الفصل 305: معركة الخلاص! الجزء الرابع.
الفصل 305: معركة الخلاص! الجزء الرابع.
وقبل أن يتمكن جيريث من التقاط أنفاسه بارتياح، تغيّر تدفق الميازما في الهواء بشكل شبه فوري.
بووووم!!!
لاحظ راهنان أن عددًا كافيًا من الشياطين والوحوش كان موجودًا بالفعل في الهواء؛ ولذلك أصدر أمرًا إليهم جميعًا باستخدام الميازما.
ركل جيريث الأرض بكل قوته وقفز نحو السماء.
وباستخدام الاتصال الجسدي كقيد، ضاعف جيريث قوة هجومه بشكل هائل.
[السحر الأساسي: التحليق!]
بدا جسده بأكمله وكأنه كتلة لحم مستديرة، وكان منظره مروعًا لدرجة يصعب معها النظر إليه.
[سحر النار، الدرجة-1: القصف السماوي المتواصل!]
وأدخل ماناه بالقوة إلى جسد راهنان.
ظهرت دائرة سحرية ضخمة في السماء بينما رفع جيريث إصبعه نحو السماء، وقام بقمع كل شيء بهالته وحدها.
كراك!! تحطم!!!
سقط شعاع هائل من عناصر النار المكثفة على راهنان، مما أجبره على استخدام الميازما لإنشاء حاجز يدافع به عن نفسه.
كان جسد راهنان ممتلئًا بالميازما؛ وفي اللحظة التي دخلت فيها مانا جيريث إلى جسده، حدث تنافر قوي. أثّرت تعويذته في روح راهنان، وانتشر تموّج روحي قوي في جسده.
ظهرت مئات الدوائر السحرية في السماء، واستمرت في إطلاق النار على راهنان بلا توقف، بقوة وسرعة هائلتين.
وأمرهم باستهداف قصر جيريث.
وبعقله شبه المحطم، أصبح من الصعب على نحو متزايد على راهنان مجاراة سرعة جيريث المحسوبة وزواياه، مما تسبب في ظهور فرصة صغيرة.
تلقى جميع السحرة والمحاربين الموجودين في المدينة إشارة من جيريث إلى أن المكان الذي كان عليهم حمايته هو ذلك القصر المحاط بالحاجز.
لم يفوّت جيريث تلك الفرصة على الإطلاق.
وأمرهم باستهداف قصر جيريث.
بوووووم!!!
وقبل أن يتمكن جيريث أو أي شخص آخر من الرد، تشكلت دوامة هائلة من الميازما حول جسد راهنان المدمر، وامتصت أجزاء جسده إليها.
استخدم سحر «التحليق» إلى أقصى حدوده، وحلّق نحو راهنان بسرعة جنونية، ووضع راحة يده على رأس الطرف الآخر.
كراك!! تحطم!!!
«كش ملك…»
«همف! أتظن أنني مجرد زينة؟! خذ هذا!»
[السحر المحظور: تموّج الروح المحطمة!]
وأمرهم باستهداف قصر جيريث.
وباستخدام الاتصال الجسدي كقيد، ضاعف جيريث قوة هجومه بشكل هائل.
{إلى جميع السحرة والفرسان، وإلى كل من يكافح!!!
وأدخل ماناه بالقوة إلى جسد راهنان.
بدأت كمية هائلة من الميازما بالتجمع حول بقايا راهنان، وبدأت أجزاء جسده بالذوبان مع الميازما بينما بدأت بإعادة هيكلة نفسها وإعادة بناء جسده.
كان جسد راهنان ممتلئًا بالميازما؛ وفي اللحظة التي دخلت فيها مانا جيريث إلى جسده، حدث تنافر قوي. أثّرت تعويذته في روح راهنان، وانتشر تموّج روحي قوي في جسده.
اندفعت مئات الآلاف من الوحوش والشياطين في الاتجاه نفسه، واستجاب الجيش أيضًا على الفور.
بووووم!!!
وصل على الفور تقريبًا بعد تلقي رسالة جيريث، وبدأ في إعداد دائرة دفاعية ضخمة.
طار جيريث إلى الخلف بينما انفجر جسد راهنان مثل بالون انفجر بعد نفخه بكمية هواء أكبر من اللازم!
بوووووم!!!
وقبل أن يتمكن جيريث من التقاط أنفاسه بارتياح، تغيّر تدفق الميازما في الهواء بشكل شبه فوري.
كافحوا!!! لا تتراجعوا!!
بدأت كمية هائلة من الميازما بالتجمع حول بقايا راهنان، وبدأت أجزاء جسده بالذوبان مع الميازما بينما بدأت بإعادة هيكلة نفسها وإعادة بناء جسده.
[السحر المحظور: استدعاء كيان ميازمي أجنبي!]
ظهر عبوس على وجه جيريث عندما رأى ذلك المشهد.
طار جيريث إلى الخلف بينما انفجر جسد راهنان مثل بالون انفجر بعد نفخه بكمية هواء أكبر من اللازم!
«صهيون! طهّره!»
لم يكن هناك خيار آخر سوى المجازفة باختيار جيريث.
عند سماع كلمات جيريث، استجاب صهيون فورًا وحاول إلقاء سحر الضوء الخاص به، لكن كثافة الميازما في المنطقة اشتعلت فجأة، وتشتتت عناصر الضوء في الحال.
تحركت الميازما حول جسده بالكامل بينما استخدمها لإطلاق المزيد من أشعة الميازما على جيريث والاثنين الآخرين.
«م-ماذا!؟»
ظهر حاجز ضخم وقوي حول قصر جيريث في الحال تقريبًا، وحماه من جميع الاتجاهات.
كراك!! تحطم!!!
لم يعد بإمكان العديد من السحرة الذين كانوا يقاتلون في المدينة بالأسفل إلقاء السحر حتى، بسبب نقص العناصر في الهواء ونقص المانا في الهواء.
ظهرت فجوة أخرى، أكبر حجمًا، في السماء، وظهرت عين ثانية من خلف الحاجز العظيم.
بووووم!!!
ازدادت كثافة الميازما بشكل هائل، وقُمعت جميع العناصر الموجودة في الهواء بشدة، وأصبح وجود المانا أضعف بكثير في لحظة.
كان جسد راهنان ممتلئًا بالميازما؛ وفي اللحظة التي دخلت فيها مانا جيريث إلى جسده، حدث تنافر قوي. أثّرت تعويذته في روح راهنان، وانتشر تموّج روحي قوي في جسده.
لم يعد بإمكان العديد من السحرة الذين كانوا يقاتلون في المدينة بالأسفل إلقاء السحر حتى، بسبب نقص العناصر في الهواء ونقص المانا في الهواء.
وباستخدام الاتصال الجسدي كقيد، ضاعف جيريث قوة هجومه بشكل هائل.
بدأت الميازما بعرقلة تشكيل تعاويذهم بشكل نشط، مما جعلهم جميعًا أضعف بكثير، بينما أصبحت الوحوش والشياطين أقوى بشكل متزايد.
عند سماع كلمات جيريث، استجاب صهيون فورًا وحاول إلقاء سحر الضوء الخاص به، لكن كثافة الميازما في المنطقة اشتعلت فجأة، وتشتتت عناصر الضوء في الحال.
وقبل أن يتمكن جيريث أو أي شخص آخر من الرد، تشكلت دوامة هائلة من الميازما حول جسد راهنان المدمر، وامتصت أجزاء جسده إليها.
كافحوا!!! لا تتراجعوا!!
ازداد الضغط في المنطقة بينما أُعيد بناء جسد راهنان بالكامل بواسطة الميازما في الحال تقريبًا.
استخدم الأخطبوط الضخم مخالبه الملطخة بالدماء لمهاجمة صهيون، لكن غولم شجرة ضخمًا دفعه بعيدًا بقوة جنونية.
«بيهيهيهيهيهيهيه!!! لا يمكنكم قتلييييي!!! أنا خالدددد!!! بيهيهيهي!!!»
وقبل أن يتمكن جيريث أو أي شخص آخر من الرد، تشكلت دوامة هائلة من الميازما حول جسد راهنان المدمر، وامتصت أجزاء جسده إليها.
خرج راهنان من دوامة الميازما بجسد مشوّه؛ فقد نمت خمسة رؤوس في أنحاء جسده، وكان لديه عشرة أذرع وخمس عشرة ساقًا.
ظهرت دائرة سحرية ضخمة في السماء بينما رفع جيريث إصبعه نحو السماء، وقام بقمع كل شيء بهالته وحدها.
بدا جسده بأكمله وكأنه كتلة لحم مستديرة، وكان منظره مروعًا لدرجة يصعب معها النظر إليه.
حرّكت لوتشي غولم الشجرة الخاص بها وصدّت كل شيء؛ ثم زادت حجم غولم الشجرة واستخدمته لحجب نظرات العينين في السماء، من أجل قمع قوة راهنان.
تحركت الميازما حول جسده بالكامل بينما استخدمها لإطلاق المزيد من أشعة الميازما على جيريث والاثنين الآخرين.
وأدخل ماناه بالقوة إلى جسد راهنان.
بووووم!! بووووممم!!!
ومن دون مزيد من التردد، اندفع نحو اتجاه قصر جيريث.
حرّكت لوتشي غولم الشجرة الخاص بها وصدّت كل شيء؛ ثم زادت حجم غولم الشجرة واستخدمته لحجب نظرات العينين في السماء، من أجل قمع قوة راهنان.
وصل على الفور تقريبًا بعد تلقي رسالة جيريث، وبدأ في إعداد دائرة دفاعية ضخمة.
«بيهيهيهيهي!!! عديم الفائدة!!! عديم الفاااائدة!!! لا يمكنكم إيقافي!!! هيا!!! يا أطفالي!!!»
احموا «أمل» هذا العالم بكل ما أوتيتم من قوة!!!}
لاحظ راهنان أن عددًا كافيًا من الشياطين والوحوش كان موجودًا بالفعل في الهواء؛ ولذلك أصدر أمرًا إليهم جميعًا باستخدام الميازما.
وقبل أن يتمكن جيريث من التقاط أنفاسه بارتياح، تغيّر تدفق الميازما في الهواء بشكل شبه فوري.
وأمرهم باستهداف قصر جيريث.
استخدم سحر «التحليق» إلى أقصى حدوده، وحلّق نحو راهنان بسرعة جنونية، ووضع راحة يده على رأس الطرف الآخر.
كان إلهه قد منحه بالفعل وحيًا إلهيًا بأن هناك شيئًا ما يجعله يشعر بالخطر، وأن ذلك الشيء موجود في قصر جيريث، الذي كان جيريث يحميه.
ظهرت نظرة عزم على وجهه، بينما اختفى كل تردد أخيرًا.
وهكذا، أمر جميع وحوشه بالاندفاع في ذلك الاتجاه!
ظهر عبوس على وجه جيريث عندما رأى ذلك المشهد.
لاحظ جيريث على الفور ما كان راهنان يحاول فعله، فاتخذ قرارًا على الفور تقريبًا.
وقبل أن يتمكن جيريث أو أي شخص آخر من الرد، تشكلت دوامة هائلة من الميازما حول جسد راهنان المدمر، وامتصت أجزاء جسده إليها.
استخدم المانا لتضخيم صوته وهو يتحدث.
[السحر المحظور: تموّج الروح المحطمة!]
{إلى جميع السحرة والفرسان، وإلى كل من يكافح!!!
«صهيون! طهّره!»
لم نفقد «الأمل» بعد!!!
لم يرد راهنان السماح لخطة جيريث بالنجاح؛ فرفع عشرات أذرعه نحو السماء على الفور، وبدا أن العينين في السماء قد استجابتا لتوسلاته.
كافحوا!!! لا تتراجعوا!!
شعر كل من نظر إلى ذلك المسخ المشوّه بأن عقولهم تنكسر وتتحطم بسبب الفساد العقلي.
«أمل» البقاء على قيد الحياة يكمن في «السلاح السري» الذي أعددته!!!
وبدا أنه تقبّل حقيقة أن الوقت قد فات لاستخدام خطته الخاصة، إذ كانت الكارثة تقترب بالفعل، وقد يستغرق إنشاء ما أسماه بالقفص وقتًا حتى مع بذله قصارى جهده.
احموا «أمل» هذا العالم بكل ما أوتيتم من قوة!!!}
«كش ملك…»
رفع جيريث يده، وأخرج أثرًا من خاتم الفضاء الخاص به، وفعّله.
حرّكت لوتشي غولم الشجرة الخاص بها وصدّت كل شيء؛ ثم زادت حجم غولم الشجرة واستخدمته لحجب نظرات العينين في السماء، من أجل قمع قوة راهنان.
ظهر حاجز ضخم وقوي حول قصر جيريث في الحال تقريبًا، وحماه من جميع الاتجاهات.
شعر كل من نظر إلى ذلك المسخ المشوّه بأن عقولهم تنكسر وتتحطم بسبب الفساد العقلي.
تلقى جميع السحرة والمحاربين الموجودين في المدينة إشارة من جيريث إلى أن المكان الذي كان عليهم حمايته هو ذلك القصر المحاط بالحاجز.
كراك!! تحطم!!!
اندفعت مئات الآلاف من الوحوش والشياطين في الاتجاه نفسه، واستجاب الجيش أيضًا على الفور.
«همف! أتظن أنني مجرد زينة؟! خذ هذا!»
كان رينالد الأقرب إلى المكان، إذ كان قد استشعر بالفعل وجود مارك هناك، إلى جانب ريسا وأزول.
تلقى جميع السحرة والمحاربين الموجودين في المدينة إشارة من جيريث إلى أن المكان الذي كان عليهم حمايته هو ذلك القصر المحاط بالحاجز.
وصل على الفور تقريبًا بعد تلقي رسالة جيريث، وبدأ في إعداد دائرة دفاعية ضخمة.
وصل على الفور تقريبًا بعد تلقي رسالة جيريث، وبدأ في إعداد دائرة دفاعية ضخمة.
نظر جيريث إلى صهيون وتحدث بصوت هادئ:
بدأت كمية هائلة من الميازما بالتجمع حول بقايا راهنان، وبدأت أجزاء جسده بالذوبان مع الميازما بينما بدأت بإعادة هيكلة نفسها وإعادة بناء جسده.
«لماذا ما زلت مترددًا؟ حتى لو كنت تريد استخدام خطتك، فقد فات الأوان الآن! ما رأيك في أن نخوض هذه المقامرة!»
وصل على الفور تقريبًا بعد تلقي رسالة جيريث، وبدأ في إعداد دائرة دفاعية ضخمة.
«اذهب وأعطِ قطعة الأثر الأخرى التي بحوزتك لتلميذي مارك! سأصد هذا الوحش!»
[سحر النار، الدرجة-1: القصف السماوي المتواصل!]
تردد صهيون لبعض الوقت، لكنه حسم أمره أخيرًا.
«كش ملك…»
ظهرت نظرة عزم على وجهه، بينما اختفى كل تردد أخيرًا.
تردد صهيون لبعض الوقت، لكنه حسم أمره أخيرًا.
وبدا أنه تقبّل حقيقة أن الوقت قد فات لاستخدام خطته الخاصة، إذ كانت الكارثة تقترب بالفعل، وقد يستغرق إنشاء ما أسماه بالقفص وقتًا حتى مع بذله قصارى جهده.
لم يفوّت جيريث تلك الفرصة على الإطلاق.
لم يكن هناك خيار آخر سوى المجازفة باختيار جيريث.
تحركت الميازما حول جسده بالكامل بينما استخدمها لإطلاق المزيد من أشعة الميازما على جيريث والاثنين الآخرين.
لم يكن يعرف ما هو «السلاح السري» الذي يتحدث عنه جيريث، لكنه اضطر إلى الوثوق بجيريث في هذه اللحظة اليائسة، إذ لم يعد لديه أي خيار آخر.
[السحر الأساسي: التحليق!]
ومن دون مزيد من التردد، اندفع نحو اتجاه قصر جيريث.
ظهرت نظرة عزم على وجهه، بينما اختفى كل تردد أخيرًا.
«لن أسمح لك بالذهاب!!!»
حرّكت لوتشي غولم الشجرة الخاص بها وصدّت كل شيء؛ ثم زادت حجم غولم الشجرة واستخدمته لحجب نظرات العينين في السماء، من أجل قمع قوة راهنان.
لم يرد راهنان السماح لخطة جيريث بالنجاح؛ فرفع عشرات أذرعه نحو السماء على الفور، وبدا أن العينين في السماء قد استجابتا لتوسلاته.
[السحر المحظور: استدعاء كيان ميازمي أجنبي!]
استخدم سحر «التحليق» إلى أقصى حدوده، وحلّق نحو راهنان بسرعة جنونية، ووضع راحة يده على رأس الطرف الآخر.
ضحّى راهنان بقدر هائل من عمره وأحرق روحه ليُنشئ دائرة ميازما ضخمة في السماء.
ظهر عبوس على وجه جيريث عندما رأى ذلك المشهد.
هبط مسخ ضخم شبيه بالأخطبوط من دائرة الاستدعاء، وكان وجوده وحده كافيًا لزيادة كثافة الميازما في المنطقة.
شعر كل من نظر إلى ذلك المسخ المشوّه بأن عقولهم تنكسر وتتحطم بسبب الفساد العقلي.
شعر كل من نظر إلى ذلك المسخ المشوّه بأن عقولهم تنكسر وتتحطم بسبب الفساد العقلي.
ازدادت كثافة الميازما بشكل هائل، وقُمعت جميع العناصر الموجودة في الهواء بشدة، وأصبح وجود المانا أضعف بكثير في لحظة.
كان بلا شك كائنًا من الدرجة-1 في القمة، ولم يكن بإمكان راهنان استدعاؤه لولا مساعدة إلهه الزائف.
استخدم الأخطبوط الضخم مخالبه الملطخة بالدماء لمهاجمة صهيون، لكن غولم شجرة ضخمًا دفعه بعيدًا بقوة جنونية.
استخدم الأخطبوط الضخم مخالبه الملطخة بالدماء لمهاجمة صهيون، لكن غولم شجرة ضخمًا دفعه بعيدًا بقوة جنونية.
بووووم!!!
بووووم!!!
«همف! أتظن أنني مجرد زينة؟! خذ هذا!»
«بيهيهيهيهي!!! عديم الفائدة!!! عديم الفاااائدة!!! لا يمكنكم إيقافي!!! هيا!!! يا أطفالي!!!»
لوّحت لوتشي بذراعها، فضرب إله الشجرة الضخم الأخطبوط بقبضته، وكانت قوة تلك الضربة قوية لدرجة أن الأخطبوط العملاق أُجبر على الابتعاد عن طريق صهيون.
وبعد أن أصبح طريقه خاليًا، اندفع صهيون بعيدًا، ولم يكن بوسع راهنان سوى مشاهدته وهو يغادر.
بووووممم!!!
وبدا أنه تقبّل حقيقة أن الوقت قد فات لاستخدام خطته الخاصة، إذ كانت الكارثة تقترب بالفعل، وقد يستغرق إنشاء ما أسماه بالقفص وقتًا حتى مع بذله قصارى جهده.
وبعد أن أصبح طريقه خاليًا، اندفع صهيون بعيدًا، ولم يكن بوسع راهنان سوى مشاهدته وهو يغادر.
وبعد أن أصبح طريقه خاليًا، اندفع صهيون بعيدًا، ولم يكن بوسع راهنان سوى مشاهدته وهو يغادر.
ظهرت دائرة سحرية ضخمة في السماء بينما رفع جيريث إصبعه نحو السماء، وقام بقمع كل شيء بهالته وحدها.
بووووم!!!
