Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 131

الفصل 131: الوحش المولود من الخطيئة… الجزء الأول

الفصل 131: الوحش المولود من الخطيئة… الجزء الأول

الفصل 131: الوحش المولود من الخطيئة… الجزء الأول

«اضحك أكثر!!»

العاصمة، المنطقة الشرقية.

هز الرجل العجوز رأسه وتنهد قبل أن يقول:

حانة صغيرة مخفية تُدعى «ملك الليل»، تقع في زقاق مظلم.

اشتدت القيود والتوت هذه المرة يد زيران، مما جعله يصرخ من جديد.

«كاههههههه! أخبرتك أنني سأفوز بهذا الرهان… أنت حقًا لا تجيد المقامرة!»

مد جيريث يده، واخترق بطن زيران، ثم انتزع أمعاءه بالقوة ووضعها على يده السليمة.

ضحك رجل في أواخر الخمسينيات من عمره بسخرية على شاب أصغر منه بكثير كان يجلس إلى جانبه.

«يا أخي، عندما تم حل الفريق، كنت أعرف أنك ستفسد حياتك بشكل كارثي. أمثالنا لا يستطيعون عيش حياة طبيعية بعد كل ما فعلناه…»

بدا الاثنان كصديقين قديمين التقيا بعد فترة طويلة.

«لا تموتا، حسنًا؟ لدي الكثير في جعبتي لكما.»

«قبل عام، راهنت معك على أنك ستُطرد من المنزل حتمًا… انظر! لم تكتفِ بتطليقك، بل خسرت منزلك وسيارتك وكل أموالك أيضًا!»

بدأ زيران يفكر فورًا في طرق للخروج من هذا الموقف، ثم قال:

«كيهيهيهيهيهي! أخبرتك منذ البداية أن تلك المرأة ليست جيدة، لكن ماذا قلت لي أنت؟ “يا أخي، أعتقد أن هذه هي المرأة التي يمكنني أن أحبها طوال حياتي.” بهاهاهاهاها…»

«كيهيهيهيهيهي! أخبرتك منذ البداية أن تلك المرأة ليست جيدة، لكن ماذا قلت لي أنت؟ “يا أخي، أعتقد أن هذه هي المرأة التي يمكنني أن أحبها طوال حياتي.” بهاهاهاهاها…»

«آه، بطني يؤلمني من كثرة الضحك… كنت أعرف أنك ستصبح أضحوكة بائسة وستفقد كل شيء…»

عند سماع تلك الكلمات، تنهد الشاب وقال:

لم يفعل الشاب سوى التنهد باستمرار وهو يشرب، ولم يجرؤ حتى على دحض انتقادات صديقه.

«آه، انزلقت يدي قليلًا بعدما رأيت ذلك المسدس؛ لم يكن عليك إخراجه، كدت أخاف حتى الموت…»

«يا رجل… ظننت أنها تحبني… لقد منحتها كل شيء أملكه!… تنهد~»

أومأ الشاب برأسه دون تردد.

ربّت الرجل العجوز على كتف رفيقه وقال:

«نعم، نعم، سأذهب إلى المحكمة أيضًا… لكن بعد أن أنتهي منكما.»

«يا أخي، عندما تم حل الفريق، كنت أعرف أنك ستفسد حياتك بشكل كارثي. أمثالنا لا يستطيعون عيش حياة طبيعية بعد كل ما فعلناه…»

«إذًا… قتلتها؟»

تنهد الشاب عند سماع كلماته ولم يقل شيئًا، بل واصل الشرب فحسب.

«همم؟ من سمح لك بالضحك؟! أيها الوغد الحقير!»

وبعد لحظات من الصمت، ابتسم الرجل الأكبر قليلًا وقال:

«نعم، نعم، سأذهب إلى المحكمة أيضًا… لكن بعد أن أنتهي منكما.»

«إذًا… قتلتها؟»

لم يفعل الشاب سوى التنهد باستمرار وهو يشرب، ولم يجرؤ حتى على دحض انتقادات صديقه.

أومأ الشاب برأسه دون تردد.

«وأتعلم ماذا؟ اتضح أنهم عذبوا أحد أفراد فريقكم بعد القبض عليه، وذلك الرجل أخبر الشرطة بمظهركما…»

«تجرأت على العبث مع رجل آخر من خلف ظهري؛ سلختها وهي على قيد الحياة وأجبرت الرجل الآخر على أكل جثتها نيئة، ثم قتلته وألقيت به في المجاري ليتعفن…»

أصاب الشعاع رأس النادل، فانفجر رأسه كالبطيخة التي أصابتها رصاصة.

«لكن… تنهد، لقد أحببت تلك المرأة حقًا يا أخي… أحببتها حقًا. لو أنها لم تخونني فحسب… كنت محقًا؛ أمثالنا لا يستحقون أن يكونوا سعداء حقًا…»

«آآآآآآآه!!»

«بالمناسبة، كيف حال “الأمر” الآن في “المنزل”؟»

«أما الأعضاء الثلاثة الآخرون الذين ارتكبوا جرائم قتل، فقد ألقت الشرطة القبض عليهم؛ إذ لم يتمكنوا من السيطرة على تعطشهم للدماء، وانتهى بهم الأمر إلى تلقي عقوبة الإعدام بسبب ارتكابهم جرائم قتل.»

هز الرجل العجوز رأسه وتنهد قبل أن يقول:

«لكن… تنهد، لقد أحببت تلك المرأة حقًا يا أخي… أحببتها حقًا. لو أنها لم تخونني فحسب… كنت محقًا؛ أمثالنا لا يستحقون أن يكونوا سعداء حقًا…»

«تم حله… تم حل الأمر برمته بعد أن قرر فريقنا الاعتزال؛ فقد كنا أفضل أوراقهم في النهاية…»

«همم؟ من سمح لك بالضحك؟! أيها الوغد الحقير!»

«تنهد… بعد كل تلك السنوات من القتل وما إلى ذلك… الحياة الطبيعية لا تناسبني. لا أشعر بأنني حي بما يكفي… كلما رأيت أشخاصًا أبرياء يمرون من أمامي… أشعر برغبة في خنقهم حتى الموت…»

«بعد أن عشنا حياة القتلة المأجورين، أصبحنا وحوشًا متعطشة للدماء…»

«لولا أن “المنزل” قد تم حله، لكنت قد عدت للانضمام إلى فريق آخر.»

«لقد قابلتما أنا.»

عند سماع تلك الكلمات، تنهد الشاب وقال:

اشتدت القيود والتوت هذه المرة يد زيران، مما جعله يصرخ من جديد.

«حقًا يا زيران… ما كان ينبغي لنا أن نتوقف عما كنا نفعله… كل تلك السنوات من القتل جعلتنا متعطشين للدماء، والآن صرت أشتهي الدماء… أريد أن أرى الناس يتوسلون الرحمة أمامي…»

حرّك جيريث إصبعه، فطار أثر من مكان مخفي في زاوية الحانة واستقر في يده.

«بعد أن عشنا حياة القتلة المأجورين، أصبحنا وحوشًا متعطشة للدماء…»

«ما تفعله مخالف للقانون؛ إذا أردت معاقبتنا، فعليك الذهاب إلى المحكمة أو الشرطة…»

أومأ زيران برأسه وقال:

«نعم، نعم، سأذهب إلى المحكمة أيضًا… لكن بعد أن أنتهي منكما.»

«عندما اعتزلنا، كنت أعرف منذ البداية أننا لن نتمكن من العودة إلى حياة طبيعية. حتى إنني حاولت تحذيرك من ذلك يا هارك… لكنك لم تستمع.»

«نعم! هكذا تمامًا! جيد!»

«والآن اختفت المنظمة، وتُركنا نحن لنواجه مصيرنا…»

«حقًا يا زيران… ما كان ينبغي لنا أن نتوقف عما كنا نفعله… كل تلك السنوات من القتل جعلتنا متعطشين للدماء، والآن صرت أشتهي الدماء… أريد أن أرى الناس يتوسلون الرحمة أمامي…»

«أما الأعضاء الثلاثة الآخرون الذين ارتكبوا جرائم قتل، فقد ألقت الشرطة القبض عليهم؛ إذ لم يتمكنوا من السيطرة على تعطشهم للدماء، وانتهى بهم الأمر إلى تلقي عقوبة الإعدام بسبب ارتكابهم جرائم قتل.»

«كان تنكركما جيدًا بالفعل؛ لو كان أي ساحر آخر من الرتبة 1، لما تمكن من العثور عليكما مطلقًا… لكن لسوء حظكما، عبثتما بحياة الرجل الخطأ…»

هز هارك رأسه وواصل الشرب.

[السحر الأساسي: قيود المانا!]

«حتى النبيذ فقد مذاقه… كانت الأيام التي كنا نشرب فيها النبيذ الممزوج بدماء أشخاص قتلناهم للتو هي أفضل أيامنا…»

عند سماع تفسير جيريث، تحدث هارك بنبرة مليئة بالرعب:

«لطالما أردت العودة إلى تلك الأيام الرائعة؛ في ذلك الوقت، كنت أشعر بأنني “حي” و”سعيد” لدرجة أنني لم أكن قادرًا على وصف ذلك الشعور بالكلمات…»

«نعم! هكذا تمامًا! جيد!»

وبينما كان الاثنان يتحدثان ويسترجعان ذكريات ماضيهما، دخل رجل يرتدي قبعة كبيرة ومعطفًا أسود إلى الحانة الفارغة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100

باستثناء النادل وهارك وزيران، لم يكن هناك أحد في المكان.

«نعم! هكذا يجب أن يكون الأمر! ألم تضحكا عندما قتلتما والدتي أمام عيني؟ انظر كم تضحك بصوت عالٍ الآن… أليس هذا رائعًا جدًا؟»

لكن الآن دخل رجل مجهول فجأة، مما جعل الأجواء تتوتر في لحظة.

«بالمناسبة، كيف حال “الأمر” الآن في “المنزل”؟»

ألقى النادل العجوز نظرة على الغريب المجهول وقال بابتسامة:

«بالمناسبة، كيف حال “الأمر” الآن في “المنزل”؟»

«أوه، نادرًا ما نحصل على زبائن جدد هنا؛ ما الذي تبحث عنه يا سيـ…»

«بعد أن عشنا حياة القتلة المأجورين، أصبحنا وحوشًا متعطشة للدماء…»

ظهرت دائرة سحرية بجانب الرجل المجهول قبل أن يتمكن النادل من إكمال جملته، وأطلقت شعاع مانا شديد التكثيف بسرعة  2 ماخ.

حرّك جيريث إصبعه، فطار أثر من مكان مخفي في زاوية الحانة واستقر في يده.

أصاب الشعاع رأس النادل، فانفجر رأسه كالبطيخة التي أصابتها رصاصة.

ظهرت فجأة ابتسامة مخيفة على وجه جيريث البارد وهو يقول:

تناثر الدم في كل مكان، وصبغ الجدران باللون الأحمر الداكن.

العاصمة، المنطقة الشرقية.

حتى وجها القاتلين تلطخا بالدماء، وسقط جسد النادل أرضًا، كما سقط المسدس الذي كان يخفيه في يده سرًا بصوت ارتطام مدوٍ.

شعر زيران ببعض الارتياح عندما رأى أن جيريث راضٍ، وكان يأمل أن يتركه جيريث وشأنه الآن، لكن قبل أن يتمكن من الشعور بالسعادة لفترة طويلة، عاد تعبير جيريث إلى البرود، وقال:

كان يخطط لإطلاق النار على الرجل المجهول، لكن الرجل كان أسرع منه.

كانت نبرة الرجل تحمل برودة هائلة، إلى جانب لمحة من السخرية.

«آه، انزلقت يدي قليلًا بعدما رأيت ذلك المسدس؛ لم يكن عليك إخراجه، كدت أخاف حتى الموت…»

«كاههههههه! أخبرتك أنني سأفوز بهذا الرهان… أنت حقًا لا تجيد المقامرة!»

كانت نبرة الرجل تحمل برودة هائلة، إلى جانب لمحة من السخرية.

وضع جيريث يده على كتف زيران وقال:

تقدم إلى جانب القاتلين، وخلع قبعته الكبيرة، ثم تحدث.

بدأ زيران يفكر فورًا في طرق للخروج من هذا الموقف، ثم قال:

«تشرفت بلقائكما أيها السادة. أنا جيريث أياد، أستاذ عادي…»

كان يخطط لإطلاق النار على الرجل المجهول، لكن الرجل كان أسرع منه.

ورغم أن كلماته بدت ودية، فإن النظرة في عينيه والهالة المهيبة المنبعثة منه فرضتا ضغطًا هائلًا على القاتلين، حتى إنهما لم يتمكنا من التنفس بصورة طبيعية في حضوره.

«قبل عام، راهنت معك على أنك ستُطرد من المنزل حتمًا… انظر! لم تكتفِ بتطليقك، بل خسرت منزلك وسيارتك وكل أموالك أيضًا!»

«أ-أنت… ك-كيف…»

«كيف عثرت عليكما؟ حسنًا، لقد تطلب الأمر الكثير من العمل؛ كان الأمر صعبًا للغاية…»

كان زيران مصدومًا إلى درجة أنه لم يجد الكلمات التي يمكن أن يعبّر بها عن الرعب الذي اجتاحه.

وبينما كان الاثنان يتحدثان ويسترجعان ذكريات ماضيهما، دخل رجل يرتدي قبعة كبيرة ومعطفًا أسود إلى الحانة الفارغة.

مجرد وقوف جيريث أمامهما وتحديقه بهما جعلا القاتلين يشعران بالخوف والرعب في لحظة.

«يا رجل… ظننت أنها تحبني… لقد منحتها كل شيء أملكه!… تنهد~»

«كيف عثرت عليكما؟ حسنًا، لقد تطلب الأمر الكثير من العمل؛ كان الأمر صعبًا للغاية…»

كان زيران مصدومًا إلى درجة أنه لم يجد الكلمات التي يمكن أن يعبّر بها عن الرعب الذي اجتاحه.

«القتلة أمثالكم بارعون جدًا في إخفاء آثارهم، لكنكم نسيتم أن الشرطة لديها سجلاتها الخاصة… كل ما فعلته هو أنني ذهبت مباشرة إلى مقر الشرطة…»

ورغم أن كلماته بدت ودية، فإن النظرة في عينيه والهالة المهيبة المنبعثة منه فرضتا ضغطًا هائلًا على القاتلين، حتى إنهما لم يتمكنا من التنفس بصورة طبيعية في حضوره.

«وطلبت منهم إحضار الصور التي تتطابق فيها طريقة القتل مع الطريقة التي قُتلت بها والدتي…»

«أما الأعضاء الثلاثة الآخرون الذين ارتكبوا جرائم قتل، فقد ألقت الشرطة القبض عليهم؛ إذ لم يتمكنوا من السيطرة على تعطشهم للدماء، وانتهى بهم الأمر إلى تلقي عقوبة الإعدام بسبب ارتكابهم جرائم قتل.»

وضع جيريث يده على كتف زيران وقال:

«بالمناسبة، كيف حال “الأمر” الآن في “المنزل”؟»

«وأتعلم ماذا؟ اتضح أنهم عذبوا أحد أفراد فريقكم بعد القبض عليه، وذلك الرجل أخبر الشرطة بمظهركما…»

«لقد قابلتما أنا.»

«لكن الشرطة لم تستطع العثور عليكما، لأنكما أكثر قاتلين مأجورين مهارة في منظمتكما بأكملها… فمن الصعب القبض على محاربي الدرجة الثانية في ذروة قوتهم، أليس كذلك؟»

[السحر الأساسي: قيود المانا!]

اشتدت قبضة جيريث ببطء، وبدأ عظم كتف زيران يُصدر أصوات طقطقة وتحطم.

اشتدت القيود والتوت ساق زيران الأخرى بصورة مروعة، حتى انثنت إلى درجة أصبحت معها تتأرجح بلا حول ولا قوة.

ظهرت علامات الخوف والألم على وجه زيران.

«نعم، نعم، سأذهب إلى المحكمة أيضًا… لكن بعد أن أنتهي منكما.»

«لم تستطع الشرطة العثور عليكما، لكن… لسوء حظكما، أمتلك قدرة قوية على كشف المانا… استخدمتها لمسح العاصمة بأكملها…»

هز الرجل العجوز رأسه وتنهد قبل أن يقول:

«حسنًا، اضطررت إلى النظر في وجوه ملايين الأشخاص، لذا كانت المهمة صعبة، لكن… كانت تستحق العناء.»

مد جيريث يده، واخترق بطن زيران، ثم انتزع أمعاءه بالقوة ووضعها على يده السليمة.

حرّك جيريث إصبعه، فطار أثر من مكان مخفي في زاوية الحانة واستقر في يده.

«والآن اختفت المنظمة، وتُركنا نحن لنواجه مصيرنا…»

«لقد عثرتما حقًا على أثر من الدرجة الأولى قادر على إبطال قدرات كشف المانا، فقط للاستمتاع ببعض وقت الفراغ هنا…»

ظهرت فجأة ابتسامة مخيفة على وجه جيريث البارد وهو يقول:

«كان تنكركما جيدًا بالفعل؛ لو كان أي ساحر آخر من الرتبة 1، لما تمكن من العثور عليكما مطلقًا… لكن لسوء حظكما، عبثتما بحياة الرجل الخطأ…»

«وأتعلم ماذا؟ اتضح أنهم عذبوا أحد أفراد فريقكم بعد القبض عليه، وذلك الرجل أخبر الشرطة بمظهركما…»

«لقد قابلتما أنا.»

«م-ماذا تريد منا؟ كما تعلم، لم نذهب عمدًا لقتل والدتك؛ كان الأمر مقابل المال، كانت تلك وظيفتنا… لا يحق لك إلقاء اللوم علينا…»

عند سماع تفسير جيريث، تحدث هارك بنبرة مليئة بالرعب:

«إذًا… قتلتها؟»

«م-ماذا تريد منا؟ كما تعلم، لم نذهب عمدًا لقتل والدتك؛ كان الأمر مقابل المال، كانت تلك وظيفتنا… لا يحق لك إلقاء اللوم علينا…»

«تنهد… بعد كل تلك السنوات من القتل وما إلى ذلك… الحياة الطبيعية لا تناسبني. لا أشعر بأنني حي بما يكفي… كلما رأيت أشخاصًا أبرياء يمرون من أمامي… أشعر برغبة في خنقهم حتى الموت…»

«ما تفعله مخالف للقانون؛ إذا أردت معاقبتنا، فعليك الذهاب إلى المحكمة أو الشرطة…»

تنهد الشاب عند سماع كلماته ولم يقل شيئًا، بل واصل الشرب فحسب.

وقبل أن يتمكن هارك من مواصلة حديثه، أومأ جيريث برأسه وقال:

وبينما كان الاثنان يتحدثان ويسترجعان ذكريات ماضيهما، دخل رجل يرتدي قبعة كبيرة ومعطفًا أسود إلى الحانة الفارغة.

«نعم، نعم، سأذهب إلى المحكمة أيضًا… لكن بعد أن أنتهي منكما.»

«أ-أنت… ك-كيف…»

[السحر الأساسي: قيود المانا!]

مجرد وقوف جيريث أمامهما وتحديقه بهما جعلا القاتلين يشعران بالخوف والرعب في لحظة.

ظهرت سلاسل مصنوعة من المانا الخالصة وقيدت القاتلين بإحكام؛ بل قيدتهما بقوة شديدة لدرجة أن عظامهما بدأت تتشقق.

«أ-أنت… ك-كيف…»

«لا تموتا، حسنًا؟ لدي الكثير في جعبتي لكما.»

«تم حله… تم حل الأمر برمته بعد أن قرر فريقنا الاعتزال؛ فقد كنا أفضل أوراقهم في النهاية…»

بدأ زيران يفكر فورًا في طرق للخروج من هذا الموقف، ثم قال:

اشتدت القيود والتوت ساق زيران بزاوية 360 درجة، مما أدى إلى تحطم جميع عظامها وتمزق عضلاتها، متسببة في ألم هائل.

«توقف! لا يمكنك فعل هذا بنا! أنت معروف باعتبارك البطل الذي أنقذ أرتافيا، أليس كذلك؟ البطل لا ينبغي أن يكون تافهًا إلى هذه الدرجة؛ لقد اغتلنا والدتك فقط لأننا نفذنا الأوامر! لم تكن بيننا وبينك أي ضغينة شخصية-»

«كاههههههه! أخبرتك أنني سأفوز بهذا الرهان… أنت حقًا لا تجيد المقامرة!»

ظهرت فجأة ابتسامة مخيفة على وجه جيريث البارد وهو يقول:

«بالمناسبة، كيف حال “الأمر” الآن في “المنزل”؟»

«آه، بطل؟ أنا؟ يبدو أنك أسأت فهم شيء ما…»

ورغم أن كلماته بدت ودية، فإن النظرة في عينيه والهالة المهيبة المنبعثة منه فرضتا ضغطًا هائلًا على القاتلين، حتى إنهما لم يتمكنا من التنفس بصورة طبيعية في حضوره.

«أنا وحش.»

العاصمة، المنطقة الشرقية.

اشتدت القيود والتوت ساق زيران بزاوية 360 درجة، مما أدى إلى تحطم جميع عظامها وتمزق عضلاتها، متسببة في ألم هائل.

شعر زيران ببعض الارتياح عندما رأى أن جيريث راضٍ، وكان يأمل أن يتركه جيريث وشأنه الآن، لكن قبل أن يتمكن من الشعور بالسعادة لفترة طويلة، عاد تعبير جيريث إلى البرود، وقال:

«آآآآآآآه!!»

«وأتعلم ماذا؟ اتضح أنهم عذبوا أحد أفراد فريقكم بعد القبض عليه، وذلك الرجل أخبر الشرطة بمظهركما…»

صرخ زيران بأعلى صوته كوحش هائج، لكن جيريث اكتفى بالابتسام وقال:

«حتى النبيذ فقد مذاقه… كانت الأيام التي كنا نشرب فيها النبيذ الممزوج بدماء أشخاص قتلناهم للتو هي أفضل أيامنا…»

«نعم! هكذا يجب أن يكون الأمر! ألم تضحكا عندما قتلتما والدتي أمام عيني؟ انظر كم تضحك بصوت عالٍ الآن… أليس هذا رائعًا جدًا؟»

«م-ماذا تريد منا؟ كما تعلم، لم نذهب عمدًا لقتل والدتك؛ كان الأمر مقابل المال، كانت تلك وظيفتنا… لا يحق لك إلقاء اللوم علينا…»

«اضحك أكثر!!»

ظهرت سلاسل مصنوعة من المانا الخالصة وقيدت القاتلين بإحكام؛ بل قيدتهما بقوة شديدة لدرجة أن عظامهما بدأت تتشقق.

اشتدت القيود والتوت هذه المرة يد زيران، مما جعله يصرخ من جديد.

«حسنًا، اضطررت إلى النظر في وجوه ملايين الأشخاص، لذا كانت المهمة صعبة، لكن… كانت تستحق العناء.»

«هاهاهاها! اضحك! نعم، نعم! اضحك أكثر يا زيران! ألم تكن تحب السخرية من الآخرين والضحك عليهم عندما يموتون؟ اضحك الآن! أرني ما لديك!»

«أ-أنت… ك-كيف…»

مد جيريث يده، واخترق بطن زيران، ثم انتزع أمعاءه بالقوة ووضعها على يده السليمة.

ربّت الرجل العجوز على كتف رفيقه وقال:

«انظر! أحشاؤك تتدلى إلى الخارج! كم هذا مسلٍ، أليس كذلك؟! ماذا حدث؟ لماذا لم تعد تضحك الآن؟!»

ورغم أن كلماته بدت ودية، فإن النظرة في عينيه والهالة المهيبة المنبعثة منه فرضتا ضغطًا هائلًا على القاتلين، حتى إنهما لم يتمكنا من التنفس بصورة طبيعية في حضوره.

«ألا تحب كل هذا؟! اضحك! زيران، اضحك!»

بدأ زيران يفكر فورًا في طرق للخروج من هذا الموقف، ثم قال:

أدى الألم الهائل إلى اضطراب عقل زيران، فبدأ، دون وعي، بتنفيذ أمر جيريث، وأخذ يضحك ويبكي في الوقت نفسه بينما كان الألم المبرح يعذبه.

أومأ الشاب برأسه دون تردد.

«نعم! هكذا تمامًا! جيد!»

ظهرت فجأة ابتسامة مخيفة على وجه جيريث البارد وهو يقول:

شعر زيران ببعض الارتياح عندما رأى أن جيريث راضٍ، وكان يأمل أن يتركه جيريث وشأنه الآن، لكن قبل أن يتمكن من الشعور بالسعادة لفترة طويلة، عاد تعبير جيريث إلى البرود، وقال:

«تم حله… تم حل الأمر برمته بعد أن قرر فريقنا الاعتزال؛ فقد كنا أفضل أوراقهم في النهاية…»

«همم؟ من سمح لك بالضحك؟! أيها الوغد الحقير!»

وضع جيريث يده على كتف زيران وقال:

اشتدت القيود والتوت ساق زيران الأخرى بصورة مروعة، حتى انثنت إلى درجة أصبحت معها تتأرجح بلا حول ولا قوة.

لكن الآن دخل رجل مجهول فجأة، مما جعل الأجواء تتوتر في لحظة.

«آآآآآآآآآآآآه!!!»

«لكن الشرطة لم تستطع العثور عليكما، لأنكما أكثر قاتلين مأجورين مهارة في منظمتكما بأكملها… فمن الصعب القبض على محاربي الدرجة الثانية في ذروة قوتهم، أليس كذلك؟»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

«لم تستطع الشرطة العثور عليكما، لكن… لسوء حظكما، أمتلك قدرة قوية على كشف المانا… استخدمتها لمسح العاصمة بأكملها…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط