الفصل 97: الخلاص أم الرحمة؟ (الجزء الثالث)
الفصل 97: الخلاص أم الرحمة؟ (الجزء الثالث)
كانت سرعة تلك المجسات مرعبة، حتى إن درع مانا جيريث كان يتلقى آلاف الضربات في ثانية واحدة.
“ها هو…”
حاولت المجسات إيقافها، لكن أشعة المانا منعتها من الاقتراب.
ظهر أمام جيريث بابٌ حديدي هائل، نصفه محطم.
“هاهاها… من المضحك أن تقولوا ذلك، وأنتم تمتصون بقايا قوة الحياة الخاصة بالموتى منذ قرون.”
ويبدو أن بعض المجسات الضخمة الملتفة حول البوابة كانت السبب في تحطم هذا الباب العملاق.
ظهر أمام جيريث بابٌ حديدي هائل، نصفه محطم.
كانت تلك المجسات مغطاة بجلد يشبه جلد البشر، وتنتشر عليها مئات العيون البشرية في كل مكان. ومجرد النظر إلى ذلك الشيء المقزز كان كفيلًا بإثارة الغثيان.
وخلال دقائق معدودة فقط، أباد جيريث مستعمرةً كاملة من المخلوقات المتحورة.
‘هذا المظهر البشع المألوف… وهذه النظرات المخيفة المنبعثة من مئات العيون… نعم، إنه هو…’
‘تخيل أن تكون شخصًا فضوليًا، تكافح وتتجاوز كل الصعوبات وتعبر بين جحافل الوحوش حتى تصل إلى هنا… لتجد هذه القذارة في انتظارك…’
رفع جيريث يده، فظهرت أمامه دائرة سحرية هائلة.
واخترقت أشعة مانا جيريث المجسات بالقوة الغاشمة وحدها.
[سحر النار من الدرجة الرابعة: نار التطهير!]
“داخل… هذا الجسد… تصطدم… أرواحنا… وتقاوم… بعضها… وهذا… يسبب… ألمًا… لا يحتمل… لقد… عانينا… عذاب… الأرواح… لسنوات… طويلة…”
بعد أن ازدادت نقاوة مانا جيريث، تحسنت جميع مهاراته بصورة شاملة، ولذلك حتى سحره الناري تلقى تعزيزًا بسيطًا، لكنه كان كافيًا لإحراق الباب الحديدي وتلك المجسات.
وكادت الزنزانة تنهار بالكامل، ساحقةً جميع الوحوش المتحورة الموجودة فيها.
بووم!
قضت موجة الصدمة وحدها على ما يقارب نصف المخلوقات المتحورة داخل هذا الزنزانة تحت الأرض، بل وحطمت حتى جدران الزنزانة نفسها.
ابتلعت النيران جلد المجسات وعيونها على الفور، مما أجبرها على الانكماش والتراجع إلى الداخل.
“أرواحنا… عالقة… داخل… هذا الجسد… المتحول… الشبيه بالشجرة… نريد… فصل… أرواحنا…”
أما الباب الحديدي المتحطم، فلم يعد قادرًا على الصمود، فسقط على الأرض بينما بدأ الحديد يذوب ببطء ويتحول إلى معدنٍ منصهر تحت تأثير اللهب الأرجواني.
وعندما رأى ذلك التجدد، شعر جيريث بالاشمئزاز.
تجاهل جيريث الأمر، وانطلق مباشرة نحو أعمق منطقة داخل الكهف دون أي تردد.
‘أتظن أنك الوحيد القادر على إطلاق عدد هائل من الهجمات؟…’
وما ظهر أمامه كان من البشاعة بحيث إن مجرد النظر إليه قد يترك أي شخص يعاني من الكوابيس.
وحين بدأ اليأس يتسلل إلى جيريث، فتح الوجه الأكبر فمه فجأة وقال:
في قلب القاعة العملاقة، انتصبت شجرة هائلة مكوّنة بالكامل من اللحم والعيون.
‘هذا المظهر البشع المألوف… وهذه النظرات المخيفة المنبعثة من مئات العيون… نعم، إنه هو…’
كانت أغصانها عبارة عن مجسات مغطاة بجلد بشري، بينما غطت قلوب تشبه قلوب البشر جذعها بالكامل.
أما الباب الحديدي المتحطم، فلم يعد قادرًا على الصمود، فسقط على الأرض بينما بدأ الحديد يذوب ببطء ويتحول إلى معدنٍ منصهر تحت تأثير اللهب الأرجواني.
‘إنها مقززة تمامًا كما أتذكرها…’
ويبدو أن بعض المجسات الضخمة الملتفة حول البوابة كانت السبب في تحطم هذا الباب العملاق.
سبق أن رأى جيريث هذا الشيء المرعب داخل اللعبة، لذلك لم يُفاجأ كثيرًا، لكن بما أن كل شيء أصبح حقيقيًا الآن، فقد أصبحت التفاصيل أكثر واقعية، وهو ما جعله يقطب حاجبيه قليلًا.
“وكيف انتهى بكما الحال إلى هذه الصورة؟ أخبراني بالقصة.”
‘تخيل أن تكون شخصًا فضوليًا، تكافح وتتجاوز كل الصعوبات وتعبر بين جحافل الوحوش حتى تصل إلى هنا… لتجد هذه القذارة في انتظارك…’
ابتلعت النيران جلد المجسات وعيونها على الفور، مما أجبرها على الانكماش والتراجع إلى الداخل.
‘إنه شر شيطاني بحق…’
ألقى جيريث نظرة على البيوض والغدد العملاقة المستخدمة في الاحتضان القريبة منه، ثم هز رأسه باشمئزاز.
كراااااااااااااااااااا!!
بووووم!!
“لا جدوى من إرسال هجمات الموجات الدماغية نحوي… فهي عديمة الفائدة.”
قتل جميع المخلوقات الموجودة داخل الزنزانة بلا رحمة، بل إن هجماته تسببت في انهيار الزنزانة على نفسها ودفنها بالكامل، حتى إنه لم يعد بإمكان أحد العثور على هذا المكان بعد الآن.
هز جيريث رأسه ازدراءً لتلك المقاومة العقيمة، ثم لوّح بيده.
وما ظهر أمامه كان من البشاعة بحيث إن مجرد النظر إليه قد يترك أي شخص يعاني من الكوابيس.
[السحر الأساسي: شعاع المانا!]
“هاهاها… من المضحك أن تقولوا ذلك، وأنتم تمتصون بقايا قوة الحياة الخاصة بالموتى منذ قرون.”
ما إن أطلق جيريث أشعة المانا نحو خصمه، حتى ظهر وجهان صغيران يشبهان وجهي طفلين على جذع الشجرة، وبدآ يبكيان دموعًا من الدم.
بووم!
وفي اللحظة نفسها، اندفعت مئات المجسات العملاقة لمهاجمة جيريث ودوائره السحرية.
وما ظهر أمامه كان من البشاعة بحيث إن مجرد النظر إليه قد يترك أي شخص يعاني من الكوابيس.
كانت سرعة تلك المجسات مرعبة، حتى إن درع مانا جيريث كان يتلقى آلاف الضربات في ثانية واحدة.
“لا جدوى من إرسال هجمات الموجات الدماغية نحوي… فهي عديمة الفائدة.”
لكن جيريث لم يكن لينكسر أمامها.
‘تخيل أن تكون شخصًا فضوليًا، تكافح وتتجاوز كل الصعوبات وتعبر بين جحافل الوحوش حتى تصل إلى هنا… لتجد هذه القذارة في انتظارك…’
‘أتظن أنك الوحيد القادر على إطلاق عدد هائل من الهجمات؟…’
[سحر النار من الدرجة الرابعة: نار التطهير!]
لوّح جيريث بيده، فتوهج الكتاب السحري الطافي بجانبه، معززًا قوة هجماته، ثم أطلق المزيد من أشعة المانا.
كان الانفجار عنيفًا إلى درجة جعلت الأرض تهتز، بل وحتى الصفائح التكتونية للكوكب ارتجفت لثانية كاملة.
غطت المانا المركزة المجسات، مما مكنها من تدمير بعض الدوائر السحرية، لكن مع ازدياد عدد الدوائر وقوتها، بدأت المجسات تتمزق واحدًا تلو الآخر.
وعندما رأى ذلك التجدد، شعر جيريث بالاشمئزاز.
واخترقت أشعة مانا جيريث المجسات بالقوة الغاشمة وحدها.
أما الآن، فقد سنحت لجيريث الفرصة لمعرفة الحقيقة.
وعندما رأى أن جميع المجسات انشغلت بتدمير دوائره السحرية، انتهز الفرصة وحلّق إلى الجهة الخلفية للشجرة.
قضت موجة الصدمة وحدها على ما يقارب نصف المخلوقات المتحورة داخل هذا الزنزانة تحت الأرض، بل وحطمت حتى جدران الزنزانة نفسها.
فتحرك الوجهان الشبيهان بوجهي طفلين عبر اللحم، وظهرا خلف الشجرة لاعتراضه.
“وكلما مات شخص ودفنته عائلته، تستخدمون جذوركم لامتصاص ما تبقى من قوة حياته، ثم تستعملون تلك القوة لاحتضان مخلوقات متحورة جديدة.”
لكن جيريث كان قد أنجز ما أراد بالفعل.
لقد صُنعت تلك القنبلة من أنقى أنواع المانا، بعد ضغطها إلى أقصى حد بمساعدة التفرد المانا.
[السحر الأساسي: قنبلة المانا المكثفة!]
سخر جيريث من الوجهين وقال:
ظهرت دائرة سحرية هائلة فوق الشجرة، وخرجت منها كرة عملاقة من المانا المكثفة.
‘تخيل أن تكون شخصًا فضوليًا، تكافح وتتجاوز كل الصعوبات وتعبر بين جحافل الوحوش حتى تصل إلى هنا… لتجد هذه القذارة في انتظارك…’
حاولت المجسات إيقافها، لكن أشعة المانا منعتها من الاقتراب.
بل إن داخل جذعها كان مكوّنًا من عظام بشرية وأنسجة عضلية.
‘حان الوقت…’
عندها اكتفى جيريث بالإيماء وقال:
بإشارة واحدة من يده، سقطت القنبلة فوق الشجرة.
بووم!
بووووم!!
وفوق سقف هذا الكهف مباشرة توجد طبقة هائلة من الصخور والتربة، وفوقها البحر.
انفجار هائل من المانا اجتاح المكان.
لكن جيريث لم يكن لينكسر أمامها.
كان الانفجار عنيفًا إلى درجة جعلت الأرض تهتز، بل وحتى الصفائح التكتونية للكوكب ارتجفت لثانية كاملة.
امتصت الحمم من الأرض، وبدأت تنمو من جديد بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
لقد صُنعت تلك القنبلة من أنقى أنواع المانا، بعد ضغطها إلى أقصى حد بمساعدة التفرد المانا.
‘قدرة تجدد مذهلة… لكنني كنت أعلم أن هذا سيحدث…’
وكانت قوتها تعادل انفجار خمس قنابل نووية في الوقت نفسه.
“هاهاها… من المضحك أن تقولوا ذلك، وأنتم تمتصون بقايا قوة الحياة الخاصة بالموتى منذ قرون.”
قضت موجة الصدمة وحدها على ما يقارب نصف المخلوقات المتحورة داخل هذا الزنزانة تحت الأرض، بل وحطمت حتى جدران الزنزانة نفسها.
“داخل… هذا الجسد… تصطدم… أرواحنا… وتقاوم… بعضها… وهذا… يسبب… ألمًا… لا يحتمل… لقد… عانينا… عذاب… الأرواح… لسنوات… طويلة…”
مات بعضهم بعدما انهار السقف فوقهم، بينما ضربت الفوضى المانوية آخرين، أما الأقرب إلى مركز الانفجار فتحولوا إلى كتلٍ من اللحم المفروم.
“وكيف انتهى بكما الحال إلى هذه الصورة؟ أخبراني بالقصة.”
‘تسك… استهلك هذا الهجوم قرابة ربع ماناي الكلية… لا أستطيع استخدامه سوى ثلاث مرات أخرى…’
لكن جيريث لم يكن لينكسر أمامها.
وبعد أن انقشع جزء من الغبار، ظهر أمام جيريث فوهة عملاقة امتلأت بالحمم والأرض المتفحمة.
“أرواحنا… عالقة… داخل… هذا الجسد… المتحول… الشبيه بالشجرة… نريد… فصل… أرواحنا…”
اختفت الشجرة تمامًا، وحتى جذورها ذابت بعدما تحولت الأرض نفسها إلى حمم منصهرة بفعل انفجار المانا.
وفي اللحظة نفسها، اندفعت مئات المجسات العملاقة لمهاجمة جيريث ودوائره السحرية.
ومع ذلك…
رفع جيريث يده، فظهرت أمامه دائرة سحرية هائلة.
لم تمت.
بووم!
امتصت الحمم من الأرض، وبدأت تنمو من جديد بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
دمر جيريث تلك الشجرة المتحورة عشر مرات متتالية.
بل إن داخل جذعها كان مكوّنًا من عظام بشرية وأنسجة عضلية.
ساد الصمت بين الوجهين لبعض الوقت، ولم يجيبا.
وعندما رأى ذلك التجدد، شعر جيريث بالاشمئزاز.
قتل جميع المخلوقات الموجودة داخل الزنزانة بلا رحمة، بل إن هجماته تسببت في انهيار الزنزانة على نفسها ودفنها بالكامل، حتى إنه لم يعد بإمكان أحد العثور على هذا المكان بعد الآن.
‘قدرة تجدد مذهلة… لكنني كنت أعلم أن هذا سيحدث…’
عندها اكتفى جيريث بالإيماء وقال:
رفع جيريث يده نحو السماء، واستدعى قنبلة مانا أخرى.
وكادت الزنزانة تنهار بالكامل، ساحقةً جميع الوحوش المتحورة الموجودة فيها.
ثم فجرها فوق تلك الشجرة المتحورة وهي لا تزال تتجدد، بالقوة نفسها التي تعادل خمس قنابل نووية.
‘حان الوقت…’
بووم!
‘حان الوقت…’
ومع ذلك…
كراااااااااااااااااااا!!
كانت النتيجة نفسها.
[السحر الأساسي: شعاع المانا!]
لكن جيريث لم يبالِ.
في قلب القاعة العملاقة، انتصبت شجرة هائلة مكوّنة بالكامل من اللحم والعيون.
أخرج جرعات المانا من خاتمه الفضائي، وواصل نسف الشجرة المتحورة إلى أشلاء مرة بعد أخرى.
عندها اكتفى جيريث بالإيماء وقال:
خلقت تلك الانفجارات المتتالية شقوقًا هائلة في الصفائح التكتونية، وتسببت في زلازل عنيفة.
“نريد… أن نصبح… طبيعيين… مرة أخرى… نريد… الهروب… من هذا… العذاب… اسمي… فويبوس… وأخي الأصغر… أفوس…”
وكادت الزنزانة تنهار بالكامل، ساحقةً جميع الوحوش المتحورة الموجودة فيها.
“إذًا، هذه الوحوش المتحورة التي حضنتماها باستخدام قوة الحياة… كلها مجرد نماذج فاشلة؟ ولهذا تتجول في الخارج بهذه الصورة؟”
وخلال دقائق معدودة فقط، أباد جيريث مستعمرةً كاملة من المخلوقات المتحورة.
“نريد… أن نصبح… طبيعيين… مرة أخرى… نريد… الهروب… من هذا… العذاب… اسمي… فويبوس… وأخي الأصغر… أفوس…”
قتل جميع المخلوقات الموجودة داخل الزنزانة بلا رحمة، بل إن هجماته تسببت في انهيار الزنزانة على نفسها ودفنها بالكامل، حتى إنه لم يعد بإمكان أحد العثور على هذا المكان بعد الآن.
رفع جيريث يده نحو السماء، واستدعى قنبلة مانا أخرى.
لكن جيريث لم يكن يهتم بكل ذلك.
مرة بعد أخرى…
بووووم!!! بووووم!! بووووم!!!
خلقت تلك الانفجارات المتتالية شقوقًا هائلة في الصفائح التكتونية، وتسببت في زلازل عنيفة.
مرة بعد أخرى…
أخرج جرعات المانا من خاتمه الفضائي، وواصل نسف الشجرة المتحورة إلى أشلاء مرة بعد أخرى.
دمر جيريث تلك الشجرة المتحورة عشر مرات متتالية.
في قلب القاعة العملاقة، انتصبت شجرة هائلة مكوّنة بالكامل من اللحم والعيون.
وعندها فقط بدأت سرعة تجددها تتباطأ إلى مستوى متدنٍ للغاية.
كان فويبوس وأفوس اسمي الروحين اللتين عاشتا داخل هذا الجسد المتحول الغريب، وهما تعانيان عذابًا لا ينتهي.
‘هووف… أخيرًا استنزفت كل طاقتها…’
ثم فتح الوجه الأكبر فمه وأضاف:
نعم، كان هذا هدفه منذ البداية.
لوّح جيريث بيده، فتوهج الكتاب السحري الطافي بجانبه، معززًا قوة هجماته، ثم أطلق المزيد من أشعة المانا.
لقد أراد استنزاف طاقة الشجرة بالكامل حتى يبطؤ تجددها.
لكن جيريث لم يكن لينكسر أمامها.
بدأت الشجرة تستعيد شكلها ببطء، حتى عاد الوجهان الصغيران إلى الظهور.
“إنها… قصة… طويلة…”
فتح الوجهان أعينهما، لكن هذه المرة، وعلى عكس السابق، بدت فيهما ملامح الوعي.
مرة بعد أخرى…
فتح الوجه الأصغر فمه وقال بصوت مرتبك، متعب، ومخيف:
“إذًا، هذه الوحوش المتحورة التي حضنتماها باستخدام قوة الحياة… كلها مجرد نماذج فاشلة؟ ولهذا تتجول في الخارج بهذه الصورة؟”
“من… أنت؟… ماذا… تريد… منا… الطفلان… الملعونان؟”
ومع ذلك…
ثم فتح الوجه الأكبر فمه وأضاف:
“وكيف انتهى بكما الحال إلى هذه الصورة؟ أخبراني بالقصة.”
“دعنا… الطفلان… الملعونان… نرقد… هنا… بسلام… لماذا… تزعجنا؟… نحن… لم نؤذِ… أحدًا…”
‘إنه شر شيطاني بحق…’
سخر جيريث من الوجهين وقال:
‘إنها مقززة تمامًا كما أتذكرها…’
“هاهاها… من المضحك أن تقولوا ذلك، وأنتم تمتصون بقايا قوة الحياة الخاصة بالموتى منذ قرون.”
‘إنها مقززة تمامًا كما أتذكرها…’
كان جيريث يعلم من أحداث اللعبة أن هذه الشجرة تقع على بعد بضعة كيلومترات من مدينة الميناء يورونا.
أخرج جرعات المانا من خاتمه الفضائي، وواصل نسف الشجرة المتحورة إلى أشلاء مرة بعد أخرى.
وفوق سقف هذا الكهف مباشرة توجد طبقة هائلة من الصخور والتربة، وفوقها البحر.
غطت المانا المركزة المجسات، مما مكنها من تدمير بعض الدوائر السحرية، لكن مع ازدياد عدد الدوائر وقوتها، بدأت المجسات تتمزق واحدًا تلو الآخر.
“مجساتكم منتشرة في أنحاء هذه الزنزانة كجذور الأشجار… بل إنها تمتد حتى إلى سطح الأرض.”
وعندها فقط بدأت سرعة تجددها تتباطأ إلى مستوى متدنٍ للغاية.
“وكلما مات شخص ودفنته عائلته، تستخدمون جذوركم لامتصاص ما تبقى من قوة حياته، ثم تستعملون تلك القوة لاحتضان مخلوقات متحورة جديدة.”
ومع ذلك…
ألقى جيريث نظرة على البيوض والغدد العملاقة المستخدمة في الاحتضان القريبة منه، ثم هز رأسه باشمئزاز.
لقد أراد استنزاف طاقة الشجرة بالكامل حتى يبطؤ تجددها.
في اللعبة، كنت تقاتل هذا الزعيم ثم تغادر، ولم يكن يُكشف أبدًا عن قصة هذه الشجرة.
‘قدرة تجدد مذهلة… لكنني كنت أعلم أن هذا سيحدث…’
ورغم أنك تتمكن من التحدث مع الوجهين بعد هزيمة الزعيم، فإنهما لا يقولان سوى بضع جمل قبل أن يصمتا.
كانت أغصانها عبارة عن مجسات مغطاة بجلد بشري، بينما غطت قلوب تشبه قلوب البشر جذعها بالكامل.
أما الآن، فقد سنحت لجيريث الفرصة لمعرفة الحقيقة.
لوّح جيريث بيده، فتوهج الكتاب السحري الطافي بجانبه، معززًا قوة هجماته، ثم أطلق المزيد من أشعة المانا.
“أخبراني… لماذا تفعلان كل هذا؟”
ابتلعت النيران جلد المجسات وعيونها على الفور، مما أجبرها على الانكماش والتراجع إلى الداخل.
ساد الصمت بين الوجهين لبعض الوقت، ولم يجيبا.
كانت سرعة تلك المجسات مرعبة، حتى إن درع مانا جيريث كان يتلقى آلاف الضربات في ثانية واحدة.
وحين بدأ اليأس يتسلل إلى جيريث، فتح الوجه الأكبر فمه فجأة وقال:
“إذًا أنتما تريدان التخلي عن هذا الجسد الذي يتجدد بلا نهاية… والعودة لتصبحا بشرًا؟”
“نحن… نريد… أن نصنع… وعاءً جديدًا… لكلينا… نريد… أن نتحرر… من هذه… اللعنة… من العذاب… الأبدي…”
ومع ذلك…
اشتعل فضول جيريث، فواصل الإنصات بصمت.
كان جيريث يعلم من أحداث اللعبة أن هذه الشجرة تقع على بعد بضعة كيلومترات من مدينة الميناء يورونا.
“أرواحنا… عالقة… داخل… هذا الجسد… المتحول… الشبيه بالشجرة… نريد… فصل… أرواحنا…”
“داخل… هذا الجسد… تصطدم… أرواحنا… وتقاوم… بعضها… وهذا… يسبب… ألمًا… لا يحتمل… لقد… عانينا… عذاب… الأرواح… لسنوات… طويلة…”
“داخل… هذا الجسد… تصطدم… أرواحنا… وتقاوم… بعضها… وهذا… يسبب… ألمًا… لا يحتمل… لقد… عانينا… عذاب… الأرواح… لسنوات… طويلة…”
ساد الصمت بين الوجهين لبعض الوقت، ولم يجيبا.
نظر جيريث إليهما وقال:
[سحر النار من الدرجة الرابعة: نار التطهير!]
“إذًا، هذه الوحوش المتحورة التي حضنتماها باستخدام قوة الحياة… كلها مجرد نماذج فاشلة؟ ولهذا تتجول في الخارج بهذه الصورة؟”
امتصت الحمم من الأرض، وبدأت تنمو من جديد بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
أومأ الوجهان موافقين.
“إذًا، هذه الوحوش المتحورة التي حضنتماها باستخدام قوة الحياة… كلها مجرد نماذج فاشلة؟ ولهذا تتجول في الخارج بهذه الصورة؟”
لمعت شرارة فضول في عيني جيريث.
وكانت قوتها تعادل انفجار خمس قنابل نووية في الوقت نفسه.
“إذًا أنتما تريدان التخلي عن هذا الجسد الذي يتجدد بلا نهاية… والعودة لتصبحا بشرًا؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
وعند سماع ذلك، صاح الوجه الأكبر:
‘إنه شر شيطاني بحق…’
“نريد… أن نصبح… طبيعيين… مرة أخرى… نريد… الهروب… من هذا… العذاب… اسمي… فويبوس… وأخي الأصغر… أفوس…”
انفجار هائل من المانا اجتاح المكان.
كان فويبوس وأفوس اسمي الروحين اللتين عاشتا داخل هذا الجسد المتحول الغريب، وهما تعانيان عذابًا لا ينتهي.
بووم!
“وكيف انتهى بكما الحال إلى هذه الصورة؟ أخبراني بالقصة.”
أما الآن، فقد سنحت لجيريث الفرصة لمعرفة الحقيقة.
وبنبرة مترددة، أجاب أفوس:
ألقى جيريث نظرة على البيوض والغدد العملاقة المستخدمة في الاحتضان القريبة منه، ثم هز رأسه باشمئزاز.
“إنها… قصة… طويلة…”
[سحر النار من الدرجة الرابعة: نار التطهير!]
عندها اكتفى جيريث بالإيماء وقال:
“مجساتكم منتشرة في أنحاء هذه الزنزانة كجذور الأشجار… بل إنها تمتد حتى إلى سطح الأرض.”
“لا بأس، تابع. ربما أستطيع إيجاد حل لكما بعد أن أسمع قصتكما.”
امتصت الحمم من الأرض، وبدأت تنمو من جديد بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
كان جيريث يعلم من أحداث اللعبة أن هذه الشجرة تقع على بعد بضعة كيلومترات من مدينة الميناء يورونا.
