تشين تشا: أستحق الموت حقًا!
الفصل 23: تشين تشا: أستحق الموت حقًا!
احمر وجهه بدرجات متناوبة من الأخضر والأحمر وهو يحدق في تشين تشا، وتحركت شفتاه كما لو كان يتمتم باللعنات.
ولكن في النهاية، امتنع نينغ تشو.
-نينغ تشو، صديقي الشاب.
أحس نينغ تشو بعدم ارتياح تشين تشا، فقال بمبادرة: شيخ تشين، هل هناك شيءٌ آخر يصعب عليّ مشاركته؟ من فضلك، تحدث بحرية.
صافح تشين تشا يديه وأجبر نفسه على الابتسام.
كان تشين تشا، الذي غمره الشعور بالذنب، يكاد يختنق من شعوره بالندم.
-الشيخ تشين، لا داعي للشكليات. تفضل بالدخول.
كان الانفجار في القصر الخالد مجرد الخطوة الأولى.
قاد نينغ تشو تشين تشا إلى الداخل، ودعاه للجلوس، وأعد له الشاي.
-مخجل، مخجلٌ حقًا… تنهد، وانحنى برأسه، واعترف بكل شيء، على أمل أن يُنسب إليه نينغ تشو سرًا تطوير قرد المتفجرات النارية الميكانيكية.
وصل نينغ تشو مباشرة إلى النقطة،
عض تشن تشا من الألم، وعيناه حمراوتان أيضًا وهو ينظر إلى نينغ تشو.
-ما الذي أتى بك إلى هنا، الشيخ تشين؟
عند سماع هذا، شعر تشين تشا بقلبه يتلوى من الألم.
تحركت شفتا تشين تشا، لكنه لم يستطع حشد الشجاعة وكل ما كان بإمكانه قوله،
بقي نينغ تشو، مثل تمثال، بلا حراك.
-لدي بعض الأخبار الجيدة.
أخيرًا، أرخى نينغ تشو قبضتيه المشدودتين بإحكام، واتخذ بضع خطوات ثقيلة للأمام، ورفع ساعد تشن تشا ببطء، وساعده على الوقوف.
شرح بإيجاز: أجبرت مطاردة تشي دون مزارع شيطان الظل على دخول غابة الكاكي الناري.
عند سماع كلمات نينغ تشو المتفهمة، شعر تشين تشا بمزيدٍ من الخجل والذنب، وتعمق شعوره بالذنب.
تم تنشيط تشكيلات الغابة بالكامل، مما أدى إلى حبس الشيطان مؤقتًا في الداخل.
أصبحت عيناه الصافيتان الآن غائمة باليأس.
لتقليل الخسائر، خطط سيد المدينة لإنتاج كميات كبيرة من قرود متفجرة نارية ميكانيكية لتحل محل الحصاد اليدوي للكاكي.
كان الشعور بالذنب لا يُطاق تقريبًا، كما لو كان يريد أن يغرق في الأرض.
-هذه ثروة هائلة، نينغ تشو! حظك رائع حقًا! تحدث تشين تشا بإعجاب حقيقي.
لا بد أن تصميم قرد النار المتفجرة الميكانيكي قد تطلب جهدًا وصعوبة هائلة.
-ومع ذلك… شعر تشين تشا بثقلٍ ثقيلٍ على لسانه، مما جعله يصعب عليه النطق بكلمةٍ واحدة.
-أوافق، كرر نينغ تشو.
أحس نينغ تشو بعدم ارتياح تشين تشا، فقال بمبادرة: شيخ تشين، هل هناك شيءٌ آخر يصعب عليّ مشاركته؟ من فضلك، تحدث بحرية.
-هذه ثروة هائلة، نينغ تشو! حظك رائع حقًا! تحدث تشين تشا بإعجاب حقيقي.
-إن وصول قردي الميكانيكي إلى انتباه سيد المدينة كان بفضل توصيتك. إذا استطعتُ مساعدتك، فسأفعل ذلك دون تردد!.
لفترة طويلة بعد ذلك، جلس الاثنان في صمت، كل منهما غارق في أفكاره.
عند سماع كلمات نينغ تشو المتفهمة، شعر تشين تشا بمزيدٍ من الخجل والذنب، وتعمق شعوره بالذنب.
-مخجل، مخجلٌ حقًا… تنهد، وانحنى برأسه، واعترف بكل شيء، على أمل أن يُنسب إليه نينغ تشو سرًا تطوير قرد المتفجرات النارية الميكانيكية.
غرق قلب تشن تشا.
لمعت عينا نينغ تشو بريقٌ داكن.
-أوافق.
-فاي سي… ذلك المزارع من مرحلة النواة الذهبية، الذي دائمًا ما يُنسب إليه الفضل ويتوق إلى التباهي. إنه بالضبط نوع الأشياء التي سيفعلها.
كان وجهه محمرًا، وقبضتيه مشدودتان بإحكام، وخطواته واسعة وقوية كما لو كان يريد التنفيس عن كل إحباطه وغضبه في كل خطوة.
كان نينغ تشو على دراية بفاي سي. منذ أن كان في الثانية من عمره، كان يضع خططًا لقصر لافا الخالد، مع الفصائل الأربعة العظيمة كأهداف رئيسية لليقظة، ومن بينها فاي سي.
لمعت عينا نينغ تشو بريقٌ داكن.
في ذهن تشن تشا، كان نينغ تشو، كشاب، يتوق إلى الثروة والشهرة.
صافح تشين تشا يديه وأجبر نفسه على الابتسام.
لا بد أن تصميم قرد النار المتفجرة الميكانيكي قد تطلب جهدًا وصعوبة هائلة.
لتقليل الخسائر، خطط سيد المدينة لإنتاج كميات كبيرة من قرود متفجرة نارية ميكانيكية لتحل محل الحصاد اليدوي للكاكي.
الآن، أن يأخذ الآخرون ثمار عمله سيكون بالتأكيد لا يُطاق وسيغضبه بشدة.
لقد بالغ تشن تشا في تقدير صعوبة هذا الموقف.
-الشيخ تشين، لا داعي للشكليات. تفضل بالدخول.
لم يكن ليتوقع أبدًا مدى تعقيد وخطورة الأجندة الخفية، حتى فيما يتعلق بالانفجار السابق في القصر الخالد.
في ذهن تشن تشا، كان نينغ تشو، كشاب، يتوق إلى الثروة والشهرة.
رتب نينغ تشو هذا الاجتماع مع تشن تشا ليس فقط لمناقشة تصميم القرد الميكانيكي ولكن أيضًا للكشف عمدًا عن وجود قرد النار المتفجرة الميكانيكي.
مع هذه الفكرة، قرر نينغ تشو الموافقة.
كل خطوة اتخذها كانت محسوبة بدقة، مع وضع العديد من الاحتمالات في الاعتبار.
أخذ نينغ تشو نفسًا عميقًا، وضغط على أسنانه، وأطلق بعض الأصوات غير الواضحة، بدت وكأنها شهقات وصرخات إحباط.
كان الانفجار في القصر الخالد مجرد الخطوة الأولى.
وصل نينغ تشو مباشرة إلى النقطة،
بعد ذلك، كيف سيمنع التحقيق؟
عند سماع كلمات نينغ تشو المتفهمة، شعر تشين تشا بمزيدٍ من الخجل والذنب، وتعمق شعوره بالذنب.
كان هذا شيئًا كان نينغ تشو يستعد له طوال الوقت.
-أنا أستحق الموت حقًا!. لعن تشن تشا نفسه في قلبه.
-لقد وجهت بالفعل تشين تشا لاستخدام ورشة عمل القرص الطائر لإنشاء العديد من القرود الميكانيكية للبيع الخارجي.
فجأة، صفع نفسه بقوة عدة مرات.
-الآن، مع تدخل فاي سي ورغبته في التنازل عن ملكية القرد الميكانيكي، أليس هذا مجرد حمايتي؟
-ممتاز، إنه يضيف طبقة أخرى من التغطية.
وضعها على الطاولة، وأخرج بسرعة كيسًا صغيرًا من القماش ووضعه بجانب قطعة اليشم.
مع هذه الفكرة، قرر نينغ تشو الموافقة.
أخيرًا، أرخى نينغ تشو قبضتيه المشدودتين بإحكام، واتخذ بضع خطوات ثقيلة للأمام، ورفع ساعد تشن تشا ببطء، وساعده على الوقوف.
بالطبع، لم يوافق على الفور بشكل مباشر.
بعد أن فعل كل هذا، شبك يديه، وانحنى بعمق مرة أخرى أمام نينغ تشو، ودون أن ينطق بكلمة، استدار وغادر.
عند سماعه توسل تشين تشا، تغير وجهه بشكل كبير.
لم يكن ليتوقع أبدًا مدى تعقيد وخطورة الأجندة الخفية، حتى فيما يتعلق بالانفجار السابق في القصر الخالد.
تحول تعبيره من عدم التصديق والغضب والاستياء وعدم الرغبة والتبجيل، كل ذلك يكشف عن مزيج معقد من المشاعر.
تنهد نينغ تشو بعمق، وتراجع إلى الوراء متعثرًا كما لو كان على وشك السقوط.
يمكن أن يشعر تشين تشا بوضوح أن نينغ تشو كان على وشك صفع يده على الطاولة وإدانته بغضب عدة مرات.
تنهد نينغ تشو بعمق، وتراجع إلى الوراء متعثرًا كما لو كان على وشك السقوط.
كان تشين تشا قد أعد نفسه بالفعل للتوبيخ والتوبيخ، وشعر أنه عقابه المستحق.
صافح تشين تشا يديه وأجبر نفسه على الابتسام.
ولكن في النهاية، امتنع نينغ تشو.
لمعت عينا نينغ تشو بريقٌ داكن.
احمر وجهه بدرجات متناوبة من الأخضر والأحمر وهو يحدق في تشين تشا، وتحركت شفتاه كما لو كان يتمتم باللعنات.
-أوافق.
كان تشين تشا، الذي غمره الشعور بالذنب، يكاد يختنق من شعوره بالندم.
تحركت شفتا تشين تشا، لكنه لم يستطع حشد الشجاعة وكل ما كان بإمكانه قوله،
أخذ زمام المبادرة لصب المزيد من الشاي الساخن لنينغ تشو.
-هذه ثروة هائلة، نينغ تشو! حظك رائع حقًا! تحدث تشين تشا بإعجاب حقيقي.
-صديقي الشاب نينغ تشو، إنه خطئي – خطئي بالكامل. تفضل، وبخني بقدر ما تريد.
ابتلع تشين تشا بصعوبة، راغبًا في مواساته لكنه وجد نفسه غير قادر على الكلام.
صر نينغ تشو على أسنانه ووقف أخيرًا في غضب.
يمكن أن يشعر تشين تشا بوضوح أن نينغ تشو كان على وشك صفع يده على الطاولة وإدانته بغضب عدة مرات.
كشاب يواجه مثل هذا الموقف، كيف يمكنه تحمله؟
-ممتاز، إنه يضيف طبقة أخرى من التغطية.
ألقى نظرة شرسة على تشين تشا لكنه امتنع عن الصراخ.
بعد أن انتهى، نهض، وشبك يديه، وانحنى بعمق أمام نينغ تشو، دون أن يستقيم.
بدلاً من ذلك، بدأ يذرع الغرفة الصغيرة.
احمر وجهه بدرجات متناوبة من الأخضر والأحمر وهو يحدق في تشين تشا، وتحركت شفتاه كما لو كان يتمتم باللعنات.
كان وجهه محمرًا، وقبضتيه مشدودتان بإحكام، وخطواته واسعة وقوية كما لو كان يريد التنفيس عن كل إحباطه وغضبه في كل خطوة.
نهاية الفصل
عند رؤية هذا، شعر تشين تشا بالحيرة، راغبًا في مواساة نينغ تشو، لكنه وجد نفسه عاجزًا عن الكلام.
ابتلع تشين تشا بصعوبة، راغبًا في مواساته لكنه وجد نفسه غير قادر على الكلام.
كان الشعور بالذنب لا يُطاق تقريبًا، كما لو كان يريد أن يغرق في الأرض.
لقد بالغ تشن تشا في تقدير صعوبة هذا الموقف.
بعد أن جثا جيئة وذهابًا عدة مرات، لكم نينغ تشو الجدار فجأة بقوة كبيرة.
في ذهن تشن تشا، كان نينغ تشو، كشاب، يتوق إلى الثروة والشهرة.
خفض رأسه، مقدمًا لتشن تشا صورة ظلية وحيدة وعنيدة.
ثم أخرج قطعة من اليشم من ردائه.
جعلت كتفاه النحيفتان وقبضته الدموية التي ضربت الجدار تشين تشا عاجزًا عن الكلام، وتركته يشعر وكأن جبلًا يثقل على قلبه.
صر نينغ تشو على أسنانه ووقف أخيرًا في غضب.
بقي نينغ تشو، مثل تمثال، بلا حراك.
بعد أن جثا جيئة وذهابًا عدة مرات، لكم نينغ تشو الجدار فجأة بقوة كبيرة.
بدا أن الوقت قد تجمد، وكانت الغرفة محاطة بصمت خانق، لم يكسره سوى أنفاس نينغ تشو الغاضبة.
-نينغ تشو، صديقي الشاب.
بعد فترة غير محددة، سحب نينغ تشو قبضته، واستدار ببطء.
نينغ تشو، وهو يحسب الوقت في ذهنه، تحدث أخيرًا بصوت أجش، كاسرًا الصمت.
بدا الأمر كما لو أن روحه قد استنفدت، ووجهه مليء بالحزن والعجز.
كان تشين تشا قد أعد نفسه بالفعل للتوبيخ والتوبيخ، وشعر أنه عقابه المستحق.
أصبحت عيناه الصافيتان الآن غائمة باليأس.
عند سماع كلمات نينغ تشو المتفهمة، شعر تشين تشا بمزيدٍ من الخجل والذنب، وتعمق شعوره بالذنب.
وبصوت أجش، تحدث أخيرًا،
بعد أن فعل كل هذا، شبك يديه، وانحنى بعمق مرة أخرى أمام نينغ تشو، ودون أن ينطق بكلمة، استدار وغادر.
-إذن، أيها الشيخ تشين، لا توجد طريقة للتراجع عن هذا، أليس كذلك؟
لفترة طويلة بعد ذلك، جلس الاثنان في صمت، كل منهما غارق في أفكاره.
ابتلع تشين تشا بصعوبة، راغبًا في مواساته لكنه وجد نفسه غير قادر على الكلام.
تحركت شفتا تشين تشا، لكنه لم يستطع حشد الشجاعة وكل ما كان بإمكانه قوله،
فجأة، صفع نفسه بقوة عدة مرات.
لفترة طويلة بعد ذلك، جلس الاثنان في صمت، كل منهما غارق في أفكاره.
صفعة صفعة صفعة.
كان الانفجار في القصر الخالد مجرد الخطوة الأولى.
تردد صدى كل صفعة بصوت عالٍ، وكان وجهه ينحني جانبيًا مع كل ضربة.
قاد نينغ تشو تشين تشا إلى الداخل، ودعاه للجلوس، وأعد له الشاي.
بعد أن انتهى، نهض، وشبك يديه، وانحنى بعمق أمام نينغ تشو، دون أن يستقيم.
أخيرًا، أرخى نينغ تشو قبضتيه المشدودتين بإحكام، واتخذ بضع خطوات ثقيلة للأمام، ورفع ساعد تشن تشا ببطء، وساعده على الوقوف.
أخذ نينغ تشو نفسًا عميقًا، وضغط على أسنانه، وأطلق بعض الأصوات غير الواضحة، بدت وكأنها شهقات وصرخات إحباط.
عند سماع كلمات نينغ تشو المتفهمة، شعر تشين تشا بمزيدٍ من الخجل والذنب، وتعمق شعوره بالذنب.
عند سماع هذا، شعر تشين تشا بقلبه يتلوى من الألم.
كان هذا شيئًا كان نينغ تشو يستعد له طوال الوقت.
أخيرًا، أرخى نينغ تشو قبضتيه المشدودتين بإحكام، واتخذ بضع خطوات ثقيلة للأمام، ورفع ساعد تشن تشا ببطء، وساعده على الوقوف.
لفترة طويلة بعد ذلك، جلس الاثنان في صمت، كل منهما غارق في أفكاره.
عندها فقط استقام تشن تشا.
في مثل هذا الوقت القصير، أصبح وجهه منتفخًا بشكل واضح.
عندما نظر تشن تشا إلى نينغ تشو، انقبضت حدقتاه.
عندما نظر تشن تشا إلى نينغ تشو، انقبضت حدقتاه.
بعد فترة غير محددة، سحب نينغ تشو قبضته، واستدار ببطء.
رأى عيون الشاب المحمرّة وعلامات الدموع الواضحة على خديه.
كان هذا شيئًا كان نينغ تشو يستعد له طوال الوقت.
-أنا أستحق الموت حقًا!. لعن تشن تشا نفسه في قلبه.
-ما حدث قد حدث، ولا يسعني إلا أن أقبله، أليس كذلك؟
تحدث نينغ تشو،
أخيرًا، أخرج كيسًا من الأحجار الروحية، ووضعه على الطاولة أيضًا.
-الشيخ تشن، ليست هناك حاجة للوم نفسك. على الرغم من أننا لم نعرف بعضنا البعض إلا لفترة قصيرة، أعتقد أنك لست شخصًا تافهًا إلى هذا الحد.
بعد ذلك، كيف سيمنع التحقيق؟
-ما حدث قد حدث…
-أوافق.
-ما حدث قد حدث، ولا يسعني إلا أن أقبله، أليس كذلك؟
-لدي بعض الأخبار الجيدة.
تنهد نينغ تشو بعمق، وتراجع إلى الوراء متعثرًا كما لو كان على وشك السقوط.
لا بد أن تصميم قرد النار المتفجرة الميكانيكي قد تطلب جهدًا وصعوبة هائلة.
تقدم تشن تشا بسرعة لدعمه.
كشاب يواجه مثل هذا الموقف، كيف يمكنه تحمله؟
ساعد نينغ تشو على الجلوس.
-الشيخ تشين، لا داعي للشكليات. تفضل بالدخول.
لفترة طويلة بعد ذلك، جلس الاثنان في صمت، كل منهما غارق في أفكاره.
الآن، أن يأخذ الآخرون ثمار عمله سيكون بالتأكيد لا يُطاق وسيغضبه بشدة.
نينغ تشو، وهو يحسب الوقت في ذهنه، تحدث أخيرًا بصوت أجش، كاسرًا الصمت.
عند رؤية هذا، شعر تشين تشا بالحيرة، راغبًا في مواساة نينغ تشو، لكنه وجد نفسه عاجزًا عن الكلام.
-أوافق.
بدلاً من ذلك، بدأ يذرع الغرفة الصغيرة.
غرق قلب تشن تشا.
نهاية الفصل
-أوافق، كرر نينغ تشو.
صافح تشين تشا يديه وأجبر نفسه على الابتسام.
عض تشن تشا من الألم، وعيناه حمراوتان أيضًا وهو ينظر إلى نينغ تشو.
كان تشين تشا قد أعد نفسه بالفعل للتوبيخ والتوبيخ، وشعر أنه عقابه المستحق.
ثم أخرج قطعة من اليشم من ردائه.
كان تشين تشا قد أعد نفسه بالفعل للتوبيخ والتوبيخ، وشعر أنه عقابه المستحق.
وضعها على الطاولة، وأخرج بسرعة كيسًا صغيرًا من القماش ووضعه بجانب قطعة اليشم.
ألقى نظرة شرسة على تشين تشا لكنه امتنع عن الصراخ.
أخيرًا، أخرج كيسًا من الأحجار الروحية، ووضعه على الطاولة أيضًا.
تنهد نينغ تشو بعمق، وتراجع إلى الوراء متعثرًا كما لو كان على وشك السقوط.
بعد أن فعل كل هذا، شبك يديه، وانحنى بعمق مرة أخرى أمام نينغ تشو، ودون أن ينطق بكلمة، استدار وغادر.
أخيرًا، أرخى نينغ تشو قبضتيه المشدودتين بإحكام، واتخذ بضع خطوات ثقيلة للأمام، ورفع ساعد تشن تشا ببطء، وساعده على الوقوف.
بعد فترة طويلة، هدأ نينغ تشو، الذي لا يزال وحيدًا، تدريجيًا.
تردد صدى كل صفعة بصوت عالٍ، وكان وجهه ينحني جانبيًا مع كل ضربة.
كان أداؤه العاطفي مكثفًا، ولا تزال بقايا المشاعر باقية.
مع هذه الفكرة، قرر نينغ تشو الموافقة.
أخيرًا، أخرج كيسًا من الأحجار الروحية، ووضعه على الطاولة أيضًا.
نهاية الفصل
عند سماع كلمات نينغ تشو المتفهمة، شعر تشين تشا بمزيدٍ من الخجل والذنب، وتعمق شعوره بالذنب.
نهاية الفصل
-لقد وجهت بالفعل تشين تشا لاستخدام ورشة عمل القرص الطائر لإنشاء العديد من القرود الميكانيكية للبيع الخارجي.
لم يكن ليتوقع أبدًا مدى تعقيد وخطورة الأجندة الخفية، حتى فيما يتعلق بالانفجار السابق في القصر الخالد.
كان الانفجار في القصر الخالد مجرد الخطوة الأولى.
لم يكن ليتوقع أبدًا مدى تعقيد وخطورة الأجندة الخفية، حتى فيما يتعلق بالانفجار السابق في القصر الخالد.
