الفصل 118: سوء الفهم مستمر… الجزء الثاني
الفصل 118: سوء الفهم مستمر… الجزء الثاني
رفعت سيف الظلال حتى مستوى كتفها، ثم هوَت به ألف مرة خلال ثلاث ثوانٍ فقط.
كان جيريث يعبث مع مارك عن قصد، لكن مارك أساء الفهم وظن أن جيريث يحاول تعليمه معنى أن يكون ساحرًا حقيقيًا.
وفي معظم الأحيان، كانت تستخدم السحر فقط أثناء مبارزاتها مع مارك، ولذلك اعتادت رؤية هجماتها تفشل.
هزّ مارك رأسه وقال:
هزّ مارك رأسه وقال:
“سأحتفظ بهذا في ذهني!”
“أ… إذًا… طوال هذا الوقت كنت أرميه بهذه الهجمات القاتلة؟”
أومأ جيريث برأسه وقال:
“آه… يبدو أنني لن أتمكن من الفوز هذه المرة…”
“حسنًا، من الناحية التقنية، لقد تصديتَ للهجوم، لذا أنت الفائز…”
ولهذا، لم تكن تدرك أصلًا مدى فتك هجماتها.
وما إن أنهى جيريث كلماته حتى ظهر درجٌ قريب.
منطقة المتاهة في الطابق الثالث
تفاجأ مارك بما قاله جيريث، وأراد أن يقول شيئًا، لكنه تراجع في النهاية.
“بعد المرور بكل تلك الأماكن الخطرة… يبدو هذا المكان هادئًا ومريحًا للغاية…”
كان جيريث قد أعلن بالفعل نجاحه، وهذا يعني أنه حان وقت المغادرة. ولن يكون من اللائق أن يبقى هنا أكثر من ذلك.
“آه… أيها الأجداد الأعزاء… لقد نجوت ليومٍ آخر… أرجوكم، استمروا في مباركتي كما اعتدتم!”
أومأ مارك برأسه وصعد الدرج.
لم تستطع ريسا إخفاء حزنها.
وبعد بضع دقائق من الصعود، وجد نفسه واقفًا في الحديقة الرئيسية للجامعة.
“سأحتفظ بهذا في ذهني!”
“أوه… إذًا كان هناك درجٌ مخفي هنا؟ لا بد أنه كان مخفيًا بتعويذات إخفاء وكشفٍ مضاد، إضافةً إلى قطع أثرية تُبطل الاستشعار…”
اعتادت ريسا أن تطلب من مارك خوض مبارزات ودية معها، لذا فوجئت بأن هجومها كان بهذه الفعالية.
سبق لمارك أن زار هذا المكان، لكنه لم يلحظ ذلك الدرج المخفي في الأرض قط. ولم يتمكن من رؤيته إلا بعد اجتياز التجارب الثلاث.
كان جيريث قد أعلن بالفعل نجاحه، وهذا يعني أنه حان وقت المغادرة. ولن يكون من اللائق أن يبقى هنا أكثر من ذلك.
“حسنًا… لا بأس بهذا أيضًا…”
نظرت ريسا إلى سيف الظلال في يدها بنظرة معقدة.
نظر مارك إلى الزهور في البعيد، فيما عبث النسيم الخفيف بشعره.
“تبًا… إلى أين أذهب الآن…”
“بعد المرور بكل تلك الأماكن الخطرة… يبدو هذا المكان هادئًا ومريحًا للغاية…”
“إيه؟ أنقذتكِ؟ متى فعلت ذلك؟”
هزّ مارك رأسه، ثم استلقى على العشب المشذّب بعناية، وأخذ يتأمل الغيوم وهي تنساب في السماء. وسرعان ما أغمضت عيناه وغرق في النوم من شدة الإرهاق.
عقدت ريسا حاجبيها قليلًا، ونظرت إلى سحالي الحمم من الرتبة الخامسة بعينين مليئتين بالحيرة.
…
“همم؟ هذه الهالة…”
منطقة المتاهة في الطابق الثالث
صحيح أنها تملك جانبًا مجنونًا في شخصيتها، لكنها لا تريد أن يجعلها مارك مكروهةً لديه.
“تبًا… إلى أين أذهب الآن…”
…
بينما كان مارك نائمًا براحة تحت دفء أشعة الشمس ومداعبة النسيم البارد، كانت ريسا قد أضاعت طريقها داخل متاهة الطابق الثالث.
لم تكن تملك أي خبرة حقيقية في المعارك، وكل ما تجيده هو سحر العلاج.
تمكنت ريسا من اجتياز التجربة الثانية، لكنها لم تستطع العثور على المخرج.
…
سحر الظلال لديها لم يكن قد بلغ مستوى يسمح لها باختراق جدران المتاهة المعززة بالسحر.
ظهرت دائرة سحرية عملاقة، وأمطرت سحالي الحمم المنقضة بوابلٍ من رماح الظلال.
كما أنها لا تمتلك السعة الهائلة من المانا التي يمتلكها مارك، لذلك لم يكن بإمكانها ببساطة تدمير الجدران بالقوة.
صحيح أنها تملك جانبًا مجنونًا في شخصيتها، لكنها لا تريد أن يجعلها مارك مكروهةً لديه.
(وبالمناسبة، فقد أُعيد ترميم تلك الجدران بواسطة الوهم بعد أن اجتاز مارك تجربة الطابق الثالث…)
(وبالمناسبة، فقد أُعيد ترميم تلك الجدران بواسطة الوهم بعد أن اجتاز مارك تجربة الطابق الثالث…)
وفوق ذلك، لم يكن إحساسها بالاتجاهات جيدًا، فانتهى بها الأمر تائهة داخل المتاهة.
“آه… يبدو أنني لن أتمكن من الفوز هذه المرة…”
والحقيقة أن مجرد وصولها إلى الطابق الثالث كان إنجازًا كبيرًا، إذ إن معظم الطلاب أُقصوا منذ الطابق الأول.
“بعد المرور بكل تلك الأماكن الخطرة… يبدو هذا المكان هادئًا ومريحًا للغاية…”
“آه… يبدو أنني لن أتمكن من الفوز هذه المرة…”
كان حاجز المانا الخاص بمارك بالغ القوة، حتى إن وابل هجماتها المتواصل لم يكن يعني له شيئًا.
لم تستطع ريسا إخفاء حزنها.
فقد أصبحت ساحرة من الرتبة الثانية بفضل موهبتها الاستثنائية في صناعة الجرعات، وليس بفضل قوتها القتالية.
كانت ترغب بالفوز، لتجبر مارك على القيام بأشياءٍ مشاغبة معها.
وهي تنظر إلى جثث السحالي الملقاة على الأرض، عقدت ريسا حاجبيها قليلًا.
فهي تعلم جيدًا أن مارك لن يبادر بنفسه أبدًا، لأنه شديد الخجل، ولا يعترف حتى بمشاعره.
[سحر الظلال من الرتبة الخامسة: وابل رماح الظلال!]
وبينما كانت على وشك الاستسلام، استشعرت فجأة اقتراب شخصٍ ما بواسطة استشعار المانا.
أطلقت ألف قوسٍ من الطاقة المكوّنة من الظلال المكثفة، فقطّعت سحالي الحمم إلى أشلاء دون عناء يُذكر.
“همم؟ هذه الهالة…”
“س-سيتعين عليّ أن أعتذر إليه…”
وقبل أن تتمكن من التفكير أكثر، اندفعت آريا نحوها، بينما كانت عشرات سحالي الحمم البركانية تطاردها.
رفعت آريا رأسها نحو السماء وهمست بصلاة:
وما إن رأت آريا ريسا حتى صاحت:
“إيه؟ أنقذتكِ؟ متى فعلت ذلك؟”
“الطالبة ريسا، اهربي!! الوحوش هنا أصابها الجنون!”
أسلوبها القتالي شديد التنوع.
عقدت ريسا حاجبيها قليلًا، ونظرت إلى سحالي الحمم من الرتبة الخامسة بعينين مليئتين بالحيرة.
“حسنًا… لا بأس بهذا أيضًا…”
“ماذا؟ لماذا تهرب الأستاذة آريا؟ أليست ساحرة من الرتبة الثانية؟ ينبغي أن تكون قادرة على التعامل مع بضعة وحوش ضعيفة كهذه بسهولة… لحظة! لا بد أن هذه تجربة زعيمٍ مصغر!”
لم تستطع ريسا إخفاء حزنها.
[سحر الظلال من الرتبة الخامسة: وابل رماح الظلال!]
وقبل أن تتمكن من التفكير أكثر، اندفعت آريا نحوها، بينما كانت عشرات سحالي الحمم البركانية تطاردها.
ظهرت دائرة سحرية عملاقة، وأمطرت سحالي الحمم المنقضة بوابلٍ من رماح الظلال.
كان وجه آريا مغطى بالدموع، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة امتنان.
ثم تحكمت ريسا بعناصر الظل، وصنعت سيفًا من الظلال المكثفة.
رفعت سيف الظلال حتى مستوى كتفها، ثم هوَت به ألف مرة خلال ثلاث ثوانٍ فقط.
[فن سيف الساقطين: ألف سرابٍ من الظلال!]
وسيكون من الخطأ الفادح الاستهانة بقدراتها في القتال القريب.
رفعت سيف الظلال حتى مستوى كتفها، ثم هوَت به ألف مرة خلال ثلاث ثوانٍ فقط.
[فن سيف الساقطين: ألف سرابٍ من الظلال!]
أطلقت ألف قوسٍ من الطاقة المكوّنة من الظلال المكثفة، فقطّعت سحالي الحمم إلى أشلاء دون عناء يُذكر.
وفوق ذلك، لم يكن إحساسها بالاتجاهات جيدًا، فانتهى بها الأمر تائهة داخل المتاهة.
ورغم أن ريسا ساحرة، فإنها بارعة أيضًا في المبارزة بالسيف.
ولهذا السبب أيضًا، حتى أفراد عائلتها يخشونها.
وسيكون من الخطأ الفادح الاستهانة بقدراتها في القتال القريب.
لم تكن تملك أي خبرة حقيقية في المعارك، وكل ما تجيده هو سحر العلاج.
بل إنه عندما يتعلق الأمر بالقتال المتلاحم، فهي تتفوق حتى على مارك.
“آه… يبدو أنني لن أتمكن من الفوز هذه المرة…”
أسلوبها القتالي شديد التنوع.
ولهذا السبب أيضًا، حتى أفراد عائلتها يخشونها.
فهي تجيد السحر، وفنون السيف، والرماية، واستخدام الخناجر، والفنون القتالية، وغيرها من أساليب القتال.
كما أنها لا تمتلك السعة الهائلة من المانا التي يمتلكها مارك، لذلك لم يكن بإمكانها ببساطة تدمير الجدران بالقوة.
لقد دربت جسدها ليكون قادرًا على القتال سواء امتلكت سلاحًا أم لا، وسواء بقي لديها مانا أم نفدت، حتى لا تتوقف عن القتال تحت أي ظرف.
وما إن رأت آريا ريسا حتى صاحت:
ولهذا السبب أيضًا، حتى أفراد عائلتها يخشونها.
تفاجأ مارك بما قاله جيريث، وأراد أن يقول شيئًا، لكنه تراجع في النهاية.
فهي مهووسة أتقنت طريق القاتل المحترف حتى أعماقه.
أطلقت ألف قوسٍ من الطاقة المكوّنة من الظلال المكثفة، فقطّعت سحالي الحمم إلى أشلاء دون عناء يُذكر.
…
أومأ مارك برأسه وصعد الدرج.
وهي تنظر إلى جثث السحالي الملقاة على الأرض، عقدت ريسا حاجبيها قليلًا.
عقدت ريسا حاجبيها قليلًا، ونظرت إلى سحالي الحمم من الرتبة الخامسة بعينين مليئتين بالحيرة.
“إيه؟ أليست هذه الوحوش ضعيفة أكثر من اللازم؟ عندما استخدمت هذا الهجوم ضد مارك، تصدى له بسهولة بحاجز المانا، وكأنه لا يمتلك أي قوة فتاكة…”
والحقيقة أن مجرد وصولها إلى الطابق الثالث كان إنجازًا كبيرًا، إذ إن معظم الطلاب أُقصوا منذ الطابق الأول.
اعتادت ريسا أن تطلب من مارك خوض مبارزات ودية معها، لذا فوجئت بأن هجومها كان بهذه الفعالية.
“أوه… إذًا كان هناك درجٌ مخفي هنا؟ لا بد أنه كان مخفيًا بتعويذات إخفاء وكشفٍ مضاد، إضافةً إلى قطع أثرية تُبطل الاستشعار…”
وفي معظم الأحيان، كانت تستخدم السحر فقط أثناء مبارزاتها مع مارك، ولذلك اعتادت رؤية هجماتها تفشل.
ورغم أن ريسا ساحرة، فإنها بارعة أيضًا في المبارزة بالسيف.
كان حاجز المانا الخاص بمارك بالغ القوة، حتى إن وابل هجماتها المتواصل لم يكن يعني له شيئًا.
ولهذا، لم تكن تدرك أصلًا مدى فتك هجماتها.
ولم تتمكن من هزيمته ولو مرة واحدة حتى الآن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
ولهذا، لم تكن تدرك أصلًا مدى فتك هجماتها.
وسيكون من الخطأ الفادح الاستهانة بقدراتها في القتال القريب.
“أ… إذًا… طوال هذا الوقت كنت أرميه بهذه الهجمات القاتلة؟”
(وبالمناسبة، فقد أُعيد ترميم تلك الجدران بواسطة الوهم بعد أن اجتاز مارك تجربة الطابق الثالث…)
نظرت ريسا إلى سيف الظلال في يدها بنظرة معقدة.
“ماذا؟ لماذا تهرب الأستاذة آريا؟ أليست ساحرة من الرتبة الثانية؟ ينبغي أن تكون قادرة على التعامل مع بضعة وحوش ضعيفة كهذه بسهولة… لحظة! لا بد أن هذه تجربة زعيمٍ مصغر!”
“ه-هذا…”
ثم تحكمت ريسا بعناصر الظل، وصنعت سيفًا من الظلال المكثفة.
وبمجرد أن أدركت ذلك، لم تستطع منع شعورها بالذنب.
وما إن رأت آريا ريسا حتى صاحت:
صحيح أنها تملك جانبًا مجنونًا في شخصيتها، لكنها لا تريد أن يجعلها مارك مكروهةً لديه.
“حسنًا… لا بأس بهذا أيضًا…”
فإن بدأ يكرهها، فستفقد سبب حياتها.
فإن بدأ يكرهها، فستفقد سبب حياتها.
لقد بلغ هوسها به حدًا لا تستطيع معه تحمل الوقوف في الجانب المقابل له.
لم تكن تملك أي خبرة حقيقية في المعارك، وكل ما تجيده هو سحر العلاج.
“س-سيتعين عليّ أن أعتذر إليه…”
أومأ مارك برأسه وصعد الدرج.
وبينما كانت تفكر في الطريقة المناسبة للاعتذار، فوجئت بآريا تعانقها من الخلف.
وفي معظم الأحيان، كانت تستخدم السحر فقط أثناء مبارزاتها مع مارك، ولذلك اعتادت رؤية هجماتها تفشل.
كان وجه آريا مغطى بالدموع، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة امتنان.
“س-سيتعين عليّ أن أعتذر إليه…”
“شكرًا لكِ، أيتها الطالبة ريسا! لقد أنقذتِ حياتي اليوم! لا أستطيع أن أشكرك بما يكفي!”
…
ارتسمت الحيرة على وجه ريسا بعد سماع تلك الكلمات.
بينما كان مارك نائمًا براحة تحت دفء أشعة الشمس ومداعبة النسيم البارد، كانت ريسا قد أضاعت طريقها داخل متاهة الطابق الثالث.
“إيه؟ أنقذتكِ؟ متى فعلت ذلك؟”
كان حاجز المانا الخاص بمارك بالغ القوة، حتى إن وابل هجماتها المتواصل لم يكن يعني له شيئًا.
لم تكن ريسا تعلم أن آريا ضعيفة القلب إلى هذا الحد!
ثم تحكمت ريسا بعناصر الظل، وصنعت سيفًا من الظلال المكثفة.
فقد أصبحت ساحرة من الرتبة الثانية بفضل موهبتها الاستثنائية في صناعة الجرعات، وليس بفضل قوتها القتالية.
وبمجرد أن أدركت ذلك، لم تستطع منع شعورها بالذنب.
لم تكن تملك أي خبرة حقيقية في المعارك، وكل ما تجيده هو سحر العلاج.
“آه… يبدو أنني لن أتمكن من الفوز هذه المرة…”
بل وحتى الآن، كانت تهرب من سحالي الحمم، ليس لأنها أرادت اختبار ريسا، وإنما لأنها لم تكن تملك أدنى فكرة عن كيفية قتالها.
(وبالمناسبة، فقد أُعيد ترميم تلك الجدران بواسطة الوهم بعد أن اجتاز مارك تجربة الطابق الثالث…)
رفعت آريا رأسها نحو السماء وهمست بصلاة:
ظهرت دائرة سحرية عملاقة، وأمطرت سحالي الحمم المنقضة بوابلٍ من رماح الظلال.
“آه… أيها الأجداد الأعزاء… لقد نجوت ليومٍ آخر… أرجوكم، استمروا في مباركتي كما اعتدتم!”
وفوق ذلك، لم يكن إحساسها بالاتجاهات جيدًا، فانتهى بها الأمر تائهة داخل المتاهة.
وما إن أنهى جيريث كلماته حتى ظهر درجٌ قريب.
