الفصل 277: قبيلة الويفيرن الغريبة. الجزء الأول
الفصل 277: قبيلة الويفيرن الغريبة. الجزء الأول
اصطدمت به العديد من الهياكل العظمية التي كانت لا تزال تهاجم جيريث وفقدت توازنها، قبل أن تسقط إلى الوادي المظلم العميق.
«أليست هذه المقبرة الضخمة تقع بجوار غابة الكراهية مباشرةً؟ ألم تأتِ إلى هنا لزيارتها في الماضي؟»
«أليس من الطبيعي أن يكون الغوبلن جبانًا وماكرًا؟ هذه طبيعتهم الأساسية…»
«منذ متى وأنت هنا في الأساس؟»
إذا وقعت هذه الويفيرنات الفاسدة في أيدي طائفة القبة الزائفة، فستصبح الأمور فوضوية بالكامل.
لا أعرف… كنت هنا عندما فتحت عيني. لا أتذكر كم من الوقت قد مضى؛ ففي النهاية، من المستحيل معرفة الليل من النهار داخل تلك الغابة…
في اللعبة، إذا سقطت من هنا، ستموت شخصيتك بعد ملامسة سحب الميازما في الأسفل، وستعود للظهور في مدينة أسبورت.
لم تخطر ببالي فكرة مغادرة الغابة قط… لم أفكر فيها حتى… لم أكن لأغادر لولا أنك أسرتني بهذه الطريقة…
[السحر الأساسي: التحليق!]
«ولماذا؟ أليس من الصعب على كائن واعٍ أن يعيش في مكان منعزل كهذا، حيث لا تتجول سوى الكائنات عديمة العقل…»
كان وقته في هذا المكان محدودًا وثمينًا للغاية بالفعل؛ علاوة على ذلك، والآن بعد أن بدأ باستخدام سحر التحليق، فقد خسر ورقة رابحة أخرى من أوراقه.
ليس الأمر أنني لم أرغب في المغادرة… بل لم أستطع فحسب…
أنا ملعون بالبقاء هنا ومراقبة هذا المكان إلى الأبد… جريمتي… كانت جريمتي أنني كنت «جبانًا»…
ضيّق جيريث عينيه عند سماع تلك الكلمات.
أنت حاد الذكاء جدًا… من مجرد كلماتي، تمكنت من معرفة معظم ما كنت على وشك قوله… أجل، أنا مقيّد بهذا المكان…
«الميازما الموجودة في جسدك هي «قيد» يبقيك محصورًا في مكان واحد؟ لم تتمكن من مغادرة المكان إلا لأنني أسرتك داخل أثر خاص وعزلتك بماناي القوية…»
أنا ملعون بالبقاء هنا ومراقبة هذا المكان إلى الأبد… جريمتي… كانت جريمتي أنني كنت «جبانًا»…
«لماذا قُيّدت بهذه الطريقة؟ ما الجريمة التي ارتكبتها؟»
«ربما لم تعد التنانين موجودة في هذا العالم… إذًا، هل كنت محاربًا من الأورك أم ماذا؟ رغم أن جسدك كان يشبه الغوبلن فعلًا…»
أنت حاد الذكاء جدًا… من مجرد كلماتي، تمكنت من معرفة معظم ما كنت على وشك قوله… أجل، أنا مقيّد بهذا المكان…
ومع وميض العزم في عينيه، طار جيريث نحو قمة جبل قريبة.
لقد تمكنت بالكاد من نقلي بعيدًا عن غابة الكراهية، لكنك لا تستطيع إخراجي من «تلال النواح»؛ ستتحطم روحي إذا أخرجتني من هنا…
طار جيريث في الهواء، فسقطت عدة هياكل عظمية عملاقة كانت تطارده مباشرةً إلى الوادي العميق.
أنا ملعون بالبقاء هنا ومراقبة هذا المكان إلى الأبد… جريمتي… كانت جريمتي أنني كنت «جبانًا»…
كل ويفيرن فاسد يعادل كائنًا شبه من الدرجة-1 ويمتلك قدرات قتالية قوية جدًا.
وجد جيريث أن الأمر مثير للاهتمام للغاية، فـرورورون كان مليئًا بالمعلومات والألغاز.
إذا وقعت هذه الويفيرنات الفاسدة في أيدي طائفة القبة الزائفة، فستصبح الأمور فوضوية بالكامل.
«اعتبار «الجبن» جريمة لا يحدث إلا لدى أنواع قليلة جدًا من الكائنات والسلالات في جميع أنحاء العالم… على سبيل المثال، التنانين، والأورك، وما إلى ذلك…»
انتهى الطريق الضيق المحطم تحت قدميه هنا؛ وعليه أن يشق طريقه بنفسه من هذه النقطة فصاعدًا.
«ربما لم تعد التنانين موجودة في هذا العالم… إذًا، هل كنت محاربًا من الأورك أم ماذا؟ رغم أن جسدك كان يشبه الغوبلن فعلًا…»
كانت هناك مئات الوحوش الطائرة الضخمة تحوم بين الجبال.
كان جيريث مرتبكًا وسأل:
«ربما لم تعد التنانين موجودة في هذا العالم… إذًا، هل كنت محاربًا من الأورك أم ماذا؟ رغم أن جسدك كان يشبه الغوبلن فعلًا…»
«أليس من الطبيعي أن يكون الغوبلن جبانًا وماكرًا؟ هذه طبيعتهم الأساسية…»
بووووم!! بووووم!!
أنا لست غوبلن! لا تقارنني بتلك السلالة المثيرة للشفقة!!
أما الآن، فجيريث في عالم حقيقي وقادر على النزول لمعرفة الحقيقة وإشباع فضوله، لكنه لم يكن مهتمًا بذلك.
أنا مختلف… على الأقل كنت في السابق شيئًا «مميزًا»، لكنني لم أعد أعرف الآن…
صمت الرفيق الصغير وتوقف عن الكلام، كما لو كان يشعر بحزن عميق ولم يعد لديه أي نية للحديث.
صمت الرفيق الصغير وتوقف عن الكلام، كما لو كان يشعر بحزن عميق ولم يعد لديه أي نية للحديث.
كان يقف على هضبة، وكانت هناك مئات الجبال الضخمة أمامها.
لم يستطع جيريث سوى هز رأسه بعجز عند ذلك ومواصلة التحرك.
صمت الرفيق الصغير وتوقف عن الكلام، كما لو كان يشعر بحزن عميق ولم يعد لديه أي نية للحديث.
بووووم!! بووووم!!
أنا مختلف… على الأقل كنت في السابق شيئًا «مميزًا»، لكنني لم أعد أعرف الآن…
بعد عدة ساعات من الصراع والعمل المتواصلين، تمكن جيريث أخيرًا من شق طريقه عبر منطقة المقبرة المظلمة بأكملها.
لم تكن الرياح القوية والتيارات الميازماوية الشديدة هي أكثر الأمور إزعاجًا في المنطقة؛ بل كانت المصادر الرئيسية للمشكلة هي تلك الكائنات الطائرة التي تتجول حول قمم الجبال.
«ها هي…»
اصطدمت به العديد من الهياكل العظمية التي كانت لا تزال تهاجم جيريث وفقدت توازنها، قبل أن تسقط إلى الوادي المظلم العميق.
بعد اجتيازه تلك المقبرة الضخمة المليئة بالهياكل العظمية العملاقة في كل مكان، وصل جيريث إلى وادٍ هائل.
ليس الأمر أنني لم أرغب في المغادرة… بل لم أستطع فحسب…
اصطدمت به العديد من الهياكل العظمية التي كانت لا تزال تهاجم جيريث وفقدت توازنها، قبل أن تسقط إلى الوادي المظلم العميق.
ضيّق جيريث عينيه عند سماع تلك الكلمات.
ألقى جيريث نظرة إلى الأمام، فرأى مئات القمم العملاقة الصغيرة والكبيرة المدببة تمتد بعيدًا على مساحة شاسعة.
اخترقت أجسادها الضخمة سحب الميازما المظلمة في الأسفل واختفت عن الأنظار.
كان يقف على هضبة، وكانت هناك مئات الجبال الضخمة أمامها.
كل ويفيرن فاسد يعادل كائنًا شبه من الدرجة-1 ويمتلك قدرات قتالية قوية جدًا.
كان الوادي الواقع بينها جميعًا عميقًا للغاية لدرجة أن جيريث لم يستطع رؤية قاعه، إذ كانت سحب الميازما المظلمة تحجب رؤيته.
بعد عدة ساعات من الصراع والعمل المتواصلين، تمكن جيريث أخيرًا من شق طريقه عبر منطقة المقبرة المظلمة بأكملها.
كانت رياح قوية وسريعة تعصف في المنطقة، وكانت تلك الجبال العملاقة مشكلة بطريقة جعلتها تبدو كما لو أن أحدًا قد رتّبها هناك بشكل اصطناعي.
لم يكن جيريث يعرف ما يوجد في الأسفل داخل الوادي، لذلك لم يكن يعرف ما إذا كانت تلك الهياكل العظمية سترتطم بالأرض أم ستسقط في مجرى مائي مليء بالميازما.
بدت المنطقة كفخ من الإبر الحديدية داخل أحد الزنزانات.
«ولماذا؟ أليس من الصعب على كائن واعٍ أن يعيش في مكان منعزل كهذا، حيث لا تتجول سوى الكائنات عديمة العقل…»
في الزنزانات، عندما تخطو خطوة خاطئة وتقع في مثل هذه الفخاخ، ينتهي الأمر بقدمك مخترقة بالعديد من الإبر الحديدية الحادة المرتبة في المكان نفسه.
كانت رياح قوية وسريعة تعصف في المنطقة، وكانت تلك الجبال العملاقة مشكلة بطريقة جعلتها تبدو كما لو أن أحدًا قد رتّبها هناك بشكل اصطناعي.
«لكن هذا الفخ على نطاق أكبر بكثير…»
من الأفضل إنهاء عمله في المنطقة بأسرع ما يمكن، قبل أن تتكيف الميازما مع جميع تعويذاته ولا يتبقى لديه شيء يرد به.
لم تكن الرياح القوية والتيارات الميازماوية الشديدة هي أكثر الأمور إزعاجًا في المنطقة؛ بل كانت المصادر الرئيسية للمشكلة هي تلك الكائنات الطائرة التي تتجول حول قمم الجبال.
سيحتاج الأمر إلى ساحرين أو ثلاثة من الدرجة-2 وسرب من فرسان الدرجة-2 حتى يتمكنوا من التعامل مع واحد منها، ناهيك عن هذا العدد الكبير منها.
كان جيريث يشعر بهالتهم القوية من مسافة بعيدة.
أنا مختلف… على الأقل كنت في السابق شيئًا «مميزًا»، لكنني لم أعد أعرف الآن…
كانت هناك مئات الوحوش الطائرة الضخمة تحوم بين الجبال.
أنا مختلف… على الأقل كنت في السابق شيئًا «مميزًا»، لكنني لم أعد أعرف الآن…
«إذًا، هذه هي الويفيرنات الفاسدة التي بدت وكأنها مدرجة على قائمة أهداف «طائفة القبة الزائفة»؟…»
كان الوادي الواقع بينها جميعًا عميقًا للغاية لدرجة أن جيريث لم يستطع رؤية قاعه، إذ كانت سحب الميازما المظلمة تحجب رؤيته.
الوصول إلى مدينة المعجزات «ليفينا» هو هدف جيريث ومهمته الشخصية؛ أما المهمة الرسمية التي أُسندت إليه فكانت التحقيق في وضع هذه الويفيرنات.
كما أنه لم يكن يريد أن تتاح لطائفة القبة الزائفة فرصة للسيطرة على الويفيرنات الفاسدة، وبالتالي لم يكن أمامه خيار آخر سوى التحقيق في الأمر على نحو مناسب.
«قيل إن أعضاء طائفة القبة الزائفة كانوا يحاولون السيطرة عليها؟ لكنني لا أشعر بوجود أي من أعضاء الطائفة في هذا المكان…»
وجد جيريث أن الأمر مثير للاهتمام للغاية، فـرورورون كان مليئًا بالمعلومات والألغاز.
كان استشعار المانا لدى جيريث يعمل بأقصى طاقته، وكان قادرًا على مسح المناطق القريبة، لكنه لم يتمكن من ملاحظة وجود أي من أعضاء الطائفة في مكان قريب.
أنا مختلف… على الأقل كنت في السابق شيئًا «مميزًا»، لكنني لم أعد أعرف الآن…
«ربما سأضطر إلى الاقتراب للتحقيق بعد كل شيء…»
«ربما لم تعد التنانين موجودة في هذا العالم… إذًا، هل كنت محاربًا من الأورك أم ماذا؟ رغم أن جسدك كان يشبه الغوبلن فعلًا…»
كما أنه لم يكن يريد أن تتاح لطائفة القبة الزائفة فرصة للسيطرة على الويفيرنات الفاسدة، وبالتالي لم يكن أمامه خيار آخر سوى التحقيق في الأمر على نحو مناسب.
«اعتبار «الجبن» جريمة لا يحدث إلا لدى أنواع قليلة جدًا من الكائنات والسلالات في جميع أنحاء العالم… على سبيل المثال، التنانين، والأورك، وما إلى ذلك…»
إذا وقعت هذه الويفيرنات الفاسدة في أيدي طائفة القبة الزائفة، فستصبح الأمور فوضوية بالكامل.
إذا وقعت هذه الويفيرنات الفاسدة في أيدي طائفة القبة الزائفة، فستصبح الأمور فوضوية بالكامل.
تمتلك طائفة القبة الزائفة بالفعل الكثير من الأفراد الأقوياء الذين يعملون فيها، ويبدو أن زعيمها ساحرًا قويًا من الدرجة-1 أيضًا.
أما الآن، فجيريث في عالم حقيقي وقادر على النزول لمعرفة الحقيقة وإشباع فضوله، لكنه لم يكن مهتمًا بذلك.
كل ويفيرن فاسد يعادل كائنًا شبه من الدرجة-1 ويمتلك قدرات قتالية قوية جدًا.
كان استشعار المانا لدى جيريث يعمل بأقصى طاقته، وكان قادرًا على مسح المناطق القريبة، لكنه لم يتمكن من ملاحظة وجود أي من أعضاء الطائفة في مكان قريب.
سيحتاج الأمر إلى ساحرين أو ثلاثة من الدرجة-2 وسرب من فرسان الدرجة-2 حتى يتمكنوا من التعامل مع واحد منها، ناهيك عن هذا العدد الكبير منها.
ضيّق جيريث عينيه عند سماع تلك الكلمات.
قد يتمكن ساحر من الدرجة-1 مثل رينالد من التعامل مع جميع هذه الويفيرنات القوية دفعة واحدة، لكنه في النهاية شخص واحد فقط.
تمتلك طائفة القبة الزائفة بالفعل الكثير من الأفراد الأقوياء الذين يعملون فيها، ويبدو أن زعيمها ساحرًا قويًا من الدرجة-1 أيضًا.
لا يمكنه أن يكون في كل مكان في الوقت نفسه، وطائفة القبة الزائفة بارعة جدًا في التسلل.
بعد عدة ساعات من الصراع والعمل المتواصلين، تمكن جيريث أخيرًا من شق طريقه عبر منطقة المقبرة المظلمة بأكملها.
قد يتسللون إلى أماكن لا يستطيع رينالد وجيريث الوصول إليها بالسرعة الكافية. وبهذه الطريقة، يمكنهم تدمير الأمة تدريجيًا، مدينة تلو الأخرى.
بعد عدة ساعات من الصراع والعمل المتواصلين، تمكن جيريث أخيرًا من شق طريقه عبر منطقة المقبرة المظلمة بأكملها.
وكما حدث في مدينة أرتافيا، قد يتسببون في دمار هائل.
بدت المنطقة كفخ من الإبر الحديدية داخل أحد الزنزانات.
[السحر الأساسي: التحليق!]
«ولماذا؟ أليس من الصعب على كائن واعٍ أن يعيش في مكان منعزل كهذا، حيث لا تتجول سوى الكائنات عديمة العقل…»
كان جيريث قد ادّخر هذه التعويذة حتى الآن خوفًا من أن تتكيف الميازما معها، لكنه لم يعد يملك خيارًا آخر الآن.
بعد عدة ساعات من الصراع والعمل المتواصلين، تمكن جيريث أخيرًا من شق طريقه عبر منطقة المقبرة المظلمة بأكملها.
كان عليه أن يطير لعبور مثل هذه المسافات الشاسعة، إذ لم يعد هناك موطئ قدم يمكنه القفز أو الركض عليه هنا.
«ها هي…»
انتهى الطريق الضيق المحطم تحت قدميه هنا؛ وعليه أن يشق طريقه بنفسه من هذه النقطة فصاعدًا.
كل ويفيرن فاسد يعادل كائنًا شبه من الدرجة-1 ويمتلك قدرات قتالية قوية جدًا.
طار جيريث في الهواء، فسقطت عدة هياكل عظمية عملاقة كانت تطارده مباشرةً إلى الوادي العميق.
كان الوادي الواقع بينها جميعًا عميقًا للغاية لدرجة أن جيريث لم يستطع رؤية قاعه، إذ كانت سحب الميازما المظلمة تحجب رؤيته.
اخترقت أجسادها الضخمة سحب الميازما المظلمة في الأسفل واختفت عن الأنظار.
إذا وقعت هذه الويفيرنات الفاسدة في أيدي طائفة القبة الزائفة، فستصبح الأمور فوضوية بالكامل.
لم يكن جيريث يعرف ما يوجد في الأسفل داخل الوادي، لذلك لم يكن يعرف ما إذا كانت تلك الهياكل العظمية سترتطم بالأرض أم ستسقط في مجرى مائي مليء بالميازما.
كان جيريث قد ادّخر هذه التعويذة حتى الآن خوفًا من أن تتكيف الميازما معها، لكنه لم يعد يملك خيارًا آخر الآن.
في اللعبة، إذا سقطت من هنا، ستموت شخصيتك بعد ملامسة سحب الميازما في الأسفل، وستعود للظهور في مدينة أسبورت.
ضيّق جيريث عينيه عند سماع تلك الكلمات.
كان القاع الحقيقي لهذا الوادي منطقة خارج الحدود في اللعبة؛ فلم يكن بإمكان الشخصية الوصول إلى هناك.
لقد تمكنت بالكاد من نقلي بعيدًا عن غابة الكراهية، لكنك لا تستطيع إخراجي من «تلال النواح»؛ ستتحطم روحي إذا أخرجتني من هنا…
أما الآن، فجيريث في عالم حقيقي وقادر على النزول لمعرفة الحقيقة وإشباع فضوله، لكنه لم يكن مهتمًا بذلك.
كانت رياح قوية وسريعة تعصف في المنطقة، وكانت تلك الجبال العملاقة مشكلة بطريقة جعلتها تبدو كما لو أن أحدًا قد رتّبها هناك بشكل اصطناعي.
كان وقته في هذا المكان محدودًا وثمينًا للغاية بالفعل؛ علاوة على ذلك، والآن بعد أن بدأ باستخدام سحر التحليق، فقد خسر ورقة رابحة أخرى من أوراقه.
«ها هي…»
من الأفضل إنهاء عمله في المنطقة بأسرع ما يمكن، قبل أن تتكيف الميازما مع جميع تعويذاته ولا يتبقى لديه شيء يرد به.
كان وقته في هذا المكان محدودًا وثمينًا للغاية بالفعل؛ علاوة على ذلك، والآن بعد أن بدأ باستخدام سحر التحليق، فقد خسر ورقة رابحة أخرى من أوراقه.
ومع وميض العزم في عينيه، طار جيريث نحو قمة جبل قريبة.
لا أعرف… كنت هنا عندما فتحت عيني. لا أتذكر كم من الوقت قد مضى؛ ففي النهاية، من المستحيل معرفة الليل من النهار داخل تلك الغابة…
إذا وقعت هذه الويفيرنات الفاسدة في أيدي طائفة القبة الزائفة، فستصبح الأمور فوضوية بالكامل.
«ربما سأضطر إلى الاقتراب للتحقيق بعد كل شيء…»
