تفجير القصر الخالد
الفصل الرابع عشر: تفجير القصر الخالد!
تحمل نينغ تشو بصعوبة، وشعر بالحرارة الشديدة تزداد بسرعة على ظهره حيث بدأ الدرع الحديدي في الذوبان، مما تسبب في ألم حارق.
مع غطاء الدخان الأسود، ما كان ينبغي لأحد أن يدرك أنني من تسبب بالانفجار! سار الأمر بسلاسة أكبر من المتوقع.
قفز نينغ تشو بخفة، معتمدًا على ذاكرته، وهبط خلف نينغ يونغ.
ارتجف البركان، مُوقظًا مدينة بيرسيمون النار بأكملها من سباتها!
شعر نينغ يونغ بنسيم خلفه، فالتفت غريزيًا، وعيناه تتسعان كأجراس نحاسية، لكنه لم يرَ درع الحديد اللازوردي على بُعد بوصات قليلة.
في الجوار، كان العديد من مزارعي عشيرة نينغ متناثرين على الأرض، بعضهم لا يزال على قيد الحياة ولكنه فاقد للوعي.
بضربة خفيفة، أغمي نينغ تشو على نينغ يونغ، ثم قذفه بلا مبالاة في الزاوية.
كان قلقهما في هذه اللحظة صادقًا تمامًا.
وبنفس الطريقة، أغمي نينغ تشو على نينغ تشن أيضًا، وألقاه بجانب نينغ يونغ.
تحت سيطرة ختم قلب نينغ تشو، تم تنشيط تشكيل التخزين، مطلقًا على الفور أكثر من ألف رطل من جوهر النار.
بعد ذلك، تراجع نينغ تشو بسرعة، مسرعًا بكل قوته نحو بحيرة الحمم البركانية.
شاهد تشنغ شوانغجون العديد من مزارعي حرس المدينة وهم يتدفقون من مدخل الفوهة، ساخرًا:
-شخص واحد أمامه مباشرة، على بُعد خمس خطوات.
تحت سيطرة ختم قلب نينغ تشو، تم تنشيط تشكيل التخزين، مطلقًا على الفور أكثر من ألف رطل من جوهر النار.
-شخصان إلى اليسار، خطوة واحدة وأربع خطوات.
-ثلاثة أشخاص قطريًا إلى اليمين، متجمعين معًا دفاعيًا، على بُعد ثلاث خطوات.
واحدًا تلو الآخر، اخترقت أسقف القصور الفخمة طبقة الصخور الحمراء الثقيلة، صاعدة ببطء نحو السماء.
على الرغم من أن الدخان الأسود حجب الرؤية وحجب الحس الإلهي، إلا أن نينغ تشو كان مستعدًا جيدًا، متذكرًا بوضوح موقع كل مزارع من عشيرة نينغ من اللحظة السابقة.
هدرت الجبال، وارتجفت الأرض!
كان الآخرون كالعميان، لكنه كان يناور كما لو كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيهما، متجنبًا بمهارة كل من في طريقه.
-شخص واحد أمامه مباشرة، على بُعد خمس خطوات.
انطلق كالبرق، ووصل إلى بحيرة الحمم البركانية.
لم يُضعف هذا السلوك انطباع نينغ تشن ونينغ يونغ عنه. بل شعرا بعلاقة أوثق.
محميًا بدرع الحديد اللازوردي، لم يتأثر إطلاقًا بالحرارة الحارقة.
-أنا على قيد الحياة… لقد نجوت! ها هو… أدرك نينغ يونغ أنه على قيد الحياة، فانفجر في البكاء.
-حان الوقت!
-لقد نجونا بالفعل… أمر لا يُصدق… إنه شعور بالراحة… لكنني لا أريد دخول كهف الحمم الشيطانية هذا مرة أخرى.
هز نينغ تشو حقيبة التخزين، وأطلق سراح القرد المتفجر بالنار بداخلها. كان
أذابت الحرارة الشديدة فراءه الأحمر النقي بسرعة.
القرد المتفجر بالنار، الذي يبلغ طوله نصف شخص، ذو فراء أحمر لامع، وعضلات مشدودة، وحركات رشيقة.
-أخبروا زعيم عشيرتكم وسيد المدينة بهذه الأعذار.
تحت سيطرة نينغ تشو، غاص القرد دون تردد مباشرة في الصهارة.
-أخبروا زعيم عشيرتكم وسيد المدينة بهذه الأعذار.
استدار نينغ تشو وانطلق!
صرخ مزارعو حرس المدينة مذعورين، مُطلقين إنذارًا.
كل ثانية لها قيمتها!
بعد هذه المعركة الحاسمة، تغير انطباعهما عن نينغ تشو تغيرًا جذريًا. لقد نال هدوء نينغ تشو وشجاعته طوال رحلة الاستكشاف الخطيرة إعجابهما الصامت.
غاص القرد المتفجر بالنار إلى الأسفل، سابحًا عبر الصهارة الكثيفة.
بمعنى آخر، قاتلا جنبًا إلى جنب، يواجهان الحياة والموت معًا.
أذابت الحرارة الشديدة فراءه الأحمر النقي بسرعة.
تحت سيطرة نينغ تشو، غاص القرد دون تردد مباشرة في الصهارة.
لحم مكشوف، زاهي ونابض بالحياة، سرعان ما اسودّ وتصلب، وتفحم وهو يتحرك بسرعة في الصهارة.
صرخ مزارعو حرس المدينة مذعورين، مُطلقين إنذارًا.
عمل الدم المتدفق داخل القرد المتفجر بالنار كعامل تبريد، فتبخر بكميات كبيرة، مما تسبب في تصاعد البخار من سطح القرد.
عندما وصل القرد المتفجر بالنار إلى سطح قصر لافا الخالد، انكشف هيكله العظمي الذهبي السماوي من الخارج المنصهر.
انطلقت أشعة لا تُحصى من ضوء الكنز من فتحات كبيرة وصغيرة، اخترقت دخان البركان الأبيض وتسللت إلى أعماق سماء الليل.
لكنه نجح!
انفجرت الصخور الحمراء، وشقوق لا حصر لها تنبعث منها طاقة الأرض الحارقة التي اندفعت إلى الخارج. اندلعت النيران، مثل التنانين الغاضبة، في جميع الاتجاهات.
تحت سيطرة ختم قلب نينغ تشو، تم تنشيط تشكيل التخزين، مطلقًا على الفور أكثر من ألف رطل من جوهر النار.
عندما وصل القرد المتفجر بالنار إلى سطح قصر لافا الخالد، انكشف هيكله العظمي الذهبي السماوي من الخارج المنصهر.
-إنه قادم. خفق قلب نينغ تشو.
انطلقت خيوط من ضوء الكنز في سماء الليل، ساطعة بشكلٍ مُبهر.
بوم-!
لحسن الحظ، في تلك اللحظة، أطلق تشنغ شوانغجون زئيرًا خافتًا، مُضحيًا بقطعة أثرية سحرية ليُطلق دفاعًا قويًا، مانعًا لهيب الانفجار القرمزي والصهارة المتصاعدة.
اندلعت موجة صدمة عنيفة، انفجرت بقوة إلى الخارج.
لكنه نجح!
في اللحظة التالية، دوى انفجار مرعب كعاصفة هائجة في أذنيه!
استدار نينغ تشو وانطلق!
ضربته موجة الصدمة من الخلف، ولكن لحسن الحظ، كان قد فعّل درع الحديد اللازوردي، وامتصّ الصدمة، ومنع كسور العظام والأوتار الممزقة.
في اللحظة التالية، دوى انفجار مرعب كعاصفة هائجة في أذنيه!
باستخدام زخم موجة الصدمة، وصل إلى موقعه المحدد، وانحنى في زاوية، ومد يده، وجمع شخصين بدقة.
كانا نينغ يونغ ونينغ تشن.
انحنى نينغ تشو في الزاوية، وحمى نينغ تشن ونينغ يونغ بجسده، وظهره مواجهًا لاتجاه الانفجار.
لم يكن لدى الاثنين أي فكرة أن نجاتهما كانت بفضل حماية نينغ تشو بالكامل.
في اللحظة التالية، اندفعت ألسنة اللهب من الانفجار إلى الأمام، دافعة لفترة وجيزة الدخان الكثيف المظلم.
تساءل نينغ تشو في نفسه.
تحمل نينغ تشو بصعوبة، وشعر بالحرارة الشديدة تزداد بسرعة على ظهره حيث بدأ الدرع الحديدي في الذوبان، مما تسبب في ألم حارق.
-أنا على قيد الحياة… لقد نجوت! ها هو… أدرك نينغ يونغ أنه على قيد الحياة، فانفجر في البكاء.
صر على أسنانه، ودفع دفاعات الدرع إلى أقصى حد لها.
شاهد تشنغ شوانغجون العديد من مزارعي حرس المدينة وهم يتدفقون من مدخل الفوهة، ساخرًا:
في بضع أنفاس قصيرة، استنفدت احتياطيات حبوب التأسيس الأساس لديه بنسبة عشرين بالمائة أخرى، ولم يتبق سوى العشرة بالمائة الأخيرة.
-مات جميع الوافدين الجدد الآخرين. إنه لحسن الحظ أننا ما زلنا على قيد الحياة.
لحسن الحظ، في تلك اللحظة، أطلق تشنغ شوانغجون زئيرًا خافتًا، مُضحيًا بقطعة أثرية سحرية ليُطلق دفاعًا قويًا، مانعًا لهيب الانفجار القرمزي والصهارة المتصاعدة.
-كان الخصم مزارع شيطاني ذو نواة ذهبية، وعشيرتنا نينغ ضعيفة؛ ولهذا السبب استغلّنا العدو. علاوة على ذلك، تكبّدت عشيرتنا نينغ خسائر فادحة!
ضحك مزارع شيطان الظل ضحكة حارة، قائلًا: تشنغ شوانغجون، سأعود يومًا ما!
لم يكن لدى الاثنين أي فكرة أن نجاتهما كانت بفضل حماية نينغ تشو بالكامل.
قبل أن يغادر، ألقى قطعة أثرية سحرية أخرى على شكل كرة سوداء.
غاص القرد المتفجر بالنار إلى الأسفل، سابحًا عبر الصهارة الكثيفة.
انفجرت الكرة السوداء مجددًا، وملأت الهواء بدخان كثيف لا يُحصى.
أُعيقت حاسة تشنغ شوانغجون الإلهية، مما منعه من رؤية أي شيء يتجاوز ثلاثة أقدام، ناهيك عن التركيز على خصمه.
أُعيقت حاسة تشنغ شوانغجون الإلهية، مما منعه من رؤية أي شيء يتجاوز ثلاثة أقدام، ناهيك عن التركيز على خصمه.
الفصل الرابع عشر: تفجير القصر الخالد!
علاوة على ذلك، كان عليه تثبيت الممر تحت الأرض ليتجنب الدفن حيًا، مما جعله غاضبًا لدرجة أنه كاد يبصق دمًا، لكن لم يكن أمامه خيار سوى البقاء في مكانه.
الفصل الرابع عشر: تفجير القصر الخالد!
عندما انقشع الدخان الأسود أخيرًا، لم يرَ تشنغ شوانغجون سوى جدران الممر المدمرة، والمنطقة التي كانت تقع فيها بحيرة الحمم البركانية سابقًا أصبحت الآن مغطاة بطبقات من الصهارة.
لوّح لهم تشنغ شوانغجون بفارغ الصبر،
أما أحد أركان القصر الخالد، فقد دُفن بالكامل.
انطلقت خيوط من ضوء الكنز في سماء الليل، ساطعة بشكلٍ مُبهر.
في الجوار، كان العديد من مزارعي عشيرة نينغ متناثرين على الأرض، بعضهم لا يزال على قيد الحياة ولكنه فاقد للوعي.
عندما انقشع الدخان الأسود أخيرًا، لم يرَ تشنغ شوانغجون سوى جدران الممر المدمرة، والمنطقة التي كانت تقع فيها بحيرة الحمم البركانية سابقًا أصبحت الآن مغطاة بطبقات من الصهارة.
تمتم تشنغ شوانغجون: -اللعنة!.
-ثلاثة أشخاص قطريًا إلى اليمين، متجمعين معًا دفاعيًا، على بُعد ثلاث خطوات.
لمعت عيناه للحظة، لكنه اختار ألا يلاحقه بتهور.
ولمنع العدو من التراجع، اختار البقاء على أهبة الاستعداد.
اختفى مزارع الشيطان الغامض دون أثر، وكان تشنغ شوانغجون حذرًا من فخ محتمل.
بعد نجاته من هذه المحنة الخطيرة، لم يبقَ من مزارعي عشيرة نينغ سوى أحد عشر.
ولمنع العدو من التراجع، اختار البقاء على أهبة الاستعداد.
قبل الفراق، أعرب مزارعو عشيرة نينغ عن امتنانهم الصادق مرة أخرى: -نحن مدينون للسيد تشنغ شوانغجون لطرد مزارع الشيطان، منع نجاحه.
وبحركة من يده، أنقذ مزارعي عشيرة نينغ المتبقين.
-إنه قادم. خفق قلب نينغ تشو.
فعّل نينغ تشو ختم قلب بوذا الشيطاني، متظاهرًا بفقدان الوعي، ونجح في خداع تشنغ شوانغجون.
انحنى نينغ تشو في الزاوية، وحمى نينغ تشن ونينغ يونغ بجسده، وظهره مواجهًا لاتجاه الانفجار.
وعندما حان الوقت، فتح نينغ تشو عينيه ببطء ووجد نفسه عائدًا إلى فوهة البركان.
لحسن الحظ، في تلك اللحظة، أطلق تشنغ شوانغجون زئيرًا خافتًا، مُضحيًا بقطعة أثرية سحرية ليُطلق دفاعًا قويًا، مانعًا لهيب الانفجار القرمزي والصهارة المتصاعدة.
بعد نجاته من هذه المحنة الخطيرة، لم يبقَ من مزارعي عشيرة نينغ سوى أحد عشر.
كل ثانية لها قيمتها!
مع غطاء الدخان الأسود، ما كان ينبغي لأحد أن يدرك أنني من تسبب بالانفجار! سار الأمر بسلاسة أكبر من المتوقع.
نينغ تشن، الذي استفاق هو الآخر، بدا شاحبًا وخائفًا:
لكن، حتى مع تفجيري، هل نجحت حقًا؟
في بضع أنفاس قصيرة، استنفدت احتياطيات حبوب التأسيس الأساس لديه بنسبة عشرين بالمائة أخرى، ولم يتبق سوى العشرة بالمائة الأخيرة.
تساءل نينغ تشو في نفسه.
لمعت عيناه للحظة، لكنه اختار ألا يلاحقه بتهور.
-أنا على قيد الحياة… لقد نجوت! ها هو… أدرك نينغ يونغ أنه على قيد الحياة، فانفجر في البكاء.
مصممًا على إنهاء عمله الصالح، قام تشنغ شوانغجون بكنس أكمامه الطويلة، ورفع مزارعي عشيرة نينغ إلى السماء.
نينغ تشن، الذي استفاق هو الآخر، بدا شاحبًا وخائفًا:
ضغطت يد سحابة زرقاء ضخمة، تغطي السماء، من الأعلى.
-مات جميع الوافدين الجدد الآخرين. إنه لحسن الحظ أننا ما زلنا على قيد الحياة.
علاوة على ذلك، كان عليه تثبيت الممر تحت الأرض ليتجنب الدفن حيًا، مما جعله غاضبًا لدرجة أنه كاد يبصق دمًا، لكن لم يكن أمامه خيار سوى البقاء في مكانه.
لم يكن لدى الاثنين أي فكرة أن نجاتهما كانت بفضل حماية نينغ تشو بالكامل.
-ماذا يحدث؟! ترنح مزارعو عشيرة نينغ، يكافحون للبقاء على أقدامهم، وصرخ الكثيرون منهم خوفًا.
اقتربا من نينغ تشو، وسأل نينغ تشن بقلق: هل أنت بخير؟
-ثلاثة أشخاص قطريًا إلى اليمين، متجمعين معًا دفاعيًا، على بُعد ثلاث خطوات.
أضاف نينغ يونغ: هل أنت مصاب؟
باستخدام زخم موجة الصدمة، وصل إلى موقعه المحدد، وانحنى في زاوية، ومد يده، وجمع شخصين بدقة.
بعد هذه المعركة الحاسمة، تغير انطباعهما عن نينغ تشو تغيرًا جذريًا. لقد نال هدوء نينغ تشو وشجاعته طوال رحلة الاستكشاف الخطيرة إعجابهما الصامت.
وبنفس الطريقة، أغمي نينغ تشو على نينغ تشن أيضًا، وألقاه بجانب نينغ يونغ.
كان قلقهما في هذه اللحظة صادقًا تمامًا.
مصممًا على إنهاء عمله الصالح، قام تشنغ شوانغجون بكنس أكمامه الطويلة، ورفع مزارعي عشيرة نينغ إلى السماء.
في البداية، كان تعبير نينغ تشو فارغًا ومذهولًا، لكنه سرعان ما كشف عن نظرة متعبة ومرعوبة، ممتنًا لنجاته.
لحسن الحظ، في تلك اللحظة، أطلق تشنغ شوانغجون زئيرًا خافتًا، مُضحيًا بقطعة أثرية سحرية ليُطلق دفاعًا قويًا، مانعًا لهيب الانفجار القرمزي والصهارة المتصاعدة.
لم يُضعف هذا السلوك انطباع نينغ تشن ونينغ يونغ عنه. بل شعرا بعلاقة أوثق.
أذابت الحرارة الشديدة فراءه الأحمر النقي بسرعة.
لقد اختبرا للتو رعب الحياة والموت بوضوح، وتعاطفا بعمق مع بعضهما البعض.
استمرت الصخور في التشقق، وانفجرت ألسنة اللهب من شقوق لا تُحصى.
بمعنى آخر، قاتلا جنبًا إلى جنب، يواجهان الحياة والموت معًا.
ضغطت يد سحابة زرقاء ضخمة، تغطي السماء، من الأعلى.
أخذ نينغ تشو أنفاسًا عميقة وابتسم بمرارة،
لكن، حتى مع تفجيري، هل نجحت حقًا؟
-لقد نجونا بالفعل… أمر لا يُصدق… إنه شعور بالراحة… لكنني لا أريد دخول كهف الحمم الشيطانية هذا مرة أخرى.
هز نينغ تشو حقيبة التخزين، وأطلق سراح القرد المتفجر بالنار بداخلها. كان
طمأنه نينغ تشن ونينغ يونغ بسرعة.
انطلقت خيوط من ضوء الكنز في سماء الليل، ساطعة بشكلٍ مُبهر.
نهض مزارعو عشيرة نينغ الذين استعادوا عافيتهم، بعضهم يُشفى، والبعض الآخر يُعرب عن امتنانه لتشنغ شوانغجون القريب.
شعر نينغ يونغ بنسيم خلفه، فالتفت غريزيًا، وعيناه تتسعان كأجراس نحاسية، لكنه لم يرَ درع الحديد اللازوردي على بُعد بوصات قليلة.
شاهد تشنغ شوانغجون العديد من مزارعي حرس المدينة وهم يتدفقون من مدخل الفوهة، ساخرًا:
سارع المزارعون إلى الفرار في حالة من الذعر.
-لقد استغلّ ذلك المزارع الشيطاني عشيرتك! لقد استغل وجودك لإخفاء هالته، مما فاجأني. ثم أثار موجة صغيرة من وحوش الشياطين لإثارة المزيد من البلبلة.
عمل الدم المتدفق داخل القرد المتفجر بالنار كعامل تبريد، فتبخر بكميات كبيرة، مما تسبب في تصاعد البخار من سطح القرد.
-عندما تعود، استعد لمواجهة العقاب!
ولمنع العدو من التراجع، اختار البقاء على أهبة الاستعداد.
صُعق مزارعو عشيرة نينغ، ثم ردّوا:
لكنه نجح!
-كان الخصم مزارع شيطاني ذو نواة ذهبية، وعشيرتنا نينغ ضعيفة؛ ولهذا السبب استغلّنا العدو. علاوة على ذلك، تكبّدت عشيرتنا نينغ خسائر فادحة!
مع غطاء الدخان الأسود، ما كان ينبغي لأحد أن يدرك أنني من تسبب بالانفجار! سار الأمر بسلاسة أكبر من المتوقع.
لوّح لهم تشنغ شوانغجون بفارغ الصبر،
شعر نينغ يونغ بنسيم خلفه، فالتفت غريزيًا، وعيناه تتسعان كأجراس نحاسية، لكنه لم يرَ درع الحديد اللازوردي على بُعد بوصات قليلة.
-أخبروا زعيم عشيرتكم وسيد المدينة بهذه الأعذار.
-قصر لافا الخالد؟
وجد الناجون من عشيرة نينغ، الذين ما زالوا يستمتعون بنشوة نجاتهم، أن فرحتهم قد انطفأت.
قبل الفراق، أعرب مزارعو عشيرة نينغ عن امتنانهم الصادق مرة أخرى: -نحن مدينون للسيد تشنغ شوانغجون لطرد مزارع الشيطان، منع نجاحه.
-ثلاثة أشخاص قطريًا إلى اليمين، متجمعين معًا دفاعيًا، على بُعد ثلاث خطوات.
بغض النظر عن أي شيء، كان تشنغ شوانغجون هو منقذهم.
علاوة على ذلك، كان عليه تثبيت الممر تحت الأرض ليتجنب الدفن حيًا، مما جعله غاضبًا لدرجة أنه كاد يبصق دمًا، لكن لم يكن أمامه خيار سوى البقاء في مكانه.
ما إن كادت المجموعتان أن تتباعدا، حتى اهتزت الأرض فجأةً بعنف!
اكتسى تعبير تشنغ شوانغجون قتامة، واختفى آخر أثر للتفاؤل في قلبه:
انطلقت أشعة لا تُحصى من ضوء الكنز من فتحات كبيرة وصغيرة، اخترقت دخان البركان الأبيض وتسللت إلى أعماق سماء الليل.
ضحك مزارع شيطان الظل ضحكة حارة، قائلًا: تشنغ شوانغجون، سأعود يومًا ما!
اندفع التشكيل الختمي عند فوهة البركان بكامل قوته، كاشفًا عن خطوط وعقد تشبه التنانين والأفاعي.
لقد اختبرا للتو رعب الحياة والموت بوضوح، وتعاطفا بعمق مع بعضهما البعض.
صرخ مزارعو حرس المدينة مذعورين، مُطلقين إنذارًا.
انطلقت أشعة لا تُحصى من ضوء الكنز من فتحات كبيرة وصغيرة، اخترقت دخان البركان الأبيض وتسللت إلى أعماق سماء الليل.
-ماذا يحدث؟! ترنح مزارعو عشيرة نينغ، يكافحون للبقاء على أقدامهم، وصرخ الكثيرون منهم خوفًا.
-ثلاثة أشخاص قطريًا إلى اليمين، متجمعين معًا دفاعيًا، على بُعد ثلاث خطوات.
اكتسى تعبير تشنغ شوانغجون قتامة، واختفى آخر أثر للتفاؤل في قلبه:
بعد هذه المعركة الحاسمة، تغير انطباعهما عن نينغ تشو تغيرًا جذريًا. لقد نال هدوء نينغ تشو وشجاعته طوال رحلة الاستكشاف الخطيرة إعجابهما الصامت.
-ليس جيدًا! لا بد أن المعركة التي دارت الآن قد أثرت على قصر لافا الخالد!.
هدرت الجبال، وارتجفت الأرض!
انطلقت خيوط من ضوء الكنز في سماء الليل، ساطعة بشكلٍ مُبهر.
انفجرت الكرة السوداء مجددًا، وملأت الهواء بدخان كثيف لا يُحصى.
ارتجف البركان، مُوقظًا مدينة بيرسيمون النار بأكملها من سباتها!
تحت سيطرة ختم قلب نينغ تشو، تم تنشيط تشكيل التخزين، مطلقًا على الفور أكثر من ألف رطل من جوهر النار.
ضغطت يد سحابة زرقاء ضخمة، تغطي السماء، من الأعلى.
تحت سيطرة نينغ تشو، غاص القرد دون تردد مباشرة في الصهارة.
نزل من السماء، محاولًا قمع جميع أضواء الكنز وإعادتها إلى الأرض.
تناثرت الصهارة البرتقالية المنصهرة في كل مكان، وملأ الحر الشديد الجميع بالرعب.
اصطدمت أضواء الكنز القرمزية لفترة وجيزة بيد السحابة، مثل السيوف التي تخترق اليد الإلهية، ثم اندفعت بلا قيود إلى سماء الليل!
-أنا على قيد الحياة… لقد نجوت! ها هو… أدرك نينغ يونغ أنه على قيد الحياة، فانفجر في البكاء.
انفجرت الصخور الحمراء، وشقوق لا حصر لها تنبعث منها طاقة الأرض الحارقة التي اندفعت إلى الخارج. اندلعت النيران، مثل التنانين الغاضبة، في جميع الاتجاهات.
محميًا بدرع الحديد اللازوردي، لم يتأثر إطلاقًا بالحرارة الحارقة.
سارع المزارعون إلى الفرار في حالة من الذعر.
لم يُضعف هذا السلوك انطباع نينغ تشن ونينغ يونغ عنه. بل شعرا بعلاقة أوثق.
مصممًا على إنهاء عمله الصالح، قام تشنغ شوانغجون بكنس أكمامه الطويلة، ورفع مزارعي عشيرة نينغ إلى السماء.
في البداية، كان تعبير نينغ تشو فارغًا ومذهولًا، لكنه سرعان ما كشف عن نظرة متعبة ومرعوبة، ممتنًا لنجاته.
من الأعلى، رأوا طرف برج ضخم، يرتفع بلا توقف، مثل رمح يخترق السماء.
تحمل نينغ تشو بصعوبة، وشعر بالحرارة الشديدة تزداد بسرعة على ظهره حيث بدأ الدرع الحديدي في الذوبان، مما تسبب في ألم حارق.
بدا البرج بأكمله وكأنه محور السماء والأرض، محطمًا جميع الحواجز وظهر بجرأة أمام العالم.
-لقد ظهر قصر لافا الخالد! عجزت الكلمات عن التعبير.
واحدًا تلو الآخر، اخترقت أسقف القصور الفخمة طبقة الصخور الحمراء الثقيلة، صاعدة ببطء نحو السماء.
سارع المزارعون إلى الفرار في حالة من الذعر.
هدرت الجبال، وارتجفت الأرض!
-ليس جيدًا! لا بد أن المعركة التي دارت الآن قد أثرت على قصر لافا الخالد!.
ابتلعت أرواح الناجين من عشيرة نينغ بصعوبة، وهم يحدقون في صدمة.
علاوة على ذلك، كان عليه تثبيت الممر تحت الأرض ليتجنب الدفن حيًا، مما جعله غاضبًا لدرجة أنه كاد يبصق دمًا، لكن لم يكن أمامه خيار سوى البقاء في مكانه.
استمرت الصخور في التشقق، وانفجرت ألسنة اللهب من شقوق لا تُحصى.
اكتسى تعبير تشنغ شوانغجون قتامة، واختفى آخر أثر للتفاؤل في قلبه:
تناثرت الصهارة البرتقالية المنصهرة في كل مكان، وملأ الحر الشديد الجميع بالرعب.
كانا نينغ يونغ ونينغ تشن.
-قصر لافا الخالد؟
وجد الناجون من عشيرة نينغ، الذين ما زالوا يستمتعون بنشوة نجاتهم، أن فرحتهم قد انطفأت.
-لقد ظهر قصر لافا الخالد! عجزت الكلمات عن التعبير.
-حان الوقت!
كان مختبئًا في أعماق الأرض، والآن انكشفت عظمته. كان هذا المشهد مُهيبًا حقًا.
طمأنه نينغ تشن ونينغ يونغ بسرعة.
هز نينغ تشو حقيبة التخزين، وأطلق سراح القرد المتفجر بالنار بداخلها. كان
نهاية الفصل
أخذ نينغ تشو أنفاسًا عميقة وابتسم بمرارة،
بضربة خفيفة، أغمي نينغ تشو على نينغ يونغ، ثم قذفه بلا مبالاة في الزاوية.
أُعيقت حاسة تشنغ شوانغجون الإلهية، مما منعه من رؤية أي شيء يتجاوز ثلاثة أقدام، ناهيك عن التركيز على خصمه.
