا المكان.”

“إذًا… كيف أبدو؟”

ألقت ريسا نظرة على مبنى المتحف الشاهق، ثم أومأت برأسها.

كان مارك يرى أن دراسة السحر والتدرب عليه هي طريقته الخاصة للتخلص من التوتر.

لكنها سرعان ما لاحظت عربة لبيع المثلجات بالقرب منه.

“فربما أرتدي ملابس كهذه من أجلك أكثر.”

فسحبت مارك من يده واتجهت بها نحوها.

“إذًا… كيف أبدو؟”

وفي النهاية، اشترى الاثنان المثلجات بالنكهة نفسها قبل دخول المتحف.

فهو منشغل دائمًا بالسعي إلى أن يصبح أقوى.

وأثناء سيرهما عبر الحديقة المؤدية إلى المتحف…

فقد فهم أن ريسا كانت تمدحه بطريقة غير مباشرة.

كانت ريسا تقضم المثلجات بنهم.

“ومن يدري؟”

حتى إنها لطخت وجهها بها.

فقوته وشخصيته تناسبان تمامًا صورة الساحر البارد والقوي الذي لا يفعل إلا ما يريده.

هز مارك رأسه، وأخرج منديله، ثم مسح وجهها برفق.

“كلي على مهل، آنستي…”

“كلي على مهل، آنستي…”

حتى مارك نفسه اندهش عندما رآها.

“لن يسرق أحد مثلجاتك.”

“أتساءل إن كانت القطة السوداء تستطيع مجاراتها أصلًا.”

نفخت ريسا خديها وقالت:

ويزين رأسها قبعة بيضاء تميل إلى الوردي.

“همف…”

ورغم أن مارك وريسا ثريان للغاية، فإنهما جاءا في رحلة، لذلك لم يحضرا سياراتهما أو حراسهما الشخصيين.

“ومن يدري؟”

كان مارك مهووسًا بالقتال.

“ربما تخطفها مني فراشة ذهبية معينة.”

وصلا إلى أشهر متحف في المدينة الساحلية أورونا.

ابتسم مارك ابتسامة تحمل شيئًا من الحيرة وقال:

وكانت محطتهما الأولى…

“لا أظن أن تلك الفراشة الذهبية تملك الشجاعة لتسرق المثلجات من فم قطة سوداء شرسة.”

وكانت محطتهما الأولى…

عند سماع ذلك…

الفصل 94: موعدٌ لا يُنسى! (مارك × ريسا) – الجزء الثالث

نظرت ريسا إلى تمثال ضخم لحورية بحر يتوسط الحديقة وقالت:

“هذا الشعور ليس سيئًا…”

“لكن تلك الفراشة الذهبية قوية…”

“إذًا… كيف أبدو؟”

“أتساءل إن كانت القطة السوداء تستطيع مجاراتها أصلًا.”

“بما أنك تحبين المتاحف وأشياء كهذه…”

لم يستطع مارك إلا أن يبتسم.

“لا أظن أن تلك الفراشة الذهبية تملك الشجاعة لتسرق المثلجات من فم قطة سوداء شرسة.”

فقد فهم أن ريسا كانت تمدحه بطريقة غير مباشرة.

فصعد الاثنان إليها مباشرة.

فقال:

واعتاد العيش تحت الضغط إلى درجة أنه أصبح يشعر بالغرابة كلما جلس ليستريح، وكأنه يضيع وقته.

“لكن القطة السوداء طيبة بطبعها…”

فخارج التدريب…

“وربما ترغب الفراشة الذهبية في الحفاظ على علاقة جيدة معها.”

“في الواقع…”

بعد سماع تلك الكلمات…

وصلا إلى أشهر متحف في المدينة الساحلية أورونا.

مدت ريسا يدها الصغيرة نحوه دون أن تقول شيئًا.

“فربما أرتدي ملابس كهذه من أجلك أكثر.”

لكن مارك فهم ما تريده.

حتى إنها لطخت وجهها بها.

فرفع يده على الفور…

ابتسم مارك ابتسامة تحمل شيئًا من الحيرة وقال:

وأمسك بيدها الصغيرة دون أي تردد.

متحفًا ضخمًا.

فقد بذلت كل هذا الجهد من أجل هذا الموعد.

وكأن الأزهار نفسها وافقت على أمنيتهما في ذلك اليوم.

وسيكون من الوقاحة أن يخذلها الآن.

“في الواقع…”

وبينما كانا يسيران ويداهما متشابكتان…

وأثناء سيرهما عبر الحديقة المؤدية إلى المتحف…

شعر مارك وكأن منظر الحديقة أصبح أكثر إشراقًا.

فقوته وشخصيته تناسبان تمامًا صورة الساحر البارد والقوي الذي لا يفعل إلا ما يريده.

“في الواقع…”

ورغم أن الذين شاركوا في القتال في أرتافيا قد أُعفوا من التدريب، فإن بإمكانهم المشاركة فيه إذا أرادوا.

“هذا الشعور ليس سيئًا…”

فقال:

“بل ربما يعجبني.”

لكن مارك فهم ما تريده.

كان مارك مهووسًا بالقتال.

“إذًا… كيف أبدو؟”

يقضي أيامه في مقاتلة دمى التدريب داخل ساحة التدريب.

“ربما تخطفها مني فراشة ذهبية معينة.”

ونادرًا جدًا ما يمنح نفسه فرصة للاسترخاء.

لكن اليوم…

لكن اليوم…

لما قضى أي وقت مع فتاة طوال حياته الدراسية.

جعلته ريسا يدرك أنه كان يفوّت الكثير من جمال الحياة.

“كلي على مهل، آنستي…”

فخارج التدريب…

الفصل 94: موعدٌ لا يُنسى! (مارك × ريسا) – الجزء الثالث

كان هناك عالم واسع ومليء بالألوان ينتظره ليستكشفه.

“أتساءل إن كانت القطة السوداء تستطيع مجاراتها أصلًا.”

“ربما…”

فسحبت مارك من يده واتجهت بها نحوها.

“في المستقبل، ينبغي لي أن أنطلق في رحلة لاستكشاف العالم.”

لكنها سرعان ما لاحظت عربة لبيع المثلجات بالقرب منه.

“وإذا وافقت…”

“بما أنك تحبين المتاحف وأشياء كهذه…”

“فلن أمانع أن أصطحبها معي.”

فسحبت مارك من يده واتجهت بها نحوها.

وفي تلك اللحظة…

خطرت الفكرة نفسها في ذهن الاثنين في الوقت ذاته.

خطرت الفكرة نفسها في ذهن الاثنين في الوقت ذاته.

“بل ربما يعجبني.”

“أتمنى لو كان كل يوم سعيدًا وهادئًا كهذا اليوم…”

وبعد نحو خمس عشرة دقيقة من ركوب الحافلة…

وتطايرت بتلات الأزهار في الهواء، مضيفةً المزيد من السحر إلى المشهد…

“حسنًا…”

وكأن الأزهار نفسها وافقت على أمنيتهما في ذلك اليوم.

بعد سماع تلك الكلمات…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

وسيكون من الوقاحة أن يخذلها الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط