الفصل 86: تقدمي السريع نحو قمة الطبقة الثالثة!
الفصل 86: تقدمي السريع نحو قمة الطبقة الثالثة!
بعد أن أنهى العبقريان من عائلة تشو اختبارهما، دخل أعضاء فريق الزراعة المعدل لعائلة تشو بأكمله إلى تشكيل الاختبار، واحداً تلو الآخر.
“منتصف الطبقة الثالثة.”
“منتصف الطبقة الثالثة.”
ساد الصمت المفاجئ أرجاء الميدان، وبدأ الكثيرون يتساءلون بذعر عما إذا كانوا قد سمعوا الاسم والمستوى بشكل صحيح.
“بداية الطبقة الثالثة.”
استُقبلت عودة نينغ تشو بهتافات حارة من مزارعي عائلة نينغ، وتجمع حوله نينغ تشن ونينغ يونغ بذهول وفرحة عارمة: “آه تشو! كيف وصلت فجأة إلى قمة الطبقة الثالثة؟”
…
نظر بطريرك عائلة تشنغ إلى بطريرك عائلة نينغ وقال مستغرباً: “لم يمضِ وقت طويل على انضمام نينغ شياوهوي للفريق، ومع ذلك فقد وصلت بالفعل إلى قمة الطبقة الثالثة؟”
في البداية، ظهرت سلسلة من نتائج مزارعي الطبقة الثالثة، تتراوح مستوياتهم بين منتصف الطبقة الثالثة وبداية الطبقة الثالثة، دون وجود أي مزارع في ذروة الطبقة الثالثة.
في البداية، ظهرت سلسلة من نتائج مزارعي الطبقة الثالثة، تتراوح مستوياتهم بين منتصف الطبقة الثالثة وبداية الطبقة الثالثة، دون وجود أي مزارع في ذروة الطبقة الثالثة.
ثم تلاهم مزارعون في ذروة الطبقة الثانية، ومزارعون في الطبقة الثانية المتأخرة ، وآخرون في منتصف وبداية الطبقة الثانية، ولم يكن هناك أي مزارع دون الطبقة الثانية.
ثانياً، ناضلت جدتها وكبار السن في العائلة لنيل هذه المزايا لها.
بعد هذه الجولة من الاختبارات، خفتت حدة النقاشات بين مزارعي عائلتي تشنغ ونينغ بشكل ملحوظ؛ إذ علت الجدية وجوه العديد من مزارعي عائلة تشنغ، بينما بدا الإحباط واضحاً على معظم مزارعي عائلة نينغ.
بعد هذه الجولة من الاختبارات، خفتت حدة النقاشات بين مزارعي عائلتي تشنغ ونينغ بشكل ملحوظ؛ إذ علت الجدية وجوه العديد من مزارعي عائلة تشنغ، بينما بدا الإحباط واضحاً على معظم مزارعي عائلة نينغ.
وعلى الرغم من أن فريق الزراعة المعدل التابع لعائلة تشو كان يضم عدداً أقل من الأعضاء، إلا أنهم كانوا جميعاً من النخبة الصافية.
ثم تلاهم مزارعون في ذروة الطبقة الثانية، ومزارعون في الطبقة الثانية المتأخرة ، وآخرون في منتصف وبداية الطبقة الثانية، ولم يكن هناك أي مزارع دون الطبقة الثانية.
ثم جاء دور عائلة تشنغ.
كان تشنغ جيان، دون تردد، أول من تقدم ودخل تشكيل الاختبار.
ساد الصمت بين الجميع مجدداً أمام هذه الإجابة.
أعلن المشرف بصوت عالٍ: “قمة الطبقة الثالثة!”
“أوه!!” هتف مزارعو عائلة تشنغ بحماس، لترتفع صيحاتهم بضجة أعلى بكثير من هتافات عائلة تشو، وكأنهم يتنافسون حتى في شدة الهتاف.
شاهد العديد من المزارعين الشباب من عائلة تشو ذلك المشهد بصمت، وكانت ابتسامة هادئة تعلوا على وجوه معظمهم .
ولحسن الحظ، بعد أن استأنفت نينغ شياوهوي تدريبها، كانت لا تزال في المراحل الأولى من صقل التشى، لذا كان استهلاكها لتعويذة السحابة المتدفقة ضئيلاً.
ربت بطريرك عائلة نينغ على لحيته وابتسم؛ فقد كان ينتظر هذه اللحظة متظاهراً باللامبالاة: “أدركت عائلتي متأخرة الفجوة الكبيرة في استكشاف قصر الحمم البركانية الخالد، لذا طلبتُ إذن جدنا لاستخدام تعويذة من خزانة العائلة تُسمى تعويذة السحابة المتدفقة.”
في قاعة الاستقبال
ثم تلاهم مزارعون في ذروة الطبقة الثانية، ومزارعون في الطبقة الثانية المتأخرة ، وآخرون في منتصف وبداية الطبقة الثانية، ولم يكن هناك أي مزارع دون الطبقة الثانية.
أشاد بطريرك عائلة تشو قائلاً: “إن ترابط عائلة تشنغ وازدهارها أمرٌ يُحسد عليه حقاً، وكل ذلك بفضل إدارتك الممتازة يا أخي تشنغ.”
أُصيب شيخ عائلة تشو بالذهول، وبعد أن تحقق بنفسه مذهولاً، أعلن بصوت مرتفع: “نينغ تشو، قمة الطبقة الثالثة!”
ضحك بطريرك عائلة تشنغ من أعماق قلبه دون أن يتصنع التواضع: “مثل صهر الفولاذ؛ يتطلب الأمر مئات الضربات بالمطرقة لتحقيق صلابة محكمة وصنع أسلحة جيدة.”
أحدث مزارعو عائلة تشنغ صخباً كبيراً، فكانوا يهتفون تارة، ويسخرون من بعضهم البعض بروح مرحة تارة أخرى.
الفصل 86: تقدمي السريع نحو قمة الطبقة الثالثة! بعد أن أنهى العبقريان من عائلة تشو اختبارهما، دخل أعضاء فريق الزراعة المعدل لعائلة تشو بأكمله إلى تشكيل الاختبار، واحداً تلو الآخر.
كان من الواضح أن مزارعي عائلة تشو قد اختبروا مستويات زراعتهم مسبقاً، ودخلوا التشكيل بتسلسل منظم وفقاً لترتيب مستوياتهم، في حين لم تفعل عائلة تشنغ ذلك.
دارت هذه التساؤلات في أذهان الجميع، حتى لدى رؤساء العائلات الثلاث في قاعة الاستقبال؛ ففي العادة لا يهتم الرؤساء بمزارعي مرحلة صقل التشى، لكن مع وجود قصر الحمم البركانية الخالد، أصبح هؤلاء الشباب هم القوة الضاربة للاستكشاف، مما أوجب أخذهم بأقصى درجات الجدية!
وقد نتج عن ذلك ظروف مفاجئة مع كل مزارع من عائلة تشنغ يخطو داخل التشكيل؛ فعندما يحقق أحدهم نتيجة جيدة يهتفون له، وعندما لا تكون النتيجة متوقعة يسخرون منه دون قسوة.
كان من الواضح أن مزارعي عائلة تشو قد اختبروا مستويات زراعتهم مسبقاً، ودخلوا التشكيل بتسلسل منظم وفقاً لترتيب مستوياتهم، في حين لم تفعل عائلة تشنغ ذلك.
أثارت هذه الأجواء التنافسية الإيجابية حسداً خفياً لدى بطريرك عائلة نينغ، وفكر في نفسه: “كانت عائلتنا هكذا أيضاً… لسوء الحظ، تكبدنا خسائر فادحة أثناء الهجرة، وبعد دخول المدينة، تمردت العائلات الفرعية، مما أجبرنا على تبني سياسة تقوية العائلة الرئيسية وإضعاف الفروع.”
بينما قال بطريرك عائلة تشنغ: “أخي نينغ، يجب أن تتوطد العلاقات بين عائلتينا؛ ففي الواقع، تصنع عائلتنا حالياً سلاحاً سحرياً ونحتاج بشدة إلى وسائل تبريد فائقة. وبما أن عائلتك تنحدر من أراضي الرياح الشمالية، فهل يمكنك مساعدتنا؟”
“آه، لن نتمكن من تخفيف قبضتنا على الفروع وتنمية ثقافة أسرية متماسكة إلا عندما تصبح العائلة الرئيسية أقوى كمّاً ونوعاً.”
كان بطريرك عائلة نينغ، الذي شغل هذا المنصب لسنوات طويلة، على دراية تامة بالمشاكل الداخلية للعائلة، لكنه لم يملك خياراً آخر؛ إذ كان ينتمي إلى العائلة الرئيسية، وانتماؤه هو ما يحدد موقفه، ولا يمكنه خيانة العائلة الرئيسية لدعم الفروع؛ فلن يقبله مزارعو الفروع، بينما سيطيح به مزارعو العائلة الرئيسية.
ساد الصمت بين الجميع مجدداً أمام هذه الإجابة.
ساد الصمت بين الجميع مجدداً أمام هذه الإجابة.
تنهد في سره: “لكل عائلة صعوباتها الخاصّة.”
كان بطريرك عائلة نينغ يعلم تماماً وضع فريق الزراعة المعدل الخاص بعائلته؛ إذ كان معظمهم في الطبقة الأولى من مرحلة صقل التشى، ومن المؤكد أن نتائج الاختبارات القادمة ستكون مخيبة للآمال.
كان شبان عائلة تشنغ المفعمون بالحيوية ينفجرون بالضحك أحياناً، بينما حافظ مزارعو عائلة تشو على انضباطهم رغم الازدراء الواضح في أعينهم.
ثم جاء دور عائلة نينغ.
“منتصف الطبقة الثالثة.”
ربت بطريرك عائلة نينغ على لحيته وابتسم؛ فقد كان ينتظر هذه اللحظة متظاهراً باللامبالاة: “أدركت عائلتي متأخرة الفجوة الكبيرة في استكشاف قصر الحمم البركانية الخالد، لذا طلبتُ إذن جدنا لاستخدام تعويذة من خزانة العائلة تُسمى تعويذة السحابة المتدفقة.”
تحت نظرات ومظاهر جامدة من مزارعي عائلة نينغ خلفها، دخلت نينغ شياوهوي إلى تشكيل الاختبار.
ثم جاء دور عائلة تشنغ.
“نعم، لو توفرت لنا نفس الموارد والوقت لتفوقنا عليهم!”
أعلن المشرف بصوت مدوٍّ: “قمة الطبقة الثالثة!”
انفجر مزارعو عائلة نينغ بالهتاف والتصفيق أخيراً.
“عند صنع هذه التعويذة، استخدم حكيمنا ماءً من نبع جبل جليدي يحتوي على أثر من روحانية السماء والأرض، ولهذا يمكن لهذه التعويذة أن تساعد المزارعين على التدرب معها وتقديم العون لهم.”
نظر كل من تشنغ جيان وتشو زيشن نحو نينغ شياوهوي، التي خرجت من التشكيل بوجه بارد ينضح بالغطرسة والتكبر.
“أوه!!” هتف مزارعو عائلة تشنغ بحماس، لترتفع صيحاتهم بضجة أعلى بكثير من هتافات عائلة تشو، وكأنهم يتنافسون حتى في شدة الهتاف.
عندما خرج نينغ تشو من التشكيل، استقبلته نظرات الاستغراب والذهول من كل حدب وصوب.
في قاعة الاستقبال
أولاً، في ليلة جرس الإرسال، غفت نينغ شياوهوي من شدة التعب بعد صنع التعاويذ، ولم تكن قد تأقلمت بعد مع فن تنظيم طاقة العناصر الخمسة المصمم خصيصاً لها، ولم يكن بوسعها سوى استخدام النسخة المختصرة ذات الفعالية المحدودة.
نظر بطريرك عائلة تشنغ إلى بطريرك عائلة نينغ وقال مستغرباً: “لم يمضِ وقت طويل على انضمام نينغ شياوهوي للفريق، ومع ذلك فقد وصلت بالفعل إلى قمة الطبقة الثالثة؟”
كان شبان عائلة تشنغ المفعمون بالحيوية ينفجرون بالضحك أحياناً، بينما حافظ مزارعو عائلة تشو على انضباطهم رغم الازدراء الواضح في أعينهم.
كما أبدى بطريرك عائلة تشو اهتماماً ملحوظاً.
“بداية الطبقة الثالثة.”
ثانياً، ناضلت جدتها وكبار السن في العائلة لنيل هذه المزايا لها.
ربت بطريرك عائلة نينغ على لحيته وابتسم؛ فقد كان ينتظر هذه اللحظة متظاهراً باللامبالاة: “أدركت عائلتي متأخرة الفجوة الكبيرة في استكشاف قصر الحمم البركانية الخالد، لذا طلبتُ إذن جدنا لاستخدام تعويذة من خزانة العائلة تُسمى تعويذة السحابة المتدفقة.”
عاد نينغ تشن ونينغ يونغ إلى موقع الفريق بملامح هزيمة، حيث كان كلاهما في قمة الطبقة الأولى.
“آه، لن نتمكن من تخفيف قبضتنا على الفروع وتنمية ثقافة أسرية متماسكة إلا عندما تصبح العائلة الرئيسية أقوى كمّاً ونوعاً.”
“عند صنع هذه التعويذة، استخدم حكيمنا ماءً من نبع جبل جليدي يحتوي على أثر من روحانية السماء والأرض، ولهذا يمكن لهذه التعويذة أن تساعد المزارعين على التدرب معها وتقديم العون لهم.”
بينما قال بطريرك عائلة تشنغ: “أخي نينغ، يجب أن تتوطد العلاقات بين عائلتينا؛ ففي الواقع، تصنع عائلتنا حالياً سلاحاً سحرياً ونحتاج بشدة إلى وسائل تبريد فائقة. وبما أن عائلتك تنحدر من أراضي الرياح الشمالية، فهل يمكنك مساعدتنا؟”
ابتسم بطريرك عائلة تشو و أثنى على عائلة نينغ معتقداً أن لديهم إرثاً متيناً.
“آه، لن نتمكن من تخفيف قبضتنا على الفروع وتنمية ثقافة أسرية متماسكة إلا عندما تصبح العائلة الرئيسية أقوى كمّاً ونوعاً.”
نظر بطريرك عائلة تشنغ إلى بطريرك عائلة نينغ وقال مستغرباً: “لم يمضِ وقت طويل على انضمام نينغ شياوهوي للفريق، ومع ذلك فقد وصلت بالفعل إلى قمة الطبقة الثالثة؟”
بينما قال بطريرك عائلة تشنغ: “أخي نينغ، يجب أن تتوطد العلاقات بين عائلتينا؛ ففي الواقع، تصنع عائلتنا حالياً سلاحاً سحرياً ونحتاج بشدة إلى وسائل تبريد فائقة. وبما أن عائلتك تنحدر من أراضي الرياح الشمالية، فهل يمكنك مساعدتنا؟”
…
أومأ بطريرك عائلة نينغ قائلاً: “بالتأكيد، بالتأكيد.”
أصغت الآذان من حولهم منتظرة الإجابة.
وعلى الرغم من أن فريق الزراعة المعدل التابع لعائلة تشو كان يضم عدداً أقل من الأعضاء، إلا أنهم كانوا جميعاً من النخبة الصافية.
لكنه شعر بغبطة وندم في داخله؛ إذ إن تعويذة السحابة المتدفقة المشبعة بالروحانية تساعد على ممارسة التمارين بفعالية، لكن استخداماتها محدودة. ولو استطاعوا ابتكار تعويذة عبور الجبل القافز وفق الأسرار الموروثة لعائلة نينغ، لتفاعلت التعويذتان وغذت كل منهما روحانية الأخرى بشكل مستدام. أما وضع تعويذة واحدة فيستنزف روحانيتها دون القدرة على استعادتها.
في البداية، ظهرت سلسلة من نتائج مزارعي الطبقة الثالثة، تتراوح مستوياتهم بين منتصف الطبقة الثالثة وبداية الطبقة الثالثة، دون وجود أي مزارع في ذروة الطبقة الثالثة.
ولحسن الحظ، بعد أن استأنفت نينغ شياوهوي تدريبها، كانت لا تزال في المراحل الأولى من صقل التشى، لذا كان استهلاكها لتعويذة السحابة المتدفقة ضئيلاً.
في قاعة الاستقبال
كان استخدام هذه التعويذة أمراً لا مفر منه لعدة أسباب:
أولاً، في ليلة جرس الإرسال، غفت نينغ شياوهوي من شدة التعب بعد صنع التعاويذ، ولم تكن قد تأقلمت بعد مع فن تنظيم طاقة العناصر الخمسة المصمم خصيصاً لها، ولم يكن بوسعها سوى استخدام النسخة المختصرة ذات الفعالية المحدودة.
ثانياً، ناضلت جدتها وكبار السن في العائلة لنيل هذه المزايا لها.
ثالثاً، راعى بطريرك عائلة نينغ المنافسة مع العائلات الأخرى؛ فلو كان قائد الفريق ضعيفاً، ستعاني عائلة نينغ في توزيع المنافع.
كان هذا متوقعاً لأن عائلة نينغ لم توسع نطاق الفريق إلا مؤخراً، لكن إعلانات كبار عائلة تشو المتكررة لمستويات الطبقة الأولى جعلت مزارعي عائلة نينغ يشعرون بإهانة علنية.
“هل يعقل أن عائلة نينغ كانت تخفي موهبة استثنائية؟”
لكل هذه الأسباب، دمجت عائلة نينغ تعويذة السحابة المتدفقة مؤقتاً في جسد نينغ شياوهوي لتعزيز صقل المانا والتقدم السريع.
بعد عودة نينغ شياوهوي إلى الفريق، كانت نتائج بقية مزارعي عائلة نينغ مخيبة للآمال؛ فمن كان منهم ممتازاً وصل إلى الطبقة الثانية، بينما يقبع معظمهم في الطبقة الأولى.
كان هذا متوقعاً لأن عائلة نينغ لم توسع نطاق الفريق إلا مؤخراً، لكن إعلانات كبار عائلة تشو المتكررة لمستويات الطبقة الأولى جعلت مزارعي عائلة نينغ يشعرون بإهانة علنية.
أشاد بطريرك عائلة تشو قائلاً: “إن ترابط عائلة تشنغ وازدهارها أمرٌ يُحسد عليه حقاً، وكل ذلك بفضل إدارتك الممتازة يا أخي تشنغ.”
كان هذا متوقعاً لأن عائلة نينغ لم توسع نطاق الفريق إلا مؤخراً، لكن إعلانات كبار عائلة تشو المتكررة لمستويات الطبقة الأولى جعلت مزارعي عائلة نينغ يشعرون بإهانة علنية.
“آه، لن نتمكن من تخفيف قبضتنا على الفروع وتنمية ثقافة أسرية متماسكة إلا عندما تصبح العائلة الرئيسية أقوى كمّاً ونوعاً.”
كان شبان عائلة تشنغ المفعمون بالحيوية ينفجرون بالضحك أحياناً، بينما حافظ مزارعو عائلة تشو على انضباطهم رغم الازدراء الواضح في أعينهم.
تحت نظرات ومظاهر جامدة من مزارعي عائلة نينغ خلفها، دخلت نينغ شياوهوي إلى تشكيل الاختبار.
احتقن وجه نينغ شياوهوي غضباً وقالت ببرود وهي تنظر لمن حولها: “حفنة من الحثالة الفاشلين!”
ربت بطريرك عائلة نينغ على لحيته وابتسم؛ فقد كان ينتظر هذه اللحظة متظاهراً باللامبالاة: “أدركت عائلتي متأخرة الفجوة الكبيرة في استكشاف قصر الحمم البركانية الخالد، لذا طلبتُ إذن جدنا لاستخدام تعويذة من خزانة العائلة تُسمى تعويذة السحابة المتدفقة.”
ساد الصمت المفاجئ أرجاء الميدان، وبدأ الكثيرون يتساءلون بذعر عما إذا كانوا قد سمعوا الاسم والمستوى بشكل صحيح.
عاد نينغ تشن ونينغ يونغ إلى موقع الفريق بملامح هزيمة، حيث كان كلاهما في قمة الطبقة الأولى.
ثم جاء دور عائلة نينغ.
قال نينغ تشن بمرارة: “منذ أن بدأنا التدريب، ونحن نعمل بلا كلل ليلاً ونهاراً إلى أقصى طاقتنا.”
“بداية الطبقة الثالثة.”
“هل يعقل أن عائلة نينغ كانت تخفي موهبة استثنائية؟”
وأضاف نينغ يونغ: “سمعت أن عائلتي تشنغ وتشو توفران الموارد مجاناً، بينما في فريقنا لا يحظى بهذه المعاملة إلا أفراد العائلة الرئيسية!”
بينما قال بطريرك عائلة تشنغ: “أخي نينغ، يجب أن تتوطد العلاقات بين عائلتينا؛ ففي الواقع، تصنع عائلتنا حالياً سلاحاً سحرياً ونحتاج بشدة إلى وسائل تبريد فائقة. وبما أن عائلتك تنحدر من أراضي الرياح الشمالية، فهل يمكنك مساعدتنا؟”
تتبعته أعين القيادات والعباقرة، بما في ذلك تشو زيشن، وتشو تشو، وتشنغ جيان.
“نعم، لو توفرت لنا نفس الموارد والوقت لتفوقنا عليهم!”
كان نينغ تشن ونينغ يونغ يشعران بسخط شديد.
في قاعة الاستقبال
استُقبلت عودة نينغ تشو بهتافات حارة من مزارعي عائلة نينغ، وتجمع حوله نينغ تشن ونينغ يونغ بذهول وفرحة عارمة: “آه تشو! كيف وصلت فجأة إلى قمة الطبقة الثالثة؟”
مد نينغ تشو يده وربت على كتفيهما قائلاً بنبرة هادئة: “انظرا إليّ.”
“آه، لن نتمكن من تخفيف قبضتنا على الفروع وتنمية ثقافة أسرية متماسكة إلا عندما تصبح العائلة الرئيسية أقوى كمّاً ونوعاً.”
وسط نظراتهما الحائرة، خرج نينغ تشو بخطوات متزنة ودخل تشكيل الاختبار.
كان ميدان التدريب يعج بالحركة، وكانت كفاءة العائلات الثلاث قد اتضحت للجميع. ونظراً لأن عائلة نينغ يغلب على أعضائها مستوى الطبقة الأولى، لم يتوقع أحد أي مفاجأة من نينغ تشو.
“بداية الطبقة الثالثة.”
لكن تشكيل الاختبار أطلق فجأة ضوءاً ساطعاً للغاية!
نظر كل من تشنغ جيان وتشو زيشن نحو نينغ شياوهوي، التي خرجت من التشكيل بوجه بارد ينضح بالغطرسة والتكبر.
كان نينغ تشن ونينغ يونغ يشعران بسخط شديد.
أُصيب شيخ عائلة تشو بالذهول، وبعد أن تحقق بنفسه مذهولاً، أعلن بصوت مرتفع: “نينغ تشو، قمة الطبقة الثالثة!”
ساد الصمت بين الجميع مجدداً أمام هذه الإجابة.
كان استخدام هذه التعويذة أمراً لا مفر منه لعدة أسباب:
ساد الصمت المفاجئ أرجاء الميدان، وبدأ الكثيرون يتساءلون بذعر عما إذا كانوا قد سمعوا الاسم والمستوى بشكل صحيح.
عندما خرج نينغ تشو من التشكيل، استقبلته نظرات الاستغراب والذهول من كل حدب وصوب.
عندما خرج نينغ تشو من التشكيل، استقبلته نظرات الاستغراب والذهول من كل حدب وصوب.
واجه الشاب البالغ من العمر ستة عشر عاماً الجميع دون أن يرف له جفن، وابتسم ابتسامة خفيفة متزنة، ثم عاد إلى موقع عائلة نينغ ورأسه مرفوع.
كان شبان عائلة تشنغ المفعمون بالحيوية ينفجرون بالضحك أحياناً، بينما حافظ مزارعو عائلة تشو على انضباطهم رغم الازدراء الواضح في أعينهم.
تتبعته أعين القيادات والعباقرة، بما في ذلك تشو زيشن، وتشو تشو، وتشنغ جيان.
أولاً، في ليلة جرس الإرسال، غفت نينغ شياوهوي من شدة التعب بعد صنع التعاويذ، ولم تكن قد تأقلمت بعد مع فن تنظيم طاقة العناصر الخمسة المصمم خصيصاً لها، ولم يكن بوسعها سوى استخدام النسخة المختصرة ذات الفعالية المحدودة.
“من هذا الفتى؟ كيف يملك مستوى الزراعة هذا؟”
لكل هذه الأسباب، دمجت عائلة نينغ تعويذة السحابة المتدفقة مؤقتاً في جسد نينغ شياوهوي لتعزيز صقل المانا والتقدم السريع.
“لا يوجد أي ذكر له في معلوماتنا الاستخباراتية!”
وعلى الرغم من أن فريق الزراعة المعدل التابع لعائلة تشو كان يضم عدداً أقل من الأعضاء، إلا أنهم كانوا جميعاً من النخبة الصافية.
“هل يعقل أن عائلة نينغ كانت تخفي موهبة استثنائية؟”
أعلن المشرف بصوت مدوٍّ: “قمة الطبقة الثالثة!”
دارت هذه التساؤلات في أذهان الجميع، حتى لدى رؤساء العائلات الثلاث في قاعة الاستقبال؛ ففي العادة لا يهتم الرؤساء بمزارعي مرحلة صقل التشى، لكن مع وجود قصر الحمم البركانية الخالد، أصبح هؤلاء الشباب هم القوة الضاربة للاستكشاف، مما أوجب أخذهم بأقصى درجات الجدية!
نظر بطريرك عائلة تشو إلى بطريرك عائلة نينغ وقال: “لم أتوقع أن تكون لديك مثل هذه الورقة الرابحة المخفية يا أخي نينغ.”
كان بطريرك عائلة نينغ يعلم تماماً وضع فريق الزراعة المعدل الخاص بعائلته؛ إذ كان معظمهم في الطبقة الأولى من مرحلة صقل التشى، ومن المؤكد أن نتائج الاختبارات القادمة ستكون مخيبة للآمال.
ربت بطريرك عائلة نينغ على لحيته وابتسم بهدوء ودهاء: “الأخ تشو يبالغ في إطرائي.”
ربت بطريرك عائلة نينغ على لحيته وابتسم؛ فقد كان ينتظر هذه اللحظة متظاهراً باللامبالاة: “أدركت عائلتي متأخرة الفجوة الكبيرة في استكشاف قصر الحمم البركانية الخالد، لذا طلبتُ إذن جدنا لاستخدام تعويذة من خزانة العائلة تُسمى تعويذة السحابة المتدفقة.”
لم يضف شيئاً آخر، مما جعل رؤساء عائلتي تشو وتشنغ يرفعون من قدر عائلة نينغ وحذرهم منها، دون أن يعلموا أن بطريرك عائلة نينغ نفسه كان يتملكه الذهول والتساؤل ذاته!
استُقبلت عودة نينغ تشو بهتافات حارة من مزارعي عائلة نينغ، وتجمع حوله نينغ تشن ونينغ يونغ بذهول وفرحة عارمة: “آه تشو! كيف وصلت فجأة إلى قمة الطبقة الثالثة؟”
“آه، لن نتمكن من تخفيف قبضتنا على الفروع وتنمية ثقافة أسرية متماسكة إلا عندما تصبح العائلة الرئيسية أقوى كمّاً ونوعاً.”
“من هذا الفتى؟ كيف يملك مستوى الزراعة هذا؟”
“أجل! أنت الآن تضاهي نينغ شياوهوي في القوة!”
شاهد العديد من المزارعين الشباب من عائلة تشو ذلك المشهد بصمت، وكانت ابتسامة هادئة تعلوا على وجوه معظمهم .
أصغت الآذان من حولهم منتظرة الإجابة.
ابتسم نينغ تشو بهدوء: “ربما لأنني أتوافق بشكل مثالي مع فن تنظيم طاقة العناصر الخمسة؛ فبمجرد ممارستي له، تدفقت المانا بسرعة كالنهر الهادر، وحققت هذا التقدم السريع.”
ساد الصمت بين الجميع مجدداً أمام هذه الإجابة.
نظر كل من تشنغ جيان وتشو زيشن نحو نينغ شياوهوي، التي خرجت من التشكيل بوجه بارد ينضح بالغطرسة والتكبر.
“منتصف الطبقة الثالثة.”
شاهد العديد من المزارعين الشباب من عائلة تشو ذلك المشهد بصمت، وكانت ابتسامة هادئة تعلوا على وجوه معظمهم .
