Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 217

الفصل 217: عاصمة الإلف! الجزء الأول.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 217: عاصمة الإلف! الجزء الأول.

الفصل 217: عاصمة الإلف! الجزء الأول.

شعرت ريسا بخيبة أمل قليلًا، لكنها أومأت برأسها ولم تضايق الأفعى الكبيرة أكثر.

منطقة زهرة يورفار، ليلًا.

واقفة فوق السيف العملاق في السماء، نظرت المجموعة إلى الأسفل ورأت مئات الآلاف من الزهور الأرجوانية تتفتح في ظلام الليل وتتوهج بتوهج أرجواني فريد.

“واو! تبدو جميلة جدًا!!”

أمام تفرده الماني، من السهل الكشف بتجاوز قيود القطع الأثرية من الرتبة-1! هذه الأشياء الصغيرة لا يمكنها إيقافه!

واقفة فوق السيف العملاق في السماء، نظرت المجموعة إلى الأسفل ورأت مئات الآلاف من الزهور الأرجوانية تتفتح في ظلام الليل وتتوهج بتوهج أرجواني فريد.

يمكن أن تحدث أشياء غير متوقعة في أي منعطف. تعلّم جيريث درسه من القتال مع صهيون وكوندا، لذا هو حذر دائمًا الآن.

أضاءت الأرض العشبية بأكملها بتوهجات أرجوانية صغيرة كما لو أن أحدهم وضع آلاف المصابيح الصغيرة في المنطقة بأكملها!

مرّ الوقت؛ استمتعت المجموعة بالمشهد لبعض الوقت الإضافي واستمتعت برفقة صديق الأفعى الكبير الذي كسبوه اليوم.

لمعت النجوم بسطوع، وأضاف ضوء القمر سحرًا أكبر لهذا المشهد.

كانت ريسا سعيدة باستلام هدية مجانية وقامت فورًا بتثبيت تلك القطعة الأثرية على غمد سيفها.

بدا المكان جميلًا جدًا لدرجة أن حتى جيريث انبهر به، وظهرت ابتسامة نادرة على وجهه.

مع أن مارك وأزول لم يستطيعا استشعار ريسا، إلا أن جيريث استطاع رؤيتها واستشعارها بوضوح النهار!

’مع أن قصة هذه اللعبة كانت مزعجة للغاية ومعارك الزعماء كانت صعبة أكثر من اللازم… كانت اللعبة بأكملها مليئة بالأخطاء البرمجية المدمرة للعبة… لكن المشهد كان دائمًا الأفضل…’

بامتلاكها قطعة من الرتبة-1 في ترسانتها، أصبحت ريسا قادرة على تجنب كشف أي شخص كان كشف المانا لديه أقل من مستوى الرتبة-1.

كانت هذه اللعبة متقدمة بسنوات عن عصرها من ناحية المشهد، والجمال، والفن، والتفاصيل!

“أوه! إنها تعمل بشكل مذهل جدًا!!”

هذا القدر شيء لا يستطيع أحد إنكاره؛ لقد استأجروا فنانين عالميين لصنع المشهد وحولوه بأكمله إلى تحفة فنية.

وهكذا، أعطاها لريسا، إذ إن هذا النوع من الأغراض الخفية أنسب لها بسبب كونها قاتلة.

“كنت أحمي هذا المكان الجميل لقرون، وبفضل عنايتي، نمت هذه الزهور إلى هذه الكمية المذهلة…”

“رغم مظهري، أنا محصن تقريبًا ضد السموم، في الحقيقة… كما أن سمّي الخاص من الدرجة الأولى أيضًا…”

من الصعب جدًا زراعة زهور يورفار، لذا فإن تفتح الكثير منها هنا معًا في هذا المكان يُظهر فقط مقدار الجهد المبذول للحفاظ عليها في حالة جيدة.

’لا أعرف كم ستكون غريبة الأطوار أكثر الآن…’

“بالنسبة للمخلوقات الأخرى، هذه الزهور سامة، لكن بالنسبة لي ولنسلي، هي طعام مغذٍّ في الحقيقة…”

وحش على هيئة إنسان.

“رغم مظهري، أنا محصن تقريبًا ضد السموم، في الحقيقة… كما أن سمّي الخاص من الدرجة الأولى أيضًا…”

كانت ريسا سعيدة باستلام هدية مجانية وقامت فورًا بتثبيت تلك القطعة الأثرية على غمد سيفها.

نظرت ريسا إلى أنياب الأفعى الكبيرة وأخرجت علبة فارغة من خاتم الفضاء الخاص بها،

“سنستخدم لفافة انتقال آني عندما نعود، لذا قد لا نتمكن من اللقاء مرة أخرى قريبًا…”

“هل يمكنك أن تضع بعضًا من سمّك في هذه؟ أريد أن أتذوق السم أيضًا!”

أضاءت الأرض العشبية بأكملها بتوهجات أرجوانية صغيرة كما لو أن أحدهم وضع آلاف المصابيح الصغيرة في المنطقة بأكملها!

هزّت الأفعى رأسها عند تلك الكلمات.

“بالنسبة للمخلوقات الأخرى، هذه الزهور سامة، لكن بالنسبة لي ولنسلي، هي طعام مغذٍّ في الحقيقة…”

“لا، سمّي قادر على إيذاء حتى سحرة الرتبة-1، ناهيك عن فتاة صغيرة وضعيفة مثلك؛ ربما عودي يومًا ما عندما تصبحين أقوى…”

أمام تفرده الماني، من السهل الكشف بتجاوز قيود القطع الأثرية من الرتبة-1! هذه الأشياء الصغيرة لا يمكنها إيقافه!

شعرت ريسا بخيبة أمل قليلًا، لكنها أومأت برأسها ولم تضايق الأفعى الكبيرة أكثر.

“أوه! إنها تعمل بشكل مذهل جدًا!!”

نظر جيريث إلى المشهد وسأل بنبرة هادئة،

أضاءت الأرض العشبية بأكملها بتوهجات أرجوانية صغيرة كما لو أن أحدهم وضع آلاف المصابيح الصغيرة في المنطقة بأكملها!

“مع ذلك، هل أنت متأكد أنه يجب عليك البقاء هنا طويلًا؟ ربما سيأتي ساحر قوي آخر يومًا ما، وسيثبت ذلك سوءًا كبيرًا بالنسبة لك…”

من الصعب جدًا زراعة زهور يورفار، لذا فإن تفتح الكثير منها هنا معًا في هذا المكان يُظهر فقط مقدار الجهد المبذول للحفاظ عليها في حالة جيدة.

لولا جيريث، لكان القادمون إلى هنا هما ناثان وألين؛ وكان الاثنان سيقتلان بالتأكيد هذا الشخص الجاهل.

في النهاية، حان وقت المغادرة.

كانت حتى عظامه وجلده ستُباعان في السوق مقابل المال من قبل البطل لبقائه في هذا المكان.

“رغم مظهري، أنا محصن تقريبًا ضد السموم، في الحقيقة… كما أن سمّي الخاص من الدرجة الأولى أيضًا…”

في الواقع من الأفضل بكثير أن تذهب وتختبئ في مكان يصعب الوصول إليه حيث لا يجدك البطل.

“لا، لا يهم إذا جاء أحد ليضايقني… وحتى لو مت، سأموت في حقل الزهور هذا! ستكون تلك نهاية مناسبة لحياتي؛ لن أمانع الموت بتلك الطريقة…”

“رغم مظهري، أنا محصن تقريبًا ضد السموم، في الحقيقة… كما أن سمّي الخاص من الدرجة الأولى أيضًا…”

“إذا مت، سيكون ذلك مصيري، أظن… سأتقبله بسعادة…”

مع أنها لم تكن مشكلة كبيرة في اللعبة، الآن وقد أصبحت واقعًا حقيقيًا، يمكن أن تصبح الأمور أكثر خطورة.

أومأ جيريث برأسه عند تلك الكلمات،

الفصل 217: عاصمة الإلف! الجزء الأول.

“أرى… إصرارك مثير للإعجاب…”

’مع أن قصة هذه اللعبة كانت مزعجة للغاية ومعارك الزعماء كانت صعبة أكثر من اللازم… كانت اللعبة بأكملها مليئة بالأخطاء البرمجية المدمرة للعبة… لكن المشهد كان دائمًا الأفضل…’

فحّت الأفعى الكبيرة كما لو كانت تضحك بمتعة عند تلك الكلمات.

حتى مارك وأزول، اللذان يتمتعان بموهبة استثنائية في التحكم بالمانا، لم يستطيعا استشعار وجودها بشكل صحيح واستطاعا فقط استشعاره بشكل غامض عبر حدسهما.

“كان سيسينو يقول ذلك دائمًا، تلك الكلمات ذكّرتني به فجأة.”

كلاهما عبقريان ولديهما فخرهما الخاص بموهبتيهما؛ لا يمكنهما أن يدعا ريسا تتفوق عليهما بهذه السرعة، لذا أصبح كلاهما مصممين على العمل بجد أكبر للتدرب لاحقًا.

نظر جيريث إلى القمر وتحدث بنبرة مسلية.

يُقال إنه إذا استطعت جمع كل القطع الأثرية المصنوعة من عظام سيسينو المتعفنة، يمكنك اكتساب قوة هائلة ويمكنك استحضار سحر محرم يحمل قوى هائلة.

“يمتلك سيسينو حقًا صديقًا مخلصًا جدًا؛ حتى أنا أشعر بشيء من الحسد تجاهه…”

ما لم يكن جيريث يعلمه هو أنه في اللحظة التي دخل فيها نطاق الغابة الوهمية،

أومأت ريسا برأسها عند كلمات جيريث ووافقت فورًا.

مرّ الوقت؛ استمتعت المجموعة بالمشهد لبعض الوقت الإضافي واستمتعت برفقة صديق الأفعى الكبير الذي كسبوه اليوم.

لولا جيريث، لكان القادمون إلى هنا هما ناثان وألين؛ وكان الاثنان سيقتلان بالتأكيد هذا الشخص الجاهل.

في النهاية، حان وقت المغادرة.

’بالحديث عن ذلك الثالث… ذلك الغريب المهووس بالنباتات والمجنون، لا أريد رؤيتها على الإطلاق بصراحة…’

“هل أنت متأكد أنه يجب أن تغادروا بينما لا يزال الليل؟”

لكن هذا وحده جعل الاثنين يشعران بشيء من اليقظة.

أومأ جيريث برأسه عند ذلك السؤال،

“تفضل، خذها؛ إنها قطعة أثرية من نوع التخفي؛ مع أنها ليست مفيدة لك، يمكنك الاحتفاظ بها كذكرى على الأقل…”

“كان لقاؤك حدثًا محظوظًا، لكننا مضغوطون بالوقت؛ لقد ارتحنا كثيرًا في وقت النهار… الآن وقد امتلأ الجميع بالطاقة، حان وقت التقدم في الرحلة…”

“في المرة القادمة التي تلتقي فيها بتلك الأفعى العجوز، اشكريها على هذه القطعة الأثرية…”

“سنستخدم لفافة انتقال آني عندما نعود، لذا قد لا نتمكن من اللقاء مرة أخرى قريبًا…”

“رغم مظهري، أنا محصن تقريبًا ضد السموم، في الحقيقة… كما أن سمّي الخاص من الدرجة الأولى أيضًا…”

تنهدت الأفعى الكبيرة عند كلمات جيريث، ولوّحت بذيلها، ورمت قطعة أثرية صغيرة غريبة الشكل نحو جيريث.

مرّ الوقت؛ استمتعت المجموعة بالمشهد لبعض الوقت الإضافي واستمتعت برفقة صديق الأفعى الكبير الذي كسبوه اليوم.

“تفضل، خذها؛ إنها قطعة أثرية من نوع التخفي؛ مع أنها ليست مفيدة لك، يمكنك الاحتفاظ بها كذكرى على الأقل…”

“نحن على وشك دخول مكان مليء بعدد هائل من النباتات والكائنات المسببة للأوهام والهلوسة…”

نظر جيريث إلى القطعة الأثرية ووضعها في مساحة نظامه لتحديد هويتها.

لوّح جيريث والمجموعة بأيديهم ليودّعوا الأفعى العملاقة وطاروا بعيدًا بالسيف العملاق في لحظة.

لكن هذا وحده جعل الاثنين يشعران بشيء من اليقظة.

[اسم الغرض: ظل سيسينو!]

“في المرة القادمة التي تلتقي فيها بتلك الأفعى العجوز، اشكريها على هذه القطعة الأثرية…”

[رتبة الغرض: الرتبة-1]

يمتلك جيريث ’التفرد الماني’، لذا ليس لديه حاجة لأي قطعة أثرية إضافية أخرى لإخفاء نفسه والدخول في وضع التخفي؛ سيعيق ذلك فقط عمل تفرده الماني.

[وصف الغرض: واحدة من القطع الأثرية المصنوعة من عظام يورفار سيسينو التي كُرهت ولُعنت من قبل آلاف الناس لعدة عقود قبل استخدامها لصنع هذه القطعة الأثرية!

“لا، لا يهم إذا جاء أحد ليضايقني… وحتى لو مت، سأموت في حقل الزهور هذا! ستكون تلك نهاية مناسبة لحياتي؛ لن أمانع الموت بتلك الطريقة…”

تحمل هذه القطعة الأثرية القوة الهائلة للعناصر المظلمة التي أفسدت عظام سيسينو المتعفنة من لعنات الأشخاص الذين أحبهم.

“إذا مت، سيكون ذلك مصيري، أظن… سأتقبله بسعادة…”

يُقال إنه إذا استطعت جمع كل القطع الأثرية المصنوعة من عظام سيسينو المتعفنة، يمكنك اكتساب قوة هائلة ويمكنك استحضار سحر محرم يحمل قوى هائلة.

مع أن مارك وأزول لم يستطيعا استشعار ريسا، إلا أن جيريث استطاع رؤيتها واستشعارها بوضوح النهار!

استخدام المجموعة الكاملة من هذه الأنواع من القطع الأثرية سيمنح مكافأة معززة!]

بامتلاكها قطعة من الرتبة-1 في ترسانتها، أصبحت ريسا قادرة على تجنب كشف أي شخص كان كشف المانا لديه أقل من مستوى الرتبة-1.

[التأثير: يمنح المستخدم قدرات تخفٍّ هائلة عن طريق تقليل تذبذبات المانا والاضطرابات الجسدية الأخرى التي يسببها المستخدم…]

يُقال إنه إذا استطعت جمع كل القطع الأثرية المصنوعة من عظام سيسينو المتعفنة، يمكنك اكتساب قوة هائلة ويمكنك استحضار سحر محرم يحمل قوى هائلة.

منطقة زهرة يورفار، ليلًا.

لوّح جيريث والمجموعة بأيديهم ليودّعوا الأفعى العملاقة وطاروا بعيدًا بالسيف العملاق في لحظة.

وهو يرى تلك الغابة اللامعة والملونة حيث كانت كل شجرة تلمع بألوان نابضة بالحياة مختلفة، حذّر جيريث الثلاثة فورًا من الأخطار.

أخرج جيريث القطعة الأثرية وسلّمها لريسا وطلب منها أن تحتفظ بها لنفسها.

كان زوج من العيون قد لاحظ بالفعل السيف الطائر في السماء وكان ينظر إليه بفضول عبر التمويه الكثيف للأشجار.

يمتلك جيريث ’التفرد الماني’، لذا ليس لديه حاجة لأي قطعة أثرية إضافية أخرى لإخفاء نفسه والدخول في وضع التخفي؛ سيعيق ذلك فقط عمل تفرده الماني.

“كان سيسينو يقول ذلك دائمًا، تلك الكلمات ذكّرتني به فجأة.”

وهكذا، أعطاها لريسا، إذ إن هذا النوع من الأغراض الخفية أنسب لها بسبب كونها قاتلة.

كانت حتى عظامه وجلده ستُباعان في السوق مقابل المال من قبل البطل لبقائه في هذا المكان.

كانت ريسا سعيدة باستلام هدية مجانية وقامت فورًا بتثبيت تلك القطعة الأثرية على غمد سيفها.

نظرت ريسا إلى أنياب الأفعى الكبيرة وأخرجت علبة فارغة من خاتم الفضاء الخاص بها،

“أوه! إنها تعمل بشكل مذهل جدًا!!”

في النهاية، حان وقت المغادرة.

بامتلاكها قطعة من الرتبة-1 في ترسانتها، أصبحت ريسا قادرة على تجنب كشف أي شخص كان كشف المانا لديه أقل من مستوى الرتبة-1.

وهكذا، أعطاها لريسا، إذ إن هذا النوع من الأغراض الخفية أنسب لها بسبب كونها قاتلة.

حتى مارك وأزول، اللذان يتمتعان بموهبة استثنائية في التحكم بالمانا، لم يستطيعا استشعار وجودها بشكل صحيح واستطاعا فقط استشعاره بشكل غامض عبر حدسهما.

من الصعب جدًا زراعة زهور يورفار، لذا فإن تفتح الكثير منها هنا معًا في هذا المكان يُظهر فقط مقدار الجهد المبذول للحفاظ عليها في حالة جيدة.

لكن هذا وحده جعل الاثنين يشعران بشيء من اليقظة.

في هذا العالم، كلما بدا شيء أجمل، كلما كان في الحقيقة أخطر.

كلاهما عبقريان ولديهما فخرهما الخاص بموهبتيهما؛ لا يمكنهما أن يدعا ريسا تتفوق عليهما بهذه السرعة، لذا أصبح كلاهما مصممين على العمل بجد أكبر للتدرب لاحقًا.

’لمرة واحدة، دعوا هذه الرحلة تكون أكثر عادية. أريد فقط الذهاب إلى إمبراطورية الإلف، والتحقق من المسمار الذهبي، وإلقاء حاجز، والعودة… هذا كل شيء!’

مع أن مارك وأزول لم يستطيعا استشعار ريسا، إلا أن جيريث استطاع رؤيتها واستشعارها بوضوح النهار!

أمام تفرده الماني، من السهل الكشف بتجاوز قيود القطع الأثرية من الرتبة-1! هذه الأشياء الصغيرة لا يمكنها إيقافه!

جلس جيريث على الكرسي وترك الثلاثي يتحكمون بالسيف وبدأ بشرب العصير لتهدئة عقله. لا فائدة من القلق بشأن شيء غير مؤكد، لذا توقف عن التفكير في الأمر.

“أوه، أستطيع إلغاء تفعيلها وتفعيلها كما أشاء!”

أمام تفرده الماني، من السهل الكشف بتجاوز قيود القطع الأثرية من الرتبة-1! هذه الأشياء الصغيرة لا يمكنها إيقافه!

ألغت ريسا تفعيل تأثيرات القطعة الأثرية وأصبحت مرئية مرة أخرى؛ أثبتت القطعة الأثرية أنها أكثر فائدة لها، على ما يبدو.

جلس جيريث على الكرسي وترك الثلاثي يتحكمون بالسيف وبدأ بشرب العصير لتهدئة عقله. لا فائدة من القلق بشأن شيء غير مؤكد، لذا توقف عن التفكير في الأمر.

“في المرة القادمة التي تلتقي فيها بتلك الأفعى العجوز، اشكريها على هذه القطعة الأثرية…”

نظر جيريث إلى القمر وتحدث بنبرة مسلية.

أومأت ريسا برأسها عند كلمات جيريث ووافقت فورًا.

“أرى… إصرارك مثير للإعجاب…”

طائرة عبر السماء، سافرت المجموعة بسرعة أسرع بكثير من طائرة مقاتلة؛ وهكذا، قطعوا مسافة شاسعة في غضون ثوانٍ!

شعرت ريسا بخيبة أمل قليلًا، لكنها أومأت برأسها ولم تضايق الأفعى الكبيرة أكثر.

في غضون ثوانٍ قليلة، عبروا منطقة زهرة يورفار بأكملها؛ عبروا نهرًا صغيرًا، ووصل السيف الطائر أخيرًا إلى مدخل ’غابة زهور الوهم!’

“لا، لا يهم إذا جاء أحد ليضايقني… وحتى لو مت، سأموت في حقل الزهور هذا! ستكون تلك نهاية مناسبة لحياتي؛ لن أمانع الموت بتلك الطريقة…”

“نحن على وشك دخول مكان مليء بعدد هائل من النباتات والكائنات المسببة للأوهام والهلوسة…”

“كان لقاؤك حدثًا محظوظًا، لكننا مضغوطون بالوقت؛ لقد ارتحنا كثيرًا في وقت النهار… الآن وقد امتلأ الجميع بالطاقة، حان وقت التقدم في الرحلة…”

“تأكدوا جميعًا من البقاء يقظين وعدم الانخداع بهذه الحيل التافهة…”

أمام تفرده الماني، من السهل الكشف بتجاوز قيود القطع الأثرية من الرتبة-1! هذه الأشياء الصغيرة لا يمكنها إيقافه!

وهو يرى تلك الغابة اللامعة والملونة حيث كانت كل شجرة تلمع بألوان نابضة بالحياة مختلفة، حذّر جيريث الثلاثة فورًا من الأخطار.

في الواقع من الأفضل بكثير أن تذهب وتختبئ في مكان يصعب الوصول إليه حيث لا يجدك البطل.

في هذا العالم، كلما بدا شيء أجمل، كلما كان في الحقيقة أخطر.

مع أن مارك وأزول لم يستطيعا استشعار ريسا، إلا أن جيريث استطاع رؤيتها واستشعارها بوضوح النهار!

قد تبدو هذه الأشجار اللامعة والملونة جميلة من الأعلى، لكن هذه الغابة بأكملها واحدة من أخطر المناطق على هذا الكوكب.

يُقال إنه إذا استطعت جمع كل القطع الأثرية المصنوعة من عظام سيسينو المتعفنة، يمكنك اكتساب قوة هائلة ويمكنك استحضار سحر محرم يحمل قوى هائلة.

مع أنها لم تكن مشكلة كبيرة في اللعبة، الآن وقد أصبحت واقعًا حقيقيًا، يمكن أن تصبح الأمور أكثر خطورة.

يُقال إنه إذا استطعت جمع كل القطع الأثرية المصنوعة من عظام سيسينو المتعفنة، يمكنك اكتساب قوة هائلة ويمكنك استحضار سحر محرم يحمل قوى هائلة.

يمكن أن تحدث أشياء غير متوقعة في أي منعطف. تعلّم جيريث درسه من القتال مع صهيون وكوندا، لذا هو حذر دائمًا الآن.

’لقد واجهت بالفعل اثنين من زعماء نهاية اللعبة الثلاثة… بالتأكيد لا أريد مواجهة الثالث بأي ثمن؛ من الأفضل أن أكون أكثر حذرًا…’

كانت حتى عظامه وجلده ستُباعان في السوق مقابل المال من قبل البطل لبقائه في هذا المكان.

’بالحديث عن ذلك الثالث… ذلك الغريب المهووس بالنباتات والمجنون، لا أريد رؤيتها على الإطلاق بصراحة…’

لكن هذا وحده جعل الاثنين يشعران بشيء من اليقظة.

’مجرد التفكير في ذلك الغريب يعطيني قشعريرة؛ كانت بالفعل غريبة الأطوار جدًا في اللعبة، وكره جميع اللاعبين تقريبًا…’

“تأكدوا جميعًا من البقاء يقظين وعدم الانخداع بهذه الحيل التافهة…”

’لا أعرف كم ستكون غريبة الأطوار أكثر الآن…’

“كان سيسينو يقول ذلك دائمًا، تلك الكلمات ذكّرتني به فجأة.”

بخلاف ريسا، التي يمكن اعتبارها شريرة ولا تزال تمتلك بعض الصفات القابلة للفداء، لا يمكن اعتبار زعيمة نهاية اللعبة الثالثة تلك شريرة حتى؛ إنها وحش.

مع أن مارك وأزول لم يستطيعا استشعار ريسا، إلا أن جيريث استطاع رؤيتها واستشعارها بوضوح النهار!

وحش على هيئة إنسان.

“هل أنت متأكد أنه يجب أن تغادروا بينما لا يزال الليل؟”

’كنت بالفعل سيئ الحظ بما يكفي لمقابلة زعيمي نهاية لعبة تباعًا… لا يمكن أن أكون سيئ الحظ لدرجة أنني سألتقي بالثالثة أيضًا… أليس كذلك؟’

“لا، سمّي قادر على إيذاء حتى سحرة الرتبة-1، ناهيك عن فتاة صغيرة وضعيفة مثلك؛ ربما عودي يومًا ما عندما تصبحين أقوى…”

جلس جيريث على الكرسي وترك الثلاثي يتحكمون بالسيف وبدأ بشرب العصير لتهدئة عقله. لا فائدة من القلق بشأن شيء غير مؤكد، لذا توقف عن التفكير في الأمر.

’مجرد التفكير في ذلك الغريب يعطيني قشعريرة؛ كانت بالفعل غريبة الأطوار جدًا في اللعبة، وكره جميع اللاعبين تقريبًا…’

’لمرة واحدة، دعوا هذه الرحلة تكون أكثر عادية. أريد فقط الذهاب إلى إمبراطورية الإلف، والتحقق من المسمار الذهبي، وإلقاء حاجز، والعودة… هذا كل شيء!’

كانت ريسا سعيدة باستلام هدية مجانية وقامت فورًا بتثبيت تلك القطعة الأثرية على غمد سيفها.

ما لم يكن جيريث يعلمه هو أنه في اللحظة التي دخل فيها نطاق الغابة الوهمية،

“تأكدوا جميعًا من البقاء يقظين وعدم الانخداع بهذه الحيل التافهة…”

كان زوج من العيون قد لاحظ بالفعل السيف الطائر في السماء وكان ينظر إليه بفضول عبر التمويه الكثيف للأشجار.

“كان سيسينو يقول ذلك دائمًا، تلك الكلمات ذكّرتني به فجأة.”

’بشر؟ ذلك الاتجاه… إنهم متجهون نحو عاصمة الإلف؟ هوهو… هذا مثير للاهتمام الآن…’

لمعت النجوم بسطوع، وأضاف ضوء القمر سحرًا أكبر لهذا المشهد.

لكن هذا وحده جعل الاثنين يشعران بشيء من اليقظة.

“تأكدوا جميعًا من البقاء يقظين وعدم الانخداع بهذه الحيل التافهة…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط