الفصل 123: صراع النمور
الفصل 123: صراع النمور
لم يكن من المستحيل على القرد المقاتل، داشنغ، أن يستخدم التعويذات. إلا أن طبيعة يوان داشنغ الروحية، التي احتفظت ببعض خصائص حياته السابقة، لم تكن مولعة باستخدام السحر.
وقال ثالث: “أتساءل ما نوع الآلية التي يعبث بها هذه المرة؟”
كان على نينغ تشو الاعتماد على تقنية روح منصة المرآة لتوجيه القوة الروحية داخل الجسد الميكانيكي لإطلاق تعويذات مثل تقنية احتضان الجليد.
وقالت بكره شديد: “لقد تجرأت على التآمر ضدي! صن لينغ تونغ، أريدك ميتًا!”
‘في الواقع، لا يمكنني استخدام التعويذة إلا مرة واحدة.’
أما مخططه المحدد، فقد حصل عليه كمكافأة من المستوى الثالث لـ بوابة الشيطان. فباستخدام هذا المكوّن الميكانيكي، يمكن جمع مختلف أنواع طاقات الدم، ثم مزجها وتنقيتها، لتتكوّن في النهاية مادة شبيهة بالزيت، لكنها تمتلك قوام الدم.
‘لأن فريق إعادة الإعمار المشترك للعائلات الثلاث لم يجتز الغرفة رقم 2 بعد، فلم يتمكنوا من الوصول إلى تقنية احتضان الجليد.’
كلما أصبح أداء نينغ تشو أكثر إبهارًا، ازدادت توقعات من حوله منه، كما ازداد تسامحهم معه.
في ظل هذه الظروف، لم يكن من المناسب لنينغ تشو كشف تقنية احتضان الجليد. ولم يكن بإمكانه استخدامها علنًا إلا بعد أن يصل إليها فريق إعادة الإعمار المشترك، ويكون قد تعلمها أمام الجميع.
ظهر مزارعان شيطانيان يرتديان ملابس سوداء، أحدهما في الأمام والآخر خلفه، وقد بدت على وجهيهما ملامح الرضا.
أخرج نينغ تشو منديل السحاب المتدفق، وغطّى به نفسه والطاولة.
قال: “كان سرب نمل يين الأرض يحمل ديدان غو، وقد ترك وراءه طاقة يين الأرض التي يصعب التخلص منها. حتى بعد تعافي الجسد، ستظل كجذر لمرض مزمن، وتخلف آثارًا طويلة الأمد.”
ومن بين السحب الشاسعة الشبيهة بالقطن، كانت تصدر بين الحين والآخر أصوات خافتة لعمليات التصنيع الميكانيكي.
كانت هذه إحدى قنوات الاتصال السرية بين نينغ تشو وصن لينغ تونغ.
كان نينغ تشو يصنع مكوّنًا ميكانيكيًا يُدعى زجاجة زيت الدم!
سخر تشنغ شوانغقو قائلًا: “ومع ذلك، تريدان الاستيلاء على مرهم الثور الأصفر ذي اليانغ التسعة الخاص بعائلتنا؟ أنتما متغطرسان حقًا.”
أما مخططه المحدد، فقد حصل عليه كمكافأة من المستوى الثالث لـ بوابة الشيطان. فباستخدام هذا المكوّن الميكانيكي، يمكن جمع مختلف أنواع طاقات الدم، ثم مزجها وتنقيتها، لتتكوّن في النهاية مادة شبيهة بالزيت، لكنها تمتلك قوام الدم.
أما الرسائل الموجودة داخل شريحة اليشم، فقد كُتبت بطبيعة الحال باللغة السرية التي ابتكرها صن لينغ تونغ ونينغ تشو معًا.
وكان يتوافق بصورة أفضل مع مكوّن ميكانيكي آخر يُعرف باسم بركة تحويل الدم.
تغير تعبير صن لينغ تونغ.
‘كان يوان داشنغ قد أتقن في حياته تقنية أوتار الدم الشيطانية، كما أن مستوى زراعته كان مرتفعًا.’
‘لأن فريق إعادة الإعمار المشترك للعائلات الثلاث لم يجتز الغرفة رقم 2 بعد، فلم يتمكنوا من الوصول إلى تقنية احتضان الجليد.’
‘إذا زُوّد بطاقة الدم، فستتعزز قوته القتالية بدرجة كبيرة!’
ارتفع الحرير إلى السماء، واندَمَج بسلاسة مع ظلمة الليل، دون أن يترك وراءه أي أثر غير طبيعي.
لو كانت بوابة الشيطان لا تزال نشطة، لما كشف نينغ تشو عن هذا المكوّن الميكانيكي أبدًا.
أحدها محدودية المواد المتاحة لديه، إذ لم يكن قادرًا على الحصول على بعض المكوّنات عالية الجودة.
لكن الآن، كان قد أغلق الجدران الحجرية وأخفى بوابة بوذا وبوابة الشيطان في أعماق القصر. وهذا يعني أن الآخرين الذين يدخلون قاعة النقل لن يتمكنوا من الوصول إلى مساري بوابة بوذا وبوابة الشيطان، فضلًا عن الحصول على المكافآت المتعلقة بهما.
أما الرسائل الموجودة داخل شريحة اليشم، فقد كُتبت بطبيعة الحال باللغة السرية التي ابتكرها صن لينغ تونغ ونينغ تشو معًا.
وبطبيعة الحال، لم تكن زجاجة زيت الدم التي صنعها نينغ تشو نسخة مطابقة للأصل، بل عدّلها وغيّرها بنفسه.
ولكي يتمكن شخص من الإفلات من رصد العينين الذهبيتين السماويتين، فلا بد أن تكون له خلفية غير عادية.
انخفضت قوتها بدرجة كبيرة، كما أُعيد تعديل مبادئ عملها.
دخلت مختلف الوحوش الشيطانية في حالة من الهيجان، محاولة الاندفاع خارج كهف شياطين اللهب الأحمر، لكنها توقفت عند الحاجز الأخير الذي أقامه قصر الحمم البركاني الخالد.
وكان وراء ذلك عدة أسباب.
دخل مزارعو النواة الذهبية الأربعة من عائلتي تشو وتشنغ إلى التشكيل، واختفوا عن الأنظار.
أحدها محدودية المواد المتاحة لديه، إذ لم يكن قادرًا على الحصول على بعض المكوّنات عالية الجودة.
دخل ممرًا ضيقًا مصمم خصيصًا.
أما السبب الآخر، فهو أنه حتى لو كُشف أمر هذا الشيء مستقبلًا، واكتشف من قصر الحمم البركاني الخالد وجود زجاجة زيت الدم، فسيظل لدى نينغ تشو تفسيرات وأعذار منطقية.
لم يرَ سوى ظل عابر، يحمل هالة شبحية باردة، ويتحرك بسرعة نحو مدينة هووشي الخالدة.
كان مزارعو عائلة نينغ يحرسون مقر إقامة نينغ زي.
ثم قالت ببرود قاتل: “إذا كشفت عن مكانه، فسأمنحك موتًا سريعًا.”
امتدت حواسهم الروحية، التي بلغت مرحلة تأسيس المؤسسة، لمسح السحب العائمة، لكنهم امتنعوا عن التعمق في استكشافها.
كان مزارعو عائلة نينغ يحرسون مقر إقامة نينغ زي.
وتبادلوا الحديث عبر نقل الصوت، متكهنين بنوع الآلية الجديدة التي كان نينغ تشو يصنعها، والتي تطلبت منه كل هذه السرية.
قال أحدهم: “السيد الشاب نينغ تشو موهوب للغاية في صناعة الآليات، ومستقبله لا حدود له.”
وأضافت: “وذلك سيد الدمى الشاب أيضًا!”
وقال آخر: “بالفعل، مضى وقت طويل منذ ظهر في فرع عائلتنا نسل متميز إلى هذا الحد.”
وبطبيعة الحال، لم تكن زجاجة زيت الدم التي صنعها نينغ تشو نسخة مطابقة للأصل، بل عدّلها وغيّرها بنفسه.
وقال ثالث: “أتساءل ما نوع الآلية التي يعبث بها هذه المرة؟”
وأضافت: “وذلك سيد الدمى الشاب أيضًا!”
ثم قال أحدهم بشيء من الحيرة: “لكن ألن تعيق كل هذه السحب عملية صنعه؟”
“من هناك؟!”
ضحك أحدهم وقال: “هاه، العباقرة دائمًا ما تكون لديهم بعض الغرابة. ثم إننا نعرف خلفية نينغ تشو جيدًا. لقد عاش وحيدًا مدة طويلة، وهذا مجرد حذر وغريزة لحماية النفس، وهي عادات جيدة!”
كلما أصبح أداء نينغ تشو أكثر إبهارًا، ازدادت توقعات من حوله منه، كما ازداد تسامحهم معه.
عند سماع ذلك، تأثر تشنغ شوانغقو وقال: “هل أنتما جادان؟”
في وقت لاحق من تلك الليلة، ارتدى يوان داشنغ درع هان الحديدي مرة أخرى، وتقدم عبر المجاري.
دار حول المناطق المحيطة بمدينة هووشي الخالدة، مستمرًا في الاستكشاف والتحري.
دخل ممرًا ضيقًا مصمم خصيصًا.
وكان وراء ذلك عدة أسباب.
كان الممر مظلمًا وعميقًا. زحف يوان داشنغ خلاله حتى وصل إلى نهايته، ثم حرّك رافعة ميكانيكية بدائية، فتحرك الطوب الحجري أمامه جانبًا، كاشفة عن باب صغير.
دخل مزارعو النواة الذهبية الأربعة من عائلتي تشو وتشنغ إلى التشكيل، واختفوا عن الأنظار.
كان الباب المصنوع من الطوب الحجري يقع في منتصف بئر مهجورة.
الفصل 123: صراع النمور لم يكن من المستحيل على القرد المقاتل، داشنغ، أن يستخدم التعويذات. إلا أن طبيعة يوان داشنغ الروحية، التي احتفظت ببعض خصائص حياته السابقة، لم تكن مولعة باستخدام السحر.
تفحّص يوان داشنغ المناطق المحيطة بحذر، وبعد أن تأكد من خلوها من الخطر، زحف خارج البئر ودخل مسكنًا مهجورًا في أحد الأحياء الفقيرة.
وكان يتوافق بصورة أفضل مع مكوّن ميكانيكي آخر يُعرف باسم بركة تحويل الدم.
ترك شريحة يشم في زاوية المسكن، ثم عاد من حيث أتى.
وقالت بكره شديد: “لقد تجرأت على التآمر ضدي! صن لينغ تونغ، أريدك ميتًا!”
كانت هذه إحدى قنوات الاتصال السرية بين نينغ تشو وصن لينغ تونغ.
وكان وراء ذلك عدة أسباب.
كان نينغ تشو يدبر الأمر سرًا ليُبلغ صن لينغ تونغ بأن يجند المزيد من مزارعي الشياطين، ويستعد لاغتيال يوان إير، من أجل إخراج تمثيلية مقنعة.
أخرج نينغ تشو منديل السحاب المتدفق، وغطّى به نفسه والطاولة.
أما الرسائل الموجودة داخل شريحة اليشم، فقد كُتبت بطبيعة الحال باللغة السرية التي ابتكرها صن لينغ تونغ ونينغ تشو معًا.
وقالت بكره شديد: “لقد تجرأت على التآمر ضدي! صن لينغ تونغ، أريدك ميتًا!”
في مقر إقامة عائلة تشنغ، اجتمع أربعة من أسلاف النواة الذهبية.
كان على نينغ تشو الاعتماد على تقنية روح منصة المرآة لتوجيه القوة الروحية داخل الجسد الميكانيكي لإطلاق تعويذات مثل تقنية احتضان الجليد.
كان أحد مزارعي النواة الذهبية من عائلة تشو يتحدث عن تشو تشو وتشو زيشن، وقد ارتسمت على وجهه ملامح القلق.
وأضاف: “كلا تشو تشو وتشو زينشن يتمتعان بموهبة كبيرة. وإذا بقيت طاقة يين الأرض داخل جسديهما، فستتراجع حيويتهما تدريجيًا، مما يؤدي إلى ضعف الكلى، وقد يجعلهما عاجزين جنسيًا وغير قادرين على إنجاب الورثة. وفي الحالات الشديدة، قد يتحول اليانغ إلى يين، فيصبح المرء لا يينًا كاملًا ولا يانغًا كاملًا.”
قال: “كان سرب نمل يين الأرض يحمل ديدان غو، وقد ترك وراءه طاقة يين الأرض التي يصعب التخلص منها. حتى بعد تعافي الجسد، ستظل كجذر لمرض مزمن، وتخلف آثارًا طويلة الأمد.”
الفصل 123: صراع النمور لم يكن من المستحيل على القرد المقاتل، داشنغ، أن يستخدم التعويذات. إلا أن طبيعة يوان داشنغ الروحية، التي احتفظت ببعض خصائص حياته السابقة، لم تكن مولعة باستخدام السحر.
وأضاف: “كلا تشو تشو وتشو زينشن يتمتعان بموهبة كبيرة. وإذا بقيت طاقة يين الأرض داخل جسديهما، فستتراجع حيويتهما تدريجيًا، مما يؤدي إلى ضعف الكلى، وقد يجعلهما عاجزين جنسيًا وغير قادرين على إنجاب الورثة. وفي الحالات الشديدة، قد يتحول اليانغ إلى يين، فيصبح المرء لا يينًا كاملًا ولا يانغًا كاملًا.”
‘في الواقع، لا يمكنني استخدام التعويذة إلا مرة واحدة.’
سخر تشنغ شوانغقو قائلًا: “ومع ذلك، تريدان الاستيلاء على مرهم الثور الأصفر ذي اليانغ التسعة الخاص بعائلتنا؟ أنتما متغطرسان حقًا.”
تفحّص يوان داشنغ المناطق المحيطة بحذر، وبعد أن تأكد من خلوها من الخطر، زحف خارج البئر ودخل مسكنًا مهجورًا في أحد الأحياء الفقيرة.
انحنى شيخ آخر من مزارعي النواة الذهبية في عائلة تشو وقال: “من أجل نسلنا، وبصفتنا أسلافًا لهم، لم يكن أمامنا خيار سوى المجيء دون خجل لطلبه.”
“لطالما أراد الزميل الداوي تشنغ شوانغقو تحدي تشكيل حرير نجمة الليل الخاص بي.”
ثم تابع: “لدي اقتراح.”
كان الباب المصنوع من الطوب الحجري يقع في منتصف بئر مهجورة.
“لطالما أراد الزميل الداوي تشنغ شوانغقو تحدي تشكيل حرير نجمة الليل الخاص بي.”
كان الممر مظلمًا وعميقًا. زحف يوان داشنغ خلاله حتى وصل إلى نهايته، ثم حرّك رافعة ميكانيكية بدائية، فتحرك الطوب الحجري أمامه جانبًا، كاشفة عن باب صغير.
“فلماذا لا يقوم أخي الأكبر وأنا بنصب هذا التشكيل، وتدخلان أنتما الاثنان لتحديه؟ إذا بقيتما محاصرين داخله بعد ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، فامنحانا مرهم الثور الأصفر ذي اليانغ التسعة.”
قال: “كان سرب نمل يين الأرض يحمل ديدان غو، وقد ترك وراءه طاقة يين الأرض التي يصعب التخلص منها. حتى بعد تعافي الجسد، ستظل كجذر لمرض مزمن، وتخلف آثارًا طويلة الأمد.”
سخر تشنغ شوانغقو وقال: “وماذا لو خرجنا من التشكيل؟”
‘مزارع أشباح؟ مزارع نواة ذهبية؟’
ابتسم شيخ عائلة تشو وقال: “حينها سنقدم لكم مخطط كوكبة الطائر القرمزي للسماء الجنوبية!”
أما الرسائل الموجودة داخل شريحة اليشم، فقد كُتبت بطبيعة الحال باللغة السرية التي ابتكرها صن لينغ تونغ ونينغ تشو معًا.
عند سماع ذلك، تأثر تشنغ شوانغقو وقال: “هل أنتما جادان؟”
“لطالما أراد الزميل الداوي تشنغ شوانغقو تحدي تشكيل حرير نجمة الليل الخاص بي.”
أومأ شيخ آخر من عائلة تشو برأسه وقال: “يمكننا أن نقسم يمينًا على ذلك.”
أحدها محدودية المواد المتاحة لديه، إذ لم يكن قادرًا على الحصول على بعض المكوّنات عالية الجودة.
تبادل سلفا النواة الذهبية من عائلة تشنغ الحديث عبر نقل الصوت، وبعد مناقشة قصيرة، أومآ بالموافقة.
ارتفع الحرير إلى السماء، واندَمَج بسلاسة مع ظلمة الليل، دون أن يترك وراءه أي أثر غير طبيعي.
وعلى الفور، أخرج شيخ عائلة تشو قطعة من الحرير ونشرها.
في ظل هذه الظروف، لم يكن من المناسب لنينغ تشو كشف تقنية احتضان الجليد. ولم يكن بإمكانه استخدامها علنًا إلا بعد أن يصل إليها فريق إعادة الإعمار المشترك، ويكون قد تعلمها أمام الجميع.
كان سطح الحرير أملس وناعمًا، أشبه بمياه متدفقة، وأسود كسواد الليل العميق.
قال أحدهم: “السيد الشاب نينغ تشو موهوب للغاية في صناعة الآليات، ومستقبله لا حدود له.”
وفي وسط ذلك السواد، كانت نقاط ضوء النجوم الخافتة تومض بين الحين والآخر، فتظهر وتختفي.
كان الممر مظلمًا وعميقًا. زحف يوان داشنغ خلاله حتى وصل إلى نهايته، ثم حرّك رافعة ميكانيكية بدائية، فتحرك الطوب الحجري أمامه جانبًا، كاشفة عن باب صغير.
ارتفع الحرير إلى السماء، واندَمَج بسلاسة مع ظلمة الليل، دون أن يترك وراءه أي أثر غير طبيعي.
وعلى الفور، أخرج شيخ عائلة تشو قطعة من الحرير ونشرها.
دخل مزارعو النواة الذهبية الأربعة من عائلتي تشو وتشنغ إلى التشكيل، واختفوا عن الأنظار.
تغير تعبير صن لينغ تونغ.
كان تشو شوانجي يتجول بين الجبال، مراقبًا باستمرار جرس الرياح داخل بحره الروحي.
وكان وراء ذلك عدة أسباب.
دار حول المناطق المحيطة بمدينة هووشي الخالدة، مستمرًا في الاستكشاف والتحري.
كان مزارعو عائلة نينغ يحرسون مقر إقامة نينغ زي.
“من هناك؟!”
‘إذا زُوّد بطاقة الدم، فستتعزز قوته القتالية بدرجة كبيرة!’
فجأة، أضاء بريق ذهبي في عيني تشو شوانجي، وهو يحدق في اتجاه معين.
أخرج نينغ تشو منديل السحاب المتدفق، وغطّى به نفسه والطاولة.
لم يرَ سوى ظل عابر، يحمل هالة شبحية باردة، ويتحرك بسرعة نحو مدينة هووشي الخالدة.
وقالت بكره شديد: “لقد تجرأت على التآمر ضدي! صن لينغ تونغ، أريدك ميتًا!”
‘مزارع أشباح؟ مزارع نواة ذهبية؟’
امتدت حواسهم الروحية، التي بلغت مرحلة تأسيس المؤسسة، لمسح السحب العائمة، لكنهم امتنعوا عن التعمق في استكشافها.
أصبح تعبير تشو شوانجي جادًا على الفور.
دخل ممرًا ضيقًا مصمم خصيصًا.
ولكي يتمكن شخص من الإفلات من رصد العينين الذهبيتين السماويتين، فلا بد أن تكون له خلفية غير عادية.
وكان يتوافق بصورة أفضل مع مكوّن ميكانيكي آخر يُعرف باسم بركة تحويل الدم.
وبالحكم على هالته وحدها، كانت جودة تقنية الزراعة التي يستخدمها عالية للغاية، ويبدو أنه ينتمي إلى طائفة مرموقة.
وقال ثالث: “أتساءل ما نوع الآلية التي يعبث بها هذه المرة؟”
في قمة جبل هووشي، لم يتوقف زئير الوحوش، بينما كانت الحمم البركانية تتدفق بعنف.
انحنى شيخ آخر من مزارعي النواة الذهبية في عائلة تشو وقال: “من أجل نسلنا، وبصفتنا أسلافًا لهم، لم يكن أمامنا خيار سوى المجيء دون خجل لطلبه.”
دخلت مختلف الوحوش الشيطانية في حالة من الهيجان، محاولة الاندفاع خارج كهف شياطين اللهب الأحمر، لكنها توقفت عند الحاجز الأخير الذي أقامه قصر الحمم البركاني الخالد.
خرجت هان مينغ من الظلال كجثة متحركة شبحية، وقد امتلأ وجهها بالاستياء والخبث.
جلس روح نار سلحفاة التنين على عرش القاعة الرئيسية، مطلقًا زئيرًا متواصلًا.
أصبح تعبير تشو شوانجي جادًا على الفور.
تألق قصر الحمم البركاني الخالد بضوء مبهر، واستيقظ عدد لا يحصى من الدمى الميكانيكية، مشكّلة خطوطًا دفاعية.
‘أتساءل إن كان ذلك المزارع الشيطاني الشبيه بالظل سيُجبر على كشف نفسه؟’
لم يكن هذا المشهد خارج توقعات منغ كوي.
لم يرَ سوى ظل عابر، يحمل هالة شبحية باردة، ويتحرك بسرعة نحو مدينة هووشي الخالدة.
‘إن تقنية مشاهدة النمور تتقاتل من الجبل الخاصة بي تغطي جبل هووشي بأكمله.’
ثم قالت ببرود قاتل: “إذا كشفت عن مكانه، فسأمنحك موتًا سريعًا.”
‘وبطبيعة الحال، فإن مختلف الوحوش الشيطانية داخل الجبل مشمولة ضمن نطاقها.’
لم يكن هذا المشهد خارج توقعات منغ كوي.
‘أول من يتأثر هم أصحاب القدر الضعيف، أما أصحاب القدر المتوسط فسيجرفهم زخم الأحداث، وحتى أولئك الذين يملكون أعظم الأقدار، سينخرطون في الأمر عاجلًا أم آجلًا.’
عند سماع ذلك، تأثر تشنغ شوانغقو وقال: “هل أنتما جادان؟”
جلس منغ كوي وسط السحب والضباب، محتفظًا بموقع لا يُقهر، يراقب الفوضى المتكشفة بهدوء.
خرجت هان مينغ من الظلال كجثة متحركة شبحية، وقد امتلأ وجهها بالاستياء والخبث.
‘أتساءل إن كان ذلك المزارع الشيطاني الشبيه بالظل سيُجبر على كشف نفسه؟’
‘إن تقنية مشاهدة النمور تتقاتل من الجبل الخاصة بي تغطي جبل هووشي بأكمله.’
في السوق السوداء، كان صن لينغ تونغ قد عاد للتو إلى فناء منزله، حين أضاء بريق بارد في عينيه فجأة، وصاح:
‘في الواقع، لا يمكنني استخدام التعويذة إلا مرة واحدة.’
“من هناك؟!”
كان تشو شوانجي يتجول بين الجبال، مراقبًا باستمرار جرس الرياح داخل بحره الروحي.
ظهر مزارعان شيطانيان يرتديان ملابس سوداء، أحدهما في الأمام والآخر خلفه، وقد بدت على وجهيهما ملامح الرضا.
كانت هذه إحدى قنوات الاتصال السرية بين نينغ تشو وصن لينغ تونغ.
قال أحدهما: “صن لينغ تونغ، لقد وقعت بالفعل داخل التشكيل، فاستسلم بطاعة!”
وتبادلوا الحديث عبر نقل الصوت، متكهنين بنوع الآلية الجديدة التي كان نينغ تشو يصنعها، والتي تطلبت منه كل هذه السرية.
وقال الآخر: “نظرًا لانتمائك إلى طائفة الفراغ، فإذا كشفت عن مكان وجود سيد الدمى الشاب، فسنوفر عليك حياتك.”
“فلماذا لا يقوم أخي الأكبر وأنا بنصب هذا التشكيل، وتدخلان أنتما الاثنان لتحديه؟ إذا بقيتما محاصرين داخله بعد ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ، فامنحانا مرهم الثور الأصفر ذي اليانغ التسعة.”
تغير تعبير صن لينغ تونغ.
وبطبيعة الحال، لم تكن زجاجة زيت الدم التي صنعها نينغ تشو نسخة مطابقة للأصل، بل عدّلها وغيّرها بنفسه.
وبالحكم على هالتيهما الروحيتين، تعرف عليهما على الفور.
ولكي يتمكن شخص من الإفلات من رصد العينين الذهبيتين السماويتين، فلا بد أن تكون له خلفية غير عادية.
“أنتما من طائفة التهام الأرواح؟!”
دخلت مختلف الوحوش الشيطانية في حالة من الهيجان، محاولة الاندفاع خارج كهف شياطين اللهب الأحمر، لكنها توقفت عند الحاجز الأخير الذي أقامه قصر الحمم البركاني الخالد.
“نوفر عليه حياته؟ ولماذا نفعل ذلك؟”!
ثم تابع: “لدي اقتراح.”
خرجت هان مينغ من الظلال كجثة متحركة شبحية، وقد امتلأ وجهها بالاستياء والخبث.
سخر تشنغ شوانغقو قائلًا: “ومع ذلك، تريدان الاستيلاء على مرهم الثور الأصفر ذي اليانغ التسعة الخاص بعائلتنا؟ أنتما متغطرسان حقًا.”
وقالت بكره شديد: “لقد تجرأت على التآمر ضدي! صن لينغ تونغ، أريدك ميتًا!”
كانت هذه إحدى قنوات الاتصال السرية بين نينغ تشو وصن لينغ تونغ.
وأضافت: “وذلك سيد الدمى الشاب أيضًا!”
‘إن تقنية مشاهدة النمور تتقاتل من الجبل الخاصة بي تغطي جبل هووشي بأكمله.’
ثم قالت ببرود قاتل: “إذا كشفت عن مكانه، فسأمنحك موتًا سريعًا.”
ثم قالت ببرود قاتل: “إذا كشفت عن مكانه، فسأمنحك موتًا سريعًا.”
ولكي يتمكن شخص من الإفلات من رصد العينين الذهبيتين السماويتين، فلا بد أن تكون له خلفية غير عادية.
ولكي يتمكن شخص من الإفلات من رصد العينين الذهبيتين السماويتين، فلا بد أن تكون له خلفية غير عادية.
