شخص عادي يقع في فخ
الفصل التاسع: شخص عادي يقع في فخ.
بحلول المساء، وصل نينغ تشو وحده إلى نقطة اللقاء.
عندما رأى نينغ يونغ ذلك، دعاه مباشرة.
جلس نينغ تشن ونينغ يونغ عند النافذة في الطابق الثاني من المطعم، يراقبان الشارع باستمرار.
قادهم نينغ زانغ جي إلى كهف شيطان الحمم البركانية.
-انظروا، لقد ظهر نينغ تشو.
-هناك كنوز لا حصر لها مخبأة داخل كهف حمم الشياطين.
-هيا بنا!
-فكر في الأمر، لو كنت مكانه لوقعت في الفخ ايضا.
سارعا إلى التقاطع، متظاهرين بأنه لقاء صدفة، واصطدما وجهاً لوجه بنينغ تشو.
وبالنظر إلى الأسفل، رأوا مساحة شاسعة ومسطحة من الصخور داخل الحفرة.
-نينغ تشو؟ صاح نينغ يونغ.
كانت بعض الصخور متصلة بإحكام، بينما كانت هناك فجوات بين بعضها البعض، مع تدفق الصهارة البرتقالية الحمراء الزاهية في الأسفل. وكان لبعض الصخور أيضًا مداخل كهف مفتوحة.
نظر إليهما نينغ تشو، مذهولاً للحظة، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.
كان نينغ زانغ جي رجلًا ضخم الجثة في منتصف العمر، ذو عينين حادتين نحيلتين.
-أنتما الاثنان، نينغ يونغ، نينغ تشن.
-نحن بصدد شراء لوازم لرحلة. الليلة، سندخل كهوف الشياطين مع بعض كبار أعضاء الجمعية لصيد وحوش الشياطين.
كان هذان الاثنان زميلي نينغ تشو.
تنهد نينغ تشن قائلًا: نينغ تشو، مثلنا، مجرد شخص عادي.
تظاهر نينغ تشن بالحنين إلى الماضي، وتنهد قائلاً:
-لو كنت مكان عمك أو عمتك ورأيتك تُكافح لكسب عيشك في ورشة عمل تافهة، ماذا كنت سأفكر؟
-منذ الامتحان الرئيسي، لم نلتقِ؛ أشعر وكأن ذلك قد مضى عليه زمن طويل.
-ستدخل كهف حمم الشياطين؟ أليس هذا خطيرًا جدًا؟
لمعت في ذهن نينغ تشو فكرة.
عبس نينغ تشو على الفور، واسودّ وجهه، كما لو أن دفاعات قلبه قد اخترقت.
-مع أن الوقت كان قصيراً، إلا أنه إذا حدث الكثير، فإنه يخلق بطبيعة الحال وهماً بامتداد الزمن.
بعد لحظات.
تحدث نينغ يونغ قائلًا: سمعتُ بحالتك. بعد الامتحان، تشاجرتَ مع عمّك وعمتك، رافضًا مساعدتهما.
وبالنظر إلى الأسفل، رأوا مساحة شاسعة ومسطحة من الصخور داخل الحفرة.
-هل تُكافح من أجل العيش بمفردك الآن؟
-أنتما الاثنان، نينغ يونغ، نينغ تشن.
-ماذا تفعل لكسب أحجار الروح للحفاظ على زراعتك؟
-هناك كنوز لا حصر لها مخبأة داخل كهف حمم الشياطين.
تردد نينغ تشو قليلًا.
في الأعلى، أصبحت الطاقة الروحية كثيفة وحارقة.
-أعمل حاليًا في أعمال جانبية في ورشة ميكانيكا. وأنتما؟
منذ سنوات، بدأت عائلة نينغ بإرسال مزارعين إلى منظمات مختلفة داخل وخارج مدينة فاير بيرسيمون الخالدة.
ضحك نينغ يونغ ضحكة متعجرفة،
-خائف؟ ماذا يمكنك أن تفعل إذا كنت تخشى الموت؟ نفخ نينغ يونغ صدره، ممتلئًا بازدراء. نحن شباب، وعلينا استكشاف كل مكان. بدون المخاطرة، من أين ستأتي المكاسب الهائلة؟ بدون المال اللازم لتسريع الزراعة، متى يمكنني الوصول إلى التأسيس الاساس؟ أضاف نينغ تشن:
-لقد انضممنا بالفعل إلى جمعية صائدي الشياطين!
-لو كنت مكانك يا نينغ تشو، لعدت واعتذرت لعمي وعمتي، وتركتهما يتحكمان ببعض الأمور، وأدخلاني في مشروع عائلي. ستكون المعاملة أفضل بكثير من أي عمل خارجي.
-نحن بصدد شراء لوازم لرحلة. الليلة، سندخل كهوف الشياطين مع بعض كبار أعضاء الجمعية لصيد وحوش الشياطين.
-منذ الامتحان الرئيسي، لم نلتقِ؛ أشعر وكأن ذلك قد مضى عليه زمن طويل.
-مثير، أليس كذلك؟
-جبان! عبس نينغ يونغ، على وشك الرد.
انفتح فم نينغ تشو بدهشة.
سرعان ما اجتمعت المجموعة التي تضم أكثر من خمسين شخصًا.
-ستدخل كهف حمم الشياطين؟ أليس هذا خطيرًا جدًا؟
-لو كنت مكانك يا نينغ تشو، لعدت واعتذرت لعمي وعمتي، وتركتهما يتحكمان ببعض الأمور، وأدخلاني في مشروع عائلي. ستكون المعاملة أفضل بكثير من أي عمل خارجي.
-خائف؟ ماذا يمكنك أن تفعل إذا كنت تخشى الموت؟ نفخ نينغ يونغ صدره، ممتلئًا بازدراء. نحن شباب، وعلينا استكشاف كل مكان. بدون المخاطرة، من أين ستأتي المكاسب الهائلة؟ بدون المال اللازم لتسريع الزراعة، متى يمكنني الوصول إلى التأسيس الاساس؟ أضاف نينغ تشن:
-لو كنت مكانك يا نينغ تشو، لعدت واعتذرت لعمي وعمتي، وتركتهما يتحكمان ببعض الأمور، وأدخلاني في مشروع عائلي. ستكون المعاملة أفضل بكثير من أي عمل خارجي.
-لا تستمعوا لتباهيه. هناك مزارعون من عائلة نينغ في جمعية صائدي الشياطين. لقد سمعتم عن اللورد نينغ زانغ جي، أليس كذلك؟
-لا تستمعوا لتباهيه. هناك مزارعون من عائلة نينغ في جمعية صائدي الشياطين. لقد سمعتم عن اللورد نينغ زانغ جي، أليس كذلك؟
-سندخل الكهف تحت قيادته، والليلة هي فترة انخفاض لهيب الأرض، لذا فهو آمن للغاية.
وأصدرت الصخور القرمزية موجات من الحرارة الشديدة.
بذل نينغ تشن قصارى جهده لتهدئة مخاوف نينغ تشو.
-هيا بنا!
كشف وجه نينغ تشو عن نظرة حسد.
-مع أن الوقت كان قصيراً، إلا أنه إذا حدث الكثير، فإنه يخلق بطبيعة الحال وهماً بامتداد الزمن.
عندما رأى نينغ يونغ ذلك، دعاه مباشرة.
منذ سنوات، بدأت عائلة نينغ بإرسال مزارعين إلى منظمات مختلفة داخل وخارج مدينة فاير بيرسيمون الخالدة.
-إذا سألتني يا نينغ تشو، فلا ينبغي لك القيام بأي عمل في ورشة عمل. فقط انزل معنا إلى الكهوف.
-هناك كنوز لا حصر لها مخبأة داخل كهف حمم الشياطين.
وبالنظر إلى الأسفل، رأوا مساحة شاسعة ومسطحة من الصخور داخل الحفرة.
كم تكسب أسبوعيًا؟ نبتة روحية واحدة تجدها هناك قد تساوي أجر أسبوعك بأكمله!
تردد نينغ تشو قليلًا.
هز نينغ تشو رأسه ولوّح بيده رافضًا:
نهاية الفصل
-لطالما كانت درجاتي في المبارزة متواضعة في أحسن الأحوال. قتال الوحوش الشيطانية خطير للغاية؛ ببساطة لا أستطيع القيام بذلك.
كم تكسب أسبوعيًا؟ نبتة روحية واحدة تجدها هناك قد تساوي أجر أسبوعك بأكمله!
-جبان! عبس نينغ يونغ، على وشك الرد.
كانت مدينة فاير بيرسيمون الخالدة مدينة جبلية نموذجية.
أوقفه نينغ تشن بنظرة وابتسم لنينغ تشو،
لمعت في ذهن نينغ تشو فكرة.
-لو كنت مكانك يا نينغ تشو، لعدت واعتذرت لعمي وعمتي، وتركتهما يتحكمان ببعض الأمور، وأدخلاني في مشروع عائلي. ستكون المعاملة أفضل بكثير من أي عمل خارجي.
لاحظ نينغ يونغ حزن رفيقه، فعزّاه قائلًا: مع أن نينغ تشو زميلنا في الصف، إلا أننا نخدم الآن تحت إمرة اللورد نينغ زانغ جي. هذه المهمة كانت بأمر مباشر من اللورد نينغ زانغ جي. ما أهمية هذه المشاعر الطفيفة تجاه مستقبلنا؟ لم نكن مقربين منه أصلًا.
هز نينغ تشو رأسه على الفور، مُظهرًا فخره الشاب، وأجاب بحزم:
-لطالما كانت درجاتي في المبارزة متواضعة في أحسن الأحوال. قتال الوحوش الشيطانية خطير للغاية؛ ببساطة لا أستطيع القيام بذلك.
-بما أن الأمر قد وصل إلى هذا الحد، فلا مجال للانحناء.
-هناك كنوز لا حصر لها مخبأة داخل كهف حمم الشياطين.
ضحك نينغ تشن ضحكة خفيفة.
-لو كنت مكان عمك أو عمتك ورأيتك تُكافح لكسب عيشك في ورشة عمل تافهة، ماذا كنت سأفكر؟
كانت جدران الجبل والسطح الصخري شبه عمودية، والجدران ناعمة وزجاجية، تُظهر علامات تدخل بشري. بدت الفوهة بأكملها ككأس ضخم مفتوح الفم.
ربما سيقولون: انظروا، نينغ تشو متغطرس، وبدون مساعدتنا، لا يمكنه إلا أن يعيش في ضائقة، ويهبط تدريجيًا إلى أدنى مراتب المزارعين!
تنهد…
عبس نينغ تشو على الفور، واسودّ وجهه، كما لو أن دفاعات قلبه قد اخترقت.
-هيا بنا.
عند رؤية ذلك، ابتسم نينغ تشن ابتسامة ساخرة في داخله وواصل الضغط…
استقبله نينغ يونغ بابتسامة، ودخله.
بعد لحظات.
-هل تُكافح من أجل العيش بمفردك الآن؟
قال نينغ يونغ، وهو يراقب نينغ تشو وهو يغادر: قد تكون درجات نينغ تشو أفضل من درجاتنا، ولكن ما أهمية ذلك؟ لقد استفززناه بسهولة كافية ليوافق على الانضمام إلينا الليلة.
-ستدخل كهف حمم الشياطين؟ أليس هذا خطيرًا جدًا؟
تنهد نينغ تشن قائلًا: نينغ تشو، مثلنا، مجرد شخص عادي.
كانت معظم المباني متجمعة على سفح الجبل، مع ارتفاع مركزها أكثر فأكثر حتى يصل إلى فوهة البركان في القمة.
-فكر في الأمر، لو كنت مكانه لوقعت في الفخ ايضا.
ربما سيقولون: انظروا، نينغ تشو متغطرس، وبدون مساعدتنا، لا يمكنه إلا أن يعيش في ضائقة، ويهبط تدريجيًا إلى أدنى مراتب المزارعين!
تنهد…
لاحظ نينغ يونغ حزن رفيقه، فعزّاه قائلًا: مع أن نينغ تشو زميلنا في الصف، إلا أننا نخدم الآن تحت إمرة اللورد نينغ زانغ جي. هذه المهمة كانت بأمر مباشر من اللورد نينغ زانغ جي. ما أهمية هذه المشاعر الطفيفة تجاه مستقبلنا؟ لم نكن مقربين منه أصلًا.
لاحظ نينغ يونغ حزن رفيقه، فعزّاه قائلًا: مع أن نينغ تشو زميلنا في الصف، إلا أننا نخدم الآن تحت إمرة اللورد نينغ زانغ جي. هذه المهمة كانت بأمر مباشر من اللورد نينغ زانغ جي. ما أهمية هذه المشاعر الطفيفة تجاه مستقبلنا؟ لم نكن مقربين منه أصلًا.
-جبان! عبس نينغ يونغ، على وشك الرد.
هز نينغ تشن رأسه قليلًا.
وعلى الرغم من أنه كان ليلًا، إلا أن الحفرة تنبعث منها توهج مستمر. وفي ضوئها، رأى نينغ تشو سحبًا من الدخان الأبيض تنجرف فوق الحفرة.
-كفى. على الأقل الآن يمكننا أن نشرح للورد نينغ زانغ جي.
-إذا سألتني يا نينغ تشو، فلا ينبغي لك القيام بأي عمل في ورشة عمل. فقط انزل معنا إلى الكهوف.
-هيا بنا.
كانت مدينة فاير بيرسيمون الخالدة مدينة جبلية نموذجية.
بحلول المساء، وصل نينغ تشو وحده إلى نقطة اللقاء.
حدّق في نينغ زهو دون أن يبدي أي تعبير.
استقبله نينغ يونغ بابتسامة، ودخله.
كانت جدران الجبل والسطح الصخري شبه عمودية، والجدران ناعمة وزجاجية، تُظهر علامات تدخل بشري. بدت الفوهة بأكملها ككأس ضخم مفتوح الفم.
قاده نينغ تشن إلى نينغ زانغ جي.
-فكر في الأمر، لو كنت مكانه لوقعت في الفخ ايضا.
كان نينغ زانغ جي رجلًا ضخم الجثة في منتصف العمر، ذو عينين حادتين نحيلتين.
بالانتقال إلى الخارج، انحدرت التضاريس تدريجيًا إلى أسفل، ممتدة إلى سفوح التلال.
حدّق في نينغ زهو دون أن يبدي أي تعبير.
-خائف؟ ماذا يمكنك أن تفعل إذا كنت تخشى الموت؟ نفخ نينغ يونغ صدره، ممتلئًا بازدراء. نحن شباب، وعلينا استكشاف كل مكان. بدون المخاطرة، من أين ستأتي المكاسب الهائلة؟ بدون المال اللازم لتسريع الزراعة، متى يمكنني الوصول إلى التأسيس الاساس؟ أضاف نينغ تشن:
-بما أنك فرد من عائلة نينغ، فسأستثنيك وأسمح لك بالانضمام.
عبس نينغ تشو على الفور، واسودّ وجهه، كما لو أن دفاعات قلبه قد اخترقت.
-لكن تذكر، يجب عليك اتباع جميع أوامري وترتيباتي.
تردد نينغ تشو قليلًا.
-مفهوم يا كبير! أجاب نينغ تشو على الفور.
-منذ الامتحان الرئيسي، لم نلتقِ؛ أشعر وكأن ذلك قد مضى عليه زمن طويل.
خطرت في باله فكرة عن خلفية نينغ تشان جي.
-نينغ تشو؟ صاح نينغ يونغ.
منذ سنوات، بدأت عائلة نينغ بإرسال مزارعين إلى منظمات مختلفة داخل وخارج مدينة فاير بيرسيمون الخالدة.
وبالنظر إلى الأسفل، رأوا مساحة شاسعة ومسطحة من الصخور داخل الحفرة.
وكان نينغ تشان جي واحدًا منهم.
أخيرًا، استقر نظره على مركز الامتداد الصخري.
بفضل قوته القتالية الهائلة وحسمه، عُرف عنه استغلاله للفرص السانحة في ساحة المعركة، مما جعله قائدًا.
كانت معظم المباني متجمعة على سفح الجبل، مع ارتفاع مركزها أكثر فأكثر حتى يصل إلى فوهة البركان في القمة.
هذه المرة، كُلّف نينغ زانغ جي من قِبل نينغ زي، الذي دفع له المال ليجعل نينغ تشن ونينغ يونغ يستفزان نينغ تشو.
-انظروا، لقد ظهر نينغ تشو.
بعد أن قيّم نينغ تشو لفترة وجيزة، تراجع نينغ زانغ جي عن بصره، مُقيّمًا في داخله:
كشف وجه نينغ تشو عن نظرة حسد.
-مرحلة تنقية تشي، المستوى الثالث. متواضع.
تنهد…
سرعان ما اجتمعت المجموعة التي تضم أكثر من خمسين شخصًا.
ربما سيقولون: انظروا، نينغ تشو متغطرس، وبدون مساعدتنا، لا يمكنه إلا أن يعيش في ضائقة، ويهبط تدريجيًا إلى أدنى مراتب المزارعين!
كانت الأغلبية من عائلة نينغ، مع بعض الغرباء المقربين من عائلة نينغ.
هز نينغ تشو رأسه على الفور، مُظهرًا فخره الشاب، وأجاب بحزم:
قادهم نينغ زانغ جي إلى كهف شيطان الحمم البركانية.
-لو كنت مكان عمك أو عمتك ورأيتك تُكافح لكسب عيشك في ورشة عمل تافهة، ماذا كنت سأفكر؟
كانت مدينة فاير بيرسيمون الخالدة مدينة جبلية نموذجية.
عندما رأى نينغ يونغ ذلك، دعاه مباشرة.
كانت معظم المباني متجمعة على سفح الجبل، مع ارتفاع مركزها أكثر فأكثر حتى يصل إلى فوهة البركان في القمة.
لمعت في ذهن نينغ تشو فكرة.
بالانتقال إلى الخارج، انحدرت التضاريس تدريجيًا إلى أسفل، ممتدة إلى سفوح التلال.
استقبله نينغ يونغ بابتسامة، ودخله.
شق نينغ تشو ومجموعته طريقهم من سفح الجبل إلى أعلى.
كانت الأغلبية من عائلة نينغ، مع بعض الغرباء المقربين من عائلة نينغ.
ومرروا عبر العديد من نقاط التفتيش، حيث كانت عمليات التفتيش متراخية إلى حد ما، ووصلوا في النهاية إلى القمة.
عبس نينغ تشو على الفور، واسودّ وجهه، كما لو أن دفاعات قلبه قد اخترقت.
في الأعلى، أصبحت الطاقة الروحية كثيفة وحارقة.
وأصدرت الصخور القرمزية موجات من الحرارة الشديدة.
كان الهواء كثيفًا برائحة نفاذة من الكبريت، تكاد تكون طاغية.
كشف وجه نينغ تشو عن نظرة حسد.
وعلى الرغم من أنه كان ليلًا، إلا أن الحفرة تنبعث منها توهج مستمر. وفي ضوئها، رأى نينغ تشو سحبًا من الدخان الأبيض تنجرف فوق الحفرة.
بحلول المساء، وصل نينغ تشو وحده إلى نقطة اللقاء.
وفي الدخان الأبيض، اندفعت العديد من عصافير السحب الضبابية للداخل والخارج.
كشف وجه نينغ تشو عن نظرة حسد.
اقترب نينغ تشو والآخرون من حافة البركان.
عندما رأى نينغ يونغ ذلك، دعاه مباشرة.
وبالنظر إلى الأسفل، رأوا مساحة شاسعة ومسطحة من الصخور داخل الحفرة.
-إذا سألتني يا نينغ تشو، فلا ينبغي لك القيام بأي عمل في ورشة عمل. فقط انزل معنا إلى الكهوف.
وأصدرت الصخور القرمزية موجات من الحرارة الشديدة.
عند رؤية ذلك، ابتسم نينغ تشن ابتسامة ساخرة في داخله وواصل الضغط…
كانت بعض الصخور متصلة بإحكام، بينما كانت هناك فجوات بين بعضها البعض، مع تدفق الصهارة البرتقالية الحمراء الزاهية في الأسفل. وكان لبعض الصخور أيضًا مداخل كهف مفتوحة.
-أعمل حاليًا في أعمال جانبية في ورشة ميكانيكا. وأنتما؟
و بعض هذه الكهوف تنفث النيران بشكل دوري؛ بعضها يقطر من الصهارة، بينما بعضها الآخر بلا قاع، ويؤدي إلى أعماق أكبر تحت الأرض.
بالانتقال إلى الخارج، انحدرت التضاريس تدريجيًا إلى أسفل، ممتدة إلى سفوح التلال.
كانت جدران الجبل والسطح الصخري شبه عمودية، والجدران ناعمة وزجاجية، تُظهر علامات تدخل بشري. بدت الفوهة بأكملها ككأس ضخم مفتوح الفم.
منذ سنوات، بدأت عائلة نينغ بإرسال مزارعين إلى منظمات مختلفة داخل وخارج مدينة فاير بيرسيمون الخالدة.
باتجاه المركز، لاحظ نينغ تشو عددًا متزايدًا من مداخل الكهوف، وتزايد حجمها.
-بما أن الأمر قد وصل إلى هذا الحد، فلا مجال للانحناء.
أخيرًا، استقر نظره على مركز الامتداد الصخري.
باتجاه المركز، لاحظ نينغ تشو عددًا متزايدًا من مداخل الكهوف، وتزايد حجمها.
هناك كانت بحيرة من الصهارة.
سارعا إلى التقاطع، متظاهرين بأنه لقاء صدفة، واصطدما وجهاً لوجه بنينغ تشو.
أخيرًا، استقر نظره على مركز الامتداد الصخري.
تحدث نينغ يونغ قائلًا: سمعتُ بحالتك. بعد الامتحان، تشاجرتَ مع عمّك وعمتك، رافضًا مساعدتهما.
نهاية الفصل
تنهد…
كان الهواء كثيفًا برائحة نفاذة من الكبريت، تكاد تكون طاغية.
