Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 303

الفصل 303: معركة الخلاص! الجزء الثاني.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 303: معركة الخلاص! الجزء الثاني.

الفصل 303: معركة الخلاص! الجزء الثاني.

«أنتما!!! سأقتلكما أنتما الاثنان!!! لقد ربطت بوابات الانتقال الآني هذه بالشق الميازمي!! وستستمر في القدوم بلا نهاية!!!»

في اللحظة التي ظهر فيها راهنان، بدأت كثافة الميازما في المنطقة بالازدياد بشكل هائل، وبدأت الشقوق في السماء فوق العاصمة بالاتساع بسرعة أكبر بكثير.

عند سماع نظرية صهيون، أومأ جيريث برأسه أيضًا.

كان هذا يعني أن إله الشياطين الذي يدعم راهنان بدأ يركز اهتمامه على هذا المكان بدرجة أكبر، وبمجرد أن ينكسر الحاجز، سيكون هذا المكان أول موضع يهبط فيه إله الشياطين.

شعر صهيون بالحيرة عندما أمعن النظر في راهنان؛ فهو نفسه يمتلك تقاربًا قويًا مع سحر الضوء، وكان يستطيع أن يشعر بوضوح بأن عددًا هائلًا من عناصر الضوء تعمل لصالح راهنان.

سيُمحى كل شيء هنا، ولن يبقى شيء على قيد الحياة.

شعر صهيون بالحيرة عندما أمعن النظر في راهنان؛ فهو نفسه يمتلك تقاربًا قويًا مع سحر الضوء، وكان يستطيع أن يشعر بوضوح بأن عددًا هائلًا من عناصر الضوء تعمل لصالح راهنان.

وحتى إن بقي شيء على قيد الحياة، فسيكون حينها يتوسل طلبًا للموت، لكن الموت لن يأتي لإنقاذه.

كانت العنقاء ساطعة إلى درجة أن من ينظر إليها بعينيه المجردتين يُصاب بالعمى على الفور تقريبًا، كما لو أنه تلقى قنبلة صاعقة.

«لقد كنت أراقبك منذ وقت طويل جدًا، جيريث بليز! إلهي ليس كائنًا أحمق؛ فهو يمتلك القدرة على التنبؤ بأي أخطار ومقاومة محتملة قد يواجهها أتباعه…»

لقد استخدم كل ما لديه اليوم.

«وأنا أعلم بالفعل أنك بالتأكيد لست من النوع الذي سيجلس مكتوف اليدين ويشاهد العالم وهو يُدمَّر… ستحاول بالتأكيد القيام بشيء ما، ولهذا قررت المجيء إلى هنا بنفسي…»

كانت تلك السلالة تُدعى «مصاصو الدماء»، وكانت واحدة من العديد من السلالات سيئة الحظ التي دمرها بحر الميازما.

«اليوم، لن أسمح لك بفعل أي شيء يا جيريث بليز! ستموت هنا اليوم! وسأقوم شخصيًا بتعذيب روحك لفترة طويلة، هيهيهيهيهاهاهاها…»

[سحر اللعنات: شعاع الموت الأحمر!]

كلما ازداد راهنان ضحكًا، ازدادت سماء العاصمة ظلمة، واستمر مطر الدم بالهطول دون أن يتوقف ولو قليلًا.

بووووووم!!!!

ظهرت مئات الآلاف من دوائر الانتقال الآني فوق العاصمة وفي سماء كل مدينة في إمبراطورية البشر.

صُدم صهيون من قوة الاختراق الجنونية لذلك «السحر اللعني»؛ فقد كان يعلم بنفسه أنه حتى هو لم يكن ليتمكن من إيقاف هجوم بهذه القوة بهذه السهولة.

بدأت الوحوش والشياطين والوحوش المتحورة وما إلى ذلك — جميع أنواع الكائنات الوحشية — بالظهور والسقوط من السماء فوق المدن الواقعة أسفلها.

تعلم جيريث قوتهم وضاعف تأثيراتها باستخدام «تفرد المانا» الخاص به.

كان الأمر كما لو أن أبواب الجحيم قد فُتحت أمام البشرية، وكانت الوحوش تتساقط من السماء مع مطر الدم.

هز جيريث رأسه وهو يلقي سحره الخاص أيضًا.

كان المشهد مرعبًا إلى درجة أن الكلمة الوحيدة التي يمكنها وصفه هي «يوم القيامة».

هز جيريث رأسه وهو يلقي سحره الخاص أيضًا.

«إذًا، هذا هو زعيم طائفة القبة الزائفة؟… لماذا أشعر بأن «عناصر الضوء» تدور حوله، في حين أن جسده بالكامل ممتلئ بفساد الميازما حتى أقصى حد؟»

هز جيريث رأسه وهو يلقي سحره الخاص أيضًا.

«هذا عبث محض…»

«لقد كنت أراقبك منذ وقت طويل جدًا، جيريث بليز! إلهي ليس كائنًا أحمق؛ فهو يمتلك القدرة على التنبؤ بأي أخطار ومقاومة محتملة قد يواجهها أتباعه…»

شعر صهيون بالحيرة عندما أمعن النظر في راهنان؛ فهو نفسه يمتلك تقاربًا قويًا مع سحر الضوء، وكان يستطيع أن يشعر بوضوح بأن عددًا هائلًا من عناصر الضوء تعمل لصالح راهنان.

تعلم جيريث قوتهم وضاعف تأثيراتها باستخدام «تفرد المانا» الخاص به.

وهذا أمر عبثي ببساطة، لأن عناصر الضوء تمقت الميازما أكثر من أي شيء آخر؛ وإذا انتهى الأمر بشخص يمتلك تقاربًا مع عناصر الضوء إلى احتضان الميازما، فسيفقد تقاربه مع عناصر الضوء على الفور.

[سحر الضوء، الدرجة-1: جدران الضوء!]

«آهاهاهاها!!! لقد طرحت سؤالًا جيدًا جدًا!! أيها «البطل» المنسي!! كل هذا بفضل «هدية» إلهي الرحيم!! آهاهاهاه!! لا يمكنك أن تستوعب ذلك على الإطلاق!!!»

لم يكتفِ بتحطيم الحاجز، بل ذهب إلى حد استخدام قوة الميازما المتسربة وإلهه للانتقال آنيًا بهذا العدد الهائل من الوحوش والأتباع إلى قلب إمبراطورية البشر.

عقد صهيون حاجبيه عند سماع كلمات راهنان.

ما لم يكن راهنان يعرفه هو أن جيريث كان مستعدًا تمامًا لكل موقف محتمل.

«لا يمكن لأي شخص أن يجعل عناصر الضوء تفضّل شخصًا ملوثًا بالميازما بالقوة… إلا إذا كانت الميازما نفسها تسمح لك بالاحتفاظ بعناصرك من خلال قمع نفسها…»

«كل ما تعتزّان به سيدمَّر بالكامل اليوم!!! آهاهاهاهاهاها!!!»

عند سماع نظرية صهيون، أومأ جيريث برأسه أيضًا.

عند رؤية هذا الوضع، لم يضيّع صهيون أي وقت ولو للحظة ولوّح بذراعه.

«نعم، من المحتمل أن الميازما قمعت وجودها وآثارها الجانبية عليه لتسمح له بالاحتفاظ بعقله وعناصر الضوء الخاصة به…»

كانت تلك السلالة تُدعى «مصاصو الدماء»، وكانت واحدة من العديد من السلالات سيئة الحظ التي دمرها بحر الميازما.

«الميازما وجود شبه واعٍ؛ ومن الممكن أنها سمحت له بالبقاء على هذه الحال حتى تستخدمه بصورة أفضل لمصلحتها الخاصة. لكنها ستتخلى عنه عاجلًا أم آجلًا…»

لم يكن جيريث بحاجة إلى القلق بشأن الدفاع ضد تلك الوحوش المتساقطة من السماء على الإطلاق، فهذا أمر سيتكفل به الآخرون.

أغضب مظهر جيريث وصهيون الهادئ راهنان؛ وشعر بالغضب يتصاعد من أعماق قلبه.

وحتى إن بقي شيء على قيد الحياة، فسيكون حينها يتوسل طلبًا للموت، لكن الموت لن يأتي لإنقاذه.

لقد استخدم كل ما لديه اليوم.

استخدم جيريث قوة الحياة لمئات الآلاف من الوحوش التي كانت تتساقط من السماء، واستخدمها كمصدر قوة لسحر اللعنات الخاص به.

لم يكتفِ بتحطيم الحاجز، بل ذهب إلى حد استخدام قوة الميازما المتسربة وإلهه للانتقال آنيًا بهذا العدد الهائل من الوحوش والأتباع إلى قلب إمبراطورية البشر.

انطلق شعاع رفيع مكوّن من اللون الأحمر من الدائرة السحرية بسرعة جنونية.

ومع ذلك، لم يهتز جيريث وصهيون ولو قليلًا؛ كان قد ظن أن الاثنين قد يتشتتان قليلًا على الأقل بسبب تلك الوحوش التي تتساقط على المدن، لكن بدا أنهما لا يكترثان بذلك على الإطلاق.

«لا يمكن لأي شخص أن يجعل عناصر الضوء تفضّل شخصًا ملوثًا بالميازما بالقوة… إلا إذا كانت الميازما نفسها تسمح لك بالاحتفاظ بعناصرك من خلال قمع نفسها…»

ما لم يكن راهنان يعرفه هو أن جيريث كان مستعدًا تمامًا لكل موقف محتمل.

كان هذا يعني أن إله الشياطين الذي يدعم راهنان بدأ يركز اهتمامه على هذا المكان بدرجة أكبر، وبمجرد أن ينكسر الحاجز، سيكون هذا المكان أول موضع يهبط فيه إله الشياطين.

كان رينالد قد نشر بالفعل كامل جيش الأمة لحماية المدن، وكان هناك مئات الآلاف من السحرة والفرسان الذين يحمون المدن.

اخترق الشعاع الأحمر عدة عشرات من تلك الجدران قبل أن يتوقف أخيرًا.

لم يكن جيريث بحاجة إلى القلق بشأن الدفاع ضد تلك الوحوش المتساقطة من السماء على الإطلاق، فهذا أمر سيتكفل به الآخرون.

كانت السرعة التي ألقى بها الاثنان سحرهما مذهلة للغاية، حتى إن سحر الدرجة-1، الذي كان من المفترض أن يستغرق عدة دقائق لإلقائه حتى من ساحر من الدرجة-1، أُطلق في غضون ثوانٍ معدودة!

أشخاص مثل شين وتوماس ورينالد وغيرهم كانوا منتشرين في كل مكان للتعامل مع هذا الوضع، وكان بإمكانهم بالتأكيد الصمود لفترة طويلة.

بدأت الوحوش والشياطين والوحوش المتحورة وما إلى ذلك — جميع أنواع الكائنات الوحشية — بالظهور والسقوط من السماء فوق المدن الواقعة أسفلها.

«أنتما!!! سأقتلكما أنتما الاثنان!!! لقد ربطت بوابات الانتقال الآني هذه بالشق الميازمي!! وستستمر في القدوم بلا نهاية!!!»

كان هذا يعني أن إله الشياطين الذي يدعم راهنان بدأ يركز اهتمامه على هذا المكان بدرجة أكبر، وبمجرد أن ينكسر الحاجز، سيكون هذا المكان أول موضع يهبط فيه إله الشياطين.

«كل ما تعتزّان به سيدمَّر بالكامل اليوم!!! آهاهاهاهاهاها!!!»

[سحر الضوء، الدرجة-1: قفص الضوء المتألق!]

استدعى راهنان عصًا من خاتم الفضاء الخاص به، والتي ضاعفت قوة سحره، وألقى سحره.

أشخاص مثل شين وتوماس ورينالد وغيرهم كانوا منتشرين في كل مكان للتعامل مع هذا الوضع، وكان بإمكانهم بالتأكيد الصمود لفترة طويلة.

[سحر الضوء، الدرجة-1: عنقاء النهاية!]

«ما هذا السحر!? هذه أول مرة أرى فيها شيئًا كهذا!!…»

ظهرت دائرة سحرية ضخمة لدرجة أنها جعلت العاصمة بأكملها تبدو صغيرة في السماء، وظهرت منها عنقاء عملاقة مكوّنة من عناصر الضوء.

ظهرت دائرة سحرية ضخمة بالحجم نفسه الذي كانت عليه الدائرة السابقة في السماء، وأحاط قفص عملاق مكوّن من عناصر الضوء بالعنقاء العملاقة على الفور.

كانت العنقاء ساطعة إلى درجة أن من ينظر إليها بعينيه المجردتين يُصاب بالعمى على الفور تقريبًا، كما لو أنه تلقى قنبلة صاعقة.

ظهرت مئات الجدران المصنوعة من عناصر الضوء، متراصة الواحد تلو الآخر، ومنعت الشعاع الأحمر من الوصول إلى راهنان.

عند رؤية هذا الوضع، لم يضيّع صهيون أي وقت ولو للحظة ولوّح بذراعه.

استخدم جيريث قوة الحياة لمئات الآلاف من الوحوش التي كانت تتساقط من السماء، واستخدمها كمصدر قوة لسحر اللعنات الخاص به.

[سحر الضوء، الدرجة-1: قفص الضوء المتألق!]

لم يكن جيريث بحاجة إلى القلق بشأن الدفاع ضد تلك الوحوش المتساقطة من السماء على الإطلاق، فهذا أمر سيتكفل به الآخرون.

ظهرت دائرة سحرية ضخمة بالحجم نفسه الذي كانت عليه الدائرة السابقة في السماء، وأحاط قفص عملاق مكوّن من عناصر الضوء بالعنقاء العملاقة على الفور.

وحتى إن بقي شيء على قيد الحياة، فسيكون حينها يتوسل طلبًا للموت، لكن الموت لن يأتي لإنقاذه.

كانت السرعة التي ألقى بها الاثنان سحرهما مذهلة للغاية، حتى إن سحر الدرجة-1، الذي كان من المفترض أن يستغرق عدة دقائق لإلقائه حتى من ساحر من الدرجة-1، أُطلق في غضون ثوانٍ معدودة!

هز جيريث رأسه وهو يلقي سحره الخاص أيضًا.

«هذا الرجل، صهيون… من المحتمل أنه استعاد جميع آثاره مؤخرًا؛ إنه أقوى بكثير مما كان عليه عندما قاتلته…»

«الميازما وجود شبه واعٍ؛ ومن الممكن أنها سمحت له بالبقاء على هذه الحال حتى تستخدمه بصورة أفضل لمصلحتها الخاصة. لكنها ستتخلى عنه عاجلًا أم آجلًا…»

هز جيريث رأسه وهو يلقي سحره الخاص أيضًا.

عند سماع نظرية صهيون، أومأ جيريث برأسه أيضًا.

[سحر اللعنات: شعاع الموت الأحمر!]

ظهرت دائرة سحرية ضخمة بالحجم نفسه الذي كانت عليه الدائرة السابقة في السماء، وأحاط قفص عملاق مكوّن من عناصر الضوء بالعنقاء العملاقة على الفور.

استخدم جيريث قوة الحياة لمئات الآلاف من الوحوش التي كانت تتساقط من السماء، واستخدمها كمصدر قوة لسحر اللعنات الخاص به.

ومن بين جميع الذكريات التي ورثها جيريث، كانت هناك ذكريات سلالة برعت في استخدام سحر اللعنات وقوة الحياة ودماء الآخرين كوسيلة للقوة.

ظهرت دائرة سحرية حمراء كالدم أمام جيريث، وكانت صغيرة بشكل مذهل، ولم يتجاوز حجمها حجم شاحنة صغيرة.

أغضب مظهر جيريث وصهيون الهادئ راهنان؛ وشعر بالغضب يتصاعد من أعماق قلبه.

انطلق شعاع رفيع مكوّن من اللون الأحمر من الدائرة السحرية بسرعة جنونية.

امتلأت العنقاء بأكملها بضوء محمر وانفجرت بانفجار هائل.

كانت سرعة ذلك الشعاع هائلة إلى درجة أنه بدا وكأنه ينتقل آنيًا، واصطدم الشعاع الأحمر بالعنقاء المحاصرة داخل قفص الضوء في الحال تقريبًا.

«هذا عبث محض…»

بووووووم!!!!

«ما هذا السحر!? هذه أول مرة أرى فيها شيئًا كهذا!!…»

امتلأت العنقاء بأكملها بضوء محمر وانفجرت بانفجار هائل.

ظهرت دائرة سحرية حمراء كالدم أمام جيريث، وكانت صغيرة بشكل مذهل، ولم يتجاوز حجمها حجم شاحنة صغيرة.

كان ذلك الانفجار قويًا إلى درجة أن مئات المباني في المدينة الواقعة أسفلها تحطمت إلى قطع بفعل موجات الصدمة الناتجة عن الانفجار وحدها!

كانت تلك السلالة تُدعى «مصاصو الدماء»، وكانت واحدة من العديد من السلالات سيئة الحظ التي دمرها بحر الميازما.

لم يتوقف الشعاع الأحمر عند هذا الحد، بل اتجه مباشرة نحو راهنان، الذي ضيّق عينيه ولوّح بعصاه.

لم يعطِ جيريث إجابة مباشرة على سؤال صهيون، إذ لم يستطع إخباره بأنه تعلم هذه المهارة من ذكريات الشظية.

[سحر الضوء، الدرجة-1: جدران الضوء!]

«نعم، من المحتمل أن الميازما قمعت وجودها وآثارها الجانبية عليه لتسمح له بالاحتفاظ بعقله وعناصر الضوء الخاصة به…»

ظهرت مئات الجدران المصنوعة من عناصر الضوء، متراصة الواحد تلو الآخر، ومنعت الشعاع الأحمر من الوصول إلى راهنان.

في اللحظة التي ظهر فيها راهنان، بدأت كثافة الميازما في المنطقة بالازدياد بشكل هائل، وبدأت الشقوق في السماء فوق العاصمة بالاتساع بسرعة أكبر بكثير.

بووووم!! بووووم!!!

«الميازما وجود شبه واعٍ؛ ومن الممكن أنها سمحت له بالبقاء على هذه الحال حتى تستخدمه بصورة أفضل لمصلحتها الخاصة. لكنها ستتخلى عنه عاجلًا أم آجلًا…»

اخترق الشعاع الأحمر عدة عشرات من تلك الجدران قبل أن يتوقف أخيرًا.

وهذا أمر عبثي ببساطة، لأن عناصر الضوء تمقت الميازما أكثر من أي شيء آخر؛ وإذا انتهى الأمر بشخص يمتلك تقاربًا مع عناصر الضوء إلى احتضان الميازما، فسيفقد تقاربه مع عناصر الضوء على الفور.

«ما هذا السحر!? هذه أول مرة أرى فيها شيئًا كهذا!!…»

بووووم!! بووووم!!!

صُدم صهيون من قوة الاختراق الجنونية لذلك «السحر اللعني»؛ فقد كان يعلم بنفسه أنه حتى هو لم يكن ليتمكن من إيقاف هجوم بهذه القوة بهذه السهولة.

أغضب مظهر جيريث وصهيون الهادئ راهنان؛ وشعر بالغضب يتصاعد من أعماق قلبه.

«لا شيء… مجرد مهارة جديدة تعلمتها…»

بووووووم!!!!

لم يعطِ جيريث إجابة مباشرة على سؤال صهيون، إذ لم يستطع إخباره بأنه تعلم هذه المهارة من ذكريات الشظية.

«إذًا، هذا هو زعيم طائفة القبة الزائفة؟… لماذا أشعر بأن «عناصر الضوء» تدور حوله، في حين أن جسده بالكامل ممتلئ بفساد الميازما حتى أقصى حد؟»

ومن بين جميع الذكريات التي ورثها جيريث، كانت هناك ذكريات سلالة برعت في استخدام سحر اللعنات وقوة الحياة ودماء الآخرين كوسيلة للقوة.

استدعى راهنان عصًا من خاتم الفضاء الخاص به، والتي ضاعفت قوة سحره، وألقى سحره.

كانت تلك السلالة تُدعى «مصاصو الدماء»، وكانت واحدة من العديد من السلالات سيئة الحظ التي دمرها بحر الميازما.

صُدم صهيون من قوة الاختراق الجنونية لذلك «السحر اللعني»؛ فقد كان يعلم بنفسه أنه حتى هو لم يكن ليتمكن من إيقاف هجوم بهذه القوة بهذه السهولة.

تعلم جيريث قوتهم وضاعف تأثيراتها باستخدام «تفرد المانا» الخاص به.

شعر صهيون بالحيرة عندما أمعن النظر في راهنان؛ فهو نفسه يمتلك تقاربًا قويًا مع سحر الضوء، وكان يستطيع أن يشعر بوضوح بأن عددًا هائلًا من عناصر الضوء تعمل لصالح راهنان.

سيُمحى كل شيء هنا، ولن يبقى شيء على قيد الحياة.

اخترق الشعاع الأحمر عدة عشرات من تلك الجدران قبل أن يتوقف أخيرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط