الفصل 108: الطعم ممتاز
الفصل 108: الطعم ممتاز
“احترم نفسك لاحقًا. وكن حذرًا، وإلا سأجلدك مرة أخرى!”
ابتسم نينغ تشو قليلًا ومد يده ليمنع وانغ لان من الاستمرار: “يا عمتي، لقد خمنت ما تريدين قوله. اطمئنوا، سأتوسل إلى زعيم العشيرة الشاب. سأسعى جاهدًا لإطلاق سراح عمي في أسرع وقت ممكن.”
كلما تحدثت وانغ لان، ازداد تعبير وجهها صرامة.
في مجال رؤية نينغ تشو، تشكل خيط “الحياة معلقة بخيط” تدريجيًا فوق رأس نينغ جي. وعلى عكس الخيط عند استخراج الأرواح في قصر الحمم البركانية الخالد، كان الخيط الذي تحكم فيه نينغ تشو نحيفًا للغاية ويبدو شفافًا.
شعر نينغ جي بمرارة لا تطاق في قلبه، ولم يستطع إلا أن يسترجع الماضي.
أخذت وانغ لان زمام المبادرة واستخدمت عيدان الطعام لتقديم الطعام إلى نينغ تشو. لكن في منتصف الطريق، سقط الطعام على الطاولة.
في طفولته، عندما كان نينغ تشو يلعب بشدة لدرجة أنه نسى وقت تناول الطعام ويعود متأخرًا، لم يكن يتبقى على الطاولة سوى بقايا الطعام.
مضغ نينغ تشو مقلة عين السمكة عديمة الطعم وهو يومئ برأسه، وومض ضوء بارد خافت في بؤبؤي عينيه، وتنهد بصدق قائلًا: “هذا الطعم… ممتاز حقًا.”
“من قال لك أن تعود متأخرًا هكذا؟ هههه، أنت في ورطة الآن!”
“أنت ضخم جدًا، ولا يمكنك حتى أكل سمكة! أنت حقًا غريب!”
جلس نينغ جي، بعد أن شبع، في مقعده وسخر منه. أخرج نينغ تشو لسانه، وجلس، وكان على وشك أن يلتقط عيدان الطعام ليأخذ بعض الطعام.
شخرت وانغ لان ببرود وتجاهلته.
صفعة!
على عكس ما كان عليه الحال سابقًا، فقد نمت الآن بذرة اللوتس ذات القدرة الإلهية “الحياة معلقة بخيط”، ليتشكل منها جزء من جذر اللوتس. لقد جعل النموذج الأولي للقدرة الإلهية نينغ تشو يدرك أنه كان قادرًا بالفعل على كبح التقلبات وتفعيل القدرة الإلهية بصمت. طالما أن الهدف لم يكن قويًا للغاية، فإنه يستطيع كبح جماح هالته إلى أقصى حد والتصرف دون أن يلاحظه أحد.
ضربته وانغ لان بعيدانها، فأسقطت عيدان نينغ تشو على الأرض.
استجمعت وانغ لان رباطة جأشها، ونهضت على الفور، ابتسمت ابتسامة عريضة لنينغ تشو، وأشارت قائلة: “شياو تشو هنا. أسرع، كنا ننتظرك فقط لتبدأ في تناول الطعام.”
“يا لقلة الأدب!” كان تعبير وانغ لان باردًا. “هناك أوساخ بين أصابعك. هل نسيت القواعد التي علمتك إياها؟ اذهب واغسل يديك!”
“من قال لك أن تعود متأخرًا هكذا؟ هههه، أنت في ورطة الآن!”
“نعم.”
ابتسم نينغ تشو قليلًا ومد يده ليمنع وانغ لان من الاستمرار: “يا عمتي، لقد خمنت ما تريدين قوله. اطمئنوا، سأتوسل إلى زعيم العشيرة الشاب. سأسعى جاهدًا لإطلاق سراح عمي في أسرع وقت ممكن.”
شحب وجه نينغ تشو، وأومأ برأسه على عجل، وغادر المقعد المستدير، وغطى ظهر يده، لقد ركض خارج الغرفة ليغسل يديه.
وتابعت قائلة: “يا شياو تشو، انظر، لقد مكث عمك في السجن الخاص لعدة أيام. أنت تعرف بيئة السجن الخاص؛ إنه ليس مكانًا مناسبًا لأي شخص للبقاء فيه. لقد سعيت ذات مرة للقاء الزعيم الشاب للعشيرة، لكنه رفض مقابلتنا. يا شياو تشو، أريدك فقط أن… تسعل، تسعل، تسعل!”
وبعد هذا التأخير مباشرة، رن الجرس.
قادت وانغ لان نينغ تشو للجلوس بجانبها. لكنها لم تجلس في المقعد الرئيسي؛ كان المقعد الرئيسي على الطاولة المستديرة فارغًا، إذ كان ذلك مقعد نينغ زي.
“انتهى الوقت، أخلوا غرفة الطعام. يا إلهي، لن يتمكن آه تشو من تناول الطعام!”
“سعال، سعال، سعال!”
تباهى نينغ جي، وصفق بيديه فرحًا.
صرخت وانغ لان في قلبها، وجعلها غضبها وكراهيتها تبتسم ابتسامة ملتوية وشرسة.
“رب المنزل؟” نظرت وانغ لان إلى نينغ زي بتردد.
كان يرتدي ملابس بيضاء، ونظراته هادئة، وهو يدخل ببطء. شعر كل من نينغ جي ووانغ لان بأن الوقت مر في غمضة عين.
كان تعبير نينغ زي غير مبالٍ. نهض ببطء وغادر مقعده قائلًا: “القواعد قواعد؛ لا مجال للتساهل.”
كانت الرغبة الشديدة في التبول تجعله يتمنى لو يستطيع حلها الآن.
“نعم، يا رب المنزل.” انحنت وانغ لان برأسها موافقة.
لقد كان مجرد طعم سطحي، لكن نينغ تشو أصبح مدمنًا بشدة على هذا الشعور.
دخل نينغ تشو إلى غرفة الطعام.
عندما قالت وانغ لان هذه الكلمات، شعرت بظلم شديد في داخلها، وأخفت غضبها وكراهيتها. كانت تعلم جيدًا أن هذا لا أساس له من الصحة! ولكن بما أن نينغ شياورين قد رتب الأمور بالفعل، لم يكن أمام نينغ زي سوى أن يضغط على أنفه ويتعاون، ولم يكن أمام وانغ لان سوى خيار واحد، وهو اتباع خطى زوجها.
الطفل الذي كان يغطي يده المحمرة ويسرع لغسلها، بدا وكأنه، في غضون ذهابه وإيابه، قد كبر ليصبح شابًا في السادسة عشرة من عمره.
عندما قالت وانغ لان هذه الكلمات، شعرت بظلم شديد في داخلها، وأخفت غضبها وكراهيتها. كانت تعلم جيدًا أن هذا لا أساس له من الصحة! ولكن بما أن نينغ شياورين قد رتب الأمور بالفعل، لم يكن أمام نينغ زي سوى أن يضغط على أنفه ويتعاون، ولم يكن أمام وانغ لان سوى خيار واحد، وهو اتباع خطى زوجها.
كان يرتدي ملابس بيضاء، ونظراته هادئة، وهو يدخل ببطء. شعر كل من نينغ جي ووانغ لان بأن الوقت مر في غمضة عين.
“اذهب، اذهب بسرعة.”
استجمعت وانغ لان رباطة جأشها، ونهضت على الفور، ابتسمت ابتسامة عريضة لنينغ تشو، وأشارت قائلة: “شياو تشو هنا. أسرع، كنا ننتظرك فقط لتبدأ في تناول الطعام.”
“يا لقلة الأدب!” كان تعبير وانغ لان باردًا. “هناك أوساخ بين أصابعك. هل نسيت القواعد التي علمتك إياها؟ اذهب واغسل يديك!”
انحنى نينغ تشو وقال: “عمتي.”
لم تستطع وانغ لان أن تنظر إلى نينغ جي.
ثم نظر إلى نينغ جي وابتسم قليلًا قائلًا: “يا ابن العم.”
‘متى اختلسنا شيئًا من قبل! إن نينغ شياورين شرير تمامًا؛ هل تصدق كل ما يقوله؟!’
أومأ نينغ جي برأسه، وكان تعبير وجهه معقدًا للغاية.
“يا عمتي، لستِ بحاجة إلى فعل هذه الأشياء؛ سأفعلها بنفسي، سأفعلها بنفسي.”
قالت وانغ لان: “يا لك من طفل، ما زلت مهذبًا للغاية. لا تنحنِ؛ عائلتنا ليس لديها الكثير من القواعد. اجلس، اجلس.”
أومأ نينغ جي برأسه، وكان تعبير وجهه معقدًا للغاية.
قادت وانغ لان نينغ تشو للجلوس بجانبها. لكنها لم تجلس في المقعد الرئيسي؛ كان المقعد الرئيسي على الطاولة المستديرة فارغًا، إذ كان ذلك مقعد نينغ زي.
‘متى اختلسنا شيئًا من قبل! إن نينغ شياورين شرير تمامًا؛ هل تصدق كل ما يقوله؟!’
عندما رأى نينغ تشو ذلك، فهم النية الكامنة وراء كرم ضيافة وانغ لان. وبالفعل، بعد أقل من لحظة من بدء تناول الطعام، ذكرت وانغ لان اسم نينغ زي قائلة: “شياو تشو، كان من الخطأ أن يفعل عمك هذا، وأن يحجب عنك أشياء كان ينبغي أن تكون ملكك. أنت طفل طيب وحسن الخلق؛ وإلا لما كنت قد بادرت إلى مسامحة عمك. عمك هو شقيق والدك؛ ونحن عائلتك الحقيقية!”
تباهى نينغ جي، وصفق بيديه فرحًا.
عندما قالت وانغ لان هذه الكلمات، شعرت بظلم شديد في داخلها، وأخفت غضبها وكراهيتها. كانت تعلم جيدًا أن هذا لا أساس له من الصحة! ولكن بما أن نينغ شياورين قد رتب الأمور بالفعل، لم يكن أمام نينغ زي سوى أن يضغط على أنفه ويتعاون، ولم يكن أمام وانغ لان سوى خيار واحد، وهو اتباع خطى زوجها.
شعرت وانغ لان بإحراج شديد.
قال نينغ تشو: “يا عمتي، أنتِ محقة. أقرب الناس إليّ في هذا العالم ما زالوا أنتم. بصراحة، شعرت بغضب شديد عندما سمعت هذا الخبر لأول مرة. لكن بعد فترة، تقبلت الأمر. ففي النهاية، هو عمي، وأنتم أقرب أقربائي. طالما أنكم تعيدون الأموال والموارد المختلسة، فسيكون ذلك كافيًا.”
“ما خطبك مجددًا؟” عبست وانغ لان.
‘متى اختلسنا شيئًا من قبل! إن نينغ شياورين شرير تمامًا؛ هل تصدق كل ما يقوله؟!’
قال نينغ جي متضايقًا: “لقد وخزتني عظمة سمكة مرة أخرى.”
صرخت وانغ لان في قلبها، وجعلها غضبها وكراهيتها تبتسم ابتسامة ملتوية وشرسة.
“انتهى الوقت، أخلوا غرفة الطعام. يا إلهي، لن يتمكن آه تشو من تناول الطعام!”
كبحت غضبها قائلة: “نعم، سنعيدها. لكن يجب أن يتم ذلك تدريجيًا؛ فالمبلغ كبير، ولا يمكننا إخراجه دفعة واحدة.”
عندما قالت وانغ لان هذه الكلمات، شعرت بظلم شديد في داخلها، وأخفت غضبها وكراهيتها. كانت تعلم جيدًا أن هذا لا أساس له من الصحة! ولكن بما أن نينغ شياورين قد رتب الأمور بالفعل، لم يكن أمام نينغ زي سوى أن يضغط على أنفه ويتعاون، ولم يكن أمام وانغ لان سوى خيار واحد، وهو اتباع خطى زوجها.
“أتفهم ذلك؛ وهذا جيد تمامًا.”
“رب المنزل؟” نظرت وانغ لان إلى نينغ زي بتردد.
أومأ نينغ تشو برأسه.
حدقت وانغ لان بشراسة في نينغ جي.
وبينما كان يتحدث، راقب نينغ جي ووانغ لان. لقد تم تفعيل النموذج الأولي للقدرة الإلهية بالفعل في صمت.
اتسعت عينا وانغ لان، وبينما كانت على وشك توبيخه، اختنقت بلعابها، واستمرت في السعال لفترة طويلة.
على عكس ما كان عليه الحال سابقًا، فقد نمت الآن بذرة اللوتس ذات القدرة الإلهية “الحياة معلقة بخيط”، ليتشكل منها جزء من جذر اللوتس. لقد جعل النموذج الأولي للقدرة الإلهية نينغ تشو يدرك أنه كان قادرًا بالفعل على كبح التقلبات وتفعيل القدرة الإلهية بصمت. طالما أن الهدف لم يكن قويًا للغاية، فإنه يستطيع كبح جماح هالته إلى أقصى حد والتصرف دون أن يلاحظه أحد.
في طفولته، عندما كان نينغ تشو يلعب بشدة لدرجة أنه نسى وقت تناول الطعام ويعود متأخرًا، لم يكن يتبقى على الطاولة سوى بقايا الطعام.
إن السبب الذي دفع نينغ تشو لاختيار البقاء مؤقتًا في منزل عمه، إلى جانب خضوعه لمراقبة مشددة داخل منزل نينغ شياورين، هو أيضًا اختبار قدرته الإلهية. تزداد قوة القدرة الإلهية “الحياة معلقة بخيط” كلما ازداد فهم المرء لها.
ثم نظر إلى نينغ جي وابتسم قليلًا قائلًا: “يا ابن العم.”
في هذا العالم، كانت عائلة نينغ زي هي العائلة التي فهمها نينغ تشو أكثر من غيرها. ففي النهاية، لم يكن العيش معًا لأكثر من عقد من الزمان ليلًا ونهارًا أمرًا هيّنًا.
عندما رأى نينغ تشو ذلك، فهم النية الكامنة وراء كرم ضيافة وانغ لان. وبالفعل، بعد أقل من لحظة من بدء تناول الطعام، ذكرت وانغ لان اسم نينغ زي قائلة: “شياو تشو، كان من الخطأ أن يفعل عمك هذا، وأن يحجب عنك أشياء كان ينبغي أن تكون ملكك. أنت طفل طيب وحسن الخلق؛ وإلا لما كنت قد بادرت إلى مسامحة عمك. عمك هو شقيق والدك؛ ونحن عائلتك الحقيقية!”
في مجال رؤية نينغ تشو، تشكل خيط “الحياة معلقة بخيط” تدريجيًا فوق رأس نينغ جي. وعلى عكس الخيط عند استخراج الأرواح في قصر الحمم البركانية الخالد، كان الخيط الذي تحكم فيه نينغ تشو نحيفًا للغاية ويبدو شفافًا.
كان نينغ تشو مفتونًا بهذا الأمر بشدة.
وبعد فترة وجيزة، ظهر خيط معلق فوق رأس وانغ لان. لم تكن الأم وابنها على علم بالأمر إطلاقًا.
قال نينغ تشو: “يا عمتي، أنتِ محقة. أقرب الناس إليّ في هذا العالم ما زالوا أنتم. بصراحة، شعرت بغضب شديد عندما سمعت هذا الخبر لأول مرة. لكن بعد فترة، تقبلت الأمر. ففي النهاية، هو عمي، وأنتم أقرب أقربائي. طالما أنكم تعيدون الأموال والموارد المختلسة، فسيكون ذلك كافيًا.”
حاول نينغ تشو السيطرة عليهما. فجأة أمسك نينغ جي بحلقه، مما أدى إلى إصدار صوت طقطقة.
أخذت وانغ لان زمام المبادرة واستخدمت عيدان الطعام لتقديم الطعام إلى نينغ تشو. لكن في منتصف الطريق، سقط الطعام على الطاولة.
“ما الخطب؟”
“هذا الشعور، هذا الشعور… رائع حقًا بشكل لا يوصف.”
كانت وانغ لان على وشك إقناع نينغ تشو، عندما قاطعها الموقف المفاجئ الذي حدث مع نينغ جي.
نهض نينغ جي على الفور وخرج مسرعًا من غرفة الطعام. كانت وقفته غريبة للغاية، وعندما عبر الباب، أطلق ريحًا عن غير قصد.
احمر وجه نينغ جي خجلًا وهو يقول: “لقد أكلت بعض السمك، وعلق عظم سمكة في حلقي.”
ضربته وانغ لان بعيدانها، فأسقطت عيدان نينغ تشو على الأرض.
شخرت وانغ لان ببرود وتجاهلته.
أخذت وانغ لان زمام المبادرة واستخدمت عيدان الطعام لتقديم الطعام إلى نينغ تشو. لكن في منتصف الطريق، سقط الطعام على الطاولة.
وتابعت قائلة: “يا شياو تشو، انظر، لقد مكث عمك في السجن الخاص لعدة أيام. أنت تعرف بيئة السجن الخاص؛ إنه ليس مكانًا مناسبًا لأي شخص للبقاء فيه. لقد سعيت ذات مرة للقاء الزعيم الشاب للعشيرة، لكنه رفض مقابلتنا. يا شياو تشو، أريدك فقط أن… تسعل، تسعل، تسعل!”
“ما الخطب؟”
بدأت وانغ لان فجأة بالسعال. ناولها نينغ تشو كوبًا على عجل قائلًا: “يا عمتي، تكلمي ببطء، لا تنفعلي.”
شعر نينغ جي بمرارة لا تطاق في قلبه، ولم يستطع إلا أن يسترجع الماضي.
شكرته وانغ لان، وأخذت الكوب وارتشفت رشفة من الماء.
“يا لقلة الأدب!” كان تعبير وانغ لان باردًا. “هناك أوساخ بين أصابعك. هل نسيت القواعد التي علمتك إياها؟ اذهب واغسل يديك!”
“سعال، سعال، سعال!”
قادت وانغ لان نينغ تشو للجلوس بجانبها. لكنها لم تجلس في المقعد الرئيسي؛ كان المقعد الرئيسي على الطاولة المستديرة فارغًا، إذ كان ذلك مقعد نينغ زي.
هذه المرة، سعلت بشدة أكبر لأنها اختنقت بالماء.
انحنى نينغ تشو وقال: “عمتي.”
“لقد جعلت نفسي أضحوكة يا شياو تشو.”
وبعد فترة وجيزة، ظهر خيط معلق فوق رأس وانغ لان. لم تكن الأم وابنها على علم بالأمر إطلاقًا.
استغرق الأمر من وانغ لان وقتًا طويلًا لتستعيد وعيها؛ لقد اختفت المشاعر التي كانت تغلي بداخلها.
قال نينغ تشو: “لنأكل أولًا.”
من المؤكد أن نينغ تشو لن يخبرها بأن ردود أفعالها هذه كانت نتيجة لاختباره الخاص للقدرة الإلهية.
“يا عمتي، لستِ بحاجة إلى فعل هذه الأشياء؛ سأفعلها بنفسي، سأفعلها بنفسي.”
ترددت وانغ لان لبعض الوقت، وبعد ذلك مباشرة بدأت تتحدث. أمسك نينغ جي بحلقه مرة أخرى، وفمه مفتوح على مصراعيه، وأصدر أصواتًا غريبة.
إن السبب الذي دفع نينغ تشو لاختيار البقاء مؤقتًا في منزل عمه، إلى جانب خضوعه لمراقبة مشددة داخل منزل نينغ شياورين، هو أيضًا اختبار قدرته الإلهية. تزداد قوة القدرة الإلهية “الحياة معلقة بخيط” كلما ازداد فهم المرء لها.
“ما خطبك مجددًا؟” عبست وانغ لان.
شعر نينغ جي بمرارة لا تطاق في قلبه، ولم يستطع إلا أن يسترجع الماضي.
قال نينغ جي متضايقًا: “لقد وخزتني عظمة سمكة مرة أخرى.”
قال نينغ جي متضايقًا: “لقد وخزتني عظمة سمكة مرة أخرى.”
“أنت ضخم جدًا، ولا يمكنك حتى أكل سمكة! أنت حقًا غريب!”
احمر وجه نينغ جي خجلًا وهو يقول: “لقد أكلت بعض السمك، وعلق عظم سمكة في حلقي.”
حدقت وانغ لان بشراسة في نينغ جي.
في هذا العالم، كانت عائلة نينغ زي هي العائلة التي فهمها نينغ تشو أكثر من غيرها. ففي النهاية، لم يكن العيش معًا لأكثر من عقد من الزمان ليلًا ونهارًا أمرًا هيّنًا.
خفض نينغ جي رأسه على عجل، متظاهرًا بالطاعة أثناء تلقيه المحاضرة. انتقدته وانغ لان عدة مرات، واحمر وجه نينغ جي أكثر فأكثر، وأصبح قلقًا.
كانت وانغ لان على وشك إقناع نينغ تشو، عندما قاطعها الموقف المفاجئ الذي حدث مع نينغ جي.
“ما خطبك مجددًا؟” سألت وانغ لان.
في طفولته، عندما كان نينغ تشو يلعب بشدة لدرجة أنه نسى وقت تناول الطعام ويعود متأخرًا، لم يكن يتبقى على الطاولة سوى بقايا الطعام.
قال نينغ جي: “أمي، أريد استخدام دورة المياه.”
“لقد جعلت نفسي أضحوكة يا شياو تشو.”
كانت الرغبة الشديدة في التبول تجعله يتمنى لو يستطيع حلها الآن.
عندما قالت وانغ لان هذه الكلمات، شعرت بظلم شديد في داخلها، وأخفت غضبها وكراهيتها. كانت تعلم جيدًا أن هذا لا أساس له من الصحة! ولكن بما أن نينغ شياورين قد رتب الأمور بالفعل، لم يكن أمام نينغ زي سوى أن يضغط على أنفه ويتعاون، ولم يكن أمام وانغ لان سوى خيار واحد، وهو اتباع خطى زوجها.
“اذهب، اذهب بسرعة.”
شعرت وانغ لان بإحراج شديد.
لم تستطع وانغ لان أن تنظر إلى نينغ جي.
“سعال، سعال، سعال!”
نهض نينغ جي على الفور وخرج مسرعًا من غرفة الطعام. كانت وقفته غريبة للغاية، وعندما عبر الباب، أطلق ريحًا عن غير قصد.
جلس نينغ جي، بعد أن شبع، في مقعده وسخر منه. أخرج نينغ تشو لسانه، وجلس، وكان على وشك أن يلتقط عيدان الطعام ليأخذ بعض الطعام.
قام نينغ تشو بالتلاعب بخيط “الحياة معلقة بخيط”، مما تسبب في تعثر قدم نينغ جي اليسرى بقدمه اليمنى. وبعد خطوات قليلة من عبور العتبة، سقط الأخير أرضًا على رأسه.
كان تعبير نينغ زي غير مبالٍ. نهض ببطء وغادر مقعده قائلًا: “القواعد قواعد؛ لا مجال للتساهل.”
اتسعت عينا وانغ لان، وبينما كانت على وشك توبيخه، اختنقت بلعابها، واستمرت في السعال لفترة طويلة.
استخدم نينغ تشو عيدان الطعام الخاصة به لالتقاط عين سمكة ووضعها في فمه.
ابتسم نينغ تشو قليلًا ومد يده ليمنع وانغ لان من الاستمرار: “يا عمتي، لقد خمنت ما تريدين قوله. اطمئنوا، سأتوسل إلى زعيم العشيرة الشاب. سأسعى جاهدًا لإطلاق سراح عمي في أسرع وقت ممكن.”
“هذا الشعور، هذا الشعور… رائع حقًا بشكل لا يوصف.”
عند سماع هذه الكلمات، شعرت وانغ لان بسعادة غامرة لدرجة أنها صفقت على فخذها قائلة: “يا إلهي، يا شياو تشو، أنت حقًا طفل جيد؛ أنت جيد جدًا! تشكرك عمتك، شكرًا جزيلاً لك.”
“رب المنزل؟” نظرت وانغ لان إلى نينغ زي بتردد.
قال نينغ تشو: “لنأكل أولًا.”
كان الأمر كما لو أن كل شيء يمكن التأثير عليه بسهولة، كما لو أن كل شيء يمكن أن يكون تحت سيطرته!
أخذت وانغ لان زمام المبادرة واستخدمت عيدان الطعام لتقديم الطعام إلى نينغ تشو. لكن في منتصف الطريق، سقط الطعام على الطاولة.
الطفل الذي كان يغطي يده المحمرة ويسرع لغسلها، بدا وكأنه، في غضون ذهابه وإيابه، قد كبر ليصبح شابًا في السادسة عشرة من عمره.
شعرت وانغ لان بإحراج شديد.
عندما قالت وانغ لان هذه الكلمات، شعرت بظلم شديد في داخلها، وأخفت غضبها وكراهيتها. كانت تعلم جيدًا أن هذا لا أساس له من الصحة! ولكن بما أن نينغ شياورين قد رتب الأمور بالفعل، لم يكن أمام نينغ زي سوى أن يضغط على أنفه ويتعاون، ولم يكن أمام وانغ لان سوى خيار واحد، وهو اتباع خطى زوجها.
“يا عمتي، لستِ بحاجة إلى فعل هذه الأشياء؛ سأفعلها بنفسي، سأفعلها بنفسي.”
“هذا الشعور، هذا الشعور… رائع حقًا بشكل لا يوصف.”
استخدم نينغ تشو عيدان الطعام الخاصة به لالتقاط عين سمكة ووضعها في فمه.
أخذت وانغ لان زمام المبادرة واستخدمت عيدان الطعام لتقديم الطعام إلى نينغ تشو. لكن في منتصف الطريق، سقط الطعام على الطاولة.
لقد كان مجرد طعم سطحي، لكن نينغ تشو أصبح مدمنًا بشدة على هذا الشعور.
عند سماع هذه الكلمات، شعرت وانغ لان بسعادة غامرة لدرجة أنها صفقت على فخذها قائلة: “يا إلهي، يا شياو تشو، أنت حقًا طفل جيد؛ أنت جيد جدًا! تشكرك عمتك، شكرًا جزيلاً لك.”
خيط “الحياة معلقة بخيط”! طالما يتم استخدامه، وطالما أن المرء مرتبط بخيط “الحياة معلقة بخيط”، فإن سلوك وأفعال المزارع ستكون خاضعة للتحكم جزئيًا. خذ ما اختبره نينغ تشو للتو، على سبيل المثال؛ كان لدى كل من وانغ لان ونينغ جي حركات صغيرة وارتكبا أخطاء متعددة.
“انتهى الوقت، أخلوا غرفة الطعام. يا إلهي، لن يتمكن آه تشو من تناول الطعام!”
“هذا الشعور، هذا الشعور… رائع حقًا بشكل لا يوصف.”
تباهى نينغ جي، وصفق بيديه فرحًا.
كان الأمر كما لو أن كل شيء يمكن التأثير عليه بسهولة، كما لو أن كل شيء يمكن أن يكون تحت سيطرته!
“انتهى الوقت، أخلوا غرفة الطعام. يا إلهي، لن يتمكن آه تشو من تناول الطعام!”
كان نينغ تشو مفتونًا بهذا الأمر بشدة.
قال نينغ تشو: “يا عمتي، أنتِ محقة. أقرب الناس إليّ في هذا العالم ما زالوا أنتم. بصراحة، شعرت بغضب شديد عندما سمعت هذا الخبر لأول مرة. لكن بعد فترة، تقبلت الأمر. ففي النهاية، هو عمي، وأنتم أقرب أقربائي. طالما أنكم تعيدون الأموال والموارد المختلسة، فسيكون ذلك كافيًا.”
“كيف طعمها؟” سألت وانغ لان بوجه مليء بالقلق. “لقد صنعت هذه السمكة بنفسي.”
في مجال رؤية نينغ تشو، تشكل خيط “الحياة معلقة بخيط” تدريجيًا فوق رأس نينغ جي. وعلى عكس الخيط عند استخراج الأرواح في قصر الحمم البركانية الخالد، كان الخيط الذي تحكم فيه نينغ تشو نحيفًا للغاية ويبدو شفافًا.
مضغ نينغ تشو مقلة عين السمكة عديمة الطعم وهو يومئ برأسه، وومض ضوء بارد خافت في بؤبؤي عينيه، وتنهد بصدق قائلًا: “هذا الطعم… ممتاز حقًا.”
نهض نينغ جي على الفور وخرج مسرعًا من غرفة الطعام. كانت وقفته غريبة للغاية، وعندما عبر الباب، أطلق ريحًا عن غير قصد.
جلس نينغ جي، بعد أن شبع، في مقعده وسخر منه. أخرج نينغ تشو لسانه، وجلس، وكان على وشك أن يلتقط عيدان الطعام ليأخذ بعض الطعام.
على عكس ما كان عليه الحال سابقًا، فقد نمت الآن بذرة اللوتس ذات القدرة الإلهية “الحياة معلقة بخيط”، ليتشكل منها جزء من جذر اللوتس. لقد جعل النموذج الأولي للقدرة الإلهية نينغ تشو يدرك أنه كان قادرًا بالفعل على كبح التقلبات وتفعيل القدرة الإلهية بصمت. طالما أن الهدف لم يكن قويًا للغاية، فإنه يستطيع كبح جماح هالته إلى أقصى حد والتصرف دون أن يلاحظه أحد.
