الفصل 85: الاختبار المشترك للعائلات الثلاث
الفصل 85: الاختبار المشترك للعائلات الثلاث
سواء كانت عائلة تشو، أو عائلة تشنغ، أو عائلة نينغ، فقد أولت جميعها أهمية قصوى للاختبار المشترك القادم.
الفصل 85: الاختبار المشترك للعائلات الثلاث سواء كانت عائلة تشو، أو عائلة تشنغ، أو عائلة نينغ، فقد أولت جميعها أهمية قصوى للاختبار المشترك القادم.
في قاعة الاستقبال
لمعت عينا نينغ تشو وهو يلتقط هذه التفاصيل ويستنتج: “هؤلاء المزارعون من عائلة تشو استثنائيون حقاً. تنسيقهم سلس ويعملون كجسد واحد، ولا بد أن لديهم خبرة عميقة في تشكيلات المعارك. على الرغم من أن فريقهم هو الأقل عدداً، إلا أنه لا يمكن الاستهانة بهم مطلقاً!”
جلس بطريرك عائلة تشو على رأس الطاولة، وكان بطريرك عائلة تشنغ على يساره، بينما جلس بطريرك عائلة نينغ على يمينه.
ارتشف بطريرك عائلة تشو رشفة من الشاي، ثم وضع الكوب جانباً وقال: ” هناك أمرٌ غريب حقاً، ما زلنا نجهل هوية مزارع شيطان الظل ذاك!” ثم تابع: “هذه المرة، فقدت مدينتنا الخالدة، مدينة هووشي، ماء وجهها تماماً.”
كما راقب نينغ تشو سراً مزارعي عائلتي تشو وتشنغ.
على الرغم من قوله ذلك، إلا أن تعابيره ظلت هادئة ولم تظهر عليه أي علامات غضب أو خجل، بل بدا مسترخياً ومتزناً.
أثناء حديثه العفوي مع نينغ يونغ ونينغ تشن، كان نينغ تشو يراقب الأشخاص حوله بدقة.
ألقى كبير عائلة تشو نظرة ثم أعلَن بعدها بصوت عالٍ: “تشو تشو، قمة الطبقة الثالثة!”
كان هذا تصريحاً استقصائياً واضحاً؛ فبعد الحادثة، بدأ كبار مسؤولي عائلة تشو يشكون في وجود خائن بينهم أطلق سراح مزارع شيطان الظل سراً. وكما تكهن تشو شوانجي من قبل، تساءلت عائلة تشو أيضاً عن هوية الجاسوس المحتمل.
كما راقب نينغ تشو سراً مزارعي عائلتي تشو وتشنغ.
كان الحشد منقسماً بشكل واضح إلى ثلاث مجموعات: عائلة تشو، وعائلة تشنغ، وعائلة نينغ.
قال بطريرك عائلة تشنغ بصوت عالٍ ومباشر: “في رأيي، لا بد أن مزارع شيطان الظل قد هرب منذ زمن طويل! ففي يوم مهرجان هووشي، تعاون أسلافنا الثلاثة من مستوى النواة الذهبية على حفر الأرض، وكادوا يجوفون قاعدة الجبل بأكملها، لكنهم لم يجدوا له أياً أثر.”
تنهد بطريرك عائلة تشو مظهرًا التواضع: “الاعتماد على التشكيل وحده لا يحقق مثل هذه النتائج؛ لقد بذل تشو زيشن قصارى جهده. ورغم أنه لا يمتلك موهبة تشو تشو الفطرية، إلا أنه يلحق به بفضل استخدامه لأساليب علاج قاسية، حتى إنه كان على وشك الموت في عدة مناسبات، مما أثار قلق العائلة.”
ضيق بطريرك عائلة تشو عينيه ونظر نحو بطريرك عائلة نينغ متسائلاً: “أخي نينغ، ما رأيك في هذا الأمر؟”
“آه تشو، أنت هنا!” عندما رأى نينغ يونغ ظهور نينغ تشو، خرج على الفور من بين الحشد وركض نحوه.
عند رؤية ذلك، ظهرت تعابير جادة على وجوه العديد من المزارعين ذوي الخبرة، إلا أن معظم الحشد لم يولِ الأمر اهتماماً، وكانت عائلة نينغ تضم الفئة الأكبر من هؤلاء غير المبالين.
بسط بطريرك عائلة نينغ يديه وقال: “لا يهم من أين أتى مزارع شيطان الظل أو مع من تواطأ، فهذه الأمور لم تعد مهمة الآن.”
تنهد بطريرك عائلة تشنغ قائلاً: “أخي تشو، إن تشكيل تجميع وتفريق موجة الروح الخاص بعائلتك فعال للغاية.”
ثم تابع قائلاً: “في الوقت الحالي، يتمركز سيد المدينة مينغ كوي بنفسه على قمة البركان، مانعاً أي مزارع من دخول القصر الخالد.”
“آه تشو، أنت هنا!” عندما رأى نينغ يونغ ظهور نينغ تشو، خرج على الفور من بين الحشد وركض نحوه.
في قاعة الاستقبال
“وبهذه الطريقة، لا يستطيع سوى التلاميذ في مرحلة صقل التشى استخدام أرواحهم لدخول قصر الحمم البركانية الخالد والتنافس على ميراثه.”
في تلك اللحظة، تعالت صيحات الابتهاج من مزارعي عائلة تشو بصوت واحد وجسد ممتد، ما جذب أنظار مزارعي العائلتين الأخريين.
كانا في البداية وسط الحشد، ولكن مع تقدمهما للأمام، شعر أفراد عائلة تشو الواقفون أمامهما بحضورهما، فتنحوا جانباً بسلاسة. وبمجرد مرور عبقريي عائلة تشو، عاد الحشد فوراً إلى مواقعه الأصلية.
“كما أن حفيد مينغ كوي نفسه، مينغ تشونغ، موهوب بشكل استثنائي، وكلاكما يدرك جيداً خطورة مثل هذه الموهبة.”
“لذا، يجب علينا نحن العائلات الثلاث أن نوحد جهودنا، ونعمل معاً بشكل وثيق، و ندعم صغارنا بكل ما أوتينا من قوة إذا أردنا مواجهة مينغ تشونغ.”
عندما قال هذا، كان رب أسرة نينغ لا يزال يجهل أن مينغ تشونغ قد فشل مجدداً في استكشاف القصر الخالد وفقد وعيه. ومع ذلك، حظيت كلماته بموافقة بطريرك عائلة تشو بطريرك عائلة تشنغ.
كما راقب نينغ تشو سراً مزارعي عائلتي تشو وتشنغ.
فقد كان الضغط الهائل الذي فرضته موهبة مينغ تشونغ الاستثنائية سبباً رئيسياً لموافقتهم على هذا التحالف.
استنتج نينغ تشو سراً: “من بين العائلات الثلاث، بدأت عائلة نينغ متأخراً وهي الأضعف بشكل عام. في الأصل، كان فريق الزراعة المعدل لديهم هو الأصغر حجماً أيضاً… هل قام كبار أفراد العائلة بتوسيع الفريق فجأة لشعورهم بنقص الثقة ورغبتهم في حشد الأعداد فقط؟ لدى عائلة نينغ رغبة شديدة في السيطرة على قصر الحمم البركانية الخالد!”
كانت الرغبة في التحالف بين العائلات الثلاث قوية، وكان الجميع على استعداد لتسخير الموارد لدعم صغارهم. ومع ذلك، تكمن المشكلة في كيفية توزيع تلك الموارد؛ فإذا حصلت عائلة على الكثير، ستحصل العائلات الأخرى على حصة أقل.
“آه تشو، أنت هنا!” عندما رأى نينغ يونغ ظهور نينغ تشو، خرج على الفور من بين الحشد وركض نحوه.
ولأن أحداً من العائلات الثلاث لم يرغب في تكبد أي خسارة، تعثر تحالفهم الأولي عند نقطة توزيع المنافع، ولم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق في الوقت الراهن.
قال بطريرك أسرة تشو: “سنرى أولاً كيف ستسير الأمور في الاختبار.”
كما راقب نينغ تشو سراً مزارعي عائلتي تشو وتشنغ.
أومأ بطريرك أسرة تشنغ برأسه موافقاً: “لنراقب الوضع عن كثب إذن!”
“كما أن حفيد مينغ كوي نفسه، مينغ تشونغ، موهوب بشكل استثنائي، وكلاكما يدرك جيداً خطورة مثل هذه الموهبة.”
بقي بطريرك أسرة نينغ صامتاً، وظهرت في عينيه لمحة قلق. كان يعلم أن اختبار الزراعة المشتركة هذا الذي نظمته العائلات الثلاث يحمل مغزى أعمق مما يبدو عليه؛ فقد كان طريقة لتقييم كفاءة فرق الزراعة المعدلة لكل عائلة لتحديد كيفية توزيع الموارد!
استنتج نينغ تشو سراً: “من بين العائلات الثلاث، بدأت عائلة نينغ متأخراً وهي الأضعف بشكل عام. في الأصل، كان فريق الزراعة المعدل لديهم هو الأصغر حجماً أيضاً… هل قام كبار أفراد العائلة بتوسيع الفريق فجأة لشعورهم بنقص الثقة ورغبتهم في حشد الأعداد فقط؟ لدى عائلة نينغ رغبة شديدة في السيطرة على قصر الحمم البركانية الخالد!”
وكان بطريرك عائلة نينغ يدرك تماماً أن جانبه هو الأضعف، ولم يكن بوسعه إلا أن يأمل ألا تكون الفجوة بينهم وبين عائلتي تشو وتشنغ كبيرة جداً.
في قاعة الاستقبال
بسط بطريرك عائلة نينغ يديه وقال: “لا يهم من أين أتى مزارع شيطان الظل أو مع من تواطأ، فهذه الأمور لم تعد مهمة الآن.”
وصل نينغ تشو، برفقة أحد الخدم، إلى ساحة تدريب فنون الدفاع عن النفس التابعة لعائلة تشو.
استنتج نينغ تشو سراً: “من بين العائلات الثلاث، بدأت عائلة نينغ متأخراً وهي الأضعف بشكل عام. في الأصل، كان فريق الزراعة المعدل لديهم هو الأصغر حجماً أيضاً… هل قام كبار أفراد العائلة بتوسيع الفريق فجأة لشعورهم بنقص الثقة ورغبتهم في حشد الأعداد فقط؟ لدى عائلة نينغ رغبة شديدة في السيطرة على قصر الحمم البركانية الخالد!”
كان العديد من المزارعين قد تجمعوا بالفعل في الساحة، ومعظم الوجوه كانت شابة، مع قلة من الأشخاص في منتصف العمر أو كبار السن.
كان الحشد منقسماً بشكل واضح إلى ثلاث مجموعات: عائلة تشو، وعائلة تشنغ، وعائلة نينغ.
“آه تشو، أنت هنا!” عندما رأى نينغ يونغ ظهور نينغ تشو، خرج على الفور من بين الحشد وركض نحوه.
في قاعة الاستقبال
وكان نينغ تشن أيضاً ضمن الحشد، فلوّح لنينغ تشو، الذي ابتسم ولوّح بيده رداً على التحية.
منذ ان فجّر قصر الحمم البركانية الخالد أخر مرة، شهدت علاقة نينغ يونغ ونينغ تشن ونينغ تشو تحولاً جذرياً؛ فبعد أن كانوا مجرد زملاء دراسة عاديين، أصبحوا رفاقاً خاضوا معارك الحياة والموت معاً.
فكر نينغ تشو: “إنه تشنغ جيان!”
كان ميدان التدريب صاخباً ومزدحماً. اندمج نينغ تشو ونينغ يونغ مع حشد عائلة نينغ، وبدا مظهرهما غير ملفت للنظر.
أثناء حديثه العفوي مع نينغ يونغ ونينغ تشن، كان نينغ تشو يراقب الأشخاص حوله بدقة.
كان هذا تصريحاً استقصائياً واضحاً؛ فبعد الحادثة، بدأ كبار مسؤولي عائلة تشو يشكون في وجود خائن بينهم أطلق سراح مزارع شيطان الظل سراً. وكما تكهن تشو شوانجي من قبل، تساءلت عائلة تشو أيضاً عن هوية الجاسوس المحتمل.
فكر في نفسه: “لقد ازداد حجم فريق الزراعة المعدل لعائلة نينغ!”
فكر نينغ تشو: “إنه تشنغ جيان!”
في ميدان التدريب، كان لدى عائلة نينغ أكبر عدد من الأفراد، حيث تجاوز عددهم الستين مزارعاً، بينما كان لدى عائلتي تشو وتشنغ مجموعات تضم تسعة وعشرين وخمسة وأربعين شخصاً على التوالي.
تجمع أفراد عائلة نينغ معاً، فبدا عددهم كبيراً. وكان العديد من الشباب يمسحون المنطقة المحيطة، ويتواصلون بصرياً بشكل مباشر مع مزارعي العائلتين الأخريين بشعورٍ من التنافس الخفي.
أومأ بطريرك عائلة نينغ برأسه موافقاً. وبطبيعة الحال، كان كبار العائلات يعرفون تفاصيل أكثر، مدركين أن تشو زيشن قد عدّل أسلوب تدريبه مؤخراً، ومع ذلك استطاع الوصول إلى منتصف المرحلة من الطبقة الثانية، وهي سرعة تقدم فائقة.
تحرك أفراد عائلة تشو بانسيابية كالمياه، متناسقين بسلاسة ومتنقلين بدقة تُظهر براعة عالية في التشكيل؛ فكل خطوة كانت متزامنة، وتداخلت حركاتهم دون أدنى فوضى، مما يعكس انضباط عائلة عريقة.
استنتج نينغ تشو سراً: “من بين العائلات الثلاث، بدأت عائلة نينغ متأخراً وهي الأضعف بشكل عام. في الأصل، كان فريق الزراعة المعدل لديهم هو الأصغر حجماً أيضاً… هل قام كبار أفراد العائلة بتوسيع الفريق فجأة لشعورهم بنقص الثقة ورغبتهم في حشد الأعداد فقط؟ لدى عائلة نينغ رغبة شديدة في السيطرة على قصر الحمم البركانية الخالد!”
كانا في البداية وسط الحشد، ولكن مع تقدمهما للأمام، شعر أفراد عائلة تشو الواقفون أمامهما بحضورهما، فتنحوا جانباً بسلاسة. وبمجرد مرور عبقريي عائلة تشو، عاد الحشد فوراً إلى مواقعه الأصلية.
كما راقب نينغ تشو سراً مزارعي عائلتي تشو وتشنغ.
كان مزارعو عائلة تشو هادئين عموماً، ونادراً ما يتحدثون فيما بينهم، مما يُوحي بأجواء من الانضباط والكبت. وفي وسط مجموعتهم، وقف شخصان أحدهما طويل والآخر قصير، أحدهما قوي البنية والآخر نحيل، وتظهر عليهما سمات القيادة بوضوح.
تحرك أفراد عائلة تشو بانسيابية كالمياه، متناسقين بسلاسة ومتنقلين بدقة تُظهر براعة عالية في التشكيل؛ فكل خطوة كانت متزامنة، وتداخلت حركاتهم دون أدنى فوضى، مما يعكس انضباط عائلة عريقة.
تعرف عليهما نينغ تشو على الفور بناءً على المعلومات التي جمعها سابقاً: “إنهما تشو تشو وتشو زيشن.”
أما مزارعو عائلة تشنغ، فكانوا جميعاً مفتولي العضلات ويشعون بحضور شرس، وكانت عيونهم حادة كنصال الشفرات، مما دفع العديد من مزارعي عائلة نينغ إلى تجنب النظر إليهم.
جلس بطريرك عائلة تشو على رأس الطاولة، وكان بطريرك عائلة تشنغ على يساره، بينما جلس بطريرك عائلة نينغ على يمينه.
أما المزارع الشاب الواقف في مقدمة عائلة تشنغ، فكان يرتدي عصابة رأس وعيناه مغمضتان، لكن ما لفت الانتباه حقاً هو تلك الأدوات السحرية ذات الشكل الخطافي التي كانت تحوم حوله بأنسياب.
كان ميدان التدريب صاخباً ومزدحماً. اندمج نينغ تشو ونينغ يونغ مع حشد عائلة نينغ، وبدا مظهرهما غير ملفت للنظر.
فكر نينغ تشو: “إنه تشنغ جيان!”
كانت الرغبة في التحالف بين العائلات الثلاث قوية، وكان الجميع على استعداد لتسخير الموارد لدعم صغارهم. ومع ذلك، تكمن المشكلة في كيفية توزيع تلك الموارد؛ فإذا حصلت عائلة على الكثير، ستحصل العائلات الأخرى على حصة أقل.
بعد أن أنتهى نينغ تشو من مراقبة العائلتين، نظر إلى مزارعي عائلة نينغ وشعر على الفور أنه على الرغم من كثرة أعدادهم، إلا أنهم يبدون متفرقين وتفتقر مجموعتهم إلى التنظيم.
“وبهذه الطريقة، لا يستطيع سوى التلاميذ في مرحلة صقل التشى استخدام أرواحهم لدخول قصر الحمم البركانية الخالد والتنافس على ميراثه.”
على الرغم من أن تشو تشو كان يتمتع بمستوى زراعة أعلى، إلا أنه كان يتبع تشو زيشن.
في هذه الأثناء، ظهر أحد كبار عائلة تشو أمام الجميع، وقام بتفعيل تشكيل الاختبار، ثم أعلن بدء تقييم المهارات.
قال تشو زيشن: “دا تشو، لنذهب.”
في قاعة الاستقبال
في قاعة الاستقبال
أجاب تشو تشو بصوت مكتوم: “مم.”
أثناء حديثه العفوي مع نينغ يونغ ونينغ تشن، كان نينغ تشو يراقب الأشخاص حوله بدقة.
على الرغم من أن تشو تشو كان يتمتع بمستوى زراعة أعلى، إلا أنه كان يتبع تشو زيشن.
تأثر بطريرك عائلة تشنغ وقال: “مع وجود خلفاء كهؤلاء، كيف لا تزدهر العائلة؟”
كانا في البداية وسط الحشد، ولكن مع تقدمهما للأمام، شعر أفراد عائلة تشو الواقفون أمامهما بحضورهما، فتنحوا جانباً بسلاسة. وبمجرد مرور عبقريي عائلة تشو، عاد الحشد فوراً إلى مواقعه الأصلية.
تحرك أفراد عائلة تشو بانسيابية كالمياه، متناسقين بسلاسة ومتنقلين بدقة تُظهر براعة عالية في التشكيل؛ فكل خطوة كانت متزامنة، وتداخلت حركاتهم دون أدنى فوضى، مما يعكس انضباط عائلة عريقة.
كان ميدان التدريب صاخباً ومزدحماً. اندمج نينغ تشو ونينغ يونغ مع حشد عائلة نينغ، وبدا مظهرهما غير ملفت للنظر.
لمعت عينا نينغ تشو وهو يلتقط هذه التفاصيل ويستنتج: “هؤلاء المزارعون من عائلة تشو استثنائيون حقاً. تنسيقهم سلس ويعملون كجسد واحد، ولا بد أن لديهم خبرة عميقة في تشكيلات المعارك. على الرغم من أن فريقهم هو الأقل عدداً، إلا أنه لا يمكن الاستهانة بهم مطلقاً!”
عند رؤية ذلك، ظهرت تعابير جادة على وجوه العديد من المزارعين ذوي الخبرة، إلا أن معظم الحشد لم يولِ الأمر اهتماماً، وكانت عائلة نينغ تضم الفئة الأكبر من هؤلاء غير المبالين.
كانت الرغبة في التحالف بين العائلات الثلاث قوية، وكان الجميع على استعداد لتسخير الموارد لدعم صغارهم. ومع ذلك، تكمن المشكلة في كيفية توزيع تلك الموارد؛ فإذا حصلت عائلة على الكثير، ستحصل العائلات الأخرى على حصة أقل.
تحت أنظار الجميع، كان تشو تشو أول من خطى داخل تشكيل الاختبار. وبمجرد دخوله، فعّل فن تنظيم طاقة العناصر الخمسة بالكامل، مما جعل ضوء العناصر الخمسة ينبعث من داخل التشكيل.
ألقى كبير عائلة تشو نظرة ثم أعلَن بعدها بصوت عالٍ: “تشو تشو، قمة الطبقة الثالثة!”
على الرغم من قوله ذلك، إلا أن تعابيره ظلت هادئة ولم تظهر عليه أي علامات غضب أو خجل، بل بدا مسترخياً ومتزناً.
منذ ان فجّر قصر الحمم البركانية الخالد أخر مرة، شهدت علاقة نينغ يونغ ونينغ تشن ونينغ تشو تحولاً جذرياً؛ فبعد أن كانوا مجرد زملاء دراسة عاديين، أصبحوا رفاقاً خاضوا معارك الحياة والموت معاً.
في تلك اللحظة، تعالت صيحات الابتهاج من مزارعي عائلة تشو بصوت واحد وجسد ممتد، ما جذب أنظار مزارعي العائلتين الأخريين.
كان مزارعو عائلة تشو هادئين عموماً، ونادراً ما يتحدثون فيما بينهم، مما يُوحي بأجواء من الانضباط والكبت. وفي وسط مجموعتهم، وقف شخصان أحدهما طويل والآخر قصير، أحدهما قوي البنية والآخر نحيل، وتظهر عليهما سمات القيادة بوضوح.
لمعت عينا نينغ تشو وهو يلتقط هذه التفاصيل ويستنتج: “هؤلاء المزارعون من عائلة تشو استثنائيون حقاً. تنسيقهم سلس ويعملون كجسد واحد، ولا بد أن لديهم خبرة عميقة في تشكيلات المعارك. على الرغم من أن فريقهم هو الأقل عدداً، إلا أنه لا يمكن الاستهانة بهم مطلقاً!”
ثم دخل تشو زيشن إلى التشكيل.
أعلن المشرف: “تشو زيشن، منتصف المرحلة من الطبقة الثانية!”
هتف مزارعو عائلة تشو مجدداً، بينما سخر أحد مزارعي عائلة تشنغ بصوت خفيض: “ويسمونه عبقرياً؟ كيف وصل إلى المرحلة الثانية فقط؟ لقد بلغتُ المرحلة الثالثة بالفعل!”
قال بطريرك عائلة تشنغ بصوت عالٍ ومباشر: “في رأيي، لا بد أن مزارع شيطان الظل قد هرب منذ زمن طويل! ففي يوم مهرجان هووشي، تعاون أسلافنا الثلاثة من مستوى النواة الذهبية على حفر الأرض، وكادوا يجوفون قاعدة الجبل بأكملها، لكنهم لم يجدوا له أياً أثر.”
فتح تشنغ جيان عينيه وألقى نظرة باردة غير مبالية على المتحدث، فصمت الأخير على الفور.
تأثر بطريرك عائلة تشنغ وقال: “مع وجود خلفاء كهؤلاء، كيف لا تزدهر العائلة؟”
لم يفُت هذا المشهد الصغير عن نينغ تشو، الذي سجل ملاحظة في ذهنه: “معلومة مفيدة أخرى… في فريق الزراعة المعدل لعائلة تشنغ، يُعتبر تشنغ جيان القائد المطلق صاحب السلطة العليا.”
أما المزارع الشاب الواقف في مقدمة عائلة تشنغ، فكان يرتدي عصابة رأس وعيناه مغمضتان، لكن ما لفت الانتباه حقاً هو تلك الأدوات السحرية ذات الشكل الخطافي التي كانت تحوم حوله بأنسياب.
في قاعة الاستقبال
بسط بطريرك عائلة نينغ يديه وقال: “لا يهم من أين أتى مزارع شيطان الظل أو مع من تواطأ، فهذه الأمور لم تعد مهمة الآن.”
وكان نينغ تشن أيضاً ضمن الحشد، فلوّح لنينغ تشو، الذي ابتسم ولوّح بيده رداً على التحية.
تنهد بطريرك عائلة تشنغ قائلاً: “أخي تشو، إن تشكيل تجميع وتفريق موجة الروح الخاص بعائلتك فعال للغاية.”
فتح تشنغ جيان عينيه وألقى نظرة باردة غير مبالية على المتحدث، فصمت الأخير على الفور.
أومأ بطريرك عائلة نينغ برأسه موافقاً. وبطبيعة الحال، كان كبار العائلات يعرفون تفاصيل أكثر، مدركين أن تشو زيشن قد عدّل أسلوب تدريبه مؤخراً، ومع ذلك استطاع الوصول إلى منتصف المرحلة من الطبقة الثانية، وهي سرعة تقدم فائقة.
أما المزارع الشاب الواقف في مقدمة عائلة تشنغ، فكان يرتدي عصابة رأس وعيناه مغمضتان، لكن ما لفت الانتباه حقاً هو تلك الأدوات السحرية ذات الشكل الخطافي التي كانت تحوم حوله بأنسياب.
تنهد بطريرك عائلة تشو مظهرًا التواضع: “الاعتماد على التشكيل وحده لا يحقق مثل هذه النتائج؛ لقد بذل تشو زيشن قصارى جهده. ورغم أنه لا يمتلك موهبة تشو تشو الفطرية، إلا أنه يلحق به بفضل استخدامه لأساليب علاج قاسية، حتى إنه كان على وشك الموت في عدة مناسبات، مما أثار قلق العائلة.”
كان مزارعو عائلة تشو هادئين عموماً، ونادراً ما يتحدثون فيما بينهم، مما يُوحي بأجواء من الانضباط والكبت. وفي وسط مجموعتهم، وقف شخصان أحدهما طويل والآخر قصير، أحدهما قوي البنية والآخر نحيل، وتظهر عليهما سمات القيادة بوضوح.
تأثر بطريرك عائلة تشنغ وقال: “مع وجود خلفاء كهؤلاء، كيف لا تزدهر العائلة؟”
فتح تشنغ جيان عينيه وألقى نظرة باردة غير مبالية على المتحدث، فصمت الأخير على الفور.
شاركه بطريرك عائلة نينغ التعبير ذاته، وإن كان قد شعر بمرارة وحزن متزايدين في داخله.
أما المزارع الشاب الواقف في مقدمة عائلة تشنغ، فكان يرتدي عصابة رأس وعيناه مغمضتان، لكن ما لفت الانتباه حقاً هو تلك الأدوات السحرية ذات الشكل الخطافي التي كانت تحوم حوله بأنسياب.
كما راقب نينغ تشو سراً مزارعي عائلتي تشو وتشنغ.
في هذه الأثناء، واصل نينغ تشو المراقبة بصمت. كان يعلم أن تشو تشو وتشو زيشن تدربا سابقاً في طائفة تدفق الطين، وكان لديه شغف لمشاهدة مهاراتهما الميكانيكية، لكن مناسبة اليوم لم تمنحهما الفرصة لعرض تلك التقنيات.
كان العديد من المزارعين قد تجمعوا بالفعل في الساحة، ومعظم الوجوه كانت شابة، مع قلة من الأشخاص في منتصف العمر أو كبار السن.
تنهد بطريرك عائلة تشنغ قائلاً: “أخي تشو، إن تشكيل تجميع وتفريق موجة الروح الخاص بعائلتك فعال للغاية.”
