الفصل 119: نهاية اختبار الزنزانة الاصطناعية…
الفصل 119: نهاية اختبار الزنزانة الاصطناعية…
ورغم أنها خسرت أمامه اليوم، فإنها عقدت العزم على أنها ستنتصر عليه يومًا ما.
“إذًا، أنتِ تقولين إنكِ ضعيفة القلب جدًا رغم أنكِ ساحرة من الرتبة الثانية؟”
“آه… أشعر أنه اشمأز من جبني، وسيقذفني خارج سطح الأرض بمجرد أن أعود…”
أومأت آريا برأسها ردًا على سؤال ريسا وقالت:
“لكن… نائب المدير جيريث استلم منطقة الزعيم في هذا الطابق…”
“أجل… أنا لا أحب القتال حقًا، وفوق ذلك أفقد السيطرة على المانا كلما استخدمت تعاويذ قتالية…”
“وأراهن أنه يستطيع سماع حديثنا أيضًا!”
لم تستطع ريسا إلا أن تعقد حاجبيها عند سماع ذلك.
وكان جيريث يمنحها الشعور نفسه.
كانت هذه أول مرة تسمع فيها عن حالة غريبة كهذه.
وفي ذلك اليوم…
فعادةً ما يكون جميع سحرة الرتبة الثانية أشخاصًا أقوياء مروا بمختلف المصاعب حتى بلغوا هذا المستوى.
لم تستطع ريسا إلا أن تعقد حاجبيها عند سماع ذلك.
أما أن ترى ساحرًا من الرتبة الثانية لا يستطيع القتال، فذلك أمر نادر للغاية.
“فلماذا سيبقى أصلًا يعيش في عالم البشر معنا؟”
“إذًا لماذا لم تصبحي ساحرة علاج من البداية؟ ولماذا تعلمتِ تعاويذ القتال أصلًا إن لم تكوني تنوين القتال؟ أليس هذا مضيعةً لوقتكِ وجهدكِ في تعلم أشياء لا تجيدينها؟”
لا تؤذِ زهرةً، فهي ترسم الابتسامة على وجوه الودعاء. ولا تفسد روحًا، فهي تنير عالم الضعفاء. (المصدر: صدقني يا أخي.)
هزّت آريا رأسها وقالت:
“لو كان قادرًا على فعل ذلك، لكان أصبح إلهًا أو شيءً من هذا القبيل.”
“لا… كنت أريد أن أصبح قوية لأحمي أختي الصغيرة… لكنني لا أمتلك القلب الشجاع الذي يسمح لي بذلك…”
لم تستطع ريسا إلا أن تعقد حاجبيها عند سماع ذلك.
واصلت ريسا وآريا السير داخل المتاهة بينما تتبادلان الحديث.
لا تؤذِ زهرةً، فهي ترسم الابتسامة على وجوه الودعاء. ولا تفسد روحًا، فهي تنير عالم الضعفاء. (المصدر: صدقني يا أخي.)
قالت ريسا:
“إ-إذًا ماذا عن الشائعة التي تقول إنه إله النار؟”
“حسنًا، لكنكِ بارعة في صناعة الجرعات. لا أظن أن أحدًا سينتقدكِ بسبب ذلك، أليس كذلك؟”
“فلماذا سيبقى أصلًا يعيش في عالم البشر معنا؟”
كان مارك مهتمًا جدًا بتعلم صناعة الجرعات، ولذلك كانت ريسا مستعدة لتشجيع آريا، التي كانت دائمًا متحمسة لتعليمه كل ما تعرفه.
“هاه؟ ولماذا قد يفعل ذلك؟ أعتقد أنكِ أسأتِ فهمه…”
ورغم أن ذلك كان يثير غيرتها، فإنها لم تكن تريد أن تصبح عقبة في طريق مارك، لذا كانت تكبح غيرتها بقوة.
“لكن… نائب المدير جيريث استلم منطقة الزعيم في هذا الطابق…”
وإلا، لكانت قد غرست خنجرًا في عين آريا في هذه اللحظة.
الفصل 119: نهاية اختبار الزنزانة الاصطناعية…
ابتسمت آريا ابتسامة باهتة وقالت:
وبينما كانت ريسا تخطط لمختلف المؤامرات ضده…
“أنا جيدة في صناعة الجرعات، لكن… أريد أن أكون جيدة في أشياء أخرى أيضًا… آه…”
“لا… كنت أريد أن أصبح قوية لأحمي أختي الصغيرة… لكنني لا أمتلك القلب الشجاع الذي يسمح لي بذلك…”
“لقد طلبت من المدير توماس أن يضعني في طابق البركان… كنت أريد أن أقوي عزيمتي، لكن… آه…”
أومأت آريا برأسها ردًا على سؤال ريسا وقالت:
عندما رأت ريسا تلك النظرة الحزينة، ربّتت على ظهرها برفق.
“أعتقد أنني لو أخبرتها بنوعية الأشياء التي يكتبها الأستاذ غازيد في كتبه، فسوف تدخل في غيبوبة…”
“واصلي العمل بجد، وستحققين النجاح بالتأكيد يومًا ما.”
هدأت آريا قليلًا وقالت:
بدت آريا أكثر ارتياحًا بعد كلمات التشجيع، لكنها هزّت رأسها وقالت:
كانت هذه أول مرة تسمع فيها عن حالة غريبة كهذه.
“لكن… نائب المدير جيريث استلم منطقة الزعيم في هذا الطابق…”
قطبت ريسا حاجبيها وهزّت رأسها.
“لا بد أنه رآني وأنا أهرب من سحالي الحمم…”
فكلمة الخوف لم تعد موجودة في قاموسها.
“آه… أشعر أنه اشمأز من جبني، وسيقذفني خارج سطح الأرض بمجرد أن أعود…”
“بل إنه عاد إلى الماضي ولعب الكرة الطائرة مع الديناصورات!”
نظرت إليها ريسا باستغراب وقالت:
وكان جيريث يمنحها الشعور نفسه.
“هاه؟ ولماذا قد يفعل ذلك؟ أعتقد أنكِ أسأتِ فهمه…”
ورغم أنها خسرت أمامه اليوم، فإنها عقدت العزم على أنها ستنتصر عليه يومًا ما.
“إنه شخص هادئ جدًا… كما تعلمين… من النوع الـ(Chill).”
“انتظرني فقط يا مارك… سأجعلك تقع في حبي حتى أذنيك!”
“لا أظنه سينزعج من شيء كهذا.”
ابتسمت آريا ابتسامة باهتة وقالت:
“في الحقيقة… لم أره يغضب من أحد قط.”
“فلماذا سيبقى أصلًا يعيش في عالم البشر معنا؟”
بعكس الآخرين، لم تكن ريسا تخاف من جيريث ولو قليلًا.
كان جيريث يشبه والدها إلى حدٍ مذهل.
فكلمة الخوف لم تعد موجودة في قاموسها.
أومأت آريا برأسها ردًا على سؤال ريسا وقالت:
لقد عرّضت حياتها للخطر مرات لا تُحصى أثناء تدريبها لتصبح قاتلة محترفة، حتى فقدت الإحساس بالخوف تمامًا.
وفي ذلك اليوم…
والآن، حتى لو ظهر إله شياطين بنفسه ليقتلها، فلن تشعر بالخوف.
“ل-لا تقولي ذلك! إن سمعكِ فسيغضب بالتأكيد!”
وبسبب مقاومتها التامة لهالة الترهيب التي يصدرها جيريث، كانت ترى تعابير وجهه بوضوح أكبر من الجميع.
ابتسمت آريا ابتسامة باهتة وقالت:
ومن وجهة نظرها…
كان جيريث يشبه والدها إلى حدٍ مذهل.
كان جيريث يشبه والدها إلى حدٍ مذهل.
لا تؤذِ زهرةً، فهي ترسم الابتسامة على وجوه الودعاء. ولا تفسد روحًا، فهي تنير عالم الضعفاء. (المصدر: صدقني يا أخي.)
ففي نظر الآخرين، كان والدها قاتلًا بارد القلب، أما بالنسبة لها، فكان أبًا عطوفًا ومحبًا يقلق دائمًا على سلامتها.
“ألم تسمعي الشائعة المنتشرة على الإنترنت؟ يقولون إنه يستطيع التحكم بالزمن…”
وكان جيريث يمنحها الشعور نفسه.
لوّحت ريسا مودعةً آريا، التي رحلت هذه المرة بنظرة مليئة بالثقة، ثم انطلقت تبحث عن مارك.
(وذلك لأن جيريث كان يعتقد أنه لو تزوج شيينا ورُزق بابنة، لكانت مرحة ومتحررة مثل ريسا… لكن أمنيته تلك لم تتحقق أبدًا…)
“إنه ليس في القبو… آه، يبدو أنه فاز في النهاية…”
…
هزّت آريا رأسها وقالت:
اتسعت عينا آريا بصدمة بعد سماع كلمات ريسا، وقالت بصوت متوتر:
شعرت ريسا ببعض الحزن لأنها لم تستطع مجاراة مارك، ثم خرجت تبحث عنه في الخارج.
“ل-لا تقولي ذلك! إن سمعكِ فسيغضب بالتأكيد!”
“لا… كنت أريد أن أصبح قوية لأحمي أختي الصغيرة… لكنني لا أمتلك القلب الشجاع الذي يسمح لي بذلك…”
“ألم تسمعي الشائعة المنتشرة على الإنترنت؟ يقولون إنه يستطيع التحكم بالزمن…”
“أنا جيدة في صناعة الجرعات، لكن… أريد أن أكون جيدة في أشياء أخرى أيضًا… آه…”
“بل إنه عاد إلى الماضي ولعب الكرة الطائرة مع الديناصورات!”
“على أي حال، ما أحاول قوله هو أنكِ تبالغين في التفكير.”
“وأراهن أنه يستطيع سماع حديثنا أيضًا!”
كان مارك مهتمًا جدًا بتعلم صناعة الجرعات، ولذلك كانت ريسا مستعدة لتشجيع آريا، التي كانت دائمًا متحمسة لتعليمه كل ما تعرفه.
قطبت ريسا حاجبيها وهزّت رأسها.
“لو كان قادرًا على فعل ذلك، لكان أصبح إلهًا أو شيءً من هذا القبيل.”
“عن ماذا تتحدثين…؟”
“واصلي العمل بجد، وستحققين النجاح بالتأكيد يومًا ما.”
“لو كان قادرًا على فعل ذلك، لكان أصبح إلهًا أو شيءً من هذا القبيل.”
…
“فلماذا سيبقى أصلًا يعيش في عالم البشر معنا؟”
تلقى مارك محاضرة طويلة عن مدى أهمية النباتات في حياتنا.
هدأت آريا قليلًا وقالت:
“لو كان قادرًا على فعل ذلك، لكان أصبح إلهًا أو شيءً من هذا القبيل.”
“إ-إذًا ماذا عن الشائعة التي تقول إنه إله النار؟”
“آه… أشعر أنه اشمأز من جبني، وسيقذفني خارج سطح الأرض بمجرد أن أعود…”
“لقد أسسوا له حتى طائفةً لعبادته!”
…
لم تستطع ريسا إلا أن تشك في مستوى ذكاء آريا بعد سماع تلك الكلمات.
“لقد أسسوا له حتى طائفةً لعبادته!”
“كيف استطاعت شخصية ساذجة كهذه أن تصل إلى الرتبة الثانية؟ إنها ساذجة أكثر مما ينبغي في هذا العالم…”
وبينما كانت ريسا تخطط لمختلف المؤامرات ضده…
حتى ريسا بدأت تقلق على قدرة هذه المرأة البريئة على النجاة في عالمٍ قاسٍ كهذا.
لوّحت ريسا مودعةً آريا، التي رحلت هذه المرة بنظرة مليئة بالثقة، ثم انطلقت تبحث عن مارك.
“أعتقد أنني لو أخبرتها بنوعية الأشياء التي يكتبها الأستاذ غازيد في كتبه، فسوف تدخل في غيبوبة…”
بدت آريا أكثر ارتياحًا بعد كلمات التشجيع، لكنها هزّت رأسها وقالت:
هزّت ريسا رأسها وقالت:
“وإن كانوا قد أسسوا طائفة فعلًا، فالشرطة ستتكفل بالأمر قريبًا.”
“تلك مجرد إشاعات سخيفة وواضحة الكذب.”
ورغم أنها خسرت أمامه اليوم، فإنها عقدت العزم على أنها ستنتصر عليه يومًا ما.
“وإن كانوا قد أسسوا طائفة فعلًا، فالشرطة ستتكفل بالأمر قريبًا.”
“آه… أشعر أنه اشمأز من جبني، وسيقذفني خارج سطح الأرض بمجرد أن أعود…”
“على أي حال، ما أحاول قوله هو أنكِ تبالغين في التفكير.”
والآن، حتى لو ظهر إله شياطين بنفسه ليقتلها، فلن تشعر بالخوف.
“نائب المدير ليس شخصًا سيئًا إلى هذا الحد، لذا لا داعي لكل هذا القلق.”
“عن ماذا تتحدثين…؟”
ولم تستعد آريا حالتها الطبيعية إلا بعد تشجيع ريسا المتواصل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
وأثناء تجولهما داخل المتاهة وتبادلهما الحديث، مر الوقت سريعًا حتى انتهت المهلة المحددة، وهي خمس ساعات.
“فلماذا سيبقى أصلًا يعيش في عالم البشر معنا؟”
فتم نقل جميع الطلاب الذين ما زالوا داخل الزنزانة الاصطناعية إلى القبو بواسطة النقل الآني، كما غادر الأساتذة الزنزانات استعدادًا لإعلان النتائج.
“لا بد أنه رآني وأنا أهرب من سحالي الحمم…”
لوّحت ريسا مودعةً آريا، التي رحلت هذه المرة بنظرة مليئة بالثقة، ثم انطلقت تبحث عن مارك.
“تلك مجرد إشاعات سخيفة وواضحة الكذب.”
“إنه ليس في القبو… آه، يبدو أنه فاز في النهاية…”
وإلا، لكانت قد غرست خنجرًا في عين آريا في هذه اللحظة.
شعرت ريسا ببعض الحزن لأنها لم تستطع مجاراة مارك، ثم خرجت تبحث عنه في الخارج.
فعادةً ما يكون جميع سحرة الرتبة الثانية أشخاصًا أقوياء مروا بمختلف المصاعب حتى بلغوا هذا المستوى.
ورغم أنها خسرت أمامه اليوم، فإنها عقدت العزم على أنها ستنتصر عليه يومًا ما.
“آه… أشعر أنه اشمأز من جبني، وسيقذفني خارج سطح الأرض بمجرد أن أعود…”
“انتظرني فقط يا مارك… سأجعلك تقع في حبي حتى أذنيك!”
كان مارك نائمًا بسلام في أحد أركان الحديقة.
في نظرها، لن تتمكن من الفوز بقلب مارك إلا إذا هزمته، سواءً في منافسة أو في مبارزة.
وفي النهاية، سيجده البستاني، ثم يوبخه لأنه أتلف إحدى الزهور أثناء نومه.
ولهذا السبب كانت تعمل بجد لتطوير نفسها، وكانت دائمًا متحمسة لمنافسته.
ورغم أن ذلك كان يثير غيرتها، فإنها لم تكن تريد أن تصبح عقبة في طريق مارك، لذا كانت تكبح غيرتها بقوة.
…
“لا أظنه سينزعج من شيء كهذا.”
وبينما كانت ريسا تخطط لمختلف المؤامرات ضده…
ورغم أن ذلك كان يثير غيرتها، فإنها لم تكن تريد أن تصبح عقبة في طريق مارك، لذا كانت تكبح غيرتها بقوة.
كان مارك نائمًا بسلام في أحد أركان الحديقة.
لقد عرّضت حياتها للخطر مرات لا تُحصى أثناء تدريبها لتصبح قاتلة محترفة، حتى فقدت الإحساس بالخوف تمامًا.
وفي النهاية، سيجده البستاني، ثم يوبخه لأنه أتلف إحدى الزهور أثناء نومه.
“أعتقد أنني لو أخبرتها بنوعية الأشياء التي يكتبها الأستاذ غازيد في كتبه، فسوف تدخل في غيبوبة…”
وفي ذلك اليوم…
بعكس الآخرين، لم تكن ريسا تخاف من جيريث ولو قليلًا.
تلقى مارك محاضرة طويلة عن مدى أهمية النباتات في حياتنا.
وإلا، لكانت قد غرست خنجرًا في عين آريا في هذه اللحظة.
لا تؤذِ زهرةً،
فهي ترسم الابتسامة على وجوه الودعاء.
ولا تفسد روحًا،
فهي تنير عالم الضعفاء.
(المصدر: صدقني يا أخي.)
وفي النهاية، سيجده البستاني، ثم يوبخه لأنه أتلف إحدى الزهور أثناء نومه.
وأثناء تجولهما داخل المتاهة وتبادلهما الحديث، مر الوقت سريعًا حتى انتهت المهلة المحددة، وهي خمس ساعات.
