الفصل 135: صحراء الرعد الفوضوي! الجزء الأول
الفصل 135: صحراء الرعد الفوضوي! الجزء الأول
لم يكن يخاف الموت إطلاقًا؛ فلديه أطفال بالفعل، ويمكنه أن يطمئن إلى أن إرثه سيستمر من بعده، لكن لا أحد يريد أن يصبح مجرد دماغ حي داخل صندوق مغلق.
«لا يمكننا الذهاب بالمروحية إلا إلى منتصف الطريق؟ يا رجل، هذا مزعج جدًا~»
«المفتاح ليس استخدام ماناك كالثور؛ ابحث عن طريقة تحسن سرعتك مع الحفاظ على ماناك في الوقت نفسه…»
كان شين جالسًا في المروحية، ولم يستطع منع نفسه من الشكوى بينما ألقى نظرة إلى الأسفل، حيث ظهرت آخر مدينة في طريقهم قبل دخولهم منطقة الصحراء.
بعبارة أخرى، يعيش جميع سحرة الرتبة 1 وهم تحت ضغط مستمر بسبب معرفتهم بأن أحباءهم سيُعذبون يومًا ما ويتحولون إلى شياطين على يد بحر الميازما.
أومأ جيريث برأسه وقال:
«هناك واحة في ذلك الاتجاه… تبعد حوالي ثلاثين كيلومترًا من هنا. لنذهب إليها؛ سنقيم مخيمًا هناك الليلة.»
«لطالما كانت المدن القليلة الموجودة في الصحراء مستقلة عن نفوذ الأمة البشرية؛ في الأصل، كانت أماكن يجتمع فيها سحرة الأرض الموهوبون كل عقد أو نحو ذلك للتنافس فيما بينهم…»
فكر مارك بجدية للحظة، ثم وجه عصاه نحو الأرض وأنشأ بسحر الحجر سيارة عضلات ضخمة للطرق الوعرة.
«لكنهم الآن أقاموا مدنًا هناك… ولا يستطيع سوى عدد قليل من الناس مغادرتها، فالرحلة خطيرة؛ إذ يمكن أن تضربك الصواعق من السماء في أي لحظة…»
وسيمضي الطيار لاحقًا في التفاخر أمام أطفاله بأن ساحرًا من الرتبة 1 جلس في مروحيته اليوم.
«لولا الإنترنت، لكان الناس هناك معزولين تمامًا عن الإمبراطورية بأكملها…»
كان هناك بعض الأعضاء الناجين من طائفة ثيراث المفقودة والمنقرضة.
لم يستطع مارك إلا أن يومئ برأسه عند سماع كلمات جيريث.
تخيل أنك تعرف أن عالمك محكوم عليه بالهلاك، وأن روحك ستُعذب لآلاف السنين داخل بحر الميازما بعد موتك، ثم تجد أحباءك أمامك، وهم غافلون تمامًا عن كل هذا.
«الإنترنت شيء إعجازي فعلًا؛ فهو قادر على ربطك بأشخاص موجودين في أبعد زوايا العالم…»
كان شين جالسًا في المروحية، ولم يستطع منع نفسه من الشكوى بينما ألقى نظرة إلى الأسفل، حيث ظهرت آخر مدينة في طريقهم قبل دخولهم منطقة الصحراء.
عند سماع كلمات مارك، فكر جيريث في شيء وقال:
حتى ريسا لم تستطع منع نفسها من العبوس.
«في الواقع، هناك طريقة أخرى… لكن حسنًا… إنها ليست “ودية” جدًا بطبيعتها…»
كما أدركت بالفعل… هذا العالم مختل تمامًا؛ أي نوع من الرعب يمكنك تخيله يمكن أن يكون موجودًا فعلًا هنا دون أن تعرف عنه شيئًا…
نظر جيريث إلى السماء وقال بنبرة جادة:
تنهد، هؤلاء الناس دائمًا في عجلة من أمرهم…
«هناك “سحر محظور” يُدعى “اتصال العقول”… تستخدم أدمغة بشرية قوية، تستخرجها من أجساد أصحابها، وتضعها داخل صندوق زجاجي، ثم تملؤه بالمانا المضغوطة والمُسالَة…»
«لكنهم الآن أقاموا مدنًا هناك… ولا يستطيع سوى عدد قليل من الناس مغادرتها، فالرحلة خطيرة؛ إذ يمكن أن تضربك الصواعق من السماء في أي لحظة…»
«بعد ذلك، تضع دائرة سحرية معينة تتصل مباشرة بدماغك…»
وستطفو أرواح أحبائك يومًا ما في بحر الميازما، وليس هناك أي شيء يمكنك فعله من أجلهم.
«إذا كررت هذه العملية ووضعت أدمغة مماثلة في أماكن متعددة، فيمكنك استخدامها للوصول إلى الإنترنت بمجرد استخدام السحر والتعاويذ؛ ولن تكون هناك حاجة إلى الهواتف أو الأجهزة…»
كسر جيريث حاجز الصوت مباشرة وانطلق كالصاروخ في خط مستقيم.
«ويمكن استخدامها حتى كأجهزة اتصال… كانت هذه ممارسة مشهورة لدى طوائف الشياطين في عصر عبادة إله الشياطين ثيراث…»
كانت صحراء الرعد الفوضوي شاسعة، وكان بإمكانهم بالفعل رؤية السحب الداكنة فوق الصحراء من مسافة بعيدة.
«ورغم أنهم لم يمتلكوا الإنترنت في ذلك الوقت، فإنهم كانوا يستخدمون هذه الطريقة للتواصل فيما بينهم…»
وكان أحد خلفائهم رجلًا مجنونًا حوّل أختك الصغرى إلى هجين بشري، ثم حوّل أتباعك، أو ما يسمى بأصدقائك، إلى هذه «الأدمغة» المستخدمة للاتصال بالإنترنت.
نظر جيريث إلى مارك، الذي كان مصدومًا من كل ما سمعه، وقال:
إنهم لا يعرفون شيئًا ويعيشون حياتهم بصورة طبيعية. لا يمكنك إخبارهم بالحقيقة أو إنقاذهم من المصير المحتوم الذي ينتظرهم.
«إنهم يستخدمون أدمغة الشباب، لذا عليك أن تظل حذرًا دائمًا. من يدري إن كان لا يزال هناك أشخاص في الخارج يعرفون هذه الطريقة…»
«هذا يبدو أقرب إلى رعب خيال علمي منه إلى تعويذة سحرية… هل أنت متأكد من أن شيئًا كهذا موجود أصلًا؟»
كانت آريا ترتجف بالفعل في الزاوية، ولم تعد قادرة على الكلام بعد سماع ذلك.
تظنون أنكم ستفوزون لمجرد أنكم بدأتم السباق مبكرًا؟ كم أنتم ساذجون…
أما شين، فحدق في جيريث وقال:
كما أدركت بالفعل… هذا العالم مختل تمامًا؛ أي نوع من الرعب يمكنك تخيله يمكن أن يكون موجودًا فعلًا هنا دون أن تعرف عنه شيئًا…
«كيف بحق الجحيم تعرف مثل هذا السحر “الغريب”؟»
«لكنهم الآن أقاموا مدنًا هناك… ولا يستطيع سوى عدد قليل من الناس مغادرتها، فالرحلة خطيرة؛ إذ يمكن أن تضربك الصواعق من السماء في أي لحظة…»
هز جيريث كتفيه وقال:
…
«لدي مصادري الخاصة… بالمناسبة، دماغ ساحر من الرتبة 2 هو الأنسب ليكون الدماغ الرئيسي، لذا عليك أن تكون حذرًا من هذا الأمر أيضًا.»
«إنهم يستخدمون أدمغة الشباب، لذا عليك أن تظل حذرًا دائمًا. من يدري إن كان لا يزال هناك أشخاص في الخارج يعرفون هذه الطريقة…»
لم يستطع شين إلا أن يعبس عند سماع ذلك.
هبطت المروحية على الرمال، ونزل أفراد المجموعة واحدًا تلو الآخر.
لم يكن يخاف الموت إطلاقًا؛ فلديه أطفال بالفعل، ويمكنه أن يطمئن إلى أن إرثه سيستمر من بعده، لكن لا أحد يريد أن يصبح مجرد دماغ حي داخل صندوق مغلق.
ولحسن الحظ، ماتت ريسا بالفعل في هجوم مجموعة الأبطال؛ وإلا لكان مطورو اللعبة قد عبثوا بها بالتأكيد بالطريقة المروعة نفسها.
«هذا يبدو أقرب إلى رعب خيال علمي منه إلى تعويذة سحرية… هل أنت متأكد من أن شيئًا كهذا موجود أصلًا؟»
أومأ جيريث برأسه للطيار وقال:
أومأ جيريث موافقًا على كلام شين.
وسيمضي الطيار لاحقًا في التفاخر أمام أطفاله بأن ساحرًا من الرتبة 1 جلس في مروحيته اليوم.
«لم أرَ واحدًا بنفسي، لكن من المؤكد أنها موجودة في مكان ما…»
«ويمكن استخدامها حتى كأجهزة اتصال… كانت هذه ممارسة مشهورة لدى طوائف الشياطين في عصر عبادة إله الشياطين ثيراث…»
«وكما لا يمكن للظلام أن يُمحى من العالم ما دام هناك نور، فإن هذه الممارسات المشكوك فيها أخلاقيًا لا يمكن أن تنقرض حقًا…»
أما الآخرون، فلم يتمكنوا حتى من اللحاق بسرعته الجنونية.
حتى ريسا لم تستطع منع نفسها من العبوس.
«يمكنكم استخدام السحر بحرية، لكن احرصوا على ألا تفقدوا وعيكم بسبب استنزاف ماناكم بالكامل. استخدموها باعتدال… اعتبروا هذا جزءًا من التدريب أيضًا…»
«هذا أكثر إزعاجًا من التعذيب… ماذا لو ظل دماغ الشخص واعيًا وهو في تلك الحالة؟…»
هذا الفتى مهووس بالأسلحة حقًا…
أومأ مارك برأسه وقال:
سيحتاج جيريث والآخرون إلى قطع مسافة لا تقل عن ثلاثمئة كيلومتر قبل أن يتمكنوا أخيرًا من الوصول إلى المدينة المركزية.
«إذا كان شيء كهذا موجودًا فعلًا، فأنا بالتأكيد لا أريد رؤيته… سيكون الأمر مزعجًا للغاية في النهاية…»
«في الواقع، هناك طريقة أخرى… لكن حسنًا… إنها ليست “ودية” جدًا بطبيعتها…»
لم يقل جيريث المزيد عن هذا الأمر، واكتفى بالقول في نفسه:
«أحسنت العمل، يمكنك العودة الآن؛ سنكمل الرحلة سيرًا على الأقدام من هنا. ستضرب الصواعق المروحية إذا واصلنا بها أبعد من هنا…»
حسنًا يا مارك، لا يهم إن كنت تريد رؤيته أم لا، فهذا بالضبط ما انتهى إليه أتباعك في القصة الأصلية…
وأخيرًا، أنتج سحر النار «الدفع الصاروخي» لهبًا مستمرًا خلف ظهر جيريث، منحه دفعة متواصلة من السرعة، كما لو كان مثبتًا على ظهره محرك صاروخي.
كان هناك بعض الأعضاء الناجين من طائفة ثيراث المفقودة والمنقرضة.
كان جيريث أول من وصل إلى الواحة.
وكان أحد خلفائهم رجلًا مجنونًا حوّل أختك الصغرى إلى هجين بشري، ثم حوّل أتباعك، أو ما يسمى بأصدقائك، إلى هذه «الأدمغة» المستخدمة للاتصال بالإنترنت.
ولحسن الحظ، ماتت ريسا بالفعل في هجوم مجموعة الأبطال؛ وإلا لكان مطورو اللعبة قد عبثوا بها بالتأكيد بالطريقة المروعة نفسها.
ولحسن الحظ، ماتت ريسا بالفعل في هجوم مجموعة الأبطال؛ وإلا لكان مطورو اللعبة قد عبثوا بها بالتأكيد بالطريقة المروعة نفسها.
لم يكن يخاف الموت إطلاقًا؛ فلديه أطفال بالفعل، ويمكنه أن يطمئن إلى أن إرثه سيستمر من بعده، لكن لا أحد يريد أن يصبح مجرد دماغ حي داخل صندوق مغلق.
كما أدركت بالفعل… هذا العالم مختل تمامًا؛ أي نوع من الرعب يمكنك تخيله يمكن أن يكون موجودًا فعلًا هنا دون أن تعرف عنه شيئًا…
…
إن وجود بحر الميازما الهائل بحد ذاته رعب يتجاوز قدرة البشر على استيعابه.
«يمكنكم استخدام السحر بحرية، لكن احرصوا على ألا تفقدوا وعيكم بسبب استنزاف ماناكم بالكامل. استخدموها باعتدال… اعتبروا هذا جزءًا من التدريب أيضًا…»
لا يستطيع بشري عادي أن يحلم بفهم «قوانين» هذا العالم، ولذلك تظل تلك القوانين أهوالًا يستحيل فهمها، وتطاردك إلى الأبد بمجرد أن تعرف بوجودها.
وستطفو أرواح أحبائك يومًا ما في بحر الميازما، وليس هناك أي شيء يمكنك فعله من أجلهم.
يمكنني الآن أن أفهم إلى حد ما لماذا يموت معظم سحرة الرتبة 1 بسبب فقدان عقولهم بدلًا من الموت بسبب الشيخوخة…
«كيف بحق الجحيم تعرف مثل هذا السحر “الغريب”؟»
تخيل أنك تعرف أن عالمك محكوم عليه بالهلاك، وأن روحك ستُعذب لآلاف السنين داخل بحر الميازما بعد موتك، ثم تجد أحباءك أمامك، وهم غافلون تمامًا عن كل هذا.
«لا يمكننا الذهاب بالمروحية إلا إلى منتصف الطريق؟ يا رجل، هذا مزعج جدًا~»
إنهم لا يعرفون شيئًا ويعيشون حياتهم بصورة طبيعية. لا يمكنك إخبارهم بالحقيقة أو إنقاذهم من المصير المحتوم الذي ينتظرهم.
وفي لحظة، تجاوزت سرعة جيريث سرعة طائرة مقاتلة، وأصبح يجري أسرع من قطار سريع، تاركًا المجموعة بأكملها خلفه في غمضة عين.
بعبارة أخرى، يعيش جميع سحرة الرتبة 1 وهم تحت ضغط مستمر بسبب معرفتهم بأن أحباءهم سيُعذبون يومًا ما ويتحولون إلى شياطين على يد بحر الميازما.
أما الآخرون، فلم يتمكنوا حتى من اللحاق بسرعته الجنونية.
وستطفو أرواح أحبائك يومًا ما في بحر الميازما، وليس هناك أي شيء يمكنك فعله من أجلهم.
«ورغم أنهم لم يمتلكوا الإنترنت في ذلك الوقت، فإنهم كانوا يستخدمون هذه الطريقة للتواصل فيما بينهم…»
{أحيانًا، قد تكون كثرة المعرفة لعنة، وقد يكون الجهل نعمة أيضًا…}
(المصدر: ثق بي يا رجل…)
كان سيكون من الكافي صنع شاحنة “بيك أب” بسيطة… لماذا بحق الجحيم توجد رشاشات ضخمة على جانبي هذه السيارة؟!
بعد ثلاث ساعات من السفر الطويل عبر المروحية فائقة السرعة، وصل جيريث والمجموعة أخيرًا إلى منتصف الطريق.
تخيل أنك تعرف أن عالمك محكوم عليه بالهلاك، وأن روحك ستُعذب لآلاف السنين داخل بحر الميازما بعد موتك، ثم تجد أحباءك أمامك، وهم غافلون تمامًا عن كل هذا.
هبطت المروحية على الرمال، ونزل أفراد المجموعة واحدًا تلو الآخر.
بعد ثلاث ساعات من السفر الطويل عبر المروحية فائقة السرعة، وصل جيريث والمجموعة أخيرًا إلى منتصف الطريق.
أومأ جيريث برأسه للطيار وقال:
دوم!
«أحسنت العمل، يمكنك العودة الآن؛ سنكمل الرحلة سيرًا على الأقدام من هنا. ستضرب الصواعق المروحية إذا واصلنا بها أبعد من هنا…»
أومأ جيريث برأسه للطيار وقال:
أومأ الطيار برأسه وغادر على عجل، وكأنه يريد فقط إنهاء هذه المهمة والعودة إلى منزله.
لم يستطع شين إلا أن يعبس عند سماع ذلك.
وسيمضي الطيار لاحقًا في التفاخر أمام أطفاله بأن ساحرًا من الرتبة 1 جلس في مروحيته اليوم.
كان جيريث أول من وصل إلى الواحة.
…
«في الواقع، هناك طريقة أخرى… لكن حسنًا… إنها ليست “ودية” جدًا بطبيعتها…»
استخدم جيريث قدرته على كشف المانا لاستشعار محيطه، ثم أشار إلى أحد الاتجاهات وقال:
إر… أعتقد أن عليّ أن أتحرك أيضًا؛ لا أريد أن أكون آخر من يصل…
«هناك واحة في ذلك الاتجاه… تبعد حوالي ثلاثين كيلومترًا من هنا. لنذهب إليها؛ سنقيم مخيمًا هناك الليلة.»
تمكن مارك بالفعل من اللحاق بريسا، التي كانت تستخدم سحر الظلال للانزلاق فوق الرمال كما لو كانت تتزلج فوق الماء.
كانت صحراء الرعد الفوضوي شاسعة، وكان بإمكانهم بالفعل رؤية السحب الداكنة فوق الصحراء من مسافة بعيدة.
«لا يمكننا الذهاب بالمروحية إلا إلى منتصف الطريق؟ يا رجل، هذا مزعج جدًا~»
سيحتاج جيريث والآخرون إلى قطع مسافة لا تقل عن ثلاثمئة كيلومتر قبل أن يتمكنوا أخيرًا من الوصول إلى المدينة المركزية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
«يمكنكم استخدام السحر بحرية، لكن احرصوا على ألا تفقدوا وعيكم بسبب استنزاف ماناكم بالكامل. استخدموها باعتدال… اعتبروا هذا جزءًا من التدريب أيضًا…»
«لا يمكننا الذهاب بالمروحية إلا إلى منتصف الطريق؟ يا رجل، هذا مزعج جدًا~»
وقبل أن يتمكن جيريث حتى من إكمال كلامه، كانت المجموعة بأكملها قد انطلقت بالفعل في ذلك الاتجاه باستخدام سحرها، ولم يبقَ بجانبه سوى مارك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
تنهد، هؤلاء الناس دائمًا في عجلة من أمرهم…
«هناك “سحر محظور” يُدعى “اتصال العقول”… تستخدم أدمغة بشرية قوية، تستخرجها من أجساد أصحابها، وتضعها داخل صندوق زجاجي، ثم تملؤه بالمانا المضغوطة والمُسالَة…»
ربت جيريث على ظهر مارك وقال:
أومأ مارك برأسه وقال:
«المفتاح ليس استخدام ماناك كالثور؛ ابحث عن طريقة تحسن سرعتك مع الحفاظ على ماناك في الوقت نفسه…»
إر… أعتقد أن عليّ أن أتحرك أيضًا؛ لا أريد أن أكون آخر من يصل…
فكر مارك بجدية للحظة، ثم وجه عصاه نحو الأرض وأنشأ بسحر الحجر سيارة عضلات ضخمة للطرق الوعرة.
حسنًا يا مارك، لا يهم إن كنت تريد رؤيته أم لا، فهذا بالضبط ما انتهى إليه أتباعك في القصة الأصلية…
[سحر الأرض من الرتبة 4: ناقلة مارك من النوع C!]
وأخيرًا، أنتج سحر النار «الدفع الصاروخي» لهبًا مستمرًا خلف ظهر جيريث، منحه دفعة متواصلة من السرعة، كما لو كان مثبتًا على ظهره محرك صاروخي.
قفز مارك إلى داخل السيارة الضخمة، وانطلقت السيارة بسرعة مذهلة فوق الرمال، حتى إن جيريث نفسه تفاجأ بها.
عند سماع كلمات مارك، فكر جيريث في شيء وقال:
كان سيكون من الكافي صنع شاحنة “بيك أب” بسيطة… لماذا بحق الجحيم توجد رشاشات ضخمة على جانبي هذه السيارة؟!
إنهم لا يعرفون شيئًا ويعيشون حياتهم بصورة طبيعية. لا يمكنك إخبارهم بالحقيقة أو إنقاذهم من المصير المحتوم الذي ينتظرهم.
أليست هذه زيادة في الوزن بلا داعٍ؟!
نظر جيريث إلى مارك، الذي كان مصدومًا من كل ما سمعه، وقال:
لم يستطع جيريث إلا أن يهز رأسه.
وبعبارة أخرى…
هذا الفتى مهووس بالأسلحة حقًا…
كان شين جالسًا في المروحية، ولم يستطع منع نفسه من الشكوى بينما ألقى نظرة إلى الأسفل، حيث ظهرت آخر مدينة في طريقهم قبل دخولهم منطقة الصحراء.
تمكن مارك بالفعل من اللحاق بريسا، التي كانت تستخدم سحر الظلال للانزلاق فوق الرمال كما لو كانت تتزلج فوق الماء.
ولحسن الحظ، ماتت ريسا بالفعل في هجوم مجموعة الأبطال؛ وإلا لكان مطورو اللعبة قد عبثوا بها بالتأكيد بالطريقة المروعة نفسها.
إر… أعتقد أن عليّ أن أتحرك أيضًا؛ لا أريد أن أكون آخر من يصل…
إر… أعتقد أن عليّ أن أتحرك أيضًا؛ لا أريد أن أكون آخر من يصل…
[السحر الأساسي: التسارع!]
وكان أحد خلفائهم رجلًا مجنونًا حوّل أختك الصغرى إلى هجين بشري، ثم حوّل أتباعك، أو ما يسمى بأصدقائك، إلى هذه «الأدمغة» المستخدمة للاتصال بالإنترنت.
[سحر النار من الرتبة 4: ألسنة الدفع الصاروخي!]
ربت جيريث على ظهر مارك وقال:
ثنى جيريث ركبتيه قليلًا واتخذ الوضعية التي يتخذها الرياضي المحترف قبل الانطلاق في الجري.
كما أدركت بالفعل… هذا العالم مختل تمامًا؛ أي نوع من الرعب يمكنك تخيله يمكن أن يكون موجودًا فعلًا هنا دون أن تعرف عنه شيئًا…
تظنون أنكم ستفوزون لمجرد أنكم بدأتم السباق مبكرًا؟ كم أنتم ساذجون…
أليست هذه زيادة في الوزن بلا داعٍ؟!
دوم!
كان شين جالسًا في المروحية، ولم يستطع منع نفسه من الشكوى بينما ألقى نظرة إلى الأسفل، حيث ظهرت آخر مدينة في طريقهم قبل دخولهم منطقة الصحراء.
كسر جيريث حاجز الصوت مباشرة وانطلق كالصاروخ في خط مستقيم.
أما شين، فحدق في جيريث وقال:
وبفضل «الشفاء النشط»، تمكن من رفع إحصاءاته الجسدية، ولم يعد أضعف بكثير من محارب مخضرم من حيث القوة الجسدية الخام؛ علاوة على ذلك، كان سحره الأساسي أقوى بكثير من سحر الآخرين.
أومأ جيريث برأسه وقال:
وبالتالي، منحه سحر «التسارع» سرعة هائلة.
«وكما لا يمكن للظلام أن يُمحى من العالم ما دام هناك نور، فإن هذه الممارسات المشكوك فيها أخلاقيًا لا يمكن أن تنقرض حقًا…»
وأخيرًا، أنتج سحر النار «الدفع الصاروخي» لهبًا مستمرًا خلف ظهر جيريث، منحه دفعة متواصلة من السرعة، كما لو كان مثبتًا على ظهره محرك صاروخي.
«هذا يبدو أقرب إلى رعب خيال علمي منه إلى تعويذة سحرية… هل أنت متأكد من أن شيئًا كهذا موجود أصلًا؟»
وفي لحظة، تجاوزت سرعة جيريث سرعة طائرة مقاتلة، وأصبح يجري أسرع من قطار سريع، تاركًا المجموعة بأكملها خلفه في غمضة عين.
حسنًا يا مارك، لا يهم إن كنت تريد رؤيته أم لا، فهذا بالضبط ما انتهى إليه أتباعك في القصة الأصلية…
وبعبارة أخرى…
وبالتالي، منحه سحر «التسارع» سرعة هائلة.
كان جيريث أول من وصل إلى الواحة.
«لولا الإنترنت، لكان الناس هناك معزولين تمامًا عن الإمبراطورية بأكملها…»
أما الآخرون، فلم يتمكنوا حتى من اللحاق بسرعته الجنونية.
بعبارة أخرى، يعيش جميع سحرة الرتبة 1 وهم تحت ضغط مستمر بسبب معرفتهم بأن أحباءهم سيُعذبون يومًا ما ويتحولون إلى شياطين على يد بحر الميازما.
«إذا كان شيء كهذا موجودًا فعلًا، فأنا بالتأكيد لا أريد رؤيته… سيكون الأمر مزعجًا للغاية في النهاية…»
