الفصل 117: الجلوس على الجبل لمراقبة صراع النمور
الفصل 117: الجلوس على الجبل لمراقبة صراع النمور
على قمة جبل هُووشي، في أعماق السحب والضباب، جلس منغ كوي، سيد مدينة هووشي الخالدة الحالي، متربعًا في الهواء. كان الشفق الكثيف يلفّ المكان من حوله، بينما كانت السحب تتدافع في محيطه.
على قمة جبل هُووشي، في أعماق السحب والضباب، جلس منغ كوي، سيد مدينة هووشي الخالدة الحالي، متربعًا في الهواء. كان الشفق الكثيف يلفّ المكان من حوله، بينما كانت السحب تتدافع في محيطه.
وكان اختيار عازف قيثارة الفصول الأربعة الطبيعية أهم حدث في طائفة النغم السماوي؛ لأن كنزًا روحيًا بهذا المستوى غالبًا ما يشكل جوهرًا أساسياً لأي قوة زراعية ويكون مصدر قوتها.
لقد شكّلت أصابعه أختامًا يدوية، وراح يردد التعويذات بصمت. تدفقت المانا في جسده كالأمواج، وامتزجت مع السماء والأرض، متناغمةً مع البيئة المحيطة.
نتيجة لذلك، فإن أولئك العالقين داخل هذا المجال سيشهدون انخفاضًا كبيرًا في حظوظهم بسبب صراعاتهم المتبادلة. أما حظ منغ كوي، فلن يتأثر، مما يمنحه أفضلية هائلة من حيث الزخم.
كان جسد منغ كوي بأكمله يشعّ بضوء أخضر خافت.
وتحوّلت خصلة من شعره عند جبهته أمام عينيه إلى اللون الأبيض الثلجي.
لقد ظل يتدرب بهذه الطريقة لثمانية أو تسعة أيام بالفعل.
ولعل داشنغ كان كذلك أيضًا!
وببطء، فتح منغ كوي عينيه. وبمجرد أن راودته فكرة، أخرج لفافةً من حزام التخزين الخاص به.
لقد ظل يتدرب بهذه الطريقة لثمانية أو تسعة أيام بالفعل.
طفَت اللفافة في الهواء، وانفتحت مع هبوب الرياح، كاشفةً عن محتواها بالكامل.
وباستخدام لوحة الرجل والنمر، نجح منغ كوي في إلقاء التعويذة، مُنشئًا مجال حظ يحمل اسم الجلوس على الجبل لمراقبة صراع النمور.
كانت لوحةً لرجل ذي وجه مربع، يرتدي درعًا ويحمل راية حرب على ظهره. بدا مهيبًا ومهيمنًا، تفوح منه هالة طاغية من الشراسة. وخلفه، وقف نمر أصفر ضخم على قمة الجبل، يزأر نحو السماء.
كان لا بد من تنقية سوط راعي الرياح بما يتوافق مع روحانية الإله الشرير.
كان هذا الرجل أحد أفراد عشيرة منغ كوي، منغ هو، وهو مزارع جسدي في مرحلة الروح الوليدة، وأحد الجنرالات الأربعة المشهورين لعائلة منغ.
ارتجف من شدة البرد.
أما الفنان الذي رسم هذه اللوحة فلم يكن شخصًا عاديًا. فقد كان هان شيونغفنغ، خبيرًا في فنون الزراعة المتنوعة، واشتهر خصوصًا بمهارته في تصوير الجنرالات الشرسين في ساحات المعارك.
الموهبة السماوية — الرعد الهائج.
كانت لوحة منغ هو، التي رسمها هان شيونغفنغ، استثنائية بطبيعة الحال. فقد احتوت على جزء من روحانية منغ هو، ممثلةً جزءًا من موهبته الفطرية وحظه.
القدرة الإلهية — الجلوس على الجبل للمراقبة!
ولهذا السبب تحديدًا، بحث منغ كوي عن هذه اللوحة؛ إذ كانت العنصر الأساسي اللازم لإلقاء تعويذته.
كان لا بد من تنقية سوط راعي الرياح بما يتوافق مع روحانية الإله الشرير.
القدرة الإلهية — الجلوس على الجبل للمراقبة!
وباستخدام لوحة الرجل والنمر، نجح منغ كوي في إلقاء التعويذة، مُنشئًا مجال حظ يحمل اسم الجلوس على الجبل لمراقبة صراع النمور.
في لحظة، أطلق منغ كوي القدرة الإلهية التي ظل يستعد لها طوال الأيام الماضية على اللوحة.
وعلى الرغم من نجاحه في إلقاء تقنية احتضان الجليد، فإنها لم تتآزر جيدًا مع موهبته الروحية. ولو استخدمها في قتال فعلي، فقد تؤذيه بدلًا من أن تؤذي عدوه، وهو أمر مثير للسخرية حقًا.
وفجأة، تفككت اللوحة. وتداخل منغ هو والنمر وتشابكا، ثم خرج كلاهما من اللوحة. اصطدم الرجل والنمر ببعضهما، وخاضا قتالًا عنيفًا ذهابًا وإيابًا.
“ومع تعويذتي هذه المرة، حتى القصر الخالد سيتأثر. وبهذه الطريقة، سيتمكن تشونغ إير بالتأكيد من الاستفادة من أفضلية الحظ، والمضي قدمًا بسلاسة ويسر!”
اضطربت السحب، وامتزج الرجل بالنمر؛ فتارةً يتحول الرجل إلى نمر، وتارةً يتحول النمر إلى رجل، حتى أصبح من المستحيل التمييز بينهما.
غطّى مجال الحظ هذا جبل هُووشي بأكمله، مؤثرًا في كل كائن حي داخله. وخلال الفترة القادمة، سيدخل الجميع في صراعات مع بعضهم بعضًا لأسباب مختلفة.
اشتَبكت صورتا الرجل والنمر الوهميتان، وتردد زئيراهما وسط السحب.
“وفوق ذلك، عليك إضافة الموهبة الروحية، التي تقلل وقت إلقاء التعويذة بدرجة كبيرة. ويتطلب فصل عنصر الماء ثم تنفيذ تقنية احتضان الجليد إتقانًا بالغًا.”
الجلوس على الجبل للمراقبة — صراع النمور!
“علاوةً على ذلك، بعد أن استعاد عافيته، تعافى حظه بالفعل.”
اكتملت التعويذة.
إن المشاق والنكسات المختلفة التي مر بها لم تصقل قدراته فحسب، بل صقلت شخصيته أيضًا، وجعلته أكثر نضجًا وصلابة.
وفي لحظة، اجتاحت دوامة غير مرئية قمة الجبل، فبددت السحب الكثيفة والشفق المحيط بها بالكامل.
تردد الملك بشدة، لكن الوقت كان ينفد.
وتبددت صورتا الرجل والنمر الوهميتان مع السحب، وانتشرتا عبر قصر الحمم البركانية الخالد، ومدينة هُووشي الخالدة، بل وامتدتا إلى جبل هُووشي بأكمله!
وضع تدريبه الخاص جانبًا مؤقتًا، وانتقل إلى حافة الساحة ليستريح.
شحُب وجه منغ كوي، وتحرك حلقه، ثم بصق فمًا من الدم.
“وخلاصة الأمر، أن التصرف بما يتوافق مع الروحانية يسمح للروحانية بالاعتراف بسيدها أو بتنقيتها.”
وتحوّلت خصلة من شعره عند جبهته أمام عينيه إلى اللون الأبيض الثلجي.
إن المشاق والنكسات المختلفة التي مر بها لم تصقل قدراته فحسب، بل صقلت شخصيته أيضًا، وجعلته أكثر نضجًا وصلابة.
امتلك منغ كوي موهبة فطرية تتمثل في استشراف المستقبل، مما سمح له بقمع حظه الخاص ومراقبة الوضع المحيط بوضوح. وبفضل هذه الموهبة، تمكّن من زراعة القدرة الإلهية الجلوس على الجبل للمراقبة.
وفجأة، تفككت اللوحة. وتداخل منغ هو والنمر وتشابكا، ثم خرج كلاهما من اللوحة. اصطدم الرجل والنمر ببعضهما، وخاضا قتالًا عنيفًا ذهابًا وإيابًا.
كان الجلوس على الجبل للمراقبة يسمح للمرء بمراقبة الرياح والسحب، والعالم، وحياة جميع الكائنات، فضلًا عن صراع التنانين والنمور، والمعركة على السيادة!
وكان يجب أن تتوافق هذه المقطوعات الأربع مع الفصول الأربعة: الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء. وكان على المتنافسين امتلاك زراعة هائلة حتى يتمكنوا من نقر أوتار القيثارة أصلًا. كما كان يجب أن تُشبَع الموسيقى المعزوفة بمشاعر صادقة، وأن تتوافق مع جوهر الفصول، حتى تحظى باعتراف القيثارة وتصبح في النهاية سيدها الجديد.
وباستخدام لوحة الرجل والنمر، نجح منغ كوي في إلقاء التعويذة، مُنشئًا مجال حظ يحمل اسم الجلوس على الجبل لمراقبة صراع النمور.
“حسنًا، فهمت.”
غطّى مجال الحظ هذا جبل هُووشي بأكمله، مؤثرًا في كل كائن حي داخله. وخلال الفترة القادمة، سيدخل الجميع في صراعات مع بعضهم بعضًا لأسباب مختلفة.
“وخلاصة الأمر، أن التصرف بما يتوافق مع الروحانية يسمح للروحانية بالاعتراف بسيدها أو بتنقيتها.”
ولم يكن ما يُسمى بـصراع النمور مجرد شجار بسيط، بل كان معركة حتى الموت!
“السيد الشاب منغ تشونغ، حان وقت الراحة.”
نتيجة لذلك، فإن أولئك العالقين داخل هذا المجال سيشهدون انخفاضًا كبيرًا في حظوظهم بسبب صراعاتهم المتبادلة. أما حظ منغ كوي، فلن يتأثر، مما يمنحه أفضلية هائلة من حيث الزخم.
الجلوس على الجبل للمراقبة — صراع النمور!
لم يُلقِ هذه التعويذة من أجل نفسه، بل من أجل حفيده، منغ تشونغ.
أشفق لو دوان على الأرواح البريئة وتدخل، فوضع خطة، وعمل مع الملك والآخرين حتى تمكنوا أخيرًا من محاصرة الإله الشرير.
فتحت حماية هذه التعويذة، لن يتأثر منغ تشونغ بمجال الحظ.
وفي لحظة، اجتاحت دوامة غير مرئية قمة الجبل، فبددت السحب الكثيفة والشفق المحيط بها بالكامل.
“لقد ظل تشونغ إير يتدرب بجد على العديد من التعويذات خلال هذه الأيام.”
“حسنًا، فهمت.”
“علاوةً على ذلك، بعد أن استعاد عافيته، تعافى حظه بالفعل.”
كانت تعويذة الجلوس على الجبل لمراقبة صراع النمور قد أُلقيت باستخدام قدرته الإلهية، بالاعتماد على لوحة كأساس. وكانت لها أضرار كبيرة؛ إذ ستقصّر من عمره، ولم تكن شيئًا يمكن استخدامه باستمرار. لكن من أجل المعركة على القصر الخالد، ومن أجل حفيده العزيز، ومن أجل الوضع العام لعائلة منغ، كان منغ كوي مستعدًا لبذل كل ما لديه.
“ومع تعويذتي هذه المرة، حتى القصر الخالد سيتأثر. وبهذه الطريقة، سيتمكن تشونغ إير بالتأكيد من الاستفادة من أفضلية الحظ، والمضي قدمًا بسلاسة ويسر!”
اضطربت السحب، وامتزج الرجل بالنمر؛ فتارةً يتحول الرجل إلى نمر، وتارةً يتحول النمر إلى رجل، حتى أصبح من المستحيل التمييز بينهما.
كان سيد المدينة منغ كوي، الذي يراقب الوضع بأكمله، يدرك تمامًا التغيرات التي طرأت على الحظ.
وكان يجب أن تتوافق هذه المقطوعات الأربع مع الفصول الأربعة: الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء. وكان على المتنافسين امتلاك زراعة هائلة حتى يتمكنوا من نقر أوتار القيثارة أصلًا. كما كان يجب أن تُشبَع الموسيقى المعزوفة بمشاعر صادقة، وأن تتوافق مع جوهر الفصول، حتى تحظى باعتراف القيثارة وتصبح في النهاية سيدها الجديد.
ومع تطور الوضع إلى هذه المرحلة، أصبح الأمر غير مواتٍ على نحو متزايد لقصر سيد المدينة.
وفي النهاية، دُمّرت المملكة الصغيرة أيضًا.
فمن ناحية، كانت القوات المتحالفة لعائلات تشو وتشنغ ونينغ تضغط عليهم خطوةً بعد خطوة؛ ومن ناحية أخرى، تركت الانتفاضات المتكررة داخل القصر الخالد منغ كوي في حيرة. أما المشكلة الثالثة، فكانت وصول تشو شوانجي قبل أوانه، والاختفاء الغامض لمزارع شيطان الظل.
ومع تطور الوضع إلى هذه المرحلة، أصبح الأمر غير مواتٍ على نحو متزايد لقصر سيد المدينة.
جعلت هذه العوامل منغ كوي يدرك أنه لا بد من اتخاذ إجراءات لتغيير الوضع.
ولم يكن ما يُسمى بـصراع النمور مجرد شجار بسيط، بل كان معركة حتى الموت!
كانت تعويذة الجلوس على الجبل لمراقبة صراع النمور قد أُلقيت باستخدام قدرته الإلهية، بالاعتماد على لوحة كأساس. وكانت لها أضرار كبيرة؛ إذ ستقصّر من عمره، ولم تكن شيئًا يمكن استخدامه باستمرار. لكن من أجل المعركة على القصر الخالد، ومن أجل حفيده العزيز، ومن أجل الوضع العام لعائلة منغ، كان منغ كوي مستعدًا لبذل كل ما لديه.
لذلك، استخدم السوط سرًا، متسببًا في كوارث ريحية أودت بحياة الكثير من شعبه، وجعلت عددًا لا يحصى منهم مشردين.
لم يكن منغ تشونغ على علم بالتضحية الخفية التي قدمها جده. فمنذ أن هُزم على يد قرد المعركة ذي الدم الذهبي، داشنغ، واستفاق، ظل يتدرب على التعويذات بصرامة.
“أيها السيد الشاب، لقد حققت نجاحًا كبيرًا بالفعل.”
الموهبة السماوية — الرعد الهائج.
وأي خطأ واحد في اختيار سيد القيثارة قد يؤدي إلى تراجع قوة الطائفة، ويتسبب في اضطرابات واسعة النطاق.
التعويذة — نفس واحد.
كانت لوحة منغ هو، التي رسمها هان شيونغفنغ، استثنائية بطبيعة الحال. فقد احتوت على جزء من روحانية منغ هو، ممثلةً جزءًا من موهبته الفطرية وحظه.
تسارع النَّفَس، وارتفعت سرعة إطلاقه بشكل هائل، فتحول في لحظة إلى تعويذة هجومية حادة.
أما الفنان الذي رسم هذه اللوحة فلم يكن شخصًا عاديًا. فقد كان هان شيونغفنغ، خبيرًا في فنون الزراعة المتنوعة، واشتهر خصوصًا بمهارته في تصوير الجنرالات الشرسين في ساحات المعارك.
الموهبة السماوية — الرعد الهائج.
“وإذا أسقطنا هذا المبدأ على الدمي الميكانيكية، فإذا أردت تعميق سيطرتي على داشنغ، فعليّ أن أفعل أشياء يرغب فيها.”
التعويذة — تقنية احتضان الجليد!
وكان لهذه العملية حد زمني.
اندفع الهواء البارد من بين ذراعي منغ تشونغ في كل اتجاه، وغطّى وجهه بزهور من الصقيع.
شحُب وجه منغ كوي، وتحرك حلقه، ثم بصق فمًا من الدم.
ارتجف من شدة البرد.
كان نينغ شياورين قد أرسل عدة ألواح من اليشم، وكانت جميعها مرتبطة بالروحانية.
وعلى الرغم من نجاحه في إلقاء تقنية احتضان الجليد، فإنها لم تتآزر جيدًا مع موهبته الروحية. ولو استخدمها في قتال فعلي، فقد تؤذيه بدلًا من أن تؤذي عدوه، وهو أمر مثير للسخرية حقًا.
لم يُخلف نينغ شياورين وعده.
قال أحد الخدم من جانبه:
“لم تتم تنقية سوط راعي الرياح بالكامل بعد! ولن يتمكن من ختم الإله تمامًا إلا بعد اكتمال تنقيته. وخلال فترة الاستخدام الطويلة، سيتحول الإله تدريجيًا إلى روحانية السوط!”
“السيد الشاب منغ تشونغ، حان وقت الراحة.”
“لقد ظل تشونغ إير يتدرب بجد على العديد من التعويذات خلال هذه الأيام.”
أومأ منغ تشونغ.
التعويذة — نفس واحد.
“حسنًا، فهمت.”
“على الرغم من أن ألواح اليشم هذه لا تقول ذلك صراحةً، فمن المفترض أن تكون المبادئ واحدة.”
وضع تدريبه الخاص جانبًا مؤقتًا، وانتقل إلى حافة الساحة ليستريح.
وكان لهذه العملية حد زمني.
في الماضي، لم يكن ليفعل ذلك مطلقًا، بل كان يواصل التقدم بعزيمة لا تلين، متلهفًا إلى رؤية نتائج فورية.
كان سيد المدينة منغ كوي، الذي يراقب الوضع بأكمله، يدرك تمامًا التغيرات التي طرأت على الحظ.
أما الآن، فقد فهم مبدأ الموازنة بين العمل والراحة؛ فالراحة اليوم كانت من أجل بذل جهد أكبر في الغد!
‘إذا فاتتني مرحلة الحركة الروحية، فهل سأفقد فرصتي الوحيدة للسيطرة الكاملة على داشنغ؟’
إن المشاق والنكسات المختلفة التي مر بها لم تصقل قدراته فحسب، بل صقلت شخصيته أيضًا، وجعلته أكثر نضجًا وصلابة.
كانت لوحةً لرجل ذي وجه مربع، يرتدي درعًا ويحمل راية حرب على ظهره. بدا مهيبًا ومهيمنًا، تفوح منه هالة طاغية من الشراسة. وخلفه، وقف نمر أصفر ضخم على قمة الجبل، يزأر نحو السماء.
بينما كان الخادم يعالج منغ تشونغ، واساه قائلًا:
أما الفنان الذي رسم هذه اللوحة فلم يكن شخصًا عاديًا. فقد كان هان شيونغفنغ، خبيرًا في فنون الزراعة المتنوعة، واشتهر خصوصًا بمهارته في تصوير الجنرالات الشرسين في ساحات المعارك.
“أيها السيد الشاب، لقد حققت نجاحًا كبيرًا بالفعل.”
شحُب وجه منغ كوي، وتحرك حلقه، ثم بصق فمًا من الدم.
“تذكّر أنك تحتاج إلى استخلاص عنصر الماء من مانا العناصر الخمسة لتنفيذ تقنية احتضان الجليد. وهذا وحده أمر مزعج للغاية.”
“لم تتم تنقية سوط راعي الرياح بالكامل بعد! ولن يتمكن من ختم الإله تمامًا إلا بعد اكتمال تنقيته. وخلال فترة الاستخدام الطويلة، سيتحول الإله تدريجيًا إلى روحانية السوط!”
“وفوق ذلك، عليك إضافة الموهبة الروحية، التي تقلل وقت إلقاء التعويذة بدرجة كبيرة. ويتطلب فصل عنصر الماء ثم تنفيذ تقنية احتضان الجليد إتقانًا بالغًا.”
أومأ منغ تشونغ.
“هذه الصعوبة أصعب بمئة مرة على الأقل من مجرد إلقاء تقنية احتضان الجليد!”
ارتجف من شدة البرد.
ابتسم منغ تشونغ ابتسامة عريضة، كاشفًا عن صف من الأسنان البيضاء.
أومأ منغ تشونغ.
“حتى لو كانت أصعب بألف مرة، فسأتمكن من التغلب عليها واجتيازها.”
كان لا بد من تنقية سوط راعي الرياح بما يتوافق مع روحانية الإله الشرير.
“في هذا العالم، لا يوجد تحدٍّ لا أستطيع التغلب عليه!”
اكتملت التعويذة.
كان منغ تشونغ ممتلئ بالحماس القتالي، ومفعمًا بالثقة!
ولأن قوة الكنز الروحي كانت هائلة، فإن مزارع الطائفة الذي يصبح سيد القيثارة كان يشهد غالبًا ارتقاءً صاروخيًا.
في مقر إقامة عائلة نينغ.
في البداية، كانت النتائج عظيمة، لكن الفعالية انخفضت بشدة لاحقًا. ولم يتمكن السوط من إتمام تنقيته في الوقت المناسب، وكان الإله على وشك التحرر من الختم.
وضع نينغ تشو لوح اليشم جانبًا، وغرق في تفكير عميق.
اشتَبكت صورتا الرجل والنمر الوهميتان، وتردد زئيراهما وسط السحب.
كان نينغ شياورين قد أرسل عدة ألواح من اليشم، وكانت جميعها مرتبطة بالروحانية.
“إذن، ما الذي يمكن أن تكون عليه هذه الأشياء؟”
لكن معظمها كان من المعارف الشائعة، ولم تكن مؤلفات عظيمة مثل نظرية الروحانية، وبالتأكيد لم تكن أدلة سرية أو كتبًا نادرة.
وفي النهاية، نجح الملك في تنقية سوط راعي الرياح، لكن أفعاله انكشفت. فسجنه شعبه الغاضب، وأصبح مصير سوط راعي الرياح مجهولًا.
لم يُخلف نينغ شياورين وعده.
“على الرغم من أن ألواح اليشم هذه لا تقول ذلك صراحةً، فمن المفترض أن تكون المبادئ واحدة.”
ومنذ أن زار نينغ شياورين نينغ تشو شخصيًا مرةً وواساه، لم يأتِ مجددًا، وكأنه يخشى أن يطلب نينغ تشو المزيد.
كانت لوحةً لرجل ذي وجه مربع، يرتدي درعًا ويحمل راية حرب على ظهره. بدا مهيبًا ومهيمنًا، تفوح منه هالة طاغية من الشراسة. وخلفه، وقف نمر أصفر ضخم على قمة الجبل، يزأر نحو السماء.
وقد ترك مثالان وردا في ألواح اليشم أعمق انطباع لدى نينغ تشو.
يُقال إن لو دوان، أثناء تجواله في العالم، اكتشف مملكة صغيرة تكافح لمقاومة بطش إله شرير.
أحدهما كان قيثارة الفصول الأربعة الطبيعية.
وكان يجب أن تتوافق هذه المقطوعات الأربع مع الفصول الأربعة: الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء. وكان على المتنافسين امتلاك زراعة هائلة حتى يتمكنوا من نقر أوتار القيثارة أصلًا. كما كان يجب أن تُشبَع الموسيقى المعزوفة بمشاعر صادقة، وأن تتوافق مع جوهر الفصول، حتى تحظى باعتراف القيثارة وتصبح في النهاية سيدها الجديد.
كانت هذه القيثارة كنز طائفة النغم السماوي.
فمن ناحية، كانت القوات المتحالفة لعائلات تشو وتشنغ ونينغ تضغط عليهم خطوةً بعد خطوة؛ ومن ناحية أخرى، تركت الانتفاضات المتكررة داخل القصر الخالد منغ كوي في حيرة. أما المشكلة الثالثة، فكانت وصول تشو شوانجي قبل أوانه، والاختفاء الغامض لمزارع شيطان الظل.
وطائفة النغم السماوي هى طائفة فائقة، يمتد نفوذها عبر عدة دول زراعية.
إن المشاق والنكسات المختلفة التي مر بها لم تصقل قدراته فحسب، بل صقلت شخصيته أيضًا، وجعلته أكثر نضجًا وصلابة.
وكان اختيار عازف قيثارة الفصول الأربعة الطبيعية أهم حدث في طائفة النغم السماوي؛ لأن كنزًا روحيًا بهذا المستوى غالبًا ما يشكل جوهرًا أساسياً لأي قوة زراعية ويكون مصدر قوتها.
كانت لوحة منغ هو، التي رسمها هان شيونغفنغ، استثنائية بطبيعة الحال. فقد احتوت على جزء من روحانية منغ هو، ممثلةً جزءًا من موهبته الفطرية وحظه.
وأي خطأ واحد في اختيار سيد القيثارة قد يؤدي إلى تراجع قوة الطائفة، ويتسبب في اضطرابات واسعة النطاق.
التعويذة — نفس واحد.
لكي يصبح أحدهم السيد الجديد للقيثارة الطبيعية، كان يتعين على المتنافسين تأليف أربع مقطوعات مختلفة وعزفها باستخدام القيثارة.
الموهبة السماوية — الرعد الهائج.
وكان يجب أن تتوافق هذه المقطوعات الأربع مع الفصول الأربعة: الربيع، والصيف، والخريف، والشتاء. وكان على المتنافسين امتلاك زراعة هائلة حتى يتمكنوا من نقر أوتار القيثارة أصلًا. كما كان يجب أن تُشبَع الموسيقى المعزوفة بمشاعر صادقة، وأن تتوافق مع جوهر الفصول، حتى تحظى باعتراف القيثارة وتصبح في النهاية سيدها الجديد.
التعويذة — نفس واحد.
ولأن قوة الكنز الروحي كانت هائلة، فإن مزارع الطائفة الذي يصبح سيد القيثارة كان يشهد غالبًا ارتقاءً صاروخيًا.
وقد ترك مثالان وردا في ألواح اليشم أعمق انطباع لدى نينغ تشو.
أما القصة الثانية، فكانت تعود إلى زمن بعيد.
وضع نينغ تشو لوح اليشم جانبًا، وغرق في تفكير عميق.
كانت إحدى الحكايات الطريفة عن سيد تنقية القطع الأثرية، لو دوان.
فتحت حماية هذه التعويذة، لن يتأثر منغ تشونغ بمجال الحظ.
يُقال إن لو دوان، أثناء تجواله في العالم، اكتشف مملكة صغيرة تكافح لمقاومة بطش إله شرير.
كان لا بد من تنقية سوط راعي الرياح بما يتوافق مع روحانية الإله الشرير.
كانت تلك المملكة الصغيرة، التي يسكنها المزارعون، ضئيلة الحجم، بينما كان الإله الشرير بالغ القوة. ومع ذلك، كان الملك رحيمًا وشجاعًا، ويحظى بدعم شعبه. وبفضل وحدتهم، تمكنوا بالكاد من الحفاظ على توازن القوى.
“حسنًا، فهمت.”
أشفق لو دوان على الأرواح البريئة وتدخل، فوضع خطة، وعمل مع الملك والآخرين حتى تمكنوا أخيرًا من محاصرة الإله الشرير.
أما الآن، فقد فهم مبدأ الموازنة بين العمل والراحة؛ فالراحة اليوم كانت من أجل بذل جهد أكبر في الغد!
واستخدام لو دوان سوط راعي الرياح الذي قام بصنعه، الذي تمكن من ختم الإله مؤقتًا.
لم يكن منغ تشونغ على علم بالتضحية الخفية التي قدمها جده. فمنذ أن هُزم على يد قرد المعركة ذي الدم الذهبي، داشنغ، واستفاق، ظل يتدرب على التعويذات بصرامة.
أعطى لو دوان سوط راعي الرياح للملك وقال له:
جعلت هذه العوامل منغ كوي يدرك أنه لا بد من اتخاذ إجراءات لتغيير الوضع.
“لم تتم تنقية سوط راعي الرياح بالكامل بعد! ولن يتمكن من ختم الإله تمامًا إلا بعد اكتمال تنقيته. وخلال فترة الاستخدام الطويلة، سيتحول الإله تدريجيًا إلى روحانية السوط!”
اكتملت التعويذة.
ثم سأل الملك لو دوان عن كيفية إتمام تنقية سوط راعي الرياح.
فاتخذ قرارًا مؤلمًا: التضحية بشعبه الحالي مقابل سعادة مملكته وازدهارها في المستقبل.
أجاب لو دوان:
فاتخذ قرارًا مؤلمًا: التضحية بشعبه الحالي مقابل سعادة مملكته وازدهارها في المستقبل.
“نحن الآن في فترة حرجة. عليك أن تفعل أشياء تتوافق مع الروحانية، وتسمح تدريجيًا للكنز السحري بالسيطرة على هذه الروحانية. على سبيل المثال، اصنع الأعاصير والزوابع.”
كان لا بد من تنقية سوط راعي الرياح بما يتوافق مع روحانية الإله الشرير.
جرّب الملك استخدام سوط راعي الرياح لصنع مختلف أنواع الرياح العاتية والعواصف.
كان نينغ شياورين قد أرسل عدة ألواح من اليشم، وكانت جميعها مرتبطة بالروحانية.
في البداية، كانت النتائج عظيمة، لكن الفعالية انخفضت بشدة لاحقًا. ولم يتمكن السوط من إتمام تنقيته في الوقت المناسب، وكان الإله على وشك التحرر من الختم.
“ومع تعويذتي هذه المرة، حتى القصر الخالد سيتأثر. وبهذه الطريقة، سيتمكن تشونغ إير بالتأكيد من الاستفادة من أفضلية الحظ، والمضي قدمًا بسلاسة ويسر!”
كان لو دوان قد غادر بالفعل، واكتشف الملك سرًا أن التسبب في كوارث الرياح وتدمير منازل الناس كان أكثر ما يحقق الانسجام مع الروحانية.
كان الجلوس على الجبل للمراقبة يسمح للمرء بمراقبة الرياح والسحب، والعالم، وحياة جميع الكائنات، فضلًا عن صراع التنانين والنمور، والمعركة على السيادة!
تردد الملك بشدة، لكن الوقت كان ينفد.
كان الجلوس على الجبل للمراقبة يسمح للمرء بمراقبة الرياح والسحب، والعالم، وحياة جميع الكائنات، فضلًا عن صراع التنانين والنمور، والمعركة على السيادة!
فاتخذ قرارًا مؤلمًا: التضحية بشعبه الحالي مقابل سعادة مملكته وازدهارها في المستقبل.
أشفق لو دوان على الأرواح البريئة وتدخل، فوضع خطة، وعمل مع الملك والآخرين حتى تمكنوا أخيرًا من محاصرة الإله الشرير.
لذلك، استخدم السوط سرًا، متسببًا في كوارث ريحية أودت بحياة الكثير من شعبه، وجعلت عددًا لا يحصى منهم مشردين.
في البداية، كانت النتائج عظيمة، لكن الفعالية انخفضت بشدة لاحقًا. ولم يتمكن السوط من إتمام تنقيته في الوقت المناسب، وكان الإله على وشك التحرر من الختم.
وفي النهاية، نجح الملك في تنقية سوط راعي الرياح، لكن أفعاله انكشفت. فسجنه شعبه الغاضب، وأصبح مصير سوط راعي الرياح مجهولًا.
وقد ترك مثالان وردا في ألواح اليشم أعمق انطباع لدى نينغ تشو.
وفي النهاية، دُمّرت المملكة الصغيرة أيضًا.
ارتجف من شدة البرد.
“على الرغم من أن ألواح اليشم هذه لا تقول ذلك صراحةً، فمن المفترض أن تكون المبادئ واحدة.”
في البداية، كانت النتائج عظيمة، لكن الفعالية انخفضت بشدة لاحقًا. ولم يتمكن السوط من إتمام تنقيته في الوقت المناسب، وكان الإله على وشك التحرر من الختم.
“وخلاصة الأمر، أن التصرف بما يتوافق مع الروحانية يسمح للروحانية بالاعتراف بسيدها أو بتنقيتها.”
كان لا بد من تنقية سوط راعي الرياح بما يتوافق مع روحانية الإله الشرير.
“وإذا أسقطنا هذا المبدأ على الدمي الميكانيكية، فإذا أردت تعميق سيطرتي على داشنغ، فعليّ أن أفعل أشياء يرغب فيها.”
وضع تدريبه الخاص جانبًا مؤقتًا، وانتقل إلى حافة الساحة ليستريح.
“إذن، ما الذي يمكن أن تكون عليه هذه الأشياء؟”
اعتمد نينغ تشو بصورة أساسية على مثال سوط راعي الرياح.
نشأ قلق طفيف في قلب نينغ تشو.
أعطى لو دوان سوط راعي الرياح للملك وقال له:
فوفقًا لـنظرية الروحانية، تنمو الروحانية، وتمر بمراحل: طول العمر الروحي، والحركة الروحية، والحساسية الروحية .
ثم سأل الملك لو دوان عن كيفية إتمام تنقية سوط راعي الرياح.
‘إذا فاتتني مرحلة الحركة الروحية، فهل سأفقد فرصتي الوحيدة للسيطرة الكاملة على داشنغ؟’
“وفوق ذلك، عليك إضافة الموهبة الروحية، التي تقلل وقت إلقاء التعويذة بدرجة كبيرة. ويتطلب فصل عنصر الماء ثم تنفيذ تقنية احتضان الجليد إتقانًا بالغًا.”
اعتمد نينغ تشو بصورة أساسية على مثال سوط راعي الرياح.
لقد ظل يتدرب بهذه الطريقة لثمانية أو تسعة أيام بالفعل.
كان لا بد من تنقية سوط راعي الرياح بما يتوافق مع روحانية الإله الشرير.
ولهذا السبب تحديدًا، بحث منغ كوي عن هذه اللوحة؛ إذ كانت العنصر الأساسي اللازم لإلقاء تعويذته.
وكان لهذه العملية حد زمني.
“تذكّر أنك تحتاج إلى استخلاص عنصر الماء من مانا العناصر الخمسة لتنفيذ تقنية احتضان الجليد. وهذا وحده أمر مزعج للغاية.”
ولعل داشنغ كان كذلك أيضًا!
نشأ قلق طفيف في قلب نينغ تشو.
كان منغ تشونغ ممتلئ بالحماس القتالي، ومفعمًا بالثقة!
“أيها السيد الشاب، لقد حققت نجاحًا كبيرًا بالفعل.”
