الفصل 130: جيريث المتلاعب…
الفصل 130: جيريث المتلاعب…
في الحقيقة، لم يكن مارك يهتم كثيرًا بهذه الأمور.
“آه… لكن لماذا نحن فقط؟”
من أجل حياتي… ومن أجل مستقبلي… يجب أن تصبح أقوى يا مارك، وبأسرع وقت ممكن…
كان مارك سعيدًا بتعلم أشياء جديدة، لكنه كان محتارًا بشأن سبب اهتمام جيريث بدعوته هو وريسـا تحديدًا لمرافقته.
من أجل حياتي… ومن أجل مستقبلي… يجب أن تصبح أقوى يا مارك، وبأسرع وقت ممكن…
نظر جيريث إلى عيني مارك وقال بنبرة هادئة:
ثم تذكر أمرًا وسألها:
“لأنك موهوب، وبصفتي معلمك، أريد أن أرى إلى أي مدى يمكنك أن تصل.”
لكن لسوء حظك… لقد التقيت بي الآن.
من أجل حياتي… ومن أجل مستقبلي… يجب أن تصبح أقوى يا مارك، وبأسرع وقت ممكن…
أتمنى لو أنك تهتم بي قليلًا أيضًا… مثلهم…
كان جيريث يخطط لاصطياد عصفورين بحجر واحد. فسيذهب إلى الصحراء لإنجاز أمر مهم، وسيأخذ مارك وريسـا معه حتى يتدربا ويزدادا قوة.
[بسبب مضايقة طالبة والدخول في شجار مع ثلاثة طلاب من السنوات العليا، يُعاقَب الطالب آلن بالإيقاف لمدة خمسة عشر يومًا!]
في اللعبة، كانت آيزا تحتقر جيريث دائمًا وتتحدث عنه بسوء، لذلك لم يكن يكنّ لها أي مشاعر طيبة، ولم يرغب في ضمها إلى الفريق.
أوه؟ إنها رسالة شكوى من أحد الطلاب، تفيد بأن آلن تعرض للضرب على يد مجموعة من المتنمرين؟ يبدو أن بطل الرواية يملك الكثير من الداعمين.
فمجرد رؤية وجهها كان يثير انزعاجه، إذ يعيد إليه ذكريات جيريث الأصلي.
…
ولولا ذلك، لضمها إلى الفريق، فهي ساحرة نار ممتازة.
لحسن الحظ أنني حصلت على «تفرد المانا»، وإلا لكنت قد مت مئة مرة حتى الآن…
لا يهم… سأواصل تطوير سحري الناري بنفسي، وسيكون ذلك كافيًا…
لم يكن مارك يعلم أن جيريث يريد له أن يصبح قويًا من أجل مصلحته الشخصية، لذلك أساء فهم نواياه، وظن أن جيريث يعلّق عليه آمالًا كبيرة.
فبدلًا من الاعتماد على شخص لا يستطيع الوثوق به، من الأفضل أن يصبح هو نفسه أقوى.
لم يكن مارك يعلم أن جيريث يريد له أن يصبح قويًا من أجل مصلحته الشخصية، لذلك أساء فهم نواياه، وظن أن جيريث يعلّق عليه آمالًا كبيرة.
لحسن الحظ أنني حصلت على «تفرد المانا»، وإلا لكنت قد مت مئة مرة حتى الآن…
كانت طائفة القبة الزائفة تحاول تدمير الجامعة مرة بعد أخرى، ولم تكن تتوقف عن شن الهجمات.
…
“فليس كل يوم تتاح لك فرصة زيارة أماكن بعيدة كهذه.”
بعد سماع إجابة جيريث، غادر مارك المكتب مع ريسـا وابتسامة سعيدة تعلو وجهه.
لكن لسوء حظك… لقد التقيت بي الآن.
يشتهر جيريث ببروده وصرامته، ولذلك فإن مدحه لمارك لا بد أنه يعني أنه معجب حقًا بموهبته واجتهاده.
اثنان منهم في ذروة الرتبة 4، والثالث في بداية الرتبة 3، ومع ذلك كان مارك قادرًا على هزيمتهم جميعًا بيد واحدة، لذلك لم يكن يخشاهم.
لم يكن مارك يعلم أن جيريث يريد له أن يصبح قويًا من أجل مصلحته الشخصية، لذلك أساء فهم نواياه، وظن أن جيريث يعلّق عليه آمالًا كبيرة.
ثم غادر المكتب على عجل.
ولم يكن مارك يريد أن يخيب تلك التوقعات، بل أراد أن يثبت أنه يستحق ذلك الثناء.
ولو وقع هجوم آخر مثل هجوم أبيلا، فستتكبد الجامعة خسائر أكبر.
وبينما كان غارقًا في أفكاره، قالت ريسـا فجأة:
فقد حاولوا ذات مرة استفزازه أيضًا، لكنه ضربهم ضربًا مبرحًا، ومنذ ذلك الحين أصبحوا أكثر احترامًا في حضوره.
“أرأيت؟ ألم أقل لك إنني لم أفعل شيئًا؟ أنت فقط لا تصدقني أبدًا!”
تنهد مارك وقال:
حك مارك مؤخرة رأسه بإحراج وقال:
ولما لاحظت ريسـا أنه صمت، قالت فجأة:
“آه… حسنًا… أنا آسف لأنني شككت بكِ… لكنكِ تمزحين معي كثيرًا، ولهذا أصبح من الصعب تصديقك… لذا توقفي عن مقالبك، حسنًا؟”
عقد مارك حاجبيه وقال:
هزت ريسـا رأسها فورًا.
بعد وصول توماس قبل بضع دقائق، علم أن جيريث يرغب في أخذ إجازة للتوجه إلى صحراء الرعد الفوضوي بحثًا عن أدلة تخص طائفة القبة الزائفة.
“مستحيل! هذا غير ممكن! مقالبك هي حقي الأساسي!! وإذا لم تُلبَّ مطالبي فسأحتج!”
ولم يكن مارك يريد أن يخيب تلك التوقعات، بل أراد أن يثبت أنه يستحق ذلك الثناء.
وعندما رأى مارك الإصرار على وجهها، تنهد وقال:
اثنان منهم في ذروة الرتبة 4، والثالث في بداية الرتبة 3، ومع ذلك كان مارك قادرًا على هزيمتهم جميعًا بيد واحدة، لذلك لم يكن يخشاهم.
“تنهد… افعلي ما تشائين… فليس وكأنك ستستمعين إلي أصلًا…”
ثم نظرت إلى مارك وضَيَّقت عينيها.
ثم تذكر أمرًا وسألها:
“انسِ الأمر… فليس لدينا أي علاقة بما حدث.”
“بالمناسبة، سمعت أن أبناء خالكِ الذين في السنة الثالثة ضربوا أحد زملائنا.”
مكتب المدير.
فكرت ريسـا قليلًا ثم قالت:
وفي تلك اللحظة، لاحظ جيريث أن توماس نسي إحدى الأوراق على المكتب، فأثار ذلك فضوله.
“مم… أظن أنني سمعت تلك الإشاعة أيضًا، لكنني لا أتذكر من الذي ضربوه…”
“جيد، اذهب وتحقق من تلك الأدلة. لا تقلق بشأن الأعمال الورقية، فأنا أستطيع توليها بسهولة.”
“آه، تذكرت! كان ذلك الشاب ذو المظهر المريب! ما كان اسمه… أميل… أليم أو شيء من هذا القبيل، أعتقد.”
فرحت ريسـا كثيرًا بعد سماع ذلك، حتى إنها أعدت في ذلك اليوم شايها السام المفضل، وشربته بابتسامة سعيدة.
عقد مارك حاجبيه وقال:
“جيد، اذهب وتحقق من تلك الأدلة. لا تقلق بشأن الأعمال الورقية، فأنا أستطيع توليها بسهولة.”
“أميل؟ هذه أول مرة أسمع بهذا الاسم. لا يوجد أحد بهذا الاسم في صفنا… آه! هل تقصدين ذلك الشاب… آلن؟”
هزت ريسـا رأسها فورًا.
“يبدو شخصًا محترمًا، فلماذا يضربونه؟”
لم يكن مارك يعرف الكثير عن آلن، فهو لم يتحدث معه ولو مرة، لكنه بدا له شابًا طبيعيًا من بعيد، لذا استغرب سماع أن طلاب السنة الثالثة اعتدوا عليه.
لم يكن مارك يعرف الكثير عن آلن، فهو لم يتحدث معه ولو مرة، لكنه بدا له شابًا طبيعيًا من بعيد، لذا استغرب سماع أن طلاب السنة الثالثة اعتدوا عليه.
(إنها محصنة ضد السموم منخفضة الرتبة، بل وتحب شربها كما لو كانت عصير مانجو… ولهذا تستطيع ابتكار سموم جديدة في اللحظة نفسها، إذ تتذوقها بنفسها لتختبر مدى فتكها.)
قالت ريسـا:
الفصل 130: جيريث المتلاعب…
“كما تعلم، أبناء خالي مجرد مجموعة من المشاغبين، ويقعون في حب أي فتاة تعجبهم، ولا يحتملون أن يتحدث أي شخص مع الفتاة التي تعجبهم. لذلك على الأرجح تحدث مع إحدى الفتيات اللاتي يعجبنهم، فضربوه.”
وجاء فيها:
“بصراحة، إنهم شديدو الحماية بشكل مبالغ فيه…”
في الحقيقة، لم يكن مارك يهتم كثيرًا بهذه الأمور.
ثم نظرت إلى مارك وضَيَّقت عينيها.
“آه… لكن لماذا نحن فقط؟”
أتمنى لو أنك تهتم بي قليلًا أيضًا… مثلهم…
“أميل؟ هذه أول مرة أسمع بهذا الاسم. لا يوجد أحد بهذا الاسم في صفنا… آه! هل تقصدين ذلك الشاب… آلن؟”
أرادت حقًا أن تقول إنها تتمنى أن يقلق عليها مارك كما يقلق أبناء خالها على الفتيات اللواتي يعجبنهم، لكنها لم تقل ذلك، إذ بدا لها الأمر محرجًا.
الفصل 130: جيريث المتلاعب…
تنهد مارك وقال:
وبينما كان غارقًا في أفكاره، قالت ريسـا فجأة:
“إذا استمروا في فعل أشياء كهذه، فسيُطردون من الجامعة… الاعتداء على الطلاب الأصغر منك ليس أمرًا جيدًا.”
“إذا استطعنا العثور على أي خيوط تخص طائفة القبة الزائفة، فسيكون ذلك مفيدًا للجامعة.”
في الحقيقة، لم يكن مارك يهتم كثيرًا بهذه الأمور.
لا يهم… سأواصل تطوير سحري الناري بنفسي، وسيكون ذلك كافيًا…
فقد حاولوا ذات مرة استفزازه أيضًا، لكنه ضربهم ضربًا مبرحًا، ومنذ ذلك الحين أصبحوا أكثر احترامًا في حضوره.
سيبدو الأمر وكأن توماس هو المسؤول عن كل ذلك!
وعلى عكس مارك وريسـا، لم يكونوا موهوبين إلى هذه الدرجة، لذا لم يكونوا أقوياء.
سيبدو الأمر وكأن توماس هو المسؤول عن كل ذلك!
اثنان منهم في ذروة الرتبة 4، والثالث في بداية الرتبة 3، ومع ذلك كان مارك قادرًا على هزيمتهم جميعًا بيد واحدة، لذلك لم يكن يخشاهم.
حقًا… إنها دروع الحبكة.
“انسِ الأمر… فليس لدينا أي علاقة بما حدث.”
“بصراحة، إنهم شديدو الحماية بشكل مبالغ فيه…”
ولما لاحظت ريسـا أنه صمت، قالت فجأة:
كان مارك سعيدًا بتعلم أشياء جديدة، لكنه كان محتارًا بشأن سبب اهتمام جيريث بدعوته هو وريسـا تحديدًا لمرافقته.
“أم… كما تعلم، عليك أن تعتذر لي لأنك شككت بي… لذا… ما رأيك أن نخرج في موعد؟”
…
تذكر مارك أن الموعد الأخير الذي خرجا فيه كان ممتعًا، فأومأ موافقًا.
“بالمناسبة، سمعت أن أبناء خالكِ الذين في السنة الثالثة ضربوا أحد زملائنا.”
“حسنًا، عندما نذهب إلى مدن الصحراء مع نائب المدير جيريث، يمكننا أن نأخذ استراحة قصيرة من التدريب ونستمتع قليلًا…”
“سآخذها إلى المنزل لأنهيها. ليس لدي وقت أضيعه، فزفاف أحد أبناء عمي اقترب، ويجب أن أذهب.”
“فليس كل يوم تتاح لك فرصة زيارة أماكن بعيدة كهذه.”
…
فرحت ريسـا كثيرًا بعد سماع ذلك، حتى إنها أعدت في ذلك اليوم شايها السام المفضل، وشربته بابتسامة سعيدة.
في الحقيقة، لم يكن مارك يهتم كثيرًا بهذه الأمور.
(إنها محصنة ضد السموم منخفضة الرتبة، بل وتحب شربها كما لو كانت عصير مانجو… ولهذا تستطيع ابتكار سموم جديدة في اللحظة نفسها، إذ تتذوقها بنفسها لتختبر مدى فتكها.)
يا آلن، يا صديقي… آمل أن تعجبك هذه الهدية التي أعددتها لك بكل عناية.
…
…
مكتب المدير.
وافق توماس فورًا وقال:
“همم… بالفعل، قد توجد أدلة تتعلق بطائفة القبة الزائفة هناك…”
“تنهد… افعلي ما تشائين… فليس وكأنك ستستمعين إلي أصلًا…”
بعد وصول توماس قبل بضع دقائق، علم أن جيريث يرغب في أخذ إجازة للتوجه إلى صحراء الرعد الفوضوي بحثًا عن أدلة تخص طائفة القبة الزائفة.
جلس جيريث أمام الحاسوب الرئيسي للجامعة، وبدأ يكتب رسالة وهو يبتسم ابتسامة شريرة.
قال جيريث:
وبينما كان جيريث يفكر في ذلك، حمل توماس الأوراق الموضوعة على المكتب وقال:
“نعم، عندما هزمت تلك المرأة المسماة زيرو في أرتافيا، كانت تذكر شيئًا عن الصحراء، لذا فمن الجيد أن نذهب للتحقيق.”
ولما لاحظت ريسـا أنه صمت، قالت فجأة:
“إذا استطعنا العثور على أي خيوط تخص طائفة القبة الزائفة، فسيكون ذلك مفيدًا للجامعة.”
“أم… كما تعلم، عليك أن تعتذر لي لأنك شككت بي… لذا… ما رأيك أن نخرج في موعد؟”
كانت طائفة القبة الزائفة تحاول تدمير الجامعة مرة بعد أخرى، ولم تكن تتوقف عن شن الهجمات.
“مم… أظن أنني سمعت تلك الإشاعة أيضًا، لكنني لا أتذكر من الذي ضربوه…”
ولو وقع هجوم آخر مثل هجوم أبيلا، فستتكبد الجامعة خسائر أكبر.
عقد مارك حاجبيه وقال:
في المرة السابقة، أجبروا رينالد على تحمل تكاليف إصلاح الجامعة، لكنهم الآن لا يملكون وسيلة لتغطية النفقات إذا وقع شيء مشابه مجددًا.
“أرأيت؟ ألم أقل لك إنني لم أفعل شيئًا؟ أنت فقط لا تصدقني أبدًا!”
لذلك كان من الأفضل استباق العدو، والعثور على مكانه قبل أن يهاجم مرة أخرى.
[بسبب مضايقة طالبة والدخول في شجار مع ثلاثة طلاب من السنوات العليا، يُعاقَب الطالب آلن بالإيقاف لمدة خمسة عشر يومًا!]
وافق توماس فورًا وقال:
لم يكن مارك يعرف الكثير عن آلن، فهو لم يتحدث معه ولو مرة، لكنه بدا له شابًا طبيعيًا من بعيد، لذا استغرب سماع أن طلاب السنة الثالثة اعتدوا عليه.
“جيد، اذهب وتحقق من تلك الأدلة. لا تقلق بشأن الأعمال الورقية، فأنا أستطيع توليها بسهولة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
في الأصل، لم يكن جيريث يقوم بأي أعمال مكتبية، إذ كان توماس يدير الجامعة وحده، ولهذا كان بإمكان جيريث الذهاب إلى أي مكان دون أن يقلق بشأن فقدان وظيفته بسبب الغياب.
“بصراحة، إنهم شديدو الحماية بشكل مبالغ فيه…”
يا رجل، أعشق وظيفة نائب المدير. أتقاضى راتبًا مقابل السفر وعدم القيام بأي عمل على الإطلاق. يا لها من وظيفة رائعة…
قالت ريسـا:
وبينما كان جيريث يفكر في ذلك، حمل توماس الأوراق الموضوعة على المكتب وقال:
وافق توماس فورًا وقال:
“سآخذها إلى المنزل لأنهيها. ليس لدي وقت أضيعه، فزفاف أحد أبناء عمي اقترب، ويجب أن أذهب.”
“آه، تذكرت! كان ذلك الشاب ذو المظهر المريب! ما كان اسمه… أميل… أليم أو شيء من هذا القبيل، أعتقد.”
ثم غادر المكتب على عجل.
ولما لاحظت ريسـا أنه صمت، قالت فجأة:
وفي تلك اللحظة، لاحظ جيريث أن توماس نسي إحدى الأوراق على المكتب، فأثار ذلك فضوله.
وبعبارة أخرى…
أوه؟ إنها رسالة شكوى من أحد الطلاب، تفيد بأن آلن تعرض للضرب على يد مجموعة من المتنمرين؟ يبدو أن بطل الرواية يملك الكثير من الداعمين.
“أميل؟ هذه أول مرة أسمع بهذا الاسم. لا يوجد أحد بهذا الاسم في صفنا… آه! هل تقصدين ذلك الشاب… آلن؟”
لقد تكلف شخص ما عناء كتابة رسالة شكوى إلى المدير فقط لمساعدة آلن.
كان مارك سعيدًا بتعلم أشياء جديدة، لكنه كان محتارًا بشأن سبب اهتمام جيريث بدعوته هو وريسـا تحديدًا لمرافقته.
حقًا… إنها دروع الحبكة.
“سآخذها إلى المنزل لأنهيها. ليس لدي وقت أضيعه، فزفاف أحد أبناء عمي اقترب، ويجب أن أذهب.”
لكن لسوء حظك… لقد التقيت بي الآن.
“انسِ الأمر… فليس لدينا أي علاقة بما حدث.”
جلس جيريث أمام الحاسوب الرئيسي للجامعة، وبدأ يكتب رسالة وهو يبتسم ابتسامة شريرة.
“إذا استمروا في فعل أشياء كهذه، فسيُطردون من الجامعة… الاعتداء على الطلاب الأصغر منك ليس أمرًا جيدًا.”
وجاء فيها:
لم يكن مارك يعلم أن جيريث يريد له أن يصبح قويًا من أجل مصلحته الشخصية، لذلك أساء فهم نواياه، وظن أن جيريث يعلّق عليه آمالًا كبيرة.
[بسبب مضايقة طالبة والدخول في شجار مع ثلاثة طلاب من السنوات العليا، يُعاقَب الطالب آلن بالإيقاف لمدة خمسة عشر يومًا!]
(إنها محصنة ضد السموم منخفضة الرتبة، بل وتحب شربها كما لو كانت عصير مانجو… ولهذا تستطيع ابتكار سموم جديدة في اللحظة نفسها، إذ تتذوقها بنفسها لتختبر مدى فتكها.)
هيهي… سيكون من العار على شرير مثلي ألا يستغل لحظة ضعفك المؤقتة…
ثم تذكر أمرًا وسألها:
أرسل جيريث الرسالة عبر البريد الإلكتروني مباشرة إلى آلن، ثم نشرها أيضًا في مجموعة الدردشة مستخدمًا الحاسوب الرئيسي للجامعة.
…
وبعبارة أخرى…
لحسن الحظ أنني حصلت على «تفرد المانا»، وإلا لكنت قد مت مئة مرة حتى الآن…
سيبدو الأمر وكأن توماس هو المسؤول عن كل ذلك!
“همم… بالفعل، قد توجد أدلة تتعلق بطائفة القبة الزائفة هناك…”
يا آلن، يا صديقي… آمل أن تعجبك هذه الهدية التي أعددتها لك بكل عناية.
تذكر مارك أن الموعد الأخير الذي خرجا فيه كان ممتعًا، فأومأ موافقًا.
فرحت ريسـا كثيرًا بعد سماع ذلك، حتى إنها أعدت في ذلك اليوم شايها السام المفضل، وشربته بابتسامة سعيدة.
