الفصل 91: نينغ زي المظلوم
الفصل 91: نينغ زي المظلوم
امتلأ قلبه بالمرارة واليأس.
بعد ذلك، استدعى نينغ شياورين نينغ زي سراً.
بعد أن فهم نينغ زي الحقيقة، استشاط غضباً، واحمر وجهه، وقبض قبضتيه، وأخذ يتنفس بصعوبة.
جاء نينغ زي، وقد لفّ ضمادة حول جبهته، لرؤية نينغ شياورين، مظهراً قدراً كبيراً من الاحترام.
وضع نينغ شياورين فنجانه وتنهد قائلاً: “كان ذلك فاي سي. أراد فاي سي أن ينسب الفضل لنفسه، فقدم القرود النارية الميكانيكية إلى سيد المدينة. وكان تشين تشا تابعاً له، ليس نينغ تشو! لذا، أجبر تشين تشا نينغ تشو سراً واستولى على الشرف لنفسه. لا تزال هذه المسألة قيد التحقيق، ولكن من المرجح أن تكون هذه هي الحقيقة!”
استهزأ نينغ شياورين في نفسه ببرود؛ إذ كان مدركاً تماماً أن نينغ زي يستطيع معالجة الجرح في جبهته بسهولة، لكنه تركه عمداً ليستميل التعاطف. كانت هذه طريقته في التعبير عن مظالمه، ومحاولة تذكير نينغ شياورين بلطف بمزاياه ومعاناته.
أشار نينغ شياورين بإصبعه إلى نينغ زي، وأومأ برأسه قائلاً: “لديك وعي كبير يا نينغ زي، أنت رائع! لم أكن مخطئاً بشأنك.”
ابتسم نينغ شياورين ابتسامة لطيفة، وقال: “نينغ زي، تعال، اجلس.”
لم يرغب نينغ زي في تحمل مثل هذه الاتهامات الباطلة على الإطلاق.
جلس نينغ زي على الفور، وقال: “أنا في حيرة من أمري حقاً! من الواضح أنك أنت، أيها الزعيم الشاب للعشيرة، من أعطاني التعليمات. ولكن لماذا فعلت ذلك فجأة…؟”
فمن الواضح أن نينغ شياورين هو القاسي الذي نسي المعروف القديم، وأهمل نينغ تشو لأكثر من عقد من الزمان، ثم ارتدى ثوب النبل وألقى باللوم عليه الآن! كان هذا الأمر حقيراً للغاية، وبغيضاً إلى أقصى حد.
رفع نينغ شياورين يده، مانعاً نينغ زي من المتابعة، وقال: “سأشرح الأمر بجملة واحدة فقط: المخترع الحقيقي للقرود النارية الميكانيكية هو نينغ تشو في الواقع.”
شعر نينغ زي بالرعب، ولوّح بيديه على الفور قائلاً: “سيدي، كيف تجرؤ على فعل هذا؟ إلى أين سيقودني هذا؟”
أُصيب نينغ زي بالذهول، وظن أنه أساء السمع: “مـ… ماذا؟”
تولى نينغ زي تربية نينغ تشو على مدى العقد الماضي، وإن لم يكن قد اعتنى به عناية فائقة، إلا أنه كان يحميه. والآن، يريد نينغ شياورين أن يكسب ود نينغ تشو وينسب الفضل لنفسه، ويلفق التهمة لنينغ زي للتغطية على أخطائه!
لم يقدم نينغ شياورين المزيد من التوضيحات، بل استند إلى الخلف على كرسيه، واحتسى الشاي ببطء.
“ولكن، بحسب قوله، فإن هذه المسألة تتعلق بمزارع من مرحلة النواة الذهبية!”
أدرك نينغ زي الموقف تماماً، فصُدم لدرجة أنه نهض ولم يستطع البقاء جالساً. اتسعت عيناه وهمس قائلاً: “تشو الصغير… هل تشو الصغير هو مبتكر القرود النارية الميكانيكية في الحقيقة؟”
انخفض صوت نينغ زي واستسلم، وبدا عليه الحزن الشديد.
ألقى نينغ شياورين نظرة خاطفة عليه، وظل صامتاً.
“بالفعل، يا زعيم العشيرة الشاب… لقد اختلست الموارد التي قدمتها سراً، وألحقت الضرر بنينغ تشو. كان كل ذلك خطئي.”
فُتح فم نينغ زي على مصراعيه، وظلت عيناه شاردتين، وغرق في أفكاره للحظة قبل أن يستعيد تركيزه.
ألقى نينغ شياورين نظرة خاطفة عليه، وظل صامتاً.
“لا عجب! لا عجب أنه يملك هذا المبلغ الكبير من المال!”
بعد أن فهم نينغ زي الحقيقة، استشاط غضباً، واحمر وجهه، وقبض قبضتيه، وأخذ يتنفس بصعوبة.
“ولكن، بحسب قوله، فإن هذه المسألة تتعلق بمزارع من مرحلة النواة الذهبية!”
عندما رأى نينغ شياورين ردة فعله، سخر منه بازدراء.
وضع نينغ شياورين فنجانه وتنهد قائلاً: “كان ذلك فاي سي. أراد فاي سي أن ينسب الفضل لنفسه، فقدم القرود النارية الميكانيكية إلى سيد المدينة. وكان تشين تشا تابعاً له، ليس نينغ تشو! لذا، أجبر تشين تشا نينغ تشو سراً واستولى على الشرف لنفسه. لا تزال هذه المسألة قيد التحقيق، ولكن من المرجح أن تكون هذه هي الحقيقة!”
الفصل 91: نينغ زي المظلوم
“هكذا هي الأمور إذاً! هكذا هي الأمور!”
فمن الواضح أن نينغ شياورين هو القاسي الذي نسي المعروف القديم، وأهمل نينغ تشو لأكثر من عقد من الزمان، ثم ارتدى ثوب النبل وألقى باللوم عليه الآن! كان هذا الأمر حقيراً للغاية، وبغيضاً إلى أقصى حد.
أطلق نينغ زي نفساً عميقاً، وظهرت على وجهه علامات الندم.
بعد تفكيره في هذا، شعر فجأة أنه ربما يستحق ذلك.
“لقد ظلمته…”
“بالفعل، يا زعيم العشيرة الشاب… لقد اختلست الموارد التي قدمتها سراً، وألحقت الضرر بنينغ تشو. كان كل ذلك خطئي.”
“ولكن في ذلك الموقف، لم يكن لدي خيار آخر!”
كلما استمع نينغ زي أكثر، ازداد شعوره بعدم الارتياح.
“كان عليّ أن أقدم تفسيراً للعشيرة، وخاصة لك، يا زعيم العشيرة الشاب !”
استهزأ نينغ شياورين في نفسه ببرود؛ إذ كان مدركاً تماماً أن نينغ زي يستطيع معالجة الجرح في جبهته بسهولة، لكنه تركه عمداً ليستميل التعاطف. كانت هذه طريقته في التعبير عن مظالمه، ومحاولة تذكير نينغ شياورين بلطف بمزاياه ومعاناته.
ابتسم نينغ شياورين وقال: “أفهم ذلك، أفهم. تعال، اجلس.”
جاء نينغ شياورين ليقدم تقريراً يوضح خطته الكاملة لتلفيق التهمة لنينغ زي وكسب ود نينغ تشو.
جلس نينغ زي مرة أخرى.
انخفض صوت نينغ زي واستسلم، وبدا عليه الحزن الشديد.
تابع نينغ شياورين قائلاً: “أعلم أنك مخلص، وقد قدمت لي تفسيراً. ولكن الآن، كيف نوضح الأمور لنينغ تشو؟”
خفض نينغ زي رأسه وقال بنبرة ثقيلة: “نعم، أقبل الأمر!”
“هاه؟”
غيّر نينغ شياورين نبرته فجأة قائلاً: “لكن نينغ تشو ليس أنت؛ إنه يبلغ من العمر ستة عشر عاماً فقط. ما الذي يمكنه أن يفهمه؟ وما مقدار الوعي الذي يمكن أن يمتلكه مثلك؟”
كان نينغ زي في حيرة من أمره.
فمن الواضح أن نينغ شياورين هو القاسي الذي نسي المعروف القديم، وأهمل نينغ تشو لأكثر من عقد من الزمان، ثم ارتدى ثوب النبل وألقى باللوم عليه الآن! كان هذا الأمر حقيراً للغاية، وبغيضاً إلى أقصى حد.
نهض نينغ شياورين وسار ببطء حول المكتب إلى الأمام، قائلاً: “كما ترى، هذا هو الوضع؛ لقد بلغ نينغ تشو ذروة المستوى الثالث من صقل التشي. وفن تنظيم التشي للعناصر الخمسة مناسب له بشكل خاص، بل ويمكنه صنع القرود نارية الميكانيكية. لذلك، سيكون بلا شك القوة الرئيسية في استكشاف عشيرتنا لقصر الحمم الخالد.”
“ولكن في ذلك الموقف، لم يكن لدي خيار آخر!”
“عشيرتنا بحاجة إليه، نحن بحاجة إليه بشدة، ويجب أن نستفيد من قدراته!”
“ولكنه الآن يشعر بالظلم، وهناك شرخ بينه وبين العشيرة!”
“إنه عبقري ميكانيكي نادر في عشيرتنا.”
انخفض صوت نينغ زي واستسلم، وبدا عليه الحزن الشديد.
“ولكنه الآن يشعر بالظلم، وهناك شرخ بينه وبين العشيرة!”
عاد زعيم عشيرة عائلة نينغ إلى القصر مبتسماً؛ فقد حقق في هذه المفاوضات العديد من الفوائد العملية لعائلة نينغ، متجاوزاً التوقعات السابقة بكثير.
“لو كنت مكانه وواجهت هذا الموقف، كيف كنت ستشعر؟”
نهض نينغ شياورين وسار ببطء حول المكتب إلى الأمام، قائلاً: “كما ترى، هذا هو الوضع؛ لقد بلغ نينغ تشو ذروة المستوى الثالث من صقل التشي. وفن تنظيم التشي للعناصر الخمسة مناسب له بشكل خاص، بل ويمكنه صنع القرود نارية الميكانيكية. لذلك، سيكون بلا شك القوة الرئيسية في استكشاف عشيرتنا لقصر الحمم الخالد.”
بينما كان يقول هذا، اقترب نينغ شياورين من نينغ زي.
جاء نينغ شياورين ليقدم تقريراً يوضح خطته الكاملة لتلفيق التهمة لنينغ زي وكسب ود نينغ تشو.
نهض نينغ زي على عجل، وشعر بقلق متزايد في قلبه، فقال: “لو كنت مكان نينغ تشو، لما اهتممت بهذا التحقيق! فلا داعي للقلق. بل على العكس، لو أتيحت لي فرصة إثبات براءتي، لكنت ممتناً جداً للعشيرة لإتاحة هذه الفرصة لي. أنا فرد من عائلة نينغ، مخلص للعشيرة، والمساهمة فيها وتقديم التضحيات لأجلها هو واجبي!”
“هل تجرؤ على الرفض؟ فكّر في العواقب… فكّر في ابنك، نينغ جي، أليس كذلك؟ إنه يعيش حياة جيدة في أملاك العائلة الآن!”
“هاهاها…”
بعد ذلك، استدعى نينغ شياورين نينغ زي سراً.
أشار نينغ شياورين بإصبعه إلى نينغ زي، وأومأ برأسه قائلاً: “لديك وعي كبير يا نينغ زي، أنت رائع! لم أكن مخطئاً بشأنك.”
“لا عجب! لا عجب أنه يملك هذا المبلغ الكبير من المال!”
سرعان ما أبدى نينغ زي تواضعه.
شرير للغاية، وحقير للغاية.
غيّر نينغ شياورين نبرته فجأة قائلاً: “لكن نينغ تشو ليس أنت؛ إنه يبلغ من العمر ستة عشر عاماً فقط. ما الذي يمكنه أن يفهمه؟ وما مقدار الوعي الذي يمكن أن يمتلكه مثلك؟”
“لا عجب! لا عجب أنه يملك هذا المبلغ الكبير من المال!”
أجاب نينغ زي: “نعم، سأرشده بالتأكيد في المستقبل، وأقوده إلى الطريق الصحيح.”
أضاف نينغ شياورين: “بصفتنا من كبار العشيرة، يجب أن نتحلى بروح التضحية. نينغ زي، هل لديك مثل هذا الوعي؟”
أومأ نينغ شياورين برأسه وقال: “هذا للمستقبل! لكن في الوقت الحالي، نينغ تشو مصاب. وبصفتنا من كبار العشيرة، فمن الطبيعي أن نعتني به، وندعم معنوياته، ونعالج جراحه، وندعه يكبر بسعادة وينمو بفرح، ألا تعتقد ذلك؟”
أجاب نينغ زي: “نعم، سأرشده بالتأكيد في المستقبل، وأقوده إلى الطريق الصحيح.”
كلما استمع نينغ زي أكثر، ازداد شعوره بعدم الارتياح.
“هل تجرؤ على الرفض؟ فكّر في العواقب… فكّر في ابنك، نينغ جي، أليس كذلك؟ إنه يعيش حياة جيدة في أملاك العائلة الآن!”
أضاف نينغ شياورين: “بصفتنا من كبار العشيرة، يجب أن نتحلى بروح التضحية. نينغ زي، هل لديك مثل هذا الوعي؟”
أشار نينغ شياورين بإصبعه إلى نينغ زي، وأومأ برأسه قائلاً: “لديك وعي كبير يا نينغ زي، أنت رائع! لم أكن مخطئاً بشأنك.”
تحت الضغط المباشر من نينغ شياورين، لم يكن أمام نينغ زي سوى أن يجز على أسنانه ويطلب النصيحة.
امتلأ قلبه بالمرارة واليأس.
عندها، نقل نينغ شياورين خطته إلى نينغ زي.
عندها، نقل نينغ شياورين خطته إلى نينغ زي.
شعر نينغ زي بالرعب، ولوّح بيديه على الفور قائلاً: “سيدي، كيف تجرؤ على فعل هذا؟ إلى أين سيقودني هذا؟”
شرير للغاية، وحقير للغاية.
اتضح أن خطة نينغ شياورين تتمثل في التحقيق مع نينغ زي لاحقاً، وحينها لن يتحمل نينغ زي الضغط، فيعترف بالحقيقة وهي أن نينغ شياورين كان يمول سراً تدريب نينغ تشو على مر السنين بكميات كبيرة من الأحجار الروحية والموارد، لكن نينغ زي اختلسها وأساء معاملة نينغ تشو. والآن، وقد بدأ نينغ تشو يكتسب شهرة، لم يستطع نينغ زي عند سماعه أن نينغ تشو جمع ثروة طائلة كبح جماح غيرته وجشعه، وتحت ستار التحقيق، حاول ابتزاز نينغ تشو، لكن نينغ شياورين، طيب القلب والمحب لعائلته، أوقفه واكتشف الحقيقة التي ظلت مدفونة لأكثر من عقد!
شعر نينغ زي ببرودة قارسة تكاد تقتلع عظامه.
لم يرغب نينغ زي في تحمل مثل هذه الاتهامات الباطلة على الإطلاق.
عندما رأى نينغ شياورين ردة فعله، سخر منه بازدراء.
فمن الواضح أن نينغ شياورين هو القاسي الذي نسي المعروف القديم، وأهمل نينغ تشو لأكثر من عقد من الزمان، ثم ارتدى ثوب النبل وألقى باللوم عليه الآن! كان هذا الأمر حقيراً للغاية، وبغيضاً إلى أقصى حد.
تحت الضغط المباشر من نينغ شياورين، لم يكن أمام نينغ زي سوى أن يجز على أسنانه ويطلب النصيحة.
“هل ستفعل ذلك أم لا؟ هل ما زلت تابعاً لي؟”
في هذه اللحظة، فكر نينغ زي فجأة في نينغ تشو، الذي ضغط عليه هو نفسه منذ وقت ليس ببعيد.
حدق نينغ شياورين به مهدداً إياه مباشرة.
“هل ستفعل ذلك أم لا؟ هل ما زلت تابعاً لي؟”
“هل تجرؤ على الرفض؟ فكّر في العواقب… فكّر في ابنك، نينغ جي، أليس كذلك؟ إنه يعيش حياة جيدة في أملاك العائلة الآن!”
“إنه عبقري ميكانيكي نادر في عشيرتنا.”
شعر نينغ زي ببرودة قارسة تكاد تقتلع عظامه.
جلس نينغ زي مرة أخرى.
عندما نظر إلى نينغ شياورين الصارم، أدرك فجأة: ‘لم يُعيّنني نينغ شياورين قائداً لفريق التحقيق لأنه أراد الاعتماد على علاقتي بنينغ تشو لمعرفة مصدر الأموال. بل إن نينغ شياورين هذا الرجل اللعين يريد الاستيلاء على أموال نينغ تشو لنفسه، بينما يلفق لي التهم، ويدوس عليّ ليخدع نينغ تشو ويكسب قلبه!’
تحت الضغط المباشر من نينغ شياورين، لم يكن أمام نينغ زي سوى أن يجز على أسنانه ويطلب النصيحة.
بعد أن فهم نينغ زي الحقيقة، استشاط غضباً، واحمر وجهه، وقبض قبضتيه، وأخذ يتنفس بصعوبة.
ربت زعيم العشيرة على لحيته وفكر قائلاً: “لقد تعاملت مع الأمر بشكل جيد للغاية. تذكر، نينغ تشو لم يعد كما كان؛ على الأقل في الوقت الحالي، تحتاج العائلة إلى الاعتماد على قوته، فعليك كبح جماح طبيعتك.”
عندما رأى نينغ شياورين ردة فعله، سخر منه بازدراء.
أضاف نينغ شياورين: “بصفتنا من كبار العشيرة، يجب أن نتحلى بروح التضحية. نينغ زي، هل لديك مثل هذا الوعي؟”
كانت تلك السخرية الخفيفة كالملاءة المثلجة التي أطفأت نيران الغضب في قلب نينغ زي. ففي النهاية، كان نينغ شياورين هو الزعيم الشاب للعشيرة ورئيسه المباشر، فماذا كان بوسعه أن يفعل؟
تابع نينغ شياورين قائلاً: “أعلم أنك مخلص، وقد قدمت لي تفسيراً. ولكن الآن، كيف نوضح الأمور لنينغ تشو؟”
تولى نينغ زي تربية نينغ تشو على مدى العقد الماضي، وإن لم يكن قد اعتنى به عناية فائقة، إلا أنه كان يحميه. والآن، يريد نينغ شياورين أن يكسب ود نينغ تشو وينسب الفضل لنفسه، ويلفق التهمة لنينغ زي للتغطية على أخطائه!
“كان عليّ أن أقدم تفسيراً للعشيرة، وخاصة لك، يا زعيم العشيرة الشاب !”
شرير للغاية، وحقير للغاية.
كلما استمع نينغ زي أكثر، ازداد شعوره بعدم الارتياح.
لم يكن بوسع نينغ زي فعل شيء، فلم يكن أمامه أي خيار! كان عليه أن يبتلع هذا اللوم وهذه المسؤولية الظالمة؛ لأنه مجرد تابع يكسب رزقه تحت إمرة نينغ شياورين، ونينغ شياورين هو زعيم العشيرة الشاب الذي يأتي مباشرة بعد زعيم العشيرة. حتى لو قاوم نينغ زي حتى الموت، فسيظل مجبراً على الامتثال.
امتلأ قلبه بالمرارة واليأس.
في هذه اللحظة، فكر نينغ زي فجأة في نينغ تشو، الذي ضغط عليه هو نفسه منذ وقت ليس ببعيد.
‘إذن، هكذا يكون الشعور عندما يُجبر المرء من قبل شخص ما، غير قادر على المقاومة… إنه أمر مؤلم لا يُطاق!’
ابتسم نينغ شياورين وقال: “أفهم ذلك، أفهم. تعال، اجلس.”
امتلأ قلبه بالمرارة واليأس.
جلس نينغ زي على الفور، وقال: “أنا في حيرة من أمري حقاً! من الواضح أنك أنت، أيها الزعيم الشاب للعشيرة، من أعطاني التعليمات. ولكن لماذا فعلت ذلك فجأة…؟”
بعد تفكيره في هذا، شعر فجأة أنه ربما يستحق ذلك.
“ولكن في ذلك الموقف، لم يكن لدي خيار آخر!”
“بالفعل، يا زعيم العشيرة الشاب… لقد اختلست الموارد التي قدمتها سراً، وألحقت الضرر بنينغ تشو. كان كل ذلك خطئي.”
شعر نينغ زي بالرعب، ولوّح بيديه على الفور قائلاً: “سيدي، كيف تجرؤ على فعل هذا؟ إلى أين سيقودني هذا؟”
انخفض صوت نينغ زي واستسلم، وبدا عليه الحزن الشديد.
شعر نينغ زي بالرعب، ولوّح بيديه على الفور قائلاً: “سيدي، كيف تجرؤ على فعل هذا؟ إلى أين سيقودني هذا؟”
عندها فقط، ربت نينغ شياورين على كتفه قائلاً: “لن أعاملك بظلم. ستُنقل إلى زنزانة العائلة أولاً، وسأبلغ زوجتك لتزورك!”
بينما كان يقول هذا، اقترب نينغ شياورين من نينغ زي.
أُصيب نينغ زي بالذهول؛ إذ لم يتوقع أن تسير الأمور بهذه السرعة، لم يستطع إلا أن ينظر إلى نينغ شياورين. كان وجه نينغ شياورين مليئاً بالابتسامات، لكن عينيه كانتا تفيضان بضوء بارد.
أشار نينغ شياورين بإصبعه إلى نينغ زي، وأومأ برأسه قائلاً: “لديك وعي كبير يا نينغ زي، أنت رائع! لم أكن مخطئاً بشأنك.”
خفض نينغ زي رأسه وقال بنبرة ثقيلة: “نعم، أقبل الأمر!”
“إنه عبقري ميكانيكي نادر في عشيرتنا.”
عاد زعيم عشيرة عائلة نينغ إلى القصر مبتسماً؛ فقد حقق في هذه المفاوضات العديد من الفوائد العملية لعائلة نينغ، متجاوزاً التوقعات السابقة بكثير.
انخفض صوت نينغ زي واستسلم، وبدا عليه الحزن الشديد.
جاء نينغ شياورين ليقدم تقريراً يوضح خطته الكاملة لتلفيق التهمة لنينغ زي وكسب ود نينغ تشو.
أطلق نينغ زي نفساً عميقاً، وظهرت على وجهه علامات الندم.
ربت زعيم العشيرة على لحيته وفكر قائلاً: “لقد تعاملت مع الأمر بشكل جيد للغاية. تذكر، نينغ تشو لم يعد كما كان؛ على الأقل في الوقت الحالي، تحتاج العائلة إلى الاعتماد على قوته، فعليك كبح جماح طبيعتك.”
رفع نينغ شياورين يده، مانعاً نينغ زي من المتابعة، وقال: “سأشرح الأمر بجملة واحدة فقط: المخترع الحقيقي للقرود النارية الميكانيكية هو نينغ تشو في الواقع.”
كان زعيم عشيرة عائلة نينغ على دراية تامة بطبيعة ابنه الجشعة. فبمجرد أن ألقى عليه نظرة هادئة، انتاب نينغ شياورين عرق بارد، وأومأ برأسه بسرعة، واعداً بعدم فعل مثل هذا الشيء مرة أخرى.
بينما كان يقول هذا، اقترب نينغ شياورين من نينغ زي.
“أبي، هذه نتيجة تحقيقي العاجل.”
عندما نظر إلى نينغ شياورين الصارم، أدرك فجأة: ‘لم يُعيّنني نينغ شياورين قائداً لفريق التحقيق لأنه أراد الاعتماد على علاقتي بنينغ تشو لمعرفة مصدر الأموال. بل إن نينغ شياورين هذا الرجل اللعين يريد الاستيلاء على أموال نينغ تشو لنفسه، بينما يلفق لي التهم، ويدوس عليّ ليخدع نينغ تشو ويكسب قلبه!’
ثم قدم نينغ شياورين مجموعة من التقارير. وكان نينغ تشو هو القاسم المشترك في هذه التقارير؛ إذ كان جميعهم على صلة قرابة وثيقة به.
حدق نينغ شياورين به مهدداً إياه مباشرة.
أُصيب نينغ زي بالذهول؛ إذ لم يتوقع أن تسير الأمور بهذه السرعة، لم يستطع إلا أن ينظر إلى نينغ شياورين. كان وجه نينغ شياورين مليئاً بالابتسامات، لكن عينيه كانتا تفيضان بضوء بارد.
حدق نينغ شياورين به مهدداً إياه مباشرة.
