النجاة من الموت بعشب الهروب من بوابة الأشباح
الفصل 139: النجاة من الموت بعشب الهروب من بوابة الأشباح
استُثير اهتمام نينغ تشو على الفور.
لم يكن عشب الهروب من بوابة الأشباح ينمو إلا بالقرب من ممرات بوابة الأشباح التي تصل عالم اليين بعالم اليانغ.
أجاب منغ كوي: “والآن، بعد أن عاد القصر الخالد إلى الظهور، إذا أعادت العائلة الملكية بناء تشكيل المدينة…”
ففي وقت سابق، عندما أخرج صن لينغ تونغ ختم إله شبح العالم السفلي وخشخيشة استثارة الأرواح، لم تبدُ على وجهه ملامح الدهشة هذه.
لكن نينغ تشو لم يكشفها على الفور. “لست متأكدًا بعد من نجاحها. أحتاج إلى تجربتها أولًا.”
حتى إن بشرًا عاديًا كان على شفا الموت يستطيع أن يتعافى سريعًا بمجرد استنشاق عبيره.
فهل يُعقل أن يكون الكنز المخبَّأ داخل بحر جوهر تشي باي أثمن من الكنزَين السحريَّين السابقَين؟
وُلد هذا العشب من الموت، لكنه كان مفعمًا بالحيوية، ولذلك امتلك قدرة علاجية استثنائية.
وتحت أنظار نينغ تشو المتفحصة، سحب صن لينغ تونغ الضباب، فكشف عن نبتة كنز.
قال تشو شوانجي: “عندما شيّدت العائلة الملكية التشكيل العظيم للمدينة في الأصل، كانت قد راعت وجود قصر الحمم الخالد. فقد تُرك مقدار كبير من المساحة شاغرًا، خشية أن يتداخل عمل التشكيل مع القصر.”
كانت رقعة صغيرة من العشب.
لكن نينغ تشو لم يكشفها على الفور. “لست متأكدًا بعد من نجاحها. أحتاج إلى تجربتها أولًا.”
بلغ طول النبتة نحو ثلاثة أقدام، وكانت جذورها غليظة، تغطيها تعرّجات شبيهة بلحاء الأشجار؛ بيضاء عند القاعدة، ثم أخذ لونها يزداد قتامة كلما اتجه نحو الأوراق، إلى أن صار أسود قاتمًا تمامًا.
وكانت ثلاثة منها كنوزًا سحرية، بينما كان عشب الهروب من بوابة الأشباح نبتة كنز من مستوى الروح الوليدة.
كان يمكن تقسيم الأوراق إلى قسمين متميزين.
فكر تشي دون للحظة، ثم وافق.
فقد كان نصفها السفلي ذابلًا ملتفًّا، يشبه لفائف قديمة عاث فيها الزمن، بينما كان نصفها العلوي نابضًا بالحياة، بعروق واضحة وحواف تشعّ بوهج خافت، كأنه بصيص أمل في قلب الظلام.
بعد أن حفظ صن لينغ تونغ عشب الهروب بعناية، واصل البحث عن المزيد من الكنوز.
ومن دون حاجة إلى أن يشرح صن لينغ تونغ، هتف نينغ تشو، متعرّفًا إلى أصل نبتة الكنز: “عشب الهروب من بوابة الأشباح؟”
ينقسم هذا العالم إلى جانبين: عالم اليانغ وعالم اليين.
فكما هو متوقع من تلميذ حقيقي لطائفة شيطانية كبرى، كان تشي باي يمتلك ثلاثة كنوز سحرية ونبتة كنز من مستوى الروح الوليدة؛ لقد كان ذلك حظًا وفيرًا للغاية.
قال فَاي سي: “لقد عبث صن لينغ تونغ أولًا بالتشكيل الموجود في ساحة المعركة، مستخدمًا أساليب طائفة الفراغ.”
كان عالم اليانغ هو العالم الذي يقيم فيه نينغ تشو؛ حيث تشرق الشمس وتغرب، وتزدهر الحياة.
أما عالم اليين، فكان مملوءًا بالأشباح الهائمة، يلفّه ظلام دائم وهالة موت خانقة.
بعد أن حفظ صن لينغ تونغ عشب الهروب بعناية، واصل البحث عن المزيد من الكنوز.
ولم تكن جديرة بأن تُغذّى داخل البحور الثلاثة الكبرى للدانتيان لدى المزارع إلا الكنوز السحرية.
وكان الممر الفاصل بين عالمي اليين واليانغ يُسمّى ممر بوابة الأشباح.
قال تشي دون: “كان مكان هان مينغ مجهولًا في السابق، لكنني أظن أنها تختبئ في إحدى القواعد تحت الأرض.”
كان ممر بوابة الأشباح بوابة لا تسلك إلا في اتجاه واحد.
هز تشو شوانجي رأسه. “لم آتِ لمناقشة ذلك معك.”
كان ختم إله شبح العالم السفلي، وخشخيشة استثارة الأرواح، وعشب الهروب من بوابة الأشباح، وثياب الخيوط الذهبية، أثمن كنوز تشي باي.
فلا يمكن للمرء أن يدخل عالم اليين إلا من عالم اليانغ، أو يدخل عالم اليانغ إلا من عالم اليين.
كان ممر بوابة الأشباح بوابة لا تسلك إلا في اتجاه واحد.
لم يكن عشب الهروب من بوابة الأشباح ينمو إلا بالقرب من ممرات بوابة الأشباح التي تصل عالم اليين بعالم اليانغ.
كانت جذوره مدفونة عميقًا في تربة عالم اليين، تمتص طاقة الموت، بينما تمتد أوراقه نحو عالم اليانغ، متدفقة بالحياة.
وُلد هذا العشب من الموت، لكنه كان مفعمًا بالحيوية، ولذلك امتلك قدرة علاجية استثنائية.
بلغ طول النبتة نحو ثلاثة أقدام، وكانت جذورها غليظة، تغطيها تعرّجات شبيهة بلحاء الأشجار؛ بيضاء عند القاعدة، ثم أخذ لونها يزداد قتامة كلما اتجه نحو الأوراق، إلى أن صار أسود قاتمًا تمامًا.
حتى إن بشرًا عاديًا كان على شفا الموت يستطيع أن يتعافى سريعًا بمجرد استنشاق عبيره.
الفصل 139: النجاة من الموت بعشب الهروب من بوابة الأشباح
في تلك اللحظة، تذكّر نينغ تشو المعركة التي دارت للتو.
فلم يكن تشي باي يحتاج إلا إلى التقاط أنفاسه حتى يتعافى سريعًا، فتحوّلت إصاباته الخطيرة إلى جروح طفيفة.
ولعل ذلك كان بفضل نبتة الكنز هذه!
ففي وقت سابق، عندما أخرج صن لينغ تونغ ختم إله شبح العالم السفلي وخشخيشة استثارة الأرواح، لم تبدُ على وجهه ملامح الدهشة هذه.
تنهد صن لينغ تونغ وقال: “كل عود من عشب الهروب من بوابة الأشباح كنزٌ من مستوى الروح الوليدة. لقد كان تشي باي محظوظًا بحصوله على مثل هذه الفرصة.”
“إن القوة التي دُرّب عليها ذات طبيعة يين قوية، ولذلك فإن عشب الهروب من بوابة الأشباح يلائمه تمامًا!”
“حقًا؟ وما نوع الفكرة؟”
أحصى نينغ تشو الأوراق، فوجد أن رقعة عشب الهروب من بوابة الأشباح تضم سبع ورقات.
غير أن صن لينغ تونغ كان قد استنفد طاقة هائلة. فقد شحب وجهه، الذي كان قد استعاد نضارته الوردية، من جديد، وهبطت طاقته التي استعادت عافيتها سابقًا إلى أدنى مستوياتها مرة أخرى.
“إن القوة التي دُرّب عليها ذات طبيعة يين قوية، ولذلك فإن عشب الهروب من بوابة الأشباح يلائمه تمامًا!”
قال نينغ تشو باقتضاب: “لقد ابتسم لنا الحظ!”
“حقًا؟ وما نوع الفكرة؟”
غير أن صن لينغ تونغ كان قد استنفد طاقة هائلة. فقد شحب وجهه، الذي كان قد استعاد نضارته الوردية، من جديد، وهبطت طاقته التي استعادت عافيتها سابقًا إلى أدنى مستوياتها مرة أخرى.
فقد كانت القيمة السوقية لكل ورقة تتجاوز بكثير تكلفة جميع الدمى الميكانيكية التي استخدمها في المعركة! وفوق ذلك، كانت هذه الأوراق مطلوبة بشدة، لكنها نادرة الوجود.
هز تشو شوانجي رأسه. “لم آتِ لمناقشة ذلك معك.”
كان التفاوت بين المزارعين شاسعًا، فكلما ارتقى المرء إلى مستوى أعلى اتسعت الفجوة أكثر، حتى حين يتعلق الأمر بنباتات الكنوز.
لم يكن عشب الهروب من بوابة الأشباح ينمو إلا بالقرب من ممرات بوابة الأشباح التي تصل عالم اليين بعالم اليانغ.
قال تشو شوانجي: “عندما شيّدت العائلة الملكية التشكيل العظيم للمدينة في الأصل، كانت قد راعت وجود قصر الحمم الخالد. فقد تُرك مقدار كبير من المساحة شاغرًا، خشية أن يتداخل عمل التشكيل مع القصر.”
فالدمى الميكانيكية التي خسرها نينغ تشو في المعركة صُنعت، في أحسن الأحوال، من مواد تخص مرحلة تأسيس المؤسسة. أما عشب الهروب من بوابة الأشباح فكان نبتة كنز من مستوى الروح الوليدة، مرتبطة بالحياة والشفاء، الأمر الذي رفع سعرها في السوق ارتفاعًا هائلًا.
ولم تكن جديرة بأن تُغذّى داخل البحور الثلاثة الكبرى للدانتيان لدى المزارع إلا الكنوز السحرية.
قال نينغ تشو مبتسمًا: “هذه أخبار عظيمة يا زعيم! لم يعد عليك أن تقلق بشأن إصابات جسدك.”
لم تكن الملابس تتجاوز في حجمها كفّ شخص بالغ، وكانت منسوجة بخيوط ذهبية. ومن دقة صناعتها المتناهية، كان واضحًا أنها من عمل خيّاط كبير على الأقل.
أومأ صن لينغ تونغ إيماءة خفيفة. “من المؤسف أن قوتي ليست ذات طبيعة يين. فلكي أستفيد منها على أتم وجه، سأحتاج إلى إعداد تشكيل.”
كل مورد من موارد الزراعة يُستخدم بطريقة مختلفة، وتتفاوت فاعليته تبعًا للمزارع.
بعد أن حفظ صن لينغ تونغ عشب الهروب بعناية، واصل البحث عن المزيد من الكنوز.
ففي وقت سابق، عندما أخرج صن لينغ تونغ ختم إله شبح العالم السفلي وخشخيشة استثارة الأرواح، لم تبدُ على وجهه ملامح الدهشة هذه.
“ماذا؟” بدا صن لينغ تونغ حائرًا، إذ لم يفهم ما الذي يعنيه نينغ تشو.
وبعد وقت قصير، أخرج من بحر جوهر تشي باي مجموعة من الملابس المصغّرة.
لم تكن الملابس تتجاوز في حجمها كفّ شخص بالغ، وكانت منسوجة بخيوط ذهبية. ومن دقة صناعتها المتناهية، كان واضحًا أنها من عمل خيّاط كبير على الأقل.
فقد فرغ لتوه من مراجعة السجلات المختلفة للتشكيلات مع فَاي سي، لكنه لم يعثر على ما كان يبحث عنه.
أجاب منغ كوي: “والآن، بعد أن عاد القصر الخالد إلى الظهور، إذا أعادت العائلة الملكية بناء تشكيل المدينة…”
كانت هذه المجموعة من الثياب ذات الخيوط الذهبية هي التي أصدرت ذلك الضوء الذهبي الواقي، فجعلت سوط الدمية الخاص بنينغ تشو عديم الفاعلية.
قال تشو شوانجي: “عندما شيّدت العائلة الملكية التشكيل العظيم للمدينة في الأصل، كانت قد راعت وجود قصر الحمم الخالد. فقد تُرك مقدار كبير من المساحة شاغرًا، خشية أن يتداخل عمل التشكيل مع القصر.”
أما الآن، فقد تضررت الثياب ذات الخيوط الذهبية بشدة، وصارت غير صالحة للاستعمال. وكان إصلاحها أمرًا شاقًا، إذ يتطلب مستوى رفيعًا من الخبرة في تقنيات خياطة ملابس المزارعين.
فلم يكن تشي باي يحتاج إلا إلى التقاط أنفاسه حتى يتعافى سريعًا، فتحوّلت إصاباته الخطيرة إلى جروح طفيفة.
بعد أن أخفق صن لينغ تونغ في استخراج مزيد من الكنوز باستخدام الضباب السحابي، استخرج بالقوة معظم جوهر دم تشي باي، وضخّه في قرعة الدم الخاصة به.
تمامًا مثل ختم شيطان قلب بوذا الخاص بنينغ تشو، والموجود داخل بحر روحه.
ونتيجة لذلك، استُنزف جوهر تشي باي وطاقته وروحه إلى حد كبير، فانخفض تهديده بدرجة هائلة.
ينبغي ملاحظة أن معظم مزارعي النواة الذهبية العاديين كانوا يستخدمون الأدوات السحرية أساسًا. وحتى إن امتلك أحدهم كنزًا سحريًا، فإنه كان يملك واحدًا فقط في العادة.
كان ختم إله شبح العالم السفلي، وخشخيشة استثارة الأرواح، وعشب الهروب من بوابة الأشباح، وثياب الخيوط الذهبية، أثمن كنوز تشي باي.
كان ممر بوابة الأشباح بوابة لا تسلك إلا في اتجاه واحد.
قال صن لينغ تونغ: “لا بد أن يموت تشي باي.”
وكانت ثلاثة منها كنوزًا سحرية، بينما كان عشب الهروب من بوابة الأشباح نبتة كنز من مستوى الروح الوليدة.
ولم تكن جديرة بأن تُغذّى داخل البحور الثلاثة الكبرى للدانتيان لدى المزارع إلا الكنوز السحرية.
تمامًا مثل ختم شيطان قلب بوذا الخاص بنينغ تشو، والموجود داخل بحر روحه.
وصعد الاثنان معًا إلى قمة الجبل، طلبًا لمقابلة حاكم المدينة.
أحصى نينغ تشو الأوراق، فوجد أن رقعة عشب الهروب من بوابة الأشباح تضم سبع ورقات.
فكما هو متوقع من تلميذ حقيقي لطائفة شيطانية كبرى، كان تشي باي يمتلك ثلاثة كنوز سحرية ونبتة كنز من مستوى الروح الوليدة؛ لقد كان ذلك حظًا وفيرًا للغاية.
قال نينغ تشو باقتضاب: “لقد ابتسم لنا الحظ!”
ينبغي ملاحظة أن معظم مزارعي النواة الذهبية العاديين كانوا يستخدمون الأدوات السحرية أساسًا. وحتى إن امتلك أحدهم كنزًا سحريًا، فإنه كان يملك واحدًا فقط في العادة.
“ماذا؟” بدا صن لينغ تونغ حائرًا، إذ لم يفهم ما الذي يعنيه نينغ تشو.
تنهد صن لينغ تونغ وعقد حاجبيه، مستنفدًا فكره بحثًا عن طريقة للتعامل مع تشي باي.
أما تشي باي، حامل لقب القاضي الأعمى، فلم يكن مزارعًا عاديًا من مزارعي النواة الذهبية، إذ كان يمتلك ثلاثة كنوز سحرية. وكانت نبتة الكنز من مستوى الروح الوليدة تساوي ثروة طائلة، حتى إن مزارعي الروح الوليدة كانوا يطمعون فيها.
وكان الممر الفاصل بين عالمي اليين واليانغ يُسمّى ممر بوابة الأشباح.
قال صن لينغ تونغ متنهدًا: “لولا أننا في مدينة هووشي الخالدة، ولولا قدرة منغ كوي الإلهية، ‘مراقبة الجبل’، ولولا قردك الآلي يا أخي الصغير، لكانت هزيمة تشي باي شبه مستحيلة!”
ومن دون حاجة إلى أن يشرح صن لينغ تونغ، هتف نينغ تشو، متعرّفًا إلى أصل نبتة الكنز: “عشب الهروب من بوابة الأشباح؟”
كانت المعركة ضد تشي باي شديدة الصعوبة والخطورة على نحو استثنائي، لكن مكاسبها كانت هائلة بالقدر نفسه.
حتى إن بشرًا عاديًا كان على شفا الموت يستطيع أن يتعافى سريعًا بمجرد استنشاق عبيره.
كانت الكنوز السحرية الثلاثة ونبتة الكنز أبرز الغنائم، غير أن ملابس تشي باي وحُليّه كانت أيضًا أدوات سحرية. أما أشياء مثل أحزمة التخزين وأساور التخزين، فقد أخذها نينغ تشو مسبقًا.
كان ممر بوابة الأشباح بوابة لا تسلك إلا في اتجاه واحد.
قال تشي دون: “كان مكان هان مينغ مجهولًا في السابق، لكنني أظن أنها تختبئ في إحدى القواعد تحت الأرض.”
أما الكنوز القيّمة المخبّأة داخل بحور الجوهر الثلاثة، فلم يكن نينغ تشو يملك القدرة على استخراجها.
ظلت الثروة المخزّنة في أشياء مثل حزام التخزين لغزًا، لكنها منحت الاثنين الكثير مما يتطلعان إليه.
أومأ صن لينغ تونغ إيماءة خفيفة. “من المؤسف أن قوتي ليست ذات طبيعة يين. فلكي أستفيد منها على أتم وجه، سأحتاج إلى إعداد تشكيل.”
غادر تشي دون قصر حاكم المدينة خائب الأمل.
بعد أن استولى صن لينغ تونغ على النفائس الموجودة في بحور الجوهر الثلاثة، كان قد جرّد تشي باي فعليًا من أسلحته.
أومأ صن لينغ تونغ إيماءة خفيفة. “من المؤسف أن قوتي ليست ذات طبيعة يين. فلكي أستفيد منها على أتم وجه، سأحتاج إلى إعداد تشكيل.”
تمامًا مثل ختم شيطان قلب بوذا الخاص بنينغ تشو، والموجود داخل بحر روحه.
غير أن صن لينغ تونغ كان قد استنفد طاقة هائلة. فقد شحب وجهه، الذي كان قد استعاد نضارته الوردية، من جديد، وهبطت طاقته التي استعادت عافيتها سابقًا إلى أدنى مستوياتها مرة أخرى.
“حقًا؟ وما نوع الفكرة؟”
قال صن لينغ تونغ: “لا بد أن يموت تشي باي.”
كانت الكنوز السحرية الثلاثة ونبتة الكنز أبرز الغنائم، غير أن ملابس تشي باي وحُليّه كانت أيضًا أدوات سحرية. أما أشياء مثل أحزمة التخزين وأساور التخزين، فقد أخذها نينغ تشو مسبقًا.
“فإن لم يمت، فسوف يلاحقنا للثأر.”
فلا يمكن للمرء أن يدخل عالم اليين إلا من عالم اليانغ، أو يدخل عالم اليانغ إلا من عالم اليين.
“لكن من الأفضل ألا نقتله بأنفسنا. إنه تلميذ حقيقي، ومقدر له أن يرتقي في صفوف طائفة التهام الأرواح. وإذا قتلناه، فستطبع طائفة ملتهمي الأرواح بصمته الروحية.”
هز تشو شوانجي رأسه. “لم آتِ لمناقشة ذلك معك.”
“وإذا سعت طائفة التهام الأرواح إلى الانتقام، فلن نتمكن من الصمود أمامها.”
أما الآن، فقد تضررت الثياب ذات الخيوط الذهبية بشدة، وصارت غير صالحة للاستعمال. وكان إصلاحها أمرًا شاقًا، إذ يتطلب مستوى رفيعًا من الخبرة في تقنيات خياطة ملابس المزارعين.
تنهد صن لينغ تونغ وعقد حاجبيه، مستنفدًا فكره بحثًا عن طريقة للتعامل مع تشي باي.
أحصى نينغ تشو الأوراق، فوجد أن رقعة عشب الهروب من بوابة الأشباح تضم سبع ورقات.
لكن نينغ تشو قال فجأة: “قد تكون لديّ فكرة.”
في تلك اللحظة، تذكّر نينغ تشو المعركة التي دارت للتو.
كان يمكن تقسيم الأوراق إلى قسمين متميزين.
“حقًا؟ وما نوع الفكرة؟”
فقد كانت القيمة السوقية لكل ورقة تتجاوز بكثير تكلفة جميع الدمى الميكانيكية التي استخدمها في المعركة! وفوق ذلك، كانت هذه الأوراق مطلوبة بشدة، لكنها نادرة الوجود.
كانت الكنوز السحرية الثلاثة ونبتة الكنز أبرز الغنائم، غير أن ملابس تشي باي وحُليّه كانت أيضًا أدوات سحرية. أما أشياء مثل أحزمة التخزين وأساور التخزين، فقد أخذها نينغ تشو مسبقًا.
“فلندع قصر الحمم الخالد يقتل تشي باي!”
وكان مزارعا تأسيس المؤسسة الشيطانيان من طائفة التهام الأرواح، ذوي الأنوف المعقوفة والعيون المثلثة، قد اعتقلهما قصر حاكم المدينة بالفعل.
بعد أن أخفق صن لينغ تونغ في استخراج مزيد من الكنوز باستخدام الضباب السحابي، استخرج بالقوة معظم جوهر دم تشي باي، وضخّه في قرعة الدم الخاصة به.
اهتم صن لينغ تونغ بالأمر. “وما خطتك؟”
لكن نينغ تشو لم يكشفها على الفور. “لست متأكدًا بعد من نجاحها. أحتاج إلى تجربتها أولًا.”
ففي وقت سابق، عندما أخرج صن لينغ تونغ ختم إله شبح العالم السفلي وخشخيشة استثارة الأرواح، لم تبدُ على وجهه ملامح الدهشة هذه.
“يا زعيم، اعذرني عمّا أنا مقدم عليه.”
“ما رأيك في أن نرفع تقريرًا إلى حاكم المدينة، ونطلب الإذن بإصلاح التشكيل العظيم للمدينة إصلاحًا شاملًا، مع تقليص الفجوات بين التشكيلات إلى أدنى حد ممكن؟”
ينقسم هذا العالم إلى جانبين: عالم اليانغ وعالم اليين.
“ماذا؟” بدا صن لينغ تونغ حائرًا، إذ لم يفهم ما الذي يعنيه نينغ تشو.
في تلك اللحظة، تذكّر نينغ تشو المعركة التي دارت للتو.
وُلد هذا العشب من الموت، لكنه كان مفعمًا بالحيوية، ولذلك امتلك قدرة علاجية استثنائية.
في الوقت نفسه،
كل مورد من موارد الزراعة يُستخدم بطريقة مختلفة، وتتفاوت فاعليته تبعًا للمزارع.
كان التفاوت بين المزارعين شاسعًا، فكلما ارتقى المرء إلى مستوى أعلى اتسعت الفجوة أكثر، حتى حين يتعلق الأمر بنباتات الكنوز.
دخلت مدينة هووشي الخالدة في حالة إغلاق كامل.
غادر تشي دون قصر حاكم المدينة خائب الأمل.
“فلندع قصر الحمم الخالد يقتل تشي باي!”
فقد فرغ لتوه من مراجعة السجلات المختلفة للتشكيلات مع فَاي سي، لكنه لم يعثر على ما كان يبحث عنه.
وكانت ثلاثة منها كنوزًا سحرية، بينما كان عشب الهروب من بوابة الأشباح نبتة كنز من مستوى الروح الوليدة.
وُلد هذا العشب من الموت، لكنه كان مفعمًا بالحيوية، ولذلك امتلك قدرة علاجية استثنائية.
قال فَاي سي: “لقد عبث صن لينغ تونغ أولًا بالتشكيل الموجود في ساحة المعركة، مستخدمًا أساليب طائفة الفراغ.”
كل مورد من موارد الزراعة يُستخدم بطريقة مختلفة، وتتفاوت فاعليته تبعًا للمزارع.
“ثم محا تشي باي جميع نقوش التشكيل. لذلك ليس من المستغرب ألا نجد سجلات مفصلة للمعركة.”
حتى إن بشرًا عاديًا كان على شفا الموت يستطيع أن يتعافى سريعًا بمجرد استنشاق عبيره.
أومأ تشي دون.
على الرغم من احتقارهما المتبادل، فقد تعاون هو وفَاي سي تعاونًا وثيقًا بسبب أوامر حاكم المدينة.
“فلندع قصر الحمم الخالد يقتل تشي باي!”
وكان مزارعا تأسيس المؤسسة الشيطانيان من طائفة التهام الأرواح، ذوي الأنوف المعقوفة والعيون المثلثة، قد اعتقلهما قصر حاكم المدينة بالفعل.
ووُضع صن لينغ تونغ، وهان مينغ، وسيد الدمى الشاب، جميعًا على قائمة المطلوبين، وبُذلت جهود كبيرة للقبض عليهم.
فقد كان نصفها السفلي ذابلًا ملتفًّا، يشبه لفائف قديمة عاث فيها الزمن، بينما كان نصفها العلوي نابضًا بالحياة، بعروق واضحة وحواف تشعّ بوهج خافت، كأنه بصيص أمل في قلب الظلام.
فُككت سوق صن لينغ تونغ السوداء، بينما ظل مكان هان مينغ مجهولًا.
غادر تشي دون قصر حاكم المدينة خائب الأمل.
تنهد فَاي سي في سرّه، ‘يا للأسف يا صن لينغ تونغ…’
الفصل 139: النجاة من الموت بعشب الهروب من بوابة الأشباح
فعلى مدى الأعوام القليلة الماضية، كان صن لينغتونغ يمرر إليه سرًا منافع كثيرة.
قال نينغ تشو مبتسمًا: “هذه أخبار عظيمة يا زعيم! لم يعد عليك أن تقلق بشأن إصابات جسدك.”
وقد ألف فَاي سي شخصًا مثل صن لينغ تونغ، لا بسبب المنافع وحدها، بل لأنه كان قد فرض النظام على السوق السوداء، فوفّر على فَاي سي كثيرًا من المتاعب.
فقد فرغ لتوه من مراجعة السجلات المختلفة للتشكيلات مع فَاي سي، لكنه لم يعثر على ما كان يبحث عنه.
قال تشي دون: “كان مكان هان مينغ مجهولًا في السابق، لكنني أظن أنها تختبئ في إحدى القواعد تحت الأرض.”
فكر فَاي سي مليًا، ثم قال: “سيكون التفتيش الشامل للمدينة كلها بلا جدوى. أظن أن هناك كثيرًا من القواعد الأخرى المشابهة تحت الأرض.”
“بعد مراقبة ما حدث اليوم، أدركت كم عدد الثغرات الموجودة في التشكيل العظيم لمدينة هووشي الخالدة!”
أما عالم اليين، فكان مملوءًا بالأشباح الهائمة، يلفّه ظلام دائم وهالة موت خانقة.
فكر فَاي سي مليًا، ثم قال: “سيكون التفتيش الشامل للمدينة كلها بلا جدوى. أظن أن هناك كثيرًا من القواعد الأخرى المشابهة تحت الأرض.”
“ما رأيك في أن نرفع تقريرًا إلى حاكم المدينة، ونطلب الإذن بإصلاح التشكيل العظيم للمدينة إصلاحًا شاملًا، مع تقليص الفجوات بين التشكيلات إلى أدنى حد ممكن؟”
فلا يمكن للمرء أن يدخل عالم اليين إلا من عالم اليانغ، أو يدخل عالم اليانغ إلا من عالم اليين.
فقد كانت القيمة السوقية لكل ورقة تتجاوز بكثير تكلفة جميع الدمى الميكانيكية التي استخدمها في المعركة! وفوق ذلك، كانت هذه الأوراق مطلوبة بشدة، لكنها نادرة الوجود.
فكر تشي دون للحظة، ثم وافق.
فقد كان نصفها السفلي ذابلًا ملتفًّا، يشبه لفائف قديمة عاث فيها الزمن، بينما كان نصفها العلوي نابضًا بالحياة، بعروق واضحة وحواف تشعّ بوهج خافت، كأنه بصيص أمل في قلب الظلام.
وصعد الاثنان معًا إلى قمة الجبل، طلبًا لمقابلة حاكم المدينة.
أجاب منغ كوي: “والآن، بعد أن عاد القصر الخالد إلى الظهور، إذا أعادت العائلة الملكية بناء تشكيل المدينة…”
وكان حاكم المدينة
هز تشو شوانجي رأسه. “لم آتِ لمناقشة ذلك معك.”
يناقش في تلك الأثناء التشكيل العظيم للمدينة مع تشو شوانجي.
ولم تكن جديرة بأن تُغذّى داخل البحور الثلاثة الكبرى للدانتيان لدى المزارع إلا الكنوز السحرية.
فكر فَاي سي مليًا، ثم قال: “سيكون التفتيش الشامل للمدينة كلها بلا جدوى. أظن أن هناك كثيرًا من القواعد الأخرى المشابهة تحت الأرض.”
قال تشو شوانجي: “عندما شيّدت العائلة الملكية التشكيل العظيم للمدينة في الأصل، كانت قد راعت وجود قصر الحمم الخالد. فقد تُرك مقدار كبير من المساحة شاغرًا، خشية أن يتداخل عمل التشكيل مع القصر.”
وتحت أنظار نينغ تشو المتفحصة، سحب صن لينغ تونغ الضباب، فكشف عن نبتة كنز.
أجاب منغ كوي: “والآن، بعد أن عاد القصر الخالد إلى الظهور، إذا أعادت العائلة الملكية بناء تشكيل المدينة…”
أجاب منغ كوي: “والآن، بعد أن عاد القصر الخالد إلى الظهور، إذا أعادت العائلة الملكية بناء تشكيل المدينة…”
هز تشو شوانجي رأسه. “لم آتِ لمناقشة ذلك معك.”
الفصل 139: النجاة من الموت بعشب الهروب من بوابة الأشباح
ففي وقت سابق، عندما أخرج صن لينغ تونغ ختم إله شبح العالم السفلي وخشخيشة استثارة الأرواح، لم تبدُ على وجهه ملامح الدهشة هذه.
“يا حاكم المدينة منغ كوي، إن كانت لديك آراء، فأبلغني بها بلا تردد.”
فقد كانت القيمة السوقية لكل ورقة تتجاوز بكثير تكلفة جميع الدمى الميكانيكية التي استخدمها في المعركة! وفوق ذلك، كانت هذه الأوراق مطلوبة بشدة، لكنها نادرة الوجود.
“أما السبب الرئيسي لمجيئي إلى هنا فهو إبلاغك وطلب تعاونك. فسوف أدخل القصر الخالد بنفسي قريبًا!”
كانت المعركة ضد تشي باي شديدة الصعوبة والخطورة على نحو استثنائي، لكن مكاسبها كانت هائلة بالقدر نفسه.
فكما هو متوقع من تلميذ حقيقي لطائفة شيطانية كبرى، كان تشي باي يمتلك ثلاثة كنوز سحرية ونبتة كنز من مستوى الروح الوليدة؛ لقد كان ذلك حظًا وفيرًا للغاية.
فقد كان نصفها السفلي ذابلًا ملتفًّا، يشبه لفائف قديمة عاث فيها الزمن، بينما كان نصفها العلوي نابضًا بالحياة، بعروق واضحة وحواف تشعّ بوهج خافت، كأنه بصيص أمل في قلب الظلام.
