الفصل 162: كوندا، تجسيد الرعب! الجزء الأول
الفصل 162: كوندا، تجسيد الرعب! الجزء الأول
حطم السقف الصخري للطابق الخامس مباشرة، ووصل إلى الطابق الرابع في لحظة.
“همم، أعتقد أنه ينبغي علينا العودة الآن…”
[دينغ! بسبب «هالة التنين»، ستنخفض قوة جميع الكائنات الموجودة في المنطقة المحيطة بنسبة 75% في حضور التنين الحقيقي!]
عند سماع كلمات جيريث، أومأت آريا برأسها فورًا.
[السحر الأساسي: تسهيل تدفق المانا!]
على الرغم من أنها لم تكن تعرف عما كان جيريث يتحدث مع ذلك الوحش، ولا سبب قتله له فجأة في مكانه، فإنها وافقت على المغادرة فورًا.
ففي لحظة كانوا لا يزالون داخل الزنزانة، وفي اللحظة التالية أصبحوا يحلقون في السماء فوق الزنزانة.
كانت تعلم أن كثرة الأسئلة قد تورطها في المشاكل، لذلك لم تكلف نفسها عناء التشكيك في قرار جيريث بإلقاء تعويذة إسكات في المكان أثناء حديثه مع إريك.
وعندما لامست الميازما المنبعثة من ذلك المخلب الهائل المغامرين الذين نجوا، ماتوا على الفور وتعفنت أجسادهم في مكانها.
كما أن جيريث لم يكلف نفسه عناء تقديم الكثير من التفسيرات، واستدار للمغادرة، لكن ما إن تراجع خطوة واحدة حتى توقف ونظر إلى الأرض.
لم يضيع جيريث ثانية واحدة؛ حلق إلى الأعلى وحطم أسقف الطوابق الثلاثة المتبقية قبل أن يخرج من الزنزانة مسرعًا.
اهتز!
شعر أولئك المغامرون الذين تمكنوا من الخروج من الزنزانة بالسعادة لأنهم نجوا، لكن قبل أن يتمكنوا من الاستمتاع بسعادتهم طويلًا، ظهرت تشققات في الصحراء.
بدأت الأرض تهتز فجأة. في البداية كان الاهتزاز ضعيفًا، لكنه بدأ يزداد قوة شيئًا فشيئًا.
ثم طارت باتجاه المدينة، مستفيدة من الدفعة التي منحها لها جيريث.
بدا الأمر وكأن زلزالًا هائلًا على وشك الحدوث.
وعندما رأى جيريث أن الثلاثة قد ابتعدوا بما يكفي، تنفس الصعداء.
«ماذا يحدث؟ لا أتذكر حدوث شيء كهذا في اللعبة…»
في هذا العالم، تعزز المانا معظم المهارات والهجمات بشكل أساسي، مما يجعلها قدرات سحرية كاملة أو جزئية.
أكمل جيريث العديد من الزنزانات في اللعبة، ولم تنهَر أي زنزانة على الإطلاق بعد قتل سيد الزنزانة. مثل هذا الأمر لا يحدث في هذا العالم.
عند النظر إلى تنين العظام العملاق الواقف أمامه، لم يستطع جيريث إلا الإعجاب بمدى روعة مظهر ذلك الكائن.
لكن الوضع الحالي بدا مختلفًا لسبب ما.
«ما الذي يفعله هذا الشيء هنا!؟»
[السحر الأساسي: استشعار المانا: أقصى إخراج!]
“همم، أعتقد أنه ينبغي علينا العودة الآن…”
لوّح جيريث بيده مباشرة، واستخدم استشعار المانا بأقصى قوته، وحاول معرفة ما الذي يحدث.
[السحر الأساسي: التحليق: أقصى إخراج!]
وبعد رؤية نتائج استشعار المانا، اتسعت عينا جيريث من شدة الصدمة.
«ما الذي يفعله هذا الشيء هنا!؟»
«ما الذي يفعله هذا الشيء هنا!؟»
[دينغ! تحذير، أنت تقف في حضور «تنين حقيقي» سابق!]
[السحر الأساسي: التحليق: أقصى إخراج!]
[دينغ! تم تفعيل تفرد المانا! أنت غير متأثر بـ«هالة التنين»!]
استخدم جيريث التحريك الذهني مباشرة للإمساك بآريا، ثم اندفع بها نحو السقف بسرعة جنونية.
[السحر الأساسي: تعزيز حساسية تقلبات المانا!]
حطم السقف الصخري للطابق الخامس مباشرة، ووصل إلى الطابق الرابع في لحظة.
كان جيريث قد رأى هذا المشهد مرات عديدة، لذلك كان مألوفًا جدًا بالنسبة إليه.
ثم استخدم استشعار المانا للعثور على مارك وريسا في الحال.
دووووم!!
كان الاثنان يحاولان شق طريقهما عبر متاهة الطابق الرابع، وبما أن مدى التحريك الذهني لدى جيريث كان هائلًا، فقد أحاطهما بالتحريك الذهني، وطارا نحوه من تلقاء نفسيهما.
انتشر الزلزال على نطاق واسع؛ حتى مدينة باستيل تأثرت به، وتم بث تحذير طارئ من الزلزال على جميع أجهزة الإنترنت في المدينة.
لم يضيع جيريث ثانية واحدة؛ حلق إلى الأعلى وحطم أسقف الطوابق الثلاثة المتبقية قبل أن يخرج من الزنزانة مسرعًا.
“أنتم الثلاثة، عودوا إلى المدينة وأخبروا العمدة بتفعيل حاجز المدينة بأقصى قوته… أخبروه أن هذا أمر مني، ساحر من الرتبة 1.”
فوجئت آريا ومارك وريسا بالتغير المفاجئ في المشهد، ووجدوا صعوبة في فهم ما حدث للتو.
«ماذا يحدث؟ لا أتذكر حدوث شيء كهذا في اللعبة…»
ففي لحظة كانوا لا يزالون داخل الزنزانة، وفي اللحظة التالية أصبحوا يحلقون في السماء فوق الزنزانة.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف عما كان جيريث يتحدث مع ذلك الوحش، ولا سبب قتله له فجأة في مكانه، فإنها وافقت على المغادرة فورًا.
قد يبدو أن جيريث قام بالكثير من الأمور في وقت واحد، وربما يبدو أنه كان بطيئًا، لكن الحقيقة هي أنه منذ البداية وحتى النهاية، لم يستغرق الأمر سوى ثلاث ثوانٍ ليخرج نفسه والثلاثة الآخرين من الزنزانة.
«تنين العظام السحيق، كوندا… مدمر الحضارات وكارثة عظيمة على العالم… هذا الشيء، هذه القوقعة المهيبة والمرعبة لتنين حقيقي سابق، هو واحد من آخر ثلاثة زعماء في هذه اللعبة…»
فقد منحته تفرد المانا دفعة هائلة في سرعة الطيران، وتمكن من تحقيق ذلك من خلال توسيع كمية إضافية من المانا.
ففي لحظة كانوا لا يزالون داخل الزنزانة، وفي اللحظة التالية أصبحوا يحلقون في السماء فوق الزنزانة.
وبينما كان مارك والآخرون على وشك السؤال عن الوضع، لوّح جيريث بيده، مما جعل الثلاثة يطيرون باتجاه المدينة.
«تنين العظام السحيق، كوندا… مدمر الحضارات وكارثة عظيمة على العالم… هذا الشيء، هذه القوقعة المهيبة والمرعبة لتنين حقيقي سابق، هو واحد من آخر ثلاثة زعماء في هذه اللعبة…»
“أنتم الثلاثة، عودوا إلى المدينة وأخبروا العمدة بتفعيل حاجز المدينة بأقصى قوته… أخبروه أن هذا أمر مني، ساحر من الرتبة 1.”
استخدم جيريث التحريك الذهني مباشرة للإمساك بآريا، ثم اندفع بها نحو السقف بسرعة جنونية.
“هذا المكان على وشك أن يتحول إلى جحيم حقيقي، لذا احرصوا على حماية أنفسكم. غادروا الآن…”
في هذا العالم، تعزز المانا معظم المهارات والهجمات بشكل أساسي، مما يجعلها قدرات سحرية كاملة أو جزئية.
استخدم جيريث التحريك الذهني لدفع الثلاثة في اتجاه المدينة. لقد قذفهم كما لو كان يرمي الحجارة.
أما كوندا، «التنين السحيق»، فكان يمتلك مقاومة سحرية بنسبة 95%.
كانت آريا أول من استوعب الأمر؛ فأحاطت مارك وريسا فورًا بالتحريك الذهني الخاص بها وحمتهما من ضغط الرياح الهائل.
أكمل جيريث العديد من الزنزانات في اللعبة، ولم تنهَر أي زنزانة على الإطلاق بعد قتل سيد الزنزانة. مثل هذا الأمر لا يحدث في هذا العالم.
ثم طارت باتجاه المدينة، مستفيدة من الدفعة التي منحها لها جيريث.
كما أن جيريث لم يكلف نفسه عناء تقديم الكثير من التفسيرات، واستدار للمغادرة، لكن ما إن تراجع خطوة واحدة حتى توقف ونظر إلى الأرض.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما الذي يحدث، فإذا كان هناك شيء قادر على جعل جيريث يتعامل بجدية، فمن المؤكد أن الوضع ليس جيدًا.
«تنين العظام السحيق، كوندا… مدمر الحضارات وكارثة عظيمة على العالم… هذا الشيء، هذه القوقعة المهيبة والمرعبة لتنين حقيقي سابق، هو واحد من آخر ثلاثة زعماء في هذه اللعبة…»
وعندما رأى جيريث أن الثلاثة قد ابتعدوا بما يكفي، تنفس الصعداء.
استخدم جيريث التحريك الذهني مباشرة للإمساك بآريا، ثم اندفع بها نحو السقف بسرعة جنونية.
«إنهم موارد اخترتها بعناية؛ لا يمكنني خسارتهم هنا… من الجيد أنهم مطيعون بما يكفي وغادروا مبكرًا دون طرح الكثير من الأسئلة…»
حطم السقف الصخري للطابق الخامس مباشرة، ووصل إلى الطابق الرابع في لحظة.
هز جيريث رأسه وحدق في الزنزانة الموجودة أسفله، بينما بدأ بإلقاء عدة تعزيزات على نفسه.
كانت تعلم أن كثرة الأسئلة قد تورطها في المشاكل، لذلك لم تكلف نفسها عناء التشكيك في قرار جيريث بإلقاء تعويذة إسكات في المكان أثناء حديثه مع إريك.
[السحر الأساسي: درع المانا!]
وعلى الرغم من أن جسده لم يكن مكونًا سوى من العظام ولا شيء آخر، فإن وجوده ذاته كان مهيبًا إلى درجة أن جيريث نفسه وقف مندهشًا للحظة.
[السحر الأساسي: التعزيز الجسدي!]
بدأت الأرض تهتز فجأة. في البداية كان الاهتزاز ضعيفًا، لكنه بدأ يزداد قوة شيئًا فشيئًا.
[السحر الأساسي: تسهيل تدفق المانا!]
[دينغ! تحذير، أنت تقف في حضور «تنين حقيقي» سابق!]
[السحر الأساسي: تعزيز حساسية تقلبات المانا!]
«وحش من الرتبة 1 القصوى يمتلك مقاومة عالية بشكل جنوني لـ«السحر»… كيف يمكنني أن أنساك؟ ففي النهاية، أنت «رعب» جميع اللاعبين…»
لم يُبقِ جيريث شيئًا في جعبته في هذه اللحظة؛ كان مستعدًا لبذل كل ما لديه.
قد يبدو أن جيريث قام بالكثير من الأمور في وقت واحد، وربما يبدو أنه كان بطيئًا، لكن الحقيقة هي أنه منذ البداية وحتى النهاية، لم يستغرق الأمر سوى ثلاث ثوانٍ ليخرج نفسه والثلاثة الآخرين من الزنزانة.
…
هذا الوحش الزعيم وحده تسبب في اعتزال ما يقارب 90% من قاعدة اللاعبين لهذه اللعبة البائسة.
بينما كان جيريث يستعد للقتال، بدأت الزنزانة بالانهيار بسبب ذلك الزلزال شديد القوة.
حتى بعدما فسد بالميازما وتعفن إلى الحد الذي لم يتبقَّ معه سوى العظام، ظل هذا الكائن مهيبًا ومثيرًا للرهبة إلى درجة قد تجعل الناس يظنونه كائنًا إلهيًا لولا حضوره المخيف.
بدأ جميع المحاربين والسحرة الموجودين داخل الزنزانة بالفرار في حالة من الذعر، بينما دُفن أولئك الذين لم يتمكنوا من الخروج تحت الأنقاض، مع بدء جدران الزنزانة بالانهيار.
ثم طارت باتجاه المدينة، مستفيدة من الدفعة التي منحها لها جيريث.
انتشر الزلزال على نطاق واسع؛ حتى مدينة باستيل تأثرت به، وتم بث تحذير طارئ من الزلزال على جميع أجهزة الإنترنت في المدينة.
هز جيريث رأسه وحدق في الزنزانة الموجودة أسفله، بينما بدأ بإلقاء عدة تعزيزات على نفسه.
شعر أولئك المغامرون الذين تمكنوا من الخروج من الزنزانة بالسعادة لأنهم نجوا، لكن قبل أن يتمكنوا من الاستمتاع بسعادتهم طويلًا، ظهرت تشققات في الصحراء.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما الذي يحدث، فإذا كان هناك شيء قادر على جعل جيريث يتعامل بجدية، فمن المؤكد أن الوضع ليس جيدًا.
انغرست رمال الصحراء داخل الشقوق الهائلة، ثم خرج مخلب عملاق من باطن الأرض.
[السحر الأساسي: درع المانا!]
دووووم!!!
«وحش من الرتبة 1 القصوى يمتلك مقاومة عالية بشكل جنوني لـ«السحر»… كيف يمكنني أن أنساك؟ ففي النهاية، أنت «رعب» جميع اللاعبين…»
كان المخلب أسود قاتمًا ومغطى بالميَازما النقية؛ وكان مظهره مرعبًا إلى درجة أن مجرد وجوده كان يبعث القشعريرة في أجساد الناس.
وحفر الكائن العملاق طريقه بعنف خارج الأرض، دون أن يبدي أي اهتمام بما يحيط به.
وعندما لامست الميازما المنبعثة من ذلك المخلب الهائل المغامرين الذين نجوا، ماتوا على الفور وتعفنت أجسادهم في مكانها.
لم يكن لدى جيريث أي فكرة عن سبب ظهور هذا الوحش فجأة هنا؛ كل ما كان يعرفه هو أنه ما لم يقتل هذا الشيء هنا والآن، فلن ينجو أي شيء.
دووووم!!
لم يكن لدى جيريث أي فكرة عن سبب ظهور هذا الوحش فجأة هنا؛ كل ما كان يعرفه هو أنه ما لم يقتل هذا الشيء هنا والآن، فلن ينجو أي شيء.
خرج مخلب آخر من باطن الأرض، وتطايرت كميات هائلة من الرمال والحطام في الهواء.
لم يكن لدى جيريث أي فكرة عن سبب ظهور هذا الوحش فجأة هنا؛ كل ما كان يعرفه هو أنه ما لم يقتل هذا الشيء هنا والآن، فلن ينجو أي شيء.
وحفر الكائن العملاق طريقه بعنف خارج الأرض، دون أن يبدي أي اهتمام بما يحيط به.
قتال كوندا يشبه مهاجمة قدمك بصاروخ نووي؛ أنت تهدر حياتك لا أكثر.
عند رؤية ذلك، ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة لنفسه وقال:
[السحر الأساسي: التعزيز الجسدي!]
“لقد مضى وقت طويل، تنين العظام السحيق، كوندا «القوقعة الفارغة»…”
لوّح جيريث بيده مباشرة، واستخدم استشعار المانا بأقصى قوته، وحاول معرفة ما الذي يحدث.
[دينغ! تحذير، أنت تقف في حضور «تنين حقيقي» سابق!]
[دينغ! تحذير، أنت تقف في حضور «تنين حقيقي» سابق!]
[دينغ! تحذير، أنت داخل نطاق «هالة التنين»!]
وعندما رأى جيريث أن الثلاثة قد ابتعدوا بما يكفي، تنفس الصعداء.
[دينغ! بسبب «هالة التنين»، ستنخفض قوة جميع الكائنات الموجودة في المنطقة المحيطة بنسبة 75% في حضور التنين الحقيقي!]
كانت آريا أول من استوعب الأمر؛ فأحاطت مارك وريسا فورًا بالتحريك الذهني الخاص بها وحمتهما من ضغط الرياح الهائل.
[دينغ! تم تفعيل تفرد المانا! أنت غير متأثر بـ«هالة التنين»!]
شعر أولئك المغامرون الذين تمكنوا من الخروج من الزنزانة بالسعادة لأنهم نجوا، لكن قبل أن يتمكنوا من الاستمتاع بسعادتهم طويلًا، ظهرت تشققات في الصحراء.
[دينغ! عند التواجد في حضور «التنين الحقيقي» السابق، ستصاب جميع الكائنات الموجودة في المنطقة المحيطة بـ«الخوف الشديد»! وتأثيرات عقلية سلبية أخرى!]
كان تنين العظام طويلًا إلى درجة أن جسد جيريث بأكمله بدا أقصر من حجم تجويف عينه في جمجمته.
[دينغ! تم تفعيل تفرد المانا! أنت غير متأثر بالتأثيرات العقلية السلبية التي يفرضها التنين!]
بدأ جميع المحاربين والسحرة الموجودين داخل الزنزانة بالفرار في حالة من الذعر، بينما دُفن أولئك الذين لم يتمكنوا من الخروج تحت الأنقاض، مع بدء جدران الزنزانة بالانهيار.
عند النظر إلى تنين العظام العملاق الواقف أمامه، لم يستطع جيريث إلا الإعجاب بمدى روعة مظهر ذلك الكائن.
“لقد مضى وقت طويل، تنين العظام السحيق، كوندا «القوقعة الفارغة»…”
فعلى الرغم من عدم امتلاكه أجنحة تنين أو جسد حي، بدت عظامه وحدها جميلة بشكل يفوق الوصف، كما لو كانت قطعة فنية عالمية المستوى.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما الذي يحدث، فإذا كان هناك شيء قادر على جعل جيريث يتعامل بجدية، فمن المؤكد أن الوضع ليس جيدًا.
وعلى الرغم من أن جسده لم يكن مكونًا سوى من العظام ولا شيء آخر، فإن وجوده ذاته كان مهيبًا إلى درجة أن جيريث نفسه وقف مندهشًا للحظة.
هز جيريث رأسه وحدق في الزنزانة الموجودة أسفله، بينما بدأ بإلقاء عدة تعزيزات على نفسه.
حتى بعدما فسد بالميازما وتعفن إلى الحد الذي لم يتبقَّ معه سوى العظام، ظل هذا الكائن مهيبًا ومثيرًا للرهبة إلى درجة قد تجعل الناس يظنونه كائنًا إلهيًا لولا حضوره المخيف.
[دينغ! تم تفعيل تفرد المانا! أنت غير متأثر بـ«هالة التنين»!]
كان تنين العظام طويلًا إلى درجة أن جسد جيريث بأكمله بدا أقصر من حجم تجويف عينه في جمجمته.
[دينغ! بسبب «هالة التنين»، ستنخفض قوة جميع الكائنات الموجودة في المنطقة المحيطة بنسبة 75% في حضور التنين الحقيقي!]
كان جيريث قد رأى هذا المشهد مرات عديدة، لذلك كان مألوفًا جدًا بالنسبة إليه.
بدأت الأرض تهتز فجأة. في البداية كان الاهتزاز ضعيفًا، لكنه بدأ يزداد قوة شيئًا فشيئًا.
«تنين العظام السحيق، كوندا… مدمر الحضارات وكارثة عظيمة على العالم… هذا الشيء، هذه القوقعة المهيبة والمرعبة لتنين حقيقي سابق، هو واحد من آخر ثلاثة زعماء في هذه اللعبة…»
كان الاثنان يحاولان شق طريقهما عبر متاهة الطابق الرابع، وبما أن مدى التحريك الذهني لدى جيريث كان هائلًا، فقد أحاطهما بالتحريك الذهني، وطارا نحوه من تلقاء نفسيهما.
كلما فكر جيريث في الأمر أكثر، أصبح أكثر جدية تجاه الوضع.
وبينما كان مارك والآخرون على وشك السؤال عن الوضع، لوّح جيريث بيده، مما جعل الثلاثة يطيرون باتجاه المدينة.
«وحش من الرتبة 1 القصوى يمتلك مقاومة عالية بشكل جنوني لـ«السحر»… كيف يمكنني أن أنساك؟ ففي النهاية، أنت «رعب» جميع اللاعبين…»
شعر أولئك المغامرون الذين تمكنوا من الخروج من الزنزانة بالسعادة لأنهم نجوا، لكن قبل أن يتمكنوا من الاستمتاع بسعادتهم طويلًا، ظهرت تشققات في الصحراء.
في هذه اللعبة، لا يمتلك أي وحش زعيم مقاومة سحرية أعلى من هذا الوحش المطلق؛ فهذا الشيء هو بالضبط ما قد تصفه كتب التاريخ بأنه التجسيد الحرفي للرعب.
على الرغم من أنها لم تكن تعرف ما الذي يحدث، فإذا كان هناك شيء قادر على جعل جيريث يتعامل بجدية، فمن المؤكد أن الوضع ليس جيدًا.
تمتلك هذه اللعبة قاعدة لاعبين لا بأس بها، لكن لم يكن هناك لاعب واحد لم يشتكِ من مدى صعوبة هذا الوحش، كوندا.
لوّح جيريث بيده مباشرة، واستخدم استشعار المانا بأقصى قوته، وحاول معرفة ما الذي يحدث.
في هذا العالم، تعزز المانا معظم المهارات والهجمات بشكل أساسي، مما يجعلها قدرات سحرية كاملة أو جزئية.
“لقد مضى وقت طويل، تنين العظام السحيق، كوندا «القوقعة الفارغة»…”
أما كوندا، «التنين السحيق»، فكان يمتلك مقاومة سحرية بنسبة 95%.
بدا الأمر وكأن زلزالًا هائلًا على وشك الحدوث.
وبما أن معظم الزعماء في هذه اللعبة ضعفاء أمام السحر، فقد استخدم معظم اللاعبين بناءً يعتمد على السحر؛ ونتيجة لذلك، كان هذا التنين تحديدًا قادرًا على هزيمة جميع اللاعبين تقريبًا ودفعهم إلى أقصى درجات الإحباط.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Nawaf mad🔥 1004محمد خالد🔥 1005ORINCHI ORINCHI🔥 1006Aemn Aemn🔥 1007Roger Aaa🔥 1008Sam 2🔥 1009Yes No🔥 10010Starless Night¹³🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mubarak M💎 1008Thabit Arnous💎 1009Omar Bazara💎 10010Othman Alanzi💎 100
وإذا كنت تظن أنه قد يكون ضعيفًا أمام الهجمات الجسدية، فأنت مخطئ بشدة.
وعندما رأى جيريث أن الثلاثة قد ابتعدوا بما يكفي، تنفس الصعداء.
فعلى الرغم من مدى هشاشة عظامه التي قد تبدو عليها من الخارج، فإن هذا الوحش محصن بنسبة 99.99% ضد الهجمات الجسدية، وحتى لو أصابته تلك النسبة الضئيلة البالغة 0.01% من الهجوم الجسدي، فستُخفض فعاليتها مجددًا بسبب مقاومته للهجمات الجسدية بنسبة 95%.
انتشر الزلزال على نطاق واسع؛ حتى مدينة باستيل تأثرت به، وتم بث تحذير طارئ من الزلزال على جميع أجهزة الإنترنت في المدينة.
بعبارة أخرى، استخدام الهجمات الجسدية ضد هذا الشيء عديم الفائدة تقريبًا.
وبينما كان مارك والآخرون على وشك السؤال عن الوضع، لوّح جيريث بيده، مما جعل الثلاثة يطيرون باتجاه المدينة.
كان هذا الشيء قويًا بشكل مبالغ فيه إلى درجة أن مطوري اللعبة اضطروا لاحقًا إلى تحويله إلى زعيم اختياري حتى لا يستمر اللاعبون في الشكوى منه.
[السحر الأساسي: استشعار المانا: أقصى إخراج!]
هذا الوحش الزعيم وحده تسبب في اعتزال ما يقارب 90% من قاعدة اللاعبين لهذه اللعبة البائسة.
هز جيريث رأسه وحدق في الزنزانة الموجودة أسفله، بينما بدأ بإلقاء عدة تعزيزات على نفسه.
قتال كوندا يشبه مهاجمة قدمك بصاروخ نووي؛ أنت تهدر حياتك لا أكثر.
[السحر الأساسي: التحليق: أقصى إخراج!]
يمكن عدّ عدد اللاعبين الذين تمكنوا من هزيمة هذا الزعيم الوحش على أصابع يد واحدة، ومن الواضح أن جيريث لم يكن واحدًا منهم، لأنه كان مجرد لاعب عادي.
«إنهم موارد اخترتها بعناية؛ لا يمكنني خسارتهم هنا… من الجيد أنهم مطيعون بما يكفي وغادروا مبكرًا دون طرح الكثير من الأسئلة…»
«آه، يا له من سوء حظ! ما الذي يفعله هذا الشيء هنا؟! من المفترض أن يكون مختومًا في أعماق «مذبح الهاوية»، الذي يُعد أساسًا منطقة نهاية اللعبة!!»
«ماذا يحدث؟ لا أتذكر حدوث شيء كهذا في اللعبة…»
لم يكن لدى جيريث أي فكرة عن سبب ظهور هذا الوحش فجأة هنا؛ كل ما كان يعرفه هو أنه ما لم يقتل هذا الشيء هنا والآن، فلن ينجو أي شيء.
فعلى الرغم من عدم امتلاكه أجنحة تنين أو جسد حي، بدت عظامه وحدها جميلة بشكل يفوق الوصف، كما لو كانت قطعة فنية عالمية المستوى.
ففي لحظة كانوا لا يزالون داخل الزنزانة، وفي اللحظة التالية أصبحوا يحلقون في السماء فوق الزنزانة.
