Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 152: قصر الحمم الخالد

قصر الحمم الخالد
PDF

قصر الحمم الخالد

الفصل 152: قصر الحمم الخالد

اجتمع نينغ تشو، ونينغ يونغ، ونينغ تشن، وآخرون في الغرفة الأولى.

فصدر صوت ارتطام مكتوم.

“هذه المرة، وبفضل مساعدة الجميع، أودّ أنا، نينغ تشو، أن أعبّر لكم عن امتناني أولًا!” وقف نينغ تشو الدمية أمام الباب الأول، وضَمَّ يديه تحيةً لأفراد عائلة نينغ شاكرًا لهم.

“لا حاجة إلى الكلام. عندما سمعت أنك بحاجة إلى المساعدة، جئت فورًا.”

“يا تشو، لا داعي لكل هذه الرسميات. فلولا مساعدتك سابقًا، كيف كنت سأبلغ ذروة الطبقة الثالثة بهذه السرعة؟”

“وكل ما أرجوه هو أن تتعاونوا عندما يحين وقت استخدام التعاويذ.”

“لا حاجة إلى الكلام. عندما سمعت أنك بحاجة إلى المساعدة، جئت فورًا.”

“يا للهول، يا للهول، يا للهول، يا للهول!” كان ذلك صوت نينغ يونغ.

“كنا سنستكشف القصر الخالد على أي حال. يا تشو، لا تتردد في طلب مساعدتي مستقبلًا، وسآتي.”

“حسنًا، فلْيفكك كلٌّ منكم نفسه الآن.” وما إن أنهى نينغ تشو كلامه حتى جلس بثقل على الأرض، وبدأ يفكك مكوّنات ساقيه.

كان أفراد عائلة نينغ جميعًا متحمسين.

“هل تدرك أصلًا ما فعلته؟ لقد كان أداؤك بارعًا إلى حد مذهل.”

ففي السابق، كان نينغ تشو يعتني بزملائه في الدراسة، ويساعدهم على تحسين زراعتهم بسرعة، من دون أن يطلب منهم شيئًا في المقابل. وكان غرس تقنية الحياة معلّقة بخيط أثناء ذلك أمرًا يسيرًا لا يكاد يُذكر.

وبعد لحظات، كانوا قد فككوا أنفسهم جميعًا، ثم أعادوا تركيبها، فتشكّل كيان ميكانيكي ضخم.

وبطبيعة الحال، كان حماس مزارعي عائلة نينغ مرتبطًا أيضًا بالوضع الداخلي للعائلة.

“أبدًا، أبدًا!”

فقد ظلّ الفرع الرئيسي والفروع الجانبية على خلاف طويل الأمد.

وبادر بعضهم إلى الثناء عليه في الحال: “يا تشو، أنت مذهل!”

لطالما اتبعت عائلة نينغ سياسة تقوية الفرع الرئيسي وإضعاف الفروع الجانبية، ولذلك راكمت الفروع الجانبية منذ زمن طويل قدرًا كبيرًا من السخط والاستياء بسبب القمع الذي تعرّضت له.

فالضعفاء لا يسمحون لأنفسهم بأن يُضطهدوا من دون مقاومة. بل يبذلون كل ما في وسعهم لمقاومة الأقوياء وانتزاع مساحة أكبر للبقاء.

وكان كثير من مزارعي الفروع الجانبية يُجبرون، من أجل التقدّم، على خدمة الفرع الرئيسي، وقليلون منهم استطاعوا أن يظلوا بمنأى عن هذا الأمر.

“هذه المرة، وبفضل مساعدة الجميع، أودّ أنا، نينغ تشو، أن أعبّر لكم عن امتناني أولًا!” وقف نينغ تشو الدمية أمام الباب الأول، وضَمَّ يديه تحيةً لأفراد عائلة نينغ شاكرًا لهم.

أما نينغ تشو، فقد ظهر بوصفه حصانًا أسود. فلم يكن قادرًا على الحفاظ على استقلاله فحسب، بل كان يستطيع أيضًا مساعدة الآخرين.

“يا تشو، أنت مذهل حقًا!”

وكان أفراد الفروع الجانبية يأملون منذ زمن طويل في ظهور شخصية كهذه. ومع أن نينغ تشو لم يكن قد تجاوز مرحلة تنقية التشي، فإن موهبته كانت قد ذاعت على نطاق واسع.

“ألن يكون من الإنصاف تجاه الأخ تشو أن نشاهدها؟”

ففي نظر الجميع تقريبًا، كان نينغ تشو عبقريًا ذا إمكانات هائلة!

فأمسكت عدة أذرع بالرماح بدقة، ثم نزعتها بمهارة واستخدمتها لمصلحته.

فلو لم تطرأ أي متاعب، ونما نموًا سلسًا، فلا بد أن يصبح رايةً يلتف حولها الناس، وركنًا يعتمدون عليه.

راحت عوارض خشبية ضخمة تتأرجح واحدة تلو الأخرى، لكن نينغ تشو كان إما يقفز عاليًا لتفاديها، وإما يأمر الأذرع بالعمل معًا لصدّها.

وهكذا، التفّ أفراد الفروع الجانبية في عشيرة نينغ حول نينغ تشو، بصورة طبيعية ومتعمدة في آن.

“سنعمل معًا من الآن فصاعدًا، وسأتولى أنا القيادة، والتحكم في قوتكم الروحية وأجسادكم.”

فمن جهة، كان ذلك من أجل دعم بعضهم بعضًا؛ ومن جهة أخرى، كانوا يراهنون على المستقبل.

“مع أننا نوجد جميعًا عند ذروة الطبقة الثالثة، فإن إتقانك للفن يفوق إتقاني بكثير.”

كانت تلك اللعبة الحقيقية.

وفي المعركة ضد الدمى القتالية، تعمّد نينغ تشو كبح بعض قوته، وضحّى عمدًا بعدة رفاق، ثم هزم جميع الدمى القتالية.

فالضعفاء لا يسمحون لأنفسهم بأن يُضطهدوا من دون مقاومة. بل يبذلون كل ما في وسعهم لمقاومة الأقوياء وانتزاع مساحة أكبر للبقاء.

كانت معنويات الجميع مرتفعة.

وكما حدث مع العائلات الثلاث الكبرى في مدينة هووشي؛ إذ عجزت عن مقاومة منغ كوي، فانصاعت لأوامره بطاعة. لكن عندما ظهر تشو شوانجي، وما إن وجّه إليهم دعوةً يسيرة، حتى هرعت العائلات الثلاث إليه فورًا.

وما إن أنهى كلامه حتى تقدّم نينغ تشو، مندفعًا إلى الأمام بأكثر من عشرين ساقًا.

وبذلك، استطاعت استخدام تشو شوانجي لموازنة قوة منغ كوي الطاغية، وضمان مزيد من المنافع لعائلاتها.

ففي نظر الجميع تقريبًا، كان نينغ تشو عبقريًا ذا إمكانات هائلة!

وكان التفاف العائلات الثلاث حول تشو شوانجي، ودعم أفراد الفروع الجانبية في عشيرة نينغ لنينغ تشو، أمرين متماثلين في جوهرهما.

وتفعّلت بعض الفخاخ، لكن لم يبقَ معلّقًا منها سوى عدد قليل من الارجل، بينما ظلت الساقان الطويلتان الباقيتان مغروستين بثبات على الأرض الصلبة خارج الفخ.

ألقى نينغ تشو نظرةً حوله، فرأى أن معنويات الجميع مرتفعة، فأومأ برأسه إيماءةً خفيفة.

عندما سمع أفراد عائلة نينغ ذلك، وافقوا جميعًا.

كان قد عقد العزم هذه المرة على إظهار براعته في التقنيات الميكانيكية.

وبطبيعة الحال، كان حماس مزارعي عائلة نينغ مرتبطًا أيضًا بالوضع الداخلي للعائلة.

“يا أفراد العائلة، قبل أن نتحرك، لا بد أن أبرم اتفاقًا معكم جميعًا!” قال نينغ تشو.

وحين هوت آلية المطرقة العملاقة، مدّ نينغ تشو أكثر من عشرين ذراعًا، فتلامست جميعها مع المطرقة في آن واحد. ثم استخدم القوة الدورانية لذراعيه، وقذف المطرقة العملاقة إلى الأمام.

“سنعمل معًا من الآن فصاعدًا، وسأتولى أنا القيادة، والتحكم في قوتكم الروحية وأجسادكم.”

كانت تلك اللعبة الحقيقية.

“وكل ما أرجوه هو أن تتعاونوا عندما يحين وقت استخدام التعاويذ.”

“هاهاها، أحسنت القول.”

فردّ أفراد عائلة نينغ على الفور:

وبعد لحظة صمت، اتخذ صوت نينغ تشو نبرةً أعمق: “دعوني أتحدث من القلب. إن أفراد فروعنا الجانبية لا تنقصهم الموهبة، فلماذا نظل دائمًا في ظل الفرع الرئيسي؟”

“مفهوم!”

وفي المعركة ضد الدمى القتالية، تعمّد نينغ تشو كبح بعض قوته، وضحّى عمدًا بعدة رفاق، ثم هزم جميع الدمى القتالية.

“لا مشكلة.”

“لقد اجتزناها! لقد اجتزناها للتو! يا تشو، كيف فعلت ذلك؟”

شكرهم نينغ تشو مرة أخرى قائلًا: “شكرًا لكم جميعًا على تفهّمكم ودعمكم.”

ففي السابق، كان نينغ تشو يعتني بزملائه في الدراسة، ويساعدهم على تحسين زراعتهم بسرعة، من دون أن يطلب منهم شيئًا في المقابل. وكان غرس تقنية الحياة معلّقة بخيط أثناء ذلك أمرًا يسيرًا لا يكاد يُذكر.

“إذا تكبّد أحدكم خسارة أو ضحّى بنفسه أثناء استكشاف القصر الخالد، فسأقدّم له شخصيًا تعويضًا بعد ذلك.”

“حقًا، لا أملك إلا أن أُعجب بك.”

وبعد لحظة صمت، اتخذ صوت نينغ تشو نبرةً أعمق: “دعوني أتحدث من القلب. إن أفراد فروعنا الجانبية لا تنقصهم الموهبة، فلماذا نظل دائمًا في ظل الفرع الرئيسي؟”

“الحقيقة هي العكس تمامًا؛ فنحن نبذل جهدًا أكبر منهم!”

“أذلك لأننا لا نبذل جهدًا كافيًا؟”

ففي مواضع كثيرة، أدخل نينغ تشو تعديلات دقيقة، ضامنًا أن تتحرك كل ساق وكل ذراع بحركة دقيقة ومنسّقة.

“الحقيقة هي العكس تمامًا؛ فنحن نبذل جهدًا أكبر منهم!”

“يا للهول، يا للهول، يا للهول، يا للهول!” كان ذلك صوت نينغ يونغ.

“لكن الموارد كلها في أيدي الفرع الرئيسي، وكل فرد فيه يحظى بتفضيل واضح.”

شكرهم نينغ تشو مرة أخرى قائلًا: “شكرًا لكم جميعًا على تفهّمكم ودعمكم.”

“نينغ شياوهوي موهوبة، لكنني أرفض أن أبقى في ظلها.”

فردّ أفراد عائلة نينغ على الفور:

“نحن نستكشف القصر الخالد هذه المرة لنُري الفرع الرئيسي أننا، نحن أفراد الفروع الجانبية، أقوياء ومرنون أيضًا!”

وحين هوت آلية المطرقة العملاقة، مدّ نينغ تشو أكثر من عشرين ذراعًا، فتلامست جميعها مع المطرقة في آن واحد. ثم استخدم القوة الدورانية لذراعيه، وقذف المطرقة العملاقة إلى الأمام.

لامس خطاب نينغ تشو التحفيزي قلوب الحاضرين.

“حقًا، لا أملك إلا أن أُعجب بك.”

“هاهاها، أحسنت القول.”

لطالما اتبعت عائلة نينغ سياسة تقوية الفرع الرئيسي وإضعاف الفروع الجانبية، ولذلك راكمت الفروع الجانبية منذ زمن طويل قدرًا كبيرًا من السخط والاستياء بسبب القمع الذي تعرّضت له.

“هذا صحيح تمامًا!”

“لماذا نفترق؟” عبّر كثيرون عن عدم رضاهم.

رفع نينغ يونغ ذراعه وهتف: “لقد سئمت نينغ شياوهوي منذ زمن طويل. يا أخي تشو، سنتبع قيادتك!”

“نحن نستكشف القصر الخالد هذه المرة لنُري الفرع الرئيسي أننا، نحن أفراد الفروع الجانبية، أقوياء ومرنون أيضًا!”

“حسنًا، فلْيفكك كلٌّ منكم نفسه الآن.” وما إن أنهى نينغ تشو كلامه حتى جلس بثقل على الأرض، وبدأ يفكك مكوّنات ساقيه.

وتفعّلت بعض الفخاخ، لكن لم يبقَ معلّقًا منها سوى عدد قليل من الارجل، بينما ظلت الساقان الطويلتان الباقيتان مغروستين بثبات على الأرض الصلبة خارج الفخ.

وحذا الآخرون حذوه.

بدت دمية عائلة نينغ الموحّدة كأنها يرقة ضخمة هائلة، تتحرك بأكثر من عشرين ساقًا خشبية بترتيب تام، بينما كانت أكثر من عشرين ذراعًا إما تسندها وإما تصدّ عنها، في تعاون لا تشوبه شائبة.

وبعد لحظات، كانوا قد فككوا أنفسهم جميعًا، ثم أعادوا تركيبها، فتشكّل كيان ميكانيكي ضخم.

“اذهبوا، اذهبوا، اذهبوا! ماذا تفعلون جميعًا هنا؟”

وُضع رأس نينغ تشو في أعلى نقطة من الكيان الميكانيكي، ليتولى قيادة الجميع.

لامس خطاب نينغ تشو التحفيزي قلوب الحاضرين.

أولًا، فعّل القوة الروحية.

ففي السابق، كان نينغ تشو يعتني بزملائه في الدراسة، ويساعدهم على تحسين زراعتهم بسرعة، من دون أن يطلب منهم شيئًا في المقابل. وكان غرس تقنية الحياة معلّقة بخيط أثناء ذلك أمرًا يسيرًا لا يكاد يُذكر.

وسرعان ما راحت القوة الروحية تسري عبر الجسد الموحد، منشئةً مسار دوران الطبقة الثالثة من فن تنظيم تشي العناصر الخمسة.

كان قد عقد العزم هذه المرة على إظهار براعته في التقنيات الميكانيكية.

شعر الجميع بهذا المشهد.

وبذلك، استطاعت استخدام تشو شوانجي لموازنة قوة منغ كوي الطاغية، وضمان مزيد من المنافع لعائلاتها.

وبادر بعضهم إلى الثناء عليه في الحال: “يا تشو، أنت مذهل!”

ألقى نينغ تشو نظرةً حوله، فرأى أن معنويات الجميع مرتفعة، فأومأ برأسه إيماءةً خفيفة.

“مع أننا نوجد جميعًا عند ذروة الطبقة الثالثة، فإن إتقانك للفن يفوق إتقاني بكثير.”

وبعد لحظات، كانوا قد فككوا أنفسهم جميعًا، ثم أعادوا تركيبها، فتشكّل كيان ميكانيكي ضخم.

“حقًا، لا أملك إلا أن أُعجب بك.”

“كنا سنستكشف القصر الخالد على أي حال. يا تشو، لا تتردد في طلب مساعدتي مستقبلًا، وسآتي.”

دفع نينغ تشو القوة الروحية إلى ذروتها، ثم فتح الباب الأول بقوة، ودفع نفسه إلى الغرفة الثانية.

“هذا صحيح تمامًا!”

وفي لحظة، انطلقت رماح لا تُحصى من جانبي الجدران.

“سيقاننا وأذرعنا ورؤوسنا كلها تحت تصرّفك!”

وفوق رأسه، كانت هناك آلية ضخمة تشبه المطرقة، على وشك أن تنطلق وتهوي.

كانت تلك اللعبة الحقيقية.

في هذه اللحظة الحرجة، ظلّ نينغ تشو هادئًا، ومدّ أكثر من عشرين ذراعًا.

“لقد جعلتنا نراك بمنظور جديد.”

فأمسكت عدة أذرع بالرماح بدقة، ثم نزعتها بمهارة واستخدمتها لمصلحته.

في هذه اللحظة الحرجة، ظلّ نينغ تشو هادئًا، ومدّ أكثر من عشرين ذراعًا.

دار جسد نينغ تشو برفق، واستغلت الأذرع الموجودة على الجانب الأيسر قوة الدفع، فقذفت الرماح نحو الثقوب الموجودة في الجدار الأيمن. أما الأذرع الموجودة على الجانب الأيمن، فالتقطت الرماح وقذفتها نحو الفخاخ في الجانب الأيسر.

لامس خطاب نينغ تشو التحفيزي قلوب الحاضرين.

وبدورة واحدة، حُطّمت فخاخ الرماح باستخدام قوتها ضدها.

وكان كثيرون منهم يريدون مشاهدة تعديلات نينغ تشو، لكن نينغ تشن تقدّم في هذه اللحظة.

وحين هوت آلية المطرقة العملاقة، مدّ نينغ تشو أكثر من عشرين ذراعًا، فتلامست جميعها مع المطرقة في آن واحد. ثم استخدم القوة الدورانية لذراعيه، وقذف المطرقة العملاقة إلى الأمام.

وحذا الآخرون حذوه.

وفي الجهة المقابلة مباشرة، كان فخ شبكة ضخمة قد تفعّل، فارتفعت من الأرض شبكة ملوّنة.

عندما سمع أفراد عائلة نينغ ذلك، وافقوا جميعًا.

وما إن ظهرت الشبكة حتى ارتطمت بها المطرقة العملاقة.

وما إن أنهى كلامه حتى تقدّم نينغ تشو، مندفعًا إلى الأمام بأكثر من عشرين ساقًا.

فصدر صوت ارتطام مكتوم.

“دعوني أصنع لكم بعض المكوّنات الميكانيكية المفيدة؛ فستكون ذات فائدة كبيرة في نقاط التفتيش القادمة.”

ضغطت المطرقة العملاقة على الشبكة، فيما عاكسَت الشبكة زخم المطرقة، فتوقفتا كلتاهما في منتصف الطريق.

أما نينغ تشو، فقد ظهر بوصفه حصانًا أسود. فلم يكن قادرًا على الحفاظ على استقلاله فحسب، بل كان يستطيع أيضًا مساعدة الآخرين.

وأخذ نينغ تشو، الذي كان يتحكم في أكثر من عشرين ساقًا، يخطو فوقهما بسهولة، حتى وقف ثابتًا أمام الغرفة الثانية الممتدة.

“يا تشو، أنت كامل في كل شيء، غير أنك متواضع أكثر من اللازم.”

عندها فقط استوعب الآخرون ما حدث.

وفي الجهة المقابلة مباشرة، كان فخ شبكة ضخمة قد تفعّل، فارتفعت من الأرض شبكة ملوّنة.

“يا للهول، يا للهول، يا للهول، يا للهول!” كان ذلك صوت نينغ يونغ.

كانت العملية برمتها في غاية البساطة، كأنهم يمشون على أرض مستوية.

“ماذا حدث للتو؟ ماذا حدث؟!”

“يا له من نصر مجيد، مجيد حقًا.”

“لقد اجتزناها! لقد اجتزناها للتو! يا تشو، كيف فعلت ذلك؟”

وفي المعركة ضد الدمى القتالية، تعمّد نينغ تشو كبح بعض قوته، وضحّى عمدًا بعدة رفاق، ثم هزم جميع الدمى القتالية.

ابتسم نينغ تشو وقال: “أيها الزملاء الأعزاء، لقد دأبت خلال هذه الفترة على التدريب الشاق خلف الأبواب المغلقة على فن التحكم في الآليات. وقد ركّزت خصوصًا على التحكم في عدة آليات في وقت واحد، فأتقنت القدرة على أداء مهام متعددة. وهذه الاختبارات هي فرصتنا لاختبار النتائج!”

شعر الجميع بهذا المشهد.

وما إن أنهى كلامه حتى تقدّم نينغ تشو، مندفعًا إلى الأمام بأكثر من عشرين ساقًا.

جعل تواضع الشاب واعتداله زملاءه يشعرون بالارتياح.

كان الآخرون على وشك الإشادة بنينغ تشو، لكنهم لاذوا بالصمت فورًا.

ألقى نينغ تشو نظرةً حوله، فرأى أن معنويات الجميع مرتفعة، فأومأ برأسه إيماءةً خفيفة.

بدت دمية عائلة نينغ الموحّدة كأنها يرقة ضخمة هائلة، تتحرك بأكثر من عشرين ساقًا خشبية بترتيب تام، بينما كانت أكثر من عشرين ذراعًا إما تسندها وإما تصدّ عنها، في تعاون لا تشوبه شائبة.

فمن جهة، كان ذلك من أجل دعم بعضهم بعضًا؛ ومن جهة أخرى، كانوا يراهنون على المستقبل.

راحت عوارض خشبية ضخمة تتأرجح واحدة تلو الأخرى، لكن نينغ تشو كان إما يقفز عاليًا لتفاديها، وإما يأمر الأذرع بالعمل معًا لصدّها.

كانت معنويات الجميع مرتفعة.

وتفعّلت بعض الفخاخ، لكن لم يبقَ معلّقًا منها سوى عدد قليل من الارجل، بينما ظلت الساقان الطويلتان الباقيتان مغروستين بثبات على الأرض الصلبة خارج الفخ.

أولًا، فعّل القوة الروحية.

قاد نينغ تشو الجسد الضخم، فشقّ طريقه بين العوائق والفخاخ بانسيابية، حتى بلغ الباب الثاني.

“لا حاجة إلى الكلام. عندما سمعت أنك بحاجة إلى المساعدة، جئت فورًا.”

“لقد اجتزناها! لقد اجتزناها!” هتفت الرؤوس الخشبية لمزارعي عائلة نينغ بصوت واحد.

“لكن الموارد كلها في أيدي الفرع الرئيسي، وكل فرد فيه يحظى بتفضيل واضح.”

لقد اختبروا الأمر بأنفسهم، وكان وقع التجربة عليهم عظيمًا.

“يا له من نصر مجيد، مجيد حقًا.”

فلم يستطع كثيرون منهم أن يصدقوا أنهم اجتازوا نقطة التفتيش الثانية بهذه السهولة.

وما إن ظهرت الشبكة حتى ارتطمت بها المطرقة العملاقة.

كانت العملية برمتها في غاية البساطة، كأنهم يمشون على أرض مستوية.

وبعد لحظة صمت، اتخذ صوت نينغ تشو نبرةً أعمق: “دعوني أتحدث من القلب. إن أفراد فروعنا الجانبية لا تنقصهم الموهبة، فلماذا نظل دائمًا في ظل الفرع الرئيسي؟”

لكن الجميع كان يعلم كم كانت هذه البساطة الظاهرية بعيدة عن البساطة في حقيقتها.

“لا مشكلة.”

“يا تشو، أنت مذهل حقًا!”

ابتسم نينغ تشو وقال: “أيها الزملاء الأعزاء، لقد دأبت خلال هذه الفترة على التدريب الشاق خلف الأبواب المغلقة على فن التحكم في الآليات. وقد ركّزت خصوصًا على التحكم في عدة آليات في وقت واحد، فأتقنت القدرة على أداء مهام متعددة. وهذه الاختبارات هي فرصتنا لاختبار النتائج!”

“لقد جعلتنا نراك بمنظور جديد.”

فالضعفاء لا يسمحون لأنفسهم بأن يُضطهدوا من دون مقاومة. بل يبذلون كل ما في وسعهم لمقاومة الأقوياء وانتزاع مساحة أكبر للبقاء.

“لو لم أختبر الأمر بنفسي، لما صدّقت ذلك.”

قاد نينغ تشو الجسد الضخم، فشقّ طريقه بين العوائق والفخاخ بانسيابية، حتى بلغ الباب الثاني.

“أكان تنسيقنا متقنًا إلى هذا الحد؟”

بدت دمية عائلة نينغ الموحّدة كأنها يرقة ضخمة هائلة، تتحرك بأكثر من عشرين ساقًا خشبية بترتيب تام، بينما كانت أكثر من عشرين ذراعًا إما تسندها وإما تصدّ عنها، في تعاون لا تشوبه شائبة.

جاء صوت نينغ يونغ مدويًا: “هراء، الفضل كله يعود إلى قيادة أخينا تشو!”

“لقد فزنا، لقد فزنا!”

أما نينغ تشو، فظل متواضعًا وقال: “المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد. فلنؤجل الحديث الآن. اتبعوا أوامري جميعًا، ولنجمع مكافآتنا. لديّ خطة.”

وبعد لحظة صمت، اتخذ صوت نينغ تشو نبرةً أعمق: “دعوني أتحدث من القلب. إن أفراد فروعنا الجانبية لا تنقصهم الموهبة، فلماذا نظل دائمًا في ظل الفرع الرئيسي؟”

وقفت دمية عائلة نينغ الضخمة أمام الباب، وأخذت تختار بعناية لبعض الوقت، قبل أن تتلقى المكافآت أخيرًا.

“لقد فزنا، لقد فزنا!”

“يا تشو، تقدّم ونفّذ ما تريده.”

دار جسد نينغ تشو برفق، واستغلت الأذرع الموجودة على الجانب الأيسر قوة الدفع، فقذفت الرماح نحو الثقوب الموجودة في الجدار الأيمن. أما الأذرع الموجودة على الجانب الأيمن، فالتقطت الرماح وقذفتها نحو الفخاخ في الجانب الأيسر.

“سيقاننا وأذرعنا ورؤوسنا كلها تحت تصرّفك!”

ففي مواضع كثيرة، أدخل نينغ تشو تعديلات دقيقة، ضامنًا أن تتحرك كل ساق وكل ذراع بحركة دقيقة ومنسّقة.

“يا تشو، اندفع إلى الأمام!”

“لا حاجة إلى الكلام. عندما سمعت أنك بحاجة إلى المساعدة، جئت فورًا.”

كانت معنويات الجميع مرتفعة.

في هذه اللحظة الحرجة، ظلّ نينغ تشو هادئًا، ومدّ أكثر من عشرين ذراعًا.

دفع نينغ تشو الباب وفتحه.

“لقد فزنا، لقد فزنا!”

وفي المعركة ضد الدمى القتالية، تعمّد نينغ تشو كبح بعض قوته، وضحّى عمدًا بعدة رفاق، ثم هزم جميع الدمى القتالية.

جعل تواضع الشاب واعتداله زملاءه يشعرون بالارتياح.

“لقد فزنا، لقد فزنا!”

“أرجوكم، ثقوا بي.”

“يا له من نصر مجيد، مجيد حقًا.”

وكان كثيرون منهم يريدون مشاهدة تعديلات نينغ تشو، لكن نينغ تشن تقدّم في هذه اللحظة.

“يا تشو، أنت مذهل. كيف تستطيع التحكم في الآليات بهذه السهولة؟”

وهكذا، التفّ أفراد الفروع الجانبية في عشيرة نينغ حول نينغ تشو، بصورة طبيعية ومتعمدة في آن.

كان الجواب بسيطًا.

وُضع رأس نينغ تشو في أعلى نقطة من الكيان الميكانيكي، ليتولى قيادة الجميع.

تقنية الحياة المعلّقة بخيط!

دفع نينغ تشو الباب وفتحه.

ففي مواضع كثيرة، أدخل نينغ تشو تعديلات دقيقة، ضامنًا أن تتحرك كل ساق وكل ذراع بحركة دقيقة ومنسّقة.

“لماذا نفترق؟” عبّر كثيرون عن عدم رضاهم.

ومع هذه الحركات متناهية الدقة، لم يكن أي عضو يعيق الآخر أو يتداخل معه. وهكذا أمكن إطلاق القوة الجماعية كاملة، الأمر الذي أدهش الجميع.

“يا تشو، أنت مذهل. كيف تستطيع التحكم في الآليات بهذه السهولة؟”

وبالطبع، لم يكن نينغ تشو ليجيب بهذه الطريقة.

كانت العملية برمتها في غاية البساطة، كأنهم يمشون على أرض مستوية.

ضحك الشاب وقال: “إنه بفضل ثقة الجميع بي ثقةً مطلقة، ما أتاح لي استخدامكم جميعًا.”

لكن الجميع كان يعلم كم كانت هذه البساطة الظاهرية بعيدة عن البساطة في حقيقتها.

“ومع ذلك، فقد ضُحّي ببضعة زملاء، وكان ذلك خطئي ونقطة قصوري. سأواصل بذل الجهد والتدرب في المستقبل!”

“ومع ذلك، فقد ضُحّي ببضعة زملاء، وكان ذلك خطئي ونقطة قصوري. سأواصل بذل الجهد والتدرب في المستقبل!”

“أنا آسف حقًا يا رفاق.”

جعل تواضع الشاب واعتداله زملاءه يشعرون بالارتياح.

جعل تواضع الشاب واعتداله زملاءه يشعرون بالارتياح.

“نحن نستكشف القصر الخالد هذه المرة لنُري الفرع الرئيسي أننا، نحن أفراد الفروع الجانبية، أقوياء ومرنون أيضًا!”

“أبدًا، أبدًا!”

دفع نينغ تشو الباب وفتحه.

“يا تشو، أنت كامل في كل شيء، غير أنك متواضع أكثر من اللازم.”

ففي السابق، كان نينغ تشو يعتني بزملائه في الدراسة، ويساعدهم على تحسين زراعتهم بسرعة، من دون أن يطلب منهم شيئًا في المقابل. وكان غرس تقنية الحياة معلّقة بخيط أثناء ذلك أمرًا يسيرًا لا يكاد يُذكر.

“هل تدرك أصلًا ما فعلته؟ لقد كان أداؤك بارعًا إلى حد مذهل.”

فلو لم تطرأ أي متاعب، ونما نموًا سلسًا، فلا بد أن يصبح رايةً يلتف حولها الناس، وركنًا يعتمدون عليه.

ضحك نينغ تشو من جديد وقال: “هاها، كفّوا عن مدحي. لا يزال أمامنا كثير من نقاط التفتيش لنجتازها.”

“أنا آسف حقًا يا رفاق.”

ثم قاد المجموعة إلى غرفة الاستعداد.

كانت العملية برمتها في غاية البساطة، كأنهم يمشون على أرض مستوية.

وهناك، فكك نفسه والآخرين، وأعادهم إلى هيئاتهم الأصلية.

وما إن ظهرت الشبكة حتى ارتطمت بها المطرقة العملاقة.

“لماذا نفترق؟” عبّر كثيرون عن عدم رضاهم.

قاد نينغ تشو الجسد الضخم، فشقّ طريقه بين العوائق والفخاخ بانسيابية، حتى بلغ الباب الثاني.

شرح لهم نينغ تشو قائلًا: “خلال هذه الأيام من التدريب المكثف، خطرت لي أفكار كثيرة، ويمكنني تنفيذها هنا.”

“هل تدرك أصلًا ما فعلته؟ لقد كان أداؤك بارعًا إلى حد مذهل.”

“أرجوكم، ثقوا بي.”

راحت عوارض خشبية ضخمة تتأرجح واحدة تلو الأخرى، لكن نينغ تشو كان إما يقفز عاليًا لتفاديها، وإما يأمر الأذرع بالعمل معًا لصدّها.

“دعوني أصنع لكم بعض المكوّنات الميكانيكية المفيدة؛ فستكون ذات فائدة كبيرة في نقاط التفتيش القادمة.”

وسرعان ما راحت القوة الروحية تسري عبر الجسد الموحد، منشئةً مسار دوران الطبقة الثالثة من فن تنظيم تشي العناصر الخمسة.

عندما سمع أفراد عائلة نينغ ذلك، وافقوا جميعًا.

“إذا تكبّد أحدكم خسارة أو ضحّى بنفسه أثناء استكشاف القصر الخالد، فسأقدّم له شخصيًا تعويضًا بعد ذلك.”

وكان كثيرون منهم يريدون مشاهدة تعديلات نينغ تشو، لكن نينغ تشن تقدّم في هذه اللحظة.

فلو لم تطرأ أي متاعب، ونما نموًا سلسًا، فلا بد أن يصبح رايةً يلتف حولها الناس، وركنًا يعتمدون عليه.

“اذهبوا، اذهبوا، اذهبوا! ماذا تفعلون جميعًا هنا؟”

وبطبيعة الحال، كان حماس مزارعي عائلة نينغ مرتبطًا أيضًا بالوضع الداخلي للعائلة.

“هذه تصاميم ميكانيكية ابتكرها الأخ تشو، فلننظر إليها.”

كان أفراد عائلة نينغ جميعًا متحمسين.

“ألن يكون من الإنصاف تجاه الأخ تشو أن نشاهدها؟”

شكرهم نينغ تشو مرة أخرى قائلًا: “شكرًا لكم جميعًا على تفهّمكم ودعمكم.”

أخرست كلماته الجميع، فاستداروا وأداروا ظهورهم لنينغ تشو.

شكرهم نينغ تشو مرة أخرى قائلًا: “شكرًا لكم جميعًا على تفهّمكم ودعمكم.”

“ألن يكون من الإنصاف تجاه الأخ تشو أن نشاهدها؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط