الفصل 193: داخل مدينة الأهوال... الجزء-2
الفصل 193: داخل مدينة الأهوال… الجزء-2
في اللحظة التي بدأ فيها جيريث بالسيْر، بدأت أصوات مخيفة مختلفة ترن في أذنيه من جميع الاتجاهات.
في اللحظة التي خطى فيها جيريث خطوته الأولى داخل المدينة، أصبح الجو مشؤومًا فجأة.
لو كانت هنا، لكانت قد وقعت في سحر الوهم فورًا تقريبًا، ليس فقط لأنه من درجة أعلى من درجتها، ولكن أيضًا لأنها أقل مقاومة لسحر الوهم.
أصبحت المحيطات أكثر ظلامًا، وبدا الأمر وكأن عدة ’أشياء’ كانت تحدق فيه من الظلام في اللحظة التي دخل فيها.
ثم، من ناحية أخرى، كان هناك مخلوق يشبه الدودة يسترق النظر بوجْهه الشبيه بالبشر من تحت حطام المنازل المكسورة وكان يصدر أصواتًا مخيفة بشكل غريب أثناء التحديق في جيريث.
’سحر وهم من الدرجة 1… علاوة على ذلك، فهو ملوث بالمياسما، لذا ستكون تأثيراته أكثر فتكًا إذا لم تكن لديك تدابير دفاعية مناسبة…’
هذا الوهم تدعمه المياسما، لذا يمكنه استخدام ذكريات الشخص ضده.
عادة ما يحتوي السحر من نوع الوهم على الكثير من القيود.
تحتاج فقط إلى مواصلة السير في هذا الطريق حتى النهاية؛ سيقودك هذا الطريق مباشرة إلى ’طريق الأمل الذهبي’، ولا داعي لاتخاذ أي انعطافات جانبية طوال الطريق.
أولاً وقبل كل شيء، إذا كنت تمتلك مهارة أسطورية، فلن يعمل سحر الوهم عليك على الإطلاق.
عادة ما يحتوي السحر من نوع الوهم على الكثير من القيود.
من ناحية أخرى، كلما ارتفعت درجتك، قلت فرص نجاح سحر الوهم عليك، حيث ستكون روحك وإرادتك وعيك أكثر قوة كلما كنت أكثر قوة.
بغض النظر عن الاتجاه الذي تسير فيه والمدة التي تسير فيها، ينتهي بك المطاف بالوصول إلى نفس النقطة التي بدأت منها.
فقط أولئك الذين يمتلكون قلوبًا ضعيفة، مثل الأستاذة أريا، هم الأكثر عرضة لتأثيرات سحر الوهم.
من بين جميع مناطق مذبح الهاوية، هذا المكان أسهل بكثير لأن الطريق خطي تقريبًا؛ كل ما عليك فعله لتجاوز هذه المنطقة هو عدم الوقوع في خدع الوهم والوصول إلى ’طريق الأمل الذهبي’ في غضون ثلاث ساعات من الوقت.
لو كانت هنا، لكانت قد وقعت في سحر الوهم فورًا تقريبًا، ليس فقط لأنه من درجة أعلى من درجتها، ولكن أيضًا لأنها أقل مقاومة لسحر الوهم.
بدون تلك الموسيقى، يشعر جيريث نوعًا ما أن المنطقة ’تفتقر’ إلى بعض الجوانب الآن. (تخيل أنك تقف على عمق عدة كيلومترات تحت الأرض في حفرة جحيم مع عدم وجود أحد لإنقاذك وتقول إن المكان يبدو ’يفتقر’…)
لو كان الأمر طبيعيًا، لكان جيريث يمتلك مناعة كاملة ضد سحر الوهم هذا، ولكن ليس فقط لأن السحر من ذروة الدرجة 1، بل إن المياسما تعززه أيضًا.
بدون تلك الموسيقى، يشعر جيريث نوعًا ما أن المنطقة ’تفتقر’ إلى بعض الجوانب الآن. (تخيل أنك تقف على عمق عدة كيلومترات تحت الأرض في حفرة جحيم مع عدم وجود أحد لإنقاذك وتقول إن المكان يبدو ’يفتقر’…)
في الوقت الحالي، جيريث في مكان لا وجود للمانا فيه، وبالتالي فإن تفرد المانا لديه في حالة مقموعة تقريبًا.
بدون تلك الموسيقى، يشعر جيريث نوعًا ما أن المنطقة ’تفتقر’ إلى بعض الجوانب الآن. (تخيل أنك تقف على عمق عدة كيلومترات تحت الأرض في حفرة جحيم مع عدم وجود أحد لإنقاذك وتقول إن المكان يبدو ’يفتقر’…)
لا يمكنه إظهار قوته الكاملة هنا نظرًا لعدم وجود مانا تقريبًا في المحيط؛ لو كان فوق الأرض حيث المانا وفيرة، لما تأثر جيريث بالوهم بأقل قدر.
الشارع الرئيسي للمدينة واسع للغاية، وهناك خمسة مسارات على كلا جانبي الطريق.
’على أي حال، الوهم يعمل عليّ بشكل جزئي فقط؛ لا يمكنه إبقائي مقيدًا على الإطلاق. أحتاج فقط إلى الحفاظ على هدوئي، ويمكنني السير عبر هذا ببراعة…’
معظم المخلوقات المتحولة في المدينة واجهت هذا المصير بالضبط؛ أولئك الذين جاءوا من الأراضي العليا والحديقة للاحتماء هنا انتهى بهم المطاف بمواجهة هذا المشهد وجُنوا بفضل الوهم والتوتر.
من بين جميع مناطق مذبح الهاوية، هذا المكان أسهل بكثير لأن الطريق خطي تقريبًا؛ كل ما عليك فعله لتجاوز هذه المنطقة هو عدم الوقوع في خدع الوهم والوصول إلى ’طريق الأمل الذهبي’ في غضون ثلاث ساعات من الوقت.
تضحك هذه الوحوش على قرار جيريث بالمجيء إلى المدينة، حيث يعتقدون أن جيريث قد وقع في الفخ أيضًا وسينتهي به المطاف مثلهم عاجلاً أم آجلاً.
الشارع الرئيسي للمدينة واسع للغاية، وهناك خمسة مسارات على كلا جانبي الطريق.
لكنه لم يقتل الوحوش، حتى عندما كان منزعجًا منها.
تحتاج فقط إلى مواصلة السير في هذا الطريق حتى النهاية؛ سيقودك هذا الطريق مباشرة إلى ’طريق الأمل الذهبي’، ولا داعي لاتخاذ أي انعطافات جانبية طوال الطريق.
حتى لو قام بتجهيز تلك التميمة الآن، فلن تزيد من التأثيرات؛ ستتداخل التأثيرات فقط ولن تعمل معًا لتعزيز قوة المقاومة للوهم.
في هذه الرحلة بأكملها، الشيء الرئيسي الذي يجب عليك التأكد منه هو أنه لا يجب عليك الوقوع في الوهم؛ وإلا، فأنت ميت.
بغض النظر عن الاتجاه الذي تسير فيه والمدة التي تسير فيها، ينتهي بك المطاف بالوصول إلى نفس النقطة التي بدأت منها.
’في الأصل، ستحتاج إلى العثور على ’تميمة الطرق المتقاطعة’ لهذه المنطقة أولاً، لكني لست بحاجة إليها…’
لكنه لم يقتل الوحوش، حتى عندما كان منزعجًا منها.
هناك أنواع عديدة من سحر الوهم في هذا العالم، ولكن أحد أكثر الأنواع شيوعًا وفتاكة هو سحر الوهم حيث تقع محاصرًا في طريق لا ينتهي.
كل شيء له إيجابياته وسلبياته الخاصة. ’تميمة الطرق المتقاطعة’ هي غنيمة تُسقط بواسطة أحد وحوش الزعماء المصغرين الثلاثة في الأراضي العليا للمدينة المنسية.
بغض النظر عن الاتجاه الذي تسير فيه والمدة التي تسير فيها، ينتهي بك المطاف بالوصول إلى نفس النقطة التي بدأت منها.
تركز هذه الأنواع من سحر الوهم على بناء التوتر الذهني ببطء لدى الضحية، وفي النهاية تنهار الضحية بسبب انهيار عصبي.
تركز هذه الأنواع من سحر الوهم على بناء التوتر الذهني ببطء لدى الضحية، وفي النهاية تنهار الضحية بسبب انهيار عصبي.
تضحك هذه الوحوش على قرار جيريث بالمجيء إلى المدينة، حيث يعتقدون أن جيريث قد وقع في الفخ أيضًا وسينتهي به المطاف مثلهم عاجلاً أم آجلاً.
على الرغم من أن هذه الأوهام قوية، إلا أنه لا يوجد شيء في هذا العالم بدون أي نقاط ضعف تمامًا.
تركز هذه الأنواع من سحر الوهم على بناء التوتر الذهني ببطء لدى الضحية، وفي النهاية تنهار الضحية بسبب انهيار عصبي.
كل شيء له إيجابياته وسلبياته الخاصة. ’تميمة الطرق المتقاطعة’ هي غنيمة تُسقط بواسطة أحد وحوش الزعماء المصغرين الثلاثة في الأراضي العليا للمدينة المنسية.
جسده سيتحرك فقط إذا أراد هو ذلك؛ لا يمكن لأحد آخر إقناعه بعكس ذلك. هذه هي فائدة الحصول على السيطرة الكاملة على الجسد.
لم يذهب جيريث لهزيمة أولئك الزعماء الثلاثة، حيث لم تكن لديه حاجة لغنيمتهم وتلك الشظايا الميدالية الثلاث.
من بين جميع مناطق مذبح الهاوية، هذا المكان أسهل بكثير لأن الطريق خطي تقريبًا؛ كل ما عليك فعله لتجاوز هذه المنطقة هو عدم الوقوع في خدع الوهم والوصول إلى ’طريق الأمل الذهبي’ في غضون ثلاث ساعات من الوقت.
الوظيفة الرئيسية لهذه التميمة هي أنها يمكن أن تساعد الشخص على الاستيقاظ ’جزئيًا’ من هذه الأنواع من أوهام ’الطريق الذي لا ينتهي’.
في اللحظة التي خطى فيها جيريث خطوته الأولى داخل المدينة، أصبح الجو مشؤومًا فجأة.
في اللعبة، إذا لم تقم بتجهيز هذه التميمة، فلا يمكنك المرور عبر منطقة ’مدينة الأهوال’، حيث ستقع الشخصية في الوهم على الفور ثم تصبح ملوثة بالمياسما حتى تموت.
’كانت تلك ستكون نهاية مثيرة للشفقة للغاية…’
تجهيز التميمة سيساعد شخصية اللاعب على اكتساب وعي جزئي من الوهم، وسيصبح الطريق الذي لا ينتهي محدودًا.
بدون تلك الموسيقى، يشعر جيريث نوعًا ما أن المنطقة ’تفتقر’ إلى بعض الجوانب الآن. (تخيل أنك تقف على عمق عدة كيلومترات تحت الأرض في حفرة جحيم مع عدم وجود أحد لإنقاذك وتقول إن المكان يبدو ’يفتقر’…)
بهذه الطريقة، كل ما عليك فعله هو عبور المدينة وتجاوز ذلك الطريق اللانهائي أثناء التغاضي عن جميع الخدع التي قد يلقيها عليك الوهم الذي يعمل بشكل جزئي.
تحتاج فقط إلى مواصلة السير في هذا الطريق حتى النهاية؛ سيقودك هذا الطريق مباشرة إلى ’طريق الأمل الذهبي’، ولا داعي لاتخاذ أي انعطافات جانبية طوال الطريق.
السبب في أن تلك ’التميمة’ كانت بلا فائدة تمامًا بالنسبة لجيريث هو أنه يمتلك ’تفرد المانا’، والذي يساعده بالفعل على أن يكون واعيًا جزئيًا بالوهم على أي حال.
تجعل الموسيقى المنطقة أكثر إخافة ورعبًا وتضيف نكهة من الرعب إلى المدينة.
حتى لو قام بتجهيز تلك التميمة الآن، فلن تزيد من التأثيرات؛ ستتداخل التأثيرات فقط ولن تعمل معًا لتعزيز قوة المقاومة للوهم.
عندما تسير في مدينة الأهوال، فإن الموسيقى الخلفية التي تعمل تمتلك طابعًا مخيفًا ومرتبطًا بالرعب.
سيكون جيريث لا يزال ممتلكًا لمناعة جزئية فقط للوهم، حتى لو كان قد جهزها.
تحتاج فقط إلى مواصلة السير في هذا الطريق حتى النهاية؛ سيقودك هذا الطريق مباشرة إلى ’طريق الأمل الذهبي’، ولا داعي لاتخاذ أي انعطافات جانبية طوال الطريق.
وبذلك، لم يزعج نفسه بالذهاب والحصول عليها؛ كان ذلك سيكون مجرد إضاعة لوقته.
الوظيفة الرئيسية لهذه التميمة هي أنها يمكن أن تساعد الشخص على الاستيقاظ ’جزئيًا’ من هذه الأنواع من أوهام ’الطريق الذي لا ينتهي’.
’أنا أفتقد نوعًا ما الموسيقى الخلفية للعبة…’
بدأت الوحوش المتحولة في التواء أجسادها مثل المجانين ثم بدأت في إلقاء الإهانات على جيريث لإزعاجه أكثر وجعله يستخدم سحره للتخلص منها.
عندما تسير في مدينة الأهوال، فإن الموسيقى الخلفية التي تعمل تمتلك طابعًا مخيفًا ومرتبطًا بالرعب.
تركز هذه الأنواع من سحر الوهم على بناء التوتر الذهني ببطء لدى الضحية، وفي النهاية تنهار الضحية بسبب انهيار عصبي.
تجعل الموسيقى المنطقة أكثر إخافة ورعبًا وتضيف نكهة من الرعب إلى المدينة.
’على أي حال، الوهم يعمل عليّ بشكل جزئي فقط؛ لا يمكنه إبقائي مقيدًا على الإطلاق. أحتاج فقط إلى الحفاظ على هدوئي، ويمكنني السير عبر هذا ببراعة…’
بدون تلك الموسيقى، يشعر جيريث نوعًا ما أن المنطقة ’تفتقر’ إلى بعض الجوانب الآن. (تخيل أنك تقف على عمق عدة كيلومترات تحت الأرض في حفرة جحيم مع عدم وجود أحد لإنقاذك وتقول إن المكان يبدو ’يفتقر’…)
لو كان الأمر طبيعيًا، لكان جيريث يمتلك مناعة كاملة ضد سحر الوهم هذا، ولكن ليس فقط لأن السحر من ذروة الدرجة 1، بل إن المياسما تعززه أيضًا.
أثناء هز رأسه، سار جيريث إلى الأمام دون تردد.
جسده سيتحرك فقط إذا أراد هو ذلك؛ لا يمكن لأحد آخر إقناعه بعكس ذلك. هذه هي فائدة الحصول على السيطرة الكاملة على الجسد.
هيهيهي وااااااههههه!! كيكيكيكيكيكي
’في الأصل، ستحتاج إلى العثور على ’تميمة الطرق المتقاطعة’ لهذه المنطقة أولاً، لكني لست بحاجة إليها…’
في اللحظة التي بدأ فيها جيريث بالسيْر، بدأت أصوات مخيفة مختلفة ترن في أذنيه من جميع الاتجاهات.
السبب في أن تلك ’التميمة’ كانت بلا فائدة تمامًا بالنسبة لجيريث هو أنه يمتلك ’تفرد المانا’، والذي يساعده بالفعل على أن يكون واعيًا جزئيًا بالوهم على أي حال.
ألقى جيريث نظرة على قمة جدار مكسور قريب ولاحظ سربًا غريبًا من الطيور التي تمتلك وجوهًا شبه بشرية، وكانت تضحك بشكل مخيف أثناء التحديق في جيريث.
’على أي حال، الوهم يعمل عليّ بشكل جزئي فقط؛ لا يمكنه إبقائي مقيدًا على الإطلاق. أحتاج فقط إلى الحفاظ على هدوئي، ويمكنني السير عبر هذا ببراعة…’
كان اليرقانات والديدان تزحف على أجسادها، وكانت أعينها محمرة بالدم كما لو أنها جُنت.
تضحك هذه الوحوش على قرار جيريث بالمجيء إلى المدينة، حيث يعتقدون أن جيريث قد وقع في الفخ أيضًا وسينتهي به المطاف مثلهم عاجلاً أم آجلاً.
حتى عندما ضغط حضور جيريث المتسلط عليها، لم تتراجع وظلت تضحك على جيريث بسخرية.
أصبحت المحيطات أكثر ظلامًا، وبدا الأمر وكأن عدة ’أشياء’ كانت تحدق فيه من الظلام في اللحظة التي دخل فيها.
ثم، من ناحية أخرى، كان هناك مخلوق يشبه الدودة يسترق النظر بوجْهه الشبيه بالبشر من تحت حطام المنازل المكسورة وكان يصدر أصواتًا مخيفة بشكل غريب أثناء التحديق في جيريث.
مجرد الوقوف هناك، كان لدى جيريث إحساس بأن تلك الوحوش كانت تضحك على شجاعته وأفكاره عن المجيء إلى هذا المكان.
كان بإمكان جيريث الشعور بعدة عشرات من الكائنات المتحولة المخيفة المختلفة وهي تحدق فيه من أماكن مختلفة.
تضحك هذه الوحوش على قرار جيريث بالمجيء إلى المدينة، حيث يعتقدون أن جيريث قد وقع في الفخ أيضًا وسينتهي به المطاف مثلهم عاجلاً أم آجلاً.
كان بعضهم يضحكون مثل المجانين، وكان بعضهم يبكون ويعولون في ألم محض، ولم يكن لبعضهم حتى أفواه لإصدار أي أصوات.
ألقى جيريث نظرة على قمة جدار مكسور قريب ولاحظ سربًا غريبًا من الطيور التي تمتلك وجوهًا شبه بشرية، وكانت تضحك بشكل مخيف أثناء التحديق في جيريث.
على الرغم من أن جيريث كان قد رأى هذا المشهد في اللعبة، إلا أنه كان لا يزال مأخوذًا بعض الشيء بعد رؤيته في الواقع، حيث بدا الجو مشؤومًا ومخيفًا للغاية.
كان جيريث الأصلي شخصًا متكبرًا؛ لكان قد غضب بالتأكيد بمجرد أن أهانته هذه الوحوش هكذا.
مجرد الوقوف هناك، كان لدى جيريث إحساس بأن تلك الوحوش كانت تضحك على شجاعته وأفكاره عن المجيء إلى هذا المكان.
هناك أنواع عديدة من سحر الوهم في هذا العالم، ولكن أحد أكثر الأنواع شيوعًا وفتاكة هو سحر الوهم حيث تقع محاصرًا في طريق لا ينتهي.
’تخيل لو جئت إلى المدينة بحثًا عن ملجأ من هذه الأشجار المحترقة ورأيت هذا المشهد بدلاً من ذلك… ثم انتهى بك المطاف بالوقوع في هذا الوهم إلى الأبد بلا مخرج…’
في اللحظة التي خطى فيها جيريث خطوته الأولى داخل المدينة، أصبح الجو مشؤومًا فجأة.
’كانت تلك ستكون نهاية مثيرة للشفقة للغاية…’
كان اليرقانات والديدان تزحف على أجسادها، وكانت أعينها محمرة بالدم كما لو أنها جُنت.
معظم المخلوقات المتحولة في المدينة واجهت هذا المصير بالضبط؛ أولئك الذين جاءوا من الأراضي العليا والحديقة للاحتماء هنا انتهى بهم المطاف بمواجهة هذا المشهد وجُنوا بفضل الوهم والتوتر.
لكنه لم يقتل الوحوش، حتى عندما كان منزعجًا منها.
في النهاية تحولوا، وأصبحوا وحوشًا أنفسهم، وانضموا إلى مختلف الوحوش للضحك والترحيب بالضحايا الجدد في المدينة.
هذا الوهم تدعمه المياسما، لذا يمكنه استخدام ذكريات الشخص ضده.
تضحك هذه الوحوش على قرار جيريث بالمجيء إلى المدينة، حيث يعتقدون أن جيريث قد وقع في الفخ أيضًا وسينتهي به المطاف مثلهم عاجلاً أم آجلاً.
لكن الآن وقد أصبح يمتلك السيطرة الكاملة على جسده، يمكنه بسهولة التغاضي عن هذه الإهانات، حيث أنها غير فعالة تمامًا عليه.
الأصوات والضحكات الساخرة لهذه الوحوش كانت متسلطة وصعبة التغاضي عنها لدرجة أن حتى جيريث شعر ببعض الانزعاج منها.
الوظيفة الرئيسية لهذه التميمة هي أنها يمكن أن تساعد الشخص على الاستيقاظ ’جزئيًا’ من هذه الأنواع من أوهام ’الطريق الذي لا ينتهي’.
لكنه لم يقتل الوحوش، حتى عندما كان منزعجًا منها.
’سحر وهم من الدرجة 1… علاوة على ذلك، فهو ملوث بالمياسما، لذا ستكون تأثيراته أكثر فتكًا إذا لم تكن لديك تدابير دفاعية مناسبة…’
السبب في ذلك هو أن كل هذه الوحوش مجرد بيادق لسحر الوهم؛ حتى لو قتلتهم، لن يتغير شيء؛ سيكون هناك المزيد من الوحوش لتحل محل مكانهم.
’في الأصل، ستحتاج إلى العثور على ’تميمة الطرق المتقاطعة’ لهذه المنطقة أولاً، لكني لست بحاجة إليها…’
قتلهم سيؤدي فقط إلى إهدار سحرك وإضاعة وقتك؛ الشيء الأكثر أفقية هو التغاضي عنهم ومواصلة التحرك إلى الأمام نحو وجهتك.
لم يذهب جيريث لهزيمة أولئك الزعماء الثلاثة، حيث لم تكن لديه حاجة لغنيمتهم وتلك الشظايا الميدالية الثلاث.
أنت مثير للشفقة! هيكيهيكيهي!
أنت غير جدير!!
لن تخرج من هنا أبداً!
تحتاج فقط إلى مواصلة السير في هذا الطريق حتى النهاية؛ سيقودك هذا الطريق مباشرة إلى ’طريق الأمل الذهبي’، ولا داعي لاتخاذ أي انعطافات جانبية طوال الطريق.
أنت غير جدير!
كل شيء له إيجابياته وسلبياته الخاصة. ’تميمة الطرق المتقاطعة’ هي غنيمة تُسقط بواسطة أحد وحوش الزعماء المصغرين الثلاثة في الأراضي العليا للمدينة المنسية.
بدأت الوحوش المتحولة في التواء أجسادها مثل المجانين ثم بدأت في إلقاء الإهانات على جيريث لإزعاجه أكثر وجعله يستخدم سحره للتخلص منها.
في الوقت الحالي، جيريث في مكان لا وجود للمانا فيه، وبالتالي فإن تفرد المانا لديه في حالة مقموعة تقريبًا.
’من الجيد أنني جئت إلى هذا المكان فقط بعد السيطرة الكاملة على هذا الجسد…’
لم يذهب جيريث لهزيمة أولئك الزعماء الثلاثة، حيث لم تكن لديه حاجة لغنيمتهم وتلك الشظايا الميدالية الثلاث.
لو لم يقم جيريث بالقضاء على بقايا منظمة الاغتيالات ولم يمتلك بعد السيطرة الكاملة على الجسد، لكانت إرادة جيريث الأصلي المتبقية داخله قد تفاعلت بالتأكيد في هذه اللحظة.
في النهاية تحولوا، وأصبحوا وحوشًا أنفسهم، وانضموا إلى مختلف الوحوش للضحك والترحيب بالضحايا الجدد في المدينة.
كان جيريث الأصلي شخصًا متكبرًا؛ لكان قد غضب بالتأكيد بمجرد أن أهانته هذه الوحوش هكذا.
هناك أنواع عديدة من سحر الوهم في هذا العالم، ولكن أحد أكثر الأنواع شيوعًا وفتاكة هو سحر الوهم حيث تقع محاصرًا في طريق لا ينتهي.
لكن الآن وقد أصبح يمتلك السيطرة الكاملة على جسده، يمكنه بسهولة التغاضي عن هذه الإهانات، حيث أنها غير فعالة تمامًا عليه.
تضحك هذه الوحوش على قرار جيريث بالمجيء إلى المدينة، حيث يعتقدون أن جيريث قد وقع في الفخ أيضًا وسينتهي به المطاف مثلهم عاجلاً أم آجلاً.
جسده سيتحرك فقط إذا أراد هو ذلك؛ لا يمكن لأحد آخر إقناعه بعكس ذلك. هذه هي فائدة الحصول على السيطرة الكاملة على الجسد.
لم تكن قادرًا على العيش معها لأنك غير حاسم!
أنت فاشل كإنسان!
تجعل الموسيقى المنطقة أكثر إخافة ورعبًا وتضيف نكهة من الرعب إلى المدينة.
لم تكن قادرًا على العيش معها لأنك غير حاسم!
كل شخص سيرى هذا الوهم بشكل مختلف لأنه يؤثر على دماغه الخاص.
أنت غير جدير!!
أنت مثير للشفقة! هيكيهيكيهي!
’تباً، مهما قلتم، لن أتفاعل مع ذلك. لقد تركت خلفي ندم حياتي السابقة بالفعل؛ لا فائدة من محاولة استخدام ذلك ضدي الآن…’
الشارع الرئيسي للمدينة واسع للغاية، وهناك خمسة مسارات على كلا جانبي الطريق.
هذا الوهم تدعمه المياسما، لذا يمكنه استخدام ذكريات الشخص ضده.
’من الجيد أنني جئت إلى هذا المكان فقط بعد السيطرة الكاملة على هذا الجسد…’
كل شخص سيرى هذا الوهم بشكل مختلف لأنه يؤثر على دماغه الخاص.
أصبحت المحيطات أكثر ظلامًا، وبدا الأمر وكأن عدة ’أشياء’ كانت تحدق فيه من الظلام في اللحظة التي دخل فيها.
الوهم لا يعرف ذكريات جيريث بنفسه؛ إنه فقط يستخدم دماغه الخاص ضده.
الوظيفة الرئيسية لهذه التميمة هي أنها يمكن أن تساعد الشخص على الاستيقاظ ’جزئيًا’ من هذه الأنواع من أوهام ’الطريق الذي لا ينتهي’.
لم يهتم جيريث كثيرًا بذلك مع ذلك؛ فقط واصل التحرك إلى الأمام، وكلما أُلقيت المزيد من الإهانات في طريقه، أصبحت سرعة تحركه أسرع.
كان بإمكان جيريث الشعور بعدة عشرات من الكائنات المتحولة المخيفة المختلفة وهي تحدق فيه من أماكن مختلفة.
عندما تسير في مدينة الأهوال، فإن الموسيقى الخلفية التي تعمل تمتلك طابعًا مخيفًا ومرتبطًا بالرعب.
