الفصل 120: الطفل التائه الذي التقى بالنور الذهبي… الجزء الأول
الفصل 120: الطفل التائه الذي التقى بالنور الذهبي… الجزء الأول
“حتى الجيش يحتاج إلى تصريح لاستخدام أسلحة بهذه الخطورة…”
منتصف الليل، مكتب المدير.
انقضت ساعتان.
خطوة… خطوة…
بعد أن تأكد من جاهزية الحاجز، أخذ نفسًا عميقًا ودخل.
دخل جيريث إلى المكتب بوجهٍ خالٍ من التعابير، ثم كرر الخطوات نفسها التي اتبعها سابقًا حتى ظهر الحاجز السحري أمامه.
تحفة لا يمكن نسخها، ولا إعادة صنعها.
“لقد قللت حقًا من عزيمتك على إخفاء ما يوجد داخل مكتبتك السرية يا ناثان…”
هز جيريث رأسه، وسار عبر الممر الضيق حتى وصل إلى غرفة صغيرة مخفية.
“لقد صنعت حاجزًا مذهلًا بحق… لا بد أنك احتجت إلى عقدٍ كامل على الأقل لتصقله إلى هذا المستوى… لم أكن أظن أنني سأقولها يومًا، لكنك بارع حقًا في الحواجز.”
“ومن أين بحق الجحيم حصل على هذا العدد الهائل منها أصلًا؟!”
حتى مع امتلاكه تفرد المانا، ونقاء المانا الفائق، استغرق الأمر من جيريث وقتًا طويلًا حتى يتمكن من تحليل الحاجز السحري بالكامل وإيجاد وسيلة لمواجهته.
“هذه الأشياء…”
بل إنه اضطر إلى طلب المساعدة من توماس أيضًا.
فالشيء الذي اكتشفه اليوم…
وكان هذا وحده كافيًا ليدل على مقدار الوقت والجهد اللذين بذلهما ناثان في إنشاء هذا الحاجز.
“من كان ليتوقع أن شخصًا عمليًا وماكرًا مثلك سيضيع عشرة أو عشرين عامًا من حياته فقط ليصنع حاجزًا يخفي مكتبة صغيرة؟”
فلو كان مجرد حاجز عالي المستوى، لتمكن جيريث من الاستيلاء على السيطرة عليه خلال أسبوع واحد فقط.
“أنا معجب حقًا…”
لكن الحاجز الذي وضعه ناثان حول هذه المكتبة السرية…
“ما الذي كان يخطط له هذا المجنون بحق الجحيم؟!”
كان بالغ القوة.
انجذبت حدسه، وعقله، بل وكل خلية في جسده…
بل إنه كان أقوى من حاجز الحماية المضاد للوحوش الذي يحمي العاصمة بأكملها.
حتى لو اجتمع عدة سحرة من الرتبة الأولى وهاجموه بكل ما لديهم، فسيحتاجون إلى قصفه باستمرار لعدة أشهر قبل أن يتحطم أخيرًا.
“لن يكون من المبالغة وصفه بأنه حاجز شبه من الرتبة 0، لا يستطيع حتى سحرة الرتبة الأولى تحطيمه بالقوة.”
“من كان ليتوقع أن شخصًا عمليًا وماكرًا مثلك سيضيع عشرة أو عشرين عامًا من حياته فقط ليصنع حاجزًا يخفي مكتبة صغيرة؟”
حتى لو اجتمع عدة سحرة من الرتبة الأولى وهاجموه بكل ما لديهم، فسيحتاجون إلى قصفه باستمرار لعدة أشهر قبل أن يتحطم أخيرًا.
[السحر الأساسي: حاجز المانا!]
“وكأن ناثان كرّس جزءًا كبيرًا من حياته ليجعل هذا الحاجز بالغ الكمال…”
“لقد صنعت حاجزًا مذهلًا بحق… لا بد أنك احتجت إلى عقدٍ كامل على الأقل لتصقله إلى هذا المستوى… لم أكن أظن أنني سأقولها يومًا، لكنك بارع حقًا في الحواجز.”
كل فنان يحلم بصناعة تحفةٍ مثالية يكرس لها حياته كلها.
بعد أن تأكد من جاهزية الحاجز، أخذ نفسًا عميقًا ودخل.
وهذا الحاجز السحري…
بل إنه كان أقوى من حاجز الحماية المضاد للوحوش الذي يحمي العاصمة بأكملها.
كان دون شك تحفةً شبه كاملة.
بل إنه كان أقوى من حاجز الحماية المضاد للوحوش الذي يحمي العاصمة بأكملها.
تحفة لا يمكن نسخها، ولا إعادة صنعها.
“لقد صنعت حاجزًا مذهلًا بحق… لا بد أنك احتجت إلى عقدٍ كامل على الأقل لتصقله إلى هذا المستوى… لم أكن أظن أنني سأقولها يومًا، لكنك بارع حقًا في الحواجز.”
حتى لو نسخ جيريث دوائر المانا وصيغها السحرية، فإن هذا الحاجز سيظل فريدًا بناثان، ولن يمنح التأثير نفسه إذا استخدمه شخص آخر.
وكان عنوان الكتاب الذي يحمله بين يديه هو:
لقد نجح ناثان في تجسيد قانون الحماية داخل هذا الحاجز… وإن كان ذلك بصورة غير مكتملة.
لم يستطع جيريث إخفاء صدمته من هذا الجنون.
ولولا امتلاك جيريث لـ تفرد المانا، لاستحال التخلص من هذا الحاجز.
“لقد جُهز هذا المكان بقنابل تعادل قيمتها قيمة الجامعة بأكملها…”
“أنا معجب حقًا…”
“ومن أين بحق الجحيم حصل على هذا العدد الهائل منها أصلًا؟!”
“من كان ليتوقع أن شخصًا عمليًا وماكرًا مثلك سيضيع عشرة أو عشرين عامًا من حياته فقط ليصنع حاجزًا يخفي مكتبة صغيرة؟”
كان ذلك إحدى الخطوات اللازمة للوصول إلى العالم التالي، ذلك العالم الذي حلمت البشرية دائمًا ببلوغه.
“ما الذي تحاول إخفاءه بكل هذه الشدة يا ناثان؟”
أخرج جيريث جرعة لاستعادة المانا من خاتمه المكاني، وشربها حتى استعاد كامل ماناه أولًا.
رفع جيريث يده اليمنى، فطار كتابه السحري إلى جانبه.
لقد بذل ناثان كل ما في وسعه لحماية هذا المكان.
ركز كامل ذهنه، ثم استخدم الطريقة المضادة التي اكتشفها ليستولي تدريجيًا على سلطة الحاجز، عبر دمج ماناه داخله.
بات جيريث قادرًا على تفعيل هذا الحاجز أو إلغائه متى شاء، بأمرٍ بسيط من المانا.
ومر الوقت سريعًا.
أخرج جيريث جرعة لاستعادة المانا من خاتمه المكاني، وشربها حتى استعاد كامل ماناه أولًا.
وفي لمح البصر…
انجذبت حدسه، وعقله، بل وكل خلية في جسده…
انقضت ساعتان.
فلا تُنال إلا بالتحكم في القانون نفسه.
وخلال هاتين الساعتين، كاد جيريث يستنزف كامل مخزون المانا لديه.
ششششششش~
كانت ماناه أنقى وأكثر كثافة من مانات الآخرين.
إلى كتابٍ واحد موضوع على أعلى رف في خزانة الكتب الثالثة.
وهذا يعني أنه حتى ساحر من الرتبة الأولى لم يكن ليستطيع تلبية الكمية الهائلة من المانا اللازمة للاستيلاء على سلطة هذا الحاجز.
لم يستطع جيريث إلا أن يعقد حاجبيه.
“إذًا… هذه هي قوة قوانين العالم…”
“لقد صنعت حاجزًا مذهلًا بحق… لا بد أنك احتجت إلى عقدٍ كامل على الأقل لتصقله إلى هذا المستوى… لم أكن أظن أنني سأقولها يومًا، لكنك بارع حقًا في الحواجز.”
“هذا الحاجز لم يُجسد حتى الآن قانون الحماية بصورة كاملة، ومع ذلك فهو بهذه القوة…”
إن تفرد المانا مهارة من الرتبة الأسطورية، تستمد قوتها من أحد القوانين.
حتى جيريث نفسه لم يستطع إلا أن ينبهر بقوة قوانين العالم.
وحينها فقط يصبح بالإمكان ثني العالم لإرادة صاحبه.
إن تفرد المانا مهارة من الرتبة الأسطورية، تستمد قوتها من أحد القوانين.
ألقى جيريث نظرة على المصابيح التي تعمل بأحجار المانا وتنير المكان.
لكن حتى هذه المهارة ليست سوى طريق يؤدي إلى ذلك القانون.
“بداخلها قنابل مانا.”
أما القوة الحقيقية…
بل ستُمحى المنطقة كلها ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتران.
فلا تُنال إلا بالتحكم في القانون نفسه.
ولو انفجرت هذه القنابل…
وحينها فقط يصبح بالإمكان ثني العالم لإرادة صاحبه.
“أظن أنه لو حطمت الحاجز بالقوة، لانفجرت هذه القنابل تلقائيًا، وتحولت المكتبة السرية بأكملها إلى رماد ودخان…”
وربما…
لقد كانت استعدادات ناثان شديدة الإحكام.
كان ذلك إحدى الخطوات اللازمة للوصول إلى العالم التالي، ذلك العالم الذي حلمت البشرية دائمًا ببلوغه.
وبمجرد اختفاء الحاجز، فُعّلت آليةٌ خفية، وانفتح بابٌ سري داخل الجدار من تلقاء نفسه.
…
“لقد جُهز هذا المكان بقنابل تعادل قيمتها قيمة الجامعة بأكملها…”
ششششششش~
وهذا الحاجز السحري…
تغير لون الدائرة السحرية من الذهبي إلى البنفسجي بعد أن استولى جيريث على السيطرة عليها.
وكان هذا وحده كافيًا ليدل على مقدار الوقت والجهد اللذين بذلهما ناثان في إنشاء هذا الحاجز.
لوّح بيده، فتوقفت الدائرة السحرية عن العمل، واختفى الحاجز السحري.
ومن يعلم ما الذي قد يكون مخبأً في الداخل؟
ومن الآن فصاعدًا…
“أنا معجب حقًا…”
بات جيريث قادرًا على تفعيل هذا الحاجز أو إلغائه متى شاء، بأمرٍ بسيط من المانا.
ولولا امتلاك جيريث لـ تفرد المانا، لاستحال التخلص من هذا الحاجز.
“أخيرًا…”
“ما الذي كان يخطط له هذا المجنون بحق الجحيم؟!”
وبمجرد اختفاء الحاجز، فُعّلت آليةٌ خفية، وانفتح بابٌ سري داخل الجدار من تلقاء نفسه.
لوّح بيده، فتوقفت الدائرة السحرية عن العمل، واختفى الحاجز السحري.
أخرج جيريث جرعة لاستعادة المانا من خاتمه المكاني، وشربها حتى استعاد كامل ماناه أولًا.
وكان عنوان الكتاب الذي يحمله بين يديه هو:
لقد بذل ناثان كل ما في وسعه لحماية هذا المكان.
ولو انفجرت هذه القنابل…
ومن يعلم ما الذي قد يكون مخبأً في الداخل؟
لكن حتى هذه المهارة ليست سوى طريق يؤدي إلى ذلك القانون.
لذلك لم يجرؤ جيريث على التهاون، فنشر حاجز المانا الخاص به قبل أن يدخل.
ششششششش~
[السحر الأساسي: حاجز المانا!]
كان بالغ القوة.
“حسنًا… لندخل.”
لكن تحتها…
بعد أن تأكد من جاهزية الحاجز، أخذ نفسًا عميقًا ودخل.
وهذا الحاجز السحري…
وأغلق الباب السري نفسه تلقائيًا خلفه، كما عاد الحاجز السحري للعمل من جديد.
“ما الذي كان يخطط له هذا المجنون بحق الجحيم؟!”
ألقى جيريث نظرة على المصابيح التي تعمل بأحجار المانا وتنير المكان.
وربما…
“هذه الأشياء…”
ركز كامل ذهنه، ثم استخدم الطريقة المضادة التي اكتشفها ليستولي تدريجيًا على سلطة الحاجز، عبر دمج ماناه داخله.
“بداخلها قنابل مانا.”
“هذه الأشياء…”
لقد كانت استعدادات ناثان شديدة الإحكام.
[السجلات “الكونية” لـ سترار أولبياتري، “الملك الأول” لـ “الإمبراطورية البشرية الموحدة”]
حتى إنه زرع قنابل داخل المكتبة السرية حتى يضمن بقاء الحقيقة مخفية.
حتى لو اجتمع عدة سحرة من الرتبة الأولى وهاجموه بكل ما لديهم، فسيحتاجون إلى قصفه باستمرار لعدة أشهر قبل أن يتحطم أخيرًا.
“أظن أنه لو حطمت الحاجز بالقوة، لانفجرت هذه القنابل تلقائيًا، وتحولت المكتبة السرية بأكملها إلى رماد ودخان…”
“لقد جُهز هذا المكان بقنابل تعادل قيمتها قيمة الجامعة بأكملها…”
“لحسن الحظ أنني قررت هذه المرة اتباع الأسلوب السلمي.”
حتى لو نسخ جيريث دوائر المانا وصيغها السحرية، فإن هذا الحاجز سيظل فريدًا بناثان، ولن يمنح التأثير نفسه إذا استخدمه شخص آخر.
هز جيريث رأسه، وسار عبر الممر الضيق حتى وصل إلى غرفة صغيرة مخفية.
بل إنه كان أقوى من حاجز الحماية المضاد للوحوش الذي يحمي العاصمة بأكملها.
كانت الأرضية مصنوعة من حجارة عادية وضعيفة المظهر.
…
لكن تحتها…
لكن الحاجز الذي وضعه ناثان حول هذه المكتبة السرية…
كانت هناك المزيد من قنابل المانا المدفونة.
هز جيريث رأسه، وسار عبر الممر الضيق حتى وصل إلى غرفة صغيرة مخفية.
لم يستطع جيريث إلا أن يعقد حاجبيه.
كانت هناك المزيد من قنابل المانا المدفونة.
“لقد جُهز هذا المكان بقنابل تعادل قيمتها قيمة الجامعة بأكملها…”
وأغلق الباب السري نفسه تلقائيًا خلفه، كما عاد الحاجز السحري للعمل من جديد.
ولو انفجرت هذه القنابل…
وهذا الحاجز السحري…
فلن تُدمر الجامعة وحدها.
“أخيرًا…”
بل ستُمحى المنطقة كلها ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتران.
لكن حتى هذه المهارة ليست سوى طريق يؤدي إلى ذلك القانون.
“لقد حفر حفرة بعمق مئة قدم، فقط ليملأها بقنابل مانا عملاقة…”
بل إنه اضطر إلى طلب المساعدة من توماس أيضًا.
“ما الذي كان يخطط له هذا المجنون بحق الجحيم؟!”
منتصف الليل، مكتب المدير.
“حتى الجيش يحتاج إلى تصريح لاستخدام أسلحة بهذه الخطورة…”
بل ستُمحى المنطقة كلها ضمن دائرة نصف قطرها كيلومتران.
“ومن أين بحق الجحيم حصل على هذا العدد الهائل منها أصلًا؟!”
أما القوة الحقيقية…
لم يستطع جيريث إخفاء صدمته من هذا الجنون.
“أظن أنه لو حطمت الحاجز بالقوة، لانفجرت هذه القنابل تلقائيًا، وتحولت المكتبة السرية بأكملها إلى رماد ودخان…”
“انسَ الأمر…”
ما إن قرأ عنوانه، حتى اتسعت عيناه، وتبدلت ملامحه الهادئة إلى الجدية لأول مرة منذ وقت طويل.
“يجب أن أتوقف عن اعتبار ذلك الرجل إنسانًا عاقلًا…”
ومر الوقت سريعًا.
هز رأسه، ثم بدأ يتفحص الغرفة ليرى ما الذي يجعل هذا المكان مميزًا إلى هذه الدرجة.
وبمجرد اختفاء الحاجز، فُعّلت آليةٌ خفية، وانفتح بابٌ سري داخل الجدار من تلقاء نفسه.
وفجأة…
ركز كامل ذهنه، ثم استخدم الطريقة المضادة التي اكتشفها ليستولي تدريجيًا على سلطة الحاجز، عبر دمج ماناه داخله.
انجذبت حدسه، وعقله، بل وكل خلية في جسده…
“هذه الأشياء…”
إلى كتابٍ واحد موضوع على أعلى رف في خزانة الكتب الثالثة.
فلو كان مجرد حاجز عالي المستوى، لتمكن جيريث من الاستيلاء على السيطرة عليه خلال أسبوع واحد فقط.
لم يفكر جيريث كثيرًا.
ششششششش~
بل سار مباشرة نحو الخزانة، وأخرج ذلك الكتاب بهدوء.
“من كان ليتوقع أن شخصًا عمليًا وماكرًا مثلك سيضيع عشرة أو عشرين عامًا من حياته فقط ليصنع حاجزًا يخفي مكتبة صغيرة؟”
لكن…
“ومن أين بحق الجحيم حصل على هذا العدد الهائل منها أصلًا؟!”
ما إن قرأ عنوانه، حتى اتسعت عيناه، وتبدلت ملامحه الهادئة إلى الجدية لأول مرة منذ وقت طويل.
“انسَ الأمر…”
فالشيء الذي اكتشفه اليوم…
“لقد جُهز هذا المكان بقنابل تعادل قيمتها قيمة الجامعة بأكملها…”
كان يستحق أن يؤخذ بمنتهى الجدية.
هز جيريث رأسه، وسار عبر الممر الضيق حتى وصل إلى غرفة صغيرة مخفية.
وكان عنوان الكتاب الذي يحمله بين يديه هو:
“هذا الحاجز لم يُجسد حتى الآن قانون الحماية بصورة كاملة، ومع ذلك فهو بهذه القوة…”
[السجلات “الكونية” لـ سترار أولبياتري، “الملك الأول” لـ “الإمبراطورية البشرية الموحدة”]
وفي لمح البصر…
“ومن أين بحق الجحيم حصل على هذا العدد الهائل منها أصلًا؟!”
