الفصل 109: مساعدة نينغ تشو الاستباقية
الفصل 109: مساعدة نينغ تشو الاستباقية لأصدفائه
بعد أن تناول الطعام الروحي، قام أيضًا بإعداد بعض الحبوب. بالإضافة إلى ذلك، كانت وسادة التأمل الخاصة به أداة مساعدة ممتازة للزراعة.
كان منزل نينغ زي يحتوي أيضًا على غرفة للزراعة.
كان التشكيل معقدًا ومرتبطًا بشكل وثيق بالتشكيل الرئيسي لعائلة نينغ.
بعد الانتهاء من وجبته، دخل نينغ تشو غرفة الزراعة وبدأ تدريبه.
وكان هذا هو التفسير الرسمي. فلم يتصاعد الحادث الذي تورط فيه نينغ زي، واقتصر على عدد قليل من الأشخاص. من ناحية، كان نينغ شياورين يعلم أن هذه كانت خطته الخاصة، لذلك لم ينشرها. ومن ناحية أخرى، كان نينغ زي مهتمًا بسمعته ولم يكشف عنها حتى تحت التهديد بالقتل. وأخيرًا، لم يكن لدى نينغ زي أي دافع لكشف هذه الفضيحة للعالم الخارجي. أما وانغ لان ونينغ جي، فكانا مشغولين بمحاولة الحفاظ على السر، فلماذا ينشرانه؟
قام أولًا بتفتيش المرافق المحيطة، ولم يجد أي وسائل مراقبة. ثم ألقى نظرة فاحصة على التشكيل الموجود في الغرفة.
كان لدى نينغ تشو فهم عميق لهذا الأمر.
كان التشكيل معقدًا ومرتبطًا بشكل وثيق بالتشكيل الرئيسي لعائلة نينغ.
“آه تشو!” رفع نينغ يونغ ذراعه بحماس ولوّح بيده.
وكان التشكيل الرئيسي لعائلة نينغ، بدوره، مرتبطًا بأحد أركان التشكيل الكبير المحيط بمدينة هووشى الخالدة.
كان نينغ تشو حذرًا للغاية من قوة عائلة تشو وطريقتهم في القيام بالأمور. من بين العائلات الثلاث الكبرى، كان نينغ تشو على دراية جيدة بعائلة نينغ وكان لديه بعض الثقة بها. وكانت عائلة تشنغ واضحة وسهلة التنبؤ، لكن عائلة تشو كانت مختلفة.
وبفضل هذا الإعداد الطبقي والمتطور، كان التشكيل الموجود في غرفة زراعة نينغ زي قادرًا على توفير إمداد وفير نسبيًا من الطاقة الروحية.
بعد أن تناول الطعام الروحي، قام أيضًا بإعداد بعض الحبوب. بالإضافة إلى ذلك، كانت وسادة التأمل الخاصة به أداة مساعدة ممتازة للزراعة.
كان مصدر هذه الطاقة الروحية هو الطاقة الروحية اللامحدودة لعنصر النار داخل جبل هوشي.
كان الطعام الروحي أغلى بكثير من الحبوب، ولكن من يستطيع إيقاف نينغ تشو وهو بهذه الثروة!
كانت هذه الطاقة الروحية الهائلة لعنصر النار ملوثة بالوباء السام، ولكن بعد تحسينها وتنقيتها من خلال التشكيل الكبير لمدينة هووشى الخالدة، أصبحت طاقة روحية نقية لعنصر النار.
الفصل 109: مساعدة نينغ تشو الاستباقية لأصدفائه
ثم تم تحويل الطاقة الروحية لعنصر النار إلى طاقة روحية محايدة من خلال سلسلة من التشكيلات المعقدة.
كانت هذه الطاقة الروحية الهائلة لعنصر النار ملوثة بالوباء السام، ولكن بعد تحسينها وتنقيتها من خلال التشكيل الكبير لمدينة هووشى الخالدة، أصبحت طاقة روحية نقية لعنصر النار.
وعندما وصلت إلى أراضي عائلة نينغ، تحولت الطاقة الروحية المحايدة إلى طاقة روحية مكوّنة من عنصر الجليد أو الماء؛ ويرجع ذلك إلى أن طرق الزراعة السائدة لدى عائلة نينغ كانت تعتمد في المقام الأول على عنصري الجليد أو الماء.
لقد أظهر نينغ تشو بالفعل مستوى زراعته وموهبته التي ربما لم يتم اكتشافها سابقًا، مما أكسبه حصصًا من الموارد من الدرجة الأولى، على قدم المساواة مع تشنغ جيان وآخرين!
بعد أن قام نينغ تشو بتعديل تقنية الزراعة الخاصة به، مارس فن تنظيم طاقة العناصر الخمسة، الذي كان واسع النطاق وسمح له بامتصاص أي طاقة روحية مرتبطة بالعناصر الخمسة مباشرة. وبذلك أصبحت غرفة الزراعة هذه مناسبة لاستخدامه.
تحرك نينغ تشو حولهما، وبدأ على الفور في استخدام إبر الوخز بالإبر. كان لديهما أيضًا مجموعتاهما الخاصتان من “إبر التقدم الحادة” و”تعويذات النبض القوي للضوء الجليدي”.
سرعان ما بدأت السحب العائمة تنجرف داخل الغرفة. تراكمت السحب فوق بعضها البعض، وغطت نينغ تشو بالكامل، ولفته في كرة كبيرة من القطن.
وهذا يشير إلى أن القدرة الإلهية “الحياة معلقة بخيط” كانت ذات قيمة محدودة في القتال الفعلي؛ معظم الخصوم في المعركة لن نكون على دراية به. ففي خضم القتال، ومع التبادلات الهجومية والدفاعية السريعة وتهديد الحياة، من يستطيع أن يربط بشكل منهجي خيط “الحياة المعلقة بخيط”؟
ومع ذلك، وبسبب اتساع الغرفة، تجمعت السحب حول نينغ تشو فقط، ولم تتمكن من ملء الغرفة بأكملها.
بمجرد أن وصل جسده إلى حد الامتصاص الأقصى، توقف نينغ تشو بشكل حاسم. فالتقدم السريع في الزراعة لم يكن دائمًا أمرًا جيدًا؛ إذ كان الجسم، وخاصة مراكز الطاقة الثلاثة، بحاجة إلى الوقت للتكيف والتخفيف. إن تحسين الزراعة بسرعة كبيرة قد يؤدي إلى عدم استقرار الأساسات، ولهذا السبب كان الحذر ضروريًا.
عندما أنشأت عائلة نينغ عقارها العائلي، بذلت قدرًا كبيرًا من الجهد ولم تدخر أي نفقات.
كان مصدر هذه الطاقة الروحية هو الطاقة الروحية اللامحدودة لعنصر النار داخل جبل هوشي.
ملفوفًا في السحب العائمة، أخرج نينغ تشو أولًا بعض معجنات الطعام الروحي، مستمتعًا برائحتها العطرة التي بقيت على لسانه. ثم شرب زجاجة من العصير المصنوع خصيصًا، والتي تبلغ قيمتها مئات الحجارة الروحية، مما تسبب في ارتفاع طاقته الروحية الداخلية وترك جسده كله منتفخًا قليلًا.
لقد أظهر نينغ تشو بالفعل مستوى زراعته وموهبته التي ربما لم يتم اكتشافها سابقًا، مما أكسبه حصصًا من الموارد من الدرجة الأولى، على قدم المساواة مع تشنغ جيان وآخرين!
ففي النهاية، قد يؤدي تناول الكثير من الحبوب إلى التسمم الطبي، لذلك امتنع عن تناول أي منها. أما الطعام الروحي فلم يكن لديه هذا العيب، على الرغم من أن جانبه السلبي كان أنه عرضة للتلف، ويصعب تخزينه لفترة طويلة، كما أنه مكلف.
‘كان نينغ تشين ونينغ يونغ زميليّ في الفصل لمدة أربعة عشر عامًا. على الرغم من أننا لم نكن قريبين بشكل خاص، إلا أننا على دراية ببعضنا البعض ونعرف المعلومات العامة عن بعضنا البعض. مستوى زراعتي أعلى من زراعتهما، ومع ذلك استغرق الأمر كوبين من الشاي لوضع الخيوط.’
كان الطعام الروحي أغلى بكثير من الحبوب، ولكن من يستطيع إيقاف نينغ تشو وهو بهذه الثروة!
وعندما وصلت إلى أراضي عائلة نينغ، تحولت الطاقة الروحية المحايدة إلى طاقة روحية مكوّنة من عنصر الجليد أو الماء؛ ويرجع ذلك إلى أن طرق الزراعة السائدة لدى عائلة نينغ كانت تعتمد في المقام الأول على عنصري الجليد أو الماء.
بالإضافة إلى الأرباح من القرود الميكانيكية، تضمن الدخل الحالي لنينغ تشو أيضًا المكافآت الدورية في قائمة المتصدرين من قصر الحمم البركانية الخالد، بالإضافة إلى الموارد التي تم الاحتيال عليها واختلاسها من مخطط عمه.
‘معرفة الهدف تؤثر على تنفيذ تقنية “تعليق الحياة بخيط” كثيرًا!’ فكر نينغ تشو في داخله.
لكن المبلغ الأكبر جاء من موارد الزراعة التي وزعتها العائلات الثلاث بشكل مشترك. كانت الحصة كبيرة دائمًا، لكن الهجمات الأخيرة على عباقرة العائلات الثلاث حفزتهم بشدة، مما تسبب في زيادة الموارد التي وزعوها بمقدار ثلاثة إلى أربعة أضعاف!
لا يمكن اكتساب المعرفة الحقيقية إلا من خلال الممارسة. والآن أدرك نينغ تشو أن تقديراته السابقة كانت متفائلة بشكل مفرط.
لقد أظهر نينغ تشو بالفعل مستوى زراعته وموهبته التي ربما لم يتم اكتشافها سابقًا، مما أكسبه حصصًا من الموارد من الدرجة الأولى، على قدم المساواة مع تشنغ جيان وآخرين!
تحدث الثلاثة في القاعة الجانبية. انتفخت خدود نينغ يونغ وهو يأكل ولم تنكمش أبدًا، بينما كان يلتهم الطعام. أما نينغ تشين، الذي كان متحفظًا ومحرجًا بعض الشيء في البداية، فقد انتهى به الأمر أيضًا إلى تناول الكثير من الطعام بعد إلحاح نينغ تشو.
لذلك، كان لدى نينغ تشو الوسائل اللازمة للاستمتاع بالطعام الروحي والانغماس فيه ببذخ.
‘هذه القدرة الإلهية تهدف في المقام الأول إلى إدارة النفوذ، وليس التفوق في القتال، إلا إذا قمت بالتحضير مسبقًا ووضعت الخيوط مسبقًا. ولكن مما أراه الآن، فإن وضع الخيوط يتطلب أن تكون الأهداف قريبة جدًا—فبعد ثلاث خطوات، يكاد يكون الأمر مستحيلًا!’
بعد أن تناول الطعام الروحي، قام أيضًا بإعداد بعض الحبوب. بالإضافة إلى ذلك، كانت وسادة التأمل الخاصة به أداة مساعدة ممتازة للزراعة.
طلب نينغ تشو من الاثنين الجلوس. كان كلاهما جزءًا من فريق الأستكشاف، فأخرجا وسائد التأمل الخاصة بهما من أكياس التخزين، وبدآ في امتصاص الطاقة.
اليوم، وزعت العائلات الثلاث دفعة أخرى من الموارد الجديدة. جعلت إبرة التقدم الحادة وتعويذة النبض القوي للضوء الجليدي عيني نينغ تشو تضيئان. كانت هذه الموارد تُخصص عادةً للعباقرة من الدرجة الأولى مثل نينغ شياوهوي!
في البداية، كان الضوء الإلهي ذو الألوان الخمسة يدور حول نينغ تشو، ويلطخ الطبقة الداخلية من السحب. ثم أصبح وجهه مغطى بالضوء الشيطاني الأحمر، وطاقة الدم تفيض منه. وأخيرًا، تقلصت هالته، وارتفع شعور بالشفقة الشبيهة بالبوذا، فملأ وجهه بتعبير هادئ.
لقد مارس فن تنظيم طاقة العناصر الخمسة، ونمّى تقنية وتر الدم الشيطاني، وتأمل باستخدام تقنية روح منصة المرآة… ومع وصول الموارد إلى الحد الأقصى، كان تقدمه سريعًا بشكل ملحوظ.
كان الطعام الروحي أغلى بكثير من الحبوب، ولكن من يستطيع إيقاف نينغ تشو وهو بهذه الثروة!
في البداية، كان الضوء الإلهي ذو الألوان الخمسة يدور حول نينغ تشو، ويلطخ الطبقة الداخلية من السحب. ثم أصبح وجهه مغطى بالضوء الشيطاني الأحمر، وطاقة الدم تفيض منه. وأخيرًا، تقلصت هالته، وارتفع شعور بالشفقة الشبيهة بالبوذا، فملأ وجهه بتعبير هادئ.
“هذا رائع!” هتف نينغ يونغ.
بمجرد أن وصل جسده إلى حد الامتصاص الأقصى، توقف نينغ تشو بشكل حاسم. فالتقدم السريع في الزراعة لم يكن دائمًا أمرًا جيدًا؛ إذ كان الجسم، وخاصة مراكز الطاقة الثلاثة، بحاجة إلى الوقت للتكيف والتخفيف. إن تحسين الزراعة بسرعة كبيرة قد يؤدي إلى عدم استقرار الأساسات، ولهذا السبب كان الحذر ضروريًا.
تحرك نينغ تشو حولهما، وبدأ على الفور في استخدام إبر الوخز بالإبر. كان لديهما أيضًا مجموعتاهما الخاصتان من “إبر التقدم الحادة” و”تعويذات النبض القوي للضوء الجليدي”.
ومع ذلك، تضمنت موارد نينغ تشو العديد من العناصر التي أدت إلى تسريع التكيف، ولم يتردد في استخدامها.
كان نينغ تشو حذرًا للغاية من قوة عائلة تشو وطريقتهم في القيام بالأمور. من بين العائلات الثلاث الكبرى، كان نينغ تشو على دراية جيدة بعائلة نينغ وكان لديه بعض الثقة بها. وكانت عائلة تشنغ واضحة وسهلة التنبؤ، لكن عائلة تشو كانت مختلفة.
‘بالنسبة لي، من الضروري أن أبذل كل جهودي وأستولي على قصر الحمم البركانية الخالد في أسرع وقت ممكن. الثروة مجرد ملكية خارجية؛ إذا فشلت في الاستيلاء على القصر وفقدت حياتي، فلن يكون لأي قدر من الحجارة الروحية أي أهمية.’
من المؤكد أن نينغ تشو لن يكشف عن ذلك طوعًا، وكانت السرية المؤقتة لعائلة تشو في صالحه.
كان لدى نينغ تشو فهم عميق لهذا الأمر.
‘لقد عثرت بالصدفة على مخطط صغير لعائلة تشو باستخدام قرد المعركة ذي الدم الذهبي، داشينغ. وحتى الآن، أبقت عائلة تشو الأمر طي الكتمان.’
فتح باب الغرفة وخرج والابتسامة تعلو وجهه، فقد كانت نتائج جلسة الزراعة هذه أكبر من أي جلسة سابقة.
“لقد كنا زملاء في الفصل لأكثر من عشر سنوات وعشنا الحياة والموت معًا—لا حاجة لمثل هذه الإجراءات الشكلية.” قال نينغ تشو بضحكة من القلب: “ماذا عن هذا؟ أنتما الاثنان تأتيان معي إلى غرفة الزراعة، وسأرشدكما شخصيًا.”
‘كانت إبرة التقدم الحادة وتعويذة النبض القوي للضوء الجليدي فعالتين حقًا. إذا تمكنت من دمجهما مع تشكيل تجمع وتفرق المد الروحي، فسيكون التأثير أفضل بكثير… لسوء الحظ، لا أستطيع استخدامه.’
بعد أن تم وضع تقنية “الحياة معلقة بخيط” أخيرًا، توقف نينغ تشو عن الدردشة وأخذ زمام المبادرة للتحدث قائلًا: “لقد دعوتكما إلى هنا لتقديم يد المساعدة لكما. زراعتكما متأخرة عن زراعتي حاليًا. لقد وصلت إلى ذروة الطبقة الثالثة ولدي الكثير من الخبرة، وأستطيع أن أنقل لكما كل هذه الخبرة.”
كان نينغ تشو حذرًا للغاية من قوة عائلة تشو وطريقتهم في القيام بالأمور. من بين العائلات الثلاث الكبرى، كان نينغ تشو على دراية جيدة بعائلة نينغ وكان لديه بعض الثقة بها. وكانت عائلة تشنغ واضحة وسهلة التنبؤ، لكن عائلة تشو كانت مختلفة.
ضحك نينغ تشين بخفة قائلًا: “لا بد أن يكون هذا هو التغيير الأخير في رأي عم آه تشو! لو كانت قصص سوء المعاملة مجرد شائعات، لما استمرت طوال السنوات العشر من حياته المدرسية.”
من حيث القوة، كانت عائلة تشو بلا شك الأقوى بين الثلاثة، وحتى عائلة تشنغ اعترفت بوجود فجوة في القوة الصلبة بينهما. ومع ذلك، في مدينة هووشى الخالدة، لم تكن العائلة الأبرز هي عائلة تشو، بل عائلة تشنغ.
لكن المبلغ الأكبر جاء من موارد الزراعة التي وزعتها العائلات الثلاث بشكل مشترك. كانت الحصة كبيرة دائمًا، لكن الهجمات الأخيرة على عباقرة العائلات الثلاث حفزتهم بشدة، مما تسبب في زيادة الموارد التي وزعوها بمقدار ثلاثة إلى أربعة أضعاف!
كان أفراد عائلة تشو يحبون التصرف فقط بعد التخطيط الدقيق، وكانوا معروفين بمخططاتهم المحكمة. كان تشو تشو استثناءً، لكن تشو زيشن كان ممثلًا حقيقيًا لأسلوب عائلة تشو وخصائصها.
ومع ذلك، بالمقارنة مع ابن عمه الأكبر نينغ جي وعمته وانغ لان، كانت الخيوط الموجودة على نينغ تشين ونينغ يونغ أرق بكثير وشبه شفافة.
‘لقد عثرت بالصدفة على مخطط صغير لعائلة تشو باستخدام قرد المعركة ذي الدم الذهبي، داشينغ. وحتى الآن، أبقت عائلة تشو الأمر طي الكتمان.’
ففي النهاية، قد يؤدي تناول الكثير من الحبوب إلى التسمم الطبي، لذلك امتنع عن تناول أي منها. أما الطعام الروحي فلم يكن لديه هذا العيب، على الرغم من أن جانبه السلبي كان أنه عرضة للتلف، ويصعب تخزينه لفترة طويلة، كما أنه مكلف.
من المؤكد أن نينغ تشو لن يكشف عن ذلك طوعًا، وكانت السرية المؤقتة لعائلة تشو في صالحه.
“لقد كنا زملاء في الفصل لأكثر من عشر سنوات وعشنا الحياة والموت معًا—لا حاجة لمثل هذه الإجراءات الشكلية.” قال نينغ تشو بضحكة من القلب: “ماذا عن هذا؟ أنتما الاثنان تأتيان معي إلى غرفة الزراعة، وسأرشدكما شخصيًا.”
“أيها السادة، من فضلكم، من هنا.” قال الخادم وهو يقود نينغ تشين ونينغ يونغ إلى الداخل. “السيد الشاب نينغ تشو موجود في القاعة الجانبية.”
بمجرد أن وصل جسده إلى حد الامتصاص الأقصى، توقف نينغ تشو بشكل حاسم. فالتقدم السريع في الزراعة لم يكن دائمًا أمرًا جيدًا؛ إذ كان الجسم، وخاصة مراكز الطاقة الثلاثة، بحاجة إلى الوقت للتكيف والتخفيف. إن تحسين الزراعة بسرعة كبيرة قد يؤدي إلى عدم استقرار الأساسات، ولهذا السبب كان الحذر ضروريًا.
عند دخول القاعة الجانبية، رأى الاثنان نينغ تشو.
كان نينغ تشو حذرًا للغاية من قوة عائلة تشو وطريقتهم في القيام بالأمور. من بين العائلات الثلاث الكبرى، كان نينغ تشو على دراية جيدة بعائلة نينغ وكان لديه بعض الثقة بها. وكانت عائلة تشنغ واضحة وسهلة التنبؤ، لكن عائلة تشو كانت مختلفة.
“آه تشو!” رفع نينغ يونغ ذراعه بحماس ولوّح بيده.
طلب نينغ تشو من الاثنين الجلوس. كان كلاهما جزءًا من فريق الأستكشاف، فأخرجا وسائد التأمل الخاصة بهما من أكياس التخزين، وبدآ في امتصاص الطاقة.
ابتسم نينغ تشين وحيّا نينغ تشو.
‘كانت إبرة التقدم الحادة وتعويذة النبض القوي للضوء الجليدي فعالتين حقًا. إذا تمكنت من دمجهما مع تشكيل تجمع وتفرق المد الروحي، فسيكون التأثير أفضل بكثير… لسوء الحظ، لا أستطيع استخدامه.’
لوّح نينغ تشو بيده قائلًا: “في علاقتنا، ليست هناك حاجة لمثل هذه الإجراءات الشكلية. دعونا نجلس ونتحدث أثناء تناول بعض الطعام.”
لا يمكن اكتساب المعرفة الحقيقية إلا من خلال الممارسة. والآن أدرك نينغ تشو أن تقديراته السابقة كانت متفائلة بشكل مفرط.
“بالفعل! لماذا تكون مهذبًا جدًا مع آه تشو؟ لقد مررنا بالحياة والموت معًا!” قال نينغ يونغ وهو يسير، وعندما رأى معجنات الطعام الروحي المختلفة على المائدة المستديرة، اتسعت عيناه.
‘كانت إبرة التقدم الحادة وتعويذة النبض القوي للضوء الجليدي فعالتين حقًا. إذا تمكنت من دمجهما مع تشكيل تجمع وتفرق المد الروحي، فسيكون التأثير أفضل بكثير… لسوء الحظ، لا أستطيع استخدامه.’
“يا إلهي، يا لها من كمية هائلة من الطعام الروحي!” صرخ نينغ يونغ.
في البداية، كان الضوء الإلهي ذو الألوان الخمسة يدور حول نينغ تشو، ويلطخ الطبقة الداخلية من السحب. ثم أصبح وجهه مغطى بالضوء الشيطاني الأحمر، وطاقة الدم تفيض منه. وأخيرًا، تقلصت هالته، وارتفع شعور بالشفقة الشبيهة بالبوذا، فملأ وجهه بتعبير هادئ.
وأظهر نينغ تشين أيضًا نظرة مفاجأة أثناء جلوسه.
بمجرد أن وصل جسده إلى حد الامتصاص الأقصى، توقف نينغ تشو بشكل حاسم. فالتقدم السريع في الزراعة لم يكن دائمًا أمرًا جيدًا؛ إذ كان الجسم، وخاصة مراكز الطاقة الثلاثة، بحاجة إلى الوقت للتكيف والتخفيف. إن تحسين الزراعة بسرعة كبيرة قد يؤدي إلى عدم استقرار الأساسات، ولهذا السبب كان الحذر ضروريًا.
كان كلاهما يزرعان في المنزل عندما أبلغهما أحد الخدم بدعوة نينغ تشو. لقد تغير نينغ تشو بشكل كبير منذ السابق، وأصبح الاثنان يشعران الآن بمزيج من المودة والإعجاب والشعور بالذنب الخفي تجاهه، مما دفعهما إلى قبول الدعوة بكل سرور ومغادرة منزليهما للمجيء إلى هنا.
“أيها السادة، من فضلكم، من هنا.” قال الخادم وهو يقود نينغ تشين ونينغ يونغ إلى الداخل. “السيد الشاب نينغ تشو موجود في القاعة الجانبية.”
تحدث الثلاثة في القاعة الجانبية. انتفخت خدود نينغ يونغ وهو يأكل ولم تنكمش أبدًا، بينما كان يلتهم الطعام. أما نينغ تشين، الذي كان متحفظًا ومحرجًا بعض الشيء في البداية، فقد انتهى به الأمر أيضًا إلى تناول الكثير من الطعام بعد إلحاح نينغ تشو.
كان نينغ تشو حذرًا للغاية من قوة عائلة تشو وطريقتهم في القيام بالأمور. من بين العائلات الثلاث الكبرى، كان نينغ تشو على دراية جيدة بعائلة نينغ وكان لديه بعض الثقة بها. وكانت عائلة تشنغ واضحة وسهلة التنبؤ، لكن عائلة تشو كانت مختلفة.
بمجرد أن رأى الاثنين، بدأ نينغ تشو في ممارسة الشكل الجنيني لقدرته الإلهية: “الحياة معلقة بخيط”. استغرق الأمر منه كوبين كاملين من الشاي ليتمكن بنجاح من وضع خيط “الحياة معلقة بخيط” على رأس كل واحد منهما.
عند دخول القاعة الجانبية، رأى الاثنان نينغ تشو.
ومع ذلك، بالمقارنة مع ابن عمه الأكبر نينغ جي وعمته وانغ لان، كانت الخيوط الموجودة على نينغ تشين ونينغ يونغ أرق بكثير وشبه شفافة.
بعد أن تم وضع تقنية “الحياة معلقة بخيط” أخيرًا، توقف نينغ تشو عن الدردشة وأخذ زمام المبادرة للتحدث قائلًا: “لقد دعوتكما إلى هنا لتقديم يد المساعدة لكما. زراعتكما متأخرة عن زراعتي حاليًا. لقد وصلت إلى ذروة الطبقة الثالثة ولدي الكثير من الخبرة، وأستطيع أن أنقل لكما كل هذه الخبرة.”
‘معرفة الهدف تؤثر على تنفيذ تقنية “تعليق الحياة بخيط” كثيرًا!’ فكر نينغ تشو في داخله.
ومع ذلك، وبسبب اتساع الغرفة، تجمعت السحب حول نينغ تشو فقط، ولم تتمكن من ملء الغرفة بأكملها.
إن الشكل الجنيني للقدرة الإلهية أبلغه فقط أنه أتقن هذه التقنية؛ كان الأمر أشبه بنمو الساقين، مما جعل نينغ تشو يدرك أنه يستطيع المشي والجري. ولكن إلى أي مدى يمكنه المشي، وإلى أي سرعة يمكنه الركض، وإلى أي ارتفاع يمكنه القفز—كل هذا يتطلب من نينغ تشو أن يكتشفه من خلال التدريب.
وكان هذا هو التفسير الرسمي. فلم يتصاعد الحادث الذي تورط فيه نينغ زي، واقتصر على عدد قليل من الأشخاص. من ناحية، كان نينغ شياورين يعلم أن هذه كانت خطته الخاصة، لذلك لم ينشرها. ومن ناحية أخرى، كان نينغ زي مهتمًا بسمعته ولم يكشف عنها حتى تحت التهديد بالقتل. وأخيرًا، لم يكن لدى نينغ زي أي دافع لكشف هذه الفضيحة للعالم الخارجي. أما وانغ لان ونينغ جي، فكانا مشغولين بمحاولة الحفاظ على السر، فلماذا ينشرانه؟
لا يمكن اكتساب المعرفة الحقيقية إلا من خلال الممارسة. والآن أدرك نينغ تشو أن تقديراته السابقة كانت متفائلة بشكل مفرط.
لقد مارس فن تنظيم طاقة العناصر الخمسة، ونمّى تقنية وتر الدم الشيطاني، وتأمل باستخدام تقنية روح منصة المرآة… ومع وصول الموارد إلى الحد الأقصى، كان تقدمه سريعًا بشكل ملحوظ.
‘كان نينغ تشين ونينغ يونغ زميليّ في الفصل لمدة أربعة عشر عامًا. على الرغم من أننا لم نكن قريبين بشكل خاص، إلا أننا على دراية ببعضنا البعض ونعرف المعلومات العامة عن بعضنا البعض. مستوى زراعتي أعلى من زراعتهما، ومع ذلك استغرق الأمر كوبين من الشاي لوضع الخيوط.’
كان أفراد عائلة تشو يحبون التصرف فقط بعد التخطيط الدقيق، وكانوا معروفين بمخططاتهم المحكمة. كان تشو تشو استثناءً، لكن تشو زيشن كان ممثلًا حقيقيًا لأسلوب عائلة تشو وخصائصها.
وهذا يشير إلى أن القدرة الإلهية “الحياة معلقة بخيط” كانت ذات قيمة محدودة في القتال الفعلي؛ معظم الخصوم في المعركة لن نكون على دراية به. ففي خضم القتال، ومع التبادلات الهجومية والدفاعية السريعة وتهديد الحياة، من يستطيع أن يربط بشكل منهجي خيط “الحياة المعلقة بخيط”؟
كان أفراد عائلة تشو يحبون التصرف فقط بعد التخطيط الدقيق، وكانوا معروفين بمخططاتهم المحكمة. كان تشو تشو استثناءً، لكن تشو زيشن كان ممثلًا حقيقيًا لأسلوب عائلة تشو وخصائصها.
على الأقل في الوقت الحالي، لم يتمكن نينغ تشو من ذلك.
بعد أن قام نينغ تشو بتعديل تقنية الزراعة الخاصة به، مارس فن تنظيم طاقة العناصر الخمسة، الذي كان واسع النطاق وسمح له بامتصاص أي طاقة روحية مرتبطة بالعناصر الخمسة مباشرة. وبذلك أصبحت غرفة الزراعة هذه مناسبة لاستخدامه.
‘هذه القدرة الإلهية تهدف في المقام الأول إلى إدارة النفوذ، وليس التفوق في القتال، إلا إذا قمت بالتحضير مسبقًا ووضعت الخيوط مسبقًا. ولكن مما أراه الآن، فإن وضع الخيوط يتطلب أن تكون الأهداف قريبة جدًا—فبعد ثلاث خطوات، يكاد يكون الأمر مستحيلًا!’
لوّح نينغ تشو بيده قائلًا: “في علاقتنا، ليست هناك حاجة لمثل هذه الإجراءات الشكلية. دعونا نجلس ونتحدث أثناء تناول بعض الطعام.”
بعد أن تم وضع تقنية “الحياة معلقة بخيط” أخيرًا، توقف نينغ تشو عن الدردشة وأخذ زمام المبادرة للتحدث قائلًا: “لقد دعوتكما إلى هنا لتقديم يد المساعدة لكما. زراعتكما متأخرة عن زراعتي حاليًا. لقد وصلت إلى ذروة الطبقة الثالثة ولدي الكثير من الخبرة، وأستطيع أن أنقل لكما كل هذه الخبرة.”
كان الطعام الروحي أغلى بكثير من الحبوب، ولكن من يستطيع إيقاف نينغ تشو وهو بهذه الثروة!
تبادل نينغ يونغ ونينغ تشين النظرات، وكلاهما رأى الفرح في عيني الآخر.
“هذا رائع!” هتف نينغ يونغ.
“هذا رائع!” هتف نينغ يونغ.
لوّح نينغ تشو بيده قائلًا: “في علاقتنا، ليست هناك حاجة لمثل هذه الإجراءات الشكلية. دعونا نجلس ونتحدث أثناء تناول بعض الطعام.”
نهض نينغ تشين بتعبير مهيب وانحنى انحناءة عميقة لنينغ تشو. وقف نينغ تشو على الفور وابتسم وهو يساعده على النهوض. وعندما رأى نينغ يونغ ذلك، تبعه بسرعة، وانحنى وشكره.
سرعان ما بدأت السحب العائمة تنجرف داخل الغرفة. تراكمت السحب فوق بعضها البعض، وغطت نينغ تشو بالكامل، ولفته في كرة كبيرة من القطن.
“لقد كنا زملاء في الفصل لأكثر من عشر سنوات وعشنا الحياة والموت معًا—لا حاجة لمثل هذه الإجراءات الشكلية.” قال نينغ تشو بضحكة من القلب: “ماذا عن هذا؟ أنتما الاثنان تأتيان معي إلى غرفة الزراعة، وسأرشدكما شخصيًا.”
من المؤكد أن نينغ تشو لن يكشف عن ذلك طوعًا، وكانت السرية المؤقتة لعائلة تشو في صالحه.
ثم دخل الثلاثة إلى غرفة الزراعة في المنزل الرئيسي.
بعد أن قام نينغ تشو بتعديل تقنية الزراعة الخاصة به، مارس فن تنظيم طاقة العناصر الخمسة، الذي كان واسع النطاق وسمح له بامتصاص أي طاقة روحية مرتبطة بالعناصر الخمسة مباشرة. وبذلك أصبحت غرفة الزراعة هذه مناسبة لاستخدامه.
“هذه هي غرفة الزراعة الرئيسية في العائلة. في منزلنا، يستخدمها جدي أكثر من غيره، يليه والدي، بينما لا أستطيع استخدامها إلا من حين لآخر.” تنهد نينغ يونغ. “آه تشو، يبدو أن عمك يعاملك جيدًا.”
“بالفعل! لماذا تكون مهذبًا جدًا مع آه تشو؟ لقد مررنا بالحياة والموت معًا!” قال نينغ يونغ وهو يسير، وعندما رأى معجنات الطعام الروحي المختلفة على المائدة المستديرة، اتسعت عيناه.
ضحك نينغ تشين بخفة قائلًا: “لا بد أن يكون هذا هو التغيير الأخير في رأي عم آه تشو! لو كانت قصص سوء المعاملة مجرد شائعات، لما استمرت طوال السنوات العشر من حياته المدرسية.”
لذلك، كان لدى نينغ تشو الوسائل اللازمة للاستمتاع بالطعام الروحي والانغماس فيه ببذخ.
ابتسم نينغ تشو، لكنه لم يؤكد ذلك ولم ينكره، قائلًا: “عمي لديه مهمة سرية؛ لقد خرج في مهمة مؤخرًا، لذا تمكنت من استخدام هذه الغرفة.”
“يا إلهي، يا لها من كمية هائلة من الطعام الروحي!” صرخ نينغ يونغ.
وكان هذا هو التفسير الرسمي. فلم يتصاعد الحادث الذي تورط فيه نينغ زي، واقتصر على عدد قليل من الأشخاص. من ناحية، كان نينغ شياورين يعلم أن هذه كانت خطته الخاصة، لذلك لم ينشرها. ومن ناحية أخرى، كان نينغ زي مهتمًا بسمعته ولم يكشف عنها حتى تحت التهديد بالقتل. وأخيرًا، لم يكن لدى نينغ زي أي دافع لكشف هذه الفضيحة للعالم الخارجي. أما وانغ لان ونينغ جي، فكانا مشغولين بمحاولة الحفاظ على السر، فلماذا ينشرانه؟
ضحك نينغ تشين بخفة قائلًا: “لا بد أن يكون هذا هو التغيير الأخير في رأي عم آه تشو! لو كانت قصص سوء المعاملة مجرد شائعات، لما استمرت طوال السنوات العشر من حياته المدرسية.”
طلب نينغ تشو من الاثنين الجلوس. كان كلاهما جزءًا من فريق الأستكشاف، فأخرجا وسائد التأمل الخاصة بهما من أكياس التخزين، وبدآ في امتصاص الطاقة.
كان كلاهما يزرعان في المنزل عندما أبلغهما أحد الخدم بدعوة نينغ تشو. لقد تغير نينغ تشو بشكل كبير منذ السابق، وأصبح الاثنان يشعران الآن بمزيج من المودة والإعجاب والشعور بالذنب الخفي تجاهه، مما دفعهما إلى قبول الدعوة بكل سرور ومغادرة منزليهما للمجيء إلى هنا.
تحرك نينغ تشو حولهما، وبدأ على الفور في استخدام إبر الوخز بالإبر. كان لديهما أيضًا مجموعتاهما الخاصتان من “إبر التقدم الحادة” و”تعويذات النبض القوي للضوء الجليدي”.
“بالفعل! لماذا تكون مهذبًا جدًا مع آه تشو؟ لقد مررنا بالحياة والموت معًا!” قال نينغ يونغ وهو يسير، وعندما رأى معجنات الطعام الروحي المختلفة على المائدة المستديرة، اتسعت عيناه.
استخدم نينغ تشو مجموعتيهما الخاصتين من إبر التقدم الحادة، لكنه استخدم مزيجًا من تعويذاتهما وتعويذات النبض القوي للضوء الجليدي الخاصة به. وكانت هذه طبقة من التغطية والإخفاء، وإجراءً احترازيًا.
ضحك نينغ تشين بخفة قائلًا: “لا بد أن يكون هذا هو التغيير الأخير في رأي عم آه تشو! لو كانت قصص سوء المعاملة مجرد شائعات، لما استمرت طوال السنوات العشر من حياته المدرسية.”
بالإضافة إلى الأرباح من القرود الميكانيكية، تضمن الدخل الحالي لنينغ تشو أيضًا المكافآت الدورية في قائمة المتصدرين من قصر الحمم البركانية الخالد، بالإضافة إلى الموارد التي تم الاحتيال عليها واختلاسها من مخطط عمه.
بالإضافة إلى الأرباح من القرود الميكانيكية، تضمن الدخل الحالي لنينغ تشو أيضًا المكافآت الدورية في قائمة المتصدرين من قصر الحمم البركانية الخالد، بالإضافة إلى الموارد التي تم الاحتيال عليها واختلاسها من مخطط عمه.
