Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 192

الفصل 192: داخل مدينة الأهوال... الجزء-1
PDF

الفصل 192: داخل مدينة الأهوال... الجزء-1

الفصل 192: داخل مدينة الأهوال… الجزء-1  

إذا حدث له شيء هنا، فلن يأتي أحد حتى لإنقاذ جثته، ولن يحصل حتى على دفن مناسب بعد الموت.  

المدينة المنسية، حديقة الموت المحترقة.  

’سيكون من المثير للغرابة حقًا إذا كان هناك طريق يمكن أن يساعد في تخطي منطقة مذبح الهاوية بأكملها وينقلك آنيًا مباشرة إلى أراضي القصر…’  

عند خروجه من القاعة الضخمة، وجد جيريث ممرًا هائلاً يؤدي إلى السطح، وبعد السير فيه لفترة من الوقت، وصل أخيرًا إلى ضواحي المدينة المنسية الحقيقية.  

لكنه في الوقت الحالي لا يملك هذا القدر من الوقت الحر؛ فـ’طائفة القبة الزائفة’ تتحرك بسرعة؛ وإذا لم يسرع، فربما يكسرون عقدة أخرى من الختم قريبًا وتزداد مشاكله أكثر.  

كانت المدينة المنسية تضم حديقة ضخمة تحيط بها في أوج عزها.  

أولاً وقبل كل شيء، فإن زيادة تدفق المانا نحو الخارج ستعزز قدرة مهارة ’كشف المانا’ لديه بشكل هائل.  

كانت هناك أشجار فاكهة مختلفة في الحديقة؛ وكان يُسمح لأي مواطن عشوائي بالخروج من المدينة والتقاط الفواكه لنفسه.  

كانت مجانية للجميع لأن عامة الشعب هم من كانوا يزرعونها في المقام الأول؛ وكان الملك الأول يحكم بإحسان، ونادرًا ما كان هناك أشخاص يتلقون عقوبات شديدة، ولم يكن يتلقى عقوبة الإعدام سوى أكثر أنواع البشر شناعة.  

كانت مجانية للجميع لأن عامة الشعب هم من كانوا يزرعونها في المقام الأول؛ وكان الملك الأول يحكم بإحسان، ونادرًا ما كان هناك أشخاص يتلقون عقوبات شديدة، ولم يكن يتلقى عقوبة الإعدام سوى أكثر أنواع البشر شناعة.  

’النيران السوداء لـلعنة المياسما…’  

تصفه السجلات بأنه حاكم ذو بصيرة نافذة في الطبيعة البشرية؛ إذ كان بإمكانه الرؤية عبر أفكار الناس بمجرد رؤية تعابيرهم، وكان بإمكانه حل الكوارث العظيمة بمجرد نقرة بسيطة من إصبعه.  

بحلول تلك النقطة، يمكن للتنين إطلاق هجمات نفث تنثق هذه ’النيران لـلعنة المياسما’.  

لقد كان شخصًا كهذا، قويًا بما يكفي ليسيطر على العالم بمفرده، ومع ذلك محسنًا بما يكفي ليعامل الجميع باحترام ولطف.  

’المشكلة هي أن هناك إشارات فقط إلى هذه المهارة في قصة اللعبة؛ ولا توجد شخصية واحدة في اللعبة تمتلكها بالفعل…’  

’يبدو وكأنه بطل حقيقي أكثر من ذلك البطل المثير للشفقة، ألين، الذي يعد عارًا كبيرًا على وجود كل الأبطال…’  

التنانين السحيقة هي مجرد هذا النوع من الوجود؛ لا يقبلهم أحد في العالم؛ ولا حتى أبناء جنسهم يحبون الذهاب بالقرب منهم، لأن مجرد الوقوف بالقرب منهم يمكن أن يلحق بك الكثير من الضرر.

ألقى جيريث نظرة على الأشجار في الحديقة الشاسعة ولاحظ أن لهبًا شديد السواد كان يحترق على جميع الأشجار.  

لم تترك هذه النيران خلفها سوى كوندا، ’التنين السحيق’.  

على الرغم من أن اللهب كان يحترق بشدة كبيرة، إلا أن الأشجار نفسها لم تكن تحترق على الإطلاق وظلت سليمة، باستثناء أنها لم تكن تحتوي على أوراق وكانت أشبه بجذوع أشجار ميتة الآن.  

هز جيريث رأسه وتوقف عن التفكير في الأمر. قصة هذه اللعبة شاسعة للغاية، وإذا واصل التفكير فيها، فلن يرسو على بر في إنهاء عمله أبداً.  

كانت الحديقة الضخمة بأكملها مليئة بأشجار ميتة مماثلة يحترق عليها نار شديدة السواد.  

’أعتقد أن هذا هو القيد المترتب على اللعبة… الواقع وحده يمكنه تصوير العالم بشفافية وأكثر كمالاً…’  

’النيران السوداء لـلعنة المياسما…’  

’المشكلة هي أن هناك إشارات فقط إلى هذه المهارة في قصة اللعبة؛ ولا توجد شخصية واحدة في اللعبة تمتلكها بالفعل…’  

في اللعبة، يؤدي لمس هذه النيران إلى الموت الفوري لأنها يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على روحك ويمكن أن تقتلك بسهولة.  

’يبدو وكأنه بطل حقيقي أكثر من ذلك البطل المثير للشفقة، ألين، الذي يعد عارًا كبيرًا على وجود كل الأبطال…’  

’حسناً، ما لم يمتلك الشخص ’المناعة الحقيقية’ أو نوعًا آخر من قدرات المقاومة ذات الصلة، بالطبع…’  

تحتاج فقط إلى إطلاق النار، وستستخدم النار المياسما كوقود، وفي النهاية سينفد الوقود وتتطهر المياسما من تلك المنطقة؛ علاوة على ذلك، ستتوقف النار أيضًا عن الاحتراق من تلقاء نفسها، وبالتالي فهي أكثر فعالية.  

المناعة الحقيقية هي مهارة من نوع المقاومة السلبية؛ فهي تمنح الشخص القدرة على إبطال جميع الحالات غير الطبيعية وتأثيرات الحالة بالكامل.  

’تحسبًا للمس النيران بالخطأ، فإن تدفق المانا سيدفع النيران بعيدًا لبعض اللحظات، وتلك المدة كافية بالنسبة لي لأستجمع نفسي…’  

هجمات اللعنات، وهجمات الإغواء، الهجمات الذهنية، والأوهام، والهجمات الروحية، وما إلى ذلك. في الواقع، يمكنها حتى القيام بهجمات مضادة في بعض الأحيان إذا تم استيفاء الشروط بشكل صحيح.  

لا تنتج النيران السوداء لـلعنة المياسما أي دخان أو بقايا لأنها تحترق حرفيًا على قوة ’قانون’ ’المياسما’. ما لم تقم بإطفاء المياسما نفسها من هذه ’المدينة المنسية’ بأكملها، فإن هذه النيران ستستمر في الاحتراق.  

’المشكلة هي أن هناك إشارات فقط إلى هذه المهارة في قصة اللعبة؛ ولا توجد شخصية واحدة في اللعبة تمتلكها بالفعل…’  

المناعة الحقيقية هي مهارة من نوع المقاومة السلبية؛ فهي تمنح الشخص القدرة على إبطال جميع الحالات غير الطبيعية وتأثيرات الحالة بالكامل.  

في واقع الأمر، حتى ألين لم يتلقَ هذه المهارة قط في حياته، لذا فمن المستحيل حقًا العثور عليها دون وجود معلومات صلبة للعمل عليها.  

’لا تقل لي إنهم انتقلوا آنيًا مباشرة إلى أراضي القصر في المدينة المنسية ولم يحتاجوا حتى للمرور بالمتاعب مثلي…’  

’أعتقد أن المطورين أضافوها فقط إلى القصة ونسوا إضافتها بالفعل إلى اللعبة…’  

’سيكون من المثير للغرابة حقًا إذا كان هناك طريق يمكن أن يساعد في تخطي منطقة مذبح الهاوية بأكملها وينقلك آنيًا مباشرة إلى أراضي القصر…’  

هز جيريث رأسه وتوقف عن التفكير في الأمر. قصة هذه اللعبة شاسعة للغاية، وإذا واصل التفكير فيها، فلن يرسو على بر في إنهاء عمله أبداً.  

لقد كان شخصًا كهذا، قويًا بما يكفي ليسيطر على العالم بمفرده، ومع ذلك محسنًا بما يكفي ليعامل الجميع باحترام ولطف.  

[أمر المانا: تدفق المانا للخارج!]  

التنانين السحيقة هي مجرد هذا النوع من الوجود؛ لا يقبلهم أحد في العالم؛ ولا حتى أبناء جنسهم يحبون الذهاب بالقرب منهم، لأن مجرد الوقوف بالقرب منهم يمكن أن يلحق بك الكثير من الضرر.

استخدم جيريث ’تفرد المانا’ لإمالة تدفق المانا من جسده نحو الخارج.  

كانت هناك أشجار فاكهة مختلفة في الحديقة؛ وكان يُسمح لأي مواطن عشوائي بالخروج من المدينة والتقاط الفواكه لنفسه.  

على الرغم من أن هذا سيزيد من المانا التي سيستخدمها في كل ثانية، إلا أن هذا سيمنح جيريث فائدتين رئيسيتين.  

إذا حدث له شيء هنا، فلن يأتي أحد حتى لإنقاذ جثته، ولن يحصل حتى على دفن مناسب بعد الموت.  

أولاً وقبل كل شيء، فإن زيادة تدفق المانا نحو الخارج ستعزز قدرة مهارة ’كشف المانا’ لديه بشكل هائل.  

كانت المدينة المنسية تضم حديقة ضخمة تحيط بها في أوج عزها.  

والفائدة الأخرى هي أنه يمكنه استخدام المانا التي تدفق للخارج لدرء نيران لعنة المياسما؛ وعلى الرغم من أن هذا لن يمنحني مناعة ضدها، إلا أنني على الأقل لن أضطر للقلق بشأن لمس النيران لي بالخطأ.  

هذه النيران هي أقرب الأشياء إلى التجسيد ’المثالي’ لـ’قانون’ ’المياسما’؛ ويمكنها أن تمنح جيريث الكثير من الرؤى والأفكار.  

يحب جيريث دائماً اتخاذ الاحتياطات أولاً، كلما كان الوضع في موقع غير مواتٍ.  

كان كوندا تنينًا من النوع السحيق؛ كان لديه السيطرة على الظلام واللعنات؛ وكان يملك حراشف سوداء لامعة وجسدًا فيزيائيًا قويًا للغاية.  

في الوقت الحالي، على الرغم من أن جيريث واثق تمامًا من براعته الجسدية ويمكنه التأكد من أنه لن يلمس النيران، فمن الجيد دائمًا توخي الحذر بشأن هذه الأمور مسبقًا.  

’تحسبًا للمس النيران بالخطأ، فإن تدفق المانا سيدفع النيران بعيدًا لبعض اللحظات، وتلك المدة كافية بالنسبة لي لأستجمع نفسي…’  

’تحسبًا للمس النيران بالخطأ، فإن تدفق المانا سيدفع النيران بعيدًا لبعض اللحظات، وتلك المدة كافية بالنسبة لي لأستجمع نفسي…’  

في الوقت الحالي، على الرغم من أن جيريث واثق تمامًا من براعته الجسدية ويمكنه التأكد من أنه لن يلمس النيران، فمن الجيد دائمًا توخي الحذر بشأن هذه الأمور مسبقًا.  

إذا حدث له شيء هنا، فلن يأتي أحد حتى لإنقاذ جثته، ولن يحصل حتى على دفن مناسب بعد الموت.  

والشيء الأكثر إخافة بشأن التنانين السحيقة هو أنها تُولد مع لعنة المياسما. كلما كبرت، تسلب المياسما قوة حياتها وتستولي ببطء على أجسادها حتى يجن التنين.  

من المرجح أن تُستخدم جثته بعد ذلك بواسطة بعض الوحوش البشعة كدمية أو شيء من هذا القبيل.  

لكنه في الوقت الحالي لا يملك هذا القدر من الوقت الحر؛ فـ’طائفة القبة الزائفة’ تتحرك بسرعة؛ وإذا لم يسرع، فربما يكسرون عقدة أخرى من الختم قريبًا وتزداد مشاكله أكثر.  

لا يريد جيريث أن ينتهي به المطاف في مثل هذه الحالة المثير للشفقة، لذا فهو يبذل قصارى جهده ليكون حذرًا قدر الإمكان.  

كانت الحديقة المحترقة خالية تمامًا من الأعداء، حيث تخشى معظم الكائنات تلك النيران ولا تقترب منها بأي ثمن.  

’اللغز الأكبر هو… كيف بحق السماء وصل أولئك الأشخاص من طائفة القبة الزائفة إلى هنا بينما أواجه أنا حتى كل هذه الصعوبة…’  

المدينة المنسية، حديقة الموت المحترقة.  

’لا تقل لي إنهم انتقلوا آنيًا مباشرة إلى أراضي القصر في المدينة المنسية ولم يحتاجوا حتى للمرور بالمتاعب مثلي…’  

تصفه السجلات بأنه حاكم ذو بصيرة نافذة في الطبيعة البشرية؛ إذ كان بإمكانه الرؤية عبر أفكار الناس بمجرد رؤية تعابيرهم، وكان بإمكانه حل الكوارث العظيمة بمجرد نقرة بسيطة من إصبعه.  

كان جيريث واثقًا تمامًا من أنه لم يدخل أحد من نفس الطريق الذي استخدمه للمجيء إلى هنا.  

هجمات اللعنات، وهجمات الإغواء، الهجمات الذهنية، والأوهام، والهجمات الروحية، وما إلى ذلك. في الواقع، يمكنها حتى القيام بهجمات مضادة في بعض الأحيان إذا تم استيفاء الشروط بشكل صحيح.  

بعد كل شيء، لو كان أحدهم قد وصل إلى هنا مؤخرًا من نفس الطريق، لكان عليهم التعامل مع ’زهرة الألم’ ولكانت تلك الزهرة ميتة إذا مروا عبر ذلك الطريق.  

’المشكلة هي أن هناك إشارات فقط إلى هذه المهارة في قصة اللعبة؛ ولا توجد شخصية واحدة في اللعبة تمتلكها بالفعل…’  

لكن ’زهرة الألم’ كانت حية وتركل عندما وجدها جيريث، مما يعني أن أعضاء طائفة القبة الزائفة استخدموا على الأرجح طريقًا آخر. طريقًا كان أسهل بكثير من هذا الطريق.  

تصفه السجلات بأنه حاكم ذو بصيرة نافذة في الطبيعة البشرية؛ إذ كان بإمكانه الرؤية عبر أفكار الناس بمجرد رؤية تعابيرهم، وكان بإمكانه حل الكوارث العظيمة بمجرد نقرة بسيطة من إصبعه.  

’سيكون من المثير للغرابة حقًا إذا كان هناك طريق يمكن أن يساعد في تخطي منطقة مذبح الهاوية بأكملها وينقلك آنيًا مباشرة إلى أراضي القصر…’  

إذا استخدم مخلوق يملك القدرة على التحكم بالمياسما هذه النيران لصالح الناس، فيمكنه استخدام هذه النيران لتطهير المياسما بالكامل من المحيط.  

لو كان هناك مثل هذا الطريق السهل في اللعبة، لبكى اللاعبون دموع الفرح ولقدموا الشكر لمطوري اللعبة من أعماق قلوبهم.  

عند خروجه من القاعة الضخمة، وجد جيريث ممرًا هائلاً يؤدي إلى السطح، وبعد السير فيه لفترة من الوقت، وصل أخيرًا إلى ضواحي المدينة المنسية الحقيقية.  

لكن اللاعبين يبحثون في كل زاوية وركن من خريطة اللعبة ولم يجدوا قط مدخلاً بديلاً لمنطقة مذبح الهاوية.  

إذا بقي جيريث هنا لفترة طويلة، فيمكنه بالتأكيد اكتشاف بعض القدرات والصفات الأساسية لـ’قانون’ ’المياسما’ من خلال تحليل نيران المياسما هذه.  

هذا يعني أن الطريق الآخر موجود في الواقع، لكن مطوري اللعبة لم يظهروه فقط في اللعبة لأن الخريطة كانت أصغر بكثير.  

لا يريد جيريث أن ينتهي به المطاف في مثل هذه الحالة المثير للشفقة، لذا فهو يبذل قصارى جهده ليكون حذرًا قدر الإمكان.  

لم يسعَ جيريث إلا أن يهز رأسه وهو يفكر في هذا الأمر.  

التنانين السحيقة هي مجرد هذا النوع من الوجود؛ لا يقبلهم أحد في العالم؛ ولا حتى أبناء جنسهم يحبون الذهاب بالقرب منهم، لأن مجرد الوقوف بالقرب منهم يمكن أن يلحق بك الكثير من الضرر.

’أعتقد أن هذا هو القيد المترتب على اللعبة… الواقع وحده يمكنه تصوير العالم بشفافية وأكثر كمالاً…’  

هذه النيران هي أقرب الأشياء إلى التجسيد ’المثالي’ لـ’قانون’ ’المياسما’؛ ويمكنها أن تمنح جيريث الكثير من الرؤى والأفكار.  

تقدم جيريث إلى الأمام دون تردد، وأصدرت الأوراق الجافة على الأرض أصوات ’قرمشة’ بينما كان يسير عبر الحديقة المحترقة.  

كان كوندا تنينًا من النوع السحيق؛ كان لديه السيطرة على الظلام واللعنات؛ وكان يملك حراشف سوداء لامعة وجسدًا فيزيائيًا قويًا للغاية.  

لا تنتج النيران السوداء لـلعنة المياسما أي دخان أو بقايا لأنها تحترق حرفيًا على قوة ’قانون’ ’المياسما’. ما لم تقم بإطفاء المياسما نفسها من هذه ’المدينة المنسية’ بأكملها، فإن هذه النيران ستستمر في الاحتراق.  

هز جيريث رأسه وتوقف عن التفكير في الأمر. قصة هذه اللعبة شاسعة للغاية، وإذا واصل التفكير فيها، فلن يرسو على بر في إنهاء عمله أبداً.  

’لقد قام المطورون بحق بالكثير من التلميحات المسبقة المتعلقة بالقصة من خلال نيران المياسما…’  

لم تترك هذه النيران خلفها سوى كوندا، ’التنين السحيق’.  

على الرغم من أن هذا سيزيد من المانا التي سيستخدمها في كل ثانية، إلا أن هذا سيمنح جيريث فائدتين رئيسيتين.  

كان كوندا تنينًا من النوع السحيق؛ كان لديه السيطرة على الظلام واللعنات؛ وكان يملك حراشف سوداء لامعة وجسدًا فيزيائيًا قويًا للغاية.  

كان كوندا تنينًا من النوع السحيق؛ كان لديه السيطرة على الظلام واللعنات؛ وكان يملك حراشف سوداء لامعة وجسدًا فيزيائيًا قويًا للغاية.  

يُقال إن التنانين السحيقة تملك أقوى بنيان جسدي من بين جميع أنواع التنانين.  

هجمات اللعنات، وهجمات الإغواء، الهجمات الذهنية، والأوهام، والهجمات الروحية، وما إلى ذلك. في الواقع، يمكنها حتى القيام بهجمات مضادة في بعض الأحيان إذا تم استيفاء الشروط بشكل صحيح.  

حتى التنانين الذهبية، التي تُعتبر التنانين الملكية، لا تملك أجسادًا بمثل هذه القوة.  

المدينة المنسية، حديقة الموت المحترقة.  

والشيء الأكثر إخافة بشأن التنانين السحيقة هو أنها تُولد مع لعنة المياسما. كلما كبرت، تسلب المياسما قوة حياتها وتستولي ببطء على أجسادها حتى يجن التنين.  

لكن اللاعبين يبحثون في كل زاوية وركن من خريطة اللعبة ولم يجدوا قط مدخلاً بديلاً لمنطقة مذبح الهاوية.  

بحلول تلك النقطة، يمكن للتنين إطلاق هجمات نفث تنثق هذه ’النيران لـلعنة المياسما’.  

’يبدو وكأنه بطل حقيقي أكثر من ذلك البطل المثير للشفقة، ألين، الذي يعد عارًا كبيرًا على وجود كل الأبطال…’  

في المناطق الغنية بالمانا، لن تدوم هذه النيران طويلاً وتتوقف عن الاحتراق من تلقاء نفسها، ولكن إذا كانت المنطقة تحتوي على الكثير من المياسما، فإن هذه النيران ستستمر في الاحتراق حتى تنفد المنطقة بأكملها من المياسما.  

ألقى جيريث نظرة على الأشجار في الحديقة الشاسعة ولاحظ أن لهبًا شديد السواد كان يحترق على جميع الأشجار.  

’بمعنى ما، يمكن أيضًا اعتبار هذه النيران علاجًا للمياسما إذا أُستخدمت بشكل صحيح…’  

هذه النيران هي أقرب الأشياء إلى التجسيد ’المثالي’ لـ’قانون’ ’المياسما’؛ ويمكنها أن تمنح جيريث الكثير من الرؤى والأفكار.  

إذا استخدم مخلوق يملك القدرة على التحكم بالمياسما هذه النيران لصالح الناس، فيمكنه استخدام هذه النيران لتطهير المياسما بالكامل من المحيط.  

في الوقت الحالي، على الرغم من أن جيريث واثق تمامًا من براعته الجسدية ويمكنه التأكد من أنه لن يلمس النيران، فمن الجيد دائمًا توخي الحذر بشأن هذه الأمور مسبقًا.  

تحتاج فقط إلى إطلاق النار، وستستخدم النار المياسما كوقود، وفي النهاية سينفد الوقود وتتطهر المياسما من تلك المنطقة؛ علاوة على ذلك، ستتوقف النار أيضًا عن الاحتراق من تلقاء نفسها، وبالتالي فهي أكثر فعالية.  

الفصل 192: داخل مدينة الأهوال… الجزء-1  

’ومع ذلك… لم أسمع قط بأي شخص في قصة اللعبة يمكنه التحكم بالمياسما… تُوصف المياسما دائمًا بأنها قوة غير قابلة للسيطرة ولا يمكن لأحد العبث بها…’  

’المشكلة هي أن هناك إشارات فقط إلى هذه المهارة في قصة اللعبة؛ ولا توجد شخصية واحدة في اللعبة تمتلكها بالفعل…’  

إذا بقي جيريث هنا لفترة طويلة، فيمكنه بالتأكيد اكتشاف بعض القدرات والصفات الأساسية لـ’قانون’ ’المياسما’ من خلال تحليل نيران المياسما هذه.  

’المشكلة هي أن هناك إشارات فقط إلى هذه المهارة في قصة اللعبة؛ ولا توجد شخصية واحدة في اللعبة تمتلكها بالفعل…’  

لكنه في الوقت الحالي لا يملك هذا القدر من الوقت الحر؛ فـ’طائفة القبة الزائفة’ تتحرك بسرعة؛ وإذا لم يسرع، فربما يكسرون عقدة أخرى من الختم قريبًا وتزداد مشاكله أكثر.  

والشيء الأكثر إخافة بشأن التنانين السحيقة هو أنها تُولد مع لعنة المياسما. كلما كبرت، تسلب المياسما قوة حياتها وتستولي ببطء على أجسادها حتى يجن التنين.  

’سأعود بالتأكيد إلى هذا المكان يومًا ما… باستخدام هذه النيران كهدف ممارستي، يمكنني إعداد نفسي للكارثة التي قد تأتي يومًا ما…’  

هذا يعني أن الطريق الآخر موجود في الواقع، لكن مطوري اللعبة لم يظهروه فقط في اللعبة لأن الخريطة كانت أصغر بكثير.  

هذه النيران هي أقرب الأشياء إلى التجسيد ’المثالي’ لـ’قانون’ ’المياسما’؛ ويمكنها أن تمنح جيريث الكثير من الرؤى والأفكار.  

[أمر المانا: تدفق المانا للخارج!]  

خطوة خطوة  

’المشكلة هي أن هناك إشارات فقط إلى هذه المهارة في قصة اللعبة؛ ولا توجد شخصية واحدة في اللعبة تمتلكها بالفعل…’  

’ها قد وصلنا…’  

لقد كان شخصًا كهذا، قويًا بما يكفي ليسيطر على العالم بمفرده، ومع ذلك محسنًا بما يكفي ليعامل الجميع باحترام ولطف.  

بعد السير عبر الحديقة المحترقة لمدة نصف ساعة تقريبًا، وصل جيريث أخيرًا إلى بوابة المدينة الضخمة.  

كان كوندا تنينًا من النوع السحيق؛ كان لديه السيطرة على الظلام واللعنات؛ وكان يملك حراشف سوداء لامعة وجسدًا فيزيائيًا قويًا للغاية.  

كان جدار المدينة الكبيرة بشكل مجنون لا يزال قائمًا شامخًا حتى بعد كل هذا الوقت الطويل؛ وعلى الرغم من أن بوابة المدينة كانت مدمرة بالفعل، إلا أن مجرد النظر إلى حجمها سيكون كافياً لإذهال أي شخص.  

كان كوندا تنينًا من النوع السحيق؛ كان لديه السيطرة على الظلام واللعنات؛ وكان يملك حراشف سوداء لامعة وجسدًا فيزيائيًا قويًا للغاية.  

كانت الحديقة المحترقة خالية تمامًا من الأعداء، حيث تخشى معظم الكائنات تلك النيران ولا تقترب منها بأي ثمن.  

المدينة المنسية، حديقة الموت المحترقة.  

حتى الكائنات من نوع الموتى الأحياء لا تريد الذهاب إلى المجرى القريب من تلك الأشجار، لأن تلك النيران يمكن أن تستهدفهم هم أيضًا.  

لو كان هناك مثل هذا الطريق السهل في اللعبة، لبكى اللاعبون دموع الفرح ولقدموا الشكر لمطوري اللعبة من أعماق قلوبهم.  

التنانين السحيقة هي مجرد هذا النوع من الوجود؛ لا يقبلهم أحد في العالم؛ ولا حتى أبناء جنسهم يحبون الذهاب بالقرب منهم، لأن مجرد الوقوف بالقرب منهم يمكن أن يلحق بك الكثير من الضرر.

إذا حدث له شيء هنا، فلن يأتي أحد حتى لإنقاذ جثته، ولن يحصل حتى على دفن مناسب بعد الموت.  

’النيران السوداء لـلعنة المياسما…’  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط