الفصل 216: منطقة زهرة يورفار... الجزء الثالث.
الفصل 216: منطقة زهرة يورفار… الجزء الثالث.
“بجسد كبير كهذا، يمكنه أن يبقى حيًا لفترة طويلة إذا كنا أكثر حذرًا قليلًا؛ ستكون حفلة تعذيب رائعة جدًا!!”
منطقة الأرض الأرجوانية، تحت الأرض.
“حسنًا، لو كان شخصًا آخر، ربما لم يكن ليلاحظ، لكن للأسف كنت أنا من كنت تحاول خداعه… يصادف أنني بارع جدًا في مهارة كشف المانا…”
“هيهي، سأصنع حفرة عملاقة تحت الأرض وأدفنكم جميعًا فيها، ولن تتمكنوا حتى من رد الفعل!!”
“تنهيدة… حسنًا، لا أخبر الجميع بهذا غالبًا… لكن الآن وقد هزمتموني بهذا الشكل الكامل، ليس لدي خيار آخر…”
استخدمت أفعى عملاقة عناصر أرضية لإحداث تغييرات طفيفة في الأرض الواقعة مباشرة أسفل حلبة الزعيم حيث كان جيريث والمجموعة يستريحون.
في اللحظة التي تحركت فيها الأفعى تحت الأرض وبدأت بتحريك الأرض، لاحظ جيريث تذبذب المانا الناتج عن حركة التربة والأنقاض.
مع أن الوحوش لا تستطيع استخدام السحر، إلا أن بعضها موهوب بالفطرة ولديه ألفة عالية لأنواع معينة من العناصر.
“أنتم البشر أقل نضجًا وأقل ذكاءً من عظمتي المجيدة!”
يمتلك سيد الأفعى ألفة عظيمة لعنصر الأرض، وبما أنه مخلوق من الرتبة-1، فلديه ذكاء كافٍ لنصب الفخاخ وقتل خصومه باستخدام الاستراتيجيات والقدرات الأخرى.
’لم تكن بهذا الحجم في اللعبة… ربما أصبحت بهذا الحجم لأنها الآن حياة حقيقية؛ أظن أن نسخة اللعبة من الزعيم كانت نسخة مصغرة…’
“مهما كنت ساحرًا من الرتبة-1 أو أي شيء آخر، أنتم جميعًا مجرد بشر بعد كل شيء!
يمكن لوحوش الرتبة-1 في الواقع استخدام التخاطر ويمكنها تضمين المانا في موجات الصوت للتحدث؛ وهذا ما كانت الأفعى تستخدمه لتتمتم لنفسها عن خطتها.
“لن تستطيعوا العيش بمجرد ألا تتمكنوا من التنفس وتُدفنوا تحت كميات هائلة من الأنقاض ولا تستطيعوا حتى إلقاء السحر… هيهيهيهي…”
عند سماع تلك الكلمات من تلك الأفعى العملاقة، انذهل مارك والآخرون حقًا للحظة.
“سأدفنكم جميعًا أحياء، ثم سآكلكم كوجبة خفيفة-“
هذا الوحش قوي بما يكفي لمقاتلة أشخاص مثل رينالد وناثان وجهًا لوجه لفترة طويلة، لكنه الآن يُستغل من قبل ثلاثة أطفال صغار.
بينما كان سيد الأفعى يتمتم لنفسه بسعادة، قاطعه أحدهم.
لكن تبين أن أحدهم سمع تلك الخطة قبل أن تُنفَّذ حتى.
“لا، لن تفعل…”
{الصداقة الحقيقية تُصنع بالحظ، لكن الولاء يُكتسب بالأفعال.
يمكن لوحوش الرتبة-1 في الواقع استخدام التخاطر ويمكنها تضمين المانا في موجات الصوت للتحدث؛ وهذا ما كانت الأفعى تستخدمه لتتمتم لنفسها عن خطتها.
“بجسد كبير كهذا، يمكنه أن يبقى حيًا لفترة طويلة إذا كنا أكثر حذرًا قليلًا؛ ستكون حفلة تعذيب رائعة جدًا!!”
لكن تبين أن أحدهم سمع تلك الخطة قبل أن تُنفَّذ حتى.
بمجرد التفكير في كل ذلك، كانت عينا ريسا تلمعان بالفعل بشدة وهي تنظر إلى جسد تلك الأفعى العملاقة.
أمالت الأفعى رأسها ونظرت حولها، لكن لم يكن هناك أحد. وبينما كانت تشعر بالحيرة، شعر جسدها فجأة بانعدام الوزن وبدأ بالارتفاع.
“بالطبع أعرف! يمكننا سلخه حيًا! ثم يمكننا استخدام لهبك لطهي اللحم على نار متوسطة لمدة ساعة أو نحو ذلك؛ كلما زاد التواءه وتلويه من الألم، كلما كان طعم اللحم أفضل!”
انفجر جسد الأفعى خارج الأرض كصاروخ وطفا في الهواء؛ تطايرت الأنقاض في كل مكان بجنون، واستيقظ الثلاثي الذي كان نائمًا بسلام من الضجيج العالي.
عندما استيقظوا، رأوا جيريث واقفًا قريبًا وكتاب تعاويذه يلمع بشدة وأفعى عملاقة تطفو في السماء مغطاة بالتحريك الذهني.
وهي ترى أنها تطفو في السماء، فحّت الأفعى بصوت عالٍ وأصدرت المزيد من موجات الصوت.
“همم، وحش غريب جدًا، أليس كذلك؟ أنت تفصح عن خططك في كل مكان… هل كنت تتوقع أنني لن أسمعها… يمكنني بسهولة تفسير موجات الصوت تلك التي كنت تصدرها؛ أتعلم…”
وهي ترى أنها تطفو في السماء، فحّت الأفعى بصوت عالٍ وأصدرت المزيد من موجات الصوت.
حتى جيريث فوجئ بعد النظر إلى حجم الأفعى؛ كانت كبيرة جدًا لدرجة أنها كانت ضعف حجم ذلك التيتان العظمي الذي استحضرته أبيلا حينها للتعامل مع ناثان.
’لم تكن بهذا الحجم في اللعبة… ربما أصبحت بهذا الحجم لأنها الآن حياة حقيقية؛ أظن أن نسخة اللعبة من الزعيم كانت نسخة مصغرة…’
“ماذا!؟ ا-ابتعدوا عني! أيها الأوغاد! سأبلغ عنكم جميعًا إلى خط مساعدة الحيوانات!!”
وهي ترى أنها تطفو في السماء، فحّت الأفعى بصوت عالٍ وأصدرت المزيد من موجات الصوت.
“مااذا!؟ كيف لاحظتني! كنت أستخدم العناصر الأرضية لتغطية تذبذبات مانايَ، وكنت أعمل في وضع التخفي!!”
“مااذا!؟ كيف لاحظتني! كنت أستخدم العناصر الأرضية لتغطية تذبذبات مانايَ، وكنت أعمل في وضع التخفي!!”
“سأدفنكم جميعًا أحياء، ثم سآكلكم كوجبة خفيفة-“
هزّ جيريث كتفيه عند تلك الكلمات.
في النهاية، اعترفت الأفعى بالهزيمة واستلقت مسطحة على الأرض بعد أن قاومت لبضع مرات.
“حسنًا، لو كان شخصًا آخر، ربما لم يكن ليلاحظ، لكن للأسف كنت أنا من كنت تحاول خداعه… يصادف أنني بارع جدًا في مهارة كشف المانا…”
ظهرت نظرة اهتمام على وجه جيريث؛ ألغى تحريكه الذهني فورًا وترك الطرف الآخر يذهب.
التفرد الماني لدى جيريث ليس للعرض فقط؛ إنه يعزز قدرته على كشف المانا طوال الوقت.
حتى جيريث فوجئ قليلًا للحظة.
لقد صقل قدرته على كشف المانا أكثر بالسفر في منطقة مذبح الهاوية لفترة طويلة ومحاولة استخدام كشف المانا في ذلك المكان المليء بالميازما.
التفرد الماني لدى جيريث ليس للعرض فقط؛ إنه يعزز قدرته على كشف المانا طوال الوقت.
الآن وقد أصبح كشف المانا لديه أقوى بعدة أضعاف مما كان عليه سابقًا، يمكنه بسهولة استشعار حتى أدنى اضطراب يحدث في المانا المحيطة.
مع أن الوحوش لا تستطيع استخدام السحر، إلا أن بعضها موهوب بالفطرة ولديه ألفة عالية لأنواع معينة من العناصر.
تذبذبات المانا هي في الأساس الاضطراب الذي يسببه الفرد في المانا الموجودة في الهواء بحركة جسده أو بحركة مانايه.
“بالطبع أعرف! يمكننا سلخه حيًا! ثم يمكننا استخدام لهبك لطهي اللحم على نار متوسطة لمدة ساعة أو نحو ذلك؛ كلما زاد التواءه وتلويه من الألم، كلما كان طعم اللحم أفضل!”
مع أن سيد الأفعى قد أخفى تذبذبات مانايه باستخدام العناصر الأرضية، إلا أنه لم يكن يعلم أن جيريث يستطيع استشعار حتى أدنى حركة حتى في الأشياء غير الحية!
حتى جيريث صُدم بعد سماع كل هذا من فم الأفعى.
في اللحظة التي تحركت فيها الأفعى تحت الأرض وبدأت بتحريك الأرض، لاحظ جيريث تذبذب المانا الناتج عن حركة التربة والأنقاض.
“مااذا!؟ كيف لاحظتني! كنت أستخدم العناصر الأرضية لتغطية تذبذبات مانايَ، وكنت أعمل في وضع التخفي!!”
لاحظ سيد الأفعى على الفور وحدد هدفه فورًا.
ظهرت نظرة اهتمام على وجه جيريث؛ ألغى تحريكه الذهني فورًا وترك الطرف الآخر يذهب.
محاولة الاختباء أمام جيريث هو أكثر شيء عديم الجدوى يمكن لأحدهم فعله؛ لم يكن سيد الأفعى يعلم ذلك وانكشف فورًا.
“بجسد كبير كهذا، يمكنه أن يبقى حيًا لفترة طويلة إذا كنا أكثر حذرًا قليلًا؛ ستكون حفلة تعذيب رائعة جدًا!!”
“إممم… هل يمكنك أن تدعني أذهب؟ كنت فقط أمارس مقلبًا، حسنًا… لم أكن في الحقيقة أحاول إيذاء أحد؛ علاوة على ذلك، أنتم اقتحمتم منزلي أولًا!”
“بجسد كبير كهذا، يمكنه أن يبقى حيًا لفترة طويلة إذا كنا أكثر حذرًا قليلًا؛ ستكون حفلة تعذيب رائعة جدًا!!”
“دعني أذهب الآن، وإلا سأبلغ عنكم إلى أشخاص من جمعية منع إيذاء الحيوانات!!”
“لن أدعكم تدمرون هذا المكان من أجل مكاسبكم الأنانية المزعومة… لقد نسيت منذ زمن طويل وجهه وصوته؛ هذه الزهور هي آخر ذكرى متبقية منه…”
عند سماع تلك الكلمات من تلك الأفعى العملاقة، انذهل مارك والآخرون حقًا للحظة.
’لكن هذا الشخص هنا لأن لديه شيئًا يحميه… أظن أن السبب في مقاتلة الأفعى لشخصية اللاعب في اللعبة هو أيضًا لأنهم كانوا يقتحمون هنا بدون إذن…’
حتى جيريث فوجئ قليلًا للحظة.
نظرت ريسا إلى الأفعى العملاقة وأومأت برأسها بثقة عظيمة.
“أنت غريب جدًا… حتى أنك تعرف أن هناك جمعية كهذه موجودة؟”
مع أن الوحوش لا تستطيع استخدام السحر، إلا أن بعضها موهوب بالفطرة ولديه ألفة عالية لأنواع معينة من العناصر.
ظهرت نظرة اهتمام على وجه جيريث؛ ألغى تحريكه الذهني فورًا وترك الطرف الآخر يذهب.
“هل تعرفين كيف تصنعين حساء الأفعى أو شيئًا من هذا القبيل؟ أظن أننا وجدنا عشاءنا لهذا اليوم…”
“هذه المرة الأولى التي أرى فيها وحشًا يتصرف بذكاء كهذا…”
عند سماع كلمات مارك، رفعت الأفعى رأسها بفخر، وظهر تعبير بشري ساخر على وجهها.
لم يستطع مارك إلا أن ينبهر بذكاء سيد الأفعى ذاك.
“همم، وحش غريب جدًا، أليس كذلك؟ أنت تفصح عن خططك في كل مكان… هل كنت تتوقع أنني لن أسمعها… يمكنني بسهولة تفسير موجات الصوت تلك التي كنت تصدرها؛ أتعلم…”
عند سماع كلمات مارك، رفعت الأفعى رأسها بفخر، وظهر تعبير بشري ساخر على وجهها.
“أنتم البشر ترسلون دائمًا أشخاصًا لقطف هذه الزهور ومحاولة أخذها بعيدًا من أجل ما يسمى بـ’البحث’ لكنكم جميعًا أشخاص أنانيون…”
“همف! بالطبع أنا ذكي! أنا سيد الأفعى المجيد ’تيراغاندر’! عشت في هذا المكان لأكثر من ألف عام!”
لكن تبين أن أحدهم سمع تلك الخطة قبل أن تُنفَّذ حتى.
“أنتم البشر أقل نضجًا وأقل ذكاءً من عظمتي المجيدة!”
“نعم، نعم، تفضلوا وصفوني بالغبي… لكن مهما قلتم، لن أغادر هذا المكان، ولن أدعكم تؤذون هذه الزهور أيضًا…”
متجاهلًا كلمات الطرف الآخر، نظر جيريث إلى ريسا وسأل،
محاولة الاختباء أمام جيريث هو أكثر شيء عديم الجدوى يمكن لأحدهم فعله؛ لم يكن سيد الأفعى يعلم ذلك وانكشف فورًا.
“هل تعرفين كيف تصنعين حساء الأفعى أو شيئًا من هذا القبيل؟ أظن أننا وجدنا عشاءنا لهذا اليوم…”
“دعني أذهب الآن، وإلا سأبلغ عنكم إلى أشخاص من جمعية منع إيذاء الحيوانات!!”
نظرت ريسا إلى الأفعى العملاقة وأومأت برأسها بثقة عظيمة.
لاحظ سيد الأفعى على الفور وحدد هدفه فورًا.
“بالطبع أعرف! يمكننا سلخه حيًا! ثم يمكننا استخدام لهبك لطهي اللحم على نار متوسطة لمدة ساعة أو نحو ذلك؛ كلما زاد التواءه وتلويه من الألم، كلما كان طعم اللحم أفضل!”
فرقع جيريث مفاصله وتظاهر بأنه شرس.
“يستخدمون في الحقيقة هذه الطريقة غالبًا على وحوش من نوع الأفاعي… أظن أن بعض الفنادق الخمس نجوم تفعل هذا أيضًا…”
“بجسد كبير كهذا، يمكنه أن يبقى حيًا لفترة طويلة إذا كنا أكثر حذرًا قليلًا؛ ستكون حفلة تعذيب رائعة جدًا!!”
بمجرد التفكير في كل ذلك، كانت عينا ريسا تلمعان بالفعل بشدة وهي تنظر إلى جسد تلك الأفعى العملاقة.
الآن وقد أصبح كشف المانا لديه أقوى بعدة أضعاف مما كان عليه سابقًا، يمكنه بسهولة استشعار حتى أدنى اضطراب يحدث في المانا المحيطة.
“بجسد كبير كهذا، يمكنه أن يبقى حيًا لفترة طويلة إذا كنا أكثر حذرًا قليلًا؛ ستكون حفلة تعذيب رائعة جدًا!!”
“مهما كنت ساحرًا من الرتبة-1 أو أي شيء آخر، أنتم جميعًا مجرد بشر بعد كل شيء!
ألقى أزول ومارك نظرات شفقة على الأفعى العملاقة وهما يسمعان كل هذا.
أمالت الأفعى رأسها ونظرت حولها، لكن لم يكن هناك أحد. وبينما كانت تشعر بالحيرة، شعر جسدها فجأة بانعدام الوزن وبدأ بالارتفاع.
فرقع جيريث مفاصله وتظاهر بأنه شرس.
يمكن لوحوش الرتبة-1 في الواقع استخدام التخاطر ويمكنها تضمين المانا في موجات الصوت للتحدث؛ وهذا ما كانت الأفعى تستخدمه لتتمتم لنفسها عن خطتها.
“أوهو، جيد، لنجرب تلك الطريقة إذن…”
’لكن هذا الشخص هنا لأن لديه شيئًا يحميه… أظن أن السبب في مقاتلة الأفعى لشخصية اللاعب في اللعبة هو أيضًا لأنهم كانوا يقتحمون هنا بدون إذن…’
تراجعت الأفعى العملاقة خائفة بعد سماع كل ذلك.
عندما استيقظوا، رأوا جيريث واقفًا قريبًا وكتاب تعاويذه يلمع بشدة وأفعى عملاقة تطفو في السماء مغطاة بالتحريك الذهني.
“م-ماذا!؟ لا! كيف يمكن أن يكون هذا!؟ أنا، سيد الأفعى العظيم، لن أصبح أبدًا طعامًا للبشر!! أرفض أن أصدق ذلك!!”
التفرد الماني لدى جيريث ليس للعرض فقط؛ إنه يعزز قدرته على كشف المانا طوال الوقت.
“اقتلوني فقط الآن!! لن أدع كرامتي تُلطَّخ هكذا!! أعدكم، روحي بالتأكيد ستلعنكم حتى الموت!!”
نظرت ريسا إلى الأفعى العملاقة وأومأت برأسها بثقة عظيمة.
بينما كانت تقول كل ذلك، بدأت الأفعى العملاقة بالتراجع ببطء وحاولت الهرب في الحفرة القريبة للاختباء.
“م-ماذا!؟ لا! كيف يمكن أن يكون هذا!؟ أنا، سيد الأفعى العظيم، لن أصبح أبدًا طعامًا للبشر!! أرفض أن أصدق ذلك!!”
لكن جيريث استخدم التحريك الذهني لينهار تلك الحفرة، وأُغلق طريق هروب الأفعى في لحظة!
“إممم… هل يمكنك أن تدعني أذهب؟ كنت فقط أمارس مقلبًا، حسنًا… لم أكن في الحقيقة أحاول إيذاء أحد؛ علاوة على ذلك، أنتم اقتحمتم منزلي أولًا!”
“ماذا!؟ ا-ابتعدوا عني! أيها الأوغاد! سأبلغ عنكم جميعًا إلى خط مساعدة الحيوانات!!”
هذا الوحش قوي بما يكفي لمقاتلة أشخاص مثل رينالد وناثان وجهًا لوجه لفترة طويلة، لكنه الآن يُستغل من قبل ثلاثة أطفال صغار.
في النهاية، اعترفت الأفعى بالهزيمة واستلقت مسطحة على الأرض بعد أن قاومت لبضع مرات.
انفجر جسد الأفعى خارج الأرض كصاروخ وطفا في الهواء؛ تطايرت الأنقاض في كل مكان بجنون، واستيقظ الثلاثي الذي كان نائمًا بسلام من الضجيج العالي.
تسلق مارك والثلاثي جسدها والتقطوا صورًا سيلفي معها كما لو كانوا يحاولون التباهي بأنهم هزموا أفعى عملاقة كهذه.
“تنهيدة… حسنًا، لا أخبر الجميع بهذا غالبًا… لكن الآن وقد هزمتموني بهذا الشكل الكامل، ليس لدي خيار آخر…”
“يا له من إذلال… لن أستطيع أبدًا أن أُظهر وجهي أمام زوجتي وأطفالي بعد الآن… اقتلوني فقط الآن…”
عندما استيقظوا، رأوا جيريث واقفًا قريبًا وكتاب تعاويذه يلمع بشدة وأفعى عملاقة تطفو في السماء مغطاة بالتحريك الذهني.
شعر جيريث بمتعة كبيرة عند سماع تلك الكلمات المهزومة من فم سيد الأفعى ذاك.
“مهما كنت ساحرًا من الرتبة-1 أو أي شيء آخر، أنتم جميعًا مجرد بشر بعد كل شيء!
هذا الوحش قوي بما يكفي لمقاتلة أشخاص مثل رينالد وناثان وجهًا لوجه لفترة طويلة، لكنه الآن يُستغل من قبل ثلاثة أطفال صغار.
أمالت الأفعى رأسها ونظرت حولها، لكن لم يكن هناك أحد. وبينما كانت تشعر بالحيرة، شعر جسدها فجأة بانعدام الوزن وبدأ بالارتفاع.
هذا المشهد مضحك جدًا لدرجة أن حتى جيريث احتاج للكثير من ضبط النفس ليمنع نفسه من الضحك بصوت عالٍ.
“هيهي، سأصنع حفرة عملاقة تحت الأرض وأدفنكم جميعًا فيها، ولن تتمكنوا حتى من رد الفعل!!”
“آه… لنتوقف عن الكلام عديم الجدوى الآن. ما الذي كنت تفعله بالضبط في هذا المكان لفترة طويلة كهذه؟ لماذا تبقى في حقل زهور لفترة طويلة؟”
محاولة الاختباء أمام جيريث هو أكثر شيء عديم الجدوى يمكن لأحدهم فعله؛ لم يكن سيد الأفعى يعلم ذلك وانكشف فورًا.
تنهدت الأفعى العملاقة عند ذلك السؤال وأجابت بصوت هادئ،
في اللحظة التي تحركت فيها الأفعى تحت الأرض وبدأت بتحريك الأرض، لاحظ جيريث تذبذب المانا الناتج عن حركة التربة والأنقاض.
“تنهيدة… حسنًا، لا أخبر الجميع بهذا غالبًا… لكن الآن وقد هزمتموني بهذا الشكل الكامل، ليس لدي خيار آخر…”
“أنتم البشر أقل نضجًا وأقل ذكاءً من عظمتي المجيدة!”
“أنا لست هنا بإرادتي الحرة؛ أنا في الحقيقة أحرس آخر إرث تركه صديقي في هذا العالم…”
شعر جيريث بمتعة كبيرة عند سماع تلك الكلمات المهزومة من فم سيد الأفعى ذاك.
“ذات مرة، زرع يورفار سيسينو هذه الزهور الأرجوانية هنا بيديه هو بالذات… بصفتي صديقه، أحرس هذا المكان تخليدًا لذكراه…”
عندما استيقظوا، رأوا جيريث واقفًا قريبًا وكتاب تعاويذه يلمع بشدة وأفعى عملاقة تطفو في السماء مغطاة بالتحريك الذهني.
“نعم، نعم، تفضلوا وصفوني بالغبي… لكن مهما قلتم، لن أغادر هذا المكان، ولن أدعكم تؤذون هذه الزهور أيضًا…”
“اقتلوني فقط الآن!! لن أدع كرامتي تُلطَّخ هكذا!! أعدكم، روحي بالتأكيد ستلعنكم حتى الموت!!”
“أنتم البشر ترسلون دائمًا أشخاصًا لقطف هذه الزهور ومحاولة أخذها بعيدًا من أجل ما يسمى بـ’البحث’ لكنكم جميعًا أشخاص أنانيون…”
تذبذبات المانا هي في الأساس الاضطراب الذي يسببه الفرد في المانا الموجودة في الهواء بحركة جسده أو بحركة مانايه.
“لن أدعكم تدمرون هذا المكان من أجل مكاسبكم الأنانية المزعومة… لقد نسيت منذ زمن طويل وجهه وصوته؛ هذه الزهور هي آخر ذكرى متبقية منه…”
مع أن سيد الأفعى قد أخفى تذبذبات مانايه باستخدام العناصر الأرضية، إلا أنه لم يكن يعلم أن جيريث يستطيع استشعار حتى أدنى حركة حتى في الأشياء غير الحية!
حتى جيريث صُدم بعد سماع كل هذا من فم الأفعى.
ربما حتى شخص سيئ الحظ مثل سيسينو، كان لديه أيضًا صديق مخلص بعد كل شيء…}
’آه! لا عجب أن هذا الشخص هنا! الوحوش من مستواه عادةً ما تعيش عميقًا في السراديب لتختبئ من الأنشطة البشرية ولا تظهر أبدًا على السطح…’
“أنت غريب جدًا… حتى أنك تعرف أن هناك جمعية كهذه موجودة؟”
’لكن هذا الشخص هنا لأن لديه شيئًا يحميه… أظن أن السبب في مقاتلة الأفعى لشخصية اللاعب في اللعبة هو أيضًا لأنهم كانوا يقتحمون هنا بدون إذن…’
“لا، لن تفعل…”
جيريث ليس شخصًا طيبًا بنفسه، لكنه أحيانًا حتى هو يتأثر بأفراد ذوي تفانٍ هائل.
يمتلك سيد الأفعى ألفة عظيمة لعنصر الأرض، وبما أنه مخلوق من الرتبة-1، فلديه ذكاء كافٍ لنصب الفخاخ وقتل خصومه باستخدام الاستراتيجيات والقدرات الأخرى.
“إممم… كان خطأنا هذه المرة؛ أعترف بذلك؛ نحن مجرد مجموعة من المسافرين، في الحقيقة؛ نحن فقط نمر من هنا؛ سنغادر قريبًا…”
“مااذا!؟ كيف لاحظتني! كنت أستخدم العناصر الأرضية لتغطية تذبذبات مانايَ، وكنت أعمل في وضع التخفي!!”
{الصداقة الحقيقية تُصنع بالحظ، لكن الولاء يُكتسب بالأفعال.
الفصل 216: منطقة زهرة يورفار… الجزء الثالث.
في حوليات التاريخ، تُظهر الأفعى كرمز للولاء المطلق في هذا العالم…
أمالت الأفعى رأسها ونظرت حولها، لكن لم يكن هناك أحد. وبينما كانت تشعر بالحيرة، شعر جسدها فجأة بانعدام الوزن وبدأ بالارتفاع.
ربما حتى شخص سيئ الحظ مثل سيسينو، كان لديه أيضًا صديق مخلص بعد كل شيء…}
“ماذا!؟ ا-ابتعدوا عني! أيها الأوغاد! سأبلغ عنكم جميعًا إلى خط مساعدة الحيوانات!!”
“هل تعرفين كيف تصنعين حساء الأفعى أو شيئًا من هذا القبيل؟ أظن أننا وجدنا عشاءنا لهذا اليوم…”
“أوهو، جيد، لنجرب تلك الطريقة إذن…”
