الفصل 278: قبيلة الويفيرن الغريبة. الجزء الثاني
الفصل 278: قبيلة الويفيرن الغريبة. الجزء الثاني
عادةً، عند لعب لعبة، يمكن أن تحدث أخطاء برمجية داخل اللعبة، مما قد يجعل الشخصيات غير القابلة للعب أو الأعداء يتصرفون بشكل مضطرب، ويتسبب في سلوكهم بطرق غريبة.
عندما انتقل لأول مرة إلى هذا العالم، كان التعامل مع ويفيرن عادية يمثل مشكلة أكبر من قدرته على التعامل معها.
وبينما كان يفكر في التصميم الغريب للجبل، طار جيريث بالقرب من ويفيرن كانت تحوم باستمرار حول أعلى جزء من الجبل الشبيه بالرمح.
بل إنه اضطر إلى استخدام بطاقة تعزيز الهجوم حتى يتمكن من النجاة في تلك اللحظة.
كانت الويفيرن قد أُصيبت بجروح بالغة من هجوم جيريث؛ كان جسدها بأكمله متعفنًا بالميازما وغير مستقر للغاية حتى قبل أن يهاجمها جيريث، والآن أصبح مشوهًا أكثر.
لكن الأمور اليوم مختلفة تمامًا عما كانت عليه من قبل.
«لماذا يذكرني هذا الوضع بسيناريو «خلل في اللعبة»؟…»
فهو قادر بالفعل على استخدام مستوى من القوة أقوى بكثير مما كان يستخدمه آنذاك، حتى من دون الحاجة إلى بطاقة تعزيز الهجوم.
وبينما كان يفكر في التصميم الغريب للجبل، طار جيريث بالقرب من ويفيرن كانت تحوم باستمرار حول أعلى جزء من الجبل الشبيه بالرمح.
«لم يمضِ أقل من عامين على ذلك اليوم… ومع ذلك، فقد تغير وضعي بالكامل بالفعل…»
لقد غيّر جيريث حبكة هذا العالم بشكل هائل ليكسب كميات ضخمة من نقاط الائتمان ويخزنها لاستخدامها في المستقبل.
لم يكن جيريث قلقًا من التورط مع سرب كامل من الويفيرنات؛ حتى لو هاجمته جميعًا في وقت واحد، فسيظل درع المانا الخاص به غير قابل للكسر.
«لا توجد أي تقلبات في المانا أو الميازما؛ ولا أستطيع حتى اكتشاف أي آثار للسيطرة على العقول أو التلاعب بها…»
بووووم!
كان جسد جيريث قويًا للغاية، بل أقوى من معظم الفرسان، ولذلك كانت لكمته قوية جدًا أيضًا؛ لم يكن يريد استخدام التعويذات، لذا اكتفى بلكز الرفيق بخفة.
طار بسرعة هائلة لدرجة أنه أحدث دويًا صوتيًا قويًا في الهواء، ووصل إلى أقرب قمة جبلية في غضون بضع ثوانٍ فقط.
«لماذا يذكرني هذا الوضع بسيناريو «خلل في اللعبة»؟…»
«هذه الجبال أشبه برماح حجرية تشير نحو السماء بدلًا من كونها جبالًا حقيقية… أتساءل من الذي صنعها بهذا الشكل الدقيق…»
ما الذي يحدث مع هذه الويفيرن… لا أتذكر أن قبيلة الويفيرن الفخورة كانت هكذا… كانت من نوع الكائنات التي كانت تفخر بقدرتها على التحليق في السماء…
وبينما كان يفكر في التصميم الغريب للجبل، طار جيريث بالقرب من ويفيرن كانت تحوم باستمرار حول أعلى جزء من الجبل الشبيه بالرمح.
«هذا الوضع غريب جدًا؛ لم أرَ شيئًا كهذا من قبل…»
«همم؟…»
لقد غيّر جيريث حبكة هذا العالم بشكل هائل ليكسب كميات ضخمة من نقاط الائتمان ويخزنها لاستخدامها في المستقبل.
أبطأ جيريث سرعة طيرانه واقترب أكثر من الويفيرن، متأكدًا من أنها ستتمكن من ملاحظته بسهولة.
فهو قادر بالفعل على استخدام مستوى من القوة أقوى بكثير مما كان يستخدمه آنذاك، حتى من دون الحاجة إلى بطاقة تعزيز الهجوم.
لكن حتى بعد أن اقترب جيريث منها إلى هذه الدرجة، لم تتفاعل الويفيرن معه واستمرت في التحليق حول قمة ذلك الجبل بشكل متواصل، مثل روبوت عديم العقل.
«آه… خطئي، انزلقت يدي قليلًا؛ استخدمت قوة أكبر مما ينبغي…»
«ما الذي يحدث هنا؟ في اللعبة كانوا سيهاجمونك مثل الكلاب المسعورة بمجرد أن يلاحظوك… ما الذي يحدث هنا؟ هذا الرفيق يتجاهلني…»
بووووم!
تقدم جيريث ولكز جسد الويفيرن المتعفن.
بووووم!
«عذرًا! هل من أحد هنا؟ المحتال الودود من الحي موجود!»
«لم يمضِ أقل من عامين على ذلك اليوم… ومع ذلك، فقد تغير وضعي بالكامل بالفعل…»
بووووم!
كانت الويفيرن الثانية التي وصل إليها جيريث تحلق في دوائر في الهواء الفارغ مرارًا وتكرارًا.
كان جسد جيريث قويًا للغاية، بل أقوى من معظم الفرسان، ولذلك كانت لكمته قوية جدًا أيضًا؛ لم يكن يريد استخدام التعويذات، لذا اكتفى بلكز الرفيق بخفة.
حقق جيريث في العديد من الويفيرنات الموجودة في المنطقة، لكن الوضع كان نفسه؛ كانت قبيلة الويفيرن بأكملها غارقة في حالة غريبة، كما لو أنهم جميعًا فقدوا عقولهم في الوقت نفسه.
كانت اللكمة قوية إلى درجة تحطمت معها حراشف الويفيرن وصرخت عظامها بصوت عالٍ من شدة القوة التدميرية؛ وتكسرت أضلاعها، وتضررت عدة أعضاء داخلية.
«هذا الوضع غريب جدًا؛ لم أرَ شيئًا كهذا من قبل…»
تحطمت الويفيرن في قمة الجبل بفعل قوة تلك اللكمة القوية.
فهو قادر بالفعل على استخدام مستوى من القوة أقوى بكثير مما كان يستخدمه آنذاك، حتى من دون الحاجة إلى بطاقة تعزيز الهجوم.
وتطاير الحطام والركام في السماء في كل مكان.
عندما انتقل لأول مرة إلى هذا العالم، كان التعامل مع ويفيرن عادية يمثل مشكلة أكبر من قدرته على التعامل معها.
«آه… خطئي، انزلقت يدي قليلًا؛ استخدمت قوة أكبر مما ينبغي…»
طار بسرعة هائلة لدرجة أنه أحدث دويًا صوتيًا قويًا في الهواء، ووصل إلى أقرب قمة جبلية في غضون بضع ثوانٍ فقط.
هل أنت… حقًا… ساحر؟ لا تقل لي إنك في الحقيقة فارس…
عندما انتقل لأول مرة إلى هذا العالم، كان التعامل مع ويفيرن عادية يمثل مشكلة أكبر من قدرته على التعامل معها.
صُدم رورورون من قوة جيريث، وعلى الرغم من أنه لم يكن قادرًا على رؤية العالم الخارجي، فإنه كان لا يزال قادرًا على الإحساس بما يجري من حوله ومعرفته.
هل أنت… حقًا… ساحر؟ لا تقل لي إنك في الحقيقة فارس…
«لا… أنا مجرد ساحر متواضع…»
والسبب الرئيسي الذي يجعل أشخاصًا مثل المدير السابق للأكاديمية غير قادرين على الذهاب ببساطة وغسل دماغ الأمة بأكملها لجعلهم جميعًا يطيعونه، هو أن تحقيق شيء كهذا سيتطلب جهدًا وعملًا هائلين.
متجاهلًا ردود رورورون المبالغ فيها، ألقى جيريث نظرة على قمة الجبل المحطمة.
وتطاير الحطام والركام في السماء في كل مكان.
كانت الويفيرن قد أُصيبت بجروح بالغة من هجوم جيريث؛ كان جسدها بأكمله متعفنًا بالميازما وغير مستقر للغاية حتى قبل أن يهاجمها جيريث، والآن أصبح مشوهًا أكثر.
ومع ذلك، ورغم كونها في مثل هذه الحالة المروعة، نهضت الويفيرن بصعوبة وحاولت التحليق حول القمة بينما كانت تلوّح بجناحيها الطويلين المتعفنين بيأس.
فهو قادر بالفعل على استخدام مستوى من القوة أقوى بكثير مما كان يستخدمه آنذاك، حتى من دون الحاجة إلى بطاقة تعزيز الهجوم.
تستخدم الويفيرنات والعديد من الوحوش الطائرة الأخرى في الواقع قدرًا من سحر الرياح البدائي وعناصر الرياح للطيران.
لم يكن جيريث قلقًا من التورط مع سرب كامل من الويفيرنات؛ حتى لو هاجمته جميعًا في وقت واحد، فسيظل درع المانا الخاص به غير قابل للكسر.
وبسبب ذلك، حتى إذا حدث موقف يفقدون فيه كلا جناحيهم، فلا يزال بإمكانهم أحيانًا مواصلة الطيران.
بووووم!
وكانت هذه الويفيرن تفعل الشيء نفسه أيضًا؛ فقد كانت تستخدم الميازما الموجودة في جسدها لإجبار نفسها على الطيران بجناحيها المتعفنين.
لكن هذا غيّر أيضًا العديد من الأمور وتسبب في مستويات هائلة من تأثيرات الفراشة.
ما الذي يحدث مع هذه الويفيرن… لا أتذكر أن قبيلة الويفيرن الفخورة كانت هكذا… كانت من نوع الكائنات التي كانت تفخر بقدرتها على التحليق في السماء…
بل إنه اضطر إلى استخدام بطاقة تعزيز الهجوم حتى يتمكن من النجاة في تلك اللحظة.
رغم أن الويفيرنات ليست كائنات عالية الذكاء، فإن قدراتها العقلية تعادل قدرات طفل بشري في العاشرة من عمره.
كان جسد جيريث قويًا للغاية، بل أقوى من معظم الفرسان، ولذلك كانت لكمته قوية جدًا أيضًا؛ لم يكن يريد استخدام التعويذات، لذا اكتفى بلكز الرفيق بخفة.
إنها لا تستطيع التحدث باللغات البشرية، لكنها قادرة على القيام بالعديد من الأفكار المعقدة واتخاذ قرارات مدروسة.
حتى جيريث اضطر إلى تعلم الكثير عن الدماغ البشري أولًا قبل أن يحاول بالفعل استخدام تعويذة «العقل العقلاني».
لا توجد أي طريقة يمكن أن تتصرف بها ويفيرن عادية بهذه الطريقة الخالية من العقل، كأنها روبوت.
ما الذي يحدث مع هذه الويفيرن… لا أتذكر أن قبيلة الويفيرن الفخورة كانت هكذا… كانت من نوع الكائنات التي كانت تفخر بقدرتها على التحليق في السماء…
«هل فقدوا عقولهم بسبب الميازما والفساد… لكن في تلك الحالة، تصبح الكائنات مستهلكة بالغضب والعنف…»
عادةً، عند لعب لعبة، يمكن أن تحدث أخطاء برمجية داخل اللعبة، مما قد يجعل الشخصيات غير القابلة للعب أو الأعداء يتصرفون بشكل مضطرب، ويتسبب في سلوكهم بطرق غريبة.
«هذا الوضع غريب جدًا؛ لم أرَ شيئًا كهذا من قبل…»
كانت الميازما تؤثر بالفعل في الويفيرنات، لكن جيريث لم يستطع رؤية أي ميول عنيفة لدى الويفيرنات، والتي كان من المفترض أن تظهر بعد أن هاجمها.
طار جيريث في السماء وألقى نظرة على الويفيرنات الأخرى التي كانت تحلق في الأرجاء، ثم اندفع نحوها بسرعة كبيرة.
عادةً، عند لعب لعبة، يمكن أن تحدث أخطاء برمجية داخل اللعبة، مما قد يجعل الشخصيات غير القابلة للعب أو الأعداء يتصرفون بشكل مضطرب، ويتسبب في سلوكهم بطرق غريبة.
كانت الويفيرن الثانية التي وصل إليها جيريث تحلق في دوائر في الهواء الفارغ مرارًا وتكرارًا.
«لماذا يذكرني هذا الوضع بسيناريو «خلل في اللعبة»؟…»
كانت تطير في دائرة وتبدو وكأنها تحاول عض ذيلها؛ وحتى عندما ركلها جيريث وأسقطها في الوادي العميق، فإنها لم تستيقظ من تلك الحالة الخالية من العقل.
ولن يكون من المفاجئ إذا تسببت بعض قرارات جيريث في عثور طائفة القبة الزائفة على أثر لم تكن لتجده في الأصل.
حقق جيريث في العديد من الويفيرنات الموجودة في المنطقة، لكن الوضع كان نفسه؛ كانت قبيلة الويفيرن بأكملها غارقة في حالة غريبة، كما لو أنهم جميعًا فقدوا عقولهم في الوقت نفسه.
كانت الويفيرن الثانية التي وصل إليها جيريث تحلق في دوائر في الهواء الفارغ مرارًا وتكرارًا.
«لماذا يذكرني هذا الوضع بسيناريو «خلل في اللعبة»؟…»
صُدم رورورون من قوة جيريث، وعلى الرغم من أنه لم يكن قادرًا على رؤية العالم الخارجي، فإنه كان لا يزال قادرًا على الإحساس بما يجري من حوله ومعرفته.
عادةً، عند لعب لعبة، يمكن أن تحدث أخطاء برمجية داخل اللعبة، مما قد يجعل الشخصيات غير القابلة للعب أو الأعداء يتصرفون بشكل مضطرب، ويتسبب في سلوكهم بطرق غريبة.
إنها لا تستطيع التحدث باللغات البشرية، لكنها قادرة على القيام بالعديد من الأفكار المعقدة واتخاذ قرارات مدروسة.
كانت الميازما تؤثر بالفعل في الويفيرنات، لكن جيريث لم يستطع رؤية أي ميول عنيفة لدى الويفيرنات، والتي كان من المفترض أن تظهر بعد أن هاجمها.
«لماذا يذكرني هذا الوضع بسيناريو «خلل في اللعبة»؟…»
«هل فعلت «طائفة القبة الزائفة» شيئًا بها؟ ما نوع هذه القوة الغريبة؟»
بووووم!
«لا توجد أي تقلبات في المانا أو الميازما؛ ولا أستطيع حتى اكتشاف أي آثار للسيطرة على العقول أو التلاعب بها…»
وكانت هذه الويفيرن تفعل الشيء نفسه أيضًا؛ فقد كانت تستخدم الميازما الموجودة في جسدها لإجبار نفسها على الطيران بجناحيها المتعفنين.
حك جيريث ذقنه بحيرة وهو يفكر في مختلف أنواع المهارات والقوى الخفية التي يمكن أن تكون قد فعلت شيئًا كهذا.
«عذرًا! هل من أحد هنا؟ المحتال الودود من الحي موجود!»
هناك أنواع عديدة من القوى التي يمكنها التدخل في عقل كائن وتغيير دماغه لتحويله إلى عبد عديم العقل، لكن الغريب هو أن جيريث لا يستطيع اكتشاف استخدام أي منها على هذه الويفيرنات.
رغم أن الويفيرنات ليست كائنات عالية الذكاء، فإن قدراتها العقلية تعادل قدرات طفل بشري في العاشرة من عمره.
كل تعويذة يمكنها التدخل في دماغ كائن هي تعويذة محرمة بالغة الصعوبة في إتقانها، وتترك آثارًا يسهل اكتشافها.
«هل فقدوا عقولهم بسبب الميازما والفساد… لكن في تلك الحالة، تصبح الكائنات مستهلكة بالغضب والعنف…»
والسبب الرئيسي الذي يجعل أشخاصًا مثل المدير السابق للأكاديمية غير قادرين على الذهاب ببساطة وغسل دماغ الأمة بأكملها لجعلهم جميعًا يطيعونه، هو أن تحقيق شيء كهذا سيتطلب جهدًا وعملًا هائلين.
متجاهلًا ردود رورورون المبالغ فيها، ألقى جيريث نظرة على قمة الجبل المحطمة.
دماغ أي كائن هو عضو معقد للغاية يصعب فهمه؛ وستحتاج إلى معرفة عميقة بدماغ الكائن حتى تتمكن من استخدام هذا النوع من التعويذات بدقة.
حقق جيريث في العديد من الويفيرنات الموجودة في المنطقة، لكن الوضع كان نفسه؛ كانت قبيلة الويفيرن بأكملها غارقة في حالة غريبة، كما لو أنهم جميعًا فقدوا عقولهم في الوقت نفسه.
وبسبب وجود «سحرة الشفاء»، لا يوجد مثل هؤلاء «الأطباء» رفيعي المستوى الذين يدرسون الأدمغة ويجرون الأبحاث عنها؛ وحتى إن وُجدوا، فهم نادرون جدًا، وعادةً لا يكونون سحرة على الإطلاق.
كانت الويفيرن قد أُصيبت بجروح بالغة من هجوم جيريث؛ كان جسدها بأكمله متعفنًا بالميازما وغير مستقر للغاية حتى قبل أن يهاجمها جيريث، والآن أصبح مشوهًا أكثر.
حتى جيريث اضطر إلى تعلم الكثير عن الدماغ البشري أولًا قبل أن يحاول بالفعل استخدام تعويذة «العقل العقلاني».
صُدم رورورون من قوة جيريث، وعلى الرغم من أنه لم يكن قادرًا على رؤية العالم الخارجي، فإنه كان لا يزال قادرًا على الإحساس بما يجري من حوله ومعرفته.
تتدخل هذه التعويذة في هرمونات الدماغ وتثبط هرموناتك المرتبطة بالعواطف، بينما تعزز الجزء المسؤول عن التفكير العقلاني في العقل.
«لقد عثرت طائفة القبة الزائفة على نوع من الآثار عالية المستوى التي لم تكن موجودة في اللعبة من قبل…»
إنها تعويذة دقيقة للغاية لدرجة أنها تتطلب تحكمًا جنونيًا بالمانا.
كانت الويفيرن قد أُصيبت بجروح بالغة من هجوم جيريث؛ كان جسدها بأكمله متعفنًا بالميازما وغير مستقر للغاية حتى قبل أن يهاجمها جيريث، والآن أصبح مشوهًا أكثر.
«لا توجد أي طريقة لامتلاك شخص آخر «تفرد المانا» مثلي… إذًا، لا يتبقى سوى إجابة واحدة…»
عادةً، عند لعب لعبة، يمكن أن تحدث أخطاء برمجية داخل اللعبة، مما قد يجعل الشخصيات غير القابلة للعب أو الأعداء يتصرفون بشكل مضطرب، ويتسبب في سلوكهم بطرق غريبة.
«لقد عثرت طائفة القبة الزائفة على نوع من الآثار عالية المستوى التي لم تكن موجودة في اللعبة من قبل…»
والسبب الرئيسي الذي يجعل أشخاصًا مثل المدير السابق للأكاديمية غير قادرين على الذهاب ببساطة وغسل دماغ الأمة بأكملها لجعلهم جميعًا يطيعونه، هو أن تحقيق شيء كهذا سيتطلب جهدًا وعملًا هائلين.
لقد غيّر جيريث حبكة هذا العالم بشكل هائل ليكسب كميات ضخمة من نقاط الائتمان ويخزنها لاستخدامها في المستقبل.
«همم؟…»
لكن هذا غيّر أيضًا العديد من الأمور وتسبب في مستويات هائلة من تأثيرات الفراشة.
«هذه الجبال أشبه برماح حجرية تشير نحو السماء بدلًا من كونها جبالًا حقيقية… أتساءل من الذي صنعها بهذا الشكل الدقيق…»
ولن يكون من المفاجئ إذا تسببت بعض قرارات جيريث في عثور طائفة القبة الزائفة على أثر لم تكن لتجده في الأصل.
ومع ذلك، ورغم كونها في مثل هذه الحالة المروعة، نهضت الويفيرن بصعوبة وحاولت التحليق حول القمة بينما كانت تلوّح بجناحيها الطويلين المتعفنين بيأس.
«هذه الجبال أشبه برماح حجرية تشير نحو السماء بدلًا من كونها جبالًا حقيقية… أتساءل من الذي صنعها بهذا الشكل الدقيق…»
ولن يكون من المفاجئ إذا تسببت بعض قرارات جيريث في عثور طائفة القبة الزائفة على أثر لم تكن لتجده في الأصل.
