Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 90:نينغ تشو، يا ابن أخي، لقد عانيت!

الفصل 90: نينغ تشو، يا ابن أخي، لقد عانيت!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 90: نينغ تشو، يا ابن أخي، لقد عانيت!

الفصل 90: نينغ تشو، يا ابن أخي، لقد عانيت!

وضع نينغ شياورين ذراعه حول كتف نينغ تشو وساعده على الوقوف للمغادرة.

أُصيب نينغ زي والآخرون بالذهول.

سيكون هذا مفيداً جداً له، وخاصة لحجز مكان في الفريق المُعدل المشترك القادم للعائلات الثلاث.

حدّق نينغ شياورين في نينغ زي بغضب: “ألن تتوقف؟!”

ومن وجهة نظر مزارع شاب عادي، فإن امتلاك مبلغ كبير من المال دون إنفاقه، ودون شراء كمية كبيرة من الموارد لتطوير الزراعة، سيكون أمراً غير منطقي. لم يكن البخل من سمات شخصيته طوال السنوات الست عشرة الماضية، وطالما نجح في تبرير ذلك، فبإمكانه استخدام هذا المال علناً، والتردد على مختلف صيدليات الأدوية لشراء كميات كبيرة من موارد التدريب، والارتقاء بمستوى تدريبه إلى أقصى حد.

وبينما كان يتحدث، انتزع بطاقة الهوية المعلقة على خصره وألقى بها بقوة.

لقد كاد نينغ زي أن يقع تحت تأثير ختم شيطان قلب بوذا! وبالطبع، يعود هذا أيضاً إلى أن نينغ زي كان خائفاً وقلقاً بالفعل.

أصابت القطعة المعدنية الصلبة رأس نينغ زي مباشرة، مما جعل رأسه يميل إلى الخلف وكاد أن يسقط. تراجع خطوة إلى الوراء، ثم استعاد توازنه، وأدى التحية بسرعة قائلاً: “تحية طيبة، يا زعيم العشيرة الشاب!”

تراجع المزارعان الضخمان على عجل!

وبينما كان يتحدث، تدفق سيل من الدم على جبهته؛ لقد تعرض للضرب من قبل نينغ شياورين ، مما تسبب في نزيف فروة رأسه. وبطبيعة الحال، توقف سوار الأب والابن عن التفعيل!

وعندما حان وقت نوم نينغ تشو، أخرج نينغ شياورين تعويذة وقال: “لقد وصلت مؤخراً إلى قمة الطبقة الثالثة، أليس كذلك؟ ألم تُسحب روحك إلى القصر بعد؟”

ألقى نينغ شياورين نظرة حادة عليه، ثم أسرع نحو نينغ تشو. رفع قدمه وركل أحد مزارعي عائلة نينغ الذين كانوا يمسكون بنينغ تشو، ثم صرخ في وجه الآخر: “ابتعد!”

ألقى نظرة توسل نحو نينغ شياورين.

تراجع المزارعان الضخمان على عجل!

تراجع المزارعان الضخمان على عجل!

مدّ نينغ شياورين يده بسرعة ليساند نينغ تشو، وقد احمرّت عيناه وامتلأ وجهه بالذنب والقلق: “نينغ تشو، يا ابن أخي، لقد تأخرت كثيراً، وكان تقصير عمك هو السبب في معاناتك كل هذه المشقة. يؤلمني أن أراك هكذا!”

طالما لم يُفعّل سوار الأب والابن، فلن يشعر نينغ تشو بأي إزعاج. لكن نينغ شياورين أخرج حبة دواء عالية الجودة وسلمها إلى نينغ تشو قائلاً: “نينغ تشو، يا ابن أخي، إن قوتي تختلف عن قوتك، لذا لا أستطيع مساعدتك شخصياً في تعديل جسدك! لكن خذ هذه الحبة، فآثارها العلاجية ممتازة.”

وما إن خلا نينغ شياورين إلى مكتبه حتى اختفت تلك البسمة الدافئة وحل محلها تعبير بارد. واستدعى أعوانه قائلاً: “اجمعوا مجموعة من رجالنا وفتشوا منزل نينغ تشو بدقة دون ترك أي أثر، واجمعوا كل معلومة ممكنة.”

كان وجه نينغ تشو شاحباً، وكان يلهث بشدة. دفع الحبة بعيداً بضعف، مظهراً الخوف والريبة كطفل صغير: “أيها زعيم العشيرة الشاب ، أنا… أنا… لماذا أنت…؟”

كان بطاركة العشائر الثلاثة من كبار المسؤولين، فصدقوا كلام تشو شوانجي على الفور؛ فكونه عضواً في العائلة المالكة ومحققاً منح كلماته مصداقية عالية، ومن غير المرجح أن يخاطر بادعاء باطل.

في الحقيقة، كان نينغ تشو على وشك تحقيق النجاح!

لقد كاد نينغ زي أن يقع تحت تأثير ختم شيطان قلب بوذا! وبالطبع، يعود هذا أيضاً إلى أن نينغ زي كان خائفاً وقلقاً بالفعل.

كان وصول فريق التحقيق التابع لعائلة نينغ أمراً توقعه؛ فخلال الأختبار المشترك مع العائلات الثلاث، أحدث ضجة كبيرة، وكان مدركاً تماماً أن جهات مختلفة ستجري تحقيقات سرية معه وتتعقبه. لم يكن هذا مهماً، فالمهم أنه إن لم يقوموا بالتحقيق، فإن فاي سي وتشو شوانجي سيقومان بذلك بالتأكيد! وحتى لو لم يفعلا ذلك الآن، فسيفعلانه في المستقبل!

وعندما حان وقت نوم نينغ تشو، أخرج نينغ شياورين تعويذة وقال: “لقد وصلت مؤخراً إلى قمة الطبقة الثالثة، أليس كذلك؟ ألم تُسحب روحك إلى القصر بعد؟”

لذا، كان التحقيق في هذا الوقت أكثر فائدة لنينغ تشو؛ فقد كانت فرصة فريدة، وطالما استغلها جيداً، فبإمكانه أن يبرر موقفه أمام العالم الخارجي، فيزيد من تمويهه ويُظهر قيمته في الوقت نفسه!

“لا تنادني بالزعيم الشاب للعشيرة، بل نادني بالعم نينغ!”

لقد كاد نينغ زي أن يقع تحت تأثير ختم شيطان قلب بوذا! وبالطبع، يعود هذا أيضاً إلى أن نينغ زي كان خائفاً وقلقاً بالفعل.

بذل نينغ شياورين قصارى جهده ليُظهر ابتسامة لطيفة، وتحدث بنبرة صادقة: “الأمر بسيط يا نينغ تشو، ابن أخي؛ يجب أن تأتي وتقيم في منزلي. بصفتي الزعيم الشاب للعشيرة، سأحميك شخصياً!”

حتى اليوم، وصل نينغ تشو إلى المستوى الثالث من صقل التشي ، والمستوى الثالث من صقل الجوهر، والمستوى الثالث من صقل الروح؛ فأصبح أقوى بكثير من ذي قبل! وقد تمكن بالكاد من استخدام أثر ضئيل من قوة الختم. ورغم أنه تسبب له بنزيف من الأنف، إلا أن الأمر استغرق وقتاً أطول هذه المرة. وبفضل الغطاء الذي وفرته آلية سوار الأب والابن من خلال سيطرته القوية على أفكاره، لم يكن نزيف الأنف ملحوظاً!

وما إن خلا نينغ شياورين إلى مكتبه حتى اختفت تلك البسمة الدافئة وحل محلها تعبير بارد. واستدعى أعوانه قائلاً: “اجمعوا مجموعة من رجالنا وفتشوا منزل نينغ تشو بدقة دون ترك أي أثر، واجمعوا كل معلومة ممكنة.”

كان على نينغ تشو أن يشرح للعالم الخارجي سبب تقدمه السريع في الزراعة؛ فلم يكن الاعتماد على توافق التقنيات وحده كافياً، بل كان عليه أيضاً أن يظهر امتلاكه لكمية هائلة من الأحجار الروحية، مما يعني توفر الكثير من موارد الزراعة لديه!

ألقى نظرة توسل نحو نينغ شياورين.

وفي هذه اللحظة، كان عليه أن يستخدم هذا المبلغ الضخم علناً؛ لأن كلاً من فاي سي وتشي دون وتشو شوانجي كانوا يعلمون أنه المبتكر الحقيقي للقرود النارية الميكانيكية. وقد أكسبته براعته التجارية في هذا المشروع مبلغاً كبيراً من المال.

عبّر نينغ تشو عن امتنانه، فضحك نينغ شياورين من أعماق قلبه وذكّره بالراحة قبل أن يغادر.

ومن وجهة نظر مزارع شاب عادي، فإن امتلاك مبلغ كبير من المال دون إنفاقه، ودون شراء كمية كبيرة من الموارد لتطوير الزراعة، سيكون أمراً غير منطقي. لم يكن البخل من سمات شخصيته طوال السنوات الست عشرة الماضية، وطالما نجح في تبرير ذلك، فبإمكانه استخدام هذا المال علناً، والتردد على مختلف صيدليات الأدوية لشراء كميات كبيرة من موارد التدريب، والارتقاء بمستوى تدريبه إلى أقصى حد.

كان نينغ شياورين يخفي معرفته بالحقيقة ليظهر إخلاصه ويكسب ود نينغ تشو، بينما كان نينغ تشو يستغل ذلك للتقرب منه؛ فالاعتماد على حماية زعيم العشيرة الشاب سيتيح له التخفي والمضي في مخططاته بشكل أفضل.

سيكون هذا مفيداً جداً له، وخاصة لحجز مكان في الفريق المُعدل المشترك القادم للعائلات الثلاث.

عندما وصل نينغ زي والآخرون، كان نينغ تشو قد أعدّ عرضه المتقن بالفعل. فتقنية سوار الأب والابن وغيرها من الأدوات السحرية كانت مسجلة في قاعدة بياناته الاستخباراتية. وفي أعماق وعيه، كان قد جهّز بعض الأفكار المضللة لهذا الغرض، وما إن يقدّمها حتى يحصل نينغ زي على الإجابات التي يريدها نينغ تشو.

عندما وصل نينغ زي والآخرون، كان نينغ تشو قد أعدّ عرضه المتقن بالفعل. فتقنية سوار الأب والابن وغيرها من الأدوات السحرية كانت مسجلة في قاعدة بياناته الاستخباراتية. وفي أعماق وعيه، كان قد جهّز بعض الأفكار المضللة لهذا الغرض، وما إن يقدّمها حتى يحصل نينغ زي على الإجابات التي يريدها نينغ تشو.

“شكراً لك يا عم نينغ!”

لكن في اللحظة التي كان فيها على وشك النجاح، اقتحم نينغ شياورين المكان.

في الحقيقة، كان نينغ تشو على وشك تحقيق النجاح!

كان نينغ تشو فضولياً بشأن سبب اقتحام نينغ شياورين المفاجئ، بينما امتلأ نينغ شياورين بالارتياح وهو يفكر: ‘لقد نجحت، من الجيد أنني وصلت في الوقت المناسب!’

كانت عينا نينغ شياورين حمراوين وهو يتنهد بمرارة: “نينغ تشو، يا ابن أخي، لقد عانيت… لقد عانيت! عمك يعلم أنك مظلوم وتواجه صعوبات! هل تعلم؟ خلال سنوات نشأتك الست عشرة، كان عمك يراقبك سراً! أنا أعرف طباعك، وأعلم أنك لست طفلاً سيئاً، ولن تفعل أي شيء خاطئ! سأقوم بالتحقيق في الأمر مع فريق التحقيق بدقة، وأقدم لك تفسيراً!”

يتضح أنه خلال المفاوضات بين زعماء العشائر الثلاث، جاء تشو شوانجي ليطلب السجلات، وقبل مغادرته كشف طواعيةً سرّ القرد المتفجر الميكانيكي الخاص بنينغ تشو.

عبّر نينغ تشو عن امتنانه، فضحك نينغ شياورين من أعماق قلبه وذكّره بالراحة قبل أن يغادر.

كان بطاركة العشائر الثلاثة من كبار المسؤولين، فصدقوا كلام تشو شوانجي على الفور؛ فكونه عضواً في العائلة المالكة ومحققاً منح كلماته مصداقية عالية، ومن غير المرجح أن يخاطر بادعاء باطل.

حاول نينغ تشو إيقافه، لكن نينغ شياورين أصرّ بذريعة التعويض عن تقصيره السابق تجاه ابن منقذه.

في الآونة الأخيرة، كان القرود النارية الميكانيكية تُباع بكثرة، وقد أرسلت العائلات الثلاث عدداً كبيراً من مزارعي مرحلة تأسيس المؤسسة للمشاركة في سوق مدينة هوشي. وبدمج معلومات تشو شوانجي، استنتج القادة الثلاثة الحقيقة في بضع كلمات: لقد قدم فاي سي الأمر على أنه إنجازه، بينما اشترى تشين تشا سراً هوية المخترع وكان ينتحل شخصيته، في حين أن المبدع الحقيقي هو نينغ تشو من عائلة نينغ!

لكن في اللحظة التي كان فيها على وشك النجاح، اقتحم نينغ شياورين المكان.

وعلى الفور، هنأ زعيما عشيرتي تشو وتشنغ زعيم عائلة نينغ!

بذل نينغ شياورين قصارى جهده ليُظهر ابتسامة لطيفة، وتحدث بنبرة صادقة: “الأمر بسيط يا نينغ تشو، ابن أخي؛ يجب أن تأتي وتقيم في منزلي. بصفتي الزعيم الشاب للعشيرة، سأحميك شخصياً!”

كان بطريرك عائلة نينغ في غاية السعادة، لكنه ظل متواضعاً وحذراً، وتظاهر بأن المسألة تحتاج إلى مزيد من التحقيق للتأكد. واستدعى على الفور أحد مرافقي العائلة ليُرسل رسالة صوتية يأمرهم فيها بالعودة وإبلاغ الزعيم الشاب للعشيرة بإجراء تحقيق أولاً، ثم مكافأة نينغ تشو بما يستحق!

كان بطاركة العشائر الثلاثة من كبار المسؤولين، فصدقوا كلام تشو شوانجي على الفور؛ فكونه عضواً في العائلة المالكة ومحققاً منح كلماته مصداقية عالية، ومن غير المرجح أن يخاطر بادعاء باطل.

عندما التقى المرافق بنينغ شياورين ونقل إليه الرسالة، شعر الأخير برعب شديد كاد أن يجعله يقفز من مكانه؛ إذ أدرك على الفور مصدر ثروة نينغ تشو الطائلة، وتذكر فريق التحقيق العنيف الذي أمر بإرساله! كيف يجرؤ على البقاء في القصر؟ خرج بلمح البصر، واندفع بجنون إلى مقر إقامة نينغ تشو، مما أدى إلى هذا المشهد!

كان بطريرك عائلة نينغ في غاية السعادة، لكنه ظل متواضعاً وحذراً، وتظاهر بأن المسألة تحتاج إلى مزيد من التحقيق للتأكد. واستدعى على الفور أحد مرافقي العائلة ليُرسل رسالة صوتية يأمرهم فيها بالعودة وإبلاغ الزعيم الشاب للعشيرة بإجراء تحقيق أولاً، ثم مكافأة نينغ تشو بما يستحق!

كانت عينا نينغ شياورين حمراوين وهو يتنهد بمرارة: “نينغ تشو، يا ابن أخي، لقد عانيت… لقد عانيت! عمك يعلم أنك مظلوم وتواجه صعوبات! هل تعلم؟ خلال سنوات نشأتك الست عشرة، كان عمك يراقبك سراً! أنا أعرف طباعك، وأعلم أنك لست طفلاً سيئاً، ولن تفعل أي شيء خاطئ! سأقوم بالتحقيق في الأمر مع فريق التحقيق بدقة، وأقدم لك تفسيراً!”

ألقى نينغ شياورين نظرة حادة عليه، ثم أسرع نحو نينغ تشو. رفع قدمه وركل أحد مزارعي عائلة نينغ الذين كانوا يمسكون بنينغ تشو، ثم صرخ في وجه الآخر: “ابتعد!”

وتابع نينغ شياورين: “لكن بعد هذا الحادث، يجب أن تدرك أن وضعك معقد ومليء بالمخاطر. والسبب ببساطة هو أنك متميز للغاية! والرياح تعصف بالشجرة البارزة في الغابة. هناك الكثير من الحاقدين الذين يحسدونك، وعمك لا يستطيع أن يطمئن عليك! انظر، لقد ظهر فريق التحقيق هذا وتصرف بتسرع، حتى إن عمك نفسه قد جُرّ إلى هذا الأمر.”

وبينما كان يتحدث، تدفق سيل من الدم على جبهته؛ لقد تعرض للضرب من قبل نينغ شياورين ، مما تسبب في نزيف فروة رأسه. وبطبيعة الحال، توقف سوار الأب والابن عن التفعيل!

راقب نينغ زي أداء نينغ شياورين والذهول يعتريه: ‘ألم تكن أنت من استدعاني شخصياً للقيام بهذا؟ والآن تتنصل من الأمر تماماً؟’

عبّر نينغ تشو عن امتنانه، فضحك نينغ شياورين من أعماق قلبه وذكّره بالراحة قبل أن يغادر.

رغم امتعاض نينغ زي الداخلي، فإنه كان يعلم أنه لا يستطيع فضح قائده في هذه اللحظة؛ فتحمُّل مسؤولية أخطاء القائد هو جزء من عمل المرؤوس! لذا التزم الصمت وقام سراً بمعالجة الجرح النازف على جبهته.

مدّ نينغ شياورين يده مجدداً بالحبة، فقبلها نينغ تشو هذه المرة بتردد.

ألقى نينغ تشو نظرة خاطفة على نينغ شياورين، ثم على نينغ زي المطأطئ الرأس، وأخيراً على نينغ فان والآخرين، متظاهراً بالخوف والقلق: “إذن، ماذا عليّ أن أفعل؟”

هز نينغ تشو رأسه: “إصاباتي ليست خطيرة، واستخدام حبة ثمينة كهذه سيكون إسرافاً.”

ألقى نظرة توسل نحو نينغ شياورين.

ومن وجهة نظر مزارع شاب عادي، فإن امتلاك مبلغ كبير من المال دون إنفاقه، ودون شراء كمية كبيرة من الموارد لتطوير الزراعة، سيكون أمراً غير منطقي. لم يكن البخل من سمات شخصيته طوال السنوات الست عشرة الماضية، وطالما نجح في تبرير ذلك، فبإمكانه استخدام هذا المال علناً، والتردد على مختلف صيدليات الأدوية لشراء كميات كبيرة من موارد التدريب، والارتقاء بمستوى تدريبه إلى أقصى حد.

بذل نينغ شياورين قصارى جهده ليُظهر ابتسامة لطيفة، وتحدث بنبرة صادقة: “الأمر بسيط يا نينغ تشو، ابن أخي؛ يجب أن تأتي وتقيم في منزلي. بصفتي الزعيم الشاب للعشيرة، سأحميك شخصياً!”

مدّ نينغ شياورين يده بسرعة ليساند نينغ تشو، وقد احمرّت عيناه وامتلأ وجهه بالذنب والقلق: “نينغ تشو، يا ابن أخي، لقد تأخرت كثيراً، وكان تقصير عمك هو السبب في معاناتك كل هذه المشقة. يؤلمني أن أراك هكذا!”

تردد نينغ تشو وخفض رأسه قليلاً.

“لا تنادني بالزعيم الشاب للعشيرة، بل نادني بالعم نينغ!”

قدم نينغ شياورين الحبة العلاجية إلى نينغ تشو مرة أخرى، قائلاً بلطف: “خذها!”

في الحقيقة، كان نينغ تشو على وشك تحقيق النجاح!

هز نينغ تشو رأسه: “إصاباتي ليست خطيرة، واستخدام حبة ثمينة كهذه سيكون إسرافاً.”

وفي هذه اللحظة، كان عليه أن يستخدم هذا المبلغ الضخم علناً؛ لأن كلاً من فاي سي وتشي دون وتشو شوانجي كانوا يعلمون أنه المبتكر الحقيقي للقرود النارية الميكانيكية. وقد أكسبته براعته التجارية في هذا المشروع مبلغاً كبيراً من المال.

ضحك نينغ شياورين وربت على كتفه: “يا بني، اعتبرها هدية من عمك بمناسبة لقائنا الأول. هيا بنا نعود إلى منزلي. فربما لا تعلم، لكن والدك كان منقذي! في الماضي واجهت صعوبات ولم أستطع الاعتناء بك مباشرة، أما الآن وأنت في خطر، فلا خيار أمامي سوى التدخل لحمايتك!”

كانت عينا نينغ شياورين حمراوين وهو يتنهد بمرارة: “نينغ تشو، يا ابن أخي، لقد عانيت… لقد عانيت! عمك يعلم أنك مظلوم وتواجه صعوبات! هل تعلم؟ خلال سنوات نشأتك الست عشرة، كان عمك يراقبك سراً! أنا أعرف طباعك، وأعلم أنك لست طفلاً سيئاً، ولن تفعل أي شيء خاطئ! سأقوم بالتحقيق في الأمر مع فريق التحقيق بدقة، وأقدم لك تفسيراً!”

رفع نينغ تشو رأسه ببطء، وقد بدا التأثر على وجهه: “شكراً لك، يا زعيم العشيرة الشاب!”

وبينما كان يتحدث، انتزع بطاقة الهوية المعلقة على خصره وألقى بها بقوة.

“لا تنادني بالزعيم الشاب للعشيرة، بل نادني بالعم نينغ!”

كان على نينغ تشو أن يشرح للعالم الخارجي سبب تقدمه السريع في الزراعة؛ فلم يكن الاعتماد على توافق التقنيات وحده كافياً، بل كان عليه أيضاً أن يظهر امتلاكه لكمية هائلة من الأحجار الروحية، مما يعني توفر الكثير من موارد الزراعة لديه!

مدّ نينغ شياورين يده مجدداً بالحبة، فقبلها نينغ تشو هذه المرة بتردد.

ضحك نينغ شياورين وربت على كتفه: “يا بني، اعتبرها هدية من عمك بمناسبة لقائنا الأول. هيا بنا نعود إلى منزلي. فربما لا تعلم، لكن والدك كان منقذي! في الماضي واجهت صعوبات ولم أستطع الاعتناء بك مباشرة، أما الآن وأنت في خطر، فلا خيار أمامي سوى التدخل لحمايتك!”

“تعال، سيأخذك العم إلى المنزل!”

ضحك نينغ شياورين وربت على كتفه: “يا بني، اعتبرها هدية من عمك بمناسبة لقائنا الأول. هيا بنا نعود إلى منزلي. فربما لا تعلم، لكن والدك كان منقذي! في الماضي واجهت صعوبات ولم أستطع الاعتناء بك مباشرة، أما الآن وأنت في خطر، فلا خيار أمامي سوى التدخل لحمايتك!”

وضع نينغ شياورين ذراعه حول كتف نينغ تشو وساعده على الوقوف للمغادرة.

عندما التقى المرافق بنينغ شياورين ونقل إليه الرسالة، شعر الأخير برعب شديد كاد أن يجعله يقفز من مكانه؛ إذ أدرك على الفور مصدر ثروة نينغ تشو الطائلة، وتذكر فريق التحقيق العنيف الذي أمر بإرساله! كيف يجرؤ على البقاء في القصر؟ خرج بلمح البصر، واندفع بجنون إلى مقر إقامة نينغ تشو، مما أدى إلى هذا المشهد!

وبعد بضع خطوات، تردد نينغ تشو قائلاً: “ماذا عن التحقيق المتعلق بالأحجار الروحية؟”

“تعال، سيأخذك العم إلى المنزل!”

أجاب نينغ شياورين: “أعدك ألا أعاملك بهذه القسوة أبداً. سنفكر في حل معاً ونرى إن كان بإمكاننا تجاوز هذه العقبة، وإذا لم نتمكن، فسأستخدم منصبي كزعيم العشيرة الشاب لضمان سلامتك وتوفير البيئة المناسبة لتتدرب بسلام!”

سيكون هذا مفيداً جداً له، وخاصة لحجز مكان في الفريق المُعدل المشترك القادم للعائلات الثلاث.

عند سماع هذا، تأكدت شكوك نينغ تشو: ‘يبدو أن نينغ شياورين علم بسر القرود النارية الميكانيكية من مصدر آخر، إما تشي دون أو تشو شوانجي!’

ومن وجهة نظر مزارع شاب عادي، فإن امتلاك مبلغ كبير من المال دون إنفاقه، ودون شراء كمية كبيرة من الموارد لتطوير الزراعة، سيكون أمراً غير منطقي. لم يكن البخل من سمات شخصيته طوال السنوات الست عشرة الماضية، وطالما نجح في تبرير ذلك، فبإمكانه استخدام هذا المال علناً، والتردد على مختلف صيدليات الأدوية لشراء كميات كبيرة من موارد التدريب، والارتقاء بمستوى تدريبه إلى أقصى حد.

كان نينغ تشو سعيداً بهذا التطور؛ فقد كانت خطته لإظهار القرود النارية الميكانيكية تهدف للتغطية على سر القصر الخالد من جهة، ولإبراز مهاراته في الفنون الميكانيكية من جهة أخرى. ومع وضع هذه الأهداف في الاعتبار، لم يعد يقاوم.

“تعال، سيأخذك العم إلى المنزل!”

كان نينغ شياورين يخفي معرفته بالحقيقة ليظهر إخلاصه ويكسب ود نينغ تشو، بينما كان نينغ تشو يستغل ذلك للتقرب منه؛ فالاعتماد على حماية زعيم العشيرة الشاب سيتيح له التخفي والمضي في مخططاته بشكل أفضل.

ضحك نينغ شياورين وربت على كتفه: “يا بني، اعتبرها هدية من عمك بمناسبة لقائنا الأول. هيا بنا نعود إلى منزلي. فربما لا تعلم، لكن والدك كان منقذي! في الماضي واجهت صعوبات ولم أستطع الاعتناء بك مباشرة، أما الآن وأنت في خطر، فلا خيار أمامي سوى التدخل لحمايتك!”

رافق نينغ شياورين نينغ تشو طوال الطريق، متحدثاً بكلمات مطمئنة. وعندما وصلا إلى المسكن، أمر بصوت عالٍ: “أخلوا غرفة نومي ليقيم فيها ابن أخي العزيز!”

شرح نينغ شياورين: “الدخول المتهور إلى القصر قد يضر بروحك ويؤخر تقدمك. استخدام هذه التعويذة سيقلل مؤقتاً من معيار استخراج الروح لصالحك.”

حاول نينغ تشو إيقافه، لكن نينغ شياورين أصرّ بذريعة التعويض عن تقصيره السابق تجاه ابن منقذه.

كان على نينغ تشو أن يشرح للعالم الخارجي سبب تقدمه السريع في الزراعة؛ فلم يكن الاعتماد على توافق التقنيات وحده كافياً، بل كان عليه أيضاً أن يظهر امتلاكه لكمية هائلة من الأحجار الروحية، مما يعني توفر الكثير من موارد الزراعة لديه!

وعندما حان وقت نوم نينغ تشو، أخرج نينغ شياورين تعويذة وقال: “لقد وصلت مؤخراً إلى قمة الطبقة الثالثة، أليس كذلك؟ ألم تُسحب روحك إلى القصر بعد؟”

حتى اليوم، وصل نينغ تشو إلى المستوى الثالث من صقل التشي ، والمستوى الثالث من صقل الجوهر، والمستوى الثالث من صقل الروح؛ فأصبح أقوى بكثير من ذي قبل! وقد تمكن بالكاد من استخدام أثر ضئيل من قوة الختم. ورغم أنه تسبب له بنزيف من الأنف، إلا أن الأمر استغرق وقتاً أطول هذه المرة. وبفضل الغطاء الذي وفرته آلية سوار الأب والابن من خلال سيطرته القوية على أفكاره، لم يكن نزيف الأنف ملحوظاً!

أومأ نينغ تشو برأسه، معرباً عن فضوله بشأن قصر الحمم الخالد.

عندما التقى المرافق بنينغ شياورين ونقل إليه الرسالة، شعر الأخير برعب شديد كاد أن يجعله يقفز من مكانه؛ إذ أدرك على الفور مصدر ثروة نينغ تشو الطائلة، وتذكر فريق التحقيق العنيف الذي أمر بإرساله! كيف يجرؤ على البقاء في القصر؟ خرج بلمح البصر، واندفع بجنون إلى مقر إقامة نينغ تشو، مما أدى إلى هذا المشهد!

شرح نينغ شياورين: “الدخول المتهور إلى القصر قد يضر بروحك ويؤخر تقدمك. استخدام هذه التعويذة سيقلل مؤقتاً من معيار استخراج الروح لصالحك.”

مدّ نينغ شياورين يده مجدداً بالحبة، فقبلها نينغ تشو هذه المرة بتردد.

“شكراً لك يا عم نينغ!”

رغم امتعاض نينغ زي الداخلي، فإنه كان يعلم أنه لا يستطيع فضح قائده في هذه اللحظة؛ فتحمُّل مسؤولية أخطاء القائد هو جزء من عمل المرؤوس! لذا التزم الصمت وقام سراً بمعالجة الجرح النازف على جبهته.

عبّر نينغ تشو عن امتنانه، فضحك نينغ شياورين من أعماق قلبه وذكّره بالراحة قبل أن يغادر.

مدّ نينغ شياورين يده مجدداً بالحبة، فقبلها نينغ تشو هذه المرة بتردد.

وما إن خلا نينغ شياورين إلى مكتبه حتى اختفت تلك البسمة الدافئة وحل محلها تعبير بارد. واستدعى أعوانه قائلاً: “اجمعوا مجموعة من رجالنا وفتشوا منزل نينغ تشو بدقة دون ترك أي أثر، واجمعوا كل معلومة ممكنة.”

لذا، كان التحقيق في هذا الوقت أكثر فائدة لنينغ تشو؛ فقد كانت فرصة فريدة، وطالما استغلها جيداً، فبإمكانه أن يبرر موقفه أمام العالم الخارجي، فيزيد من تمويهه ويُظهر قيمته في الوقت نفسه!

“نعم، سيدي!”

كان نينغ تشو سعيداً بهذا التطور؛ فقد كانت خطته لإظهار القرود النارية الميكانيكية تهدف للتغطية على سر القصر الخالد من جهة، ولإبراز مهاراته في الفنون الميكانيكية من جهة أخرى. ومع وضع هذه الأهداف في الاعتبار، لم يعد يقاوم.

 

“نعم، سيدي!”

أُصيب نينغ زي والآخرون بالذهول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط